23rd Feb 2020

نادية عصام حرحش - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الانتخابات الإسرائيلية: كلاكيت ثالث مرة: نتانياهو أو غانتس أو المرحوم رابين؟ ولماذا اطالب العرب بالمقاطعة؟

Today 7 hours ago (no comments)

نادية عصام حرحش

كما في كل مرة، حمى الانتخابات تتصاعد، لدرجة تشعر بها أنك ان لم تفهم ما يدور قبل انتخاب الرجل المسيطر القادم، ستدوسك عجلات صفقة القرن هذه المرة. أعلنت صفقة القرن لتكون جزء من حملة تناصر وتخدم نتانياهو لتأكيد غلبته هذه المرة رغم قرار عزله ومحاكماته الكثيرة الجارية والمتوقعة.

من ناحية أخرى وعلى الرغم من حرب ضروس مشتعلة ما بين غانتس ونتانياهو من جهة وبينيت وليبرمان وغيرهم من جهة. هناك اتفاق هذه المرة على اتفاقهم بشأن صفقة القرن وعلى تأكيد جانتس بأنه ليس مستعدا بل لا يريد للعرب بأحزابهم ان يكونوا معه.

[+]

الفن الهابط والحملة المصرية ضده.. رؤية سياسية

2 days ago 12:47 (3 comments)

نادية عصام حرحش

بين حرية التعبير وبين وجوب اسكات الأصوات الملوثة للبيئة البصرية والسمعية، لا تزال الحرب تستعر، بين رافض لقرار المطرب هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية، وبين مؤيد.

في السابق لم تكن هكذا مبارزة في فرض الآراء بين مؤيدة ورافضة لتأخذ مكانا. الانسان الطبيعي في أي مكان من ذائقته الحسية والسمعية والبصرية لا يمكن ان يحتمل سوء الأصوات التي كسحت استاد القاهرة عند إطلاق العنان لصوت مطربي المهرجانات في الفضاء المزدحم بالجمهور الذي كان يصدح مع الاغنية ومغنييها من كل الاتجاهات.

نفس الجمهور المدافع هو ذلك الذي جلس على مدار العقد الأخير امام شاشات التلفزيون وصوت لفرز أصوات المواهب من اراب ايدل للفويس للتالينت.

[+]

الانجراف مع التيار وعكسه… تطبيع مع الاحتلال وتطقيع للشعب

6 days ago 13:19 (6 comments)

 

نادية عصام حرحش

بين صور لمسؤولين سلطويين سابقين وحاليين، وبين خارطة لفلسطين أوسلو على غلاف نشرة لجامعة فلسطينية، كان الضجيج المصاحب للغضب الشعبي من الموقفين كمن يصيح في فراغ لا تكون محصلته الا صدى لصوت يقتله الفضاء الشاسع.

لم يعد يعرف الفلسطيني كيف يتحكم بلجام غضبه. فنحن مع او ضد؟ هل ما يجري يخدم ام يسيء؟ هل نحن في صدد اعلان مقاطعة او اعلان مقايضة؟ هل نحن بهجمة ضد التطبيع ام بموالاة من اجله؟

هل نحن مع المظاهرات ضد صفقة القرن ام ضدها؟

مشاهد لمتظاهرين بالشوارع ضد صفقة القرن يتوج بها رئيس السلطة الفلسطينية من على منبر خطابه الاممي، بينما أصوات المكبرات في شوارع رام الله وكأننا في خطبة دينية، نجاح المظاهرات السلمية التي تقودها اجهزته السلطوية والأمنية والشرعية، تأتي بقمع للمتظاهرين ضد نفس الصفقة بعد يومين من قبل الأجهزة الأمنية.

[+]

محمود عباس يسقط ورقة التوت

2 weeks ago 12:24 (17 comments)

نادية عصام حرحش

من الصعب استيعاب خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس. لا يفهم المرء من هي الفئة التي يتكلم من اجل ان تسمعه او يحاول اقناعها. كما في كل مرة، يؤكد لنا الرئيس محمود عباس انه يخاطب غير الفلسطينيين. وكأن الفلسطينيين بالنسبة له مجرد تحصيل حاصل. أدوات يسخرها ويحركها كلما أراد من اجل الدعايات، سواء كنا أرقاما لشهداء او لمظاهرات يريد لها ان تكون كما مئات الآلاف التي ادعى خروجهم – من تلقاء نفسهم- للمسيرات في رام الله تزامنا مع خطابه العاري مما تبقى من فلسطين.

 لا نفهم كذلك كشعب يعيش تحت الاحتلال كيف يصف الرئيس الفلسطيني علاقته بمجرم كأولمرت بالصديق؟ كيف يترحم على رابين بحزن من فقد عزيز؟

من اين للرئيس فهم ان العلاقة بين الفلسطينيين وإسرائيل هي علاقة تنتهي الى صداقة وود؟ نحن نفهم انه لم يعش في فلسطين وترك صفد لإسرائيل ويكتفي بمقاطعته برام الله بأن تكون الكل الفلسطيني، وعليه، هو يدعو لعلاقة سلم وود بينه وبين الرفاق الأصدقاء من الإسرائيليين ليعيشوا معه بسلام.

[+]

بين فترة الانتداب البريطاني وبين أوسلو: بدء إسرائيل وتصفية فلسطين

3 weeks ago 12:48 (5 comments)

 

نادية عصام حرحش

عقدان ونصف من الزمن تقريباً كانت فترة الانتداب البريطاني على فلسطين. عقدان ونصف عمل الانتداب البريطاني فيها على التمهيد والتحضير لقيام دولة إسرائيل. عقدان ونصف من الزمن تضاعف فيها اعداد اليهود المهاجرين الى فلسطين مثل الجراد، وكأن تفشي الجراد الذي اجتاح فلسطين سنة ١٩١٥ كان مؤشرا لحرب جراد بشرية كانت قد بدأت لتجتاح المكان في ارضه وفضائه وتنهش أبنائه. كانت نتيجته وعد بلفور سنة ١٩١٧ وتلاها وعد سايكس بيكو بعد سنوات قليلة. كان السكان اليهود أقلية لم تتعد سدس السكان عاش معظمهم بالقدس.

[+]

لو كان الرئيس عباس مواطنا

3 weeks ago 12:48 (4 comments)

نادية عصام حرحش

لا يمكن تجاوز الحديث عن موضوع صفقة القرن ما بعد إعلانها.

فكرت كثيرا بألا انضم الى قافلة الآراء والتكلم عن الموضوع، وكأنني اردت اعلان رفضي كما اعترافي بها. بالمحصلة، فلا شرعية لمن أعلن ووزع ومن احتفل وصفق.

أدخلني المشهد الحاصل من مقايضة واحتفال في الصفقة المعلنة في حالة من الفانتازيا ربما، في ظل كمّ الفكاهة التي طفت على الحدث بينما الحقيقة في قعر حياتنا كفلسطينيين. وكأنّ ترامب رئيس جاهة متوجهة لطلب عروس – نحن- مع عريس- نتانياهو. وقرر رئيس الجاهة انه أصلحْ للعريس، واستأثر الزواج منه – في زواج يكسّر المفاهيم والأعراف.

[+]

صفقة القرن أم صفعة الواقع الانهزاميّ؟ 

4 weeks ago 12:49 (4 comments)

نادية عصام حرحش

من أين يمكن ان يبدأ المرء بوصف الواقع الذي يعيشه الفلسطينيّ، سواء ذلك الانسان العاديّ الذي يتلقى الصفعات كنتيجة طبيعية لحياته، او ذلك القيادي المتشبث بمقعد القيادة التي لم يتبق منها الا المقعد وما يتمسك به من قيادة في مركبة لم يعد موجود فيها او منها الا حيزه الخاص.

واقع مأساويّ كارثيّ محزن. لا يمكن الفصل بين الشعب والقيادة ولقد انتهينا الى هذه النتيجة من العبثية التي من الواضح انها انهتنا، كما انهت قضيتا واوصلتنا الى هذا المكان.

صفقة القرن التي كانت مزعومة قبل سنوات قليلة، لا يعبأ لها أي انسان يحمل في وجدانه ولو حلم بسيط لوطن.

[+]

مقاومة التطبيع ام “التنمر”.. عزيز مرقة كمثال.. والسلطة كعيب

19th January 2020 12:10 (4 comments)

نادية عصام حرحش

موضوع التطبيع يزداد صعوبة في فهمه وادراكه وتطبيقه واستيعابه على مدار اللحظة من حياتنا كفلسطينيين. هل علينا مراجعة تعريفنا للتطبيع وبالتالي يتوجب علينا كذلك وضع معايير تتناسب مع فهمنا ومع الواقع الذي نعيشه؟ أم علينا ان نتمسك بما هو قائم من معايير ترفض فكرة التطبيع مع الاحتلال جملة وتفصيلا؟

وإذا ما قررنا ان نتمسك مع التطبيع في مفهومه العريض الشامل لما هو قائم بمعايير “البي دي اس” علينا ان نضع امام اعيننا وبكل مصداقية ما هو ممكن تطبيقه وما هو خط احمر فاصل وواضح.

المسألة تزداد ضبابية مع كل أزمة خصوصا إذا ما كان الشخص موضوع اختراق معايير التطبيع عربيا.

[+]

الحال الفلسطيني المائل بين قيادات مهترئة ونزاعات حزبية واحتلال

9th January 2020 12:15 (3 comments)

نادية عصام حرحش

بينما يتزايد الاحتلال في بطشه كل يوم. منطقة تُضمُّ عنوة، مستوطنة أخرى يُقرّ بناؤها، أو بيت يُهدم، او عائلة تُشرّد، او ابن يستشهد، او أخ يُصاب، أو زوج \ابن\أخ \أب يُعتقل.

مشاهد قمع لا تتوقف، بل يتم ابتكارها علينا ومن خلالنا، باتت يومية ولا نكترث حتى لحصولها. فسياسة الضم والعزل والفصل والتهجير القصري تسير على أحسن وجه. ما من معترض إلا من يناله المصاب.

تعنّت إسرائيلي يُحاصرنا ويُكبّلنا بين معاملة خانقة وحواجز وجدار يلتف حولنا يكاد يكتم علينا أنفاسنا. يحدّ في كل يوم من إنسانيتنا ويُحجّم من طموحنا وآمالنا.

[+]

نادية عصام حرحش: رواية “حكاية جارية” للكاتبة الكندية مارغريت أتوود: من جلئاد الى داعش

3rd January 2020 19:03 (no comments)

نادية عصام حرحش

رواية “حكاية جارية” ليست جديدة. أصدرت للمرة الأولى سنة١٩٨٥ للكاتبة الكندية مارغريت أتودد، وسرعان ما صارت الرواية رمزا وتحذيرا مهما في استخدامات الأبحاث النسوية سواء بالنقد او التحفيز.

الملفت ان الرواية التي صدرت سنة ١٩٨٥، ولم يكن مصادفة ربطها برواية ١٩٨٤ لجورج اورويل التي كتبت قبلها بأربعة عقود تقريبا. وحديثا بعد ما يقرب الاربعة عقود أخرى تم ترجمة الرواية للعربية.

في تصنيفات ما يسمي بالديستوبيا بالأدب الروائي- أي حالة متخيلة لمجتمع يعيش في مآسي مهولة وظلم مستفحل ما بعد حالة دمار عالمي مدوي.

[+]

انتصارنا على سيداو وانهزامنا لداعش

1st January 2020 12:12 (8 comments)

نادية عصام حرحش

كيف يمكن ان نصف وضعنا الحالي الذي لا يزال يرمي بانعكاساته على حالنا لدحضنا بانهزام وراء انهزام. هزيمة ضمن هزائم مستمرة، نعلن فيها الانتصار على آخر وهمي لا يشكل الا انعكاسا لنا، حرب مستمرة ضد احتلال يستمر بالانتصار علينا ونستمر بإعلان تسجيل الهزائم ضده في الخطاب التعبوي الرسمي. من أزمة كهرباء، لانتظار موافقة من اجل انتخابات، الى اقتطاع من أموال المقاصة، إلى فساد يتأصل من كل الاتجاهات.  انتهاء لحكم نتانياهو نسارع في التطبيل والاعلان والاحتفاء به، ليتربع من جديد على عرش إسرائيل.

[+]

نادية عصام حرحش: المسلسلات التركية والتأثر العربي

24th December 2019 16:59 (no comments)

نادية عصام حرحش

منذ ان بدأت المسلسلات التركية اجتياح الشاشات العربية، واسرت قلوب المشاهدين والمشاهدات، لتتربع على سوق الدراما التلفزيونية، قد يكون تتويجه في تحويل مسلسل كامل من تركي الى عربي، كما رأينا بتحويل مسلسل عروس استنبول الى مسلسل عروس بيروت.

بالبداية، كان المنتج العربي يكتفي بالدبلجة، ولكن ان يصل الامر الى ترجمة المسلسل الى نسخة عربية يؤكد ان هناك فقر حقيقي بالإبداع العربي.

ولكن يبدو ان التأثر السلبي إذا ما كانت الكلمة المناسبة الاستخدام هنا، متبادل. فما نشاهده اليوم من مسلسل عثمان، استكمالا لمسلسل قيامة ارطغرل، ومسلسل الرصاصة استكمالا لنجومية بطل ارطغرل، يؤكد ان الابداع التركي وصل الى مرحلة حرجة.

[+]

نادية عصام حرحش: منع عشتار من اكمال رقصتها ومنع فرقة الرقص المعاصر من العرض: التفكير الداعشي يبقى سيد الموقف

13th December 2019 12:44 (10 comments)

 

 نادية عصام حرحش

تابعت مشاهد صعود رجل يمثل الأكاديمية الفلسطيني بداخل جامعة وطنية عتيدة الى المسرح بينما كان العرض مستمرا، لرقصة بطلتها “عشتار”، كغيري من الاف المتابعين الذين لم يصدقوا ان ما يحدث كان حقيقيا. ولكني لم استغرب ولم يصبنِ أي شعور بالصدمة ولم استهجن الفعل الحاصل. بل رأيت بالمشهد تكملة طبيعية لمشاهد متكررة يتم فيها قتل ما تبقى منا كشعب يسعى لبناء وطن. فالنسيج الاجتماعي التي تتكرر استخدام عباراته تحت مسميات الوطن والحرية والحفاظ على الموروث والتقاليد وغيرها من ديباجات يستخدمها العلماني والمتدين على حد سواء، قد اهترأ وتآكل من العتِّ الذي يتربع في عقولنا كأفراد وشعب ليأكل ما تبقى فينا من إدراك ووعي واحساس.

[+]

حاجز قلنديا الذي تحول الى معبر.. هل التجهيز الحاصل فصل قادم للقدس عن رام الله؟

11th December 2019 13:06 (no comments)

 

نادية عصام حرحش

لا يخفى على احد صعوبة الطريق ما بين القدس ورام الله عند العبور من قلنديا.فبعد تجاوز الحاجز بأزمته الخانقة على طول الجدار الفاصلللطريق الى حاجز قلنديا، تتوقف عند ازمة تتعدد ابعاد الخنق فيها من قلنديا الى كفر عقب ما بين اهتزازات بالشارع لا تكاد تميز المطبفيها من الحفرة ،بين المشاة وسط الشارع وعلى أطرافه غير المعلومة . بين سيارات تتسابق للتجاوز وبين دراجات نارية تعترضك بمشاهد شبهإنتحارية وسط تنبه ويقظة استثنائية لتجنب طوشة او إطلاق نار قد تحصل في اي لحظة .

أمور تجعل المرء يترقب ربما ببعض من الأمل المنسوج بالوهم بان الإشارات التي تستقبلك بلغة لطيفة “نشكرك على التحمل لاعمال الحفروالتغيير بالطريق من اجل خدمتك”.فتنظر الى ما يجري من بناء لجسر معلق فوق رأسك معلقة في السماء ولقد خصصت للمشاة قد تقدرالمشي عليه بالف متر، اذا ما تنبهنا الى طول الجسر الذي يتلوى ويتقطع فوق مسافة كانت على الارض لا تتعدى العشرة أمتار.

[+]

في مثل هذا اليوم قبل 32 عام انتفضنا.. ضاعت الانتفاضة.. وبات لدينا وزراء وسفراء.. وعمارات وقصور

8th December 2019 12:18 (7 comments)

 

 

نادية عصام حرحش

شكلت الانتفاضة الأولى مفصلا أكيدا في وعي جيل كامل من الفلسطينيين الذين عاشوا حلم التحرر من الاحتلال. كنت ابنة ١٥ ربيعا، تحولت احلامي الى ترقب لجني حصاد الحرية المطلقة من الاحتلال. فنحن شعب انتفض عن بكرة ابيه وحمل الحجر في مواجهة احتلال لم يرحم. كانت فلسطين المطبوعة في وجداني هي تلك التي تشكل حدودها الجليل والجولان من الشمال وبئر السبع من الجنوب. كانت كلمة إسرائيل كلمة غير محكية. كانوا يهودا سيرحلون عودة الى بلادهم، فإسرائيل ليست الا “طارئا”، “مؤقتا” الى زوال.

[+]

فساد نتانياهو يجعله نزيها بالمقارنة مع فساد سلطتنا

24th November 2019 12:02 (11 comments)

نادية عصام حرحش

وسط أزمة إسرائيل بتشكيل حكومة، تأخذها على حسب التقديرات، للمرة الثالثة للانتخابات، قرر المدعي العام الإسرائيلي توجيه اتهامات تتعلق بالفساد لرئيس الوزراء نتانياهو.

في المقابل، كان رئيس السلطة الفلسطينية قد أعلن قبل شهر من نيويورك، وفي حمى الانتخابات الإسرائيلية المعادة، عن نيته بالتوجه الى انتخابات. وباشر الفلسطينيون من منتظرين لانتخابات قد تعيد الحياة بما لا يزال ينبض من القضية الفلسطينية، بالتفاؤل وعقد الاجتماعات وورشات العمل وبحث رؤى وخطط وآمال. وطبعا، بعد هذه السنوات الطويلة العجاف من الحياة بلا انتخابات تحت سلطة ثابتة بحزبين متفرّدين في شقي الوطن المحتل، هناك طوابير من “المسترئسين” من الشعب بين اولي السلطة والناس العاديين.

[+]

ميسي يلعب في تل ابيب… عادي جدا!

19th November 2019 12:14 (4 comments)

نادية عصام حرحش

قبل أقل من سنتين، قامت القيامة الفلسطينية ضد اللاعب الارجنتيني الشهير ليونيل ميسي عندما قرر اللعب في مباراة ودية ضد الفريق الإسرائيلي في ملعبه. ونجحت الجهود الفلسطينية بين حملات المقاطعة (الحملة الفلسطينية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لإسرائيل) والجهود الرسمية (الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم)، التي تمثلت في دعوة رئيس الاتحاد الفلسطيني لحرق قمصان ميسي، والتي ترتب عليها معاقبة رئيس الاتحاد من المشاركة بالفيفا لفترة زمنية محددة، في تغيير رأي ميسي الذي قرر فريقه في نهاية الامر عدم اللعب في “إسرائيل”.

[+]

ولا تزال التصفية مستمرة!

13th November 2019 13:16 (2 comments)

نادية عصام حرحش

كيف يمكن أن يعرِّف المرء كيانا، يعطي وزير تعليم سابق، حقيبة وزارة الحرب؟ هذا ما تشكله إسرائيل بكيانها الاحتلالي الذي لم يتوار ابدا عن خطته الدائمة بالتصفية العرقية للشعب لفلسطيني، وتحويل ما تبقى منه الى مسوخ بشرية تخدم هذا الكيان.

طبعا، لا يوجد في الكيان الصهيوني ما هو ابيض واسود، فكل من يسخر هذا الكيان “ابيض” العرق، وما يندرج تحته من سواد يتحول الى رمادي على امل الانتقاء “الابيض.” والنتيجة مخلوق يشبه ما آل اليه الفنان الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، مع الاخذ بعين الاعتبار ان أمثال جاكسون المقتدرين على تسخير الأموال بقدره لتبييض نفسه قلة.

[+]

تكميم الافواه من القضاة للمحامين.. هل نعيش مرحلة “شرطة الفكر” و”الأخ الكبير” برواية جورج اورويل؟ 

9th November 2019 11:23 (2 comments)

نادية عصام حرحش

تمت ملاحقة القاضي د. أحمد الأشقر على خلفية مقالة ب “وطن”، تحت عنوان: ” عدم مأسسة انتهاكات حقوق الانسان، أي مساءلة نريد؟” طالب فيها بوقف انتهاكات حقوق الانسان، وانصاف الضحايا والمتضررين، وتطبيق مبدأ سيادة القانون، ومراجعة قرارات الحكومة السابقة، وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق لدرء الظلم، حيث تم دعوته الى دائرة التفتيش القضائي من قبل رئيس دائرة التفتيش القضائي لدى السلطة.

 من جهة ثانية، تم التحقيق مع المحامي مهند كراجه امام النيابة العامة في رام الله بسبب منشور له على الفيسبوك جاء فيه ما يلي: “غدا يحاكم عادل سمارة كل مطبعي المرحلة مع الاحتلال، يحاكم مطبعي الصرخة والدولة الواحدة ودعاة نسج الروابط مع مجتمع الاحتلال.

[+]

وزارة الثقافة تحت شعار الحفاظ على الموروث ترعى حفل الهالوين وتلغي عرض الرقص المعاصر برام الله.. ونساء فلسطين “طالعات” بمسيرات من اجل المعتقلات

1st November 2019 12:31 (6 comments)

نادية عصام حرحش

حراك “طالعات” أعلن مسيرات اليوم (٣١ تشرين الأول) من اجل المعتقلات في سجون الاحتلال. والحقيقة يجب ان ينتفض الشعب امام الاعتقالات المتزايدة لنساء ورجال وأطفال هذا الوطن يوميا، ليس فقط ضمن حملة ننتظر تنظيمها. الشابة فدوى اللبدي مضربة عن الطعام منذ ما يقترب من الأربعين يوما، سامر العرابيد يصارع الموت من التعذيب، ميس أبو غوش وأسماء كثيرة تعتمها زنازين المعتقلات. وانتهاكات لحقوق المعتقلين لم نعد نهتم حتى لصراخهم، ولا نسمع نداءاتهم. المعتقلون يحاربون معركتهم بالسجون وكأنها شأنهم الخاص لا شأننا.

[+]
ماذا يعني فوز مُرشّحي الحرس الثوري الإيراني بأغلبيّة مقاعد البرلمان في الانتخابات التشريعيّة الأخيرة؟ الانسِحاب من الاتّفاق النوويّ كُلّيًّا؟ وهل هو حُكم بالإعدام السياسيّ على روحاني وجناحه؟ ولماذا نعتقد أنّ الاعتِراف الأمريكيّ “الثالث” بخسائر أكبر في قاعدة “عين الأسد” سيُسرّع أعمال ثأريّة أكبر لاغتِيال سليماني؟
هل ستُحقّق منظومات الصواريخ الجويّة “الحوثيّة” مُفاجأتها الكُبرى و”تُحيّد” السلاح الجويّ السعوديّ مِثلَما دمّرت الصواريخ الباليستيّة أسطورة “الباتريوت”؟ ما هي التطوّرات الثّلاثة التي تُؤكّد أنّ العام السادس للحرب قد يكون مُختلفًا عن كُل الأعوام الأُخرى؟
مِصر تُواجه مُؤامرةً رباعيّةً لتعطيشها وضرب أمنها المائيّ وجرّها إلى حربٍ مع إثيوبيا حول سدّ النهضة.. كيف وما هي أطرافها؟ لماذا تغيّر الموقف الأمريكيّ فجأةً بعد زيارة بومبيو لأديس أبابا؟ وما هي أسباب القلق المِصري من اللّقاء التطبيعيّ بين نِتنياهو والبرهان في أوغندا؟
مسؤولون سعوديون يطالبون بتوقيف شابة صورت أغنية في مكة (فيديو)
تزامنا مع الذكرى التاسعة لحراك 20 فبراير.. مسيرة حاشدة في العاصمة الاقتصادية للمغرب للمطالبة باصلاح اجتماعي وحقوقي.. وعائلات معتقلي حراك الريف تتقدم المتظاهرين (فيديو)
صحف مصرية: “مبارك” في انتظار رحمة الله! بعد فضيحة مباراة الأهلي والزمالك في “أبو ظبي”: غضب مجتمعي عارم وعقوبات رادعة من اتحاد الكرة ! فتور انتخابات إيران! طغيان الدولة والنخبة المثقفة! مأزق أردوغان! من يحمي الذوق العام في مصر؟
الصانداي تليغراف: لماذا لا يمكن لأردوغان التراجع عن الصدام مع الأسد وروسيا؟
الأوبزرفر: فيلم جمال خاشقجي يصل إلى هدفه لكن هل يتمكن الناس من مشاهدته؟
المحلل السياسي ألكسندر نازاروف: ترامب أم ساندرز – من الذي سيختاره بوتين لرئاسة أمريكا؟
موقع “والا” الإخباري الإسرائيلي يكشف تفاصيل زيارة مزعومة لرئيس “الموساد” إلى قطر
قبر المهندس في النجف مزار ومحطة للبكاء والدعاء لثأر قريب
مشروع دولة إسرائيل الكبرى.. وكيف بدأ التطبيق له
محمد المحسن: الفكر القومي.. بين واقع التجزئة.. وتحديات القرن الواحد والعشرين
حراك الجزائر يثبت صموده في الذكرى الأولى لانطلاقته
بركة في نابلس يُحذِّر من مراهنةٍ فلسطينيّةٍ على نتائج الانتخابات الإسرائيليّة والاحتراب الفلسطينيّ الداخليّ بات يتجاهل أنّ أساس البلاء هو الاحتلال
الدكتور خيام الزعبي: الباكستان… هل تكون بديلاً لتركيا للاستغناء عن حلفائها؟
د. كاظم ناصر: “مؤتمر ميونخ للأمن” والخلافات الأمريكية الأوروبية
فوزي بن يونس بن حديد: حكومة الفخفاخ بعد نيل الثقة في البرلمان هل تنجح في تصحيح المسار؟
زين عالول: بناء البشر قبل الحجر
محمد الحاضري: هل أضاعت السعودية فرص السلام مع اليمن؟
هادي زاهر: شَمْخَرَة لم يسجلها التاريخ وقفة مع المقابلة التي أُجريت مع نتنياهو المليئة بالتضليل
محمد سعد عبد اللطیف: الذکرى 62 لروح الوحدة العربیة تتحطم فی إدلب
محمد صالح حاتم: عمليات توازن الردع أسرع الطرق لإنهاء الحرب والعدوان وتحقيق السلام في اليمن