23rd Mar 2019

طالب الحسني  - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

السعودية ترفض مطالب أجنحة هادي بالاستغناء عن الإمارات من تحالفها على اليمن.. والمستقبل مزيد من الانقسام

2 weeks ago 13:10 (4 comments)

طالب الحسني

التحالف الذي تقوده السعودية للحرب على اليمن انحرف عن مساره ويمارس احتلالا كاملا في المناطق التي دخل إليها (جنوب اليمن ) وعزل ما يسمى الشرعية بشكل كامل بدءا برئيسها عبدربه منصور هادي واحتجزها في الرياض والقاهرة والعاصمة الأردنية عمان .

[+]

طلاب في شمال غرب سوريا يحتجون على إغلاق عدد من الجامعات غير المرخصة منها

3 weeks ago 10:43 (no comments)

إدلب (سوريا) (أ ف ب) – منذ أسابيع، يعترض طلاب كلية الطبّ في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، عبر اعتصامات وتحركات، على قرار أصدره مجلس تربوي متعاون مع هيئة تحرير الشام، يقضي بإغلاق كافة الجامعات غير المرخصة منه.

وعلى غرار هذه الكلية التابعة لجامعة خاصة، تم إغلاق أكثر من عشر جامعات في المحافظة بناء على قرار صدر عن مجلس التعليم العالي بهدف “تنظيم” القطاع الجامعي.

[+]

اليمن: انتكاسات اتفاق السويد في الحديدة هي الحاضرة.. والجنرال لوليسغارد قد يقدم استقالته بسبب التعثر

4 weeks ago 12:48 (no comments)

طالب الحسني

توجيه اتفاق السويد المتعلق بإعادة الانتشار في مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن  والموانئ الثلاثة فيها يمر بظروف بالغة التعقيد والانتكاسات هي الحاضرة بدلا من الأهداف ، فجدول التأجيلات مزدحم ورئيس لجنة التنسيق الجنرال الدينماركي مايكل لوليسغارد الذي تم تعيينه خلفا للجنرال الهولندي باتريك كاميرت بغرض انتشال الاتفاق يبدو أنه في طريقه إلى الاستقالة ومن غير المستبعد أن يكون ذلك قريبا .

[+]

السعودية تتمنى الخروج من الحرب على اليمن.. وبقاء المغرب أو مغادرتها ليس مؤثرا

10th February 2019 13:23 (2 comments)

طالب الحسني

في أكتوبر2014 قال  وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل  ( يبدو أننا بحاجة لعملية جراحية في اليمن ) نصف السطر هذا قاله الفيصل للمسؤولين في الإمارات ، وكشفه أنور قرقاش الوزير الإماراتي للشئون الخارجية خلال مقابلة له في قناة BBC  منتصف العام الماضي 2018 وهو يستعرض إرهاصات ما قبل التدخل العسكري التي تقوده السعودية في اليمن ، تصريحات أخرى مقاربة قالها أحمد الصوفي السكرتير الصحفي للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح لإحدى القنوات التي تمولها السعودية ومقرها الرياض ، مفادها أن السفير السعودي عقد لقاء في سفارة بلاده في العاصمة اليمنية صنعاء مع ممثلين عن ” الرئاسة اليمنية حينها ، وممثلين عن حزب الإصلاح ( إخوان اليمن ) وممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يرأسه صالح ، طرح السفير ورقة عنوانها ” التمدد الحوثي ” هذا الأمر حصل في 2013 أي قبل عامين من إعلان ” عاصفة الحزم ” النقطة الأبرز في هذه الورقة هي الخيار العسكري بدعم سعودي ، والهدف هو القضاء على أنصارالله الحوثيين كليا ومنع مشاركتهم ليس فقط في الحكم بل وفي المشهد السياسي برمته ، انتهى .

[+]

طالب الحسني: للسلطات في البحرين.. أليس الإفراج عن الشيخ علي سلمان أفضل الحلول للخروج من الشلل السياسي؟

27th January 2019 13:59 (no comments)

طالب الحسني

هناك قفز على الواقع السياسي والاجتماعي يجري في البحرين منذ ما قبل 2011أمر يدعو لوقفة تأمل يفترض أن تقوم بها السلطات الحاكمة في البحرين قبل أي أحد آخر ، المملكة تعيش حالة شلل سياسي طويل ومستمر ولا يبد أنها تفكر الخروج منه فضلا عن العمل على ذلك ، حالة إنكار رهيبة للواقع ، الغريب أن الخروج وإنهاء هذه الحالة في متناول اليد وليست عمليا معقدة

المعارضة البحرينية هادئة للدرجة التي تكفي لعقد تسوية سياسية مهمة، هي في الحقيقة ضرورية ، نعم معارضة هادئة جدا بالنظر إلى ما تواجهه من قمع وارهاب وسجون وإعدام وإسقاط للجنسية لا يحدث في أي حقبة من التاريخ السياسي البحريني غير الطويل، نقول هذا الكلام بالتزامن مع حملة تضامنية مع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان المعتقل لدى السلطات ومحكومة عليه بالمؤبد، وتأتي هذه الحملة قبيل أيام من جلسة ستعقد للطعن في الحكم الصادر بحقه، وهو حكم ليس مسيسا فقط وجائر بل أيضا لا يخدم السلطات ولا الشعب البحريني والاستقرار في البحرين.

[+]

طالب الحسني: العداء الأمريكي للشعوب المقاومة وهذا ما قاله لنا السفير الكوبي في لبنان وما وجه الشبه بين الثورة الكوبية وثورة أنصار الله الحوثيين في اليمن؟

19th January 2019 13:37 (no comments)

طالب الحسني

في العام 2011 كانت صور الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو ورفيقه الراحل تشيني جيفارا في كل مكان ضمن الحراك الثوري ” الربيع العربي” كرموز لنضالات الشعوب والنزعة نحو التحرر من الديكتاتوريات ، بيد أن الذين كانوا يمارسون التجربة الكوبية حرفيا ومنذ 2004 أي قبل “الربيع العربي” بنحو 8 سنوات ، هم أنصار الله ” الحوثيون ” مع الفارق في الخلفيات الفكرية والثقافية التي انطلقوا منها ، توصف ” الحركة الحوثية” بأنها جاءت من ” الكهوف” فمعظم أنصارهم الأوائل كانوا من المجتمع الريفي ـ أقصى شمال اليمن ” محافظة صعدة ” الحدودية مع السعودية ، تماما كان الريف هو منطلق الثورة الكوبية ضد الديكتاتور ليفولجنسيو باتيستا ، في اليمن كانت الديكتاتورية ليس نظام صالح ، بل التدخل السعودي الخليجي في اليمن ، يمثل هذا التدخل هرم الديكتاتورية السياسية والفكرية والدينية ، هذا البلد الفقير والمهم تعامله السعودية كما لوكان حديقه خلفية ، يقول صالح خلال مقابلة مع قناة الميادين في 2015 بعد خلافه مع السعودية ، أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اغتاض ولم يكن راضيا مطلقا بعد أن حضر العيد العاشر للوحدة اليمنية ، الذي أقيم في محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن عام 2000، اتضح فيما بعد أن العرض العسكري الذي نظم بالمناسبة  هو منشأ السخط ، فالسعودية لا تريد جيشا في اليمن !!

[+]

الأمم المتحدة تبحث عن إيجاد سلطة توافقية بديلة في اليمن وإنهاء التمترس خلف الشرعيات

13th January 2019 13:15 (5 comments)

طالب الحسني

السلام يبتعد عن اليمنيين مؤقتا ولكن الأمل حتما لن ينقطع ، نقول هذا الكلام ونحن أمام العام الخامس من هذه الحرب العبثية والعدوان الغاشم والتدخل العسكري غير ” المدروس ” والمفارقة المؤلمة أنه كان بحاجة لمن يدعمه اقتصاديا وسياسيا خلال العشر السنوات التي مضت ، وتخيلوا أن اليمن كان يحمل ملف اعتماده ضمن دول ” مجلس التعاون الخليجي ” وكم هي المفارقة الآن أن جزء من هذه الدول تدمره بمالها وسلاحها التي تشتريه بمليارات الدولارات ، وتدمره بغطرسة مع سبق “الإصرار والترصد “

في العام 2009 أي قبل عشرة أعوم تماما أعلن الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح الذي قتل هو أيضا في هذه الحرب ، أعلن أن اليمن بحاجة لـ” فزعة ” خليجية واقليمية ودولية ، وعقد مؤتمر للمانحين في لندن لدعم اليمن ، وللأسف كل الدول التي رصدت مبالغ لم توفي بتعهداتها حتى اللحظة ، ونسبة ما تم تقديمه كان ضئيلا جدا 30%

لن نغرق في تفاصيل الماضي بكل مآسيه وما أكثرها ، ولكن نذكّر ، فربما نسي البعض وفرح البعض الآخر من هذه الانتكاسة على مستوى التعاون العربي ” المشترك ” العبارة التي تخفي وأخفت كم كبير من الأحقاد والضغائن والمكائد ” المشتركة ” أيضا ، ومن يشعر أننا نجافي الحقيقة فعليه مراجعة تاريخنا العربي والإسلامي الحافل بالحروب الناعمة والقاسية والمليئ بالمؤامرات والكيد الساسي “والعجرفة” والأخطاء الفادحة ومن بينها هذه الحرب التي يعيشها اليمن منذ 4 أعوام

نختصر ونقول أن الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي لليمن البريطاني مارتن غريفث أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة التي خصصت لنقاش الملف اليمني في 9 ينايرالجاري تحمل إصرارا أمميا على الحل السياسي في اليمن ، والوصول إلى سلام وإنقاذ الدول المعتدية واليمن المعتدى عليه في نفس الوقت ، من خلال تجاوز كل العقبات والتحضير لمشاورات مقبلة في الـ20 من هذا الشهر ، وفقا لاتفاقية السويد التي نصت على إلزام جميع الأطراف للذهاب إلى استكمال المشاورات دون شروط ، ودعمت هذه الدعوة بقرار من مجلس الأمن 2451 وصوت عليه جميع الأعضاء ، وهذا الأخير يشكل هو الآخر اختراقا لجدار الأزمة في اليمن ، ويحد جزئيا من صلاحيات القرار السابق 2216 الذي تتمترس خلقه السعودية والتحالف الذي تقوده وحلفاؤها .

[+]

اليمن: حلفاء السعودية يرغبون بمبادرة خليجية جديدة بعد تسوية بين الرياض وصنعاء.. فهل يقبل أنصار الله وحلفاؤهم؟ وهل سقطت المعادلة الصفرية؟

26th December 2018 13:11 (3 comments)

طالب الحسني

لم يعد بالإمكان إعادة القوى التي سقطت في 2014 إلى العاصمة اليمنية صنعاء على ظهر دبابات وطائرات التحالف الـ300 الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015 وبدعم أمريكي تراجع مؤخرا، بالتالي الأمور تتجه نحو المسار السياسي ولكن بشروط المنتصر مع حفظ ماء الوجه السعودي، عبر تسوية يمنية سعودية، هذه قناعة حلفاؤ الرياض من هذه القوى (الشمالية) المنضوية تحت جناح ما يسمى الشرعية، يقولونها لبعضهم في السر وربما مستقبلا في العلن وللسعوية، انتهى ومن أول السطر.

[+]

أجواء مشاورات السويد اليمنية عن قرب.. وهذا ما ستخرج به

9th December 2018 13:48 (3 comments)

طالب الحسني

لأربع مرات كرر المبعوث الدولي مارتن غريفث في أول مؤتمر صحفي له في هذه المشاورات في عبارة أنه غير متفاءل ولكنه طموح ، أعتقد أنه بعد تلقي هذا التكرار قلل الجميع من نسبة توقع نجاح المشاورات بما يتناسب مع الأزمة في اليمن ، يدرك غريفث حجم التباعد بين الأطراف المختلفة ومدى إمكانية الأجواء في ستوكهولم أن تكون مشجعة لقطع مسافة في الهوة القائمة .

[+]

الأمريكيون والبريطانيون يبحثون إخراج التحالف من اليمن دون اتفاق سلام وهذا هو السيناريو المطروح

14th November 2018 14:14 (3 comments)

طالب الحسني

التصريحات البريطانية والأمريكية الأخيرة بشأن الحرب على اليمن تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة لإخراج التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات من هذه الحرب ،ولكن بالطريقة التي تضمن إضعاف أنصارالله وحلفائهم مستقبلا وهم الطرف المنتصر حاليا واستمرار دعم حلفاء السعوظية والإمارات وإبقاء الحرب مفتوحة من دون عمليات التحالف المعلنة ، وهي الكيفية التي تبحث حاليا ويجري صياغة هذه التخريجة دون اتفاق سلام

عندما يكتب فيليب جوردن وهو مستشار العلاقات الخارجية الأمريكية ومنسق سابق في الشئون الأمريكية بالشرق الأوسط ، في نيويورك تايمز عن ضرورة إخراج التحالف من الحرب على اليمن مع الإبقاء على الضوء الأخضر للسعودية لشن غارات بين فترة واخرى على أهداف عسكرية داخل اليمن بالطريقة نفسها التي يقوم بها العدو الإسرائيلي في سوريا ، فإنه يرسم سيناريو توقعناه منذ وقت مبكر ، فجلوس السعودية والإمارات والمجموعات الحليفة لهم المنضوية وغير المنضوية تحت جناح ” الشرعية ” المزعومة على طاولة المفاوضات كطرف مهزوم بعد أربع سنوات من الحرب العنيفة ، يعني تلقائيا التسليم بالهزيمة والرضوخ لعملية سلام ، أنصارالله لاعب رئيسي ومهم في مستقبل اليمن مع فريق منقسم ومشتت وغير قادر أن يضمن أن يكون الرقم الأول بعد تغير الخارطة العكسرية والسياسية وسقوط قوى النفوذ التي كانت تشكل اليد السعودية والخليجية وطبعا الأمريكية ، وهذا هو السيناريو التي ترفضه السعودية علنا ، أبعد من ذلك أن الهدف الأول من ” عاصفة الحزم ” هو حرمان أنصارالله من أي مشاركة سياسية في اليمن ، والحديث في هذا الجانب طويل ويمتد إلى الضغوط السعودية التي مورست منذ اتفاقية المبادرة الخليجية  ٢٠١٢ واستبعدت كليا مشاركة أنصار الله فيها

نعود إلى السيناريوهات التي يجري بحثها بريطانيا وأمريكيا مع الإمارات والسعودية حاليا وعبر زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ووزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت ، وعقدا لقاءات مكثفة مع المسؤولين السعودين والإماراتيين تصب في هذا الإطار ،بالإضافة إلى قضية إغتيال الصحفي السعودي جمال خلشقجي

إن إبقاء عمليات التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات بالطريقة الحالية يشكل احراجا لواشنطن ولندن بعد تزايد الأصوات المطالبة بوقف الحرب على اليمن والتخفيف من الأزمة الإنسانية الصعبة التي تهدد الملايين من المدنيين  بالموت قتلا بطائرات التحالف وتجويعا بالحصار المفروض عليه ، تزايدت هذه الاصوات بصورة أكبر منذ مقتل خاشقجي ، أجبرت هذه الأصوات الحكومات الأوربية إلى التلويح بضرورة وقف صفقات السلاح للسعودية ، ومؤخرا الإعلان الأمريكي عن التوقف عن تزويد مقاتلات التحالف بالوقود ، سواء كان بإتفاق مع الرياض أو لم يكن ،  تشكل هذه الخطوات تحولا خطيرا في قدرات التحالف العسكرية ،فضلا عن انسداد الأفق أمام القدرة على الحسم العسكري

في المقابل ، ثمة تخوف سعودي أمريكي من الإنسحاب الذي بات واضح المعالم من اليمن وترك هذا البلد كما يعتقدون يتجه خارج القدرة على السيطرة السعودية والأمريكية ، وما يعزز هذه المخاوف هو اعتبار اليمن حاليا في الطرف الإقليمي والدولي المضاد ، ولهذا فإن البحث عن كيفية إخراج التحالف من الحرب  دون الوصول لإتفاق سياسي ينهي الاقتتال  كليا بوجود أنصارالله على رأس الأطراف الرئيسية المشاركة في مستقبل اليمن ، هو السيناريو المطروح بقوة ويجري بحثه الآن ، وليس هناك طريقة موائمة لهذه التخريجة سوى ما طرحه فيليب جوردن ، اخراج التحالف وابقاء الحرب مفتوحة ودعم ما تسمى الشرعية ومنح السعودية ضوء أخضر لشن غارات عندما تقتضي الضرورة ، والتصعيد العسكري في الحديدة لانتزاعها جزء من تقوية هذا السيناريو .

[+]
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة… فأيُّهما يختار؟ وهل دخل شهر العسل التركيّ الأمريكيّ أيّامه الأخيرة؟ وما هِي “الخُطّة B” المُتاحة لأنقرة ورئيسها؟
زيارة بومبيو للبنان مشروع “فتنة” لتمزيق وحدته الوطنيّة وإغراقِه في حربٍ طائفيّة.. موقف مُشرّف للرئيسين عون وبري في الالتفاف حول “حزب الله” كمُقاومة شرعيّة للاحتِلال الإسرائيليّ.. هل تم إحباط هذه الفِتنة؟ وهل سيتجاوز الحزب آثار الحِصار؟
بعد تهويد الجولان.. إسرائيل الكُبرى تتبلور بسرعة.. ترامب يتعامل معنا كقطيعٍ من الغنم ونحنُ نستحق ذلك.. نجاح نِتنياهو في الانتِخابات المُقبلة مُهِم لتطبيق صفقة القرن بتمويلٍ سعوديٍّ خليجيٍّ وإقامة الوطن البديل في الأردن.. أردوغان أدان ولكن هذا لا يكفي
نبيل بكاني: هي سابقة عربيا عندما تصف قناة مغربية فدائيا فلسطينيا بالـ”إرهابي” فهل غدا ستسمي شيوخ المقاومة المغربية بالإرهابيين؟.. نيوزلندا البلد الصغير يعطي دروسا كبيرة من رئيس وزراء تصلي على رسول المسلمين وتلاوة القران في البرلمان إلى عصابات تحمي المساجد.. محاكمة الناشطات السعوديات وتناقضات “ليبرالية” الأمير
موسوعة جينيس : أطول عبارة تهنئة للأم في العالم ..أردنية
روسيا وإسرائيل تصوغان وثيقة لـ “تفادي الصدام” بينهما في سوريا
مهاتير محمد يهاجم إسرائيل ويصفها بـ”دولة لصوص”
عقوبات أميركية على 14 باحثا إيرانيا و17 كيانا في المجال النووي
المعارضة الجزائرية تجتمع لبلورة وثيقة مشتركة
إعاقات من اللوبي الايراني لمشروع أنبوب النفط بين عمان وبغداد وأنباء عن “توسيع” المساحة من العقبة إلى “مصر” والسفير فردوسي سأل أردنيين: هل تعتقدون بأن “ناقل النفط” سينجز حقا وانتم تخاصمون إيران ؟.
عبارة “عفوية” للملك  تثير نقاشا وتساؤلات سياسية عندما  تحدث عن ” المملكة الهاشمية” بدون ” الأردنية”…إرتفاع حاد في منسوب “الحساسية” الشعبية  في عمان ومراقبة لكل التصريحات بسبب “فوبيا صفقة القرن”
فشل الجولة الثانية من محادثات الصحراء الغربية والأمم المتحدة تؤكد أن مسؤولية البحث عن حلّ للنزاع تقع على عاتقها وتكشف عن تنظيم مائدة مستديرة ثالثة تضم مختلف أطراف النزاع بنفس صيغة النسخة الثانية اختتمت أعمالها اليوم.. والمغرب يوافق ويقر بـ”تقرير المصير” مع رفضه “الاستقلال”
تل أبيب تحتفي بقرار الاعتراف بالسيادة على الجولان وتؤكّد أنّه رسالةً حادّة كالموس من واشنطن لموسكو وترامب بات “سانتا كلاوس” لنتياهو وانخرط بحزبه
غرامٌ وانتقامٌ… نائب رئيس الموساد: كيف نثِق بنتنياهو وهو الذي خان زوجاته الثلاث؟ ورئيس الوزراء: غانتس أخفى في هاتفه الذي اخترقته إيران فيديوهات مع عشيقته
موقع إسرائيلي: مصر تعد جيشا كبيرا وجاهزة لأي حرب
شبيغل: 59 ألمانيا ينتمون لتنظيم الدولة محتجزون الآن لدى سوريا
صحف مصرية: بكري: التاريخ سيسجل بأحرف من نور انحياز السيسي للفقراء.. هل يتم عزل ترامب؟ الحبيب الجفري: الإرهاب مهما يكن سواده لن يرهب قلوبا آمنت بالله .. شيرين: هناك من يتربص بي لإسقاطي ونادية مصطفى: سنواجهها بكل شيء!
نيويورك تايمز: القحطاني استعان بشركة تجسس إسرائيلية
الغارديان: اعتراف ترامب بتبعية الجولان لإسرائيل يدعم نتنياهو في الانتخابات ويثير أزمة دولية
المحطات الرئيسية للأكراد في النزاع السوري منذ 2011
الجزائر.. مع تواصل الحراك مبادرات عدة للخروج من الأزمة
جمهورية التشيك تشن حرباً على “هدر الطعام” عبر معالجة أطعمة منتهية الصلاحية
احمد محمود سعيد: المحيطات بين السطح والقاع   والتنمية المستدامة
د. عبدالله محمد القضاه: هل تتبنى الأردن هذه السياسات لدعم دولة الإنتاج والتكافل؟
حمدي جوارا: الدروس العشرة لمجزرة المسجدين في نيوزيلندا
د. كاظم ناصر: الكبار يموتون.. لكن الصغار لا ينسون
هاني العموش: الكرامة ذاكرة تقدح في موقد العز والفخار
د. عبد الحميد سلوم: في عيد الأم السورية وعيد المرأة العالمي: هل المرأة في الغرب حقّا غير محترمة ولدينا في الشرق محترمة؟ وهل الكَيدْ صفة نسائية أم أن الرجال أشدُّ كيدا من النساء؟
محمد النوباني: ترامب يهدي الجولان لنتنياهو ما هو الثمن الذي سيقبضه ؟! ولماذا يمكن القول بأن الأسد سيكون اكبر المستفيدين؟!
رابح بوكريش: باخرة بوتفليقة يتسرب إليها الماء من كل ناحية
سارة السهيل: اعياد الربيع فرحة بالخصب والنماء وسط تغير مناخي كارثي
احمد المالح: روسيا تستعرض في القرم وتوجه رساله للغرب
رأي اليوم