3rd Mar 2021

وجيدة حافي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الجزائر: ملف الذاكرة لبنجامين ستورا من وجهتي  نظر مُختلفتين

2 weeks ago 13:37 (4 comments)

وجيدة حافي

   تقرير المُؤرخ  والأستاذ الفرنسي “بنجامين ستُورا”  حول ملف الذاكرة كان مُتوقعا، فرنسا لن تعتذر على جرائم مضى عليها أكثر من سنوات، وماكرون ليس غبيا ليفتح عليه بابا آخر مع معارضي الفكرة شبابا ،شُيُوخا وسياسيين، وخاصة أن الكُورونا زادت أمره تعقيدا وقلصت من شعبيته لدى الفرنسيين، فمسألة الذاكرة مُرتبطة إرتباطا وثيقا بقضية الأقدام السود الذين مازالوا يُطالبون الدولة الجزائرية بإسترجاع مُمتلكاتهم، فعن أي حُقٌوق يتحدث هؤلاء؟ فإتفاقيات إيفيان المُوقعة بين الجانبين الفرنسي والجزائري عام 1962،  نصت على أنه على الفرنسيين والأوُرُوبين بصفة عامة الإختيار بين مُمتلكاتهم ونيل الجنسية الجزائرية مع الإحتفاظ بالفرنسية أو مُغادرة الجزائر، وبالتالي فُقدان حقهم في ذلك بعد تجاوز هذه المدة في حال غادروا الجزائر.

[+]

وجيدة حافي: صاحب القلم الحُر والكلمة الصادقة الدُكتور عبد الستار قاسم… إلى جنات الخُلد بإذن الله

3 weeks ago 12:52 (4 comments)

 

 

وجيدة حافي

فقدت الساحة العربية الإعلامية والأكاديمية فارسا من فُرسان القلم، أبى إلا أن يكون مُدافعا عن الحق والكلمة الحُرة،  كرس حياته كُلُها لبلده المُغتصب، لم يمل ويكل، ويرفع الراية البيضاء أمام من كانوا يعتبرونه عدوا لذودا، نعم إني أتكلم عن البروفيسور الباحث الفلسطيني “عبد الستار قاسم” الذي رحل عن عالمنا من أيام، وترك فراغا رهيبا وسط من يُحبونه ويقرأون له، معرفتي بالدُكتور رحمة الله عليه ليست عميقة، لكن يكفيني شرفا أننا كُنا نتقاسم صفحات جريدة الرأي للتعبير عن ما يجول في خاطرنا إتجاه عديد القضايا والأحداث الوطنية والعالمية، قلمه وكتاباته كانت لبلده فلسطين، لم يتخل عنها وكتب عن كل ما يُهددها داخليا وخارجيا، في عيد من أعيادنا الدينية، هنأته وإعتذرت له لعدم تمكني من لم شمل المُثقفين الجزائريين على المشروع الذي إقترحه علينا كمُثقفين عرب، للأسف يا أسُتاذ مشاغل الحياة وكثرة الهُموم كانت الحائل وراء ذلك، فالأُستاذ رحمة الله عليه كان يحمل مشروعا هادفا لفلسطين الجريحة، ذو أهداف راقية بعيدة عن التعصُب والصراع، لكنه للأسف وكالعادة لم يجد آذانا صاغية، لأسباب وأُخرى، وهذا رُبما ما  دفع كثير من الفلسطينيين  لرفع القلم وجعل الكلمة سلاحا يخدُم قضيتهم ويُوصلها لبر الأمان.

[+]

الجزائر: مواطن الفشل والنجاح في حُكومة السيد جراد بعد سنة من تعيينها

4 weeks ago 13:26 (4 comments)

وجيدة حافي

مرت سنة على تعيين حُكومة  جراد، التي قيل  عنها الكثير، حُكومة فشلت في مواضع ونجحت في أُخرى، فأول شيء يلفت النظر وأنت تتحدث عنها هو ذاك العدد الكبير من الوزراء والوزيرات في عهد التقشف ونُقص السُيولة، كان الأحسن لو تم تقليصهم، ودمج بعض الوزارات مع بعضها البعض، حتى تستفيد الخزينة من رواتبهم المُرتفعة ، فالمفروض في هذه الأزمة لو خُفض راتب الوزراء وكل المسؤولين بمُختلف مناصبهم، وعوض الملايين التي يتلقونها، لما لا نُساوي بينهم وبين المُواطن البسيط، حينها صدقوني لن يترشح لمنصب وزير أو أي منصب سام إلا الوطني الحقيقي الخائف على وطنه وأبنائه.

[+]

الجزائر: الشعب ما هوش فرحان “الشعب ليس سعيدا سيدي الرئيس”.. وهذه هي الاسباب

29th January 2021 12:14 (5 comments)

 

وجيدة حافي

الشعب ما هوش فرحان كان عُنوان مُداخلة البرلمانية السابقة والوزيرة الحالية  السيدة “بسمة عزوار” أمام الحُكُومة السابقة في عهد الرئيس بوتفليقة، مُداخلة أثارت الإنتباه ولفتت الأنظار لأن كل كلمة جاءت فيها كانت صادقة وواقع مُعاش، صحيح وقتها الشعب لم يكن سعيدا، كان مُتذمرا وغاضبا من سياسة حُكُوُمة” أُويحي”، واليوم كذلك سيدي الرئيس الشعب ما هوش فرحان، بالعكس مازال يُحس بالآمان والخوف من المُستقبل، الشعب سيدي الرئيس ماهوش فرحان لأن البيروقراطية للأسف مازالت العُنوان البارز في الجزائر الجديدة، المعريفة والرشوة، والتعامل بإسم فلان وعلان لتمرير المشاريع والصفقات.

[+]

وجيدة حافي: إفريقيا عُقدة أوديب الفرنسي

4th January 2021 13:13 (2 comments)

وجيدة حافي

بمُناسبة بدء عملية التلقيح ويبع الدواء للدول المُتقدمة والمُتخلفة، أرجع قليلا للوراء وبالضبظ لتصريحات الطبيبين الفرنسيين حول الأفارقة ،وأٌقول ماذا يحدث للفرنسين، كل يوم يخرجون بحكاية وتعليق يخُص مُستعمراتهم، إن لم يكن من مسؤوليهم، من عامة الشعب والمُوظفين، فهل إنتقلت عدوى التعليقات والسُخرية من أكبر مُوظفي هرم  البلد إلى أصغرهم، فصراحة ما بدر منهما من كلام لا يمُت للإحترام ولباقة التعامل بصلة، يُنذر بكارثة وعلى كل المُستويات، فإفريقيا ليست حقلا للتجارب، ومُواطنها شُرفاء وأحرار، ليس عبيد لكم حتى تعتبروهم أو تُفكروا في إعتبارهم  مخبر تجارب، صحيح لا يوجد كمامات وأدوية وإنعاش، وهم ليسوا محميون من الأمراض والفيروسات التي على ما يبدوا أن مناعتهم تعودت عليها وأًصبحت تُحاربها دون اللجوء إلى الطب ووسائله المُتطورة، وأرجع لرد اللاعب الإفريقي الإفواري “دُورغبا وقوله وقتها بأن “إفريقيا ليست فأر تجاربكم”  فهي غنية بثرواتها الحيوانية ومعادنها النقية، فلولاها لما أصبحتم على الحالة التي أنتم فيها الآن، فلولا يُورانيوم الغابون وجمهورية إفريقيا الوُسطى لما إكتفيتم، ولولا مغنزيوها وفوسفاتها لما إستطعتم صُنع الأسلحة، فنصف بُلدانها الآن مازالوا يتعاملون بالفرنك الفرنسي وهذا طبعا فيه منفعة لكم وربح وفير في التعاملات التجارية، فهل نسيتم كل هذا وكبرتم عليها؟

لكن اللوم والعتاب لا يقع كُلُه على فافا، فحتى الحُكام والمسؤولون الأفارقة لعبوا، و يلعبون دورا في هذا، فلو أقاموا الدُنيا وقتها، وإستنكروا ما بدر من الطبيبين عبر إجتماع طارئ لدُول الإتحاد الإفريقي لما تمادى أحد، لكن كالعادة صمت ليس في محله ،طأطأة للرأس، إطاعة الأوامر وتنفيذها، وهنا نفتح قوسين كبيرين لنتمنى أن كل ما سمعناه من إمكانية تجريب الدواء في إفريقيا الغربية، وأن رؤوساء الدُول هناك قابلون للفكرة ومُستعدون لتنفيذها، قلت نتمنى أن تكون مُجرد إشاعة وكلام صُحف خاطئ، لأنه إذا حدث العكس فسلام على إفريقيا في زمن هؤلاء، فأصلا  لولا الإستنكارات التي بدرت من بعض المُواطنين والجمعيات وحُقوق الإنسان، ووسائل التواصل الإجتماعي لمر الأمر مُرور الكرام، ولما سمع العالم بالقصة أصلا  ، ولما إستنكر مدير الصحة العالمية ورفض كل أشكال العُنف والتمييز في هذا الظرف بالذات، لكن ما أثار الإستغراب والتعجب هو صمت السُلطات وتجاهلها للأمر وكأن شيئا لم يحدث، فالصمت حمل عدة تفسيرات وفي هذه الحالة إما حرج وإعتراف بالذنب، أو قُبول للكلام والتصريحات، على كل حال نحن لا تهُمنا ردة فعل فافا المعروفة بالإستغلال  والحُقرة، بقدر ما تهُمنا الوقاحة والجرأة اللتين تميزا بهما هذين المُواطنين الفرنسين، فالإعتذار يا سادة لن يُفيد، لأن ضربات اللسان لا تبرأ، فأنتم معرفون بالعُنصرية في التعامل منذ الأزل ولهذا لم نستغرب كثيرا تصريحاتكم ، بالعكس هذا الشيء كان مُتوقعا، كما لم نتعجب من تحركات بعض الأطراف العربية والمغربية بعد هذا الحدث، فرفع دعوى قضائية ليس كافي وإنما كان يتوجب سجنهما وإعتبارهما عبرة لمن لا يُعتبر، درسا لمن مازال يؤمن بالكولونالية.

[+]

وجيدة حافي: الجامعة الجزائرية… وحالة البحث العلمي في الجزائر

30th November 2020 13:04 (one comments)

 

وجيدة حافي

نفرح ونفخر بأبنائنا وهم يتألقون وينجحون، يُشرفون بلدهم وأهلهم الذين تعبوا في تربيتهم وتدريسهم، أحسست بسعادة غامرة، وأنا أسمع بإسم جزائري ضمن فريق بحث عن لقاح لفيروس كُورونا، وهذا يدل على أن الجزائري يرفع رأسه ورأس بلده أينما حل وإٍرتحل، فبرافوا سيدي الباحث ” سليم “بُوقرموح”، حتى وإن فشل اللقاح ولم ينجح، المهم عندنا وُجودك ضمن قائمة الباحثين الذين يفعلون المُستحيل لإنقاذ البشرية،  ونحزن  للأسف لأن الكثير من مُواطنينا وشبابنا لا يسمع بهذا النابغة، ويُفضل عليه  لاعبين وفنانين، مع إحترامنا للكل، لأنه كما يقولون كل واحد طبيب في تخصصه، فلولا محرز وأمثاله لكنا الآن في مؤخرة الترتيب رياضيا، ولما تحصلنا على كأس إفريقيا وتأهلنا لكأس العالم، ومتعنا أنظارنا بلقطات كُروية للاعبين كبار سجلوا أسمائهم بأحرف من ذهب،  كذلك لولا الفن الراقي  والمُعبر لما إستمتعنا ، أحزن لأن دولتنا المُوقرة تصرف الملايير على لاعبين وفنانين، في حين الباحث يُعاني ويتألم في صمت، وهذا ما يدفعني للحديث عن البحث العلمي في الجزائر الذي صراحة لا يُقدم نتائج إيجابية وذلك لأسباب وأُخرى :

  1. عدم توفر البيئة المُلائمة كالسكن، فأغلبية الأساتذة في الجزائر يعيشون تحت رحمة الإيجار المُرتفع، والبعض يُزاحم الطلبة في الإقامات الجامعية، عدم حُصول الأستاذ على دخل مُحترم يُغطي احتياجاته، عدم توفر النقل والأمن اللذان يسمحان للأُستاذ بالبقاء في مخابر البحث إلى ساعات مُتأخرة من الليل …الخ، فالأستاذ  الجزائري يصرف ماله على الكراء والنقل، أما الأمن فحدث ولا حرج، فقد أصبح الأستاذ  يُضرب ويُهان من طرف الطلبة ، والمُشكل أن العقاب والردع غائبون تماما، فللأسف سياسة كم الأفواه إنتشرت في جامعاتنا وأصبح هم الإدارة عدم غلق الأبواب من طرف الطلبة ( الغير جاديين وضعيفي المُستوى) حتى لو إقتضى الأمر التضحية بالأُستاذ وقيمته المعنوية والعلمية، فهدف بعض المسؤولين القابعين على رأس جامعاتنا إخماد نار الإحتجاجات والمشاكل حفاظا على مناصبهم.

[+]

ماكرون.. لا للتدخل في شؤوننا الداخلية.. الجزائر عظيمة بالأمس واليوم وغدا

28th November 2020 13:25 (8 comments)

وجيدة حافي

  والله مللنا من دعواتنا لفافا ولمسؤوليها بعدم التدخل في شؤوننا الداخلية، فأهل مكة أدرى بشعابها سيد ماكرون، والفرنسي لن يكون جزائري ليخاف على الجزائر، فبلد المليون والنصف مليون شهيد يستطيع تسيير البلد برجاله الأوفياء والأكفاء، لذا نرجوا أن تفهموا الرسالة وتكفوا عن التدخل في شؤون الغير وخاصة بلدنا، فإذا كان الإفريقيون يقبلون بهذا الذل، فنحن لا، فقد علمنا أجدادنا أن البلد قطعة لا يتجزأ منا، ونحن على فكرة لا نلوم إخواننا في أدغال إفريقيا الواسعة، سُكوتهم ورضاهم عن هذه الأفعال والتصريحات غصبا عنهم ،فمنهم أيضا  رجال أقوياء ومُخلصون، يُحبون بُلدانهم ويُحاربون الخونة والمرتزقة الذين يعملون لصالح فافا وأمثالها، لكن ماذا يفعل الغسال في يد كفانوا، لا شيء سوى الكفاح بصمت ومُحاولة قلب الطاولة على المُستعمر القديم.

[+]

إلا رسول الله…. سيد ماكرون

12th November 2020 12:44 (2 comments)

وجيدة حافي

 الجريمة البشعة في حق الأستاذ الفرنسي “صامويل باتي” فعل غير مقبول نرفضه كبشر ومُسلمين، فديننا الحنيف لا يقبل بقتل حيوان فما بالك بالنفس البشرية،  لكن في نفس الوقت لا نقبل بشتم رسولنا والإعتداء على حُرماتنا، فالرسول صلى الله علية وسلم من خيرة البشر، شتمه إهانة لنا ولديننا، فنحن معشر المُسلمين نحترم كل الديانات ولا نتعرض لها، بالعكس تجد في بُلداننا المسيحي واليهودي يُمارسون عقيدتهم وصلاتهم دون أية عوائق،  فحُرية الأديان مسموحة وموجودة في كل دساتيرنا العربية، لكن الخرجة التي خرجها ماكرون عجيبة وغريبة، والتي بسببها ستحدث مُشكلة كبيرة ليس في فرنسا فقط بل في العالم كله.

[+]

الجزائر: صحة الرئيس…. هل هي بخير؟

10th November 2020 11:39 (9 comments)

وجيدة حافي

كيف حال رئيسنا؟ هل من أخبار عنه؟  هل هو في صحة جيدة؟ أسئلة وغيرها يطرحها الجزائريون بعد مرض رئيسهم، باتوا يسألون ويبحثون عبر وسائل التواصل الإجتماعي ونشرات الأخبار العربية والغربية عن خبر يخُص صحته الغامضة، فما وصلنا وقيل لنا صراحة ليس مُقنع، لأن مريضا كالرئيس مُمكن علاجه في المُستشفى العسكري بالعاصمة، المُتوفر على أجهزة مُتطورة ليست موجودة في باقي المُستشفيات، أما نقله إلى آخر خارج الجزائر فتح باب التفسيرات والتأويلات لدى الجميع، فمنهم من قال:

  • 1: إما أن الرئيس مرضه تجاوز الكُورونا ومُستعصي علاجه في البلد، وطبعا للإطمئنان عليه وإعطائه فُرصة أكبر للنجاة تم نقله لمُستشفى خارج الوطن، فإذا كان المُستشفى العسكري لا يستطيع مُعالجة الكُورونا فألف رحمة تنزل علينا من الآن، لأن كل مُستشفياتنا العُمومية كارثة بأتم معنى الكلمة، ورُبما الوحيدة التي تُشرف وتحفظ ماء الوجه هي العسكرية التابعة للجيش.

[+]

ثلاث نقاط اشكالية: دستور 2020 الجزائري ورأينا فيه

29th October 2020 13:31 (no comments)

وجيدة حافي

 أعرف أن ما سأقوله من خلال هذه الأسطر لن يُغير شيئا، ولكنه في نهاية المطاف رأي يحتمل الصح كما الخطأ، ولكل واحد وجهة نظره التي لن تُؤثر على الآخر، فنحن شعب ب 40 مليون نسمة ولن نتفق كُلنا على ما جاء في مسودة تعديل الدُستور، بالعكس ففي الإختلاف نعمة ودلالة على أن الجزائر ما زالت بخير مُقارنة بدُول عربية أُخرى تعتبر كلمة لا حرام وخط أحمر لا بد أن لا يُتجاوز، إذن وقبل أيام من الإستفتاء على الدُستور والفصل فيه تجد الكل وعبر مُختلف المنصات والوسائل الإعلامية يتكلم ويُبدي رأيه في مواده، منهم المُهلل والمُبارك، ويُوجد الرافض للفكرة والداعي للمُقاطعة، وبين كل هذه الآراء يخرج علينا كُتابه بمسودة أخيرة لإبداء الرأي، و لأني لن أتطرق لكل ما جاء فيه وخاصة  الباب الأول الذي يهتم بالمبادئ العامة التي تحكم الشعب الجزائري، فكل ما جاء في هذا الفصل مُتفق عليه وخاصة فيما تعلق بعلمنا  وديننا، وثورتنا المجيدة، لكن ما حز في نُفوس الكثيرين هو إعتماد اللغة الأمازيغية لغة رسمية إلى جانب العربية،  ففي نظري أن الذي إقترح ووافق على هذه المادة إما أنه ليس جزائري لا يعرف عقلية شعبه الرافض للقوة والأوامر، وإما أنه وضعها عمدا لتجنب تكسار الراس، لأنه يعرف أن نصف الجزائريين لن يقبلوا بهذه اللهجة كلغة رسمية ثانية إلى جانب العربية، فالأمازيغية شئنا أم أبينا تبقى لهجة كغيرها من اللهجات وأقصد الشاوية والحسانية ، التُرقية، وإذا كان لابد من إعتمادها فلنعتمد أخواتها ولنصبح دولة مثل بلجيكا تعتمد أكثر من لغة، ولماذا إذن طرحتم فكرة نقاش الدُستور وأنتم لا تقبلون النقاش، فالنقاش على أشياء مثل الدولة والدين، والنشيد الوطني ومبادئ الثورة  وسلامة التُراب الوطني وحُدوده وحماية البلد وممتلكاته ووووو.

[+]

وجيدة حافي: النشرات الإخبارية في القنوات التلفزيونية

7th October 2020 12:41 (no comments)

 

 

وجيدة حافي

  في الماضي كانت النشرة الإخبارية شيء مُقدسا وحدثا لا يجب أن يُفوت أو يُتنازل عنه لأي سبب من الأسباب، الكل كان يجتمع أمام شاشة التلفزيون وينتظر هلال المُذيعة التي ستُقرأ له الأخبار ، ففي العشرية السوداء كان الجميع يتسمر أمام النشرة الإخبارية ويستمع  بإنتباه لكل حرف وكلمة  يُقدمها التلفزيون الجزائري آنذاك، بإعتباره الوسيلة الوحيدة للبث قبل إنتشار القنوات الخاصة، أما الآن فالأُمور تغيرت وأًصبح إنتظار النشرة الرئيسية أمرا مُستحيلا وغير مُمكن، فالنشرة التي تتحدث من بدايتها حتى نهايتها عن الرئيس وتحركاته لا تستهوي المُشاهدة والمُتابعة، بالعكس تُصيبك بالملل والضجر، وتدفعك لتغيير القناة والهُروب لأُخرى، فنشرة الأخبار الرئيسية في التلفزيون الجزائري لم تتغير كثيرا، ورُبما الشيء الوحيد الذي لفت إنتباهي هو الوُجوه التي تُقدمها، فقبل الحراك وعلى مدار عشرين سنة كنا لا نعرف من الصحفيين الجزائريين إلا وجهين أو أٍربع الذين كانوا يتناوبون على تقديم الأخبار صباحا وليلا، أما الآن فقد حصل لنا شرف التعرف على أُخرى لا تقل كفاءة عن الأولى، وأصبحنا نرى مُذيعات يُقدمن بالحجاب وعلى المُباشر، بعدما كان يقتصر ذلك على قناة القرآن الكريم فقط، فيا سيدي وزير الإعلام المفروض أن نشرة الأخبار الرئيسية تكون منبرا لنقل إنشغالات  المُواطنين، جسرا بين الشعب والرئيس، لا العكس، فالتلفزيون بهكذا صورة وأخبار لا يُقدم خدمة عُمومية بل حُكومية بحتة، وهو المُلقب بالعُمومي، ضف إلى ذلك فكُمواطنين نُساهم في بقاء هذه المُؤسسة العمُومية وهذا من خلال الفاتورات التي ندفعها لسونلغاز والتي تُخصص جزء منها لصالح عُمالها وبقائها، من حقنا أن يكون التلفزيون وسيلة لنقل الهُموم والمشاكل، وهذا يكون يوميا لا على فترات، وبين الفينة والأُخرى بأوامر فوقية.

[+]

الجزائر: الفاتح من نوفمبر ومعانيه

30th September 2020 11:44 (2 comments)

 

وجيدة حافي

يبدو أن الفاتح من نُوفمبر هذه السنة سيكون مُميزا، يحمل في أجنداته الكثير من المواعيد المُهمة والتاريخية الراسخة في الذاكرة الوطنية، فهو يوم  إنطلاق أول رصاصة تُعلن بداية الحرب على المُستعمر الغاشم، فللذين يجهلون التاريخ الجزائري ويعتبرونه لا شيئ، نقول أنه وفي هذا اليوم إنطلقت الثورة التحريرية وقرر أبناء الوطن الأشاوس التحرر من فافا  التي دون شك لن تنسى هذا اليوم، لأنه يوم نحس وسوء بالنسبة لها، ففي هذا اليوم وبوسائل بسيطة وقنابل تقليدية قرر أجدادنا قول لا لفرنسا التي لم تفهم لحد الساعة كيف حدث هذا، وهي التي كانت تظن أن جزائر المُعجزات ستبقى فرنسية للأبد.

[+]

الجزائر: كُلنا مُتهمون

13th September 2020 10:14 (5 comments)

 

وجيدة حافي

  كل ما حدث ويحدث، لنا يد فيه بطريقة وبأخرى، ولا يجوز تحميل المسؤولية لطرف دون آخر، فنحن كُلُنا دون إستثناء من أعلى الهرم إلى أسفله مُشاركون في حالة عدم الإستقرار الذي وصلنا إليه، فقبل عشرين سنة شارك كثير ممن وثقنا فيهم وحملناهم المسؤولية في عملية النهب والسرقة،  بصمتهم الجائر وغضهم البصر عن كل ما كان يحدث بحجة الخوف والتهديد، بقُبولهم الرشاوي ثمن سُكوتهم، بتنفيذهم لبرامج لم تكن  في مصلحة البلد وشعبه، والآن لما وقعت الفأس في الرأس وإنكشف المستور فندوا كل شيئ  وأصبحوا في الصُفوف الأولى مع الشعب للمُطالبة بالديمقراطية والحرية وغيرها من المطالب التي طالب بها أبناء هذا الشعب  المغلوبين على أمرهم،  ولا تظنوا أنهم إندثروا  وماتوا بموت قُوادهم، بالعكس هم مازالوا بيننا ويفعلون المُستحيل لجر هذا البلد إلى حالة اللإستقرار، نعم للأسف هناك من مازال يأسف على رحيل “بوتفليقة” ويقول أن عُهداته كانت من أحسنها، صحيح أن في عهد الرئيس السابق الجزائر عاشت بحبوحة مالية ونوع من الإستقرار الخبيث والمُؤقت، وهذا كله بفضل أموال البترول والبلد التي إستعملتها العصابة في إسكات الأفواه وتمرير القوانين لخداعنا وإيهامنا بالتطور والنجاح، وفي النهاية ماذا جنينا؟ لا شيء كنا على حافة السقوط في فخ الثورات المُزيفة والدخول في دوامة من الصراعات والزوبعات، لولا فطنة بعض رجال الوطن وغيرتهم وتدخلهم في الوقت المُناسب، وللأسف رغم لسعة العقرب إلا أننا لم نتعلم الدرس ومازال فينا من يُسبح بالحاكم ليلا ونهارا، يخاف منه ومن غضبه وليس من ربه، ويفعل المُستحيل لتبيض صورته أمامه والبقاء في المنصب الذي وضعه فيه، نعم للأسف هناك من مازال يُفكر بهكذا عقلية ومصالحه قبل كل شيء، فنحن تقريبا رجعنا إلى نُقطة الصفر وعوض الإهتمام بقضايا تهم الإقتصاد وإخراج الوطن من عُنق الزجاجة التي وضعتها العصابة فيه، تجد رئيسنا يُحارب هذه الفئة ويتوعد ويُغير ووو، يعني لُعبة القط والفأر، التغيرات طالت ومازالت تطال كبار المسؤولين المدنيين والعسكرين والسبب  للعيان هو عدم تنفيد برامج الرئيس، لكن ما خفي أعظم ، فحرب الكواليس لا يفهمها إلا من كان في وسطها

حتى الفئة المُثقفة والتي من المفروض أن تكون سندا للبلد في هذه الأزمة تخلت عن وظيفتها وأصبحت هي الأُخرى تسبح ضد تيار الشعب ومطالبه، ونحن لا نلُومها على هذا، فالضغوطات كبيرة، والكلام أصبح بحقه، فأي كلمة تخرج ولا تُعجب مسؤولينا الكرام سيكون مصيرها البتر والحذف، وصاحبها سيُنذر في الأولى ، ويُعاقب في الثانية إذا لم يفهم الأمر ويلجم قلمة ويُسجن، لذا نحن لا نُعاتب أحدا، بالعكس نتفهم وضع  كل من توقف قلمه عن النبض وإختار طريقا آخر، ففي نهاية المطاف لا أحد سيقف معه أو يتذكر وقفاته وخرجاته، اللوم والعتاب في  المُبالغة في الطرح والنقد سيأخذان حصة الأسد، وسيجد نفسه وحيدا في صراع غير مُتكافئ، وكم هي الأسماء التي توقفت عن الكتابة والمُطالبة بالحُقوق والتبليغ عن الفساد، لأنها وجدت نفسها تًصارع لوحدها في معركة خاسرة، فالفساد لن ينتهي والنفاق والبيروقراطية ستبقيان، وكل ما يكتبونه ويقولونه سيكون درا على الرماد، لذا  لا تلوموهم إذا ما وافقوا على مناصب حساسة أو إنعزلوا   وإبتعدوا بعيدا عن ضوضاء   البلد ومشاكله،  أما أولائك الذين مازالوا  يُقاومون رغم العثرات والمطبات نقول لهم كان الله في عونكم، فالمشوار طويل والمُهمة لن تكون سهلة في هذه الظُروف الحساسة والصعبة.

[+]

إذا مات العرب تمُوت الخيانة

5th August 2020 12:34 (16 comments)

وجيدة حافي

خيانتنا لبعضنا البعض كدُول عربية ليس بالشيء الجديد والغريب، ماشية في عروقنا منذ الأزل، للأسف مازالت رغم كل النكبات والمصائب التي سقطت فوق رؤوسنا، فأولها كانت مع “أبو” رغال ” الذي تطوع ليكون دليلا لهدم الكعبة، بعد ظهور الإسلام سجل التاريخ الكثير منها وخاصة في غزوة” الخندق” أين ظهرت خيانة يهود ” خيبر” و”بني النضير””، وهكذا دواليك إلى أن وصلنا لزماننا هذا الذي أًصبح الربح والمصلحة الشخصية هي شعار أي دولة تنتمي إلى الأُمة العربية، ولعل أكبر خيانة لنا نحن العرب هو تفريطنا في فلسطين سنة 1948 وتنازلنا عنها لليهود، سيقول قائل وقتها الأمور لم تكن في صالحنا، ونصف الدُول كانت أسيرة الإستعمار، جيوش عربية متمثلة في مصر والعراق وسوريا ولبنان، شرق الأردن والسُعودية، وخلف قيادة جيش الأُردن الذي إتفقت كل الآراء على تنصيبه قائدا أعلى لها، وذلك لأن شرق الأردن التي كانت تُسمى إمارة الأردن كانت الأقرب إلى فلسطين،  وبدأت الحرب الرسمية 15 مايو 1948، وكان عدد الجيوش العربية لا يزيد عن 24 ألف جندي  بمعنى لم نكن نصل لثُلث أعداد الجيش اليهودي وهذه طبعا مأساة كُبرى أنذاك، بالإضافة إلى هذا لم تكن منظمة ومُوحدة، كل واحد يعمل بهواه، ولم تكن مُستعدة، كانت حسب المؤرخين من أكثر الجيوش تفككا وإنقساما، قائدها بريطاني “غلُوب باشا” والذي أطلق عليها إسم” الحرب المُزيفة”، فهو كان مُتفق مع اليهود على أنه لن تكون هناك إًصطدامات بينها وبين الجيش العربي، وبعد عشر أشهر إنتهت هذه الحرب في السابع من يناير 1949، لتبدأ بعدها مُعاناة الفلسطينين الذين وجدوا أنفسهم ضيوف على أرضهم، ويا ليت الأمور توقفت هنا، فمرة أُخرى يخون العرب قضيتهم وأهلهم في فلسطين من خلال صفقة القرن، فظاهريا بعض الدُول رفضتها ونددت بها، لكنها خُطوة لحفظ ماء الوجه، كمصر وكثير من الدُول التي رفضت قرار الولايات المُتحدة الأمريكية ظاهريا، لكنها لم تُدنه لعدم إغضاب ترامب، الخيانة العربية كذلك ظهرت في السنوات الماضية من خلال تطبيع بعض الدُول مع إسرائيل، ففي الماضي كان كل شيء بسرية، ولكن الآن لا أحد أصبح يخجل من ولائه وصداقته لبني صهيون بإسم المشاريع والأهداف.

[+]

الجزائر: الرئيس وسبعة أشهر الأُولى

3rd July 2020 10:43 (3 comments)

         

وجيدة حافي

مسودة الدُستور التي قيل في حقها الكثير ومازال النقاش يدُور حولها، هته الأخيرة التي جاءت بمواد غامضة هدفها تعميق الخلاف وتوسيعه بين مُختلف الجهات، لكن قبل الغوص في تفاصيلها بوُدي فقط أن أتكلم عن فترة رئاسة السيد الرئيس التي دخلت شهرها السابع، فلحد الآن  تقريبا لم يتغير شيئا، الشعب تائه والدولة لا تعرف من أين تبدأ الإصلاحات، فكل القطاعات مُهترئة وتُعاني الصدأ وتتطلب تدخلا سريعا قبل فوات الأمور، فالجزائريون لم تعد تهمهم السياسة وكواليسها (التي تُعتبر جُزء من الإصلاحات وبوابة الإستقرار)، بل تحسين مُستوى الخدمات والمعيشة الصعبة، والتطبيق الفوري لا الكلام لمُجرد الكلام ولفت الإنتباه، صحيح أن جائحة كُورنا أفسدت الخطة وغيرت الموازين الوطنية والدُولية، وجاءت في وقت حرج للجزائر ورئيسها، هذا بالإَضافة إلى الأموال المنهوبة الضائعة من خزينة الدولة بسبب العصابة ، ولكن رغم كل هذا  إلا أن دولتنا ما زالت قائمة بالواجب وتُحاول التحكم في زمام الأمور والخروج من أزمة كُورنا بأقل الأضرار، ستقولون لننتظر مازال الوقت فبوتفليقة لم يفعل شيئا ورغم هذا إنتظر الشعب ولم يتحرك، نعم أُوافقكم الرأي ولكن طريقة تفكير الشعب في عهد  بوتفليقة تختلف عن الآن، فنحن خُدعنا مدة عشرين سنة ولهذا تجد نصفنا يُطالب بتحرك سريع وتنفيذ جدي للقوانين، فالثقة عامل مُهم بين الحاكم والمحكوم، لكنها غائبة الآن بسبب حماقات الماضي وكذب الساسة علينا، ضف إلى ذلك لو من الأول حاسبنا الرئيس السابق ولم نُغمض أعينا عن زلاته وتجاوزاته لما  تخلفنا ورجعنا للوراء، ولهذا المُهمة لن تكون سهلة للسيد تبون من كل النواحي، فالعين عليه، والكُل يُراقبه،لأنه جاء بعد فترة صعبة عاشتها الجزائر ومنعت العصابة من إكمال مُهمتها القذرة واللعب بالجزائر وسرقتها، فرغم الحراك ورغم كل شيئ إلا أنه مازال هناك المُندسون بقايا النظام السابق، يظهرون في صورة ملاك ومُحب للبلد لكن ما خفي أعظم، فولائهم للماضي وشوقهم للبقرة الحلوب هو من يدفعهم إلى النفاق واللعب على كل الحبال، للفوز بمنصب يضمن لهم تنفيذ مآربهم، وفي نفس الوقت للإفلات من العقاب، وهم كُثر ومعروفون في الوسط.

[+]

سد النهضة…. ذريعة أم حاجة؟

28th June 2020 10:04 (one comments)

وجيدة حافي

الحُروب القادمة ستكون مائية وستشتعل الثورات من أجل قطرة ماء تسقي الحرث والزرع وتروي البشر، وما يحدث الآن بين مصر وإثيوبيا والسودان لأكبر دليل على المخاطر والتحديات التي تنتظر العالم، فمصر رغم مُحاولات التهدئة والوُصول إلى إتفاق يُرضي الجميع إلا أنها فشلت مع التعنت الإثيوبي المدعوم من الصهاينة، وهاهي تستجدي مجلس الأمن وكل الدُول للتدخل وإيجاد حل لهذا المُشكل العويص المُهدد لأمنها المائي والإقتصادي، فمياه النيل تُغذي قطاع الزراعة الذي يشتغل به ثُلث إجمالي الوظائف، وتُساهم بشكل كبير في القطاع الإقتصادي، لذا أي خلل في التوزيع سيُؤدي إلى كوارث إنسانية وإقتصادية على هذا البلد المُثقل بالأزمات، فالمُهمة لن تكون سهلة لأرض الفراعنة بقيادة رئيسها السيسي، وبما أن الحُلول الدبلوماسية فشلت بين الأطراف الثلاث، رُبما سيتجه المسؤولون في مصر إلى الخيار القانوني والتحكيم الدُولي، فمصر وبُحكم إتفاقية 1929 التي أبرمتها بريطانيا بإسم  مُستعمراتها في شرق إفريقيا مع مصر والتي حددت نصيبها ب55 مليار متر مُكعب، وألزمت دول منابع النيل وبُحيرة فيكتوريا بعدم القيام بأي مشاريع مياه دون مُوافقة المصريين،  كما أنها أعطتها حق الفيتو على أي مشروع تُنفذه دول أعالي النيل على النهر من شأنه التأثير على كميات المياه التي تصلها بإعتبارها دولة المصب، بالإضافة إلى هذا فحُقوق مصر ثابتة بحُكم إتفاقية الأنهار الدُولية الذي يحميها ويدعم موقفها، لكن الأصوات الصاعدة منذ 2004 من بعض الدُول الإفريقية التي ينبع النهر منها بدأت تُطالب بإلغاء إتفاقية 1929 والحق في إقامة مشاريع سدود وجسور على مساري النيل بدعوى توليد الكهرباء والزراعة الدائمة بدل الموسمية، ولأن بريطانيا هي من أبرمت الإتفاق من قبل، أما الخيار الآخر والذي ستتبناه مصر مُكرهة إذا لم يتم الجلوس على طاولة الحوار والإتفاق بشكل جدي يُرضي جميع الأطراف هو الحل العسكري، فهي بدأت بالتهديد منذ فترة إذا لم يتنازل الموقف الإثيوبي عن رأيه، ولكنها في نفس الوقت لا تستطيع إستعمال جيشها في حربين، فهي إعتبرت سرت والجفرة خط أحمر لا يُمكن تجاوزهما مهما كان، وبما أن المنطقة مُشتعلة على آخرها في ليبيا، فالسيسي لن يبقى مكتوف الأيدي ويسمح لمُرتزقة تُركيا والإخوان باللعب مع مصر والدُخول إليها، ضف إلى ذلك فالحرب تتطلب موارد بشرية ومالية، ومصر مُنهكة من الكُورنا التي زادت من أزمتها وأخلطت كل حساباتها.

[+]

ليبيا.. قصعة الثريد المُثيرة للشهية

16th June 2020 12:16 (6 comments)

وجيدة حافي

تصريحات أردوغان الأخيرة مُستفزة وغريبة ليس لليبين فقط بل لكل وطني غيور على وطنه، فقوله أمام البرلمان أن ليبيا إرث عُثماني لابد من حمايته مثلها مثل كل شمال إفريقيا، تجعلنا نشك في نية الرجل من تدخله في هذا الشأن، وإصراره على أيجاد حل يليق به وبمصالحه، فليبيا دولة مُستقلة، حارب شعبها كل أنواع الذل والإستعمار  للإستقلال والحُرية، فمن السنوسي إلى القذافي عاش هذا البلد حُروبا طويلة، وكافح أبنائه بكل ما أُوتوا من قوة وعزيمة لتحرر بلدهم من أيدي الطُغاة والمُستبدين، فهل يظن أردوغان وكل من له مطامع أن يُسلم الليبيون أرضهم على طبق من ذهب بإسم السلام والديمُقراطية؟

 شخصيا لا أظن أن الأمور ستكون سهلة لكل الأطراف المُتنازعة في المنطقة، فليبيا ليست السراج حتى ولو كان رئيسا لحكومة مُعترف بها دُوليا، وليست حفتر العبد المُنفذ للأوامر، هي قبائل مُتداخلة فيما بينها لن تقبل ما يحدث ولن تستسلم بسهولة، فبالعودة إلى كل الأطراف المُتنازعة، سنجد أنهم كُلهم جاءوا بدافع المصلحة وإستغلال منابع بترول هذا البلد، ففرنسا دعمت ومازالت تدعم حفتر للإستلاء على منابع النفط هناك، وللإقتراب من مُستعمراتها القديمة وخاصة الجزائر، لذا تجد دورها غامضا منذ 2011 إندلاع الثورة على القذافي، فالرئيس السابق “نيكولا ساركوزي” تدخل فيها رغم صداقته القوية بالقذافي، فالموقع الجيوسياسي لهذا البلد على شاطئ المُتوسط وبين شمال إفريقيا والشرق الأوسط يجعل “ماكرون” لا يستسلم بسهولة لتركيا وروسيا التي دخلت على الخط، لهذا يلوم نفسه وأوروبا عن عجزهما في حل نهائي للصراع هناك، أما التحالف الثُلاثي بقيادة الإمارات والسعودية ومصر فهدفه إرضاء أمريكا اللاعب الخفي في هذه المُباراة، فترامب رغم كل مشاغله ومشاكله الداخلية والخارجية إلا أن عينه على ليبيا لم تنم، وهو يفعل ما يشاء بفضل عُملائه الذين يدعمون المُشير حفتر، ولحد الآن يبقى الموقف الفرنسي غامض، ففافا تدعم حفتر وفي نفس الوقت تعترف بحُكومة السراج ، وتُطالب بحل سياسي يجمع الجميع لمُحاربة الإرهاب والهجرات الغير شرعية، وطبعا لأخذ حقها من الكعكة الليبية، موقف إزدواجي غامض ستتحدد معالمه في الأيام القادمة بإذن الله.

[+]

رفع الحجر الصحي في الجزائر…  خوف ورهبة.. تأييد ورفض   

13th June 2020 10:31 (no comments)

وجيدة حافي

بعد أيام قلائل بحول الله سنخرج من حجرنا وسترجع الحياة كما كانت عليه بطريقة جُزئية وحذرة، فالدولة على ما يبدو قررت الإستجابة لطلبات الكثير من التُجار وأصحاب المهن الحُرة الذين تضرروا من هذا الحجر، لكن كالعادة تعددت الأراء وإختلفت حول هذا القرار، فمنهم من رأى أن الوقت غير مُناسب لرفعه ، أصحاب هذا الرأي طالبوا بالتريث والتأني لأننا نتعامل مع بشر وليس ألة نتحكم فيها، ونُسيرها كيفما نشاء، فصعب جدا حسبهم تقييد الناس وإجبارهم على نمط حياة لم يتعودوا عليه، عكس التيار الأول ترى الفئة الثانية أن الوقت قد حان للتخلص من عُقدة كُورونا والتعايش مع هذا المرض كما فعلنا ونفعل مع الملاريا والكوليرا والإنفلونزا، فالحياة لن تتوقف عند كُورونا ولابد من المُواصلة والعودة بقُوة وتغيير أنفسنا وتعويدها على التغييرات وفي كل المجالات، فهم يرون أن الإعلام بالغ في تخويف الناس من “كوفيد 19” وساهم في حالة الخوف والرُعب التي نحن فيها، فالدولة الجزائرية بهكذا قرار تقول لشعبها أنه لم تعد بإستطاعتها تحمل تبعات هذا الفيروس، فنحن شئنا أم أبينا دولة في طور التقدم، في فترة نقاهة بسبب الأحداث التي عايشنها مؤخرا، مع إنخفاض البترول الوسيلة الوحيدة للدخل، لذا فالحل الوحيد هو فتح المجال للناس لمُمارسة حياتهم بشكل عادي، فالإقتصاد الغير مُوازي وإن كان غير مُنظم في بلدنا إلا أنه يُساهم في كثير من المداخيل وتوفير العمل، فالمسؤولون عندنا  رموا الكُرة في ملعبنا والشاطر هو من سيصل إلى بر الأمان ولا يدع الكورنا تفتك به وبعائلته.

[+]

وجيدة حافي: الجزائر: شكرا وألف تحية وتقدير للجميع دون إستثناء

16th April 2020 10:51 (2 comments)

وجيدة حافي

من يُنكر الفضل فهو جاحد، ولأننا لا نريد أن نكون كذلك، نودُ من خلال هته الأسطر الحديث عنهم، هؤلاء الذين وقفوا معنا في المحنة، ضحوا بكل راحتهم وصحتهم من أجلنا، منتشرون في بقاع المعمورة، كل بلغته وإمكانياته والقدرات العلمية والجسمية التي تدرب عليها ويملكها، لا يفعلون هذا للظهور وللجزاء، لكن إنسانيتهم والعلم الذي تلقوه من طرف أساتذتهم ودُولهم التي أشرفت على هذا هي من دفعتهم إلى رد الجميل وفعل المُستحيل لإخراج بُلدانهم من كارثة كورونا، ففيروس كورونا جعلنا نكتشف معدنهم الأصيل ونفخر بهم، ففي نهاية المطاف كل دولة وجدت أبنائها، ونحن الجزائريون وجدناهم في الشدة، ولم نضطر للإستراد من الخارج، وأول هؤلاء سيكونون عُمال النظافة رجالا ونساء، فلولاهم لما إستطعنا الحفاظ على شوارع نظيفة، وبفضلهم الروائح الكريهة مُنعدمة، فعمي نظيف كما سميته في إحدى مسرحياتي المُوجهة للأطفال ليس زبالا مُتسخا، فهو إنسان مثلنا، رُبما الظروف هي من دفعته لإمتهان هذه المهنة الشريفة التي تُشبه مثيلاتها من المهن، لكن العقلية التي تربى عليها  البعض ومازال للأسف بعض الأباء  يُصرون على تثبيتها في عُقول أبنائهم الصغار هي من جعلت هذا المُوظف مُحتقر ويُستهزء به، فعامل النظافة في البُلدان العربية يفتقر للإمكانيات والوسائل المُتطورة، ضف إلى ذلك البشر والعقلية التي يتعامل معها، ففي أوروبا عاملة النظافة لا تُفرق بينها وبين مُوظف يشتغل في شركة كُبرى، بالعكس جمالها الخلاب وكلماتها الرقيقة والعذبة ، الوسائل المُتطورة والحديثة تجعلك تندهش وتحزن على أُختها في الدُول العربية، والناس هناك يحترمونهم ويُقدرونهم، لذا وجب علينا جميعا الإنحناء أمامهم وتغيير النظرة السلبية إتجاههم، وطبعا على كل حُكام العالم إعادة النظر في أُجورهم، فالخُطوة التي قام بها السيد الرئيس لما قرر صب  مبلغ إَضافي في أجرهم القاعدي رائعة وتُحسب له، فلولاهم لما إستطاعت المُستشفيات الصُمود والتخلص من كل ما يجلب المرض والفيروس، ستقولون من قبل لم نكن نرى هذه الهمة والنشاط، وستشكرون كورونا الذي دفعهم للعمل بجد ، نعم أوافقكم الرأي ولهذا التعاون مطلوب من الجميع  للوُصول إلى حلول تُرضي جميع الأطراف، فمرة أخرى شكرااااا لكم، فتواجُدكم في المُستشفيات مع الجيش الأبيض كما لقبهم البعض، أصحاب المآزر البيضاء والزرقاء وحتى الخضراء في مُواجهة داء كُورونا خفف قليلا من الأزمة، فالأطباء كذلك مشكورون على كل ما يقومون به في سبيل إنقاذ الأرواح، رغم قلة الوسائل الطبية وكل ما يلزم لمُواجهة كُوفيد 19، ففعلا كل الطاقم الطبي في كل العالم يقُوم بمجهودات جبارة، يُواجهون الموت لوحدهم ولا يستسلمون إلا بصعوبة، كثير منهم مات بسبب مرض كورونا، وأولهم الطبيب الصيني “لي وين ليانج” الذي حذر من المرض أواخر العام الماضي وطلب من الجميع إرتداء الكمامات والأقنعة لأن هذا الداء يُشبه فيروس سارس، لكن طبعا تغول السُلطات والسلبية التي تعاملت معه جعل تحذيراته تذهب هباء، وبعدها حدث الذي حدث وكان هذا الشُجاع أول ضحايا كوفيد 19، بعده جاء الكثيرون ومنهم الطبيب الجراح البروفيسور”أحمد المهدي” رئيس قسم الجراحة في مُستشفى “فرانس فانون ” بالبليدة” بالجزائر متأثرا بالمرض الذي نقله إليه أحد المرضى، كذلك في إيطاليا حدثت مذبحة إثر وفاة 14 طبيبا بالفيروس، فبالفعل الكوادر الطبية هي من واجهت الفيروس ومازالت بكل شجاعة، فرغم اليأس والقنطة من حين لآخر بإعتبارهم بشر وأولياء أُمور، إلا أنهم يُصرون على التضحية وعدم الإستسلام، فكلهم يُكملون بعضهم البعض، ممرضون وأطباء مختصون وعامون، إذا حدث وسقط واحد ورفع الراية، يستلم آخر المُهمة، مثلما كان يحدث في الحرب الجزائرية ضد المُستعمر الغاشم، رُبما الفرق هو العدو، فحينها كان معلوما ، لكن الآن هو مجهول وغريب ، سريع الإنتشار ولا أحد إستطاع فك ألغامه.

[+]

ماذا بعد المائة يوم سيدي الرئيس… إمتحان عسير وتحديات صعبة أم إنفراج وحلول للأزمات؟

3rd April 2020 11:02 (5 comments)

وجيدة حافي

مائة يوم مرت على جلوس السيد تبون كرئيس للجمهورية الجزائرية الجديدة التي مرت بفترة مخاض صعبة بعد أحداث الثاني والعشرين فيفري، أين سقط النظام السابق وبدأت مرحلة جديدة قادها الجيش لفترة تميزت بالتوتر والإختلاف حول مفهوم الدولة ومُكوناتها، لكن قضاء الله وإرادة جيشنا بقيادة الراحل القايد صالح رحمة الله عليه قالتا العكس، فهذا الرجل مهما إختلفنا حوله لكنه قام بواجب وطني وجنبنا أنهارا من الدماء والصراعات، جاء الرئيس الجديد ليبدأ عمله وسط كثير من الألغام والمُعوقات التي تركها سلفه، فبوتفليقة وأزلامه لم يتركوا شيئا إلا وأفسدوه، سرقوا ونهبوا، ساهموا في إفلاسنا وهم سبب مُعاناتنا بالأمس والحاضر وحتى المُستقبل، فبسبب جشعهم كل أموالنا هُربت وشُغلت في مشاريع تافهة لم تعد على المُواطن البسيط بشي، بل زادت في ثرائهم وجاههم، وأصبحوا مُتغولين وكبار على حساب شعيب المغبون الذي كان يصدقهم ويأتمنهم على حاله وأمواله، والحمد لله لأن عدالته سُبحانه وتعالى لا تُفرق بين غني وفقير فقد عدنا إلى الواجهة وإستطعنا الوُقوف على قدمينا من جديد بإنتخابات قيل عنها الكثير و شكك الكثير في مصداقيتها، لكنها في الأخير أعطتنا رئيسا أمام العالم يحمينا من التدخلات الأجنبية المعروفة بإسم نشر الديمُقراطية والأمن ووو، بدأ الرئيس عمله، لكن على ما يبدو أن الحظ لم يكن معه في هذه الفترة وفي كل المجالات، فهو وإن كان إبن النظام ويعرف خباياه بإعتباره تقلد مناصب كثيرة آخرها وزيرا أولا في عهد بوتفليقة، لكن ربما أشياء كثيرة أخلطت حساباته وجعلته في كثير من الأحيان يدخل في الشعبوية ويُقلد سلفه في الإجتماعات والوعود وووو، فما هي الأسباب التي ستُعيق الرئيس وهل سيتخطاها أم سيفشل ويضطر إلى نهج نفس الطريقة لإدارة الأزمة؟ طبعا هي مُتعددة ونبدأها في:

1 السياسية: فهو مُطالب بتغيير المشهد السياسي الجزائري الذي قبع على نُفوسنا عشرين سنة، والدستور أهمه، حوار وطني شامل كذلك من بين أساسياته، لكن المُشكل في الدستور الذي إنتهت منه اللجنة المُكلفة بالصياغة والذي سيُعرض على الأحزاب وكل الفاعلين السياسيين  للمُشاورة والمُناقشة قبل عرضه على البرلمان والإستفتاء الشعبي، قلت أن المُشكل في مُحتواه، فالطبقة السياسية تنتظر دستورا مُلائما توافقيا جامعا للجميع، لا يطرد أحد، والشعب كذلك ينتظر بعض التغييرات المُهمة فيه وخاصة في بعض النقاط كالحقوق والواجبات، العدل، واللغة الأمازيغية التي أُصر على مُراجعتها وخاصة البند المُتعلق بتدريسها وطنيا، فيا سيدي الرئيس ليس الكل يقبل بهذه اللغة كلغة ثانية بعد العربية، فهي في نظر البعض لهجة، واللهجات عادة لا تُدرس بل تُتكلم فقط، لهذا الأمر سيكون صعبا للقرار ولا ملجأ إلا للإستفتاء عليه، الدستور السابق كان ملكيا مائة بالمائة، وصلاحيات بوتفليقة فيه كانت واسعة، لذا تقليص صلاحيات الرئيس وإسترجاع الحُكومة لبعض  صلاحيتها من بين الأُمور التي ننتظرها، دون نسيان البرلمان الغائب الحاضر، فبرلماننا يا سيدي الرئيس يحتاج إلى إعادة رسكلة وهيكلة، نحن لا نريد برلمان مال بل كفاءات وشباب، برلمان بن ويوي شبعنا منه وننتظر فقط الوقت لحله وإعادة بعث الحياة فيه، فالأفضل لو حُل البرلمان أولا قبل الحديث عن الدستور وقانون الإنتخابات، أما الحراك فهو من بين المطبات التي ستُعيق عمله إذا ما تجاهله، وهو مُتوقف حاليا بسبب الكورونا، مع أني شخصيا لست مع الذين يخرجون للشارع كل جُمعة وثلاثاء، فنحن في الأول لما خرجنا كانت مطالبنا واضحة وضوح الشمس، وبما أننا حققنا بعضها، لما لا ننتظر خُطواته ونتحرك على إثرها، فالسيد تبون صراحة منذ مجيئه إلى الحُكم كان سلسا ومُتفهما، ويُحاول أن يجمع بين الكل لبناء جزائر جديدة، ربما بعض التجاوزات مازالت وخاصة إعتقال النُشطاء والصحافيين، قمع حُرية الصحافة في بعض المواضيع، وبعض تجاوزات العدالة هي من جعلت الأوضاع تتوتر وتنفلت، ونحمد الله على أن كورونا جاء في الوقت المُناسب على الأقل لإطفاء النار المُشتعلة حتى يجد الرئيس ومُستشاروه حلا سريعا لبعض الأخطاء والهفوات، فنحن لا نُريد لسياستنا المريضة بداء كورونا التوجه إلى الجحيم حتى لا تنتقل العدوى لباقي القطاعات التي هي أصلا حاملة له ، أما خارجيا عملية حماية الحُدود وحل القضية الليبية المُعقدة، فحفتر لحد الساعة يرفض التنازل وينصاع لأوامر داعميه، فالجزائر على خط النار وكل حُدودها مُلتهبة، وعلاقتنا ببعض الجيران ليست على ما يُرام وهذا كله مُمكن يُخلط الأمور ويدفعها إلى الأسوء، الصحراء الغربية كذلك من بين المشاكل القارة، فرغم موقفنا الإيجابي مع الصحراويين، لكن هذا لا يمنع من وجود بعض المشاكل حول الموضوع وخاصة مع الأشقاء المغاربة، العودة إلى الساحة الدُولية وبقوة من بين الأمور المُستعجلة والمُهمة للسيد الرئيس.

[+]
ما هي قصّة حِلف “الناتو الرباعي الشرق أوسطي” الجديد الذي سيتزعّمه نِتنياهو؟ وكيف سيكون ردّ مِصر على إبعادها من قِبَل حُلفائها الخليجيين لمصلحة إسرائيل؟ وهل ستَرُد تل أبيب بضرب طِهران انتقامًا لتفجير سفينتها في خليج عُمان ومتَى وأين؟
هل قصف قاعدة “عين الأسد” الأمريكيّة الأضخم في العِراق يعني بدء تخلّي إيران عن نظريّة “الصّمت الاستراتيجي” لرفع العُقوبات؟ وهل جاءت زيارة رئيس أركان الجيش السعودي لبغداد لوقف انطِلاق الصواريخ والطائرات المُسيّرة المُلغّمة التي تَضرِب الرياض؟
تسونامي أمريكي يَضرِب العرش السعودي.. هل طلب بايدن من الملك سلمان تغيير وليّ عهده بعد اتّهامه رسميًّا بإصدار أوامر بـ”تصفية” خاشقجي؟ ومن حمَل رأسه إلى الرياض؟ ولماذا نقل الرئيس الأمريكي العُلاقة مع السعوديّة من “التّحالف” إلى “الشّراكة”؟ وما سِر الحملة على الذّباب الإلكتروني؟
بريطانيا: اطلاق نظام جديد للتأشيرات لجذب المهاجرين المهرة
الخصاونة قد لا يتمكّن من “إبعاد الصفدي”.. الأردن وسط أنباء عن “تغييرات” في طبقة “كبار المستشارين” وأوراق “التعديل الوزاري” بعد البحث عن “وزير داخلية” جديد تتّجه لـ5 حقائب.. طوقان قد يُغادر ووضعية “العسعس” قد تتغيّر واستمرار أو رحيل القطامين أبرز الإشكالات
صحيفة إسرائيلية: “صندوق أبراهام” المؤسس من قبل إدارة ترامب يواجه خطر الإفلاس
الغارديان: على الغرب تقديم إجابات بشأن مقتل خاشقجي وحرب اليمن
غازيتا رو: هذه طريقة مكلفة للغاية: ما الخطأ في خطة بايدن؟
الفاينانشال تايمز: الانقلاب العسكري الدموي في ميانمار
ديفندس نيوز: الجيش الأمريكي يطلب 27 مليار دولار إضافية لاحتواء الصين
ناصر قويدر : زيارة البابا فرنسيس التاريخية للعراق ماذا سيحمل لنا معه خلافا عن الدعوات الربانية؟
 مصدق مصدق بور: طهران تسدل الستار عن كتاب “الرئيس العسكري”
سمير أحمد: الحقائق والأوهام في مقابلة أمين عام “حركة الجهاد الإسلامي” 
د. احمد عبدالكريم سيف: ‏مبادرة الدكتور احمد عبدالكريم سيف الشعبية الوطنية
السفير عبدالسلام قاسم العواضي: الذكرى السنويه العاشره لثورات الربيع العربي: ثورات شبابيه طليعيه.. متجدده واحلام لا تموت
د. حبيب الرميمة: اليمن بين مبعوثين: غريفيث البريطاني وبن عمر المغربي
صبري الموجي: مصر: ليس دفاعا عن تامر أمين!
عمرو علان: رواية الصلاة في القدس وأنيس فلسطين
سليم البطاينة: الاردن: كثيرٌ من الرّجال وقليلٌ من الحُكماء والعُقلاء.. فغياب الحُكماء يولّدُ الأزمات
خميس بن عبيد القطيطي: الإبراهيمية مشروع استعماري خطير
محمد الجميلي: “المغرب يعلق قنوات التواصل مع ألمانيا” محاولة للفهم؟
الدكتور عمر خليف غرايبة: أين تكمن قوة الدولار الأمريكي؟ 
محمد النوباني: مساهمة في النقاش الدائر في الاراضي الفلسطينية المحتلة 67 حول غياب الشفافية والنزاهة في توزيع اللقاح المضاد لكورونا
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!