14th May 2021

طالب الحسني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

السيد عبد الملك الحوثي يعلن استعداد اليمن عسكريا لمساعدة المقاومة الفلسطينية.. كيف ولماذا وما امكانية حصول ذلك

2 days ago 11:46 (4 comments)

طالب الحسني

تحول اقليمي جديد في الطريق مرهون بالتطورات الكبيرة والمهمة في الاراضي الفلسطينية المحتلة ، وهذا التحول عسكري وسياسي واجتماعي وضمن الصراع الوجودي مع كيان العدو الاسرائيلي المحتل .

اليمن رسميا يعلن الاستعداد للانخراط في المواجهات الدائرة اليوم على الأراضي الفلسطينية والتي بدأت منذ ثلاثة أسابيع لمنع اقتحام المسجد الاقصى المبارك وكذلك لايقاف محاولة تهجير سكان حي الشيخ جراح المقدسي ثم تحولت إلى مواجهات عسكرية وحرب شبه مفتوحة بين المقاومة الفلسطينية بجميع فصائلها والعدو الاسرائيلي ، وهو تحول غير مسبوق تتثبت خلالها معادلة – غزة تحمي القدس – عسكريا و الصواريخ التي أطلقت بالمئات على المدن المحتلة .

[+]

محمد علي القاسمي الحسني: المرأة الجزائرية في مواجهة الاسلاميين

2 weeks ago 12:26 (11 comments)

محمد علي القاسمي الحسني

يبدو أن مكاسب المرأة الجزائرية التي كفلتها قوانين الجمهورية و ناضلت لأجلها أصبحت اليوم محل تهديد جراء الصعود الرهيب للأحزاب الاسلامية و خطابها المتطرف حتى في وسائل التواصل الاجتماعي فقد أصبحت الاحكام المطلقة تصدر بين الفينة و الاخرى مخونة و مكفرة المتحدث بالفرنسية و كل من يسبح عكس التيار ، حتى ان احد هؤلاء طالب قبل فترة بعزل وزيرة الثقافة من منصبها لأنها ترتدي تنورة و هو نفس المطلب الذي قدم ضد وزيرة التربية السابقة لأنها كانت لا تتقن اللغة العربية ، و بعد نضالات طويلة واستماتة كبيرة في وجه هؤلاء نظير دعم القوانين خصوصا تلك التي أصدرها الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة و نجاح المرأة في فرض نفسها ، يحدث اليوم أن يحاول البعض تغيير ذلك لما يرون فيه خطرا على المجتمع فالمرأة مكانها المطبخ و عملها في اماكن مختلطة لا يجوز ، يحدث ذلك في ظل صعود تيارات سياسية متطرفة إلى الواجهة محاولة فرض نمطها الفكري المعادي للحداثة وحرية المرأة محاولة نقل المرأة الى الأسوأ بأساليب جديدة كاستغلال القانون و نشر خطاب الكراهية عبر وسائل التواصل و غيرها من الاساليب .

[+]

لماذا أضيف السيناتور كريس ميرفي لفريق ليندركينغ في الجولة الثالثة للمباحثات بشأن اليمن؟ تكتيك امريكي أم مقدمة لتقديم تنازل جديد؟

2 weeks ago 11:45 (no comments)

 

 

طالب الحسني

المبعوث الامريكي لليمن ثيمي ليندركينغ للمرة الثالثة في العاصمة العمانية مسقط في غضون الـ100 يوم من رئاسة بايدن ، لكن هذه المرة اصحب معه عضو مجلس الشيوخ الأمريكي الديمقراطي السناتور كريس ميرفي ، وعرف الأخير بقيادة حملة قوية ضد انتهاكات التحالف الذي تقوده السعودية وتشارك فيه الولايات المتحدة الامريكية للحرب على اليمن ، وبدا ” متعاطفا ” مع اليمن

سندقق هنا على موقع السيناتور ميرفي في السياسة الخارجية الامريكية لنعرف ماذا يمكن ان يقوم به في هذه الجولة المهمة بشأن اليمن ، وهل ستكون إضافته للفريق الذي يضم أيضا المبعوث الأممي مارتن غريفث أي جديد للمفاوضات غير المباشرة مع فريق اليمن الذي يقوده المفاوض محمد عبد السلام ؟

ميرفي هو عضو لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي للعلاقات الخارجية ، هذه اللجنة معنية بالاشراف على  انظمة المساعدات الامريكية الخارجية ، يدخل فيها مبيعات الأسلحة والتدريب العسكري للحلفاء وخصوصا في الشرق الأوسط ، ومن هنا كان كريس ميرفي أحد الأصوات البارزة في نقد الادارة الامريكية خلال فترة ترامب فيما يتعلق بالمساعدة الأمريكي للسعودية في الحرب العدوانية على اليمن .

[+]

الحل في اليمن مرهون بسحب عربة التفاوضات من الدائرة المفرغة وصنعاء تملك أوراق القوة

4 weeks ago 11:46 (no comments)

طالب الحسني

مجمل الأطراف الدولية والاقليمية تتفق الآن أن الحرب في اليمن وعلى اليمن يجب ان تغلق ويفتح الحل السياسي كطريق وحيد للخروج منها ، وإذ ذاك فإن البحث يجري حول الاجابة عن الاسئلة الكثيرة والملحة بشأن كيف سيكون الحل السياسي ؟ وماهي فرص نجاح المفاوضات  ؟ ومن هي الأطراف التي يفترض أن تجلس حول الطاولة ، وهل هي محلية يمنية يمنية ، أم اقليمية ، يمنية سعودية ؟ أم الشقين معا ؟

لا شك أن التشخيص الدقيق للاطراف الفاعلة والنتائج التي أسفرت عنها السنوات السبع هو من سيضع العربة على المسار الصحيح للوصول إلى معالجات مثمرة كفيلة باخماد ” النيران” وغير ذلك سيكون عودة إلى دائرة مفرغة ، دارت فيها المفاوضات السابقة والتي بدأت من مفاوضات جنيف 2015 ومفاوضات بيل السويسرية 2016 مرورا بمفاوضات الكويت أواخر 2016 ووصولا إلى مفاوضات السويد أواخر 2018.

[+]

طالب الحسني: الدراما اليمنية في زمن الحرب.. “أنتِ فين والشعب فين”

4 weeks ago 10:46 (no comments)

طالب الحسني

في الخمسة الأيام التي مضت من شهر رمضان الكريم انعكست ردود فعل شعبية ناقدة وساخطة من الدراما اليمنية لمختلف القنوات ، الرسمية منها والحزبية و ” الخاصة “

الجمهور مهم لأنه هو المستهدف في الدراما ، وهو المحكمة التي تصدر الأحكام على نجاح الاعمال او على فشلها ، مع تباين بسيط في الحالة ” اليمنية ” .

قبل ان اضع تبريرات لصنّاع المسلسلات وكتابها ومخرجيها ، علينا أن نناقش التعليقات العفوية التي يبديها العديد من الجمهور ، لن أسمي المسلسلات ولا القنوات حفاظا حقوق شركات الإنتاج والمنتجين الذين ” لم يبدعوا ولم يأتوا بجديد أكثر من الاسفاف والتراجع الفني والذوقي وغردوا جميعهم خارج سرب هموم المواطنين ومعاناتهم في هذا التوقيت الصعب الذي يعيشه اليمن وسط الحرب الطويلة عليه .

[+]

ما كشفه وما أغفله جمال بن عمر بشأن اليمن في مقابلته مع “الجزيرة”

25th March 2021 12:53 (3 comments)

 

 

طالب الحسني

من الواضح أن المبعوث الدولي الأسبق لليمن جمال بن عمر كان يريد أن يقول أكثر مما قاله خلال المقابلة الأولى له منذ استقالته كمبعوث للامم المتحدة إلى اليمن في ابريل 2015 التي بثتها الجزيرة أمس الأربعاء ، لولا أن الوقت لم يكن يسمح بذلك وأيضا المقاطعة المتكررة للمحاور .

مع ذلك كشف الكثير من النقاط التي بقيت حبيسة لدى بعض الأطراف وظاهرة لدى آخرين ، وأيضا أغفل ربما متعمدا وربما غير متعمد الكثير من النقاط المهمة التي كان يجب أن تتضح عن أخطر 10 سنوات مرت في تاريخ اليمن.

لنبدأ من موضوع الحصانة الشاملة  التي منحت للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح وبعض الشخصيات التي كانت محسوبة على النظام اليمني حينها ، وهي الحصانة التي أثارت جدلا واسعا ، ليس المهم في هذه النقطة حرص صالح على الحصانة إذ أن ذلك طبيعيا بالنسبة له ، إنما الأهم هو إصرار الأحزاب السياسية بحسب ما كشفه بن عمر ، علينا أن نشير هنا أن ابرز تلك الأحزاب التجمع اليمني للاصلاح ( إخوان اليمن ) ذلك بالنسبة للداخل ، وبالنسبة للخارج الدول الخليجية وأولها السعودية ، والأطراف والقوى الدولية وأبرزها الولايات المتحدة الأمريكية .

[+]

اليمن: حرب إقليمية وليست محلية.. وهذه هي مقاربات الحل في صنعاء والرياض وواشنطن

16th March 2021 13:05 (4 comments)

طالب الحسني

على ضوء التصريحات الأخيرة للجنرال كينيث ماكنزي قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي للقناة اللبنانية  LBCI  وإدانته للهجمات اليمنية على السعودية واعتبارها عدوانا، فإن واشنطن لا تزال تسحب الأزمة في اليمن على خط الصراع مع إيران ، وهذه مقاربة خاطئة وتضع ألف عقدة أمام الوصول إلى مفتاح الحل والخروج من الحرب التي تشارف وبعد أيام معدودة 26 مارس الدخول في العام  السابع.

إدارة بايدن كانت تعتقد أن بإمكانها تجميد هذه الجبهة اليمنية الملتهبة تمهيدا لاحتوائها فور الإعلان عن إيقاف دعم الولايات المتحدة الامريكية للعمليات العسكرية التي تقودها السعودية بدعم منها وفشلت في الحسم العسكري أو حتى السياسي رغم هذه السنوات الست التي كانت مفتوحة لكل ما يحتاجه التحالف من تغطية عسكرية ولوجستية وسياسية ، لكنها أي الادارة الامريكية أن الذي حدث هو الذهاب نحو التصعيد بما في ذلك وصول الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية إلى أهم محطات ارامكو السعودية على الإطلاق في منطقة الدمام أقصى شمال المنطقة الشرقية ، علاوة على استمرار الزحف نحو استعادة مارب آخر معاقل “الشرعية المزعومة ” والتواجد السعودي في شمال اليمن ، وهي إشارة يمنية واضحة أن مقاربة صنعاء لا تتأثر بالتوجه الأمريكي ان كان ” إيجابي ” أو سلبي طالما وأنه لا يصل إلى إيقاف فعلي للعدوان ورفع الحصار.

[+]

هل ستتدخل تركيا لحماية آخر معاقل الإخوان بشمال شرق اليمن؟

4th March 2021 12:50 (3 comments)

طالب الحسني

 

كان وجود العلم التركي إلى جانب أعلام الدول المشاركة في التحالف ” العربي ” الذي تقوده السعودية   للحرب على اليمن ، في النسخة الأولى من قائمة الدول المشاركة أمرا لافتا ، ليس لأن تركيا ضد الحرب ولكن لأنها فضلت عدم الانضمام لهذا التحالف ، ربما كان لأنقرة مقارباتها وتقييمها ، ولا حقا تم إبعاد العلم التركي من القائمة المعدلة التي اختفت مع الانسحابات المتكررة وتعثر الحرب.

هذه المقدمة هي مدخل لفهم الموقف التركي من الأزمة في اليمن منذ 2011 وما بعدها بما في ذلك الانحياز الكامل للإخوان المسلمين مثلما فعلت في مصر وليبيا ومثلما تفعل حاليا في سوريا ، دون أن نغفل أنها حاليا تشكل منصة لعدد من القنوات والتلفزيونات التي تؤيد التدخل العسكري والعدوان الذي تقوم به السعودية بدعم أمريكي وبريطاني وفرنسي معلن ضد اليمن  ، ومنصة واسعة أيضا لعدد  كبير من الشخصيات  المعادية لصنعاء بمن فيهم المناهضين للسعودية والإمارات ممن اختلفوا مع التحالف مؤخرا .

[+]

في الذكرى العاشرة لثورة الشباب.. كيف أجهضت المبادرة الخليجية الأمريكية التغيير في اليمن.. وهل يتمكن بايدن من إجهاض ثورة أنصار الله عبر الحل السياسي؟

13th February 2021 11:24 (3 comments)

طالب الحسني

قبل أن يسقط الربيع العربي الذي نعيش الذكرى العاشرة له عدد من الانظمة  العربية العتيقة ، كانت قضية توريث الرئيس اليمني الأسبق علي صالح السلطة لنجله ” العسكري ” الصاعد العميد أحمد ، هي القضية المحلية الشائكة خاصة وأن ذلك لم يكن سوى مسألة وقت ، حتى مع وجود معارضة واسعة في الشارع السياسي ، وصحيح أن صالح واجه آخر انتخابات رئاسية له بصعوبة ، لكنه كان قد أمن التوريث باسناد القوات العسكرية للمقربين منه ومن عائلته بالتحديد من بينهم أبناء أشقائه ، علاوة على اولاده ، بيد أن الأهم هو التربيط الذي كان قد صنعه صالح مع السعودية والولايات المتحدة الأمريكية أبرز الحلفاء الإقليميين والدوليين وإقناعهم أن التوريث سيضمن بقاء مصالحهم في اليمن دون مساس .

[+]

مبادرة كيري 2017 وإعلان بايدن 2021 بشأن اليمن وما بينهما.. كيف تعقدت الحرب وصعب الحسم؟  

5th February 2021 12:56 (2 comments)

 

 

طالب الحسني

في الربع الأخير من فترة اوباما الثانية ، قدم وزير خارجيته جون كيري ما يشبه خارطة الطريق للخروج من الحرب العدوانية على اليمن ، عرفت حينها بمبادرة كيري ،كان ذلك بداية الاعتراف بتعقيدات هذه الحرب وصعوبة الانتصار فيها ، جوهر المبادرة التخلص من قيود القرار الدولي 2216 الذي ينص على ” استسلام ” القوى اليمنية التي أسقطت عبد ربه منصور هادي وشبه النظام الذي كان قد تكون بناء على المبادرة الخليجية ، على رأس هذه القوى حركة أنصار الله ( الحوثيين ) .

ما أعلنه الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن بشأن وقف دعم بلاده للعمليات العسكرية الهجومية للتحالف الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015 بما في ذلك وقف مبيعات الأسلحة مع بقاء الحماية الأمريكية للسعودية من الهجمات التي تتعرض لها ، هو اعتراف أثقل بأن مسار الحرب لم يعد يتجه لصالح الاستراتيجية الأمريكي في إعادة السيطرة على اليمن بسبب فشل العمليات العسكرية وصمود اليمنيين طوال هذه السنوات ، بل وتطور القوة العسكرية المدافعة وانتقالها من الدفاع إلى الهجوم ، حتى باتت كل المدن السعودية بما في ذلك العاصمة الرياض معرضة للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ، وهذا تحول كبير لم يكن متوقعا ان كان سعوديا او امريكيا .

[+]

هل هناك خلاف سعودي اماراتي في جنوب اليمن.. واين يقف هادي منه؟

29th January 2021 12:10 (one comments)

 

طالب الحسني

السعودية والإمارات نزلا من على شجرة الطموحات والأحلام في اليمن ووضعوا رؤسهم تحت ” اتفاق الرياض ” ثم صورا هذا الاتفاق كما لو انه منجز عظيم واسطوري وغير مسبوق،  لكنهم منذ سنة ونصف يحصدون خيبات بالجملة حتى من هذا الاتفاق الملغوم بعدم الثقة وبالأجندات التي حشرت فيه ، فكل طرف يريد أن يحقق جزء مما بقي من مكاسبه  من هذا الاتفاق ، ولهذا نرى هذا التكديس للفشل المتراكم .

  العقلاء ادركوا من وقت  مبكر ان الاتفاق ذاهب إلى الفشل لكثير من الأسباب من بينها أنه يقوم على جمع الاضداد وتلحيم المتناقضات ، والاتفاق نفسه هو عبارة عن تجميع المتردية والنطيحة والكسيرة وما اكل السبع ، دققوا في الشخصيات والعناصر والوجوه في هذا الكوم من الكيانات في الطرفين ، الانتقالي هو خليط  المجندين الجدد المحسوبين بطريقة أو بأخرى على  ” القضية الجنوبية ”  مضاف إليهم جناح سلفي على الطريقة الاماراتية  ، في المقابل جماعة هادي وحزب الاصلاح إخوان اليمن  مجموعة من السياسيين الهاربين  من العاصمة صنعاء والمحافظات الجنوبية منذ 2014 ومعهم جناحهم العسكري وهو الأهم مع ما مني به من هزائم عسكرية متلاحقة .

[+]

أنصار الله وخصومهم والتصنيف الأمريكي والحرب والسلام المعقدين في اليمن المستفيد والمتضرر ومستقبل الوضع الإنسان

15th January 2021 13:39 (2 comments)

طالب الحسني

للتذكير ، علينا إعادة التسميات على وقع التصنيف الأمريكي المراقب لحركة أنصار الله اليمنية ووضعها في ” قائمة الارهاب ” الامريكية .

لا يجادل أحد في كون الحركة مكون يمني أصيل بجذور تأريخية عميقة اجتماعيا وسياسيا وفكريا ، وان كانت حاليا بقالب جديد ووضع مختلف عن السابق ، وبالتالي فإن المنتمين لها هم شريحة كبيرة وواسعة من الشعب العربي اليمني  يستحيل وصمهم بالإرهاب أو عزلهم محليا وعربيا ودوليا ، ولعل تجربة الحرب العدوانية  القاسية ضدهم كانت واحدة من أهم المؤشرات أن من يتبنى ذلك يحرث في الماء كما يقال ، وخارج تماما عن الواقع ، ومن المفارقات الكبيرة أن هذه الحروب العسكرية  ،سواء كانت تلك التي بدأت منذ 2004 وقادها نظام علي عبد الله صالح بدعم وضوء أخضر من الولايات المتحدة الأمريكية وانخرطت فيها السعودية في العام 2009 أو هذه الحرب الأخيرة ، ساهمت بدرجة كبيرة في تقويتهم وإلتفاف الناس حولهم وليس العكس ، ومن يقرأ في التاريخ الداخلي للحركة سيدرك ذلك بوضوح شديد ، وسأختصرها في سطر واحد تجنبا للاطالة ، فهم كانوا حركة مضطهدة  في الشمال وتتركز في شمال الشمال ، ثم حركة ثورية على امتداد الجمهورية اليمنية بعد الحروب الست 2004- 2011 ثم حركة سياسية ثورية قائد للثورة منذ  2012 ثم قوة محلية تقود المنظومة الحاكمة في الجمهورية اليمنية وتتبنى الدفاع الوطني ضد التحالف الذي تقوده السعودية والامارات بدعم من الولايات المتحدة الامريكية ،  وحاليا قوة اقليمية من وسط الحرب العدوانية التي مضى عليها ست سنوات وعلى ابواب الدخول للعام السابع على التوالي .

[+]

لماذا كل هذا الضجيج حول اغتيال سليماني؟ وما هو الانجاز الاكبر الذي ادى الى استهدافه؟

1st January 2021 12:31 (5 comments)

 

طالب الحسني ‏

التعبير الذي أعقب اغتيال الجنرال الشهيد سليماني وورد مرافقا لعملية الاغتيال الأمريكية يتعلق بالاستراتيجية التي عجزوا عن مواجهتها ، قيمة الشهيد سليماني أنه كان أحد أهم صناع استراتيجيات التغيير المقاومة في منطقة الشرق الأوسط ، ولذلك في ميزان الصراع مع المحور الأمريكي الأوروبي الاسرائيلي سليماني كان ثقيلا في هذا الميزان ، بصفته استراتيجيا وخليط من الكتل العسكرية والسياسية والدينية والعلاقات .

صحيح أن الظاهر في السطح أن الكثير من الدول الأوروبية وبعض العربية التابعة وكذلك تيارات أمريكية كالديمقراطيون لم يبدوا الكثير من الفراح لكون عينا هذا العملاق نامت ، ولكن في العميق من هذه الدول ثمة فرحة لهذا الاغتيال الجبان

 ‏ولذلك إيران ، لا تعتبر أن الرد على عملية الاغتيال هي ضربة بضربة على قاعدة العين بالعين ، بل سريعا ما حددت أن الرد استراتيجي وان الانتقام سيكون بإخراج الولايات المتحدة من المنطقة ، إنه مشروع سليماني تحديدا ، وقد بناه طوبة طوبة وخطوة خطوة على مدى عقدين في الداخل الايراني وعقدين خارج إيران وفي عمق منطقة الصراع.

[+]

سيناريوهات ثلاثة امام الرياض: ما بعد مأرب شرق اليمن.. السعودية خارج المعادلة العسكرية ومواجهات أو مفاوضات بين صنعاء وأبوظبي لمنع انفصال الجنوب

10th December 2020 13:02 (3 comments)

طالب الحسني

في الصراعات السعودية يحضر “التكتيك” وتغيب “الاستراتيجية” سيشكل مأزقها العسكري والسياسي في اليمن موضع دراسة نقدية ، وربما بدأ ذلك بإدراج مصطلح الفشل مع مصطلح التحالف العسكري الذي تقوده بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية  في كبريات الصحف في العالم ولدى أبرز الكتاب والمحللين العسكريين والسياسيين ، نضع هذا جانبا للتاريخ المستقبلي، ونبحث الآن في مارب اليمنية، آخر محطات التواجد السعودي شمال وشمال شرق اليمن.

 مسافة أسابيع سيحصل في هذه المنطقة التحول الأكبر في الحرب العدوانية التي تجري منذ مارس 2015 فالزحف العسكري للجيش الذي تقوده صنعاء يحيط المدينة من كل جهاتها بعد أن استعاد كل المعسكرات والجغرافيا  الحامية واستمال بعض القبائل، ويجري ترتيب استعادة المجمع الحكومي وإخلاء المدينة من الوجود العسكري للسعودية وأدواتها المحلية وأبرزهم ( حزب الاصلاح)  أو (اخوان اليمن) عندما يحصل هذا سيعني ذلك أنه تم إخراج السعودية من المعادلة العسكرية والسياسية بشكل شبه نهائي وتتحول الأنظار إلى المدينة التالية ..

[+]

بايدن والشرق الأوسط ” الصعب” هل تعود الحروب بالوكالة

25th November 2020 13:48 (no comments)

 

طالب الحسني

عندما وصل اوباما إلى البيت الأبيض 2008 كانت الولايات المتحدة الأمريكية في أوج قوتها العسكرية ، على الأقل بالنسبة للشرق الأوسط بعد أن غزت بلدين _ أفغانستان والعراق – وبدأت تهدد أنظمة اخرى من بينها الدولة السورية ، وروج مجرموا الحرب على العراق أن تهريبا مزعوما  لسلاح ” الدمار الشامل ” قد حصل وبعلم دمشق .

ما زلنا نتذكر أن المرشح الديمقراطي الأسمر باراك حسين اومابا كان يعدُ في برنامجه الإنتخابي بسحب القوات الأمريكية من العراق – مضى حتى الآن 12 عاما  ولا يزال الوجود العسكري الأمريكي في العراق بل وتوسعه إلى سوريا ، ولكن هذا لا يعني أن الديمقراطيين يعتمدون عليها في سياستهم الخاريجية بل لديهم سلوك آخر يعتمد على الحروب بالوكالة وتثوير الداخل واستخدام المعارضات والجماعات المسلحة وتمويل الفوضى..

[+]

بعد فوز بايدن.. ماذا سيتغير في الحرب على اليمن؟

9th November 2020 12:32 (no comments)

طالب الحسني

حتى تكون المقاربات أوضح سأبدأ من الافتراض الذي يقول ماذا لو أضيف لترامب 4 سنوات جديدة في البيت الأبيض بالنسبة للحرب العدوانية على اليمن : هذا الافتراض مبني على كيف ينظر ترامب وإدارته إلى هذه الحرب التي وصل إلى البيت الأبيض بعد حصلوها بأزيد من عام ونصف وفي عهد الحزب الديمقراطي وعهد الرئيس الأسبق باراك اوباما ، لقد وجد ترامب نفسه منخرط فيها كجزء من تركة سلفه وعليه أن يستمر فيها من  واقع دعمه للسعودية ولنفس الدوافع والتكاليف والأثمان  منجهة ، والاستراتيجية الامريكية في عدم السماح لليمن بالانتقال إلى محور آخر والخروج من مربع الهيمنة الأمريكية في المنطقة ،  ثم أنها أي الحرب على اليمن جزء من الحرب الأمريكية الاسرائيلية السعودية على ايران ، وعلى هذا أخذت اليمن والعدوان عليها ضمن المسار الاقليمي والدولي والحل ضمن هذا المسار نفسه ، على أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض لم يغير في واقع الحرب شيئا لا عسكريا ولا سياسيا رغم استمرار تدفق السلاح وتوفير الغطاء وإفشال أي توجه لوقف الحرب ، لقد استخدم ترامب الفيتو لمرتين أمام مشروع قرار تبناه أعضاء في مجلس الشيوخ الأمريكي لوقف الدعم الامريكي للسعودية في الحرب على اليمن وإنهاء المشاركة فيها .

[+]

الطيب النقر‎: الشيخ عبدالقادر الجيلاني حياته وأدبه

2nd November 2020 15:14 (one comments)

الطيب النقر‎

إن السمة الطاغية في الشعر الصوفي هي الغلو في المبالغة، وكثرة التهويل، والضرب في أودية المبهمات، والإطناب في مدح النفس، وخنقأنفاسها بعبارات التقريظ والثناء، وشعراء المتصوفة الذين تفتقت قرائحهم بأشعار يطفئ من وضاءة حسنها، ورونق نظمها، شيوع الرمز،وكثرة المصطلحات التي تحتاج إلى بوارق من الضياء، ذابت حشاشتهم على عرك الهوى الإلهي، وذوت نضارتهم تباريح الشوق إلى عالميبهر العيون، ويخلب الأفئدة، عالم يخسأ فيه الكافر، ولا يضام فيه المؤمن، عالم خالد لا تناله عوامل الذوّى والبلى، عالم يشتهي فيه المرء كلشيء، ويبتغي كل معنى، لقد أكدى الصوفي روحه، ورفض أن يتفيأ ظلال الراحة، وأن يقع في شوائب الإسراف، من أجل أن يرد حوضاً لايظمأ والله ناهله، ويجاور سخيّ ما تغب نوافله، ولقد هام الشيخ عبد القادر الجيلاني الذي يعده مريدوه من أصدق الناس جوهراً، وأزكاهمأرومة، حباً بهذا العالم الذي تشرئب إليه كل نفس، وتتوق إليه كل عين، وأوهى يراعه ومحبرته بنظم القصائد الجياد، والنثر الشعري، التيصاغها في حب الإله، والتي أبان فيها أنه دائب الشوق والحنين لملاقاة رب أسبغ عليه روافد النعم، فلقد هتك بفضله أستار الطبيعة، وأيقن بإرادته أسرار الوجود، وخصه بالمنزلة الرفيعة، والمعجزات التي لا تأتي إلا للأنبياء، لقد سارت أشعار الشيخ عبد القادر الجيلاني التي خلتمن الأغراض التقليدية في المدح والذم والغزل والرثاء، في كل صقع وواد، وملأت رحاب الدنيا، وتلقفها مريدوه المنتشرون على ظهر البسيطة، وأضحت عرضة للزيادة والانتحال، وأنا هنا على قصر باعي، وقلة حيلتي، وضمور معرفتي، أود أن أقارن بين مخطوط حوى قصيدته التي تسمى «الغوثية» وبين نفس القصيدة التي ضمها ديوانه.

[+]

عسكر السودان: راغبون في التطبيع خائفون من الشعب جاهزون لانقلاب جديد

22nd October 2020 11:29 (one comments)

 

طالب الحسني

يجري تحضير السودان ليكون العربة الثالثة في قطار التطبيع “العربي” مع كيان العدو الاسرائيلي خلال هذا العام 2020 ، لابد وأن يحدث ذلك قبيل الانتخابات الامريكية فهو جزء من مسار دعم إعادة انتخاب ترامب لولاية ثانية ، على الرغم الشكوك الكبيرة بأن ذلك ربما لن ينقذ ترامب من الهزيمة ، ما يجعل هذا الملف وفي هذا التوقيت تحديدا متشابك مع الانتخابات الرئاسية الامريكية ، هي تصريحات أنصار ترامب في البيت الأبيض ، والتسريبات شبه اليومية في الصحف العبرية في هذا الشأن .

البنية التحتية الجديدة في النظام السوداني الحالي منقسمة ليس في مسألة التطبيع والعلاقة مع “اسرائيل ” فقط ، بل في كل الملفات الخارجية ومن ضمنها العلاقة مع دول الخليج ، المال السعودي والإماراتي الذي يعطى للعسكر يجعل التيار المدني الشريك في المجلس السيادي السوداني الحاكم يشعر أن ثورته التي أطاحت بالرئيس المعتقل عمر البشير مخطوفة وليس هناك ضمانات وثيقة بتسليم العسكر الرئاسة للمدنيين وفق خطة الاتفاق التي وقعت برعاية الاتحاد الافريقي وبوجود سعودي اماراتي لافت في الـ 17 اغسطس 2019 كمرحلة انتقالية من 3 سنوات يفترض أن لا يتحدد فيها موقع السودان النهائي في خارطة التحالفات الاقليمية والدولية ، في حين أن العسكر لا يلتزمون بهذا مطلقا وتكرر داخليا نقد ما يعتبر تجاوزا من العسكر وخاصة في ما يتعلق بالعلاقة مع العدو الاسرائيلي فمنذو لقاء البرهان نتنياهو في أوغندا مطلع هذا العام 3فبراير 2020 يجري تكسير هذا الحاجز في أكثر العلاقات حساسية .

[+]

السفير السعودي ينوب عن “الرئاسة”.. “وحكومة” هادي في الرياض ويودع ويستقبل “السفراء” المفترضين في صنعاء ويقيمون في الرياض! ماذا بقي لنضحك أكثر!

12th October 2020 11:57 (3 comments)

طالب الحسني

في العام 1970 وقعت مصر والسعودية اتفاقا لإيقاف القتال بينهما في اليمن ، جوهر الاتفاق إيقاف التدخل ، هكذا انتهت حرب اليمن الأهلية الأولى في القرن الماضي ، لم يكن هذا قدر اليمن بل قدر الدول التي تتدخل ـ فالاتفاق الذي وقع في عهد الملك السعودي فيصل بن عبد العزيز والرئيس المصري جمال عبد الناصر كان دافعه الرئيس إيقاف الخسائر السعودية المصرية ، البلدان قاتلا لأهداف لا علاقة لها بمصلحة اليمن واستقراه ونهوضة ، فالسعودية التي وقفت في صف الملكيين كانت تقف مع خصومها  التاريخيين ولكن لهدف إيقاف التوسع المصري ، جمال عبد الناصر كان يقاتل في صف ” الجمهوريين ” لتوسيع نفوذه .

[+]

هل “الملك” سلمان مغيّب عن نتائج التدخل في اليمن؟!

26th September 2020 10:19 (no comments)

 

طالب الحسني

تقتصر تصريحات “الملك” السعودي سلمان بن عبد العزيز عن اليمن على الخطابات الرسمية الجاهزة، وهي كالعادة تأتي في سطرين ولم تتغير منذ بداية التدخل العسكري الذي تقوده “بلاده” على الجارة الجنوبية التي تتحول تدريجيا رغم قساوة العدوان إلى قوة عسكرية عظمى، وهذا يعني الكثير من التغيّرات الجوسياسية في المنطقة .

السطور التي يقرأها “الملك ” عن اليمن وحرب نجله محمد بن سلمان  هناك  جامدة ولا تتناسب تماما مع نتائج هذه الحرب التي تدور للعام السادس على التوالي ويفترض سياسيا وعسكريا ومنطقيا أن تختلف وتتطور ، فالحرب ليست جامدة والنيران اليمنية وصلت في كثير من الهجمات إلى العاصمة السعودية الرياض ، وبحسب معطيات كثيرة ستكون أكثر دقة في المستقبل اذا ما علمنا أن القوة الصاروخية والمسيرات التي يملكها الجيش واللجان الشعبية التابعين للمجلس السياسي الأعلى في العاصمة صنعاء تتطور بشكل متسارع

غياب التجديد في خطاب “الملك” سلمان بشأن اليمن لاتعني  سوى أمرين اثنين:

إما أن “الملك” مغيّب وتصل إليه تقارير مغايرة للواقع ، كتلك التي تصورت أن الحرب ستكون خاطفة ولن تستغرق أسابيع وهاهي تجاوزت 2000 يوم،  أو أنه يفكر بنفس الطريقة التي يفكره بها ولي عهده وشقيقه الذي تولى ملف الحرب منذ وصوله إلى وزارة الدفاع، وفي الحالتين سيصبح من الصعب تلافي ما سيحدث في مستقبل البلدين “الجارين” وببساطة شديدة لم يعد بالامكان رؤية البلدين كما كانا في السابق، لقد تغير كل شيء، ذلك جزء طبيعي من حركة التاريخ وتقلب الأحوال ، فلم تعد المملكة هي المملكة التي كانت قبل 15 عاما على الأقل، ولم تعد اليمن هي البلد التي يفرض حكام السعودية عليه وصاية بضوء أخضر من الولايات المتحدة الامريكية، ومن اللافت هنا أن الحكام في صنعاء يكشفون وعبر قناة المسيرة عن وثائق خطيرة تؤكد آوامر السفير السعودي والآمريكي على الرئيسين السابقين صالح وهادي وتتعلق هذه الآوامر بتعيينات سيادية وتغييرات كبيرة في هيكلة الجيش

النتائج الأولية لهذا التدخل العسكري السعودي المدعوم من الولايات المتحدة الامريكية منذ مارس 2015 تقول أن المقاربات التي كانت تعتقد الرياض وواشنطن أنها ستصل إليها بالقوة العسكرية، جاءت بنتائج معاكسة وفات الوقت على تغيير المعادلات ان كانت عسكرية أو سياسية والتي أصبحت بشكل واضح تدفع بشكل كبير إلى تكوين قوة عسكرية صاروخية عملاقة وبخبرات يمنية بحتة بعد أن استفادوا من التجربة والخبرة والتقنية الإيرانية وهذا ما كشفه قائد الجيش الايراني قبل أيام.

[+]
أُكذوبَتان إسرائيليّتان.. وأربعة تطوّرات تُلَخِّص مرحلة ما بعد الحرب الحاليّة المُشتَعِلَة أوارها في كُل الأراضي الفِلسطينيّة المُحتلّة.. كيف وقع صاروخ “عيّاش 250” وقوع الصّاعقة على القِيادتين العسكريّة والأمنيّة الإسرائيليّة؟ وما هِي المُفاجآت العسكريّة المُقبلة التي قد تُشَكِّل الضّربة القاضية للمشروع الصّهيوني برمّته؟
الانفتاح التركي على السعوديّة وزيارة جاويش أوغلو للرياض.. مَنْ تنازل لِمَن؟ وما هي العقبات التي تَقِف في طريق التّقارب؟ وكيف سيتم تذليلها؟
إسرائيل “العُظمى” تحترق وردعها العسكري يتآكل وأسطورة قببها الحديديّة تتبخّر وعيش مُستوطنيها في الملاجئ سيطول.. ما هي أبرز الأخطار التي تُواجهها؟ ولماذا كان بيان محمد الضيف المُقتَضب كلمة الفصل؟ ولماذا رفضت قيادة المُقاومة فورًا الوِساطتين القطريّة والمِصريّة؟ وهل نحن على أبواب المُواجهة الأكبر؟
السعودية تفرج عن قطب البناء بكر بن لادن المحتجز منذ حملة على الفساد في 2017
اسرائيل تلوح بالتوغل البري داخل القطاع ما يؤشر الى فشل الغارات الجوية والقبة الحديدية.. مصادر فلسطينية تعتبره ضمن الحرب النفسيه واجنحة المقاومة تتوعدها بدفع ثمن باهظ.. حشود على تخوم غزة واستدعاء الاف جنود الاحتياط
“واشنطن بوست”: اتفاقات أبراهام لم تجلب السلام إلى الشرق الأوسط
“ميلتري واتش”: الولايات المتحدة تخشى ظهور مقاتلات روسية في العراق
زافترا: كيف نلبي نداء القدس؟
إعلام إسرائيلي: “حماس” نجحت في تشويش حياة ملايين الإسرائيليين
هآرتس: الجيش يستعد لإنهاء القتال في غزة بسبب الاشتباكات اليهودية العربية في المدن الإسرائيلية
ياسين فرحاتي: الداروينية (الاجتماعية) وعلاقتها بإبادة الشعوب، قراءة نقدية : كيف يتباكى الغرب على ما يسمى بجريمة إبادة الأرمن و يتجاهل جرائم إبادة الشعب الفلسطيني و معركة بدر جديدة في إنتظار المحتل الاسرائيلي
الدكتور أوس نزار درويش: كيف السبيل للقضاء على الكيان الصهيوني المجرم وإنهاء وجوده  
د. محمد خليل الموسى: ملاحظات حول بعض المسائل المتعلقة بقرار المحكمة الدستورية الأردنية رقم 2 لسنة 2019 الخاص باتفاقية استيراد الغاز من كيان الاحتلال
نسيم قبها: فلسطين تعزل نتنياهو دوليا قراءة ما بعد التصعيد 
د. منذر سليمان وجعفر الجعفري: أهداف التوظيف الأميركي لحاملة طائرات بريطانية حديثة
د. بسام روبين: كل عام وصواريخ المقاومة بألف خير ! 
خالد الهواري: اغضب.. اكتب على كراريس المدارس وطني يغتصب
ربى يوسف شاهين: فلسطين المحتلة وانتفاضة تؤسس لمعادلات جديدة
د. عبد الحميد فجر سلوم: لماذا لا تتطور الأحداث في القدس إلى حرب تحرير شعبية تشمل فلسطين وسورية ولبنان؟
علي الزعتري: تجليات القدس وغزة هاشم
ميشيل كلاغاصي: سقوط التطبيع في ساحات القدس 
محمد علي شعبان: الى متى يبقى مكان اليسار شاغراً؟
حمزة البحيصي: لا قسم لحماية الملكة إليزابيث
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!