20th Jul 2019

ناجى احمد الصديق - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

طبول الحرب على ايرانبين الحقيقة والتزييف

4 days ago 11:36 (no comments)

ناجى احمد الصديق

لم تنل دولة على مر التاريخ الانسانى من العداء مثل ما نالت إيران ولم تعانى دولة جراء سياساتها الخارجية التى آمنت بها وطبقتها على مدى اربعين عاما كما عانت ايران ، فمنذ ان ظفر الخمينى بثورته  الإسلامية ضد الشاه ظلت دولة ايران تحت الضغط المتواصل من الأقربين والأبعدين على السواء ، فالأقربين من جيران إيران وهى دول الخليج أعلنت منذ ذلك العهد أقصى درجات العداء بل ظلت تلك الدرجات تتصاعد يوم اثر اخر حتى تقطعت السبل بينها وبين إيران  ، اما الأبعدين بقيادة الولايات المتحدة وإسرائيل فلا شىء يشفى غليلها الا محو إيران من الوجود كما صرح بذلك الرئيس ترامب مؤخرا، فما هو سر العداء المستحكم بين ايران من جهة وتحالفات دول الخليج العربى مع إسرائيل وأمريكا من جهة اخرى ؟

لعله من نافلة القول ان الزعيم الشيعى الكبير الإمام الخمينى قد صعد على شعارات الجهاد الاسلامى حتى تسنم هرم السلطة فى ايران على حساب الشاه وليس من شك فى ان تلك الشعارات قد كانت محل التزام صارم من جانب الإمام الخمينى نفسه ومن جانب نظام الحكم فى ايران بعد كل هذ االزمن  المتطاول ، ونحن نرى انه من بين أكثر تلك الشعارات حدة هو شعار الموت لامريكا والموت لإسرائيل وان كانت عبارة الموت لامريكا لا تعنى الكثير بالنسبة للأمريكيين الا ان الموت لإسرائيل كانت من بين الاشياء الى تؤرق الناس هنالك حكاما ومحكومين على السواء خاصة وان لدى اسرائيل هاجسا دائما من المسلمين على وجه العموم والمتشددين منهم على وجه الخصوص ،وان فوبيا الاسلام هى التى تسيطر على تفكير الاسرائليين لدرجة التهديد المباشر من قبل نتانياهو لايران، لهذا فان اللوبى الاسرائيلى وجماعات الضغط داخل امريكا ظلت تعمل منذ استيلاء الخمينى على الحكم من اجل لجم ايران واجبارها على التخلى عن سياسة العداء نحو اسرائيل .

[+]

دور العدالة الانتقالية فى التحول الديمقراطى فى السودان بعد الثورة

2 weeks ago 11:00 (no comments)

ناجى احمد الصديق

لم يكن من السهولة بمكان الوصول الى إجابات شافية لمعضلات العدالة فى مرحلة انتقال السلطة lمن الشمولية الى الديمقراطية حيث تطفو على السطح قضايا جوهرية أخلاقيا وقانونيا وسياسيا، وغالبا ما تتنازع الرغبة الأخلاقية بمعاقبة المذنب مع معطيات الواقع السياسي الذى يفرض ارساء دعائم الوحدة الوطنية من جهة مع المتطلبات القانونية للدولة الديمقراطية من جهة ثانية ولذلك يبقى الظفر بالمعركة على السلطة ايسر بكثير من إقامة العدل . من هذا المنطلق يجب على النظام الجديد فى السودان البحث عن صيغة يتلاءم بها مع مجموع الناس الذين سحقهم النظام السابق على مدى ثلاثون عاما وليس أفضل صيغة من تلك التى تسمى العدالة الانتقالية وهى تعنى من بين معانيها الكثيرة التركيز على مزيج من الإنصاف المحدود بضوابط قانونية والاعتراف الرسمي بالحقيقة حيث تبشر سياسات الحق والعدل بان تكون بديلا لنقيضين لا يجتمعان ابدا ، العقاب العنيف وسلوان الماضى ، فتقدم مقاربة العدالة الانتقالية شيئا من العدالة المتوازنة التى تقوم مقام العدالة الوحشية او الغياب التام للعدل .

[+]

ناجى احمد الصديق الهادى: الوضع الانسانى فى ليبيا بين يدى محكمة الجنايات الدولية

14th May 2019 12:34 (one comments)

ناجى احمد الصديق الهادى

منذ سقوط الرئيس الليبي معمر القذاقى لم تهنأ ليبيا بيوم واحد فى حياتها ، ولم ينعم الليبيون بساعة واحدة من الراحة وكأنما لعنة قتل الرئيس معمر القذافى على رؤوس الأشهاد  قد حلت بهم حتى اصبحت ليبيا بعد ثمانية أعوام حسوما ترزح تحت زخات الرصاص وأصوات الدبابات  والعربات المجنزرة التى باتت تجوب طول اللبلاد وعرضها باحثة عن أرواح الليبيين لتأخذها ضمن مشروع تصفية الدولة وارسال أهلها جميعا الى جحيم الموت.

ما كان المجتمع الدولى ان يغض الطرف عن الجرائم المروعة التى يتم ارتكابها دون رحمة من كل الفرق المتقاتلة داخل ليبيا ، ولعله من دواعي التفاؤل ان تتوارى تشابك المصالح وتوازيها بين الدول الدائمة العضوية فى مجلس الامن ويصل المجلس سريعا الى قرار مفصلى فى حياة الليبيين وهو إحالة الوضع فى ليبيا الى المحكمة الجنائية الدولية تحت المادة 13\2 من ميثاق روما المنشئ لها وبذلك أصبحت ليبيا هى الدولة الثانية بعد السودان التى تدخل فى اختصاص المحكمة بالرغم من انها ليست عضوا فيها..

[+]

ناجى احمد الصديق: فيتو ترامب ضد قرار وقف الدعم عن التحالف العربى ما هو الثمن؟

24th April 2019 11:47 (no comments)

ناجى احمد الصديق

لا نعلم على مدى تاريخ امريكا الطويل ان رئيسا يقيم المواقف السياسية الرسمية بمنطق الربح والخسارة مثل ما يفعل الرئيس الحالى دونالد ترامب، ولعله من نافلة القول ان لعمله السابق للرئاسة كرجل إعمال دوره البارز فى هذه المقوله ولكننا يجب ان نقر بان الى ذلك العمل السابق يرجع الفضل فى ان الرئيس الامريكى يسير نحو مبتغاه دون تردد ويرمى مباشرة تجاه الهدف ولا يهمه بعد ذلك ان كان ما فعله هدفا صحيحا ام شابته شائبة .

ها هو الرئيس ترامب يرمى مجددا تجاه دعم محور الاعتدال فى الدول العربية ويستعمل اقصى ما يتيحه  له الدستور الامريكى وهو استعمال حق النقض لابطال القرار الذى اصدره الكونغرس بغرفتيه مجلس النواب ومجلس  الشيوخ والقاضى بوقف الدعم عن التحالف العربى الذى تقوده السعودية فى اليمن .

[+]

ناجى احمد الصديق: من يوقف هذا الختيار

5th April 2019 11:40 (one comments)

ناجى احمد الصديق

نفسه الرئيس الامريكى دونالد ترامب الذى جمع العرب المسلمين فى دولة الاسلام الاولى المملكة العربية السعودية وبقرب المقدسات الاسلامية واملى عليهم شروطه لمحاربة الارهاب الاسلامى فى غزة والعراق وسوريا  , ثم جمعهم مرة اخرى فى اوسلو عاصمة الاتفاقيات الفلسطينية المجنى عليها ووضع لهم خططه لمحاربة الارهاب الاسلامى فى ايران ،وهونفسه من امتدت يده بالعطاء الجزيل بعد ذلك لحليفه نتانياهو الذى قال له بلسان الحال وهو يستعطفه كما قال المتنبى لكافور

اعطيت على مقدار كفى زماننا

ونفسى على مقار كفيك تتطلب

اذا لم تنط بى ضيعة او ولاية

 فجودك يكسونى وشغلك يسلب

بيد ان كافور كان بخيلا فلم يعط المتنبى ما صرح به من حاجات، اما الختيار ترامب فقد كانت يده كما المطر الهاطل فاعطى نتانياهو القدس ثم اعقبها بالجولان وما يزال فى كفيه الكثير من العطايا فالرجل ختيار لكل العرب يعطى من الاراضى العربية ما يشاء لمن يشاء ويحرم اهلها منها ما يشاء وقت يشاء.

[+]

ناجى احمد الصديق: ترامب ونتانياهو.. فقه الساسة فى نقض العهود

14th February 2019 13:57 (one comments)

ناجى احمد الصديق

لم يشهد التاريخ استخفافا بالقانون الدولى كما نشهده اليوم فالكل يعمل حسب مصالحه لا يأبه ان تعارضت تلك المصالح مع تعهداته  الدولية ام توافقت معها ، وقارب العالم اليوم الى الارتكان الى قانون القوة ، والعلامات الدالة على هذا لا تحتاج الى بيان او برهان  ، فالعالم يذخر بالدماء نتيجة انتهاكات القانون الدولى الانسانى ويذخر بالدموع نتيجة انتهاكات القانون الدولى لحقوق الانسان حتى جاءنا الرئيس ترامب بفرية خرق المواثيق والتعهدات الدولية وركل كل الاتفاقيات التى يرى هو وليس غيره انها لا تخدم مصلحة الشعب الامريكى  وتبعه فى ذلك صنوه ناتنياهو ثم صار قادة العالم فى كل حدب وصوب يبحثون عن الخروج من

مأزق  التعهدات الدولية والمحلية على السواء انصياعا لاهوائهم  تارة ،  وتحقيقا لرغباتهم  تارة ، وانتقاما من خصومهم ترات اخرى.

[+]

 ناجى احمد الصديق: الصورة والاصل بين ربيكا وجين مورس توارد الخواطر فى روايتى “ربيكا” “وموسم الهجرة الى الشمال”

5th February 2019 14:11 (no comments)

ناجى احمد الصديق

(she was so lovely, so cultivated, so amusing) Rebecca

    ( ولكنها مفرطة فى الذكاء ، مفرطة فى الظرف حين تشاء) موسم الهجرة الى الشمال

هذه مقاربة بين روايتين ليس بينهما رابط لا فى الزمان ولا فى المكان ، ومع ذلك فان لهما من القواسم المشتركة ما يجعلنا نمسك بالقلم ونسجل مجى الدهشة التى اصابتنا واعتقد انها ستصيب القراء – ايضا- من ذلك التشابه الغريب بين الروايتين ليس فى بناء الشخصيات بل فى اللغة التى يعبر بها تلك الشخصيات ايضا .

هذه مقاربة –اذن- من النوع الذى كان يجيده الاديب الراحل عبد الهادى الصديق الذى ما ذالت كلماته التى خطها عن التجانى يوسف بشير وتشايكوفسكى ما ذالت ررن فى اسماعنا حتى الان

فالى اى مدى كان توارد الخواطر بين (دافن دى مارى ) و (الطيب صالح ) فى روايتى (ربيكا) و (وموسم الهجرة الى الشمال )

تدور الفكرة الرئيسية – فيما نرى – فى رواية (ربيكا) حول تسلط المرأة ،،ربيكا ،،على زوجها “ماكسيم دى ونتر” الى الحد الذى يصل فيه ذلك التسلط الى مرحلة القهر والاذلال ، تماما كما تدور احداث رواية موسم الهجرة الى الشمال فى كثير من جوانبها حول الاغتيال المعنوى لبطل الرواية ” مصطفى سعيد” من زوجته المتسلطة “جين مورس” ومحو شخصيته من الوجود

” ربيكا” هى الزوجة الثانية لرجل يدعى ” ماكسيم دى ونتر” كانت تسكن معه فى قصره الكبير ” ماندرلى” ، وقد يعنينا الآن ان كل احداث رواية (ربيكا) كانت تدور حول تلك المرأة فى صورة استرجاع للاحداث منذ لحظة الزواج وحتى لحظة الموت ، وفى سياق تلك الاحداث نعرف كل شىء عن تلك المرأة الانموذج ، ولعل بناء شخصية “” ربيكا ” قصد منه ابراز لدور آخر للمرأة فى حياة الرجل وهو دور غير محبوب من معظم النساء ولكنه مثير  ولذيذ لبعضهن .

[+]

ناجى احمد الصديق: متلازمة الإرهاب وحركات التحرر الوطنى نزعا للشرعية وطمسا للحقوق

13th January 2019 13:09 (one comments)

ناجى احمد الصديق

(ان العنف يشكل الشعوب المحتلة ويصبغ شخصياتهم بصفات إبداعية ايجابية ، وان ممارسة العنف تلحم الجمع ككتلة واحدة ويشكل كل فرد حلقة وفى سلسلة طويلة من العنف) فرانس فانون

تمرد الانسان على احتلال أرضه ومكتسباته بدأ مع بداية حياة الانسان على وجه هذه الارض ، بل ان الحيوان نفسه يغضب ويدافع عن أرضه ، فطبيعة البشر جبلت على المدافعة والمنافحة عن كل معتد عليها ، وحفيظة الإنسان لم يستفزها شىئ قدر ما استفزتها الاستهانة به واقتحامه واحتلاله واستغلاله عنوة واقتدارا .

اذن فان للإنسان حرمات  لا يسمح لاحد انتهاكها وان للنفس عزة لا تستطيع التنازل عنها ، وان للشعوب ارضا لا ترضى لاحد واحتلالها ،وهذه هى مشيئة الله فى خلقه وفطرته التى فطر الناس عليها ، وهذه هى قوانيين الطبيعة التى لا يستطيع احد ان يغيرها حتى بقوة السلاح ، واستباحة الارواح ، وهدم المنازل فوق رؤوس أصحابها..

[+]

ناجى احمد الصديق: خزون الذاكرة فى الشعر العربى ابتداع مبدع… أم تقليد اعمى

5th January 2019 11:37 (no comments)

ناجى احمد الصديق

(من المؤكد ان هنالك فارقا بين الشاعر الذى يستمد مادته من ذاكرته  دون ان يقع اسيرا لها  وبين الشاعر الذى يسلم قياده الى هذه الذاكرة او ينظم شعره معتمدا علي ما فيها من محفوظ لاغير ) مجلة العربى العدد 458 يناير 1987م ص 80

لذاكرة الشاعر دورا هاما فى استحضار الصور والمفرادات الشعرية وهو يكابد الانتاج فى قصيدته .. ولتلك الذاكرة – ابضا- يعود الفضل فى بناء الشعر الكلاسيكى (الذى يعتمد على المخزون الثقافى اكثر من اعتماده على المعاناة الآنية او التأثير الحالى)د.سهير القلماوى ، مجلة المجلة ديسمبر 1968م

من هذه النقطة بالتحديد ندلف مباشرة الى الدور الذى تلعبه الذاكرة  فى الشعرالعربى ، لان ذلك   الشعر قد يتأثر الى حد بعيد بمخزون تلك الذاكرة بل ان ذلك المخزون كان وما يزال احد المصادر الاساسية فى بناء الشعر العربى , ولأن كان من المسلم به ان مفجر الوحى الشعرى عند كثيرا من الشعراء هو الاساس فى ميلاد القصيدة فان ذلك المفجر  يرتد عند بعض الشعراء الى مخزون يماثله فى الذاكرة الواعية لتأتى القصيدة مستوحاة فى بناءها من الاخيلة الموجودة فى ذلك المخزون .

[+]

ناجى احمد الصديق: انتهاكات إسرائيل للقانون الدولى فى غزة جدلية المحاسبة والصمود

3rd January 2019 10:43 (no comments)

ناجى احمد الصديق

 (سواء تعلق الامر بطفل سجن من قبل محكمة عسكرية ، أو أطلقت عليه النار دون مبرر ، او منزل هدم لعدم وجود تصريح بعيد المنال ، او نقاط تفتيش تسمح للمستوطنين فقط بالمرور لم ينج الا القليل من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان فى كل أعوام الخمسين من الاحتلال ، وتحتفظ إسرائيل اليوم بنظام يرسخ التمييز المنهجي ضد الفلسطينيين فى الاراضى المحتلة ، ويمتد هذا القمع الى ابعد من اى مبرر امنى ) سارة لياونسون مديرة قسم الشرط الاوسط فى منظمة هيومن رايتس ووتش

لم يعد اثارة انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الانسانى فى الاراضى العربية المحتلة    موضع دهشة او استغراب او حتى موضع ادانة فى الأوساط الدولية بمؤسساتها السياسية منها والعدلية ، كما لم يعد صوت المنظمات الحقوقية العتيدة ومن بينها منظمة هيومن رايتس ووتش مؤثرا فى آذان المسؤليين الاسرائليين سواء من ناحية الادانات السياسية فى المؤسسات الدولية كمجلس الامن والامم المتحدة فى فى المؤسسات العدلية والقضائية مثل المحكمة الجنائية الدولية وذلك كله مؤسسا على عرجة العدالة الدولية البائنة فى مجلس الامن الدولى ، ولا نعلم ان كان سيطول بنا الانتظار حتى نرى المجرميين الاسرائليين  يساقون عن غير رغبة منهم للمحاسبة امام آليات القضاء الجنائى الدولى ام ان التاريخ قد انتهى بنا الى هيمنة الدول الخمس ومعها حقها فى نقض القرارات ، واننا يجب ان نخضع لمواضعات الحاضر الاسيف ونقبل من الدنيا ما تمنحه لنا موازنات السياسة بغير ما ارادة منا او فعل

لا يبدو ان الشعب الفلسطينى الصامد من عام 1948 قد وصل الى نهاية مقاومته من اجل الحرية ، ولا يبدو ان فلسطين العربية المسلمة قد تناست انها تحت الاحتلال الاسرائيلى وان مقومتها لذلك الاحتلال لا نهاية لها الا بخروج الصهاينة صاغرين من ارض فلسطين ، لذلك فانا نرى فى كل يوم تطلع فيه الشمس اسلوبا مائزا من اساليب المقاومة منذ انتفاضة الحجارة مرورا بالاحزمة الناسفة وطعن افراد العدو فى وضح النهار وليس انتهاءا الان بمسيرات العودة الكبرى على حدود قطاع غزة ،

يرى المراقبون ان اسوأ ما قد يسمعه الصهاينة هو المطالبة بحق عودة اللآجئيين الفلسطينين الى ديارهم على ان هذه المطالبة لا تعنى الا شيئا واحدة ترتعد منه اسرائيل وهو خروج الاسرائليين كلية من ارض فلسطين البحث لهم عن وطن آخر يؤيهم .

[+]

ناجى احمد الصديق: صفقة القرن بين القبول والرفض

28th December 2018 13:19 (no comments)

ناجى احمد الصديق

لم يعد العرب على وجه العموم والفلسطينيون على وجه الخصوص يخشون اكثر من التوقيع الغريب الذى يمهر به الرئيس دونالد ترامب قراراته الغريبة ، فقد ولى الزمن الذى تشكل فيه الة القتل الاسرائلية هاجسا للفلسطينيين بعد اعاتادوا على مرارة القتل عبر على مدار اليوم والأسبوع والشهر والسنة، لم يعد الفلسطينيون يخشون القتل فقد الفوه ولم يعد بينهم من يامن لمكر اسرائيل فقد عاثت فيهم هدما وتدميرا وحصارا وجوعا ومرضا وهى قد استنفذت وسائلها فى القمع وما تزال حتى الان المقاومة مستمرة فكان لابد من البحث عن طرق تصفية القضية الفلسطينية بالسلم لا بالحرب وبالترغيب لا بالترهيب لفم تجد شىء انسب من صفقة القرن تضمن بها سلام شعبها وتلجم بها المقاومة بالقانون لا بالسلاح فتحولها فى نهاية الامر الى شىء اشبه بالقاعدة او بتنظيم الدولة الاسلامية تتكالب عليه جيوش العالم باسره

صفقة القرن – اذن- هى اخر ما تفتقت به عبقرية اليهود فى أمريكا واسرائيل وهى التى يجب ان تكون اخر ما يحلم به اولائك اليهود ليس لعجز اليهود عن اتمام الصفقة ولكن لقوة الحق الفلسطيني والذى عاد الى حيث ولد عاد الى ارض فلسطين الحرة ومقومتها العتيدة بعد ان تفرق عنه حاضنوه من العرب والمسلمين كل فاصبحت القضية الفلسطينة فى نظر العرب اخبارا تبث عن القتلى والجرحى والمرضى الفلسطننيين فى الضفة وفى القطاع على السواء

لم يعد خافيا على احد ان الرئيس الامريكى يمتاز بالجرأة على الحق فهو لم يتوانى فى الخروج من اتفاقية المناخ والانسحاب من الاتفاق النووى الايرانى ومجلس حقوق الإنسان كما لم يرعوى من الاعتراف بالقدس عاصة لإسرائيل ومنع دخول رعايا الكثير من الدول الى بلاده ، قام الرئيس الامريكى بفعل هذه الأشياء مخالفا للقانون الدولى الذى لا يرى فيه التزاما الا بالقدر الذى يصوره له خياله ، ولك يعد خافيا على احد ايضا ان الرئيس الامريكى على استعداد لان يقف ضد كل العالم كما حدث امام القرار بحماية الفلسطينيين المدنيين فى قطاع غزة  مرة امام مجلس الأمن الدولي حينما استخدم حق الفيتو ومرة اخرى امام الجمعية العامة حينما أصدرت القرار بموجب ما يعرف بحالة الاتحاد من اجل السلام ، فالرئيس الامريكى اذن جرىء على الحق لايسمع فى ذلك الا صوته ولا يرى الا سمته ولا يخاف الا من سطوة اليهود الذين حملوه فوق اعناقهم وأجلسوه على كرسى الحكم فى أمريكا ، وهاهو بكل تلك الصفات يعلن ان السلام فى الشرق الأوسط بات وشيكا ويعلن معاونوه ان ما يعرف بصفقة القرن تستوي الان على نارا هادئة لتنتهى بدوله فلسطينية منزوعة السلاح منزوعة الكرامة منزوعة السيادة مبهمة الهوية  عاصمتها قرية صغيرة تسمى ابوديس.

[+]

ناجى احمد الصديق: الاثر الصوفى فى روايات الاديب السودانى الطيب صالح عرس الزين -مريود- بندر شاه

26th December 2018 10:07 (no comments)

ناجى احمد الصديق

(…. ويظهر هذا التواصل بين المطلق والمقيد جليا فى روايات الطيب صالح التى ترتكن الى الارث الصوفى كوسيلة للبحث عن الحقيقة المطلقة فى عالم الغيب وكيفية توظيفها للعودة بالكون الى صفاءه وانسجامه وتصالح متناقضاته ، والربط بين الطرفين يعكس مدى المام الراوى الطيب صالح بمدونات التصوف الكلاسيكية وقدرته الفائقة على اصطحاب تجلياتها فى قاموس الحياة)      احمد ابراهيم ابوشوك

روايات الاديب السودانى المتميز الطيب صالح لها صيت زائع بين مختلف الاوساط الثقافية على مستوى العالم ، ويكفى فقط ان نعلم ان روايته (موسم الهجرة الى الشمال) كانت ضمن (افضل مائة رواية على مر التاريخ الانسانى) ، اذن فنحن امام كاتب متمكن من ادواته وله قدرة غير عادية فى السرد القصصى فاق بها على اقرانه على مر عصور التاريخ ، ولكننا نريد فى هذه العجالة ان نتلمس بعض جوانب رواياته الزائعة الصيت ، ونطرق برفق على محددات اثر التصوف فى تلك الروايات لان التصوف كان ومازال وسيستمر ذو اثر بالغ على حياة السودانيين

البسطاء فى الارياف والمدن لكونه واحد من عناصر تكوين الشخصية السودانية فى بلد يصحو ساكنيه على صوت الانشاد وينامون على وقع دقات الطبول والنوبات.

[+]

ناجى احمد الصديق: فى اخلاقيات القانون الدولى وقف المساعدات عن انوروا نموذجا

24th December 2018 12:55 (no comments)

ناجى احمد الصديق

لايبدو  ان هنالك خطرا قانونيا على من لا يلتزم باخلاقيات  التعامل فى مجمل العلاقات الدولية  كما لا يبدو ان كل  الناس فى هذا العالم يلتزمون بتلك الاخلاقيات سواء اكان ذلك على مستوى الافراد او على مستوى الحكام وقادة الدول ، وكما يظل منبوذا ذلك الشخص الذى يتجاهل الالتزمات الاخلاقية فى تسيير امور حياته العادية فان هنالك من الرؤساء من يظل منبوذا فى تعامله الدولى مع بقية دول العالم بغير ما تمليه عليه قواعد الاخلاق المحضة

وعلى وجه العموم، فان  الكثير من الناس من يحفل بالمعايير الأخلاقية حيث يعتبرونها إرشادات وموانع للسلوك.

[+]

قتل جمال خاشقجى فى ميزان العدالة الدولية: ما هي فرص التحقيق الدولي؟

10th December 2018 12:41 (2 comments)

المحامي ناجى احمد الصديق

لم يخرج  العالم بعد  من صدمة مقتل الصحفى السعودى البارز جمال خاشقجى فى قنصلية بلاده فى استانبول فى الثانى من اكتوبر الماضى ، فسيل التصريحات والتسريبات والتقارير والبيات لم يتوقف ، ولهيب الجاذبات والاستقطاب والتهديدات لم ينحسر ، وكأنما العالم كله كان على موعد مع قتل خاشقجى حتى تتفجر الآلة الإعلامية العالمية ويغنى فيها كل هواه.

أصبحنا اليوم فى عالم تتناسخ فيه التعقيدات الدولية فى صبح كل يوم جديد ولهذا فان موجبات القانون الدولى باتت على محك التنفيذ لان ما يدور اليوم ليس كما كان يدور بالامس وان ما يحدث اليوم لم يكن له شبيه ومثيل بالأمس وها نحن فى هذه اللحظة نقف على مفترق الطرق بين موجبات العدالة ومواضعات السياسة ، فموجبات العدالة تقتضى الاقتصاص من الظالم ومناصرة المظلوم / اما مواضعات السياسة فانها تقتضى مراعاة المصالح كمعيار اوحد للمحاسبة والعقاب .

[+]
هل انسَحبت الإمارات من اليمن فِعلًا؟ ولماذا يُشكّك الحوثيون ويُؤكّدون أنّها عمليّة إعادة تموضُع للقوّات فقط؟ وماذا قالَ الإيرانيّون للوفد الإماراتي الزائر لطِهران؟ وما هو السّر وراء عدم فتح الحوثيين للجبهة الإماراتيّة الداخليّة حتّى الآن؟
لماذا يتعمّد وزير خارجيّة البحرين الشيخ خالد آل خليفة استفزاز العرب والمُسلمين ومشاعرهم بالمُبالغة في الحفاوة بالإسرائيليين و”المُجاهرة” بمعصية التّطبيع معهم؟ إليكُم الجواب المُختصر
هل أسقطت أمريكا طائرةً إيرانيّةً فِعلًا؟ ولماذا نعتقد أنّ ترامب يكذِب؟ فأين الحُطام؟ وهل الرّسالة: طائرة مُسيّرة إيرانيّة مُقابل أمريكيّة وهيّا للمُفاوضات؟ التوتّر يتصاعد.. والحرب بدأت بالتّقسيط غير المُريح والحَلْب مُستمر
ما هي حقيقة العُثور على مذيع قناة “الجزيرة” مقتولاً في منزله؟
كابوس صواريخ المُقاومة: ارتفاعٌ حادٌّ بنسبة المُصابين بالصدمات النفسيّة جنوب الكيان والاحتلال يُخفي المُستوطنات بالأشجار ونصف المصانع بطريقها للإغلاق
العرب اللندنية: مفاوضات مع دولة خليجية لتحل محل تركيا في توريد مكونات “إف 35”
نيويورك تايمز: الرياض طالبت واشنطن بمساعدتها في ملء الفراغ الناجم عن انسحاب الإمارات من اليمن
صحف مصرية: القرضاوي: الفراعنة يتساقطون فهل من متعظ؟ بكاء رشوان توفيق وميرفت أمين تواسيه.. الشهاوي يشكو خذلان ذوي القربى.. دنيا سمير غانم تحيي حفل ختام بطولة افريقيا
التايمز: تساؤلات حول عضوية تركيا للناتو
الفايننشال تايمز: الجيش الجزائري يشدد موقفه إزاء الانتفاضة
الدكتور حسين عمر توقه: القيادة المركزية للولايات المتحدة الأمريكية
 دكتور حسن زيد بن عقيل: صمود الجمهورية الاسلامية الإيرانية امام قوى الاستكبار العالمي 
النقاط الخلافية في المفاوضات المقبلة في السودان
بعد رحيل مرسي.. هل يتغير موقف “الإخوان” من النظام في مصر؟
قفزة حفتر على هزيمة غريان..حرب دعائية ضد الوفاق
الدكتور أوس نزار درويش: سوريا وصندوق النقد الدولي وكيفية النهوض الاقتصادي للمرحلة القادمة
م. فلاح طبيشات: بعد عودة السفير القطري.. لا إستدارة سياسية في الأردن! الإنفتاح والتوازن أولوية صناعة القرار الأردني
مهند إبراهيم إبراهيم: مؤتمر هرتسليا الـ 19 وحالة التشرذم العربي
د. وليد بوعديلة: الشعب مع جيشه ضد كل خطر: الحرك الشعبي .. طموح فرنسي في البقاء وآمال نوفمبرية باديسية في التحول
الدكتور بهيج سكاكيني: “القرصنة البحرية” وقرع “طبول الحرب” لن تجدي نفعا أمام الصمود الايراني وتماسك محور المقاومة
رشيد أخريبيش: المغرب: أسئلة مشروعة حول فرنسة التّعليم
المهندس باهر يعيش: أطفالهم يُدجّنون…الخوف!!
مزهر جبر الساعدي : الأزمة بين ايران والولايات المتحدة بين الجمود والتفعيل والنتيجة
رأي اليوم