16th Jan 2019

عبد الحسين شعبان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

طريق حكومة عادل عبد المهدي وألغام الدولة العميقة

5 days ago 12:05 (2 comments)

عبد الحسين شعبان

استأنف البرلمان العراقي جلساته الاعتيادية بهدف التوصل إلى تسمية  الوزراء المتبقين من التشكيلة الحكومية التي باشر بها رئيس الوزراء  عادل عبد المهدي، حيث وافق البرلمان على 14 وزيراً وظلّت العقدة قائمة بشأن وزارتين سياديتين هما وزارة الداخلية التي كانت كتلة الفتح برئاسة هادي العامري تصرّ على تسمية فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي وزيراً للدفاع، في حين ترفض كتلة سائرون بقيادة السيد مقتدى الصدر تسميته.

[+]

إيطاليا “الشيوعية”!!

29th December 2018 13:22 (2 comments)

عبد الحسين شعبان

استعدتُ خلال زيارتي الأكاديمية إلى إيطاليا ما اختزن في ثنايا الذاكرة عن اليسار الايطالي، باستذكار قراءاتي الأولى للمفكر الشيوعي الإيطالي انطونيو غرامشي “رسائل السجن” وقطيعته المبكرة مع الستالينية. وتوقّفتُ في مثل هذه المقاربة عند حوار مع الصديق سعد كيوان الذي عاش ما يزيد على عقدين من الزمان في إيطاليا وعمل في صحفها اليسارية واطّلع على الكثير من خفايا مرحلة السبعينات والثمانينات وخباياها وما بعدهما.

[+]

حسين مروّة وتجربته العراقية.. وكيف اكتشف ماركس في النجف

27th December 2018 12:35 (3 comments)

عبد الحسين شعبان

حين دعاني الأصدقاء في دار الفارابي (اللبنانية) للمشاركة في الوقفة الاستذكارية لعدد من المثقفين اليساريين والشيوعيين الذين فارقونا (في معرض الكتاب الدولي في دورته 62 في بيروت) خطر ببالي ما نشرته في جريدة المنبر ” الشيوعية ” قبل أكثر من ثلاثة عقود من الزمان، عن تجربته العراقية الأولى، وكيف اكتشف ماركس في النجف، وعندما تعذّر عليّ الحضور، طلب مني الأصدقاء إرسال كلمة بالمناسبة، فكتبت :

حين انطلقت رصاصات الغدر الجاهلة مصوّبة إلى رأس الشيخ الجليل حسين مروة (شباط/فبراير 1987) وقف رفيق دربه مهدي عامل ليطلق نداءً من مقام السيدة زينب بدمشق مودّعاً الشهيد، وليعلن فيه الدعوة إلى وحدة المثقفين ضد الجهلة مخاطباً الفقيد ” أتينا نشهد أنك وحّدتنا ضد غدر القتلة ، فلنشكرك فقد أيقظت في وجداننا حقيقة أن المثقفين جميعهم مستهدفون، لأنهم مثقفون فمن طبيعة الظلامية أن تقتل إيمان الإنسان بالإنسان، فالثقافة كل ثقافة خطر عليها، إذن فليتوحد المثقفون ضد الجهلة”.

[+]

“الديمقراطية”: هل هي مجرد “تفاصيل”؟

20th December 2018 11:50 (4 comments)

عبد الحسين شعبان

يقولون إن “الشيطان يكمن في التفاصيل”، وهذه الأخيرة معقدة ومتشابكة، فحين أطيح بالدكتاتوريات بفعل العامل الخارجي: أفغانستان والعراق وتداخلات دولية وإقليمية بعد هبّة شعبية: ليبيا واليمن أو الحراك الشعبي المدني اللّاعنفي : تونس ومصر أو الملف المأساوي المفتوح : سوريا، قيل إن الطريق سيكون مفتوحاً للانتقال الديمقراطي، حتى أن هناك من بالغ حين اعتبر مجرد الإطاحة بالأنظمة السابقة يعني التوجه فوراً نحو الديمقراطية، وهناك من بشّرنا بتفاؤل مفرط أن الرخاء والكرامة الإنسانية واحترام الحقوق ستكون أولوية أساسية للأنظمة الجديدة.

[+]

ثقافة “حلف الفضول”

12th December 2018 13:13 (2 comments)

عبد الحسين شعبان

إذا كانت الأمم والشعوب والبلدان تؤكد على رافدها الثقافي لحقوق الإنسان، فمن حق العرب والمسلمين أن يعتزوا برافدهم التاريخي للفكرة الكونية أيضاً. ولعلّ مناسبة الحديث هذا هو الذكرى الـ 70 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (10 ديسمبر/كانون الأول/1948)، والتئام  المؤتمر الدولي “لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة”  في أبو ظبي (دولة الإمارات العربية المتحدة) تحت عنوان : “حلف الفضول: فرصة للسلام العالمي”.

[+]

دين العقل!

6th December 2018 12:27 (2 comments)

عبد الحسين شعبان

على غرار هوبز أفترض “أن أي إصلاح مفتاحه الفكر الديني”، ولا يمكن إصلاح الفكر الديني دون إصلاح الفكر السياسي والبيئة السياسية الحاضنة، وحين يتم إصلاح الفكر سيقود بالضرورة إلى “إصلاح الخطاب”، فمن يقرأ الدين أو التاريخ الديني والسياسي بطريقة خاطئة لا يتوصل إلى حاضر خاطئ فحسب، بل إلى مستقبل خاطئ أيضاً، والقيم الإنسانية النبيلة هي هدف الفلسفات والأديان وجوهر الرسالات التي جاء بها الأنبياء.

[+]

المتخيّل و”الواقعي” في تجنيد الإرهابيين؟

30th November 2018 13:02 (one comments)

عبد الحسين شعبان

حين عرفت أن كمبرلي مينرز عارضة الأزياء البريطانية انضمت إلى داعش، أصبتُ بالدهشة بل والحيرة ، وذلك لسببين ، الأول – ما الذي يجمع الفنانة البريطانية الجميلة بالإرهاب وداعش نموذجاً لها ، والأمر ليس حادثة واحدة عابرة، بل كان لجيش داعش الإرهابي علاقات مع آلاف النساء، إضافة إلى الرجال الذين ينتمون إلى ثقافات متناقضة مع داعش؟ والثاني – كيف يمكن تجنيد داعش للإرهابيين؟ أي ما هي الوسائل التي يستخدمها للوصول إليهم وإقناعهم، بل لغسل أدمغتهم، بحيث يصبحون أداة طيّعة بيده حيث يأمرهم بتفجير أنفسهم وقتل العشرات والمئات من البشر بدم بارد وكأنهم يمارسون هواية يحبّونها  ودون أدنى شعور بالذنب أو الارتكاب أحياناً؟

وأول ما خطر ببالي دور وسائل التواصل الاجتماعي ، فهي بقدر ما تلعب من دور إيجابي، فلها أدواراً سلبية بلا أدنى شك ولم تستطع المنظومة القانونية الحد منها، وذلك أحد وجوه العولمة المتوحشة، حيث تحوّلت من وسائل تعارف بين الناس  لتسهيل حياتهم وطريقة عيشهم إلى وسائل دعاية لنشر الكراهية والانتقام والحقد، بل لتكون المسبّب في تدمير العديد من العائلات وهدم المجتمعات بعيداً عن أي قيم إنسانية أو أخلاقية، بحيث تتمكن جماعات إرهابية جاهلة أن تسيطر على عقول نخب متعلمة وتعيش في مجتمعات متحضّرة، وتجرّها لارتكاب ” الكبائر” باسم دين مزعوم.

[+]

البرازيل بين ضفتين: العرب و”إسرائيل”

24th November 2018 11:38 (one comments)

عبد الحسين شعبان

        ما أن أعلن عن فوز الرئيس جاير بولسونارو في الانتخابات  البرازيلية التي جرت في 29 (اكتوبر) تشرين الأول  2018 حتى قرّر نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة ، وهو القرار الذي سبقه إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حين نقل السفارة الأمريكية إلى القدس في 14/مايو /أيار 2018 اعترافاً منه بأنها عاصمة لدولة ” إسرائيل”  فاتحاً الباب لمسلسل الاعتراف، وهو ما شجّع بعض من ينتظر اتخاذ مثل هذه الخطوة، لكنه كان  يخشى ردود فعل عربية وإسلامية.

[+]

روسيا “اليهودية”؟

2nd November 2018 14:06 (11 comments)

عبد الحسين شعبان

ينسى بعض العرب الشيء الكثير من حقائق الديموغرافيا والجيوبوليتكا حين يتحدثون عن روسيا اليوم في خضم الصراع في الشرق الأوسط، ولاسيّما دورها في سوريا رافعين أحياناً من شأن ” الصداقة” والاعتبارات “المبدئية ” فوق المصالح التي لا تتردّد روسيا ولا تخفي تقديمها كأولويات في سياساتها الخارجية.

[+]

عبد الحسين شعبان: مهدي الحافظ: يا له من زمن؟ لم يبقَ ما يحتجّ به سوى الموت

23rd October 2018 14:19 (3 comments)

 

عبد الحسين شعبان

توطئة

رحل مهدي الحافظ بهدوء ودون أن تتبعه ضوضاء فارغة وجلبة مزعومة، (4/ تشرين الأول/اكتوبر/2017)، ونحن إذْ نستعيد الذكرى الأولى لوفاته، فإنّما نريد التوقّف عند بعض المحطّات الأساسية في مسيرته. وفي مثل هذه المناسبات غالباً ما تفتتح الكتابات فيها: بالقول رحل “الرفيق المناضل”، وحين خطرت الفكرة ببالي  وكتبت الشق الأول منها، لكنني سرعان ما حاولت طردها، فقد خشيت أن يحسبه البعض من صنف “المناضلين” الافتراضيين أو الهوائيين، حيث يبرع باعة الكلام المتجولين والباحثين عن الوجاهات من منتهزي الفرص ليقطعوا الماضي عن الحاضر، والكلمة عن الحلم والطموح المشروع، باللهاث وراء المكاسب.

[+]
هل ستَنْجَح “نَصائِح” نِتنياهو في إخراجَ القُوّات الإيرانيّة مِن سورية بعد أن فَشِلَت غارات طَيرانِه؟ ولِماذا تُطالب أمريكا العَراق بحَل ونَزْع سِلاح 67 فَصيلًا مِن الحَشد الشعبيّ الآن؟ وما عُلاقَة هذا الطَّلَب بتَحريضِ رئيس الوزراء الإسرائيليّ المُتصاعِد ضِدّها؟ وهل سيَرضَخ له عادل عبد المهدي؟
لماذا يَقْلَق الإسرائيليّون مِن صَمْتِ السيّد نصر الله أكثَر ممّا يَقْلَقُون مِن أحاديثِه؟ وهَل أُصيب بالصَّدمةِ فِعلًا مِن جرّاء تَدمير أنفاق حزبه على الحُدود الجَنوبيّة؟ وما هو الهَدف الحَقيقيّ مِن التَّسريبات حَولَ مَرَضِه؟
هَل سَتكون قِمَّة أمريكا الشَّهر المُقبِل في بولندا لإعلان الحَرب على إيران؟ وهَل ستَكون مِصر رأسُ الحِربَةِ فيها والسعوديّة ودُوَل الخليج هِي المُمَوِّل؟ ولِماذا لا نَسْتَبعِد استِهدافًا لحِزب الله وتَفْجير لُبنان؟ وكيفَ سيَكون رَدُّ الفِعْل الإيرانيّ؟
فرح مرقه: هل تتفوق العنصرية على التسامح؟.. هذه قصّتي كـ “أردنية فلسطينية” في الجامعة فهل تُسكِت الإمارات عبد الله بالخير عن بلقيس؟.. نأمل أن تتعلم الرياض درس اختيار “رهف” نار اللجوء.. “العربية” تحلف أغلظ الأيمان على فبركة “طفلة عرسال”.. وقرض “الطنة والرنة” للرزاز وقاعدة “دكانة أبو لطفي”..
رشيدة طليب: ترامب سبب الخطاب المعادي للإسلام في أمريكا
توقيف إعلامية إيرانية في الولايات المتحدة
البرادعي يحذر من محاولات تعديل الدستور في مصر
السجن تسعة اعوام لمنظر السلفية الجهادية في الاردن
بسبب ارتدائها الحجاب وحملها المصحف وأدائها الأذان … فلة الجزائرية تثير الجدل (فيديو)
حادثٌ استثنائيٌّ للـ”جيش الذي لا يُقهَر”: انزلاق دبابة “ميركافا” أثناء نوم طاقمها وارتفاعٌ حادٌّ جدًا في سرقات العتاد والأسلحة وانتحار الجنود
الرئيس الأسبق للموساد يُحذّر: إذا وصلتْ الصين للأسرار التجاريّة والعلميّة فإنّ إنجازات إسرائيل بخطرٍ وجوديٍّ وعلى تل أبيب اتخاذ القرار واشنطن أمْ بكّين
تقرير “حالة البلاد” يعود لواجهة النقاش الاصلاحي في الاردن: حكومة الرزاز “تحتجب وتمتنع عن التعليق” ومطالبات من كتل برلمانية وأحزاب سياسية بتبني المضمون بعد “تشخيص” جريء بعنوان “تراجع خدمات الدولة”
“المنسف” ممنوع بقرار من مدرب منتخب “النشامى” قبل مباراة مهمة ومتوقعة مع البحرين والمباراة مع “الفدائي الفلسطيني” درس سياسي للمتعصبين من جمهور الوحدات والفيصلي في عمان وأبناء الجاليتين في الامارات يختلطون بالمدرجات ويوحدون الهتاف.. “شعب واحد لا شعبين”
الجزائر تتحول الى قوة عسكرية في البحر الأبيض المتوسط بتشغيل غواصتين جديدتين وامتلاك أسلحة نوعية مثل صواريخ كالبير
الرئيس أردوغان في صحيفة كوميرسانت: لا نطلب إذنا من أحد لمحاربة الإرهاب والتعاون التركي- الروسي ذو أهمية بالغة من أجل حل الأزمة السورية
جوروزاليم بوست: إسرائيل لا تعارض توقيع صفقات مع شركات أجنبية تعمل في إيران
صحف مصرية: ورطة أمريكا مع حلفائها! الغزالي حرب يدافع عن ” فتاة الحضن” ويهاجم جامعة الأزهر ووزير التعليم العالي يتدخل لإنقاذ “طالب الحضن”.. ناسا: يوم القيامة بعد مائة وخمسين عاما! هل كانت أم كلثوم تستحم باللبن للحفاظ على نضارتها؟
واشنطن بوست: تزايد المطالب بتقديم “CIA” تقييمها لجريمة خاشقجي
فايننشيال تايمز: ترامب والتخبط القاتل حيال الشرق الأوسط
الشيخ عريمط : انظروا إلى لبنان إذا أردتم معرفة ما يحصل للأمة
العلاقات الإسرائيلية الصينية.. تنامي يثير غضب واشنطن
محمود كعوش: حقوق اليهود المزعومة.. “إسرائيل” تطالب بحقوق مزعومة لليهود في دول عربية وتتنكر لحقوق الفلسطينيين!! “إسرائيل” تطالب باستعادة هذه الحقوق المزعومة أو التعويض عنها!!
د. حميد لشهب: الذات في الفكر العربي الإسلامي
د. نهى خلف: سر تقرير كينغ –كرين 1919:  الوثيقة الهامة التي تم إخفاؤها!
محمد النوباني: ماذا يمكن القول بان عدم ردع اسرائيل في سوريا. بات يهدد باجهاض كل الانتصارات التي تحققت هناك؟
 الدكتور عارف بني حمد: دروس وعبر من  الثورة الإيرانية (الربيع الإيراني) عام 1979
حسين سليمان سليمان: أحلام أردوغان العثمانية.. تواجه أطماع ترامب الاستعمارية!!!
خليل ألعالول: حقائق فلسطينية وعربية لا بد من ألتذكير بها
حسان القبي: تونس: لا هي ثورة ولا هم يحزنون
عبد اللطيف مهنا: “انقسام” و”جواسيس″… تأمُّلات في سوريالية مرحلة!
جاك يوسف خزمو: اليسار واليمين في اسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا
المهندس باهر يعيش: ألزّاغ والمطر.. ظلمنا الغراب ونسله
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
رأي اليوم