26th May 2019

طالب الحسني  - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

علاقة غريفث بـ”حكومه هادي” تسوء على خلفية الإنسحاب الأحادي لقوات العاصمة صنعاء من موانئ الحديدة وما علاقة ذلك بالجلسة المرتقبة لمجلس الأمن؟

2 weeks ago 11:38 (one comments)

طالب الحسني

ليست المرة الأولى التي تهاجم فيه ” حكومة هادي” التي تقيم في الرياض المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث ورئيس لجنة التنسيق في الحديدة غرب اليمن الجنرال مايكل لوليسغارد ، لكن هذا الهجوم الذي جاء عقب الاشراف الاممي على الانسحاب الأحادي للجيش واللجان الشعبية التابعة للعاصمة صنعاء من الموانئ الثلاث لمحافظة الحديدة وتسليمها لقوات خفر السواحل وفريق اممي وفق اتفاق استوكهولم المتعثر،  هو الأكبر

الأمم المتحدة أشادت بالخطوة التي تم تنفيذها ويجري استكمالها خلال الثلاثة الأيام المقبلة من جانب واحد ، هو العاصمة صنعاء ، وهي الخطوة التي أنعشت مجددا اتفاق السويد الذي كان شبه ميت سريريا منذ 5 أشهر على الرغم من 15 زيارة نفذها المبعوث الدولي مارتن غريفث إلى العاصمة صنعاء خلال هذه الفترة ، والمهم وربما الأهم أنها تاتي قبل أيام فقط من جلسة مرتقبة لمجلس الأمن الدولي في الـ 15 من مايو الجاري بشأن اليمن وسيقدم خلالها غريفث إحاطته والتي قد تتضمن الإشادة بأنصار الله وحلفائهم وتزكية  الخطوة التي قاموا بها على الرغم من رفض ما تسمى ” الشرعية ” وسيكون ذلك ضربة  موجعة للتحالف الذي تقوده السعودية ولحلفائه الذين قرروا عمليا إفشال أي تنفيذ لاتفاق السويد في الحديدة والإبقاء على المفاوضات مفتوحة دون أفق

تعليق ” حكومة هادي” بشان الانسحاب الاحادي من موانئ الحديدة يتعارض تماما مع تعليق الأمم المتحدة التي أشرفت على الإنسحاب وكان حضور طواقمها لافتا وجرى تأييد والإعتراف بشرعية الإنسحاب وتوافقه مع اتفاق السويد ،  على خلاف ما تدعي ” حكومة هادي” وما يظهر حتى الآن أن هذه الخطوة سيتم تمريرها وتشكيل ضغوط كبيرة على السعودية والإمارات للدفع بتنفيذ خطوات مقابلة والشروع في تنفيذ بقية الخطوات لأبعاد شبح عودة العمليات العسكرية في هذه المنطقة المهمة أقصد الحديدة والتي تشكل شريان الحياة بالنسبة لملايين المواطنين في المحافظات اليمنية التي تقع في نطاق حكومة صنعاء وعدد سكانها أكثر من 20 مليون أي ثلثي سكان اليمن

المثير للجدل هذه المرة هو تعليق السفير البريطاني لليمن مايكل أرون الذي انتقد ” حكومة هادي ” واتهمها ضمنيا بالاصرار على الحل العسكري واعتبر ان الانسحاب الاحادي للقوات التابعة للعاصمة صنعاء خطوة إيجابية ، وهي تصريحات تصطدم مع التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت قبل نحو شهرين وهدد خلالها بالحل العسكري في الحديدة ، فمالذي تغير منذ شهرين وادركته المملكة المتحدة ، وما نعتقده هو التالي

الثابت الاول أن قوات التحالف السعودي الإماراتي ليست جاهزة وغير قادرة على أي تصعيد عسكري مضمون النتائج ، فالمعركة الأصعب على هذه القوات التي فتحت عمليات عسكرية منذ أكثر من عام باتجاه محافظة الحديدة لمحاولة السيطرة على الموانئ لم تبدأ بعد

الامر الثاني والذي يبدو أن بريطانيا لمسته هو الاستعداد الجيد للجيش واللجان الشعبية التابعة للعاصمة صنعاء فعلى مدى الفترة الماضية ومنذ إعلان وقف اطلاق النار والاشتباكات المسلحة في الساحل الغربي ومحيط الحديدة يجري تعبئة الجيش واللجان الشعبية بصورة أكبر لمواجهة أي تصعيد محتمل

النقطة الثالثة والمهمة أيضا تتعلق بالخلافات المستمرة بين ” حكومة هادي” والمرتزقة التابعة لها من جهة والإمارات والمرتزقة التابعين لها من جهة ثانية ، وهي خلافات تصل في كثير من الحالات إلى الإقتتال مثلما يحصل في عدن والضالع وتعز وعدد من المحافظات جنوب اليمن التي تتواجد فيها قوات تابعة للامارات ومتمثلة في الانتقالي ، وقوات أخرى تابعة لهادي وحلفائه

والنقطة الأخيرة تتعلق بالتقدم المفاجئ والكبير للجيش واللجان الشعبية التابعة لصنعاء باتجاه محافظة الضالع وباتت تطرق مجددا أبواب عدن بعد ان استعادت السيطرة على 80% من محافظة الضالع ، وهو تقدم أظهر عجزا وتهاويا سريعا للقوات التي تعمل لصالح تحالف العدوان التي تقوده السعودية الإمارات

الإنسحاب الاحادي وإعادة الانتشار في موانئ الحديدة هو الإنجاز الوحيد الذي سيتحدث عنه مارتن غريفث كجزء من جهوده طوال 5 أشهر في إحاطته المقبلة أمام مجلس الأمن الدولي وتمسكه بشرعية وأهمية هذه الخطوة ملحوظ ويشكل جوهر سوء العلاقة بينه وبين ” حكومة هادي ” التي تتهمه بالانحياز والعمل لصالح العاصمة صنعاء ، ويبدو ان التراجع عن هذه الخطوة لم تعد ممكنه ، ولكن في نفس الوقت لا يزال شبح عودة المواجهات العسكرية في الساحل الغربي ومحيط الحديدة موجود ويشكل تهديدا فعليا للوضع الانساني السيئ وهذا الأخير يشكل ضغوطا كبيرة على التحالف الذي تقوده السعودية ، وعلى كل حال فإن نجاح الأمم المتحدة في تثبيت هذه الخطوة سيكون بمثابة نقطة أمل ضئيلة للعبور نحو السلام الشامل البعيد جدا حتى الآن .

[+]

تقييم مجموعة الأزمات الدولية للحرب على اليمن ومصيرها وفيتو ترامب.. ماذا ستختار السعودية؟

17th April 2019 11:21 (no comments)

طالب الحسني

على ضوء تقييم مجموعة الأزمات الدولية للحرب على اليمن التي دخلت عامها الخامس منذ نصف شهر ، فإن المطلوب من الولايات المتحدة الأمريكية المساعدة في إخراج السعودية من هذه الحرب .

هذا التقييم للأزمات الدولية ربما يكون الأول بشأن الحملة العسكرية التي يقودها التحالف للعدوان على اليمن ، يذكرنا بالسيناريو الذي اقترحه الجنرال الأمريكي فيليب جوردن مساعد الرئيس السابق باراك اوباما ومنسق البيت الأبيض لشئون الشرق الاوسط وجنوب أفريقيا ، قبل نحو 8 أشهر عندما اقترح على التحالف بقيادة السعودية الخروج من الحرب واعتماد الطريقة التي ينفذها كيان العدو الإسرائيلي في سوريا ، بمعنى أن يبقى المجال الجوي اليمني مفتوح للغارات السعودية كلما تطلب الأمر .

[+]

طالب الحسني: فيتو ترامب ضد قرار الكونجرس لإنهاء المساعدات الأمريكية في العدوان على اليمن.. كم ستدفع السعودية مقابل ذلك؟

7th April 2019 11:45 (no comments)

 

طالب الحسني

إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلوح للسعودية والإمارات بورقة جديدة حصلت عليها على طبق من ذهب بعد تصويت البرلمان بغالبية ساحقة لصالح مشروع إنهاء المساعدات الأمريكية المقدمة لصالح الحرب العدوانية على اليمن ، إننا أمام كلمة ستجلب مليارات الدولارات لهذه الإدارة التي تستخدم الابتزاز بطريقة فجة وفي كل المناسبات وحتى بدون مناسبات ، فقط سيغرد ترامب  بكلمة ” فيتو” ضد ” الكونجرس” للحصول على ورقة بيضاء مفتوحة من التحالف الذي تقوده السعودية مقابل الاستمرار بدعم العدوان على اليمن ، بدون تفويض من المشرعين الامريكيين وبالمناسبة فإن المساندة العسكرية واللوجستية الأمريكية للسعودية والإماراتية في الحرب على اليمن تجري منذ 2015 أي قبل 4أعوم بدون تفويض الكونجرس الأمريكي .

[+]

السعودية ترفض مطالب أجنحة هادي بالاستغناء عن الإمارات من تحالفها على اليمن.. والمستقبل مزيد من الانقسام

14th March 2019 13:10 (4 comments)

طالب الحسني

التحالف الذي تقوده السعودية للحرب على اليمن انحرف عن مساره ويمارس احتلالا كاملا في المناطق التي دخل إليها (جنوب اليمن ) وعزل ما يسمى الشرعية بشكل كامل بدءا برئيسها عبدربه منصور هادي واحتجزها في الرياض والقاهرة والعاصمة الأردنية عمان .

 هذا ما يقال حاليا على لسان وزراء وسفراء وقادة عسكريين يتبعون ” الشرعية ” المزعومة ، علنا بعد أن كان جدلا واسعا في الغرف المغلقة وفي الاجتماعات السرية وغير المعلنة ، والمفارقة أن   هذا الكلام يقال أيضا على أبوب الدخول في العام الخامس من العدوان على اليمن وعلى شعبه ، ولم يحقق أي من أهدافه باستثناء جرائم الحرب الدموية بحق المدنيين والتي باتت تؤرق السعودية وتشكل أبرز الضغوط لإيقاف هذه الحرب وتصويت الكونجرس الأمريكي بغالبية أعضاءه لصالح مشروع وقف التعاون الأمريكي مع السعودية في الحرب العدوانية على اليمن واحد من نتائجها .

[+]

طلاب في شمال غرب سوريا يحتجون على إغلاق عدد من الجامعات غير المرخصة منها

6th March 2019 10:43 (no comments)

إدلب (سوريا) (أ ف ب) – منذ أسابيع، يعترض طلاب كلية الطبّ في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، عبر اعتصامات وتحركات، على قرار أصدره مجلس تربوي متعاون مع هيئة تحرير الشام، يقضي بإغلاق كافة الجامعات غير المرخصة منه.

وعلى غرار هذه الكلية التابعة لجامعة خاصة، تم إغلاق أكثر من عشر جامعات في المحافظة بناء على قرار صدر عن مجلس التعليم العالي بهدف “تنظيم” القطاع الجامعي. وتولت تنفيذه وزارة الداخلية التابعة لـ”حكومة الإنقاذ”، التي تعدّ الواجهة المدنية لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي تسيطر على كامل المحافظة.

[+]

اليمن: انتكاسات اتفاق السويد في الحديدة هي الحاضرة.. والجنرال لوليسغارد قد يقدم استقالته بسبب التعثر

26th February 2019 12:48 (no comments)

طالب الحسني

توجيه اتفاق السويد المتعلق بإعادة الانتشار في مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن  والموانئ الثلاثة فيها يمر بظروف بالغة التعقيد والانتكاسات هي الحاضرة بدلا من الأهداف ، فجدول التأجيلات مزدحم ورئيس لجنة التنسيق الجنرال الدينماركي مايكل لوليسغارد الذي تم تعيينه خلفا للجنرال الهولندي باتريك كاميرت بغرض انتشال الاتفاق يبدو أنه في طريقه إلى الاستقالة ومن غير المستبعد أن يكون ذلك قريبا .

الذي يجري هو التالي

تم تغيير اللجنة الثلاثية لكل طرف إلى رباعية ، استجابة لضغوط إماراتية لاستيعاب مجموعات نجل شقيق صالح الموالي للإمارات بهدف إزاحة العراقيل والتعقيدات من طريق الاتفاق ، ولكن يبدو أن النتائج جاءت معاكسة تماما ومخيبة لآمال المبعوث الدولي لليمن مارتن غيريفث الذي زار الحديدة وعقد لقاءات مطولة بهدف إنعاش الاتفاق ودفع الأطراف إلى البدء بخطوات عملية ، ولكن دون أي تقدم ملموس

تم تغيير المراحل وخارطة التنفيذ وتقسيمها بخطوط وخطوات غير تلك التي تم الاتفاق عليها في استوكهلم ، وهذا التغير جاء أيضا رغبة في إرضاء دول التحالف وعلى حساب العاصمة صنعاء ، وهذا ما يفسر الجولات  السبع التي قام بها مارتن غريفث  خلال فترة وجيزة ، إلتقى خلال جولتين منها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وأشاد بموقفه ودوره في إحاطاته لمجلس الأمن الدولي ، عقد هذا الأخير ثلاث اجتماعات وأصدر قرارين تدعمان اتفاق السويد خلال الشهرين الماضي والجاري ، حتى هذه اللحظة ليس هناك ما يشجع لجهة تنفيذ الاتفاق مطلقا

نقطة أخيرة في هذه الجزئية وهي أن تفكيك عقدة المجالس والقوى المحلية الأمنية والمدنية لا تزال ترواح مكانها وغير قابلة للحل ، فصنعاء وإن كانت قدمت تنازلات لدعم تنفيذ الاتفاق لا تزال متمسكة بما تم التوافق عليه في استوكهلم وهو أن المجالس المحلية والقوى الأمنية هي الحالية والتي تتبع حكومة الإنقاذ والمجلس السياسي الأعلى في العاصمة صنعاء هي المعنية باستلام المدينة والموانئ وإدارتها مع دور رقابي وإشرافي للأمم المتحدة ، في حين يريد الطرف الآخر تغييرا في هذه البند .

[+]

السعودية تتمنى الخروج من الحرب على اليمن.. وبقاء المغرب أو مغادرتها ليس مؤثرا

10th February 2019 13:23 (2 comments)

طالب الحسني

في أكتوبر2014 قال  وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل  ( يبدو أننا بحاجة لعملية جراحية في اليمن ) نصف السطر هذا قاله الفيصل للمسؤولين في الإمارات ، وكشفه أنور قرقاش الوزير الإماراتي للشئون الخارجية خلال مقابلة له في قناة BBC  منتصف العام الماضي 2018 وهو يستعرض إرهاصات ما قبل التدخل العسكري التي تقوده السعودية في اليمن ، تصريحات أخرى مقاربة قالها أحمد الصوفي السكرتير الصحفي للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح لإحدى القنوات التي تمولها السعودية ومقرها الرياض ، مفادها أن السفير السعودي عقد لقاء في سفارة بلاده في العاصمة اليمنية صنعاء مع ممثلين عن ” الرئاسة اليمنية حينها ، وممثلين عن حزب الإصلاح ( إخوان اليمن ) وممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يرأسه صالح ، طرح السفير ورقة عنوانها ” التمدد الحوثي ” هذا الأمر حصل في 2013 أي قبل عامين من إعلان ” عاصفة الحزم ” النقطة الأبرز في هذه الورقة هي الخيار العسكري بدعم سعودي ، والهدف هو القضاء على أنصارالله الحوثيين كليا ومنع مشاركتهم ليس فقط في الحكم بل وفي المشهد السياسي برمته ، انتهى .

[+]

طالب الحسني: للسلطات في البحرين.. أليس الإفراج عن الشيخ علي سلمان أفضل الحلول للخروج من الشلل السياسي؟

27th January 2019 13:59 (no comments)

طالب الحسني

هناك قفز على الواقع السياسي والاجتماعي يجري في البحرين منذ ما قبل 2011أمر يدعو لوقفة تأمل يفترض أن تقوم بها السلطات الحاكمة في البحرين قبل أي أحد آخر ، المملكة تعيش حالة شلل سياسي طويل ومستمر ولا يبد أنها تفكر الخروج منه فضلا عن العمل على ذلك ، حالة إنكار رهيبة للواقع ، الغريب أن الخروج وإنهاء هذه الحالة في متناول اليد وليست عمليا معقدة

المعارضة البحرينية هادئة للدرجة التي تكفي لعقد تسوية سياسية مهمة، هي في الحقيقة ضرورية ، نعم معارضة هادئة جدا بالنظر إلى ما تواجهه من قمع وارهاب وسجون وإعدام وإسقاط للجنسية لا يحدث في أي حقبة من التاريخ السياسي البحريني غير الطويل، نقول هذا الكلام بالتزامن مع حملة تضامنية مع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان المعتقل لدى السلطات ومحكومة عليه بالمؤبد، وتأتي هذه الحملة قبيل أيام من جلسة ستعقد للطعن في الحكم الصادر بحقه، وهو حكم ليس مسيسا فقط وجائر بل أيضا لا يخدم السلطات ولا الشعب البحريني والاستقرار في البحرين.

[+]

طالب الحسني: العداء الأمريكي للشعوب المقاومة وهذا ما قاله لنا السفير الكوبي في لبنان وما وجه الشبه بين الثورة الكوبية وثورة أنصار الله الحوثيين في اليمن؟

19th January 2019 13:37 (no comments)

طالب الحسني

في العام 2011 كانت صور الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو ورفيقه الراحل تشيني جيفارا في كل مكان ضمن الحراك الثوري ” الربيع العربي” كرموز لنضالات الشعوب والنزعة نحو التحرر من الديكتاتوريات ، بيد أن الذين كانوا يمارسون التجربة الكوبية حرفيا ومنذ 2004 أي قبل “الربيع العربي” بنحو 8 سنوات ، هم أنصار الله ” الحوثيون ” مع الفارق في الخلفيات الفكرية والثقافية التي انطلقوا منها ، توصف ” الحركة الحوثية” بأنها جاءت من ” الكهوف” فمعظم أنصارهم الأوائل كانوا من المجتمع الريفي ـ أقصى شمال اليمن ” محافظة صعدة ” الحدودية مع السعودية ، تماما كان الريف هو منطلق الثورة الكوبية ضد الديكتاتور ليفولجنسيو باتيستا ، في اليمن كانت الديكتاتورية ليس نظام صالح ، بل التدخل السعودي الخليجي في اليمن ، يمثل هذا التدخل هرم الديكتاتورية السياسية والفكرية والدينية ، هذا البلد الفقير والمهم تعامله السعودية كما لوكان حديقه خلفية ، يقول صالح خلال مقابلة مع قناة الميادين في 2015 بعد خلافه مع السعودية ، أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اغتاض ولم يكن راضيا مطلقا بعد أن حضر العيد العاشر للوحدة اليمنية ، الذي أقيم في محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن عام 2000، اتضح فيما بعد أن العرض العسكري الذي نظم بالمناسبة  هو منشأ السخط ، فالسعودية لا تريد جيشا في اليمن !!

[+]

الأمم المتحدة تبحث عن إيجاد سلطة توافقية بديلة في اليمن وإنهاء التمترس خلف الشرعيات

13th January 2019 13:15 (5 comments)

طالب الحسني

السلام يبتعد عن اليمنيين مؤقتا ولكن الأمل حتما لن ينقطع ، نقول هذا الكلام ونحن أمام العام الخامس من هذه الحرب العبثية والعدوان الغاشم والتدخل العسكري غير ” المدروس ” والمفارقة المؤلمة أنه كان بحاجة لمن يدعمه اقتصاديا وسياسيا خلال العشر السنوات التي مضت ، وتخيلوا أن اليمن كان يحمل ملف اعتماده ضمن دول ” مجلس التعاون الخليجي ” وكم هي المفارقة الآن أن جزء من هذه الدول تدمره بمالها وسلاحها التي تشتريه بمليارات الدولارات ، وتدمره بغطرسة مع سبق “الإصرار والترصد “

في العام 2009 أي قبل عشرة أعوم تماما أعلن الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح الذي قتل هو أيضا في هذه الحرب ، أعلن أن اليمن بحاجة لـ” فزعة ” خليجية واقليمية ودولية ، وعقد مؤتمر للمانحين في لندن لدعم اليمن ، وللأسف كل الدول التي رصدت مبالغ لم توفي بتعهداتها حتى اللحظة ، ونسبة ما تم تقديمه كان ضئيلا جدا 30%

لن نغرق في تفاصيل الماضي بكل مآسيه وما أكثرها ، ولكن نذكّر ، فربما نسي البعض وفرح البعض الآخر من هذه الانتكاسة على مستوى التعاون العربي ” المشترك ” العبارة التي تخفي وأخفت كم كبير من الأحقاد والضغائن والمكائد ” المشتركة ” أيضا ، ومن يشعر أننا نجافي الحقيقة فعليه مراجعة تاريخنا العربي والإسلامي الحافل بالحروب الناعمة والقاسية والمليئ بالمؤامرات والكيد الساسي “والعجرفة” والأخطاء الفادحة ومن بينها هذه الحرب التي يعيشها اليمن منذ 4 أعوام

نختصر ونقول أن الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي لليمن البريطاني مارتن غريفث أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة التي خصصت لنقاش الملف اليمني في 9 ينايرالجاري تحمل إصرارا أمميا على الحل السياسي في اليمن ، والوصول إلى سلام وإنقاذ الدول المعتدية واليمن المعتدى عليه في نفس الوقت ، من خلال تجاوز كل العقبات والتحضير لمشاورات مقبلة في الـ20 من هذا الشهر ، وفقا لاتفاقية السويد التي نصت على إلزام جميع الأطراف للذهاب إلى استكمال المشاورات دون شروط ، ودعمت هذه الدعوة بقرار من مجلس الأمن 2451 وصوت عليه جميع الأعضاء ، وهذا الأخير يشكل هو الآخر اختراقا لجدار الأزمة في اليمن ، ويحد جزئيا من صلاحيات القرار السابق 2216 الذي تتمترس خلقه السعودية والتحالف الذي تقوده وحلفاؤها .

[+]

اليمن: حلفاء السعودية يرغبون بمبادرة خليجية جديدة بعد تسوية بين الرياض وصنعاء.. فهل يقبل أنصار الله وحلفاؤهم؟ وهل سقطت المعادلة الصفرية؟

26th December 2018 13:11 (3 comments)

طالب الحسني

لم يعد بالإمكان إعادة القوى التي سقطت في 2014 إلى العاصمة اليمنية صنعاء على ظهر دبابات وطائرات التحالف الـ300 الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015 وبدعم أمريكي تراجع مؤخرا، بالتالي الأمور تتجه نحو المسار السياسي ولكن بشروط المنتصر مع حفظ ماء الوجه السعودي، عبر تسوية يمنية سعودية، هذه قناعة حلفاؤ الرياض من هذه القوى (الشمالية) المنضوية تحت جناح ما يسمى الشرعية، يقولونها لبعضهم في السر وربما مستقبلا في العلن وللسعوية، انتهى ومن أول السطر.

المعادلة الصفرية التي كانت عنوان ” عاصفة الحزم ” وكررها محمد بن سلمان ومسؤلون إماراتيون أكثر من مرة عندما تحدثوا عن استحالة السماح بقيام ” حزب الله جديد ” جنوب السعودية ويشيرون إلى حركة أنصار الله وحلفائها ،  سقطت وربما إلى الأبد ، واتفاق استوكهولم و ” تسوية ” الحديدة التي تعززت بقرار من مجلس الأمن الدلي 2154 واجماع دولي على ضرورة إنهار الحرب في اليمن ، تمثل ترجمة عملية لهذه الحقيقة

العودة إلى المسار السياسي آخر انتصارات الصمود اليمني أمام الغطرسة السعودية الإماراتية وغياب الحكمة  والأخلاق والانسانية ، وانتصار كبير للقوى السياسية والعسكرية التي فرضت هذا المسار كخيار وطريق إجباري بدأ يسلكه التحالف بعد 4 أعوام قاسية من العدوان غير المبرر على اليمن ، تركت الآلآف من الأسر موجوعة على أحبائهم الذين استشهدوا بقصف الطيران ” الأمريكي ” وبالصواريخ والقنابل ” الامريكية الأوروبية ” لكن بأيدي “عربية ”  هذا وجع آخر ونزق جديد يضاف إلى أشباهه من الحروب المماثلة منذ منتصف القرن الماضي .

[+]

أجواء مشاورات السويد اليمنية عن قرب.. وهذا ما ستخرج به

9th December 2018 13:48 (3 comments)

طالب الحسني

لأربع مرات كرر المبعوث الدولي مارتن غريفث في أول مؤتمر صحفي له في هذه المشاورات في عبارة أنه غير متفاءل ولكنه طموح ، أعتقد أنه بعد تلقي هذا التكرار قلل الجميع من نسبة توقع نجاح المشاورات بما يتناسب مع الأزمة في اليمن ، يدرك غريفث حجم التباعد بين الأطراف المختلفة ومدى إمكانية الأجواء في ستوكهولم أن تكون مشجعة لقطع مسافة في الهوة القائمة .

قد تستغرق المشاورات أسبوعا وقد تنتهي في أيام فليس هناك خطة مزمنة وجميع الأطراف ماذا سيناقشون في التالي إلا قبيل الجلسات بوقت قصير جدا ، الشيء الوحيد الذي يلمس من جميع الأطراف أن هناك توافق شبه كامل على تبادل الأسرى ، النقطة الخلافية هي عدد وكشوفات الأسماء ، وهل الكل مقابل الكل أم أن هناك أسماء معينة سيتم التحفظ عليها ، بيد أن الاتفاقية الموقعة ، والحقيقة أنها وقعت قبل أكثر من شهرين بحسب التصريحات المتداولة ، تنص على الكل مقابل الكل

الوفد الوطني الذي جاء من صنعاء تعامل بدهاء كبير عندما تحدث أنه يجب أن يتضمن التبادل سجناء الإصلاح ” الإخوان المسلمين في اليمن ” المحتجزين في سجون سرية تشرف عليها الإمارات ، اثارة هذا البعد أحرج التحالف لإن هولاء المسجونين يعدون خصوم أنصارالله والقوى الحليفة لهم ، فأن يتحدثون عنهم فذلك فيه كثير من التسامح ، عدا أن ذلك ينطوي على كثير من الدلالات والرسائل لمختلف الأطراف من بينها الإيحاء بأن الشرعية الحقيقة لهذا الفريق الذي يهمهم كل أبناء اليمن بغض النظر عن الخلافات والإنتماءات ، والدلالة الأخرى أن تمثيل الإصلاح هذه المرة أقل بكثير من الجولات الماضية عدد وحجما ، ربما كانت هذه أول النقاط التي كسبها وفد صنعاء “التشاوري “

المشاورات تحتاج الكثير من اجراءات بناء الثقة ، هذا الأمر لايزال بعيد المنال ، ويحتاج إلى جسرين من البناء ، جسر يتعلق ببناء الثقة بين الفرقاء اليمنيين وجسر آخر يتعلق ببناء الثقة بين صنعاء والرياض وصنعاء والإمارات ، يبدو أن المبعوث الدولي يدرك أيضا صعوبة تحقيق ذلك على الأقل حاليا ، حتى لو تم تبادل الأسرى ، فهذا البند بكل تأكيد لا يبني الثقة لأن الجميع يعتبر أن هذا إنجاز يحققه ويعيد أسراه والمعتقلين إلى بيوتهم وأطفالهم

الملف الإقتصادي

يتعلق الملف بأكثر النقاط حساسية ، أقصد هنا ميناء الحديدة ومطار صنعاء الدولي ، بالإضافة للبنك المركزي ، يصر وفد الرياض على ضرورة تسليم الميناء ، هذا الأمر ليس مقبولا بالنسبة لصنعاء ولن يقدموا تنازلا أكثر من القبول بدور إشرافي ورقابي للامم المتحدة وهذا ما يتم تأكيده كثيرا ومع كل نقاش حول ذلك ، ينسحب الأمر على مطار صنعاء الدولي ، فالتاكيد هنا يتجه نحو ضرورة فتحه دون شروط ، لا يبدو أن الأمر معجبا للسعودية ولا يستطيع المبعوث الدولي أن يضغط كثيرا وربما قوبلت ضغوطه بالرفض ، وهذه النقطة تقف حجرة عثرة أمام تطبيع الوضع الإقتصادي ، وبالتالي أمام بناء الثقة وقطع مسافة جديدة نحو الحل السياسي الشامل ، المطلوب الوصول إليه

هناك الكثير من الظلم والكثير من العناد السعودي الإماراتي والكثير من العجز الأممي ، فإغلاق مطار صنعاء الدولي ، وهو المطار المدني الذي لا يفهم الإصرار السعودي على إغلاقه وتعقيد الوضع الإنساني والإقتصادي ، رغم أنه مؤثر عسكري ولن يضيف شيئا للعجز العسكري للتحالف إن استمر مغلق ، ومثله تهديد ميناء الحديدة ، ولكن لا يبدو أن يترك أي جسرا جويا ولا بريا ولا بحريا يوصل صنعاء بالعالم

الحل السياسي المعقد ” وغير المعقد “

رئيس الوفد التفاوضي لصنعاء محمد عبدالسلام ، يؤكد على ضرورة الإتفاق الإطار العام للحل السياسي الشامل ، الحديث هنا يتعلق بمرحلة انتقالية جديدة قبل أو بالتزامن مع وضع أطر للملف العسكري والأمني ، فالتوافق على مرحلة انتقالية وإيجاد حكومة توافقية إنقاذية أي كان الأسم سيسهل من حللة الوضع العسكري المعقد ، خاصة من نشوء مجموعات مسلحة مختلفة الإنتماءات والولاءات ، لكن هذه الخارطة هي الأخرى متعثرة رغم أنها تبدو مقبولة لدى الأمم المتحدة وأطراف دولية أخرى بحسب نقاشات واستنتاجات لا تزال تحمل وتتوارد منذ مفاوضات جنيف الأولى التي عقد في الألفبن وخمسة عشر

الطرف الأخر يمسك بالقرار الدولي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ، هذا يعني تلقائيا الوصول إلى دائرة مفرغة لم يتم تجاوزها خلال جولات المفاوضات الثلاث ، أين يقف المبعوث الدولي في هذا الإطار ؟

عندما وجهت إليه أسئلة بهذا الخصوص ، حاولا ألا يكون واضحا ولا جازما ، مثلما يريد التحالف ، يرى النتائج سلفا قبل أن يناقش الأطراف ، سمع كثيرا في هذا قبل المجيء إلى ستوكهولم ، ولا يرى في المقابل أي تقارب بين الوفدين فيما يتعلق بالحل السياسي ، جوهر العملية التفاوضية

فرصة لمخاطبة المجتمع الدولي والرأي العام

وفد صنعاء يجد أن الأهم من المشاورات مع وفد الرياض هو مخاطبة المجتمع الدولي من خلال التواجد في السويد وتقديم رؤيته للرأي العام الذي يراقب هذه الجولة من المشاورات التي جاءت بعد أكثر من عام على توقف المفاوضات السياسية ، هو في ستوكهولم بفريق إعلامي وسياسي أكبر ، ويبدو حتى أنه أنشط في هذا الإطار ، بينما يستند الطرف الآخر على تواجد أكثر من عشرين سفيرا يتواجدون بصورة مباشرة ولكنهم لا يشاركون في الجلسات ، من بين السفراء سفراء عدد من الدول داعمة للعدوان والحرب على اليمن ، ابرز السفراء ماثيو تولر السفير الأمريكي الذي يحضر في آخر ايامه كسفيرا لبلاده في اليمن

وأخيرا

الكثير اعتقد ومعه كل الحق أن هذه المشاورات تأتي في ظروف اقليمية ودولية مختلفة كثيرا عن الجولات السابقة ، ربما كاتت ستخدم نجاح المشاورات ، ولكن للأسف رغم كل ذلك سقف النجاح لا يزال ضئيلا إن لم يكن منعدما

كاتب وصحفي يمني

[+]

الأمريكيون والبريطانيون يبحثون إخراج التحالف من اليمن دون اتفاق سلام وهذا هو السيناريو المطروح

14th November 2018 14:14 (3 comments)

طالب الحسني

التصريحات البريطانية والأمريكية الأخيرة بشأن الحرب على اليمن تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة لإخراج التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات من هذه الحرب ،ولكن بالطريقة التي تضمن إضعاف أنصارالله وحلفائهم مستقبلا وهم الطرف المنتصر حاليا واستمرار دعم حلفاء السعوظية والإمارات وإبقاء الحرب مفتوحة من دون عمليات التحالف المعلنة ، وهي الكيفية التي تبحث حاليا ويجري صياغة هذه التخريجة دون اتفاق سلام

عندما يكتب فيليب جوردن وهو مستشار العلاقات الخارجية الأمريكية ومنسق سابق في الشئون الأمريكية بالشرق الأوسط ، في نيويورك تايمز عن ضرورة إخراج التحالف من الحرب على اليمن مع الإبقاء على الضوء الأخضر للسعودية لشن غارات بين فترة واخرى على أهداف عسكرية داخل اليمن بالطريقة نفسها التي يقوم بها العدو الإسرائيلي في سوريا ، فإنه يرسم سيناريو توقعناه منذ وقت مبكر ، فجلوس السعودية والإمارات والمجموعات الحليفة لهم المنضوية وغير المنضوية تحت جناح ” الشرعية ” المزعومة على طاولة المفاوضات كطرف مهزوم بعد أربع سنوات من الحرب العنيفة ، يعني تلقائيا التسليم بالهزيمة والرضوخ لعملية سلام ، أنصارالله لاعب رئيسي ومهم في مستقبل اليمن مع فريق منقسم ومشتت وغير قادر أن يضمن أن يكون الرقم الأول بعد تغير الخارطة العكسرية والسياسية وسقوط قوى النفوذ التي كانت تشكل اليد السعودية والخليجية وطبعا الأمريكية ، وهذا هو السيناريو التي ترفضه السعودية علنا ، أبعد من ذلك أن الهدف الأول من ” عاصفة الحزم ” هو حرمان أنصارالله من أي مشاركة سياسية في اليمن ، والحديث في هذا الجانب طويل ويمتد إلى الضغوط السعودية التي مورست منذ اتفاقية المبادرة الخليجية  ٢٠١٢ واستبعدت كليا مشاركة أنصار الله فيها

نعود إلى السيناريوهات التي يجري بحثها بريطانيا وأمريكيا مع الإمارات والسعودية حاليا وعبر زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ووزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت ، وعقدا لقاءات مكثفة مع المسؤولين السعودين والإماراتيين تصب في هذا الإطار ،بالإضافة إلى قضية إغتيال الصحفي السعودي جمال خلشقجي

إن إبقاء عمليات التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات بالطريقة الحالية يشكل احراجا لواشنطن ولندن بعد تزايد الأصوات المطالبة بوقف الحرب على اليمن والتخفيف من الأزمة الإنسانية الصعبة التي تهدد الملايين من المدنيين  بالموت قتلا بطائرات التحالف وتجويعا بالحصار المفروض عليه ، تزايدت هذه الاصوات بصورة أكبر منذ مقتل خاشقجي ، أجبرت هذه الأصوات الحكومات الأوربية إلى التلويح بضرورة وقف صفقات السلاح للسعودية ، ومؤخرا الإعلان الأمريكي عن التوقف عن تزويد مقاتلات التحالف بالوقود ، سواء كان بإتفاق مع الرياض أو لم يكن ،  تشكل هذه الخطوات تحولا خطيرا في قدرات التحالف العسكرية ،فضلا عن انسداد الأفق أمام القدرة على الحسم العسكري

في المقابل ، ثمة تخوف سعودي أمريكي من الإنسحاب الذي بات واضح المعالم من اليمن وترك هذا البلد كما يعتقدون يتجه خارج القدرة على السيطرة السعودية والأمريكية ، وما يعزز هذه المخاوف هو اعتبار اليمن حاليا في الطرف الإقليمي والدولي المضاد ، ولهذا فإن البحث عن كيفية إخراج التحالف من الحرب  دون الوصول لإتفاق سياسي ينهي الاقتتال  كليا بوجود أنصارالله على رأس الأطراف الرئيسية المشاركة في مستقبل اليمن ، هو السيناريو المطروح بقوة ويجري بحثه الآن ، وليس هناك طريقة موائمة لهذه التخريجة سوى ما طرحه فيليب جوردن ، اخراج التحالف وابقاء الحرب مفتوحة ودعم ما تسمى الشرعية ومنح السعودية ضوء أخضر لشن غارات عندما تقتضي الضرورة ، والتصعيد العسكري في الحديدة لانتزاعها جزء من تقوية هذا السيناريو .

[+]

طالب الحسني: الحرب على اليمن تقترب من نهايتها والسعودية الخاسر الأكبر

1st November 2018 12:53 (no comments)

طالب الحسني

نقترب من نهاية الحرب على اليمن، ونقترب أيضا من نهاية العام الرابع على هذه الحرب التي تركت اسوء ازمة انسانية حاليا في العالم ، فرق كبير في الخارطة السياسية والإنسانية والاجتماعية في اليمن قبل الحرب وبعدها ، المفارقة الأكثر غرابة أن السعودية التي قادت “التحالف العربي” هي الأخرى تتجه نحو خارطة جديدة ومستقبل مجهول أبرز من يرسم هذه الخارطة ويشكل سعودية المستقبل هي نفسها الدول التي شكلت الظهر والسند والحليف الأكبر للسعودية ، ليس بإمكان هذا الحليف الراديكالي المصلحجي ليس فقط أن يمضي مع السعودية إلى نهاية النفق ،بل أن يعتبر نفسه شريكا في الخسارة ، ولكنه بالتأكيد كان يجهز نفسه لقطف ثمار الربح الذي لم يتحقق ، حتى هذه النتيجة التي تكررت في سوريا والعراق ولبنان لا تزال السعودية تقاربها مقاربة بائسة ولو قدر لمحمد بن سلمان وفريقه أن يخرجوا من هذه المعمعة ولا يظن قارئ حصيف أن يحصل ذلك وأن ينجو محمد بن سلمان ،لوضع يده مجددا في اليد  الأمريكية ومضى في مشروع تدميري وفاشل جديد !! 

[+]

هل تفتح حادثة خاشقجي العيون لحرب السعودية المنسية على اليمن وتوقف هذا العزوف العربي والدولي عن اجتراح حلول؟

10th October 2018 12:30 (3 comments)

طالب الحسني

مقتل أو اختفاء خاشقجي ، لا تزل تأخذ أبعادها السياسية والاخلاقية والإنسانية ، وقد تكون القشة التي ستقصم ظهر السعودية ، وتستحق هذه الحادثة ومثلها الكثير ، هذه الأضواء التي سلطها العالم ، في المقابل ثمة جرائم إبادة تركتبها السعودية  في اليمن بشهادة التقارير الأممية ، وتحدث منذ قرابة أربع سنوات ، وتستحق كل الأضواء أن تسلط عليها أيضا وأن توقفها .

قبل ثلاثة أيام أحيا اليمنيون الذكرى الثانية لمجرزة القاعة الكبرى في العاصمة صنعاء التي اعترف بها التحالف الذي تقوده السعودية ، عللوها حينها بأنه خطأ ، وأي خطأ !

[+]

محمد علي القاسمي الحسني: مأزق الهوية و الدين في الجزائر 

29th September 2018 10:32 (4 comments)

محمد علي القاسمي الحسني

لا يختلف اثنان في فشل الجزائريين ببناء مجتمع علماني أو إسلامي بعد ست و خمسين سنة استقلال عاشت الجزائر خلالها بين نظام شمولي تلاه نظام منح فسحة ديمقراطية ، بالنظر لعدم القدرة على إيجاد حقيقة النفس و صنع النموذج الجزائري في الحياة ، فلازال جزائري اليوم في ذهنيته يسير كما كان يسير أجداده ، ففي المناطق التي تكثر بها الزوايا الصوفية لازال منطق بركة الشيخ معششا في الأذهان ، أما في بقية المناطق المتفتحة اجتماعيا ممثلة في المدن الكبرى ، فلازال الأفراد هناك يدخلون النصوص الدينية المفهومة من قبل بشر مثلهم في جل معاملاتهم الحياتية ، ما ولد صراعا داخليا ، ولد حالة من الكبت أحيانا و حالة تفسخ أخلاقي في أحيان أخرى ، و في كلتا الحالتين ، فان النتيجة هي نفسها مجتمع متخلف يعاني حالة تمزق بين منطقة و أخرى .

[+]

اليمن: إما الاستسلام أو الموت جوعا!

28th September 2018 14:47 (4 comments)

طالب الحسني

معركة اليمنيين مع القوت الضروري والبقاء على قيد الحياة أنستهم عشرات الغارات والحرب العنيفة التي يقودها التحالف بقيادة السعودية منذ قرابة أربع سنوات ، هذا الشعب المقاوم والصلب لم يشكل أزمة لجوء وهجرة على جيرانه مثلما هي طبيعة نتيجة الحروب والأزمات ويفضل الموت جوعا في البيوت وهذا ما يحصل ويتابعه العالم بصمت مطبق وطويل .

الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تقول منذ عامين أن أكثر من 8 ملايين انسان في اليمن مهددون بالمجاعة ولا يجدون قوت يومهم ، ورصدت منظمة انسانية قبل نحو اسبوعين مواطنيين يأكلون أوراق الاشجار جنوب غرب الحديدة غرب اليمن ، صورت فيما بعد هذه الحالات في قرية الدمينة وتم تداول مقاطع فديو لعوائل تتسابق على طحن هذه الاشجار وغليها والعيش عليها ، إنه زمن المجاعة لشعب شكل الحاضن والمستقبل الأول لمواطني القرن الأفريقي الذين كانوا يفرون من الحرب الأهلية والمجاعة ويركبون البحر ويدخلون اليمن من أوسع أبوابه خلال العقدين الماضيين

لا يختلف اثنان أن أحد أهم الأسباب في هذه المأساة ، هو الحصار البحري والبري والجوي التي تفرضه السعودية التحالف التي تقوده ، والاجراءات التي تم تنفيذها في اطار حرب اقتصادية بيّنة تمارسها السعودية والامارات وحكومة عبد ربه منصور هادي ، بدأت منذ منتصف 2016 عندما تم اتخاذ قرار بنقل البنك المركزي اليمني من العاصمة صنعاء ، وانقطاع مرتبات الموظفين ، وجادل حينها المدافعون عن هذا القرار وهو من أخطر القرارات التي اتخذت بالقول أن الغرض من عملية النقل هو تحرير هيمنة صنعاء على المنظومة المالية ، وأن حكومة هادي والتحالف سيعملون على وقف أي تداعيات على الوضع الاقتصادي ، لكن الذي حصل هو العكس تماما ، فالمطلوب ولا يزال بالنسبة للتحالف ـ هو افقار المحافظات اليمنية التي تقع ضمن سيطرة حكومة الإنقاذ الوطني في العاصمة صنعاء ويمثل سكان هذه المحافظات أكثر من ثلثي التعداد السكاني لليمن (22 مليون انسان )

التذرع بإن استمرار الحصار الخانق وفرض رسوم جائرة على السفن التجارية التي تدخل ميناء الحديدة ، او الشحنات البرية التي تأتي من عدن يهدف إلى ايقاف تهريب الأسلحة لأنصار الله والقوى الوطنية والعسكرية الذين يناهضون الحرب باعتباره عدوان سافر ، أعذار غير أخلاقية وغير انسانية بالمرة وفاقدة للضمير ، ومخالفة للقانون الإنساني الدولي الذي يجرم المساس بالمواطنين أو الإضرار بهم في الحروب ، ويعد جريمة حرب

ارتفاع سعر الدولار إلى ثلاثة اضعافه  وانخفاض قيمة العملة الوطنية أحد الأسباب الرئيسية في الأزمة الإقتصادية ، وهذا أيضا يأتي بسبب قيام حكومة هادي بطبع مليارات الريالات ، دون غطاء من العملة النقدية ، ودون معالجة حقيقية للتداعيات ، وضمن أهداف الحرب الإقتصادية على اليمنيين ، والمنح والقروض والودائع السعودية المعلنة هي مجرد أكذوبة كبيرة ، وكبيرة جدا فالعملة النقدية في تدهور مستمر

التقارير الأممية الدائمة التي تحذر من المجاعة ، لا تطعم اليمنين مالم تتحول إلى معالجة الأسباب وتطعيم التحالف بقيادة السعودية بجرعة من الأخلاق وتأنيب الضمير ، اذ انه لا يمكن رفع الرايات البيضاء في هذه الحرب بسبب الجوع والحرب الإقتصادية ـ أضف إلى ذلك أن المحافظات التي يسيطر عليها التحالف ( المحافظات الجنوبية ) هي الأخرى تعيش وضعا انسانيا واقتصاديا مترديا وخرجت في تظاهرات واسعة في كل مدنها ومن ضمنها مدينة عدن ضد التحالف وحكومة هادي واتهامهم بتجويع المواطنين والفساد والفشل في معالجة الأزمة الاقتصادية .

[+]

وفد رفيع من حركة أنصار الله اليمنية يلتقي بالسيد حسن نصرالله.. ما دلالات هذا اللقاء؟

19th August 2018 12:01 (one comments)

طالب الحسني

اللقاءات التي تجمع الأصدقاء والحلفاء لا تثير التساؤلات ، ينطبق هذا على اللقاء الذي جمع السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله ووفد رفيع من حركة أنصار الله اليمنية  يضم الناطق الرسمي والمتحدث بإسم الحركة محمد عبدالسلام بالإضافة إلى عضو المجلس السياسي لأنصار الله عبدالملك العجري و إبراهيم الديلمي المدير العام لشبكة المسيرة الإعلامية التابعة للحركة

الصداقة بين حزب الله وحركة أنصار الله قديمة  وعززها موقف الحزب والسيد حسن نصرالله من العدوان على اليمن ، رغم أن هذا الموقف جلب الكثير من الضغوط على ااحزب وأمينه العام الذي في كل خطاباته يبدو أكثر تمسكا وقناعة بموقفه الرافض للعدوان الذي تقوده السعودية على اليمن

بالتأكيد أن هذا اللقاء ليس عابرا وخاليا من الدلالات والرسائل وخصوصا أنه اللقاء الأول الذي يعلن بشكل رسمي من الطرفين ، علاوة على اقترابه زمانيا من حدثين مهمين ، الاول يتعلق بالمحادثات اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة عبر مندوبها  البريطاني مارتن غريفيث ومن المفترض أن تبدأ في السادس من الشهر المقبل ، أما الحدث الثاني فيتعلق بالضغوط لتشكيل حكومة لبنانية جديدة بناء على نتائج الإنتخابات البرلمانية التي حقق فيها حزب الله وحلفاؤه نصرا كبيرا

 الطرفان أقصد حزب الله وأنصار الله يشعران بأنهما حققا انتصارا كبيرا على السعودية والتحالف ” العربي ” الذي تقوده  و بغطاء أمريكي معلن في الحرب العسكرية على اليمن والسياسية والإعلامية ضد حزب الله والمقاومة في لبنان ولا يزال بحوزتهما الكثير من القوة للصمود العسكري والسياسي والشعبي في الوقت الذي تشعر السعودية أنها تستنزف نفسها بشكل غير مسبوق ولكنها تحصد نتائج معاكسة تماما

صورة السعودية تزداد سوءا في الشارع الحقوقي والإنساني وأمام الرأي العام العربي والإقليمي والدولي ،والسبب هي تلك المذابح التي ترتكبها في اليمن وآخرها ارتكاب مجزرة واستهداف حافلة تقل عشرات الطلاب تحت سن الحادية عشرة في محافظة صعدة وقتلتهم جميعا ، وأعقب هذه المذبحة إدانات دولية بالجملة ودعوات لوقف الحرب فورا على اليمن ، وهي الدعوة والموقف الذي دعا إليه حزب الله والسيد حسن نصرالله منذ بداية العدوان ، وهذا يعني أن السيد نصرالله لم يجانب الصواب وهو يكرر طوال هذه السنوات رفضه لهذه الحرب ووصفه للسعودية بإنهاء دولة ترتكب مجازر بحق الشعب العربي اليمني الجار

 الإتهامات السعودية المتكررة لحزب الله بدعم أنصار الله لم تحصد تأثيرا في الشارع اليمني فمن يرتكب جرائم شبه يومية ولا تتوقف غارات طائراته الثلاث مائة على المدن اليمنية ويفرض حصارا خانقا على قرابة عشرين مليون متوزعون في المحافظات التي تديرها حكومة الإنقاذ الوطني من العاصمة صنعاء ، آخر من يمكن الإنصات إليه ، علاوة على تفخيخ مستقبل علاقة اليمن بالسعودية والإمارات ، في الوقت ذاته ثمة امتنان كبير يكنه  الشعب اليمني للسيد نصرالله ولكل من رفض العدوان عليه في هذه الحرب التي تكاد تكون منسية بسبب الخذلان .

[+]

ثلاثة تفسيرات لزيارة هادي الى مصر.. ما هي؟ ولماذا كان الاستقبال فاترا؟

14th August 2018 10:35 (4 comments)

طالب الحسني

أثارت الزيارة التي قام بها منصور هادي إلى مصر الكثير من التساؤلات حول الهدف من وراء هذه الزيارة وهل لها علاقة بالمفاوضات السياسية التي يجري التحضير لها وستنعقد فعليا في السادس من سبتمبر المقبل وفق تصريحات رسمية لفريق المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث ، أم أن وراء ها هدف معاكس تماما وله علاقة بالتصعيد العسكري

من الواضح أن القاهرة ورغم أنها جزء من التحالف الذي تقوده السعودية للعدوان على اليمن منذ ثلاث سنوات ونصف ليست متحمسة كثيرا لهذه الحرب ورفضت مرارا إرسال قوات عسكرية برية إلى اليمن على غرار جارتها السودان التي تشارك بما يقارب عشرة ألف جندي ، واستمرت القاهرة بالتمنع وتمكنت من تجاوز الضغوط السعودية المكثفة

يقرأ الكتاب من عنوانه كما يقال فطريقة استقبال هادي في المطار وارسال وزير التربية والتعليم المصري لاستقباله وهو القادم من  عدن هذه المرة على خلاف العادة منذ بداية الحرب على اليمن ، اذ أن هادي كان يصل من الرياض ومن مقر إقامته هناك ، هذا الفتور في الاستقبال والترحيب يكشف جزءا من التوجه المصري بشأن الملف اليمني الشائك والمعقد وحذر القاهرة من الإنزلاق أكثر في حرب يجمع الكثير أنه لم تنجح ولن يكتب لها النجاح في المستقبل ، واذا كان هناك طرف دولي واقليمي يجب أن يسئل عن اليمن وصعوبتها وشراسة القتال فيها فهو الطرف المصري الذي خبر حرب قاسية في اواخر ستينات وسبعينات القرن الماضي ، هذه النقطة الأولي التي تؤكد استمرار الفتور المصري في الاستجابة المفتوحة لدعم التحالف المتعثر ، أما النقطة الثانية فهي تصريحات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خلا المؤتمر الصحفي الثنائي الذي عقده مع هادي ولوح بشكل متكرر إلى دعم مصر لجهود الحل السياسي

نعم قد لا يكون هذا هو التحليل الوحيد والفريد لتفسير هذه الزيارة والموقف المصري فهناك متغيرات متعلقة بمعركة الساحل الغربي وأمن البحر الأحمر وبالطبع قناة السويس والمصالح المصرية وهي وجه نظر تقول أن هذه الزيارة تأتي بدافع جر مصر لتوسيع مشاركتها العسكرية البحرية بعد فشل الجولات الأولى التي قادها التحالف في الساحل الغربي اليمني المشرف على البحر الأحمر ومضيق باب المندب ، فهذا الجانب يحمل هواجس مقلقة كثيرا للسعودية التي أوقفت لأيام نقل نفطها من باب المندب بعد تعرض سفن حربية ( تقول السعودية أنها نفطية ) لهجوم صاروخي الشهر الماضي من قبل البحرية اليمنية التي تتبع العاصمة صنعاء ، ولم يحظى الإجراء السعودي بهبة دولية كما كانت تتوقع وتعاطى العالم معها ببرود بما في ذلك ابرز الحلفاء اذا ما استثنينا طبعا كيان العدو الاسرائيلي

هذا التفسير قد يكون مقبولا ويحمل الكثير من المنطق ولكن لماذا هادي ؟!

[+]

محمد علي القاسمي الحسني: الجزائر: حين تكشف ورجلان اسلاموية المجتمع.. والغناء ممنوع حتى اشعار آخر

1st August 2018 11:36 (3 comments)

محمد علي القاسمي الحسني

تعالت الأصوات فرحا بعد إلغاء السلطات المكلفة بتنظيم حفل غنائي بمدينة ورقلة بعد أداء صلاة المغرب و العشاء أمام المسرح الذي كان سيقام به الحفل و رفع لافتات مطالبة بالتنمية من قبل المصلين و اللذين هم في الغالب مجموعة من سكان المدينة الأصليين اللذين حرموا من التمتع بجمالية البحر و صوت المطربين الجميل ، فكان أن استخدموا الدين خدمة لغرضهم و الذي حاول بعض الصحفيين و الأساتذة الدفاع عنه مبريين مطلبهم بأنه مطلب شرعي ، فكان أن غلبت النزعة الجهوية على المطلب السلمي المغلف بغطاء ديني ، المؤسف أنني كنت بمدينة ورقلة شهر رمضان حينها لم تتوقف الكهرباء و الماء عن الانقطاع في عز الحرارة التي بلغت 54 درجة مئوية آنذاك لكن لا أحد خرج للمطالبة بالإصلاح ، لكن حين تعلق الأمر بالفن فان القوم طالبوا بإلغاء الحفلة و تعويضها بفرص عمل و بناء مرافق ، المضحك أنني كنت شاهدا على اجتماع قام به والي الولاية قبل أربع سنوات مع أربعة بطالين يمثلون جموع البطالين المتظاهرين دوريا للمطالبة بالعمل ، كان سؤال الوالي لهم ( ما هو مستواكم التعليمي ) فكان أفضلهم له شهادة بكالوريا مثله مثل بقية المتظاهرين معه فرد الوالي عليهم ( لا يمكن طرد مدير له شهادة دكتوراه في المحروقات و توظيف الجهال ) ، هذه الحادثة تكررت عشرات المرات و مع ولاة و مسئولين مختلفين لا لشيء سوى لأن شباب المدينة يرفضون العمل في الفلاحة و الحدادة و النجارة كما يفعل بقية السكان لكنهم يريدون مناصب عليا في الشركات البترولية لأنهم حسب قولهم ( ولاد لبلاد ) ، و هذا منطلق خاطئ في التعامل لأن الجزائر للجميع و ليست لعرقية محددة تسكن المدينة .

[+]
ما هِي الأسلحة “السريّة” التي هدّد قائد في الجيش الإيراني باستِخدامها لإغراق السّفن الأمريكيّة؟ وهل ستَلجأ أمريكا إلى الضّربات “الجِراحيّة” للرّد على الهَجمات الثّلاث التي استهدفت مصالحها وحُلفاءها؟ وماذا سيفعل 1500 جندي لحِماية 80 ألفًا في مِنطقة الشرق الأوسط؟
تعاون بعض قادة فصائل في المُعارضة السوريّة مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في عمليّة اغتيال الشهيد سمير القنطار “وصمة عار” و”خطيئة كبرى”.. هل بدأت عمليّة كشف المستور وفَضح دولة الاحتِلال لعُملائها؟
انتظروا تصفية قضية فلسطين في مزاد امريكي إسرائيلي خليجي في البحرين الشهر المقبل والدلال كوشنر.. هل فهمتم أسباب عمليات التكريه بالفلسطينيين و”حزب الله” وايران وكل مقاوم؟ وهل عرفتم لماذا تتصاعد وتيرة الحصارات التجويعية وحشد حاملات الطائرات؟ انها صفقة القرن يا اذكياء
وفاة أحد أبرز قيادات الإخوان في محبسه شمالي مصر
جولة نائب وزير الخارجية الايرانية “عباس عراقتشي” اليوم على ثلاث دول خليجية.. هل في حقيبته أجوبة على عروض الوسطاء مع الولايات المتحدة؟
واشنطن بوست تكشف تفاصيل اتصال بين قاسم سليماني وحسن نصر الله.. كن جاهزا”
ناشيونال إنترست: ترامب يريد الحرب ورئاسته قد تحترق في مضيق هرمز
صحف مصرية: عادل إمام و”الزهايمر” وسعيد صالح ! الخطر الذي يهدد رؤية السيسي.. “فردوس طارق شوقي”! أول مسمار في نعش “القذافي”! الصبي الخائن وضع نهاية مأساوية لزوجة صاحب العمل
الغارديان: لجين الهذلول تقول إن ما فعلته بها السلطات السعودية “كان مرعبا”
نيزافيسيمايا غازيتا: سيحاربون إيران بمساعدة وسطاء
بدء السباق لخلافة تيريزا ماي والنجاح حيث اخفقت يبقى الرهان الأبرز
د.محمد عباس صاحب مقال “من يبايعني على الموت “الذي زلزل العالم الإسلامي و جمد حزب العمل وأغلق صحيفة “الشعب”: لو عاد بي الزمن ألف مرة لكتبته!
رئيسة مجلس النواب البحريني: لا أحد يرغب في تصعيد التوترات بالمنطقة.. ولكننا متيقظون لدعاة التخريب
تيريزا ماي خيار خاطئ لتنفيذ “مهمة مستحيلة”
إحصائياتٌ رسميّةٌ: ارتفاع بنسبة 30 بالمائة ممَّن يُعانون من الصدمات النفسيّة نتيجة صواريخ المُقاومة والكيان يؤكّد أنّ المُستوطنات لن تصمد عامًا إضافيًا
د. محمد شرقي: “الغاز الإسرائيلي” الذي سيفرض عليها السلام في المنطقة! “
يوسف شرقاوي: قدمك محمود
حازم الشهابي: رأيي صواب لا يحتمل الخطأ..!
محمد فؤاد زيد الكيلاني: إيران ومضيق هرمز…….
ابراهيم محمد الهنقاري: متى نتعلم أصول واخلاق السياسة!؟
د. وليد بوعديلة: في شهر رمضان:الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري
دكتور ناجى صادق شراب: هل تغير إيران من سلوكها السياسى؟
سفيان بنحسن: إيران والشيطان الأكبر.. تلويح بفوهات غير محشوة
رأي اليوم