6th Dec 2019

فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

هل تبقى في الاردن ما يساعده على دخول دائرة الضوء الدولية.. وأين الملك من هذا ومن ما نحن سائرين إليه.. ولمن تعود “الأمانة” ً اليوم شرعاً في الأردن وفلسطين

5 days ago 13:22 (23 comments)

فؤاد البطاينة

ليس في الأردن ضمن حدوده القطريه القائمه ما جعله لعقود محط اهتمام دولي أو لاعباً سياسيا إقليميا سوى أهميته لإسرائيل ودوره المخطط له في القضية الفلسطينية والمشروع الصهيوني. ولولا ذلك لما شَكل عبئا اقتصاديا على نفسه وعلى القضية وعلى المجتمع الدولي، كدولة صُممت لتكون فقيرة بالإفقار وفاسدة بالإفساد وأن تبقى ثرواتها مدفونة دون استغلال بقرار أمريكي بريطاني صهيوني كي تبقى فقيرة وهشة لاهثة وراء أمنها وغذائها رهن انجاز دورها الوظيفي في فلسطين، وليتعمق فيما بعد وضعها هذا لِما نحن عليه اليوم توطئة لوقوعها أسيرة للنفوذ الصهيوني ومشروعه ذاته.

[+]

أربع ركائز تُغيِّر الميزان السياسي في الاردن وتصنع التغيير

4 weeks ago 12:33 (28 comments)

فؤاد البطاينة

ربطاً وعطفاً على مقالي السابق، ولافتقاد قيم الدولة ووهمية المؤسسات، ولانسداد الأفق أمام حالة اليتم السياسي للأردنيين التي صنعها النظام وطَبَقَته، وكرستها الحركة الوطنية بفشلها وتحولها إلى عبء على الوطن، أطرح رؤيتي لركائز من شأنها بناء هيكل عظمي سليم لخارطة طريق شعبية يتشارك برسمها نخبة من مثقفي ومفكري سواد الاردنيين المغمورين والمهمشين. إنها مطروحة على عامة الشعب ومثقفيه ورواده، لا على خاصته ومخاتيره ولا مؤدلَجية وفلاسفته والمنقِبين عن عظمة في اللسان، ولا على أي متعاون مع النظام أو طامع أو مستفيد.

[+]

ماذا ينتظر الأردنيون بوضعهم الحالي من الملك أو من الحركة السياسية والمعارضة.. وهل بات ضروريا أن يرسموا خارطة طريق لأنفسهم قبل فوات الأوان؟

5 weeks ago 13:09 (50 comments)

فؤاد البطاينة

ماذا ينتظر الأردنيون؟ الجواب بلا تردد، إنهم ينتظرون الملك ليُحدِث التغيير الذي ينعكس عليهم معاشيا بعيدا عن البعد السياسي في مستقبلهم ومستقبل دولتهم. لا بأس فكل الطرق ببلدنا للنهوض ستؤدي في النهاية للسبب السياسي. فهل لدى الملك إجابة وماذا ينتظر؟ وما هي حدود امكانياته وماذا عساه قادر على فعله أمام الصورة المتدحرجة بالدولة وشعبها للهاوية الصهيونية. هذا التساؤل يجب أن نناقشه وأن تكون الاجابة عليه هي الهادي للأردنيين ومن أين يبدأوا. ولكن لن تكون هذه البداية إلا مرهونة بواقعهم ومخرجاته التي من جنسه قبل أن يصرفوا عبارات التحدي الفاقدة لأسسها باتجاه التغيير المطلوب.

[+]

معادلة أنظمتنا بشعوبها تتكسر فأين يخطئ الملك.. وقصتنا تتحول الى قصة فشل للغرب.. أليست الطائفية في لبنان يقابلها الإقليمية في الأردن.. ولماذا تخويفنا بوضع جيراننا هو ابتزاز فاسد؟

25th October 2019 12:18 (39 comments)

فؤاد البطاينة

المعادلة القائمة بين أنظمتنا وشعوبها، والمستهجنة بشذوذها على الصعيد العالمي، هي السبب الأساسي والمباشر لما وصلت اليه أقاليمنا وشعوبها من ترد وانحطاط غير مسبوق، ومن تنمر الصديق والعدو علينا واسترخاء العدو الصهيوني وتعويم القضية الفلسطينية، حتى فقد العربي حرمته الانسانية وفقدت أوطاننا قدسيتها، وأصبح امتلاكها بوضع اليد. إن الإنقلاب على هذه المعادلة بين أنظمتنا وشعوبها هو مفتاح الحل الذي بات اليوم أقرب من أي وقت مضى، وباتت الحالة العربية معه على طريق التغيير والنهوض.

فَمِن انسداد الأفق تُفتح آفاق، ومن اشتداد الأزمة يَخرج الأمل.

[+]

نحن في هذا البلد لا يجمعنا ملك ولا ملكة ولا يفرقنا سوى استسلامنا لمخططات العدو فينا

20th October 2019 10:20 (32 comments)

فؤاد البطاينة

قوى الدس والشر وأدوات التآمر تنشط في هذه الأيام لرسم مشهد اللعب بعقولنا وباستفزاز ألسنتنا وصولا للنيل من وحدتنا وتشكيل مصيرنا على المقاس الصهيوني. نحن أمام جهد متواصل يُطبخ على نار بنكهة الزيت لتشكيل مشهد اردني يهيئ لفتنة أهلية في دولة لا تحتملها لعظم خطورتها. والتي إن اندلعت لن يسلم من نارها أحد ولن يسلم الوطن ولا الدولة. لا مصلحة لأردني من أية أصول كان في التعاطي مع العنصرية والإقليمية بل فيها هلاكه. ولا يعتقدن أحد أن اللعب بخيوطها مزحة أو كمناوشة بين جارتين على حبل غسيل. الفتنة موجودة دائما، ويلعن الله ويلعن الوطنُ وتلعن قضيتنا الفلسطينية الاردنية موقظها ومن يتعاطى بها أو يستجيب لها.

[+]

قراءه في التطورات الدولية على الأرض السورية في ضوء “نبع السلام” والاتفاق الأمريكي التركي

18th October 2019 11:55 (17 comments)

فؤاد البطاينة

هل قلَب بوتين الطاولة على امريكا في الشرق الأوسط برصانة. وألحق الأطلسي بوارسو، ومهد لتغيرات دولية وتحالفية جديدة. امريكا قامت بالدور نيابة عن روسيا، ونحن أمام توافق لإنهاء الأزمة السورية سلما.

بداية، دول الغرب بما فيه أمريكا قانعة ومكتفية بالوضع العربي المحطم والزائد عن حاجتها، فلم يكونوا يطمحون لما وصلنا إليه. إلا أن هذا الوضع العربي لم يكن يكفي بغرض اسرائيل التي تريد من أمريكا استكمال مشروعها الصهيوني. ومن أجل ذلك جرى استمرار وتعظيم هجمتهم على بلادنا بضغط صهيوني باتجاه حالة جغرافية وسياسية جديده تسمح لاسرائيل باستكمال مشروعها.

[+]

هل الأردن يَحتضر أم يتشافى.. نظره ثالثه في حالة الملك نتمنى صحتها.. والهبَّات المطلبية ستقود لهبَّة سياسية

11th October 2019 11:49 (43 comments)

فؤاد البطاينة

لا يوجد مواطن اردني لا ينتابه القلق مما يجري في الأردن على جميع المستويات، حيث تمر الدولة في مرحله لم يكن هذا المواطن يتصور حدوثها. وإن انشغال سواد الشعب بتحصيل رزقه أو بفرصة عمل لا يعني بأنه غير قلق على مجمل مصيره او مصير الدوله. ولكنه يعيش حالة إنكار واعيه لا مَرَضية. بمعنى أنه لا يريد أن يفكر بمحصلة ما يجري لخطورة الجواب وقساوته. ولكن لا بد من الوقوف على حقيقة ما يجري في الأردن ويخطط له على وجه اليقين

وفي هذا، فإن نقطة التركيز والإنطلاق في التحليل هي في الملك نفسه. فقد عايشنا على سبيل المثال الملك حسين مئة عام كمرجعيه حكومية وشعبيه نافذه القرار وتأخذ بالاعتبار الرأي الشعبي العام وله حضور دولي طغى على حضور الدولة.

[+]

ما يجري في الأردن تفاصيل بسيطة في لعبة قاتلة قاعدتها تضليل الأردنيين بأن القضية الفلسطينية قضية قومية لهم.. كيف ذلك؟ وكيف الخروج من اللعبة قبل أن نخسر وطننا ونغادر مساقط رؤوسنا

25th September 2019 11:04 (44 comments)

فؤاد البطاينة

دخل الأردن في العقدين الأخيرين في مرحلة نهايات الدور الوظيفي للنظام والدولة معا والتحضير لسيرورة تنفيذ وعد بلفور فيه، وأدخل الفساد إلينا بكل أشكاله كسياسة هادفه وبصفته أنجح وسيلة لإفشال الدولة وهدمها وتطويع شعبها لتتويج المشروع الصهيوني في فلسطين وافتتاحه في الأردن. وكان ذلك برعاية النهج السياسي القائم، ولذلك كان الديوان الملكي أول من دخله الفساد حين اختُزِلت الدولة به وأصبح مركز الحكم والقرار ويعمل من خارج الدستور.. وأصبح الفساد نهج حكم ومحمي بالقانون. فبِيعَ ما بناه الاردنيون في الدولة من مؤسسات وما طوروه من مقدرات اقتصادية أو خدَمية كبضاعة مسروقة، وهُدِم ما هدم وحُمِّلت الدولة ديونا لا يمكن سدادها الا بثمن سياسي، ثم فَكَّ النظام ارتباطه بشعب الدولة وتركهم مهمشين تحت الفاقة في دولة فاشله لا تملك نفسها.

[+]

إلا في القضية الفلسطينية.. البائع هو من يدفع ويَبقى يدفع حتى يَنفق جيفة.. سلوك أمريكا مع السعودية وابتزازها الأخير جرس إنذار للنظام الأردني.. ما هو مسار الخيانة والاقليمية في بلادنا.. ولماذا معاهدة عربه مردودة شكلا وموضوعا

18th September 2019 12:06 (57 comments)

فؤاد البطاينة

 ما كان للمشروع الصهيوني أن يتقدم خطوة ولا للقضية الفلسطينية أن تتراجع لولا الخيانات الرسمية والجهل الشعبي. ونحن كعرب نجمع الأثنين. وإن التخلص من أحدهما كاف ويقلب حالة الأخر طوعا أو كرها. والأهم هو استرجاع وعي الشعب.

 التركيز السياسي -الاستخباري للعدو الصهيوني وحلفاؤه كان منصبا منذ اللحظة الأولى على استنبات الحكام العملاء واختراق مراكز القرار في العواصم كي يعبر العدو على ظهورهم ويصل للشعب. وهذا ما تم. فنحن اليوم أمام حكام عملاء بعضهم خونة بالفطرة أو النسب، وأمام شعب عادت غالبيته بثقافة القطيع وبعضه “مضروب ” والبعض الواعي مكسور الجناح.

[+]

 في الأردن نظامان متكاملان.. جرح الاردنيين سياسي ومعاناتهم إقتصادية ستتعاظم إن تركوا الجرح.. وأي التفاف اردني على رفض التوطين ستكون تداعياته خطيرة في الأردن على المجمل

14th September 2019 10:43 (55 comments)

فؤاد البطاينة

ماذا ننتظر في الأردن ونحن في مسار نحو مستقَر مستعِر اقترب، يَخلفه مستقرٌ في “لا دولة وطن”، سيد الموقف منذ عقدين هو استمرار الفعل الرسمي السلبي، أمضاهما النظام في صنع الحاضر الطارد والأمْن الهش وتعبئة النفوس باللّا أمان على دروب من الآلام والمعاناة في حرب على ناسه بلا هدنه، بينما أمضاهما ناسنا بالتمنع عن مواجهة هذا النظام الفاسد بالوكالة وبالأصالة. وهذا يعني أننا ً ونظاما مأزومون ومتمسكون بواقعنا المتدهور. نقضي كشعب أيامنا بمعسول الوعود غايتها الصبر على المسموم، أو بمر الشكوى دون جدوى غير تعظيمها.

[+]

 وجهة نظر في حزب الله وفي ايران ومساراتها السياسة في المنطقة العربية

7th September 2019 10:57 (60 comments)

فؤاد البطاينة

 انقسم الرأي في الشارع العربي وبين محلليه وربما لأول مره بشأن عملية لحزب الله، وذلك إثر عمليته الأخيرة في شمال فلسطين. فبصرف النظر عن مصيب او مخطئ فإن الأراء كلها بنيت على تقييم لحزب الله وإيران فيه حمولة زائده. وهذا له انعكاسات سلبية على قضيتنا الفلسطينية. مما دعاني لكتابة هذا المقال.

إيران لديها مشاعر عن عظمة تاريخها الامبراطوري، ولديها مشاعر عن دورها الفكري والثقافي في التاريخ الاسلامي والارتقاء به. ولديها بالمقابل مشاعر امتهان ومسخ في عهد الشاه الى دولة عميلة وخنجر في خاصرة تاريخها، وأخر في خاصرة المسلمين والقضية الفلسطينية.

[+]

يا من تسكنون شرق الأردن…. هذا مشروعنا العاجل

25th August 2019 11:46 (62 comments)

فؤاد البطاينة

واحد وعشرون جنسية تنشدون لها وتَشعَرون، تقوم على واحد وعشرين مستعمرة. منها واحدة محتلة شعبها يقاوم حيثما يستطيع بعد دماء قوافل من الشهداء أضاعتها الخيانة الفلسطينية والعربية هدرا، نظامها خائن بالمراوغة والنفاق ويحمي الإحتلال. والثانية الأردن، يجري احتلاله وتدميره وتدمير إنسانه من الداخل، شعبه فاقد لهويته وكل اعتباراته ولخواصه السياسية المفترضة بعد انشاء الدولة، وفقد خواصه التي كانت قبل انشائها، ونظامه أنهى دوره وقبض الثمن من بيعه مقدرات الدولة، أنهك الشعب وهدَم الدولة وسلَّم المفتاح وبقي فراشا يناور من أجل الإكرامية.

[+]

الأردن.. أزمة نظام وحكم.. أم أزمة وطن يغص بالمقيمين ويخلو من شعب

19th August 2019 12:19 (74 comments)

فؤاد البطاينة

منذ اللحظة التي خُطط فيها لاقامة هذه الدولة، خُطِّط لها أن تبقى محتاجة اقتصاديا وأمنيا بافقارها وإفسادها وافتعال الازمات المالية والأمنية لإحكام ربط مصير وهوية قيادتها بالمستعمر لضمان سلامة الدور المطلوب منها، وعُمِد إلى ربط مصير هوية سكان الدولة بتلك القيادة حتى لا يتشكل شعب ولا تترسخ دوله. فلم يكن وارد لدى التحالف الغربي الصهيوني، أن تبقى قياده ولا دولة ولا شعب منتمي إليها، ولذلك لم يكن واردا أن يُسمح بهوية اردنية ولا فلسطينية، وأن يبقى الأمن والاستقرار والنظام في هذه الدولة هشا بانتظار يوم النحر والابتلاع.

[+]

الوطن العربي مُسمَّر على صليب الجاني نفسه.. ومأساة فلسطين تُستأنف في الاردن فهل سنشهد مشروع دولة مهجرين جديدة وأين

13th August 2019 11:34 (57 comments)

فؤاد البطاينة

ما يجري على الساحة العربية القطرية ونقرأه في اليمن وليبيا والاردن وفلسطين ومصر والجزيرة ما كان للتحالف الصهيوني الغربي أن يجريه لو لم تكن تلك الأقاليم تدار منهم مباشرة بواسطة أشخاص ومجموعات اختراقية لا يمكن أن تكون جذورهم ألا صهيونية يهودية حاقدة على كل ما هو عربي أو اسلامي، وإن كان هناك تحد حقيقي لهذه المقولة، فإنها أقاليم تحكم من زعران وأصحاب سوابق بضمائر ولدت ميتة، ولا تجارة لهم إلا بالأوطان التي تطلبها الصهيونية، فصنعتهم اللصوصية والخيانات التي لا حدود لها ولا ضابط شعبي بل بزفة مرتزقة من ابناء الوطن يتاجرون ببصمات حوافرهم باسم الشعوب النائمة ومؤسساتها الوهمية .

[+]

الشعب الأردني كله مشروع تهجير.. لا صفقة ولا توطين ولا وطن بديل.. الأردن مستباح ويجري احتلاله.. والشعب يتخلى عن الأمانة وينقل ملف القضية للسماء

9th August 2019 12:02 (50 comments)

 

فؤاد البطاينة

بداية أستحضر حقيقة أن المشاريع على انواعها ومنها السياسية يضعها أصحابها في البداية على القياس المطلوب كاملة بأهدافها النهائية وبمراحلها، إلا أن هذه الأهداف والمراحل تتغير طبقا للواقع الميداني لدى التنفيذ. فقد تتطور وقد تتقلص وقد تبقى على حالها وقد تفشل كليا بموازين الميدان. وامامنا المشروع الصهيوني هدفه الكامل كما هو معلن عنه هو احتلال المنطقة العربية من الفرات الى النيل.

على الأردنيين أن يفهموا الواقع ويصحون عليه. المرحلة الأولى للمشروع الصهيوني كانت احتلال فلسطين، وفلسطين هذه حددت جغرافيتها من البحر عبوراْ للنهر الى شرقه لعمق الصحراء.

[+]

حماران يقودان الى محاولة تفسير الحالة العربية

6th August 2019 10:26 (55 comments)

فؤاد البطاينة

 عشت أسبوعا مع كل العالم داخل سفينة ليس فيها من يتذكر فلسطين أو يعرف الأردن بغير اسرائيل، وليس فيها من يعرف العرب إلا بجاهلية العصر ومهزومية، وبزبد البحار. وتمنيت أن أكون غجريا لمدة أسبوع حتى أعود. حماران لا حصانان لجانب مدافع عربية قديمة في موقع أثري على ساحل مايوركا الأندلس يرمزان للوجود العربي المنصرم. وعرب بمسمى إسبان يرمزون لحقبة العبيد في أوروبا يعتاشون في الشوارع، وعاد بي الزمن عقودا لأتذكر ذاك الدبلوماسي البرتغالي في الأمم المتحدة يقنعني بكلمات للتصويت لبلده في لجنة لا أذكرها حين قال لي (أنظر إلي أنا عربي) وخذلته لأنتصر للكوبي ويا ليتني لم أفعل فلم أكن لأصنع فرقا.

[+]

خدعتان يعيشهما الأردنيون… الدولة والهوية… خيارنا إما مواجهة الجرح بمكون أردني واحد نبنيه.. وإما البحث عن مبكى

2nd August 2019 11:03 (40 comments)

فؤاد البطاينة

هو الأردن مكونان وملك، ثلاثتها في حالة دفاع فاشلة عن مصالح النفس لا تلتقي، لتكون جميعها بالضرورة في حالة فقدان الوزن، ويكون الوطن مرعىً طاردا ينضب عشبا وماء وأمناً، وفي الرجس مقيد إلى يوم التحرير.. شعب يخاف التأهيل توجسا ونظام غير مؤهل، فالجبهة الداخلية تشكل بيئة صالحة لأي مشروع تصفوي، ماذا تنتظر أمريكا وإسرائيل؟

إن أخطر خدعة يعيشها الشعب الأردني اليوم هي اعتقاده بأنه ما زال يعيش في دولة. لا أتكلم نظريا، فالأرض مطلوب رأسها، واليد الأجنبية موضوعة عليها، والسكان غائبة عنهم مفاهيم الدولة والشعب والمواطنة والرعية والرعايا، وفاقدون لحريتهم ولكرامتهم الوطنية ولكل اعتباراتهم القانونية والسياسية والإنسانية، ويعيشون حالة المواطن المستقر على الضيم والعبودية مقابل من يطعمهم ويجلدهم، في حظيرة مغلقة عليهم ومفتوحة لكل وحش.

[+]

كنَّا ضحيتها بجهلنا بها وضعفنا لا بمكرها.. وسيطيح الجهل بملعوب مبادئها بالسيادة العربية التاريخية على دول الخليج.. إنها الأمم المتحدة… لنتعرف عليها

28th July 2019 11:40 (25 comments)

فؤاد البطاينة

أكتب هذا المقال توطئة لمقال قادم عن قرارات مجلس الأمن بشأن القدس.. وإن كنت أتلمس عذرا لأمة كانت مستعمرة حين أسس نظام عصبة الأمم المنبثق عن الحرب الكونية الأولى أرضية المشروع الصهيوني في فلسطين والأردن، فإني لا أتلمسه لها في نظام الأمم المتحدة الذي انبثق عن الحرب الكونية الثانية والذي يحكم العالم منذ عام 45 من خلال مجلس الامن بقواعد عمله واختصاصاته التي لا حصر لها في الميثاق. ومرت ثلاثون عاما عجزت فيها الدول الأعضاء من إحداث تغيير فيه، وقد لا يحدث هذا إلا بحرب ثالثه.

مصطلح “الأمم التحده ” لم يكن من فراغ، فهو امتداد لمصطلح “اعلان الامم المتحدة ” الذي أصدرته 26 دوله بزعامة الولايات المتحدة في 1 – 1 – 1942 تعهدت فيه بمواصلة القتال ضد دول المحور.

[+]

مفتاح لطريق مسدود.. لماذا لا تمتلك ديكتاتورية النظام إرادتها؟ ولماذا الملكية الدستورية هي الخيار السياسي السلمي الوحيد للأردنيين

20th July 2019 10:30 (29 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

 دأب الاردنيون على المطالبة بالأصلاح الحقيقي، بينما الدولة لا تستطيع عليه لعدم توفر شروطه في النظام نفسه. فكان التوجه للفساد واقتناص الفرص وضربات “المقفي). مما يفرض على الجميع التعامل مع هذه الشروط أولاً. فالإصلاح الحقيقي في الاردن مرتبط تحقيقه بعاملين خاصين بالحالة الأردنية موضوعياً، شكلهما موجود في كل الدول الديكتاتوريات الطبيعة، أما مضمونهما فلا. وهذان العاملان اللذان لا يتعايشان مع الاصلاح بل مع الهدم، على عامة الشعب أن يكون واعيا عليهما وعلى خصوصيتهما والتعامل معهما ومعالجتهما.

[+]

الأردن في مرحلة انتقالية تُدار برأسين.. فهل هو تحت الوصاية؟ غياب الملك لا يصنع فرقا.. كيف يخرج الأردنيون من حالة الإنكار للحقيقة… إلى طريق النجاة؟

10th July 2019 10:28 (65 comments)

فؤاد البطاينة

تمر الدولة الأردنية في مرحلة تؤكد حيثياتها بأنها مرحلة انتقالية لدولة جديده. يدرك المراقبون ذلك بينما يتشكك الاردنيون بقدومها. لكن الجميع يتكهنون بطبيعتها الجغرافية والسياسية والسكانية المعمول عليها، ولا يعرفون مآلاتها. ومع هذا فإن الساحة الاردنية تعيش حالة فراغ سياسي رهيب قائم على الفشل والترقب أمام التحديات الداخلية والخارجية الوجودية المتزامنة والمترابطة مع أشد أنواع العزل السياسي والتهميش والتضييق على شعب لإخضاعه. وكله لا لشيء سوى استحقاقات استكمال المشروع الصهيوني في فلسطين الذي يشمل الأردن ويرتبط به..

[+]
هل اتّفق نِتنياهو وترامب على شَن حرب ضِد إيران في مُكالمتهما الأخيرة؟ وهل طِهران في أضعف حالاتها فِعلًا؟ ولماذا يَحُج الجِنرالات الأمريكيّون إلى تل أبيب هذه الأيّام؟ وهل تجِد التّحذيرات للأسد آذانًا صاغيةً؟
لماذا اختِيار المغرب وثلاث دول خليجيّة لتوقيع مُعاهدة “ملغومة” مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي؟ وما الذي تستطيع تقديمه لأمن الخليج المِلاحي أكثر من أوروبا وأمريكا؟ وهل التّركيز على “الملكيّات” صُدفة؟ ولماذا الرّباط الآن؟
احدثكم عن لقائي بالرئيس التونسي الزاهد قيس سعيد وأسباب رفضه الإقامة بالقصر.. لماذا بدأت الحرب عليه من طابور خامس لاصراره على ان التطبيع خيانة؟ وكيف رددت عليهم في التلفزيون بالادلة؟ وما هي الامانة التي طلب مني ايصالها لكل فلسطيني؟ وما هو سؤالي المحرج للغنوشي؟
15 مليون دولار مكافأة أمريكية للإرشاد عن قائد إيراني خطط لاغتيال السفير السعودي
الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة تنطلق الاثنين وسط أجواء سياسية ضبابية وحالة من الترقب لما سوف تفضي إليه.. بروتوكول ذهاب الكتل لقصر بعبدا يبدأ بالحريري فهل يسمي سمير الخطيب أم يمتنع.. والشارع يستعد للتصعيد
التايمز: وزير الخارجية الإسرائيلي يعرب عن أمله في أن يخسر كوربين في الانتخابات البريطانية
صحف مصرية: نسمة يوسف إدريس: والدى «أجبر» على الاعتذار لـ «الشعراوى» ورأيه فيه لم يتغير! يذبح ابنة شقيقه لاكتشافها علاقته بجارته.. ساويرس يسعى لشراء منجم “السكري”! عمرو موسى يتقدم عزاء شعبان عبد الرحيم وأولاده يبكون بكاء حارا!
الغارديان: انقسام الولاءات داخل حلف الناتو يثير الشكوك حول فاعلية دوره
نيزافيسيمايا غازيتا: الحرب الأهلية الليبية قد تنتهي بانتصار حفتر
وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو يأمل في حدوث اختراق بالتطبيع مع المغرب خلال أيام
محي الدين عميمور: الجزائر تنتخب.. والعصابة تنتحب.. والحراك بدأ يفقد زخمه تدريجيا.. والمؤسسة العسكرية استوعبت درس التسعينات الدموي
تحديث مقابلة المرشح الرئاسي الجزائري عز الدين ميهوبي: علاقتي بقيادة الجيش سيحكمها الدستور … وأسعى لإعادة الثقة بين الشعب والسلطة
د. باسم عثمان: الواقعية… في الخطاب السياسي الفلسطيني
ترامب صاحب خط دبلوماسي خارج عن الأعراف لا يزال يبحث عن نجاحات
بن قرينة: الأموال المهربة بعهد بوتفليقة تعادل مداخيل الجزائر لـ3 سنوات
مزهر جبر الساعدي: السؤال الذي لابد منه.. هل إمريكا تعد العدة للحرب على ايران؟ أم أن الأمر برمته للتخويف والترهيب
د. سعد أبو دية: رد على مقال دولة طاهر المصري الاردن ليس جزءا من وعد بلفور
فوزي بن يونس بن حديد: الجملي أمام تحدّيات تشكيل الحكومة التونسيّة المقبلة
عبدالرحمن عبدالله: حل الحزب الحاكم السابق في السودان: رغبة جماهيرية و املاء خارجي
براء الطه: التوسع الناعم.. العلاقة التركية -الروسية و أبعادها الإستراتيجية
نواف الزرو: “إسرائيل” مثخنة بالجراح.. فهل بدأت تدخل “مرحلة الفراغ”…؟!
رسل جمال: ثورة الغضب والخوف من انهيار قوتها الناعمة
علي المسعود: دور المرأة العراقية في الحراك الشعبي والانتفاضة العراقية
رأي اليوم