2nd Aug 2021

فؤاد البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

لماذا يَستدرج النظام إصلاحاً بوسائل فوضوية وغير أمنه لأحد، ولماذا يُصر على إغلاق أبواب العمل السياسي المنظم. الأردنيون يرفضون الفوضى ويرفضون أن يُسبغ علييهم غير هوية الشعب وحقوقها  

8th June 2021 11:47 (48 comments)

فؤاد البطاينة

ما حدث في الاردن مؤخراً ليس إلّا جرس للنظام لم يُقرع مثله من قبل. حاربتم ولاحقتم كل تنظيم سياسي عاقل راشد. حاربتم في داخل كل عشيرة من عشائرنا قيمها الاجتماعية والوطنية والقومية وفتتموها شظايا سائبة كل شظية منها تحمل هوية عشيرة غير موجودة. وامتدت أياديكم الأثمة الى الدستور وجعلتموه دستوركم في نهب وتشليح وذبح الدولة وإذلال شعبها لتسليمها وطنا. طلقتم العقل والسياسة والحكمة والنضوج واستأجرتم كل خوان. وتركتم العاقل والجاهل وكل مظلوم ومقهور ومحتاج يبحث عن حلول عندكم ولم يجدوا في جعبتكم غير الحل الأمني والبلطجة.

[+]

البَطلان الأردنيان مقاومان ببصمة غزية.. اليوم نطفئ نور الجريمة.. القيادة اليوم تواجه مفصلا تاريخيا

5th June 2021 10:31 (53 comments)

فؤاد البطاينة

معاداة العدو فيها حياة، وصداقته فيها الذل والموت. وإذا تكلمنا عن صداقة عدو يحتل أرضك ويلاحق وجودك فهذ ارتماء وطن وشعب بحضن مفترس حقير وفعل خياني لا تعدله خيانة. التجربة وراء الأخرى مررنا بها من واقع صداقة النظام الأردني للمحتل وتحالفه مع معسكر العدو، وكلها تدلل على أن دم الأردني وكرامته يصبحان مع هذا التطبيع المشين خارج اعتبارات قيادة النظام وخاصة عندما يكون الأمر متعلقاً بالكيان المحتل. يُسفح دم مواطنينا في عقر عمان ويعاد الجناة بحراسة مشددة الى وكر الإحتلال وعلى الفور.

[+]

من الذي يحكم الأردن.. ولماذا في قلب كل أردني ثورة.. هل نحن عشائر أم شعب؟ وما هي رهانات النظام المقبلة؟

2nd June 2021 11:47 (51 comments)

فؤاد البطاينة

ذكرنا أكثر من مرة بأن الأردن بطبيعة شعبه وبديمغرافيته وطبيعتها، وبجغرافيته وموقعه من المشروع الصهيوني لا يمكن أن يساس كما تساس أي دولة عربية أخرى. هذه الحقيقة تعلمها الصهيونية وهذا ما كان أولى بالنظام فهمه. يتساءل الكثيرون من الذي يحكم هذا البلد ؟ فلو كان عاقلا لما وصل الأردن لما وصل إليه، ولو كان جاهلاً لتوقف وغير المسار. يبقى التآمر الأجنبي، ولكن التآمر لا يكون إلّا شراكة. وإن كان هذا يختصر الواقع، فليس أي من الجهل والعقل أو التآمر وحده من يحكم هذا البلد. إنما يحكمه الصراع بين الجهل والتآمر.

[+]

متى يكون حل الدولتين ممكنا ومن سيطرحه.. وهل يحقق السلام؟ وما خصوصية الإصلاح السياسي لشعوب الأقطار العربية المُطبعة والأردن بالذات.. وماذا تُمثل غزة لنا؟

29th May 2021 10:29 (68 comments)

فؤاد البطاينة

 

عندما تتقاطع المصالح العليا، ويتبعها بناء التحالفات وطغيان القوة تتراجع القيم والمبادئ، وتتراجع معها الحقوق ولكنها لا تَسقط وأصحابُها خلفها بالإيمان والصمود. التحالف الأمرو- أوروبي قلبه وسلاحه مع الحفاظ على الكيان الصهيوني ودعمه مهما تمدد في الوطن العربي واستباح. روسيا والصين من الدول التي يميل لسانها مع قضية فلسطين والحق العربي، تقفان على الحياد غير الإيجابي ويهمهما بقاء الكيان الصهيوني، كما يهمهما وغيرُهما اقتناص الفرص بمواقف استخدامية. الشرفاء في هذا العصر المادي قليلون وملاحقون.

[+]

كيف ستكون الإستراتيجية الجديده للكيان الصهيوني.. هل سيعترف بحماس ويتعامل مع المقاومة.. أم سيبحث عن حصار جديد لخنقها في غزة.. وكيف

22nd May 2021 10:43 (83 comments)

 

فؤاد البطاينة

بداية الرحمة وجنات الخلد لشهدائنا العظام، والشفاء لجرحانا والرعاية لأسرنا المتضررة، والحرية لأسرانا، وعاطر التحية لأهلنا في داخل الخط الأخضر. من الواضح تماماً بأن غزة والمقاومة الغزية التي وقف معها الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والشعوب الحرة هي المستهدفة من واقع استهداف فكرة المقاومة في فلسطين. وهذا ليس لمجرد أنها أداة صمود، بل لأنها الأداة الفاعلة لإسقاط المشروع الصهيوني والتحرير، وفاتحة خروج الاستعمار الغربي. ولينتبه الغافل منا، أن غزة القطعة من فلسطين هي أرض محررة ولا رابطة سياسية بينها وبين سلطة أوسلو في الضفة، وبأن عجز كيان الإحتلال بكل الثقل الأمريكي عن دخول غزة أو احتلالها لم يكن للأسباب المُقالة، بل لاستحالة البقاء فيها.

[+]

الفلسطينيون يصححون التاريخ ويعيدون كتابته بدمائهم.. وأسقطوا فكرة المشروع الصهيوني والرهان على كل المشاريع التصفوية.. لا أثر ديني لليهود في فلسطين.. هل أمريكا هي تناقضنا الأساسي والحرب حربها؟

19th May 2021 12:34 (71 comments)

فؤاد البطاينة

استطاع شباب فلسطين ومقاوتهم الأسطورية في أيام معدودة هدم كل ما بناه الفرنجة من أصحاب المشروع الصهيوني وكيانهم مع خونة الحكام العرب في فلسطين. وأسقطوا تجار القضية الفلسطينية ومستخدميها. وسقط الرهان على كل المشاريع الوهمية والإنهزامية التي كانت تؤسس لتصفية القضية. أنتصار المقاومة الفلسطينية اليوم يُسقط كل هزائم العرب العسكرية والسياسية ونتائجها، وينسف معاهدات الذل التي قامت كلها على ظهر فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني ويَصعق الأوروبيين المتوارين خلف شيطانهم الأكبر أمريكا ويعريهم.

[+]

دفاع الغرب عن بقاء اسرائيل عبثي.. والقضية الفلسطينية لا تحكمها عملية سلام ولا تفاوض.. تصور في مُستقبل المنطقة

16th May 2021 10:40 (68 comments)

فؤاد البطاينة

لمن يوجه الكلام اليوم، فالشعب العربي يدركه كله والأنظمة العربية تدركه أيضاً وتدرك أن خياناتها مكشوفة وما يستغبون الا أنفسهم وطريقهم مسدودة. القضية ابتدأت بالغزو الصهيوني المسلح واحتلال الارض وتهجير سكانها وقيام “إسرائيل”، واتخذت هذه القضية عنواناً مزدوجاً هو( القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي). وحدث الاحتلال الثاني عام 67، واتخذ الصراع العربي الصهيوني نهج الدبلوماسية والسياسة وتمت أقلمته لأول مرة على مبدأ القرار 242 وهو الارض مقابل السلام.

[+]

إلى حكام العرب.. القدس ومقاومة الإحتلال مرجعية الشرعية لأي منكم.. انتم عقبة التحرر والتحرير.. عيدنا هو في يوم انتفاضة وانتصار الشعوب عليكم.. أين فعلك أردوغان

13th May 2021 11:19 (86 comments)

فؤاد البطاينة

هذا عيد الشهداء، ويومٌ يُفرز فيه المنافقون عن المؤمنين والصادقين. يوم معجزة من معجزات التاريخ الذي يَقهر فيه المقدسيون بصدورهم العارية عدو القدس ومغتصبها ويحمونها بسلاح الإيمان. الفلسطينيون هم الأوصياء من الله على المقدسات، والبارين بوصيتهم. هذا يوم عيد تتحدى فيه المقاومة الفلسطينية الترسانة الصهيونية العالمية وتذلها في فلسطين المحتلة. هذا يوم سقوط كل التماثيل الواهمة وكبيرها تمثال العبودية في نيويورك، إنه يوم نُصْبُ المقاوم الفلسطيني من غزة. هذا يوم انتفاضة الشعوب العربية والإسلامية كي تخرج على حكامها المنافقين.

[+]

كفر وخيانات بنكهات وطنجية وصهيونية… بطش الصهيوني إذلال فوق إذلال لكم حكام العرب ورعاة الأقصى ولجنتها.. فالرد الفلسطيني الأسطوري حطم أساطير الشعوب واختصر الحقيقة في فلسطين

10th May 2021 11:21 (75 comments)

فؤاد البطاينة

إن ما يحدث في القدس من اختراق شعبي فلسطيني لصفقة القرن وللتطبيع العربي والهوان العربي، ومِن فرض لعروبة القدس وإسلاميتها بالدم الفلسطيني كاف ليحرك شعوبنا. تجارب التاريخ تخبرنا بأن الشعوب تتحرك لا محالة ولكنها لم تخبرنا متى. وهذ يربطنا بتفسير منطقي عن تأخر الشعب العربي عن الشعب الفلسطيني. فأحاسيس المواطن العربي بعروبته والتزاماتها تراجعت بالقدر الذي امتص به حليب سايكس بيكو ودور حكامه في تكريس الإقليمية حتى أصبح فريسة للثقافة التي يجري ضخها فيه. واصبح ينظر لاحتلال فلسطين وتحرير الأقصى مسؤولية فلسطينية..

[+]

الصندوق الأسود في قلب الأحداث ولا يأسر شعبنا.. لا مصلحة للأردنيين باستقرار الحكم بمعزل عن استقرار الدولة الشعب.. طبيعة الإصلاح تدل عليه طبيعة المصلحين.. وهكذا يكون المعارض الوصولي

7th May 2021 12:03 (60 comments)

فؤاد البطاينة

خفَّ وهج رواية النظام الأردني لمؤامرة هلامية تقلبت بين زعزعة الإستقرار الداخلي وتقويض النظام والعبث في مؤسسة العرش بإسناد خارجي دون توثيق لأي منها. واتُخذت على أساسها إجراءات أمنية واعتقالات نوعية وغير نوعية، وأحيل المتهمون الى الإدعاء العام والقضاء ولم نسمع مع ذلك لغاية هذا التاريخ رواية رسمية توضيحية ولا لائحة اتهام شفافة تُجلي الصورة. بل أفرج عن المتورطين المفترضين كمعتقلين غير نوعيين، واستُبقي على المعتقلين النوعيين الثلاثة دون الإيضاح عن أمكنة وظروف وطبيعة الإعتقال.

[+]

هل يموت شعب ليعيش الحاكم؟ لماذا غزوة الديوان.. ومن جعل من مورينيو قضية للشباب العربي؟ الفيتو على الإصلاح مزدوج.. والأغلبية الصامتة لا تعرف الربيع العربي وخيارها قادم

1st May 2021 10:31 (78 comments)

فؤاد البطاينة

لعل من أخطر السياسات الثابته على رأس أوليات الحكام العرب هي محاربة وجود أي تنظيم سياسي وطني مؤهل للحكم أو للوصول إليه بصرف النظر عن طبيعة أيدلوجية هذا التنظيم أو الحزب إن كان أيدولوجياً، أو عن طبيعة برنامجه إن كان برامجياً، وتنسحب هذه السياسة على الأشخاص فيُحارب كل من يطرح نفسه كشخصية وطنية عامة يلتف حولها جمهور تحت أي عنوان حتى لو كان اجتماعياً، فهذا في كلا الحالتين يعني للحاكم المستبد بذرة تهدد حاضر سلطته ومستقبلها، فلا شأن خارجي أو داخلي لهذه الأنظمة يفوق حماية وتعزيز انفرادها بالسلطة، وكل ما تقدمه هذه الأنظمة من إيجابيات أو سلبيات هي بالضرورة لخدمة هذا الغرض، فنرى مثلا نظامي مصر والسودان يماطلان ويتلبسان التعقل والتسويف بقضية السد الوجودية لشعبيهما لارتباطات خارجية تؤثر على حكمهما، بينما لو كانت المسألة داخلية وتمسهما لشنّا حرباً داخلية.

[+]

هل انتفاضة القدس خرجت من عمق انحدار العمل الوطني الفلسطيني.. وهل تعبر عن رفض الشعب الفلسطيني للتآمر العربي وللعملية السياسية المزمعة في فلسطين

25th April 2021 10:57 (70 comments)

فؤاد البطاينة

 هناك انحدار نوعي عميق في العمل الوطني الفلسطيني نشهده يترسخ في رام الله ضمن سيرورة سياسية هجينة عميقة تجري في السنين الأخيرة تحت مراقبة ومتابعة اسرائبل، خطورتها بحجم شعب ووطن وكرامة انسانية، ويتمثل هذا الإنحدار في انحرافه عن طبيعة القضية الفلسطينية واستحقاقاتها النضالية باتجاه السطحية. فالقضية الفلسطينية لها عناوين كلها مرتبطة بطبيعتها والعنوان الأساسي والأم التي تخضع له هذه العناوين هو “احتلال وطن “. ولا يمكن أن ننزلق لما يصنع ويشكل إحساساً عاماً أو اعترافاً اعتباطياً بأن للقضية الفلسطينية وجه أخر غير فلسطيني ونساق للنظر اليها بالتوازي كقضية صهيونية، ونتعاون مع المحتل على هذا الأساس الواهم ً.

[+]

لا إنقلاب في الأردن ممكناً ومنتظراً إلا أمريكي ناعم  ولا إصلاحاً سياسياً مزمعاً  ولا الأمير حمزة خيار أمريكي.. التحالف الأمريكي مع القيادة الهاشمية قام على الأردن وليس على كرسي الحكم

23rd April 2021 11:38 (61 comments)

فؤاد البطاينة

أجد نفسي وكل من يطالب النظام بالإصلاح الحقيقي بأنه يَدخل في لعبة وليس في مهمة. فغرضه لا يبدو بجيبة النظام. فالأردن دولة لها تاريخها السياسي الحديث المفصل خارجياً. ولا يمكن أن تتخلى القيادة الأمريكية الصهيونية وقاعدتها “اسرائيل” عن الأردن طوعاً أو بسهولة. ومن الصعب أن نعتقد بأن الملك يتطلع بقناعة لاستقرار الدولة أو لديمومة المُلك في ضوء المعطيات الخارجية والداخلية التي يفهمها ولا يمتك مؤهلات القدرة على مواجهتها. فهو يعرف أن حقيقة ومضمون التحالف الأمريكي مع القيادة الهاشمية قائم في الأساس على الأردن كدولة ووطن ومهمة تنقضي.

[+]

لماذا نتدحرج للهاوية.. أليس الإصلاح إلّا من القاعدة لأعلى.. وهل مئوية الدولة مرثاة نرثيها أم احتفالا للصهيونية بدولة تتبخر

17th April 2021 10:32 (61 comments)

 

 

فؤاد البطاينة

 تسلم الملك عبدالله الثاني عهدة الدولة وهي في حالة مستقرة داخلياً، أمنياً واقتصادياً ومالياً. وحكوماتها ومؤسساتها تعمل بمسئولية وبرتابة. وخزينتها مصانة ومقدراتها محفوظة وشعبها لم يكن يشكو من ضنك العيش والتهميش ولا من مستقبل مجهول.

أما خارجيا فكانت الدولة مستقرة سياسيا وراسخة، حيث تمكن الملك حسين في محصلة حكمه من فرضها على الخارطة الدولية وعلى الصهيونية الغربية وعلى كيانها “اسرائيل”. كابحاً أطماعها وكابحاً مسألة تفريغ مكونات القضية الفلسطينية خارج فلسطين.

[+]

لماذا تصاغ أزمة من مكونات ليست جديدة.. وهل الأردنيون في داخل اللعبة أم في خارجها؟

10th April 2021 10:37 (65 comments)

 

 فؤاد البطاينة

 لم تتطور الدول عبر التاريخ وتستقر وتحمي نفسها إلا بالإصلاح السياسي الذي يبدأ بالأنظمة المستبدة بالسلطة طوعاً أو إجباراً. ولم يُنجز هذا إلا من خلال الشعوب ومجالسها. بمعنى أن الصراع الحقيقي كان وما زال هو بين الشعوب والطغيان. ولكن ما يجب إدراكه واستيعابه أن طبيعة الصراع في حالتنا الأردنية مختلفة جداً، فالطغيان فيها عمل استراتيجي الهدف متصل بالخارج. طبيعته تكمن في وطن يستعمر ويُحتل على مراحل مُستحقاتها المؤلمة كلها مظاهر ومقدمات. فبينما النظام المُستبد يتغافل عن هذا فإنه يؤدي بنفس الوقت دوراً مزدوجاً على هذا الصعيد بطريقة قاسية جداً.

[+]

لماذا هذه الاتفاقية بهذه المواصفات فضيحة العصر؟.. وهل تكفي ليفهم الاردنيون بأن أزمتهم وجودية على خلفية وطن محتل؟

27th March 2021 11:44 (74 comments)

 

 فؤاد البطاينة

إن إطلاق مصطلح “اتفاقية تعاون دفاعي” على ما أقرّه مجلس الوزراء الأردني بتاريخ 17 \ 2 \ 2021 وصدرت به الارادة الملكية، هي تسمية كاذبه تموه بها أمريكا على العالم والأمم المتحدة. فطبيعة بنودها لا يمكن أن تحصل بين دولتين إحداهما ليست مستعمرة للأخرى. إنها إجراءات أمريكية أحادية على التراب الأردني من دولة مُستعمِرة. وما قلنا يوما إلا أن هذه الدولة صُممت وهمية ووديعة وهذا تاريخ. فليس في الأردن نظام غير النظام الأمريكي وما نعتقده من نظام أردني فلا يتعدى الرديف على الوديعة، وفاعلية أركانه فاعلية الموظفين لخدمة المستعمِر.

[+]

أمام جناب الشعب الأردني

20th March 2021 11:37 (90 comments)

 

فؤاد البطاينة

الإصلاح السياسي في الأردن، وحده الكفيل بوقف التدهور المستمر على كل صعيد. إلّا أن هذا الإصلاح مرتبط بالنهج السياسي الذي قامت عليه ومن أجله الدولة، والمرعي اليوم أمريكياً. بمعنى أنه إصلاح ينطوي على تغيير النهج السياسي، ولا يبدو الملك بحجم هذا التحدي. ولذلك سيستمر هذا التراجع ويستعصي التغيير المطلوب لحماية الدولة وشعبها والوطن من الضياع ما دامت إرادة الملك مرتبطة بالإرادة الأمريكية وأسيرة لابتزازها، وما دام الشعب عاجزاُ عن المواجهة. وإلّا فلا يمكن لدولة بحجم المخاطر التي تواجه الأردن أن تقاد بعيداً عن المؤسسية وحضور الشعب، ولا بالتحالف والصداقة مع العدو.

[+]

رسالة مواطَنه بلا وطن من نخبة تدعي تمثيل المكون الفلسطيني.. يعاد نشرها.. ما أبعادها؟ ولماذا يتجدد خطابهم المنافِق للملك وما طبيعته؟

5th March 2021 12:55 (87 comments)

فؤاد البطاينة

المواطنة التي نتكلم عنها اليوم كعرب، مرجعيتها ليست قومية كما يُفترض أن يكون. ولا مرجعيتها من ولايات أو مناطق لوطن واحد بشعب واحد تحت حكم عربي أو غير عربي. فهذا أصبح لنا من الماضي. فلكل قطر عربي اليوم حدوده السياسية ومواطنيه بمعزل عن القطر الأخر بمرجعية سايكس بيكو أو القطرنة والدولة الوطنية. ولم تعد الرابطة القومية مُفعَّلة تستوعب قوممة الجنسية والمواطنية. فماذا عن المواطنة الفلسطينية. المخططون لوعد بلفور واحتلال فلسطين لقيام “إسرائيل” كانت أمامهم معضلتان أو مهمتان.

[+]

عجْز النظام يهبط به الى مرحلة الإمساك بالقانون الثور من ذيله.. حزب الشراكة والإنقاذ قصة عربية.. الصراع بين أنظمتنا وشعوبها يجب أن ينتهي لمآله التاريخي

24th February 2021 12:45 (61 comments)

فؤاد البطاينة

من يتعمق في أسباب فشل الأنظمة العربية في سياساتها الخارجية والداخلية وما جره ويجره هذا الفشل من كوارث وطنية وقومية ومن انحدار في قيمة الإنسان العربي، لا يمكن له أن يغفل عن الصراع بين الأنظمة وشعوبها. هذا النوع من الصراع انتهى في العالم المتطلع نحو الحرية ودولة المواطنة والبناء والتنمية. ولكنه ما زال قائماً في بلادنا العربية. ومما يعمقه ويطيله هو تجاهل الأنظمة لوجوده وتبنيها زيفاً لخطاب الشعب ومطالبه واحتياجاته بصلافة مقرفة دون أن تمارس على الأرض إلا ضده وتعمق هذا الضد مع كل صوت يرتفع محتجاً.

[+]

الإستسلام العربي والمتاجرة بالقضية وُلد في القرار 242.. بصمته في كل معاهدة ذل وتطبيع مُدمر..

19th February 2021 12:22 (67 comments)

 

فؤاد البطاينة

خسر العرب حرب ال 48 و67. ولكنهم هُزموا بقبولهم لقرار مجلس الأمن 242. فقد كان هذا القرار أول محطة مُبكرة يُنتزع فيها الإستسلام العربي للمشروع الصهيوني، وجرَّ العربَ فيما بعد الى كل طريق لا تؤدي إلا لفلسطين دولة يهودية، دافناً خلفه كل قرارات الأمم المتحدة التي يُمكن أن نسميها عقبة أمام المشروع الصهيوني كقرار التقسيم وحق العودة.

وابتداءاً علينا معرفة موقع هذا القرار في أجندة مجلس الأمن. فهذا المجلس طور لنفسه بالممارسة ثلاثة أنواع من القرارات. قرارات يتخذها ويعني تنفيذها وغالباً ما يُصدرها بآلية الفصل السابع.

[+]
كيف أسقط الهُجوم الإيراني على ناقلة إسرائيليّة في بحر عُمان مقولة “الرّد في الزّمان والمكان المُناسب”؟ وماذا يعني تسريب إعلامي يَربِط بين هذا الهُجوم وعُدوان إسرائيلي على مطار “الضبعة” السوري؟ وهل ستنجح البوارج الأمريكيّة في حِماية السّفن الإسرائيليّة؟
سيف الإسلام القذافي في “النيويورك تايمز” الأمريكيّة.. هل عودته إلى الحُكم واردة؟ وما هي أوراق قوّته وضعفه؟
هل ينفذ الشيخ الغنوشي تهديداته ويدفع بأنصاره الى الشارع لحماية الديمقراطية وكسر اغلال البرلمان؟ ولماذا انحاز الجيش التونسي هذه المرة للرئيس سعيّد؟ ولماذا تطاولوا عليه؟ وهل ستبدأ الحركة التصحيحية بتفعيل المادة 163 التي ستفضح التمويلات الخارجية للأحزاب والنواب؟ وهل سيفقد الإسلام السياسي آخر قلاعه؟
نقل رئيس البرلمان التونسي ورئيس حزب النهضة للمستشفى العسكري
غداة نداء الملك محمد السادس بفتح الحدود.. الجزائر تلتزم الصمت وقد ترحب شريطة توضيح ملفات التجسس والمخدرات ودعم المغرب لحركة القبايل مقابل تصفية الأجواء
“إندبندنت”: خطيبة خاشقجي تتهم واشنطن بإخفاء أدلة مقتله
وول ستريت جورنال: جبل فحم صيني يقف وراء ازدهار الطاقة الشمسية في أمريكا
صحيفة صينية: ثالث أقوى جيش في العالم يستعد لصراع عسكري
“ميليتري وواتش” تفسر نقل طائرات “سو-25” الروسية إلى الحدود الأفغانية
نيويورك تايمز: محاكمة في السويد قد تعرقل حكم رئيسي في إيران
تفكيك كيان الأبرتهايد” بالسلم والقانون: تحول “كبير” في مواقف مثقفين وأكاديميين ومهنيين أمريكيين من “إسرائيل”…مشروع جديد يتدحرج يساوي بين نظام الفصل العنصري في حال رفض”حل الدولتين” وشخصيات حائزة على نوبل ضمن الموقعين ..خارجية إسرائيل منزعجة وسلطة رام الله بلا تعليق
أحمد عيسى: حول خطة تعزيز الرواية الفلسطينية
د. مفضي المومني: التعليم العالي وإدارات الاستبداد من يجرؤ على الكلام
يوسف عبدالله محمود: د. مروان المعشر قراءة في كتاب “النهضة العربية الثانية”
سليم بن كريّم: هل تجربة تونس الديمقراطية النادرة عربيا في خطر؟
الدكتور عصام جميل مرعي: داوود وجالوت.. بوركت غزه.. انت البداية وانت النهاية!
أ.د. عبدالله سالم بن غوث: هل ستكون الموجه الثالثة صادمة كورونا والنمط الوبائي المستمر في اليمن: مدلولات الفترة بين الموجتين
د . سناء أبو شرار: الشعوب وغسل الأدمغة.. مخدر اسمه الرياضة
الشيخ عبد المنان السنبلي: السعودية: المغترب اليمني ومنعه من العمل في ارضه
عزيز أشيبان: أليست الألعاب الأولمبية إلا مرآة لواقع التخلف العربي؟
د. مصطفى يوسف اللداوي: صباح بيروتي حزين
حمزة البشتاوي: أبو جلدة وعصابته
الدكتور نسيم الخوري: التخلّف العربي في حضارة الفضاء