9th Aug 2020

طلال سلمان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

بيروت في ثوب الحداد..

2 days ago 11:30 (one comments)

 

 

طلال سلمان

جلَّل بيروت- الاميرة ثوب الحداد.

احترق قلب “الأميرة” على ابنائها وضيوفها الذين التهمهم حريق مخازن المتفجرات.. لكنها لم تبكِ ولم تتفجع، بل اندفع اهلها الذين كانوا دائماً اهلها إلى انقاذ الجرحى وحمل الضحايا إلى سيارات الاسعاف.

لم يقف أي انسان فيها موقف المتفرج.. والبكاء مرجأ إلى ما بعد حصر الضحايا، شهداء وجرحى بعضهم في طور النزاع امام ابواب المستشفيات.

لم يسأل الاخر عن دينه او مذهبه او مسقط رأسه. الكل في مصيبة واحدة.  الجرح يوحد، والمأساة تجمع، ولا يبقى الا الانسان.

[+]

الجوع مع كورونا يضرب المنطقة بعنوان لبنان لا اصطياف ولا سياحة.. واعداد المنتحرين تتزايد!

2 weeks ago 11:35 (5 comments)

 

 

طلال سلمان

العدو الاسرائيلي مرتاح تماماً إلى التدهور المريع والخلافات المتفاقمة بين الدول العربية، والتي وصلت احياناً إلى شن الحروب على الاخوة، كما يحدث لليمن عبر الهجمات العسكرية التي تمزق ارض هذا البلد الفقير وتجعل بعضه للسعودية وبعضه الآخر للإمارات التي تعرف أن المغامرات العسكرية تفوق طاقتها (كما كان يقول الشيخ المؤسس زايد بن نهيان..)

ومع أن العدو الاسرائيلي مرتاح إلى الخلافات العربية – العربية فإنه قد اختار، منذ بعض الوقت، أن يوجه ضرباته إلى مجاهدي “حزب الله” في سوريا، مستفيداً من التعدد في مركز القرار بين دمشق-الاسد (الضعيفة) وروسيا ومقاتلي ايران ثم مقاتلي “حزب الله” فيها..

[+]

استدعاء الاستعمار الجديد باسم “الحياد”..

2 weeks ago 12:23 (12 comments)

 

 

طلال سلمان

هل انتهى زمن الاحلام التي عشناها انتصاراً وتقدماً علمياً وثقافياً وفي مجالات الصناعة والاقتصاد والزراعة في زمن مضى؟

ها نحن، اليوم، “دخلاء” على عصر التقدم العلمي والابداعات التي تؤكد قدرة الانسان على صنع غده الافضل: نستورد ما لا نصنع ونهمل الزراعة التي توفر لنا احتياجاتنا فنطعم اولادنا من ارضنا ونغرس فيهم الايمان بها باعتبارها مصدر حياتهم وموضع اعتزازهم بهويتهم وصمودهم امام قوى الاستعمار والهيمنة بعنوان اسرائيل..

هل انتهى زمن عشق الارض، باعتبارها مصدر الاعتزاز بهويتها وبتاريخ الاجداد الذين ابتنوها وحرروها من الهيمنة الاجنبية وانتصروا على الاحتلال الاسرائيلي وصدوا قواته المعززة بالدعم الاميركي المفتوح والتخاذل العربي المهين بدل المرة مرتين وثلاث مرات؟!

[+]

من يرفع شعار “حياد لبنان ولماذا”؟ أمر عمليات اميركي واستجابة انتهازية للفتنة؟

3 weeks ago 11:10 (9 comments)

طلال سلمان

هل انتهى زمن الاسطورة اللبنانية: بلد الجمال إلى حد الفتنة، بجباله وبحره وهضابه وسهل البقاع الأخضر، اضافة إلى الكفاءات اللبنانية في مختلف المجالات: السياحة، التجارة، الاغتراب، تقديم الخبرات إلى الدول الناشئة والغنية في الخليج، مشاركة المرأة في العمل والانتاج والسفر إلى حيث يتوفر الرزق الحلال، سواء في البلاد العربية او المغتربات البعيدة.

كان اللبنانيون الاكثر حيوية بين اشقائهم العرب، اضافة إلى السوريين والمهجرين من فلسطين. وكانوا سريعي التعلم واكتساب الخبرة في تقديم الخدمات للأغنياء الغارقين في ثروات لم يتعبوا في جنيها، في السعودية ومختلف انحاء الخليج، بإماراته الناشئة والغنية بغير تعب ومحدودة عدد السكان..

[+]

كفى تحاملا على الأخوة الفلسطينيين والسوريين في لبنان

3 weeks ago 11:54 (2 comments)

 

 

معن بشور

خطاب التحريض العلني أو الضمني على الأخوة الفلسطينيين والسوريين، كما خطاب التحريض الطائفي والمذهبي ضد هذا المكون اللبناني أو ذاك، ليس مرفوضا لأسباب وطنية وقومية وأخلاقية وإنسانية فحسب، بل مرفوض لأسباب تتصل بالاستقرار اللبناني، والاقتصاد اللبناني، أو ما تبقى من اقتصاد لبناني..

فالتحريض على اي جماعة لبنانية أو مقيمة في لبنان تؤدي إلى إثارة مخاوف وهواجس عدة تشكل بدورها التربة الخصبة لأي مشروع فتنوي أو إرهابي أو تقسيمي يهدد البلاد، بل إن  التحريض نفسه هو عامل التفجير الأساسي الذي دفع لبنان، بأبنائه والمقيمين على أرضه أبهظ الأثمان بسببه..

[+]

الكويت… أول قرار من النيابة العامة بشأن “تسريبات القذافي”

4 weeks ago 11:54 (no comments)

الكويت- وكالات- أمرت النيابة العامة في دولة الكويت، اليوم الأربعاء، بضبط وإحضار النائب السابق مبارك الدويلة في القضية المعروفة بـ”خيمة القذافي”.

وبحسب صحيفة “الراي” الكويتية، جاء قرار النيابة العامة بعدما تقدمت وزارة الداخلية بشكوى رسمية ضده عبر جهاز أمن الدولة.

​وقرر جهاز أمن الدولة في وزارة الداخلية، الأربعاء الماضي، إحالة النائب السابق مبارك الدويلة وحاكم المطيري، والأمين العام السابق للحركة السلفية إلى النائب العام، بحسب صحيفة “القبس” الكويتية.

[+]

حرب التجويع.. أو الصلح مع إسرائيل!

4 weeks ago 10:11 (11 comments)

 

طلال سلمان

واضحة هي معالم الحرب الأميركية المفتوحة التي تشنها إدارة ترامب- ودائماً بالتواطؤ مع العدو الإسرائيلي، والطبقة المستفيدة منها، على الشعب في لبنان، خاصة، ومعه بلاد الخير سوريا، من دون أن ننسى العراق أرض الرافدين ومركز خلافة هارون الرشيد الذي خاطب الغيوم العابرة بقوله: امطري حيث شئتِ فإن خراجك عائد إلي!

صحيح أن عنوان الحملة هو “حزب الله”، لتأديبه على مقاومته وصده الحروب الإسرائيلية على لبنان (وسوريا؟؟ وصولاً إلى إيران)..

لكن بين المفاعيل المباشرة لهذه الحرب انهيار الليرة وتحليق سعر الدولار عالياً  جداً بحيث لا تطاله أيدي اللبنانيين المضروبين بالفقر إلى حد الاختناق واقدام أعداد متزايدة من الرجال والشبان على الانتحار، جهاراً نهاراً، وعلى مرأى من “جمهور الفضوليين” مع غياب سيارات الإسعاف وانعدام المسؤولية عند السلطات المعنية في معالجة الانهيار المفجع في سعر صرف الليرة، والارتفاع الفاحش في الأسعار نتيجة غياب أو تهرب المسؤول عن معالجة هذا الانهيار وتدارك الأمور والتدخل لحماية العملة الوطنية وتأمين الحاجيات الضرورية لاستمرار الحياة..

[+]

العرب يعودون “رعايا” في سلطنات للاحتلال!

3rd July 2020 10:47 (9 comments)

طلال سلمان

ليس من بلد عربي مستقل حالياً… واسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة، وهي تستغل السقوط العربي فتقْدم ساعة تشاء على توسيع مساحة الارض التي لم تكن لها في أي يوم.

سقط العرب، أو انهم أسقطوا أنفسهم من التاريخ، وعادت بلادهم ذات الثروات الخرافية بالنفط والغاز، والكفاءات المميزة في الفن والادب والعلوم والتراث العريق في المعرفة، إلى صورتها الأولى: صحارى وقبائل وطوائف ومذاهب مصطرعة لحساب الغرب عموماً، والعدو الاسرائيلي خصوصاً.

ليس من بلد عربي مستقل حالياً… واسرائيل هي الدولة العظمى في المنطقة، وهي تستغل السقوط العربي فتقْدم على توسيع مساحة الارض التي لم تكن لها في أي يوم: توسع حدودها متى شاءت على حساب شعب هذه الأرض الذي كان شعبها دائماً، متحدية الشرائع والقوانين جميعاً، ومن تبقى من العرب، العاربة والمستعربة لا فرق، لتصل إلى مجرى نهر الاردن في الاغوار، حيث مقامات شهداء معركة فتح دمشق بعنوان ابي عبيدة بن الجراح.

[+]

“الوطن العربي”: ارخبيل من المستعمرات لكل “قادر”

26th June 2020 11:45 (16 comments)

طلال سلمان

التاريخ يعيد نفسه في دنيانا، حتى لكأن “الوطن العربي”، او ما كان يدعى بهذه التسمية حتى الآن، قد “تبخر”، وهانت على شعبه كرامته، فتفرقت صفوفه وهو الذي كان يطمح إلى الوحدة والتحرير، ليعود إلى احضان المستعمرين الجدد: الولايات المتحدة الاميركية وكيان العدو الاسرائيلي.. ومعهما، الآن تركيا السلطان اردوغان!

لبنان: غارق في ازمته السياسية ذات الابعاد الاقتصادية المنهكة، فالدولار يستنزف دخل المواطن ويغرقه مع عائلته في بحر الجوع، مع العجز عن تأمين مصاريفه الاساسية: اقساط المدارس والجامعات، تأمين الغذاء الكافي لعائلته بسبب الارتفاع الفاحش في سعر الدولار، من دون مبررات مفهومة، الفراغ السياسي الموحش في غياب القدرة على اتخاذ القرار، تفرق صفوف التكتلات السياسية، غياب الدولة عن الوعي بمسؤوليتها، وغرق الحكومة في ازمات متلاحقة لا تعرف كيف تتحاشاها ولا تقدر على التعامل بشكل حاسم معها ..

[+]

الارض الخراب.. “العرب يتقدمون إلى الخلف!”

23rd June 2020 13:57 (11 comments)

طلال سلمان

يبدو الوطن العربي، اليوم، وكأنه “ارض الخراب”:

1 ـ لبنان مأزوم، سياسياً واقتصادياً: عملته تنهار والدولة التي تتفسخ كل يوم تعجز عن القرار، وتلجأ إلى مؤسسات تكشف الافلاس ولا تعالجه (لان ذلك من مسؤوليات اهله..)

2 ـ سوريا مأزومة سياسياً واقتصادياً، إلى حد تفسخ الاسرة الحاكمة، بأصهارها والاقربين من اهلها: تركيا تنهش بعض ارضها في الشمال وتتمدد نحو الشرق، والاميركيون في دير الزور وجوارها حيث منابع النفط والغاز، والروس ومعهم الايرانيون في كل مكان، براً وبحراً وجواً… والليرة السورية تنهار يوما بعد يوم، ولا مجال، في ظل الظروف الراهنة، لوقف الانهيار مهما تعاظمت المساعدات العسكرية الروسية والاعانات الايرانية..

[+]

بعد مائة عام من “استقلال الدول”: العرب يبكون غدهم!

19th June 2020 11:43 (13 comments)

طلال سلمان

تنهار دول المشرق العربي، واحدة بعد الأخرى، كأنما التاريخ يعود بها مائة سنة إلى الوراء، أي إلى حين “خلق” هذه “الدول” في ظل انهيار السلطنة العثمانية وانتصار الحليفين، آنذاك، بريطانيا وفرنسا.. قبل أن تجيء الولايات المتحدة الاميركية لتشاركهما، ثم ليتمدد نفوذها في المنطقة جميعا مع تدفق النفط ثم الغاز، في مختلف انحاء شبه الجزيرة العربية: السعودية والكويت والإمارات ثم قطر، وصولاً إلى بعض اليمن!

في العراق، تعاني الدولة المركزية، بعد، النتائج الكارثية لمغامرات صدام حسين، سواء في حربه على ايران التي امتدت لأكثر من خمس سنوات، ثم لغزوته البائسة الكويت التي انتهت إلى الاحتلال الاميركي لجنوب العراق واشعال الضوء الاخضر امام الاكراد للاندفاع نحو فصل الشمال عن سائر انحاء ارض الرافدين، وزرع بذور الفتنة بين السنة والشيعة، وبين العرب والكرد، وانعاش الشبق التركي إلى استعادة امجاد “السلطنة” الخ..

[+]

إلى محسن ابراهيم: سلام عليك يا بطل الخيبات جميعاً!

13th June 2020 10:45 (8 comments)

 

طلال سلمان

صعبة هي الكتابة عن محسن ابراهيم بقدر ما هي مغرية..

فهذا “السيد” العاملي المتحدر من بلدة “انصار” قضاء النبطية في جبل عامل قد شق طريقه في قلب الصعوبة، إلى “الاممية الاشتراكية” عبر عروبة جمال عبد الناصر، وحركة القوميين العرب بقيادة “الحكيم” جورج حبش ومعه رفيقه بطل المغامرات الجوية والعمليات الفدائية النوعية. الدكتور وديع حداد ومثله “فلسطيني” و”مسيحي”.. ومن خريجي الجامعة الاميركية في بيروت.

الكل كانوا ابناء “النكبة”، عبر اقامة الكيان الاسرائيلي فوق الارض الفلسطينية.. والكل وجدوا في جمال عبد الناصر، الضابط المصري المقاتل في فلسطين (حتى هدنة الهزيمة) القائد المرتجى للأمة البلا رأس، ارضها بين الانكليز والفرنسيين، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، والتي ورثتها الولايات المتحدة الاميركية، فضمنت اقتطاع بعض الارض الفلسطينية لإقامة الكيان الصهيوني (اسرائيل)، بذريعة التعويض على اليهود “الغبن التاريخي” اللاحق بهم، ولا سيما على أيدي الحكم النازي بقيادة الفوهرر هتلر في المانيا.

[+]

عن رحيل آخر القوميين- التقدميين- الأمميين: محسن ابراهيم يدير ظهره.. ويرحل!

5th June 2020 12:04 (9 comments)

طلال سلمان

..ولقد اخترت أن تغادرنا، يا ابا خالد، مع آخر لحظة ضوء في دنيانا.. عشية 5 حزيران/يونيو التي غدت بداية لتاريخنا- الضد!

كان رفاق عمرك من قادة النضال القومي والتقدمي قد سبقوك جميعاً إلى حيث افترضوا انها الدنيا التي يمكنهم أن يحققوا فيها آمالهم بل احلامهم التي اعجزهم ضعفهم الانساني ومطامحهم الدنيوية عن تحققها.. هنا!

وحين فتحت باب غرفتك في المستشفى، قبل أيام، وجدتك وقد ادرت ظهرك عن دنيانا وذهبت في رحلة طويلة مع مسيرتك التي حاولت خلالها أن تتغلب على التحولات التي التهمت حياتنا بأحلام الوحدة والتحرير والتقدم.

[+]

لبنان: النظام يلتهم التحرير بعد الوطن

28th May 2020 10:47 (7 comments)

طلال سلمان

لولا صور الشهداء المتناثرة فوق جدران البيوت التي أعيد بناؤها بعد التحرير في مثل هذه الأيام منن العام الفين، ثم في حرب تمو ـ آب 2006، لكان النظام اللبناني المعادي بطبيعته للمقاومة والتحرير، قد إنهار أو سقط تحت الاحتلال الإسرائيلي كالجولان ومعظم الأرض اللفلسطينية.ز

ولولا استمرار الاعتداءات شبه اليومية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي جواً وبحراً، مع تخفيف الهجمات البرية، لأثقالها الباهظة عليه، ولولا اطلالات سماحة السيد حسن نصر الله المتلفزة واستذكاره “الحروب السابقة” وتنبيهه، بل تحذيره من الغفلة والاستكانة إلى ما تحقق من انتصارات..

[+]

طلال سلمان: شاعر الغربتَيْن: «في جيبه علبة كبريت وفي رأسه آلاف الحرائق»

25th May 2020 09:44 (no comments)

 

 

طلال سلمان

تحية الى روح صلاح ستيتيه

كيف يتحدث التلميذ عن معلمه الذي لم يأخذ عنه إلا القليل القليل لينتبه ـ متأخراً – إلى أنه كان يمكنه أن يأخذ عنه أكثر لو أنه لحق به إلى اللغة الفرنسية بدلاً من أن يقرأه أو يسمعه ملقياً شعره الساحر بلغة لم يُعلّمه منها إلا القليل وتركه على أبوابها يحاول نفخ الروح في النص المترجم الذي لا يمكن أن يرتقي إلى مدارج وجدان الشاعر؟!

سأتحدّث بعد لقاء وقع متأخراً وبعد افتراق طويل ألغى المسافة بين الأستاذ وتلميذه فصارا صديقين في الغربة، متكاملين في الوجدان على اختلاف أداة التعبير الذي يبتدعه الإحساس بالجمال وتذوّق هذا السحر الذي راسمه الشعر.

[+]

عن “استيلاد” الدول العربية ودور النفط والغاز في دوام الهيمنة الاجنبية

23rd May 2020 10:43 (13 comments)

طلال سلمان

ضربت الشيخوخة جامعة الدول العربية، التي استولدت قيصريا لتكون رابطاً شكلياً، تحت الرعاية البريطانية التي كانت تهيمن على معظم الدول العربية، آنذاك: مصر، لبنان، سوريا والعراق والمملكة العربية السعودية ويمن الامام احمد حميد الدين الخ..

ـ كانت ليبيا تحت احتلال ثلاثي: ايطاليا في طرابلس والغرب، وبريطانيا في الشرق، وفرنسا في الجنوب والملك ادريس السنوسي يحتجزه البريطانيون قرب منطقة العلمين في مصر..

ـ وكان السودان، بعد، تحت “احتلالات” عدة: بريطانيا في الشمال وقد غطت وجودها باشراك مصر الملكية في هذا الاحتلال كواجهة ستعمق، في ما بعد الخلافات بين البلدين الشقيقين.

[+]

عن وباء “كورونا” عربيّاً.. التكتّم زاد أعداد الإصابات.. والصدق يشفي!

17th May 2020 10:47 (7 comments)

طلال سلمان

ألغت جرثومة كورونا: “السياسة” في العالم.. لكن الرئيس الاميركي دونالد ترامب وجد ضالته الانتخابية في الصين ليتهمها بنشر الوباء في العالم، بعد “تصنيعه” في ووهان، حيث ضرب هذا الوباء الخطير ضربته الأولى.

ولقد ردت الصين بهدوء قائلة أن الوباء قد جاءها من الخارج، مع ذلك فقد استطاعت وقف اجتياح بلاد المليار نسمة، بينما عجزت الولايات المتحدة الاميركية عن وقف انتشاره حتى زادت الاصابات عن المليون، لا سيما وان مدينة نيويورك وحدها سجلت رقماً قياسياً في أعداد المصابين..

أما البلاد العربية، لا سيما الخليجية منها، فقد بدأت بالإنكار، لكنها مع تعاظم اعداد المصابين اضطرت إلى الاعتراف بوصول الوباء اليها، ثم اخذت تزيد في ارقام المصابين عندما انتبهت إلى أن الدول العظمى، كالصين وعواصم اوروبا الغربية (باريس وروما ومدريد وبرن وفيينا ومن ثم روسيا) بادرت إلى الاعتراف واذاعة ارقام المصابين على مدار الساعة..

[+]

عن الرئيس سليم الحص: المثل والمثال

9th May 2020 11:01 (11 comments)

طلال سلمان

قهر المرض، مع خيبة الامل من اصلاح النظام، أشرف من تولى السلطة في لبنان: الرئيس سليم الحص.

ومع أن الرئيس الذي يُضرب به المثل في النزاهة ونظافة الكف قد خبر مساوئ النظام ووجوه الخلل فيه، وانحيازه إلى الاغنى والاقوى من اهله، على انه حاول وحاول واحبطت محاولاته مراراً، ولكنه ظل يناضل ضد الفساد والنهب المنظم لموارد الدولة وحقوق الناس عليها، حتى أقعده المرض، فاعتكف في منزله يستقبل بعض الخاصة من اصدقائه، يستمع إلى مواجعهم وحكاياتهم مع الادارة واهل النظام، فيختم اللقاء ببعض الطرائف والنكات “المسيسة” التي تعبر عن رأيه وتطرب سامعيه.

[+]

كورونا “مؤامرة” على الفقراء.. صراع بين ترامب والصين على ادعاء الابوة!

6th May 2020 10:51 (5 comments)

 

 

طلال سلمان

هي جرثومة صغيرة، صغيرة، بحيث لا تُرى بالعين، تكمن داخل الداخل من الجسد البشري، فاذا العالم كله طريح الفراش، وكثير من ابنائه يذهبون في طريق بلا عودة، ويموتون بلا وداع ولا مشيعين، بل يرمون في قبور جماعية، ثم يرحل الاهل مبتعدين عنهم حتى لا تصيبهم العدوى.

وفي الوطن العربي، تأخرت جرثومة كورونا في الوصول إلى دوله، فخاف ملوكها والامراء والرؤساء من اعلان حقيقة وصول الوباء إلى ممالكهم وإماراتهم والجمهوريات.. لكن الوباء اقوى من أن يكتم سره، فاخذ ملوكهم والامراء والرؤساء يعترفون بوصوله إلى بلادهم على استحياء، خوفا من المؤاخذة والاتهام بإنكار المسؤولية عن حياة رعاياهم.

[+]

عن وباء “كورونا” والانظمة العربية: طمس الحقائق لا يلغيها.. والصدق اول العلاج!

3rd May 2020 10:55 (10 comments)

طلال سلمان

كشفت جرثومة صغيرة، صغيرة، لا تُرى بالعين المجردة، لأنها ترقد في داخل الداخل من الجسد وتنهش حيويته واسباب الصحة فيه، جسامة الاهمال والتردي في الخدمات الصحية في معظم انحاء الوطن العربي.

في البدء لجأ الاعلام الرسمي إلى الانكار، ثم توالت الاعترافات، خجولة، قبل أن تضطر الدول العربية إلى الاعتراف بانتشار الوباء فيها، مع حرص غير مبرر على إنقاص اعداد المصابين، والمبالغة في الحديث عن الاجراءات التي تضمن سلامة “الرعايا”.. واتخاذ التدابير اللازمة كالحجر على الناس في بيوتهم ومحاولة تأمين وسائل العلاج.

[+]
موزمبيق تتحدّث وتَكشِف عن معلوماتٍ تُعزّز وقوف جِهات خارجيّة خلف تفجير مرفأ بيروت الكارثي.. التّغيير قادمٌ إلى لبنان ولكن كيف؟ ولماذا يحتاج “حزب الله” إلى نقدٍ ذاتيٍّ ومُراجعة شاملة في أسرعِ وقتٍ مُمكنٍ؟ ولماذا لا نتفائل كثيرًا من نتائج مُؤتمر باريس ومِلياراته؟
لماذا لن يَجِد الثّالوث الصيني الروسي الإيراني رئيسًا لأمريكا أفضل من ترامب؟ وهل تسعى هذه الدّول فِعلًا لإسقاطه في الانتخابات المُقبلة لصالح منافسه بايدن مثلما ادّعى اليوم؟ وكيف أثبتت التدخّلات الروسيّة السّابقة دهاء بوتين وعبقريّته؟
أحدث النظريّات حول تفجير مرفأ بيروت.. إسرائيل المُستفيد الأكبر ورأس المُقاومة هو المطلوب.. ماكرون زار لبنان كحاكمٍ مُستَعمِر.. وترامب كان صادقًا وهو الكَذوب بتأكيده أنّ التّفجير مُدبّر.. التّحقيق الدولي مُؤامرة لإبعاد الاتّهامات عن تل أبيب.. والعَيبْ ليس في النّظام وإنّما الإقطاع السّياسي الفاسِد
الإثنين.. محكمة إسرائيلية تنظر نزع ملكية 8 قرى فلسطينية
قراءة في خلفيات المشهد السياسي اللبناني.. لماذا استقال نواب وبعض الوزراء من الحكومة.. لماذا كان خطاب نصرالله هادئا رغم كم الاتهامات المزورة التي وجهت للحزب على خليفة الانفجار الكبير.. ولماذا تصاعد العنف في الشارع اللبناني وما علاقة فرنسا والولايات المتحدة واين تتجه الامور في المستقبل القريب؟
ميل: رئيس الوزراء البريطاني جونسون: فتح المدارس ” أولوية قومية”
صحيفة إسرائيلية: أجراس الانتخابات تقرع من جديد … ونتنياهو سيد الموقف
ناشونال انتريست: من الذي دمر بيروت؟
الأوبزرفر: وراء انفجار بيروت يقبع عالم الشحن البحري عديم القوانين
موسكوفسكي كومسوموليتس: الولايات المتحدة مهددة بالانهيار
علوي محسن الخباز: هل ستفرض الصين نظاما عالميا جديدا 
تحقيق: التحالف المزمع بين بكين وطهران… واقع أم حلم إيراني؟
صالح عوض: رحلة القارّة المتوسطة.. من التحرير إلى النهضة
اسعد عبدالله عبدعلي: مشروع كبير لنشر زنا المحارم
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة: الاغتراب والحنين: مفاهيـم ودلالات
اسيا العتروس: لماذا لم يبادر رئيس عربي بزيارة لبنان؟ فاجعة بيروت تخضع ما بقي من “الضمير” الانساني العربي والعالمي لاختبار حاسم
المحامي عبدالرؤوف التل: مـن يجرؤ على إصلاح الإدارة في الاردن
فيصل درنيقة: سنبقى مع تحرير فلسطين بأنتظار تعليق مشانقنا يا أحدب
د . كاوا ازيزي: الى صقور المعارضين للتقارب الكوردى .. الكوردي
احمد الحاج: يوم زعل الحظ الاسمر في 8/8/1988 ولم يقل لي بعدها مرحبا!
د. طلال الشريف: لقمة العيش أهم من مقاومة غير منتجة وطنيا وإجتماعيا طوال سنين مضت
سامية بن يحي: ماذا تريد فرنسا من بلد الأرز ؟
الدكتور بهيج سكاكيني: هل بدأت الثورة الملونة في لبنان؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW