24th Aug 2019

طالب الحسني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

التسوية المعقدة جنوب اليمن.. المعالجة السعودية الإماراتية تتضمن الإطاحة بحلفاء هادي

5 days ago 12:16 (one comments)

 

 

طالب الحسني

هناك نزوح سياسي وإعلامي من أنصار هادي و”الشرعية” في الرياض باتجاه القاهرة ومسقط وأنقرة، وربما عواصم أخرى ، ونزوح مماثل نحو العاصمة اليمنية صنعاء ، وثالث  مشابه  ولكن للطواقم الأممية من عدن جنوب اليمن ، نحو جيبوتي، هذا النزوح يتفاعل مع متغيرات في ملف ” الازمة ” اليمنية ،  لا يمكن القفز عليها والتصديق للبيانات المتناقضة بشأن أحداث عدن الأخيرة ، وما يطلق عليه البعض ” انقلاب الإنتقالي الجنوبي ” المدعوم من الإمارات على ” شرعية هادي ” في الـ 10 من هذا الشهر أغسطس 2019 .

[+]

عن صراع جنوب اليمن.. تطوراته ومأزق السعودية الجديد

3 weeks ago 11:32 (no comments)

طالب الحسني

الحلقة الأعقد في المشهد اليمني منذ قرابة الثلاثة العقود الماضية مفتوحة الآن على السعودية بتعقيدات جديدة ، أعني هنا ، ” القضية الجنوبية ” مسألة الانفصال عن اليمن ، العودة إلى جنوب ما قبل الوحدة اليمنية 1990 بكل هذه التسميات .

عليكم أن تتخيلوا كيف يبدو مأزق السعودية ، التي كانت تريد من هذا التدخل في اليمن ، إسقاط خصومها أنصار الله الحوثيين ، وإعادة عبد ربه منصور هادي وحلفائها إلى ” قصر السبعين الرئاسي ” في العاصمة صنعاء ، فيما بعد كانت ستدرس مسألة مساعدة هولاء الحلفاء في ” مشاكل اليمن ” الداخلية ، تحريك هذا البلد كما كانت تفعل طوال الفترات الماضية ، بما يتماشى مع رغبتها في النفوذ والسيطرة  ، ولأن الحرب والعمليات العسكرية تحت عنوان ” عاصفة الحزم ”  أخفقت ، على السعودية الآن ان تتعامل مع سلسة أزمات كلها تعرضها للخطر ، القومي ، والسياسي ، وحتى الاقتصادي

منذ قرابة الشهر تعزز الرياض وجودها العسكري جنوب اليمن ،  ليحل مكان الوجود الإماراتي ،  حليفها الرئيسي في العدوان على اليمن ضمن التحالف الذي تقوده منذ 26 مارس 2015 ، بعد ان أعلنت  أبوظبي بدء انسحابها من اليمن ، واختيار سلوك آخر ، هو في اطوار كثيرة سيتحول إلى سلوك صدامي بالضرورة مع السعودية ، فأبوظبي ملزمة بان يستمر دعمها للقوات والمجموعات التي شكلتها في المحافظات الجنوبية ، كل هذه التشكيلات قائمة ، على أساس الإنفصال

كل التطورات في المشهد اليمني تذهب باتجاه لا يخدم بقاء السعودية عسكريا ، واستمرار حربها على اليمن ، هي الآن وحيدة ، بعد تفكك التحالف الذي كان مكون من قرابة 13 دولة بصورة رسمية ، و4 دول أخرى بمشاركة شبه سرية ، بينها ، السنغال ، لقد تركت السعودية ليس في منتصف الطريق كما يقول بعض المعترضين على انسحاب الإمارات ، وإنما تقف قريب من الهاوية ، فخصمها ، أنصار الله االحوثيين وحلفائهم ، أقوى بعشر مرات مما كانوا عليه عندما أن شنت السعودية أول غارة على العاصمة صنعاء ، وأعلنوا قبيل أيام امتلاك منظومة صاروخية باليستية بركان 3 أطلقوا اول تجربة له باتجاه مدينة الدمام شرق السعودية ، تعرف الرياض ماذا يعني ذلك بالنسبة لاقتصادها وأمنها .

[+]

طالب الحسني: مشروع تحييد اليمن قبل المواجهة مع إيران في الطريق ولكنه سيفشل.. إليكم الحيثيات والقراءة الأولية

4 weeks ago 11:59 (2 comments)

طالب الحسني

على افتراض نضوج تجهيزات الحرب التي تعدها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ضد إيران فإن اليمن سيكون واحدة من الجبهات الأكثر سخونة في هذه الحرب المقبلة ( إن نشبت )  ، وهذا يعني أن على الولايات المتحدة الأمريكية العمل على تحييد هذه الجبهة أولا ،  ولكن كيف ؟

فإذا كان التحالف الذي تقوده السعودية بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية قد فشل على مدى أربع سنوات وأربعة أشهر في تحييد هذه الجبهة عسكريا بشن عدوان وحرب تعد من أعتي الحروب التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية بهدف إسقاط حركة أنصارالله الحوثيين وحلفائهم عسكريا وضمان إعادة اليمن إلى المربع الأمريكي السعودي ، فذلك يؤكد أن الخيار العسكري مع هذه الجبهة يجب أن يتوقف ، وبالتالي فتح خيارات بديلية من بينها التهدئة ومحاولة الإحتواء عبر صفقة تجميد مؤقت للحرب ووقف متبادل للهجمات والعمليات العسكرية ،  سيكون على  السعودية والإمارات وفق هذه الصفقة  وقف الغارات على المدن اليمنية مقابل وقف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على المدن السعودية والإماراتية ، وبالتالي إخراج اليمن من المعادلة كطرف كان سيشارك في الحرب المقبلة لصالح إيران بالضرورة .

[+]

د. وليد بوعدية: ملامح جزائر اليوم: أفراح النبض الوطني… تجدّد التوافق وانهيار إمبراطوريات “المال الفاسد”

5 weeks ago 11:42 (2 comments)

د. وليد بوعدية

جزائر اليوم للفرح والانتصار..هذا باختصار مشهدها وهذا أملها الآتي القادم، لتجاوز سنوات المحنة و التدمير الاقتصادي والتشويه السياسي… فعندما يبتعد الاستبداد والمستبدون الظالمون عن الأمم سيحضر الازدهار والتطور والبناء، ويتراجع الألم ليتقدم الأمل.

عندما يرتفع صوت الأمل  الوطني يبدو أن مقترحات أحزاب البديل الديمقراطي ( فيها جبهة القوى الاشتراكية، التجمع الوطني الديمقراطي، حزب العمال، وأحزاب صغيرة أخرى غير مشهورة وطنيا) ستبتعد بهم عن نبض الشارع الجزائري، لأنها وضعت شروطا مسبقة للحوار مثل الإفراج عن مساجين الرأي من دون تحديد للفترة المقصودة بحرب السلطة ضد أصحاب الآراء و القناعات الفكرية و السياسية التي تعارض مواقف السلطة، هل تمتد الفترة للتسعينات أم تتوقف عند زمن الحراك الشعبي فقط؟؟ ومن هي الشخصيات المعنية بإطلاق سراحها؟؟

 والأمر الغريب في مواقف أحزاب البديل الديمقراطي هو دخولها في العداء مع بعض التيارات السياسية واتهامها بالانتهازية ودعم السلطة في مرحلة تحتاج للمبادرات والتوافق لتحقيق مكاسب أخرى للحراك الشعبي، في ظل عدم الوصول بعد للتغيير الجذري للنظام ورموزه.

[+]

ماذا وراء التصريحات الأمريكية المتكررة بشأن باب المندب وربطه بمهام التحالف الذي يجري تشكيله تحت عنوان ” حماية السفن “

11th July 2019 10:58 (one comments)

 

طالب الحسني 

يلقي بعض ” صقور ” الإدارة الأمريكية بين فترة وأخرى تصريحات تحرك المياه الراكدة في معركة الساحل الغربي اليمني لجهة التصعيد وبما لا يخدم مطلقا ” السلام ” بناء على اتفاق ستوكهولم ، منشأ هذا الاتفاق هو محاولات لتحسين الوضع الإنساني السيء بسبب الحرب والحصار الخانق المستمر منذ أكثر من 4أعوام ، ما يعني أن أي تعثر أو عودة لمربع المواجهات سيكون كارثيا على المستوى الإنساني ويهدد معيشة وخبز ملايين المواطنين 15 مليونا بحسب تقديرات الأمم المتحدة .

نعم قد تقرأ بعض التصريحات الأمريكية في هذا الإطار مجاملات للسعودية ، خاصة حين تأتي هذه التصريحات من براين هوك المبعوث الأمريكي بشأن إيران ، يربط هذا الأخير هذه الجبهة بملف التوتر والأعصاب المشدودة بين طهران وواشنطن وبالتالي السعودية والإمارات ، لكن في المقابل ثمة تصريحات لا يمكن قراءتها من هذه الزاوية ومن بينها التصريحات المتكررة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بمبيو بيد أن هذه الإدارة برمتها كثيرة الكلام قليلة الفعل عديمة الخبرة وتجري وراء الصفقات المالية .

[+]

هل هناك تحول إماراتي تجاه اليمن وإيران؟ ولماذا اختار غريفيث موسكو في جولته المقبلة؟

29th June 2019 11:06 (3 comments)

طالب الحسني

تعودنا أن نتجنب قراءة أي تحول بناء على التصريحات والتسريبات التي تأتي من هنا وهناك أعني في الملفات الساخنة والتي من ضمنها الحرب على اليمن ، لكن في المقابل لا يمكن إهمال الدخان المتصاعد من هذه المتغيرات على قاعدة أن وراء الدخان نيران وحراك ولا يأتي من فراغ .

فهل هناك فعلا تحول إماراتي تجاه الحرب في اليمن ومشاركتها كعضو رئيس وفاعل في التحالف الذي تقوده السعودية منذ اربع سنوات وربع ، وبالتالي تجاه ايران ؟ ولماذا الآن تحديدا ؟ وما علاقة هذا بالشعور بالإحباط من أداء الإدارة الأمريكية الحالية وصقور البيت الأبيض كبائعي كلام فقط ولكن بمليارات الدولارات ، على الأقل تجاه إيران ، فتردد ترامب عن توجيه ضربة لإيران بعد إسقاطها لأحدث طائرة أمريكية مسيرة وصف إماراتيا وسعوديا بأنه “جبن” هذا التوصيف ورد على لسان مقربين جدا من السلطتين الإماراتية والسعودية

ربما، وربما أيضا أن تكون أبوظبي قد سلمت لمعادلة الطائرات المسيرة اليمنية والصواريخ الباليستية التي تتساقط على السعودية وأحدثت ضررا كبيرا بسمعتها الدفاعية وأظهرتها هشة ومتهاوية، وهو ما اعتبر انتكاسة واستدارة كاملة لصالح أنصارالله الحوثيين وحلفائهم وحكومة العاصمة اليمنية صنعاء بعد هذه السنوات الطويلة من الحرب وربع مليون غارة شنها التحالف على اليمن دون نتائج .

[+]

كيف ساهمت السعودية في جعل أنصارالله الحوثيين رقما صعبا في المنطقة وباتت تكتفي بتجميع الإدانات.. وما هو مصير “السعودية العظمى”

13th June 2019 14:37 (5 comments)

طالب الحسني

فشل الحرب على اليمن بات هو الحدث الأبرز مثلما هو الحال بأزمتها الإنسانية التي سببته هذه الحرب ، فضربات القوة العسكرية لحكومة العاصمة صنعاء التي يقودها أنصار الله الحوثيين وتحالفاتهم ، سواء بالطيران المسير أو الصواريخ الباليستية أو غيرها ، من بينها صاروخ ( كروز)  ( استخدم لاستهداف مطار أبها فجر الأربعاء 12/6/2019  وأخرجه عن الخدمة )  وتستهدف العمق السعودي ، نقل المعادلة رأسا على عقب ، وأصبح مصطلح الفشل السعودي في اليمن يطغى على ما اعتبره البعض ” فزعة ” لإعادة عبد ربه منصور هادي وفريقه إلى  ” قصر السبعين الرئاسي ” في العاصمة صنعاء

ردود الفعل السعودية الرسمية والمناصرون لها ( بات هولاء يتناقصون ) تجاه الضربات اليمنية الأخيرة وأبرزها استهداف مضخات وانابيب النفط في العفيف والدوادمي شرق الرياض ومؤخرا مطارات جيزان ونجران وأبها ، والسيطرة البرية على 30 موقعا عسكريا سعوديا داخل عمقها  خلال 72 ساعة بحسب تصريحات المتحدثين العسكريين اليمنيين ، هذه الردود باتت تركز على استدرار وتجميع الإدانات العربية  والاسلامية الاقليمية والدولية للحد الذي جعل الرياض تعقد ثلاث قمم دفعة واحدة ” قمم مكة ” في العشر الأوخر من رمضان ، بمثابة إعلان الهزيمة والفشل في هذه الحرب التي يقودها ” تحالف سعودي إماراتي ” وبغطاء أمريكي وشبه أوروبي وبتساهل من الأمم المتحدة إن لم يكن تواطئا وخصوصا منذ وضع اليمن تحت بند الفصل السابع وإصدار القرار الدولي 2216 وهو قرار جائر ، وأحد الأسباب في جر السعودية واليمن إلى هذا المربع

بلا شك أن التصور السعودي وربما الأمريكي أيضا لنتائج هذه الحرب العدوانية كان مختلفا ، فالرياض اعتقدت أن غزو اليمن والإطاحة بما اعتبرته ” انقلابا ” وهو ( لم يكن كذلك ، بل كانت ثورة تعاطف معها متضررون كثر أبرزهم حركة أنصار الله التي قادت هذه الثورة ) ،  من أداء وضعف وفساد القوى المحلية  اليمنية التي سقطت في 21 سبتمر 2014 ، اعتقدت السعودية للوهلة الأولى التي أطقلت فيها ما أسمتها ” عاصفة الحزم في 26 مارس 2015 أنها ستخطوا الخطوة الأولى نحو ” السعودية العظمى ” التي سيخضع لها الجميع في الجزيرة العربية وربما المنطقة ، على قاعدة أضرب الأضعف يخضع لك الأقوى

 هذا الطموح كان حلما قديما رواد السعودية وحكامها منذ منتصف القرن الماضي ، ولهذا واجهت لتحقيق ذلك ، أكثر من مشروع  وأبرزه المشروع القومي اليساري ، ومسار الصراع مع جمال عبد الناصر ، وصدام حسين ، وحافظ الأسد والحركة القومية العربية بل وبعض الحركات الإسلامية لا يزال حاضرا في تعاطينا مع التأريخ العربي المعاصر ، وتأريخ صراعات السعودية تحديدا

نعم هناك بعد آخر إلى جانب نزعة السعودية للاستحواذ والسيطرة ، هو ” صراعها مع إيران ” وبعد ثالث هو مواجهة الزلزال الذي أحدثه الربيع العربي 2011-2012 بالاستفادة من المعمعة التي دخلت فيه المنطقة العربية ، أضف إلى ذلك بعدين آخرين لفهم ، القراءة السعودية قبل الدخول ،أو بالأحرى التورط في الحرب على اليمن ، هذين البعدين هما ، مجيئ قيادات شابة طامحة في الخليج ، السعودية ، الامارات ، قطر ، لديها وفرة مالية هائلة ، والإنجرار الأمريكي الغربي ، وراء تحقيق ” خارطة جديدة او شرق أوسطي جديد ” كما أطلق عليه الأمريكيون .

[+]

محمد علي القاسمي الحسني: لماذا هذا التهجم على المؤسسة العسكرية الجزائرية؟

5th June 2019 13:02 (7 comments)

محمد علي القاسمي الحسني

حقيقة لم أكن أفكر  في الخوض بموضوع قادة المؤسسة العسكرية الجزائرية حاليا في ظل ظرف حساس جدا تعرفه البلاد لولا حملة تهجم خبيثة قادها بعض الكتاب و السياسيين المحسوبين على تيار معين ضد رجالات لهم فضل كبير من طينة خالد نزار و محمد مدين و اسماعيل العماري و القائمة تطول ، المواطن الشعبي طبعا لا يعرف كيفية سير المؤسسة العسكرية ولا قوانينها ولا مخابرها و لهذا فمن الطبيعي أن يتحامل لا شعوريا ضد هؤلاء و يتهمهم بالكثير مما نسب لهم زورا و بهتانا و لعل خير دليل هو اتهام الجنرال السابق خالد نزار بالعشرية السوداء رغم أنه كان حينذاك وزير دفاع في اربع سنوات من عمر الحرب ، و لمن يعرف القانون فمنصبه كان اداريا و من يحاسب على المجازر هو القائد الاعلى للقوات المسلحة ثم قائد الاركان و بعد ذلك قادة القوات التي نزلت الى الميدان و لكن بالنظر لطغيان الشعبوية حتى من قبل بعض اللذين يحسبون على الطبقة المثقفة التي صارت تدافع عن شخص الشاذلي الذي كان يصمت في حضرة الكبار فان قادة المؤسسة العسكرية أصبحوا حديث المقاهي مثلهم مثل ميسي و رونالدو .

[+]

بعد الطائرات المسيرة: ما هي مفاجأة حركة انصار الله الحوثية العسكرية المقبلة

2nd June 2019 13:03 (2 comments)

طالب الحسني

بعد ساعات فقط من انتهاء القمم السعودية الثلاث التي عكفت الرياض على انتاجها لصالح دعمها في حربها على اليمن ، بعد تصوير حركة أنصار الله الحوثيين وحلفائهم كطرف يهدد دول الخليج والأمن القومي العربي بل والدولي أيضا ، وزير الدفاع في حكومة الانقاذ الوطني بالعاصمة صنعاء التي تديرها الحركة وتحالفاتها اللواء محمد ناصر العاطفي يعلن الوصول للمرحلة الأخير من تجهيز المنظومة الدفاعية الجوية وتطويرها وربما إدخالها الخدمة العسكرية الدفاعية في أقرب وقت ممكن .

هذا الخبر يفوق بتقديري القمم الثلاث وبياناتها التي لم تأت بجديد أكثر من كونها دعاية إعلامية لانصار الله الحوثيين ، فوقوف المتحدث باسم التحالف تركي المالكي انام مدرج الطائرات في مطار جدة الدولي  لاصطحاب كل من يوفد من الزعماء والرؤساء إلى معرض الصواريخ الباليستية اليمنية والطائرات المسيرة وقراءة قائمة طويلة من البكائيات ولطم الخدود هناك ، ليس أكثر من نكسة سحيقة وإعلان واضح للفشل في اليمن طوال السنوات الأربع من العدوان على اليمن ، واستعراض للخيبة ،ولا يعفي هذه الحقيقة حشر المقدسات الإسلامية ومكة المكرمة والأمن القومي وووو كمناطق مستهدفة من قبل اليمن ، على السعودية أن الذين يهزون رؤسهم لايقرون بذلك في دواخلهم ، بل وربما يسخرون من الرياض إن لم يكن بعضهم مبتسما ومتشفيا من هذا الإنزلاق السعودي والإماراتي .

[+]

علاقة غريفث بـ”حكومه هادي” تسوء على خلفية الإنسحاب الأحادي لقوات العاصمة صنعاء من موانئ الحديدة وما علاقة ذلك بالجلسة المرتقبة لمجلس الأمن؟

12th May 2019 11:38 (one comments)

طالب الحسني

ليست المرة الأولى التي تهاجم فيه ” حكومة هادي” التي تقيم في الرياض المبعوث الدولي لليمن مارتن غريفث ورئيس لجنة التنسيق في الحديدة غرب اليمن الجنرال مايكل لوليسغارد ، لكن هذا الهجوم الذي جاء عقب الاشراف الاممي على الانسحاب الأحادي للجيش واللجان الشعبية التابعة للعاصمة صنعاء من الموانئ الثلاث لمحافظة الحديدة وتسليمها لقوات خفر السواحل وفريق اممي وفق اتفاق استوكهولم المتعثر،  هو الأكبر

الأمم المتحدة أشادت بالخطوة التي تم تنفيذها ويجري استكمالها خلال الثلاثة الأيام المقبلة من جانب واحد ، هو العاصمة صنعاء ، وهي الخطوة التي أنعشت مجددا اتفاق السويد الذي كان شبه ميت سريريا منذ 5 أشهر على الرغم من 15 زيارة نفذها المبعوث الدولي مارتن غريفث إلى العاصمة صنعاء خلال هذه الفترة ، والمهم وربما الأهم أنها تاتي قبل أيام فقط من جلسة مرتقبة لمجلس الأمن الدولي في الـ 15 من مايو الجاري بشأن اليمن وسيقدم خلالها غريفث إحاطته والتي قد تتضمن الإشادة بأنصار الله وحلفائهم وتزكية  الخطوة التي قاموا بها على الرغم من رفض ما تسمى ” الشرعية ” وسيكون ذلك ضربة  موجعة للتحالف الذي تقوده السعودية ولحلفائه الذين قرروا عمليا إفشال أي تنفيذ لاتفاق السويد في الحديدة والإبقاء على المفاوضات مفتوحة دون أفق

تعليق ” حكومة هادي” بشان الانسحاب الاحادي من موانئ الحديدة يتعارض تماما مع تعليق الأمم المتحدة التي أشرفت على الإنسحاب وكان حضور طواقمها لافتا وجرى تأييد والإعتراف بشرعية الإنسحاب وتوافقه مع اتفاق السويد ،  على خلاف ما تدعي ” حكومة هادي” وما يظهر حتى الآن أن هذه الخطوة سيتم تمريرها وتشكيل ضغوط كبيرة على السعودية والإمارات للدفع بتنفيذ خطوات مقابلة والشروع في تنفيذ بقية الخطوات لأبعاد شبح عودة العمليات العسكرية في هذه المنطقة المهمة أقصد الحديدة والتي تشكل شريان الحياة بالنسبة لملايين المواطنين في المحافظات اليمنية التي تقع في نطاق حكومة صنعاء وعدد سكانها أكثر من 20 مليون أي ثلثي سكان اليمن

المثير للجدل هذه المرة هو تعليق السفير البريطاني لليمن مايكل أرون الذي انتقد ” حكومة هادي ” واتهمها ضمنيا بالاصرار على الحل العسكري واعتبر ان الانسحاب الاحادي للقوات التابعة للعاصمة صنعاء خطوة إيجابية ، وهي تصريحات تصطدم مع التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية البريطاني جيرمي هانت قبل نحو شهرين وهدد خلالها بالحل العسكري في الحديدة ، فمالذي تغير منذ شهرين وادركته المملكة المتحدة ، وما نعتقده هو التالي

الثابت الاول أن قوات التحالف السعودي الإماراتي ليست جاهزة وغير قادرة على أي تصعيد عسكري مضمون النتائج ، فالمعركة الأصعب على هذه القوات التي فتحت عمليات عسكرية منذ أكثر من عام باتجاه محافظة الحديدة لمحاولة السيطرة على الموانئ لم تبدأ بعد

الامر الثاني والذي يبدو أن بريطانيا لمسته هو الاستعداد الجيد للجيش واللجان الشعبية التابعة للعاصمة صنعاء فعلى مدى الفترة الماضية ومنذ إعلان وقف اطلاق النار والاشتباكات المسلحة في الساحل الغربي ومحيط الحديدة يجري تعبئة الجيش واللجان الشعبية بصورة أكبر لمواجهة أي تصعيد محتمل

النقطة الثالثة والمهمة أيضا تتعلق بالخلافات المستمرة بين ” حكومة هادي” والمرتزقة التابعة لها من جهة والإمارات والمرتزقة التابعين لها من جهة ثانية ، وهي خلافات تصل في كثير من الحالات إلى الإقتتال مثلما يحصل في عدن والضالع وتعز وعدد من المحافظات جنوب اليمن التي تتواجد فيها قوات تابعة للامارات ومتمثلة في الانتقالي ، وقوات أخرى تابعة لهادي وحلفائه

والنقطة الأخيرة تتعلق بالتقدم المفاجئ والكبير للجيش واللجان الشعبية التابعة لصنعاء باتجاه محافظة الضالع وباتت تطرق مجددا أبواب عدن بعد ان استعادت السيطرة على 80% من محافظة الضالع ، وهو تقدم أظهر عجزا وتهاويا سريعا للقوات التي تعمل لصالح تحالف العدوان التي تقوده السعودية الإمارات

الإنسحاب الاحادي وإعادة الانتشار في موانئ الحديدة هو الإنجاز الوحيد الذي سيتحدث عنه مارتن غريفث كجزء من جهوده طوال 5 أشهر في إحاطته المقبلة أمام مجلس الأمن الدولي وتمسكه بشرعية وأهمية هذه الخطوة ملحوظ ويشكل جوهر سوء العلاقة بينه وبين ” حكومة هادي ” التي تتهمه بالانحياز والعمل لصالح العاصمة صنعاء ، ويبدو ان التراجع عن هذه الخطوة لم تعد ممكنه ، ولكن في نفس الوقت لا يزال شبح عودة المواجهات العسكرية في الساحل الغربي ومحيط الحديدة موجود ويشكل تهديدا فعليا للوضع الانساني السيئ وهذا الأخير يشكل ضغوطا كبيرة على التحالف الذي تقوده السعودية ، وعلى كل حال فإن نجاح الأمم المتحدة في تثبيت هذه الخطوة سيكون بمثابة نقطة أمل ضئيلة للعبور نحو السلام الشامل البعيد جدا حتى الآن .

[+]

تقييم مجموعة الأزمات الدولية للحرب على اليمن ومصيرها وفيتو ترامب.. ماذا ستختار السعودية؟

17th April 2019 11:21 (no comments)

طالب الحسني

على ضوء تقييم مجموعة الأزمات الدولية للحرب على اليمن التي دخلت عامها الخامس منذ نصف شهر ، فإن المطلوب من الولايات المتحدة الأمريكية المساعدة في إخراج السعودية من هذه الحرب .

هذا التقييم للأزمات الدولية ربما يكون الأول بشأن الحملة العسكرية التي يقودها التحالف للعدوان على اليمن ، يذكرنا بالسيناريو الذي اقترحه الجنرال الأمريكي فيليب جوردن مساعد الرئيس السابق باراك اوباما ومنسق البيت الأبيض لشئون الشرق الاوسط وجنوب أفريقيا ، قبل نحو 8 أشهر عندما اقترح على التحالف بقيادة السعودية الخروج من الحرب واعتماد الطريقة التي ينفذها كيان العدو الإسرائيلي في سوريا ، بمعنى أن يبقى المجال الجوي اليمني مفتوح للغارات السعودية كلما تطلب الأمر .

[+]

طالب الحسني: فيتو ترامب ضد قرار الكونجرس لإنهاء المساعدات الأمريكية في العدوان على اليمن.. كم ستدفع السعودية مقابل ذلك؟

7th April 2019 11:45 (no comments)

 

طالب الحسني

إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلوح للسعودية والإمارات بورقة جديدة حصلت عليها على طبق من ذهب بعد تصويت البرلمان بغالبية ساحقة لصالح مشروع إنهاء المساعدات الأمريكية المقدمة لصالح الحرب العدوانية على اليمن ، إننا أمام كلمة ستجلب مليارات الدولارات لهذه الإدارة التي تستخدم الابتزاز بطريقة فجة وفي كل المناسبات وحتى بدون مناسبات ، فقط سيغرد ترامب  بكلمة ” فيتو” ضد ” الكونجرس” للحصول على ورقة بيضاء مفتوحة من التحالف الذي تقوده السعودية مقابل الاستمرار بدعم العدوان على اليمن ، بدون تفويض من المشرعين الامريكيين وبالمناسبة فإن المساندة العسكرية واللوجستية الأمريكية للسعودية والإماراتية في الحرب على اليمن تجري منذ 2015 أي قبل 4أعوم بدون تفويض الكونجرس الأمريكي .

[+]

السعودية ترفض مطالب أجنحة هادي بالاستغناء عن الإمارات من تحالفها على اليمن.. والمستقبل مزيد من الانقسام

14th March 2019 13:10 (4 comments)

طالب الحسني

التحالف الذي تقوده السعودية للحرب على اليمن انحرف عن مساره ويمارس احتلالا كاملا في المناطق التي دخل إليها (جنوب اليمن ) وعزل ما يسمى الشرعية بشكل كامل بدءا برئيسها عبدربه منصور هادي واحتجزها في الرياض والقاهرة والعاصمة الأردنية عمان .

 هذا ما يقال حاليا على لسان وزراء وسفراء وقادة عسكريين يتبعون ” الشرعية ” المزعومة ، علنا بعد أن كان جدلا واسعا في الغرف المغلقة وفي الاجتماعات السرية وغير المعلنة ، والمفارقة أن   هذا الكلام يقال أيضا على أبوب الدخول في العام الخامس من العدوان على اليمن وعلى شعبه ، ولم يحقق أي من أهدافه باستثناء جرائم الحرب الدموية بحق المدنيين والتي باتت تؤرق السعودية وتشكل أبرز الضغوط لإيقاف هذه الحرب وتصويت الكونجرس الأمريكي بغالبية أعضاءه لصالح مشروع وقف التعاون الأمريكي مع السعودية في الحرب العدوانية على اليمن واحد من نتائجها .

[+]

طلاب في شمال غرب سوريا يحتجون على إغلاق عدد من الجامعات غير المرخصة منها

6th March 2019 10:43 (no comments)

إدلب (سوريا) (أ ف ب) – منذ أسابيع، يعترض طلاب كلية الطبّ في مدينة معرة النعمان في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا، عبر اعتصامات وتحركات، على قرار أصدره مجلس تربوي متعاون مع هيئة تحرير الشام، يقضي بإغلاق كافة الجامعات غير المرخصة منه.

وعلى غرار هذه الكلية التابعة لجامعة خاصة، تم إغلاق أكثر من عشر جامعات في المحافظة بناء على قرار صدر عن مجلس التعليم العالي بهدف “تنظيم” القطاع الجامعي. وتولت تنفيذه وزارة الداخلية التابعة لـ”حكومة الإنقاذ”، التي تعدّ الواجهة المدنية لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي تسيطر على كامل المحافظة.

[+]

اليمن: انتكاسات اتفاق السويد في الحديدة هي الحاضرة.. والجنرال لوليسغارد قد يقدم استقالته بسبب التعثر

26th February 2019 12:48 (no comments)

طالب الحسني

توجيه اتفاق السويد المتعلق بإعادة الانتشار في مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن  والموانئ الثلاثة فيها يمر بظروف بالغة التعقيد والانتكاسات هي الحاضرة بدلا من الأهداف ، فجدول التأجيلات مزدحم ورئيس لجنة التنسيق الجنرال الدينماركي مايكل لوليسغارد الذي تم تعيينه خلفا للجنرال الهولندي باتريك كاميرت بغرض انتشال الاتفاق يبدو أنه في طريقه إلى الاستقالة ومن غير المستبعد أن يكون ذلك قريبا .

الذي يجري هو التالي

تم تغيير اللجنة الثلاثية لكل طرف إلى رباعية ، استجابة لضغوط إماراتية لاستيعاب مجموعات نجل شقيق صالح الموالي للإمارات بهدف إزاحة العراقيل والتعقيدات من طريق الاتفاق ، ولكن يبدو أن النتائج جاءت معاكسة تماما ومخيبة لآمال المبعوث الدولي لليمن مارتن غيريفث الذي زار الحديدة وعقد لقاءات مطولة بهدف إنعاش الاتفاق ودفع الأطراف إلى البدء بخطوات عملية ، ولكن دون أي تقدم ملموس

تم تغيير المراحل وخارطة التنفيذ وتقسيمها بخطوط وخطوات غير تلك التي تم الاتفاق عليها في استوكهلم ، وهذا التغير جاء أيضا رغبة في إرضاء دول التحالف وعلى حساب العاصمة صنعاء ، وهذا ما يفسر الجولات  السبع التي قام بها مارتن غريفث  خلال فترة وجيزة ، إلتقى خلال جولتين منها السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وأشاد بموقفه ودوره في إحاطاته لمجلس الأمن الدولي ، عقد هذا الأخير ثلاث اجتماعات وأصدر قرارين تدعمان اتفاق السويد خلال الشهرين الماضي والجاري ، حتى هذه اللحظة ليس هناك ما يشجع لجهة تنفيذ الاتفاق مطلقا

نقطة أخيرة في هذه الجزئية وهي أن تفكيك عقدة المجالس والقوى المحلية الأمنية والمدنية لا تزال ترواح مكانها وغير قابلة للحل ، فصنعاء وإن كانت قدمت تنازلات لدعم تنفيذ الاتفاق لا تزال متمسكة بما تم التوافق عليه في استوكهلم وهو أن المجالس المحلية والقوى الأمنية هي الحالية والتي تتبع حكومة الإنقاذ والمجلس السياسي الأعلى في العاصمة صنعاء هي المعنية باستلام المدينة والموانئ وإدارتها مع دور رقابي وإشرافي للأمم المتحدة ، في حين يريد الطرف الآخر تغييرا في هذه البند .

[+]

السعودية تتمنى الخروج من الحرب على اليمن.. وبقاء المغرب أو مغادرتها ليس مؤثرا

10th February 2019 13:23 (2 comments)

طالب الحسني

في أكتوبر2014 قال  وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل  ( يبدو أننا بحاجة لعملية جراحية في اليمن ) نصف السطر هذا قاله الفيصل للمسؤولين في الإمارات ، وكشفه أنور قرقاش الوزير الإماراتي للشئون الخارجية خلال مقابلة له في قناة BBC  منتصف العام الماضي 2018 وهو يستعرض إرهاصات ما قبل التدخل العسكري التي تقوده السعودية في اليمن ، تصريحات أخرى مقاربة قالها أحمد الصوفي السكرتير الصحفي للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح لإحدى القنوات التي تمولها السعودية ومقرها الرياض ، مفادها أن السفير السعودي عقد لقاء في سفارة بلاده في العاصمة اليمنية صنعاء مع ممثلين عن ” الرئاسة اليمنية حينها ، وممثلين عن حزب الإصلاح ( إخوان اليمن ) وممثلين عن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي كان يرأسه صالح ، طرح السفير ورقة عنوانها ” التمدد الحوثي ” هذا الأمر حصل في 2013 أي قبل عامين من إعلان ” عاصفة الحزم ” النقطة الأبرز في هذه الورقة هي الخيار العسكري بدعم سعودي ، والهدف هو القضاء على أنصارالله الحوثيين كليا ومنع مشاركتهم ليس فقط في الحكم بل وفي المشهد السياسي برمته ، انتهى .

[+]

طالب الحسني: للسلطات في البحرين.. أليس الإفراج عن الشيخ علي سلمان أفضل الحلول للخروج من الشلل السياسي؟

27th January 2019 13:59 (no comments)

طالب الحسني

هناك قفز على الواقع السياسي والاجتماعي يجري في البحرين منذ ما قبل 2011أمر يدعو لوقفة تأمل يفترض أن تقوم بها السلطات الحاكمة في البحرين قبل أي أحد آخر ، المملكة تعيش حالة شلل سياسي طويل ومستمر ولا يبد أنها تفكر الخروج منه فضلا عن العمل على ذلك ، حالة إنكار رهيبة للواقع ، الغريب أن الخروج وإنهاء هذه الحالة في متناول اليد وليست عمليا معقدة

المعارضة البحرينية هادئة للدرجة التي تكفي لعقد تسوية سياسية مهمة، هي في الحقيقة ضرورية ، نعم معارضة هادئة جدا بالنظر إلى ما تواجهه من قمع وارهاب وسجون وإعدام وإسقاط للجنسية لا يحدث في أي حقبة من التاريخ السياسي البحريني غير الطويل، نقول هذا الكلام بالتزامن مع حملة تضامنية مع الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان المعتقل لدى السلطات ومحكومة عليه بالمؤبد، وتأتي هذه الحملة قبيل أيام من جلسة ستعقد للطعن في الحكم الصادر بحقه، وهو حكم ليس مسيسا فقط وجائر بل أيضا لا يخدم السلطات ولا الشعب البحريني والاستقرار في البحرين.

[+]

طالب الحسني: العداء الأمريكي للشعوب المقاومة وهذا ما قاله لنا السفير الكوبي في لبنان وما وجه الشبه بين الثورة الكوبية وثورة أنصار الله الحوثيين في اليمن؟

19th January 2019 13:37 (no comments)

طالب الحسني

في العام 2011 كانت صور الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو ورفيقه الراحل تشيني جيفارا في كل مكان ضمن الحراك الثوري ” الربيع العربي” كرموز لنضالات الشعوب والنزعة نحو التحرر من الديكتاتوريات ، بيد أن الذين كانوا يمارسون التجربة الكوبية حرفيا ومنذ 2004 أي قبل “الربيع العربي” بنحو 8 سنوات ، هم أنصار الله ” الحوثيون ” مع الفارق في الخلفيات الفكرية والثقافية التي انطلقوا منها ، توصف ” الحركة الحوثية” بأنها جاءت من ” الكهوف” فمعظم أنصارهم الأوائل كانوا من المجتمع الريفي ـ أقصى شمال اليمن ” محافظة صعدة ” الحدودية مع السعودية ، تماما كان الريف هو منطلق الثورة الكوبية ضد الديكتاتور ليفولجنسيو باتيستا ، في اليمن كانت الديكتاتورية ليس نظام صالح ، بل التدخل السعودي الخليجي في اليمن ، يمثل هذا التدخل هرم الديكتاتورية السياسية والفكرية والدينية ، هذا البلد الفقير والمهم تعامله السعودية كما لوكان حديقه خلفية ، يقول صالح خلال مقابلة مع قناة الميادين في 2015 بعد خلافه مع السعودية ، أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اغتاض ولم يكن راضيا مطلقا بعد أن حضر العيد العاشر للوحدة اليمنية ، الذي أقيم في محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن عام 2000، اتضح فيما بعد أن العرض العسكري الذي نظم بالمناسبة  هو منشأ السخط ، فالسعودية لا تريد جيشا في اليمن !!

[+]

الأمم المتحدة تبحث عن إيجاد سلطة توافقية بديلة في اليمن وإنهاء التمترس خلف الشرعيات

13th January 2019 13:15 (5 comments)

طالب الحسني

السلام يبتعد عن اليمنيين مؤقتا ولكن الأمل حتما لن ينقطع ، نقول هذا الكلام ونحن أمام العام الخامس من هذه الحرب العبثية والعدوان الغاشم والتدخل العسكري غير ” المدروس ” والمفارقة المؤلمة أنه كان بحاجة لمن يدعمه اقتصاديا وسياسيا خلال العشر السنوات التي مضت ، وتخيلوا أن اليمن كان يحمل ملف اعتماده ضمن دول ” مجلس التعاون الخليجي ” وكم هي المفارقة الآن أن جزء من هذه الدول تدمره بمالها وسلاحها التي تشتريه بمليارات الدولارات ، وتدمره بغطرسة مع سبق “الإصرار والترصد “

في العام 2009 أي قبل عشرة أعوم تماما أعلن الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح الذي قتل هو أيضا في هذه الحرب ، أعلن أن اليمن بحاجة لـ” فزعة ” خليجية واقليمية ودولية ، وعقد مؤتمر للمانحين في لندن لدعم اليمن ، وللأسف كل الدول التي رصدت مبالغ لم توفي بتعهداتها حتى اللحظة ، ونسبة ما تم تقديمه كان ضئيلا جدا 30%

لن نغرق في تفاصيل الماضي بكل مآسيه وما أكثرها ، ولكن نذكّر ، فربما نسي البعض وفرح البعض الآخر من هذه الانتكاسة على مستوى التعاون العربي ” المشترك ” العبارة التي تخفي وأخفت كم كبير من الأحقاد والضغائن والمكائد ” المشتركة ” أيضا ، ومن يشعر أننا نجافي الحقيقة فعليه مراجعة تاريخنا العربي والإسلامي الحافل بالحروب الناعمة والقاسية والمليئ بالمؤامرات والكيد الساسي “والعجرفة” والأخطاء الفادحة ومن بينها هذه الحرب التي يعيشها اليمن منذ 4 أعوام

نختصر ونقول أن الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي لليمن البريطاني مارتن غريفث أمام مجلس الأمن الدولي في الجلسة التي خصصت لنقاش الملف اليمني في 9 ينايرالجاري تحمل إصرارا أمميا على الحل السياسي في اليمن ، والوصول إلى سلام وإنقاذ الدول المعتدية واليمن المعتدى عليه في نفس الوقت ، من خلال تجاوز كل العقبات والتحضير لمشاورات مقبلة في الـ20 من هذا الشهر ، وفقا لاتفاقية السويد التي نصت على إلزام جميع الأطراف للذهاب إلى استكمال المشاورات دون شروط ، ودعمت هذه الدعوة بقرار من مجلس الأمن 2451 وصوت عليه جميع الأعضاء ، وهذا الأخير يشكل هو الآخر اختراقا لجدار الأزمة في اليمن ، ويحد جزئيا من صلاحيات القرار السابق 2216 الذي تتمترس خلقه السعودية والتحالف الذي تقوده وحلفاؤها .

[+]

اليمن: حلفاء السعودية يرغبون بمبادرة خليجية جديدة بعد تسوية بين الرياض وصنعاء.. فهل يقبل أنصار الله وحلفاؤهم؟ وهل سقطت المعادلة الصفرية؟

26th December 2018 13:11 (3 comments)

طالب الحسني

لم يعد بالإمكان إعادة القوى التي سقطت في 2014 إلى العاصمة اليمنية صنعاء على ظهر دبابات وطائرات التحالف الـ300 الذي تقوده السعودية منذ مارس 2015 وبدعم أمريكي تراجع مؤخرا، بالتالي الأمور تتجه نحو المسار السياسي ولكن بشروط المنتصر مع حفظ ماء الوجه السعودي، عبر تسوية يمنية سعودية، هذه قناعة حلفاؤ الرياض من هذه القوى (الشمالية) المنضوية تحت جناح ما يسمى الشرعية، يقولونها لبعضهم في السر وربما مستقبلا في العلن وللسعوية، انتهى ومن أول السطر.

المعادلة الصفرية التي كانت عنوان ” عاصفة الحزم ” وكررها محمد بن سلمان ومسؤلون إماراتيون أكثر من مرة عندما تحدثوا عن استحالة السماح بقيام ” حزب الله جديد ” جنوب السعودية ويشيرون إلى حركة أنصار الله وحلفائها ،  سقطت وربما إلى الأبد ، واتفاق استوكهولم و ” تسوية ” الحديدة التي تعززت بقرار من مجلس الأمن الدلي 2154 واجماع دولي على ضرورة إنهار الحرب في اليمن ، تمثل ترجمة عملية لهذه الحقيقة

العودة إلى المسار السياسي آخر انتصارات الصمود اليمني أمام الغطرسة السعودية الإماراتية وغياب الحكمة  والأخلاق والانسانية ، وانتصار كبير للقوى السياسية والعسكرية التي فرضت هذا المسار كخيار وطريق إجباري بدأ يسلكه التحالف بعد 4 أعوام قاسية من العدوان غير المبرر على اليمن ، تركت الآلآف من الأسر موجوعة على أحبائهم الذين استشهدوا بقصف الطيران ” الأمريكي ” وبالصواريخ والقنابل ” الامريكية الأوروبية ” لكن بأيدي “عربية ”  هذا وجع آخر ونزق جديد يضاف إلى أشباهه من الحروب المماثلة منذ منتصف القرن الماضي .

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
دفعةٌ جديدةٌ من الأموال القطريّة لغزّة تتزامن مع إفراج نِتنياهو عن عشَرات الملايين للسلطة في رام الله.. ما الذي يجري بالضّبط؟ وهل هذا التزامن بالصدفة أم في إطار مُعادلة “المال مُقابل الهُدوء” القديمة المُتجدّدة؟ ولماذا تُساورنا الشّكوك تُجاه هذه المُعادلة وأصحابها؟
حِزام مُواجهة جديد يتبلور ضِد إسرائيل يتجاوز دول الجِوار المُستسلمة الخانِعة.. كيف ارتكب نِتنياهو “خطأ العُمر” بقصفه للحشد الشعبي في العِراق؟ وهل سيتجرّأ على قصف الحوثيين مثلَما هدّد؟ ولماذا سيدفع ثمنًا غاليًا في باب المندب والبحر الأحمر؟
دفاع البشير يطالب بالإفراج عنه بكفالة
الذكرى التسعون لميلاد ياسر عرفات تثير التساؤلات حول مواقفه التاريخية.. عندما صب عليه إدوارد سعيد جام غضبه واتهمه بالخيانة ووصف “فعلته” بـ”الحمقاء” وقال إنه ليس “منديلا”.. د. عبد المنعم سعيد: أبو عمار رمز رئيسي للنضال الفلسطيني وهناك مقاومة لا تستطيع إسرائيل ردها! عبد القادر ياسين: أوسلو خطيئته الكبرى ولكنه قضى وطنيا !
الصحف الجزائرية عن الجمعة الـ 27 من الحراك … الشعب الجزائري صاحب القرار
صحف مصرية: تصريح مبارك عن “الشيعة” الذي أقام الدنيا عليه ولم يقعدها! الهلال الشيعي والصراع الأكبر والأخطر على النفوذ فى الشرق الأوسط بين السعودية وإيران! محمد رمضان معاتبا واحدا من جمهوره: انت يعني الإور اللي فيهم؟”.. ما معنى الكلمة العامية المتداولة في عالم “البلطجة”؟
“الراي” الكويتية: مَن يقف وراء تفجير مخازن الذخيرة في العراق؟ إيران هي الهدف
“هآرتس”: نتنياهو قلق من مساعي استبداله في زعامة “الليكود”
الفاينانشال تايمز: هل فشلت محاكمة البشير في إسكات الأصوات المنادية بالعدالة؟
المرشح للرئاسية عبدالفتاح مورو في حوار خاص لـ”رأي اليوم”: هناك وهم تسرب للأذهان من ان يتقدم الاسلاميون لرئاسة الجمهورية.. لا وجود لقرار خارجي ضد الديمقراطية في تونس.. جاليتنا بالخارج هي جزء من جسم نابض له علاقة بوطنه.. أدعو القوى المحافظة في البلاد أن أكون متحدثا باسمهم.. المثالية التي كتب بها الدستور تستوجب جانبا من المراجعة
هل تقود “العمليات الفردية” غزة إلى مواجهة شاملة مع إسرائيل
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
سليم البطاينه: سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع!
امجد الدهامات: الجنس يُنهي الحرب!
الدكتور نسيم الخوري: “هؤلاء المرضى الذين يحكمون”… العالم
صالح الطراونه: عندما يتحدث طاهر المصري عن الولاية والحكومة القوية
 تمارا حداد: الدولار لغزة… والشيقل للضفة… حلول مؤقتة وليست نهائية !!!
سيف ابراهيم: عبد المهدي في ايامه الاخيرة والبديل عبطان رئيسا للوزراء!
باهر يعيش: جامعتنا العربيّة.. مع الإحترام
سيف اكثم المظفر: الحشد سيرد في أورشليم؟!
رأي اليوم