22nd Feb 2019

طالب الحسني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

السعودية تتمنى الخروج من الحرب على اليمن.. وبقاء المغرب أو مغادرتها ليس مؤثرا

2 weeks ago 13:23 (2 comments)

طالب الحسني

في أكتوبر2014 قال  وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل  ( يبدو أننا بحاجة لعملية جراحية في اليمن ) نصف السطر هذا قاله الفيصل للمسؤولين في الإمارات ، وكشفه أنور قرقاش الوزير الإماراتي للشئون الخارجية خلال مقابلة له في قناة BBC  منتصف العام الماضي 2018 وهو يستعرض إرهاصات ما قبل التدخل العسكري التي تقوده السعودية في اليمن ، تصريحات أخرى مقاربة قالها أحمد الصوفي السكرتير الصحفي للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح لإحدى القنوات التي تمولها السعودية ومقرها الرياض ، مفادها أن السفير السعودي عقد لقاء في سفارة بلاده في العاصمة اليمنية صنعاء مع ممثلين عن ” الرئاسة اليمنية حينها ، وممثلين عن حزب الإصلاح ( إخوان اليمن ) وممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يرأسه صالح ، طرح السفير ورقة عنوانها ” التمدد الحوثي ” هذا الأمر حصل في 2013 أي قبل عامين من إعلان ” عاصفة الحزم ” النقطة الأبرز في هذه الورقة هي الخيار العسكري بدعم سعودي ، والهدف هو القضاء على أنصارالله الحوثيين كليا ومنع مشاركتهم ليس فقط في الحكم بل وفي المشهد السياسي برمته ، انتهى .

[+]

طالب الحسني: للسلطات في البحرين.. أليس الإفراج عن الشيخ علي سلمان أفضل الحلول للخروج من الشلل السياسي؟

4 weeks ago 13:59 (no comments)

طالب الحسني

هناك قفز على الواقع السياسي والاجتماعي يجري في البحرين منذ ما قبل 2011أمر يدعو لوقفة تأمل يفترض أن تقوم بها السلطات الحاكمة في البحرين قبل أي أحد آخر ، المملكة تعيش حالة شلل سياسي طويل ومستمر ولا يبد أنها تفكر الخروج منه فضلا عن العمل على ذلك ، حالة إنكار رهيبة للواقع ، الغريب أن الخروج وإنهاء هذه الحالة في متناول اليد وليست عمليا معقدة

المعارضة البحرينية هادئة للدرجة التي تكفي لعقد تسوية سياسية مهمة، هي في الحقيقة ضرورية ، نعم معارضة هادئة جدا بالنظر إلى ما تواجهه من قمع وارهاب وسجون وإعدام وإسقاط للجنسية لا يحدث في أي حقبة من التاريخ السياسي البحريني غير الطويل، نقول هذا الكلام بالتزامن مع حملة تضامنية مع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان المعتقل لدى السلطات ومحكومة عليه بالمؤبد، وتأتي هذه الحملة قبيل أيام من جلسة ستعقد للطعن في الحكم الصادر بحقه، وهو حكم ليس مسيسا فقط وجائر بل أيضا لا يخدم السلطات ولا الشعب البحريني والاستقرار في البحرين.

[+]

طالب الحسني: العداء الأمريكي للشعوب المقاومة وهذا ما قاله لنا السفير الكوبي في لبنان وما وجه الشبه بين الثورة الكوبية وثورة أنصار الله الحوثيين في اليمن؟

19th January 2019 13:37 (no comments)

طالب الحسني

في العام 2011 كانت صور الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو ورفيقه الراحل تشيني جيفارا في كل مكان ضمن الحراك الثوري ” الربيع العربي” كرموز لنضالات الشعوب والنزعة نحو التحرر من الديكتاتوريات ، بيد أن الذين كانوا يمارسون التجربة الكوبية حرفيا ومنذ 2004 أي قبل “الربيع العربي” بنحو 8 سنوات ، هم أنصار الله ” الحوثيون ” مع الفارق في الخلفيات الفكرية والثقافية التي انطلقوا منها ، توصف ” الحركة الحوثية” بأنها جاءت من ” الكهوف” فمعظم أنصارهم الأوائل كانوا من المجتمع الريفي ـ أقصى شمال اليمن ” محافظة صعدة ” الحدودية مع السعودية ، تماما كان الريف هو منطلق الثورة الكوبية ضد الديكتاتور ليفولجنسيو باتيستا ، في اليمن كانت الديكتاتورية ليس نظام صالح ، بل التدخل السعودي الخليجي في اليمن ، يمثل هذا التدخل هرم الديكتاتورية السياسية والفكرية والدينية ، هذا البلد الفقير والمهم تعامله السعودية كما لوكان حديقه خلفية ، يقول صالح خلال مقابلة مع قناة الميادين في 2015 بعد خلافه مع السعودية ، أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اغتاض ولم يكن راضيا مطلقا بعد أن حضر العيد العاشر للوحدة اليمنية ، الذي أقيم في محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن عام 2000، اتضح فيما بعد أن العرض العسكري الذي نظم بالمناسبة  هو منشأ السخط ، فالسعودية لا تريد جيشا في اليمن !!

[+]

الأمم المتحدة تبحث عن إيجاد سلطة توافقية بديلة في اليمن وإنهاء التمترس خلف الشرعيات

13th January 2019 13:15 (5 comments)

طالب الحسني

السلام يبتعد عن اليمنيين مؤقتا ولكن الأمل حتما لن ينقطع ، نقول هذا الكلام ونحن أمام العام الخامس من هذه الحرب العبثية والعدوان الغاشم والتدخل العسكري غير ” المدروس ” والمفارقة المؤلمة أنه كان بحاجة لمن يدعمه اقتصاديا وسياسيا خلال العشر السنوات التي مضت ، وتخيلوا أن اليمن كان يحمل ملف اعتماده ضمن دول ” مجلس التعاون الخليجي ” وكم هي المفارقة الآن أن جزء من هذه الدول تدمره بمالها وسلاحها التي تشتريه بمليارات الدولارات ، وتدمره بغطرسة مع سبق “الإصرار والترصد “

في العام 2009 أي قبل عشرة أعوم تماما أعلن الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح الذي قتل هو أيضا في هذه الحرب ، أعلن أن اليمن بحاجة لـ” فزعة ” خليجية واقليمية ودولية ، وعقد مؤتمر للمانحين في لندن لدعم اليمن ، وللأسف كل الدول التي رصدت مبالغ لم توفي بتعهداتها حتى اللحظة ، ونسبة ما تم تقديمه كان ضئيلا جدا 30%

لن نغرق في تفاصيل الماضي بكل مآسيه وما أكثرها ، ولكن نذكّر ، فربما نسي البعض وفرح البعض الآخر من هذه الانتكاسة على مستوى التعاون العربي ” المشترك ” العبارة التي تخفي وأخفت كم كبير من الأحقاد والضغائن والمكائد ” المشتركة ” أيضا ، ومن يشعر أننا نجافي الحقيقة فعليه مراجعة تاريخنا العربي والإسلامي الحافل بالحروب الناعمة والقاسية والمليئ بالمؤامرات والكيد الساسي “والعجرفة” والأخطاء الفادحة ومن بينها هذه الحرب التي يعيشها اليمن منذ 4 أعوام

نختصر ونقول أن الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي لليمن البريطاني مارتن غريفث أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة التي خصصت لنقاش الملف اليمني في 9 ينايرالجاري تحمل إصرارا أمميا على الحل السياسي في اليمن ، والوصول إلى سلام وإنقاذ الدول المعتدية واليمن المعتدى عليه في نفس الوقت ، من خلال تجاوز كل العقبات والتحضير لمشاورات مقبلة في الـ20 من هذا الشهر ، وفقا لاتفاقية السويد التي نصت على إلزام جميع الأطراف للذهاب إلى استكمال المشاورات دون شروط ، ودعمت هذه الدعوة بقرار من مجلس الأمن 2451 وصوت عليه جميع الأعضاء ، وهذا الأخير يشكل هو الآخر اختراقا لجدار الأزمة في اليمن ، ويحد جزئيا من صلاحيات القرار السابق 2216 الذي تتمترس خلقه السعودية والتحالف الذي تقوده وحلفاؤها .

[+]

اليمن: حلفاء السعودية يرغبون بمبادرة خليجية جديدة بعد تسوية بين الرياض وصنعاء.. فهل يقبل أنصار الله وحلفاؤهم؟ وهل سقطت المعادلة الصفرية؟

26th December 2018 13:11 (3 comments)

طالب الحسني

لم يعد بالإمكان إعادة القوى التي سقطت في 2014 إلى العاصمة اليمنية صنعاء على ظهر دبابات وطائرات التحالف الـ300 الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015 وبدعم أمريكي تراجع مؤخرا، بالتالي الأمور تتجه نحو المسار السياسي ولكن بشروط المنتصر مع حفظ ماء الوجه السعودي، عبر تسوية يمنية سعودية، هذه قناعة حلفاؤ الرياض من هذه القوى (الشمالية) المنضوية تحت جناح ما يسمى الشرعية، يقولونها لبعضهم في السر وربما مستقبلا في العلن وللسعوية، انتهى ومن أول السطر.

[+]

أجواء مشاورات السويد اليمنية عن قرب.. وهذا ما ستخرج به

9th December 2018 13:48 (3 comments)

طالب الحسني

لأربع مرات كرر المبعوث الدولي مارتن غريفث في أول مؤتمر صحفي له في هذه المشاورات في عبارة أنه غير متفاءل ولكنه طموح ، أعتقد أنه بعد تلقي هذا التكرار قلل الجميع من نسبة توقع نجاح المشاورات بما يتناسب مع الأزمة في اليمن ، يدرك غريفث حجم التباعد بين الأطراف المختلفة ومدى إمكانية الأجواء في ستوكهولم أن تكون مشجعة لقطع مسافة في الهوة القائمة .

[+]

الأمريكيون والبريطانيون يبحثون إخراج التحالف من اليمن دون اتفاق سلام وهذا هو السيناريو المطروح

14th November 2018 14:14 (3 comments)

طالب الحسني

التصريحات البريطانية والأمريكية الأخيرة بشأن الحرب على اليمن تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة لإخراج التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات من هذه الحرب ،ولكن بالطريقة التي تضمن إضعاف أنصارالله وحلفائهم مستقبلا وهم الطرف المنتصر حاليا واستمرار دعم حلفاء السعوظية والإمارات وإبقاء الحرب مفتوحة من دون عمليات التحالف المعلنة ، وهي الكيفية التي تبحث حاليا ويجري صياغة هذه التخريجة دون اتفاق سلام

عندما يكتب فيليب جوردن وهو مستشار العلاقات الخارجية الأمريكية ومنسق سابق في الشئون الأمريكية بالشرق الأوسط ، في نيويورك تايمز عن ضرورة إخراج التحالف من الحرب على اليمن مع الإبقاء على الضوء الأخضر للسعودية لشن غارات بين فترة واخرى على أهداف عسكرية داخل اليمن بالطريقة نفسها التي يقوم بها العدو الإسرائيلي في سوريا ، فإنه يرسم سيناريو توقعناه منذ وقت مبكر ، فجلوس السعودية والإمارات والمجموعات الحليفة لهم المنضوية وغير المنضوية تحت جناح ” الشرعية ” المزعومة على طاولة المفاوضات كطرف مهزوم بعد أربع سنوات من الحرب العنيفة ، يعني تلقائيا التسليم بالهزيمة والرضوخ لعملية سلام ، أنصارالله لاعب رئيسي ومهم في مستقبل اليمن مع فريق منقسم ومشتت وغير قادر أن يضمن أن يكون الرقم الأول بعد تغير الخارطة العكسرية والسياسية وسقوط قوى النفوذ التي كانت تشكل اليد السعودية والخليجية وطبعا الأمريكية ، وهذا هو السيناريو التي ترفضه السعودية علنا ، أبعد من ذلك أن الهدف الأول من ” عاصفة الحزم ” هو حرمان أنصارالله من أي مشاركة سياسية في اليمن ، والحديث في هذا الجانب طويل ويمتد إلى الضغوط السعودية التي مورست منذ اتفاقية المبادرة الخليجية  ٢٠١٢ واستبعدت كليا مشاركة أنصار الله فيها

نعود إلى السيناريوهات التي يجري بحثها بريطانيا وأمريكيا مع الإمارات والسعودية حاليا وعبر زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ووزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت ، وعقدا لقاءات مكثفة مع المسؤولين السعودين والإماراتيين تصب في هذا الإطار ،بالإضافة إلى قضية إغتيال الصحفي السعودي جمال خلشقجي

إن إبقاء عمليات التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات بالطريقة الحالية يشكل احراجا لواشنطن ولندن بعد تزايد الأصوات المطالبة بوقف الحرب على اليمن والتخفيف من الأزمة الإنسانية الصعبة التي تهدد الملايين من المدنيين  بالموت قتلا بطائرات التحالف وتجويعا بالحصار المفروض عليه ، تزايدت هذه الاصوات بصورة أكبر منذ مقتل خاشقجي ، أجبرت هذه الأصوات الحكومات الأوربية إلى التلويح بضرورة وقف صفقات السلاح للسعودية ، ومؤخرا الإعلان الأمريكي عن التوقف عن تزويد مقاتلات التحالف بالوقود ، سواء كان بإتفاق مع الرياض أو لم يكن ،  تشكل هذه الخطوات تحولا خطيرا في قدرات التحالف العسكرية ،فضلا عن انسداد الأفق أمام القدرة على الحسم العسكري

في المقابل ، ثمة تخوف سعودي أمريكي من الإنسحاب الذي بات واضح المعالم من اليمن وترك هذا البلد كما يعتقدون يتجه خارج القدرة على السيطرة السعودية والأمريكية ، وما يعزز هذه المخاوف هو اعتبار اليمن حاليا في الطرف الإقليمي والدولي المضاد ، ولهذا فإن البحث عن كيفية إخراج التحالف من الحرب  دون الوصول لإتفاق سياسي ينهي الاقتتال  كليا بوجود أنصارالله على رأس الأطراف الرئيسية المشاركة في مستقبل اليمن ، هو السيناريو المطروح بقوة ويجري بحثه الآن ، وليس هناك طريقة موائمة لهذه التخريجة سوى ما طرحه فيليب جوردن ، اخراج التحالف وابقاء الحرب مفتوحة ودعم ما تسمى الشرعية ومنح السعودية ضوء أخضر لشن غارات عندما تقتضي الضرورة ، والتصعيد العسكري في الحديدة لانتزاعها جزء من تقوية هذا السيناريو .

[+]

طالب الحسني: الحرب على اليمن تقترب من نهايتها والسعودية الخاسر الأكبر

1st November 2018 12:53 (no comments)

طالب الحسني

نقترب من نهاية الحرب على اليمن، ونقترب أيضا من نهاية العام الرابع على هذه الحرب التي تركت اسوء ازمة انسانية حاليا في العالم ، فرق كبير في الخارطة السياسية والإنسانية والاجتماعية في اليمن قبل الحرب وبعدها ، المفارقة الأكثر غرابة أن السعودية التي قادت “التحالف العربي” هي الأخرى تتجه نحو خارطة جديدة ومستقبل مجهول أبرز من يرسم هذه الخارطة ويشكل سعودية المستقبل هي نفسها الدول التي شكلت الظهر والسند والحليف الأكبر للسعودية ، ليس بإمكان هذا الحليف الراديكالي المصلحجي ليس فقط أن يمضي مع السعودية إلى نهاية النفق ،بل أن يعتبر نفسه شريكا في الخسارة ، ولكنه بالتأكيد كان يجهز نفسه لقطف ثمار الربح الذي لم يتحقق ، حتى هذه النتيجة التي تكررت في سوريا والعراق ولبنان لا تزال السعودية تقاربها مقاربة بائسة ولو قدر لمحمد بن سلمان وفريقه أن يخرجوا من هذه المعمعة ولا يظن قارئ حصيف أن يحصل ذلك وأن ينجو محمد بن سلمان ،لوضع يده مجددا في اليد  الأمريكية ومضى في مشروع تدميري وفاشل جديد !! 

[+]

هل تفتح حادثة خاشقجي العيون لحرب السعودية المنسية على اليمن وتوقف هذا العزوف العربي والدولي عن اجتراح حلول؟

10th October 2018 12:30 (3 comments)

طالب الحسني

مقتل أو اختفاء خاشقجي ، لا تزل تأخذ أبعادها السياسية والاخلاقية والإنسانية ، وقد تكون القشة التي ستقصم ظهر السعودية ، وتستحق هذه الحادثة ومثلها الكثير ، هذه الأضواء التي سلطها العالم ، في المقابل ثمة جرائم إبادة تركتبها السعودية  في اليمن بشهادة التقارير الأممية ، وتحدث منذ قرابة أربع سنوات ، وتستحق كل الأضواء أن تسلط عليها أيضا وأن توقفها .

[+]

محمد علي القاسمي الحسني: مأزق الهوية و الدين في الجزائر 

29th September 2018 10:32 (4 comments)

محمد علي القاسمي الحسني

لا يختلف اثنان في فشل الجزائريين ببناء مجتمع علماني أو إسلامي بعد ست و خمسين سنة استقلال عاشت الجزائر خلالها بين نظام شمولي تلاه نظام منح فسحة ديمقراطية ، بالنظر لعدم القدرة على إيجاد حقيقة النفس و صنع النموذج الجزائري في الحياة ، فلازال جزائري اليوم في ذهنيته يسير كما كان يسير أجداده ، ففي المناطق التي تكثر بها الزوايا الصوفية لازال منطق بركة الشيخ معششا في الأذهان ، أما في بقية المناطق المتفتحة اجتماعيا ممثلة في المدن الكبرى ، فلازال الأفراد هناك يدخلون النصوص الدينية المفهومة من قبل بشر مثلهم في جل معاملاتهم الحياتية ، ما ولد صراعا داخليا ، ولد حالة من الكبت أحيانا و حالة تفسخ أخلاقي في أحيان أخرى ، و في كلتا الحالتين ، فان النتيجة هي نفسها مجتمع متخلف يعاني حالة تمزق بين منطقة و أخرى .

[+]
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟ وكيف انقَلب عمران خان رئيس وزرائها ضِدها وتوجّه إلى الرياض؟ هل هو المال فِعلًا؟ وماذا لو نفّذ الجِنرال سليماني تهديداته بالانتِقام لضحايا التّفجير الانتحاريّ الأخير في السعوديّة؟ وهل بدأت عمليّة نقل العُنف والإرهاب إلى العُمق الإيرانيّ؟
لماذا ألغى نِتنياهو فجأةً زيارته إلى موسكو؟ وهل الأعذار التبريريّة بالعمل على وحدة الأحزاب اليمينيّة مقبولة؟ أم أنّ الأمر عائدٌ لإدراكِه بعدم تجاوب بوتين لمطالبه بإطلاق يد طائراته في سورية وحظر استِخدام صواريخ “إس 300″؟
هل طلّق “عرب وارسو” فِلسطين والعُروبة إلى الأبد؟ ولماذا نعتقِد أنّ “الجِنرال” نِتنياهو لن يحميهم إذا اندلعت الحرب ضِد إيران؟ وكيف خرج الحوثيّون وأنصارهم الرّابح الأكبَر من هذه القمّة؟ وهل سيظهر الدّور الإسرائيليّ في حرب اليمن إلى العلن؟
خالد الجيوسي: تغريدة مُستشار وليّ عهد أبو ظبي “الغامِضة”!.. كيف “مازح” الباكستاني عمران خان الأمير محمد بن سلمان؟.. “سبحان الله”.. نائب هولندي مُعادي للمُسلمين يعتنق الإسلام: أين الغرابة؟
قرقاش يكشف عن محاولات من قطر للتواصل والاعتذار للسعودية
مصر تنفي وضع اسم إسرائيل بدلاً من فلسطين على خريطة تعليمية
ليبيا تمنح سيف الإسلام القذافي بطاقة هوية وتمهد له الطريق للترشح للانتخابات
مسدس مطلي بالذهب هديّة نوّاب باكستانيّون للأمير بن سلمان
المجلس الدستوري اللبناني يبطل عضوية برلمانية من كتلة الحريري
بعد الإعدامات الأخيرة: مصر إلى أين؟ وهل ضاق النظام ذرعاً بالإخوان وهل يُطيح بالرؤوس الكبيرة؟ سعد الدين الدين إبراهيم: السيسي يظهر (العين الحمرا) لكل من يهمه الأمر والبسطاء من يدفعون الثمن ولن تطال الإعدامات الرؤوس الكبيرة للإخوان 
قائمتان عربيتان تخوضان الانتخابات للكنيست الإسرائيليّ واتفاق بين الطيبي وعودة على قائمة ثنائية والمساعي لتوحيد جميع الاحزاب ما زالت مُستمرّةً حتى الساعة الأخيرة
الجزائر: المظاهرات الشعبية تلقي بثقلها على اجتماع المعارضين… ودعوات للتهدئة والتعقل عشية الحراك الاحتجاجي المرتقب غدا الجمعة
معركة إدلب تعود إلى الواجهة.. الجيش السوري يستعد للانقضاض ووحداته على الجبهات تلقت الأمر بفتح النار.. التقدم على مراحل.. والسكان بدأوا بالنزوح.. والفصائل المسلحة تستعد
“تعيينات عليا” مثيرة للجدل مجددا في الاردن:  مسئول “أشغال القصور” سابقا رئيسا لسلطة إقليم العقبة وإستقالة “ملغزة” للشريده .. الرزاز يبحث عن “بديل” لمدير الأذاعة والتلفزيون بعد عدم تجديد عقده وعودة غير مفهومة للوزير المخضرم الدكتور حدادين ومواقع إستشارية للروابده وبلتاجي
إندبندنت عربية: بندر بن سلطان يُحذّر القطريين من عدم “الاغترار” بالوجود الأمريكي.. ويضرب مثال الانقلاب على الملك الليبي رغم وجود قاعدة “هويلس” الأمريكية في طرابلس
بلومبيرغ: واشنطن وبكين تسعيان للتوصل لمذكرات تفاهم تشكل الأساس لاتفاقية تجارية نهائية بين البلدين
صحف مصرية: إعدامات مصر والطريق الى المجهول.. مكرم: الثورة الإيرانية تعانى فى عامها الأربعين أفولا شديداً ينذر بالفعل بقرب نهايتها .. تهديد الأمن القومي العربي والعواقب الوخيمة على الجميع .. إحالة عاطل اعتدى على سيدة الى المفتي.. نانسي عجرم حاثة على الرضاعة الطبيعية: من أجمل تجارب حياتي.. راغدة شلهوب لهذا السبب أخاف الموت
الإندبندنت: ولي العهد السعودي يبحث عن حلفاء جدد في آسيا
إزفستيا: الرياض تتجه لشراء حقول غاز في روسيا والولايات المتحدة
ماذا يعني قرار اسرائيل حجز أموال تحويلات الضرائب الفلسطينية؟
اللاجئون السوريون في المغرب: مطالب بتسوية أوضاعهم والتوطين ومخاوف من العودة الى بلد غير مستقر.. والمتحدث السابق باسم القصر الملكي يفتح باب الأمل
فراس ساموري: حقيقة الوضع في ادلب تحت سيطرة “النصرة”.. احزمة ناسفة للبيع.. وتهرب تركي من المواجهة وتنفيذ الاتفاقات مع روسيا.. والتدخل الروسي السوري وشيك
الجنرال يدلين: بدون حلّ القضية الفلسطينيّة لا يُمكِن دفع التطبيع مع الدول العربيّة المُعتدِلة ونتنياهو يُدرِك أنّ الدولة الواحدة خطيرة جدًا على الحلم الصهيونيّ
المعارض الجزائري سفيان جيلالي: فشل اجتماع أحزاب من المعارضة كان متوقعا … وترشح بوتفليقة إعلان رسمي لوفاة نظامه
 ابراهيم شير: الرئيس الاسد يضع الخطوط الحمراء.. ولا علاقات مع تركيا واردوغان بالسلطة
بادية شكاط: رسالتي إلى كل الجزائريين المنتفضين في 22 فيفري   
محمد علي شعبان: ماذا تريد قوى العدوان من الفرع العربي للناتو؟ وهل تركيا مستهدفة بعد ايران؟
سامي لسمر: انتخابات الجزائر.. مشاركة واسعة أو مقاطعة تامة.. وما بينهما خسارة للجميع
محمد النوباني: مصر في عهد السيسي.. قمع ودماء وفقر وتبعية.. هل صدَق رئيس البرلمان المصري عندما قال بان لا دخل للرئيس في موضوع التعديلات الدستورية؟!
ابراهيم عبدالله هديان: 21 فبراير يوم النكبة التاريخية لدى كل اليمنيين
هشام الهبيشان: معركة تحرير ريف حماه الشمالي… ماذا عن التطورات المنتظرة!؟
صلاح السقلدي: السعودية وحركة الإخوان المسلمين… تأرجح العلاقة بين الوفاق والفراق
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
رأي اليوم