27th Oct 2020

صالح القزويني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

ترامب الذي حلب الجميع.. ايران حلبته

Yesterday 12:35 (7 comments)

صالح القزويني

غير خاف على السياسيين والخبراء والمحللين ان العنصر الرئيسي الذي جعل من الولايات المتحدة الأميركية دولة عظمى هو امكاناتها المالية الهائلة، غير ان هذه الامكانات بدأت تنحسر منذ نحو ربع قرن نتيجة عوامل عديدة في مقدمتها الحروب والتدخلات العسكرية الاميركية هنا وهناك، والحرب في أفغانستان والعراق على رأسها، حتى أن الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب كشف سرا ربما لم يعرفه الكثيرون عندما قال، أن بلاده أنفقت 7 تريليون دولار على المنطقة دون أن تحصل على شيء.

ترامب جاء ليعيد المجد والألق للدولة العظمى لتبقى عظمى، والسبيل الذي اختاره لتحقيق ذلك هو الابتزاز والضغط والتهديد ولم يتورع عن استخدام أخس الأساليب لتحقيق ذلك، ولا شك أن بذاءة لسانه وكلماته ومصطلحاته ساعدته على تحقيق ذلك، فاطلق عبارة البقرة التي يجب حلبها على دول المنطقة، ومنذ ذلك الوقت ووسائل الاعلام تطلق عليه صفة حالب دول المنطقة.

[+]

آفاق الملف الايراني بعد الانتخابات الأميركية

2 weeks ago 10:57 (3 comments)

صالح القزويني

من الملفات التي تشغل اذهان السياسيين والخبراء، قبل وبعد الانتخابات الأميركية، وخاصة الانتخابات مرتقبة هو الملف الايراني، لأسباب عديدة، في مقدمتها تشابك هذا الملف بملفات أخرى معقدة.

ومن الأسباب أيضا الموقع الجغرافي لايران وقربها من آبار النفط، وبشكل عام وجود ايران بمنطقة استراتيجية في غاية الأهمية، يجعل من الطبيعي أن تتأثر المنطقة بالوضع الايراني سواء كان هذا الوضع متأزما ومتوترا أو كان هادئا، ويمكننا الاستدلال على هذا الرأي بوضع المنطقة ما قبل الاتفاق النووي وما بعده، فقد شهدت المنطقة الهدوء والاستقرار بعد التوقيع على الاتفاق، ولكن منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق وفرض العقوبات على ايران والى هذا اليوم لم تذق المنطقة الراحة والاستقرار.

[+]

مصیر ترامب بيد طهران

3 weeks ago 10:04 (7 comments)

صالح القزويني

لا أدري ان كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينام هذه الأيام أم أن الأرق لا يسمح له بالنوم، خاصة عندما يرى أن مؤشر شعبية منافسه جو بايدن مرتفع، رغم كل الذي فعله من أجل أن يتقدم على بايدن؟

ليس فقط المجتمع الدولي والداخل الأميركي يرفض بقاءه بل أن ما نسميه نحن بيد الغيب وما يسميه الآخرون بالطبيعة، امتدت لترامب ووجهت له عدة صفعات، الصفعة الأولى السيول والحرائق والثانية تفشي كورونا والثالثة اصابته هو بالفايروس، وكان مؤشر شعبيته في منحنى تنازلي مستمر.

حتى اتفاق براهام بين الامارات والكيان الاسرائيلي، وكذلك مبادئ الاعلان عن الاتفاق بين البحرين والكيان لم يشفعا له، فبذل جهودا حثيثة لتوظيف هذا الحدث لرفع مؤشر شعبيته، ولذلك أصر على أن يكون الاعلان عن الاتفاق والتوقيع عليه في واشنطن، ولكن رغم ذلك بقي بايدن متقدما عليه.

[+]

قصة حقل مبارك النفطي بين ايران والامارات ومستقبل العلاقات بين البلدين بعد توقيع “اتفاق السلام”

25th August 2020 12:03 (one comments)

 

 

صالح القزويني

يقول الكاتب الايراني علي تقوي نيا في مقال تحت عنوان “ضربة حرس الثورة الاسلامية للامارات التي لم تنشر بتاتا في وسائل الاعلام” الذي نشره في مدونته: “ليس هناك من بين المشيخات التي تقطن الضفة الجنوبية للخليج الفارسي دولة لديها مزاعم حول السيادة كالامارات العربية المتحدة”.

ويضيف الكاتب، “هذا البلد الصغير الذي يضم مليوني نسمة من المواطنين المحليين طالما اتخذ مواقف عدائية تجاه الجمهورية الاسلامية، في الوقت الذي فوض الدول التي لديها عداء مع ايران استخدام أرضه لمرات عديدة للقيام بأعمال سياسية وامنية وعسكرية”.

[+]

مبادئ ايران في علاقتها مع العراق

23rd July 2020 11:00 (4 comments)

صالح القزويني

فاجأني موقف قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، فقد انتقى الكلمات بعناية خاصة وعبر عن دعم ايران للعراق.

وعلى الرغم من أن السيد خامنئي طلما عبر عن دعمه للعراق خلال لقاءاته مع كبار المسؤولين العراقيين ولكن يتراءا لي أن حديث قائد الثورة مع الكاظمي يختلف عن احاديثه مع رؤساء الوزراء العراقيين السابقين الذين زاروا ايران.

موقف قائد الثورة وتصريحاته سواء في لقائه مع الكاظمي أو سائر رؤساء وزراء العراق السابقين وكذلك مواقف سائر المسؤولين الايرانيين يعكس سياسة مبدئية تنتهجها ايران تجاه العراق، وتتألف هذه السياسة من العناصر والاركان التالية..

[+]

قدرة الكاظمي على رأب الصدع بين ايران والسعودية

21st July 2020 11:48 (4 comments)

 

 

صالح القزويني

بما ان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي هو الذي سيزور ايران فكان من المفترض أن يسبقه وزير الخارجية فؤاد حسين بزيارة طهران لبحث الترتيبات اللازمة ومناقشة الملفات التي يبحثها الكاظمي مع المسؤولين الايرانيين، الا أننا رأينا أن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف هو الذي بادر الى زيارة بغداد لبحث أجندة الزيارة والترتيبات اللازمة لاجرائها مع المسؤولين العراقيين.

لقد تردد في وسائل الاعلام أن الكاظمي سيسعى الى التوسط بين ايران والسعودية لانهاء النزاع والخلافات بينهما، الايرانيون تعاملوا بذكاء مع هذا الموضوع لذلك ارسلوا ظريف الى بغداد ليقدم وجهة نظر طهران تجاه تسوية الخلافات مع السعودية الى جانب مناقشة الملفات التي سيبحثها الكاظمي خلال زيارته لطهران، خاصة وقد ذكرت وسائل الروسية أن ظريف يزور موسكو يوم الثلاثاء أي في اليوم الذي يصل فيه الكاظمي لطهران.

[+]

متی تُشفى ايران من وعكتها الاقتصادية؟

7th July 2020 11:46 (3 comments)

 

 

صالح القزويني

شأني شأن أي كاتب واعلامي من المفترض عليه التمجيد والاشادة بالديمقراطية وسيادة الشعب والانتخابات، لأنه لا يستطيع العيش في أجواء الديكتاتورية والاستبداد والكبت الا اذا كان مؤمنا بتلك الأجواء، ولكن عندما أرى الكوارث والفساد الذي ينخر عظام البلدان والشعوب والتخلف في كل المجالات نتيجة العمليات الانتخابية هنا وهناك يجعلني أعيد النظر في التمجيد والاشادة بالديمقراطية وسيادة الشعب والانتخابات.

لا أريد نبش تاريخ الديمقراطية وسيادة الشعب والانتخابات ومن الذي اسسها ودعا اليها وعمل بها، ولكن الغرب هو الذي بلور ووضع آليات العمل بالديمقراطية المعاصرة، وبغض النظر عما اذا كان الغرب يعمل بآليات وقوانين الديمقراطية التي وضعها هو أم لا، ألا أن ما ينبغي قوله هو أن الديمقراطية نظام كامل ولا يمكننا أن ننفذ أحد آلياته التي تنسجم مع مصالحنا ونهجنا وننبذ الباقي الذي يتعارض معها، ولهذا السبب فان الديمقراطية تثمر في الغرب وتعطي نتائج مبهرة (حتى لو كانت نتائج متدنية) ولكنها لا تثمر في بلداننا، بل تعطي في الغالب نتائج عكسية ويتم استغلالها واستخدامها كأداة للتغطية على الفساد والتخلف والاخطاء.

[+]

ایران المتقدمة عسكريا وأمنيا وسياسيا متوعكة اقتصاديا

3rd July 2020 10:47 (7 comments)

 

 

صالح القزويني

أن تنطلق الصواريخ من الاراضي الايرانية وتنهمر على الاميركيين في قاعدة عين الاسد في العراق، أو داعش في دير الزور السورية، أو موقعا للمعارضة الكردية الايرانية في كردستان العراق، أو تنطلق الى السماء وتسقط طائرة أميركية مسيرة متطورة، فهذا يعني مرحلة متقدمة من التقدم العسكري في الوقت الذي تعجز فيه الكثير من الدول عن صنع رصاصة تدافع فيها عن نفسها.

الخبراء في التصنيع العسكري يدركون جيدا ما معنى أن تصنع دولة محاصرة اقتصاديا وسياسيا صواريخ بعيدة المدى وتصيب أهدافها بدقة متناهية، وكذلك صواريخ ارض جو تصيب طائرة مسيرة صغيرة في السماء الرحبة وتسقطها، لأن القضية ليست قضية صناعة اسطوانة ذو رأس مدبب، وتحشيتها بالمتفجرات واطلاقها على أهداف جوية أو أرضية أو بحرية، وانما عملية معقدة من التقنيات الالكترونية.

[+]

قطر تتغاضى عن السعودية وتهاجم الامارات لعلاقتها التجارية مع ايران

13th June 2020 10:43 (3 comments)

صالح القزويني

بما أن الحصار الذي تفرضه السعودية ومصر والامارات والبحرين على قطر دخل سنته الرابعة فسنحاول على عجالة التعرف على اسباب استمراره، فمن يتابع المواقف والتوجهات السياسية للمسؤولين والأوساط القطرية منذ فرض الحصار الرباعي وحتى اليوم يصل الى نتيجة ان الدوحة تسعى قدر الامكان تجنب التعرض للمملكة العربية السعودية بينما تهاجم مصر والامارات والبحرين.

لاشك أن مصر والامارات والبحرين لعبت دورا كبيرا في مقاطعة قطر وفرض الحصار عليها، وليس هذا وحسب وانما لعبت دورا أيضا في ثني السعودية عن تغيير موقفها فيما بعد تجاه قطر، ولكن الخطأ الذي ترتكبه الدوحة هو انها تعتقد أن الرياض يسيرها هؤلاء، بينما القرار الأول والأخير بيدها وليس بيدهم وكان يتعين على المسؤولين القطريين أن يعيدوا النظر في سياستهم تجاه السعودية عندما رأوا أن السياسة التي انتهجوها ضد الامارات ومصر والبحرين لم تحل مشكلتهم ولم تنه الحصار الذي فرض عليهم.

[+]

ایرانیون یفضلون ترامب علی غیره

8th June 2020 11:42 (10 comments)

صالح القزويني

لا أعتقد أن احدا سيصدقني لو قلت أن شريحة من الايرانيين يفضلون الرئيس الأميركي دونالد ترامب على غيره، ويعتبرون وجوده فرصة لتحقيق أهداف الثورة الايرانية، ولذلك فانهم لم ينزعجوا من فوزه في الانتخابات التي أوصلته للحكم، ولن يفرحوا برحيله في الانتخابات القادمة بل يتمالكهم الشؤم من مجيء المرشح جو بايدن.

ربما ستنصرف الاذهان الى أن هذه الشريحة هم من المعارضين للنظام الايراني سواء أولئك الذين كانوا في داخل ايران أو خارجها، ويتمنون سقوط النظام على يد ترامب أو غيره، بعقوبات اقتصادية أو بهجوم عسكري، بانقلاب عسكري أو بحرب أهلية أو بثورة شعبية، فلا فرق لديهم في أداة وطريقة سقوط النظام، بل وحتى لو أبيد الشعب برمته فليس مهما لديهم مادام يؤدي الى سقوط النظام، ولذلك فانهم يؤيدون أية خطوة تحقق هذا الغرض.

[+]

جدية ترامب في التفاوض مع ايران

6th June 2020 10:41 (5 comments)

 

 

صالح القزويني

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران الى التفاوض معتبرا اطلاقها سراح الجندي السابق في البحرية الأميركية مايكل وايت يُظهر إمكان إبرام اتفاق بين البلدين.

وهذه ليست المرة الأولى التي يدعو فيها ترامب ايران الى التفاوض، فمنذ انسحابه من الاتفاق النووي وهو يدعوها الى التفاوض، بل انه دعا الى التفاوض حول الاتفاق النووي خلال حملته الانتخابية وكذلك بعد فوزه في الانتخابات وقبل الانسحاب من الاتفاق، وطالما أكد أن التفاوض معه سيحقق نتائج طيبة، وطالما أشاد بالمفاوض الايراني حتى انه أعلن ان ايران حققت ما تريده عبر المفاوضات بينما خسرت كل المعارك التي خاضتها.

[+]

متى ستوجه طهران الضربة الرابعة لواشنطن؟

4th June 2020 12:16 (6 comments)

 

 

صالح القزويني

الصمت الكامل الذي لاذت به الادارة الأميركية تجاه ناقلات الوقود الايرانية الى فنزويلا، يثير الدهشة ويحيّر العقول.

فبأي شكل كانت تريد واشنطن فيه تفسير القضية وشرح أسبابها وتداعياتها وخلفياتها، فان القاصي والداني يدرك انه انتصار كبير للسياسة والدبلوماسية الايرانية، وفي نفس الوقت ضربة مؤلمة للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة ضد ايران، وبكلمة فانه ضربة موجعة للهيبة الاميركية.

البعض عزا الصمت الذي لاذت به ادارة الرئيس دونالد ترامب الى أنها لم تكن تريد تضخيم هذا الحدث وتسليط الضوء الكبير عليه، خاصة وانها تعلم المحصلة النهائية له، وبما أنه لم يكن بوسعها سوى توجيه التهديد والوعيد وفي نفس الوقت لم تكن تريد القيام بأي اجراء ضد الناقلات فان تسليط الضوء عليه سيثير العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول امتناع واشنطن عن تنفيذ تهديداتها.

[+]

ولى عهد المرونة الايرانية تجاه اميركا

2nd June 2020 11:38 (8 comments)

 

 

صالح القزويني

لقد أتت كل الاهداف التي سعى الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى تحقيقها من انسحابه من الاتفاق النووي والشروط التي وضعها لعودته اليه بنتائج عكسية.

تتلخص الأهداف والشروط في أربعة أمور:

أولا: اعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي وتمديده لعدة سنوات أخرى.

ثانيا: أن تتوقف ايران عن دعم “الارهاب”.

ثالثا: أن تتوقف ايران عن التدخل في شؤون دول المنطقة وحسر نفوذها فيها.

رابعا: أن تسمح بمراقبة دولية لقدراتها العسكرية، وتتوقف عن تطوير صواريخها الباليستية.

الأداة التي استخدمها ترامب لتحقيق هذه الاهداف هي العقوبات الاقتصادية، وكان المراد من العقوبات تحقيق أحد هدفين، اما أن ترضخ الحكومة الايرانية للشروط الاميركية أو ان يثور الشعب الايراني ضد النظام الحاكم وتتخلص واشنطن حتى النهاية من النظام الايراني.

[+]

شمخاني سيثبت لواشنطن ان مساعيها هواء في شبك

9th March 2020 12:14 (one comments)

صالح القزويني

زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني الادميرال علي شمخاني لبغداد هي الزيارة الاولى لمسؤول ايراني بهذا المستوى منذ التظاهرات والاحتجاجات التي شهدها ويشهدها العراق  منذ تشرين الماضي وحتى اليوم.

التظاهرات التي ارغمت رئيس الحكومة عادل عبد المهدي على تقديم استقالته وارغمت البرلمان على تغيير قانون الانتخابات، وكان من بين المتظاهرين من رفع شعارات ضد ايران ودعاها الى عدم التدخل في شؤون العراق، بل بعضهم لم يكتف بذلك وانما احرق القنصليتين الايرانيتين في النجف وكربلاء؛ الا أن كل ذلك لم ينقل العراق الى ساحل الأمن والاستقرار، بل كان عدم الاستقرار يراوح مكانه رغم أن ايران طيلة هذه الفترة سحبت يدها من العراق عله يتمكن اولئك الذين طالبوها بعدم التدخل أن يتوصلوا الى صيغة ترضي الجميع.

[+]

هل كان هذا ما يريده ترامب من ضغوطه على ايران؟

25th February 2020 12:04 (4 comments)

صالح القزويني

المبرر الرئيسي الذي ساقه المسؤولون الاميركيون وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لفرض عقوبات على ايران وممارسة سياسة أقصى الضغوط عليها هو تغيير “سلوكها”، وهو التعبير المنمق لارغام طهران على التراجع عن مواقفها وسياساتها تجاه الكثير من القضايا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وموقفها من الكيان الاسرائيلي.

ففي الثامن من ايار/مايو 2017 اعلن ترامب انسحابه من الاتفاق النووي والبدئ بفرض العقوبات على ايران، بمعني آخر أنه في يوم التاسع من ايار/ مايو القادم ستدخل العقوبات الترامبية على ايران عامها الثالث فهل يا ترى حققت العقوبات والسياسة الاميركية الغاية منها؟

لست بصدد مناقشة ما اذا كان ترامب حقا يريد تغيير السياسة الايرانية أو انه يريد تحقيق غايات أخرى من العقوبات التي يفرضها عليها، فقد ناقشت هذا الموضوع في مقال سابق تكرمت راي اليوم بنشره، وانما سأحاول الاجابة على ما هو معلن من ان الهدف من العقوبات هو تغيير “السلوك” الايراني، فهل يا ترى تغيّر السلوك الايراني بعد نحو عامين من العقوبات؟

الذي دفعني للخوض في هذا الموضوع هو نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت يوم الجمعة الماضية في ايران، وكل متابع للشأن الايراني يعلم أن التيار المبدئي المنافس للتيار الاصلاحي الذي دعم الرئيس الايراني حسن روحاني طيلة دورتين رئاسيتين حقق فوزا كاسحا في هذه الانتخابات.

[+]

هل تستهدف ايران القواعد الاميركية أم الدول التي تستضيفها؟

12th February 2020 12:32 (2 comments)

 

 

صالح القزويني

كثر الكلام في الآونة الأخيرة حول القاعدة العسكرية الأميركية التي انطلقت منها الطائرة المسيرة التي نفذت جريمة اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما، خاصة بعد تصريح قائد قوة الجوفضاء  لحرس الثورة الاسلامية اللواء أمير علي حاجي زادة من أن الطائرة انطلقت من الكويت، ما أدى الى انتقاد الخارجية الكويتية واستدعائها للسفير الايراني.

وتزامنا مع ذلك تردد في وسائل الاعلام أن الطائرة انطلقت من القاعدة الأميركية في قطر، والذي عزز هذا الرأي هو أن البنتاغون حوّل (خلال العدوان على العراق) قيادة القوة الجوية الاميركية في المنطقة من السعودية الى قطر، والذي عزز هذا الرأي أيضا زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لطهران حيث ذكرت وسائل الاعلام أنه زار طهران ليؤكد لها أن الاميركيين لم يطلعوا بلاده على نواياهم وان هذا العدوان لا يعكس موقف الدوحة من ايران.

[+]

أليس من حق التيار المبدئي الايراني مهاجمة روحاني وفريقه؟

2nd February 2020 12:55 (6 comments)

صالح القزويني

على الصعيد السياسي ايران تضم تيارين سياسيين رئيسيين، وغالبا أحدهما يتولى السلطة ويمسك بزمام أمور البلاد بعد انتخابات رئاسية وتشريعية، والآخر يتحول الى معارض أو منافس، ومع أن اسم كل تيار تغيّر في كل مرحلة وخاصة يتغير مع اقتراب الانتخابات سواء كانت تشريعية أو رئاسية، إلا أنه لم يطرأ تغيير على الاسس الفكرية لكل تيار، فيعتبر كل واحد منهما نفسه هو الممثل الحقيقي للثورة والابن الشرعي لها.

أطلقت وسائل الاعلام في البداية على احدهما اسم تيار اليسار والآخر اليمين ثم تغير الاسم عدة مرات وفي الوقت الراهن يطلق على تيار اليسار اسم التيار الاصلاحي واليمين اسم المبدئي، ومع اعلان عن تشكيل تحالف جديد للانتخابات البرلمانية المرتقبة في الواحد والعشرين من الشهر الجاري باسم التحالف الثوري فمن المتوقع أن يتغير اسم التيار المبدئي الى الثوري، خاصة اذا حقق هذا التيار فوزا كاسحا في هذه الانتخابات.

[+]

الفرصة الأخيرة لترامب لتسوية أزمته مع ايران

28th January 2020 13:00 (3 comments)

صالح القزويني

ابتلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاهانة الكبيرة التي وجهتها ايران اليه بقصف قواته وآلياته ومعداته في قاعدة عين الأسد بمحافظة الانبار العراقية ساهم بشكل كبير انزلاق المنطقة الى حرب لايمكن التكهن بمدياتها، ولكن ليس من الواضح ما اذا كان ترامب سيستمر في بلع الاهانة أم انه يؤجل الرد عليها في الوقت الذي يراه مناسبا.

على الأرجح أن ترامب لا يريد أن تذهب الأمور الى مزيد من التوتر والتأزم، لأن المزيد منه يؤثر بشكل مباشر على عودته للبيت الأبيض في الانتخابات القادمة، ولكن كل الدلائل تشير الى أن الأوضاع لا تتجه الى الهدوء بل على العكس من ذلك تتجه نحو المزيد من التصعيد، ولعل اسقاط الطائرة الاميركية في افغانستان وكذلك اطلاق الصواريخ على السفارة الأميركية في بغداد وربما أحداث أخرى تقع لاحقا؛ أبرز مؤشرات هذا التصعيد.

[+]

هل ستعلن الرياض ان طهران نفذت هجوم ارامكو؟

21st September 2019 10:31 (2 comments)

صالح القزويني

ليس من الواضح لماذا تأخرت الرياض في الاعلان بشكل رسمي عن الجهة التي نفذت الهجوم على منشأتي آرامكو في منطقتي ابقيق وهجر خريص رغم أن عددا من المسؤولين والسفراء السعوديين أعلنوا وبشكل صريح ان ايران هي التي نفذت الهجوم. هل لأنها لم تتوصل بعد الى نتيجة قطعية حول الجهة التي نفذت الهجوم، أم أن هناك اعتبارات أخرى تجعلها تتريث في الاعلان عن هذه الجهة، أو عدم الاعلان عنها بتاتا، الأمر الذي حدث مع استهداف السفن في الفجيرة الاماراتية؟

ليس لدى الرياض أدنى شك أن القوات اليمنية هي التي نفذت الهجوم، خاصة وأن صنعاء اعلنت بشكل رسمي أن سلاح الجو المسير هو الذي نفذ العملية، ولكن اعلان الرياض بأن القوات اليمنية هي التي نفذته يتعارض مع السياسة التي انتهجتها تجاه القوات اليمنية والحوثيين منذ قرارها بشن الحرب على اليمن وحتى اليوم.

[+]

هل يوافق روحاني على لقاء ترامب؟  وما هي فرص التوصل الى اتفاق؟

27th August 2019 11:36 (2 comments)

صالح القزويني

لا يراودني أدنى شك أن انتظار المُعادين لايران للقاء الرئيس الايراني حسن روحاني بنظيره الأميركي دونالد ترامب، أكثر من انتظار الموالين لايران.

ولا يعود انتظارهم لعقد اللقاء بين الرئيسين لحرصهم على السلام في المنطقة وسلامة أهلها واعتقادهم أن اللقاء سيضع حدا للتوتر الذي تشهده المنطقة نتيجة التصعيد بينهما، وانما ليشمتوا بالنظام الايراني، وليقولوا للموالين له أين ذهبت التصريحات الرنانة لكبار المسؤولين الايرانيين الذين طالما رفضوا عقد أي لقاء بين المسؤولين الايرانيين وادارة ترامب؟

بدأت وسائل الاعلام المعادية لايران بالشماتة بالمسؤولين الايرانيين قبل أن يقع اللقاء فما بالك اذا جرى اللقاء واسفر عن اتفاق بين الطرفين، خاصة ان الجميع استشف ذلك من التصريحات التي أطلقها الرئيس روحاني يوم أمس الاثنين عندما ألمح الى انه مستعد للقاء اي شخص من أجل مصلحة البلاد، وأشار الى أن طهران مستعدة للقيام بأية خطوة حتى لو كانت نسبة نجاحها ضئيلة جدا.

[+]
الزعامة “العربية” للعالم الإسلامي تتآكل بسرعة لمصلحة قيادة سنية شيعية جديدة صاعدة تستحقها عن جدارة.. لماذا؟ هل التحالف الاقتصادي العسكري “البديل” بزعامة نتنياهو سيحمي السعودية ودول الخليج ام سيؤدي الى افلاسها وربما زوالها؟ وأين يكمن “الهوان” الكارثي لكل من عباس والبرهان؟
شُكرًا لماكرون الذي وحّد العالم الإسلامي في هذا الزّمن الصّعب.. لماذا تتصدّر ثلاث دول للحملة الفرنسيّة ضدّ المُسلمين ورسولهم وتغيب الزّعامات العربيّة وخاصّةً السعوديّة؟ وكيف خرج أردوغان عدوّها الأكبر الزّعيم الأكثر شعبيّةً في أوساط مِلياريّ مُسلم تقريبًا؟
لماذا يخشى الأمير بن سلمان الاغتِيال من الشعب السعودي إذا طبّع مع “إسرائيل”؟ وكيف أنهى الثّلاثي السّوداني البرهان وحميدتي وحمدوك اتّفاق التّطبيع وخدعوا شعبهم؟ وهل تكون “نيوم” عاصمة “السّلام” السعوديّة بعد طرد “الحويطات” رغم مُعارضة مُعظم أُمراء الأسرة والشّعب السّعودي؟
أعلى نسبة إصابة بفيروس كورونا في الأردن.. 3800 حالة و44 وفاة 
بيدرسون امام مجلس الامن بعد لقائه المعلم: الحل في سورية من خلال اصلاح دستوري او دستور جديد وانتخابات حرة ونزيهه
صحيفة مال: السعودية تتجه لإلغاء نظام الكفيل في النصف الاول من 2021
صحيفة عبرية: إقامة دولة فلسطينية سيؤدي إلى تفاقم الوضع بالضفة الغربية والحل إقامة إمارة محلية على أساس قبائل فلسطينية
الغارديان: استطلاع يكشف عن اعتقاد واسع النطاق في نظريات المؤامرة الخاصة بكوفيد-19
أوراسيا ديلي: مشعلو الحرب في قره باغ: تركيا والمخابرات البريطانية
وال ستريت جورنال: قوى عالمية تسعى لجعل مصر مركزا لنشر لقاح كورونا
الدكتور بهيج سكاكيني: هذا ما جنته استراليا من علاقاتها المذلة مع الولايات المتحدة
الدكتور محمد بنيعيش: “تدافع الحقوق بين حرية التعبير المطلقة وحدود الملكية”
د. زهير الخويلدي: جيل دولوز من المجتمعات التأديبية إلى المجتمعات المراقبة
تحقيق: ميلانيا ترامب: أين السيدة الأولى في المعركة الانتخابية؟
الدكتور حسين عمر توقه: مجالس الأمة العربية بين عامي 1921وعام 1945
الدكتور محمد مراح: موقف الجزائر الرسمي حول هوشة ماكرون أمن الاستراتيجي
د. عبد الحميد فجر سلوم: أليستْ القُدس والأقصى من مقدساتكم؟.. لماذا لا ُتثوروا على إسرائيل كما ثرتُم على ماكرون؟
عدنان علامه: لبنان: هكذا تتم المحافظة على سيادة الدولة
صلاح السقلدي: اليمن… الحلول السعودية الترقيعية إلى أين؟
انس الشيخ مظهر: العراق: السيد الخجول فالح الفياض وسعد بن عبادة
أحمد الخالد: دمشق تنهض من رماد الحرب
محمد بونوار: بذور العنف والكراهية لدى الشباب المسلم في فرنسا
عبد العزيز شبراط: المغرب: هل أحزابنا مستقلة في قراراتها؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!