2nd Aug 2021

سليم البطاينة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

أَزْمة مفتوحة.. ما مَدى ثِقة الأردنيين في مؤسساتهم السياسيّة؟

3 days ago 12:05 (one comments)

المهندس سليم البطاينة

عندما تَتلمس وتتصفّح وجوه الناس في الشارع وتقرأ ملامحهم تجدُ أن هناك أزمة عميقة بين المواطن والدولة بكل مؤسساتها السياسية والإدارية وفي اتجاهين أفقي وعامودي .. فعدم الثقة بالمؤسسات السياسية هو عملياً تقييم سلبي لسياساتها.

وإذا ما قرّرنا أنّ هناك أزمة حقيقية .. فما هي أبعادها وكيفيّة معالجتها ؟ وهل تمّ قياس مداخل تلك الثّقة ؟ وهل هناك تراجع فِعلي من المؤسسات السياسية على مستوى طموح واحتياجات الناس ؟ إنّها أسئلة بديهيّة قليل من المرات طُرحت فيها هذه الأسئلة بشكل علمي وموضوعي.

[+]

الاردن: حالة استرخاء سياسي وإستِعادة للأوراق القديمة.. وإجادَةٌ لِلُعبة السياسة الخارجية في الرّقص بين الأفاعي ببرغَماتيّة وعقلانية.. وصُعود إقليمي بأدوار جديدة

2 weeks ago 10:19 (5 comments)

المهندس سليم البطاينة

تَعيش حالياً مؤسسات الدولة الأردنية حالة من الإسترخاء السياسي لمغادرتها مربّع الإستعصاء والإنسداد السياسي بعد انتهاء زيارة الملك الأخيرة لواشنطن.

والواقع أن غالبية الأوساط السياسية والإعلامية تترقّب نتائج تلك الزيارة .. ويترصّد المحلّلون والمراقِبون ما يصدر من إشارات وتصريحات تَمنح إضاءات هنا وهناك .. وما هِي استعدادات الدولة ومؤسساتها لديناميّة ما بعد الزيارة ؟

فالملك هو أول زعيم يزور البيت الأبيض ويلتقي الرئيس بايدن .. والزيارة كانت فرصة كبيرة لإستنطاق توجّه الرئيس بايدن وإدارته تجاه المنطقة والأردن وأدواره الإقليمية في المرحلة القادمة وحجم المساعدات المالية المتوقّعة ..

[+]

الصحّة والتعليم في الأردن.. فَشَلٌ أم عَجْز أم سياسة؟

2 weeks ago 11:26 (5 comments)

 

المهندس سليم البطاينة

لا أُحب إلقاء وتوجيه التّهم على أحد بعينه أو إعفاء طرف ما.. فمَن يتابع الوضع الإجتماعي يَشعر بالغصّة كيف تحوّل الأردن إلى غابة من الفقر والجوع والحِرمان الإجتماعي وتدنٍ خطير وغير مسبوق في مستوى التعليم والرعاية الصحية وأصبح الأردني لا حيلة له ولا قدرة وما عليه إلا القبول بهذا القَدَر الذي فُرض عليه.. فهُو واقع مُظلم ومُقلق بات يُحلّق في الأُفُق لا نعلم متى سينتهي والخوف من المجهول والقادم الذي لا نملك عنه أدنى فكرة.. والمأساة من أن يَمُر التاريخ علينا فلا يَجِد ما يستَحق ذِكره.

[+]

لا وجود لنِظام سياسي في العالم مُعفى من المعارضة.. والإصلاح السّياسي توقّف بالأردن عام 1993.. ولعبة الوَزن والحَجم الديموغرافي تَتَدحرج كَكُرة الثّلج

3 weeks ago 11:15 (5 comments)

المهندس سليم البطاينة

كعادتي دوماً ومن وقت لآخر أدخل في نقاش ساخن مع الأصدقاء حول الوضع العام بالأردن .. وفي كل مرّة يأخذ النقاش نفس المُنحنى .. أسوقُ حُجَجي ويسوقون حُجَجهم ونختلف حول من يجب أن يتحمّل مسؤولية ما وصلنا إليه حالياً من أوضاع مُزرية .. ثم ننتهي من حيث بدأنا بأن أحوال الأردن لا تَسُر الخاطر.

واليوم يُطرح أكثر من سؤال وأكثر من علامة استفهام لمعرفة قصّة لعبة الديموغرافيا في قانون الإنتخاب القادم و إلغاء دوائر البادية ودَمج بعضاً من الدوائر ؟ وما صرّح به رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية سمير الرفاعي بمن أَسماهُم بمعارضي الوطن.

[+]

فَقط وحَصرياً في الأردن “الدوريّات الإلكترونية”.. مصطلحٌ لم تَسبِقنا إليه دولة في العالم

3 weeks ago 11:43 (one comments)

المهندس سليم البطاينة

لا يَنفَك الحديث عن حريّة التعبير في الأردن فعَلى ما يبدو أن المناخ العام هذه الأيام بات أقل تسامحاً في التعبير عن الرأي والواقع الذي يعيشه الأردنيين يتطلّب منهم أن يعيشوا وكأنّهم لا يسمعوا ولا يَروا وأن يتوقّفوا عن الكلام .. فالحديث عن حريّة الرأي يُحدِث جدلاً مستمراً في الشارع خصوصاً مع كل أزمة تَمُرُّ بها البلاد.

فأزمات الأردن ليست أزمة واحدة في الزمان والمكان .. بل إنها سلسلة أزمات حاضرة في كل المجالات وتَتَوالد في اللّيل والنّهار خارج كل الإحتمالات والإفتراضات ..

[+]

الاردن: توقّفوا عن صِناعة القَهر والغَضب وعن إذلال الناس

4 weeks ago 12:10 (5 comments)

 

المهندس سليم البطاينة

إنها ليست الحماقة الأولى التي ترتكبها أمانة عمان الكبرى .. فهي حماقات تُضاف إلى حماقات سابقة أُرتكبت بحق الفقراء والعاطلين عن العمل .. فقد سبقتها مجازر كثيرة من تدمير بسطات للخضار والبطيخ والهجوم على كشك الثقافة ( أبو علي ) وإزالة لافتة مكتوب عليها آية كريمة من الكتاب المُقدس للمسيحيين الأرثودوكس وصولاً قبل أيام إلى عربة خضار تعود لأحد الفقراء داخل السوق المركزي للخضار وتحطيمها بواسطة جرافة أمام الملأ دون مبالاة والحُجّة هي عدم الترخيص.

فما شاهدناه يدعونا لأن نقول الوجع بكل ما فيه من ألم لنَنقل المأسآة بصرخة حقيقية علّهم يفقهون ونقول لهم توقّفوا عن إذلال الناس ومحاربتهم بأرزاقهم ..

[+]

حكومة متعَبة ومُرهَقة.. وبرلمان في غيبوبة سياسية.. وجَدلٌ حول الهوية والتوطين السياسي

5 weeks ago 10:50 (no comments)

المهندس سليم البطاينة

يمكنُنا أن نقرأ بوضوح ومن دون عدسات مكبرة طبيعة المشهد السياسي الداخلي الحالي .. ولا أحد يُجادل كونه مشهد يعيش على إيقاع الفراغ … فأي مواطن أردني يستطيع أن يَسرد ما يسُر وما لا يسُر.

فواقع الأمر يقول أن هناك نكوص يمُر به لحقل السياسي الأردني.

فالدولة تبحثُ عن شعب يرضى بالواقع ، يجعل من الصمت التام فريضة ومن الطاعة العمياء سُنّة مؤكدة .. يسألُ عن كل ما يخطر بباله ولا يستطيع الإستفسار عن مصير بلاده !

فبالأمس تشكّلت لجنة ملكية لتحديث المنظومة السياسية بمعزل عن الحكومة والبرلمان وكأننا نسبحُ في فضاء سياسي لا تصوّر يحكمه ..

[+]

“شامٌ جديدٌ” بأُطُرٍ اقتصادية ذات أبعاد سياسية .. فَمَن يقود الإقتصاد يوجّه السياسة

1st July 2021 11:42 (one comments)

 

المهندس سليم البطاينة

 

ما يزال الأردن يعيش في منطقة مزدحمة بالأزمات ويعاني من مخاضات عسيرة .. ومنذُ سنوات وهو يحاول أن يعيد تشكيل حساباته ويقرأ مشهد التحالفات من حوله .. ويبحث عن حلفاء جدد له يساعدونه في الخروج من مأزق اقتصادي طال أمده.

فقد أتّسم عام 2019 بتناقض مصالح الأردن مع حلفائه القُدامى بعد عمليات التطبيع مع إسرائيل .. حيث تمت مزاحمة الأردن في قضايا كثيرة.

وعلى أثرها تراجعت المعونات المالية والإقتصادية و أصبحت مرحلة التسوّل محرجةٌ و مخجلة وروح الإستعلاء و التعامل مع الأردن من منطلق الشفقة أصبح لا يطاق.

[+]

الاردن: تصريحات غير موفّقة لوزير الداخلية.. عملت على نشر الإحباط واليأس ولم تبعث الأمل والعزيمة في نفوس الشباب

28th June 2021 11:01 (5 comments)

المهندس سليم البطاينة

من المتعارف عليه أن أيّة رسالة إعلامية صادرة عن الحكومة أو عن أي شخص مسؤول يمثّل الدولة لا بد لتلك الرسالة أن تحمل في جنباتها وطيّاتها الأمل والعزيمة والصبر .. فالإرتجالية تُضيع البوصلة في كثير من الأحيان والتي غالباً تكون بغير قصد وبنيّة صافية.

فقد تعودنا في الآونة الأخيرة على تصريحات من مسؤولين تُزعجنا لكنها لا تُدهشُنا والسبب هو العامل النفسي وهو الشعور بالإنكسار.

فالذي دعاني لكتابة مقالي هذا هو لقاء وزير الداخلية العسكري المُنضبط مازن الفراية بعدد من شباب وشابات محافظة عجلون.

[+]

رشاوي عوض الله: النّبش في المخفي والمسكوت عنه.. من هم القبّيضة؟ ومن أين مصدر تلك الأموال التي دُفعت لهم؟ وهل القبض ما زال مستمراً؟

25th June 2021 11:22 (5 comments)

المهندس سليم البطاينة

على أثر تغريدة للصديق رمضان الرواشدة التي هدد فيها بأنه سيعلن أسماء من قبضوا أموالاً من رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور باسم عوض الله لكنه تراجع عن نشرها خشية منه في إدخال البلاد في دوامة نحن في غنى عنها .. فمجرد ذكر بعض الأسماء من شأنه أن يثير صدمة كبيرة في الأوساط العامة على اعتبار أن هؤلاء القبّيضة كانوا يظهرون كملائكة في ذلك الوقت و أنهم حريصون على الوطن و مقدراته .. وهذا تحليلي الشخصي فلم أسأل أبا آوس عن أسباب تراجعه حتى الآن.

فبعد ذلك مباشرة بدأت الأسماء تتردد من خلال وسائل التواصل لكنها بأحرف أولى من أسمائهم رغم أن غالبيتنا نعرفهم بالأسم ..

[+]

منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة.. عشرون عاماً من التهويل والمبالغة

21st June 2021 11:47 (10 comments)

المهندس سليم البطاينة

عند الحديث عن منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة لا بد للحديث أن يكون واقعياً بعيداً عن التهويل والمبالغة، وأن يتم البحث جيداً عن أسباب فشل تلك التجربة.. فكثيراً من الأردنيين يتناولون هذه الأيام تقييم منطقة العقبة الإقتصادية الخاصة وماذا حققت للأردن أو حتى لمحيطها الجغرافي؟

فبعد مرور عشرون عاماً على تحويل العقبة إلى منطقة خاصة يحق لنا التساؤل هل فعلا تحققت الطموحات والأهداف التي من أجلها خضنا تلك التجربة؟ وهل تطورت مدينة العقبة وارتقت لمستوى المدن العالمية؟ وهل تم احتضان استثمارات ونشاطات إقتصادية من الخارج؟ وهل عملت العقبة أو ساعدت برفع معدل النمو الإقتصادي للدولة ؟وهل مطارها ومينائها أصبحا بوابة لوجستية للتجارة بين الشرق والغرب؟ وهل هي الآن وجهة سياحية عالمية وبوابة للتجارة والإستثمار وانموذجاً للتنمية المستدامة؟ وهل نتج عن تلك التجربة خلق فرص عمل حقيقية؟

كلها أسئلة مشروعة..

[+]

الأردن يعيش مرحلة تغير ديموغرافي غير مسبوق .. وتوجُس من ضبابية مصطلح الأردن الجديد.

18th June 2021 11:59 (8 comments)

المهندس سليم البطاينة

وفقاً لمنشور حقائق العالم The World Factbook الصادر عن وكالة الإستخبارات المركزية الأمريكية CIA في شباط ٢٠١٨ والذي تنشره الوكالة سنوياً.

قال المنشور أن عدد سكان الأردن قفز من ٤ مليون ونصف في عام ٢٠٠١ ليصل في عام ٢٠١٨ إلى عشرة ملايين ونصف .. علماً بأن النسبة الطبيعية للزيادة السكانية في الأردن كانت تتراوح ما بين ٢,١٪؜ -٢,٧٪؜ وهي ضمن النسبة الطبيعية العالمية .. وبقيت كما هي حتى مطلع عام ٢٠١١ عندما تسلم سمير الرفاعي حكومته فارتفع عدد سكان الأردن بحدود ٤٥٠ ألف مواطن جديد بسنة واحدة وبأرقام وطنية جديدة لا نعرف من أين جاءت و كيف جاءت ؟ فالنسبة المئوية للزيادة السكانية وقتها وصلت ل ٩,٥٪.

[+]

مراجعة الدستور وتنظيم استفتاء شعبي يُعد من ركائز أيّة خارطة طريق للإصلاح.. والدستور الأردني الحالي لا يحكم مسار الأجيال القادمة

14th June 2021 11:55 (no comments)

 

 

 المهندس سليم البطاينة

يسود هذه الأيام بالرغم من الإحباط واليأس والتدهور المعيشي وعدم الإستقرار جواً من التفاؤل الحذر بأن المستقبل قد يحمل نوعاً من التغير وأننا مقبلون على تحولات كبرى ، ومرد ذلك هو الحديث المتواصل عن المشاريع الإصلاحية والتي على ضبابيتها تبعث شيئاً من الأمل في نفوس الأردنيين المتعطّشين للتغير على مبدأ الغريق يتمسك بقشة.

فالجو التفاؤلي يجب إلا يُعمينا عن عدم الرضى و السخط الشعبي من الإعلانات المتواصلة بإتجاه التغير والإصلاح خاصة في ظل الأوضاع الإقتصادية التي تحمل مخاطر كبيرة أدت إلى حِراكات اجتماعية عبّرت عن ذاتها بمظاهرات احتجاجية مطلبية.

[+]

الاردن: الشيطنة والمكارثية Mc Carthyism تُعقد الأزمات ولا تحلُها

9th June 2021 11:27 (2 comments)

المهندس سليم البطاينة

بكل أسف نفشلُ في الأردن في إدارة أغلب أزماتنا ولا نعرف كيف حدثت الأزمة ومتى علمنا بها ؟ ومتى تطورت أبعادها ؟ ومن هو سبب الأزمة والمستفيد والمتضرر منها ؟ ولماذا استفحلت ؟ ولماذ لم تتوقف .. وإلى أين ستمضي ؟

فلنكن واقعيين وصريحين فالسبب الرئيسي لإستفحال أزماتنا هو أننا كمجتمع أردني نعيش حالة مواجهة مع سياسات الدولة التي تُعاني من فقر وتنمية في خيالها السياسي.

فقد وصلنا إلى منتهى الفجوة في الخصام والإختلاف ولم يعد يهمهم البحث عن الأسباب التي أوصلتنا إلى هذا الحال الذي نحن به ..

[+]

الاردن: البرلمان يفشل في إدارة الغضب واحتواء الأزمة

4th June 2021 11:57 (one comments)

المهندس سليم البطاينة

فجوة في الحوار والنقاش تحت قبة البرلمان أدت إلى ردود فعل غاضبة و إلى موجة عارمة من الغيظ والحنق خرجت عن السيطرة كان من المُمكن تفاديها.

فمن المؤسف جداً أن يُصبح النقاش السياسي داخل البرلمان لا يُقارب أصل المُشكلة .. وليس من المنطق أن ننتظر وقوع الازمات ثم نبحث عن حل لها بعد وقوعها .. فلا زلنا نغوص ونغرق في وحل أزمات لا نعرف ولا ندري من يصنعها.

فالمُخجل أن تُصبح كلمة طُز مشكلة أمنية تهدد استقرار البلاد .. فأزمات الغضب لا ينبغي لها أن تخضع للعشوائية و لسياسة الفعل ورد الفعل ..

[+]

النّباهة والإستحمار.. والحِمار خَلف الجدار.. وأسلحة صامِتة لحُروب هادِئة

31st May 2021 11:25 (3 comments)

 

 

المهندس سليم البطاينة

أثناء تفقدي لمنزل والدي ووالدتي رحمهما الله خلال شهر رمضان المبارك وقعت عيني على ثلاثة كتب بمكتبة والدي .. الكتاب الأول ( النباهة والإستحمار ) للمفكر الإيراني الثوري الدكتور علي شريعتي .. والكتاب الثاني للفيلسوف والمفكر الأمريكي Noam  Chomsky ( Silent weapons for quite wars ) الذي تحدث فيه عن استراتيجية إلهاء الشعوب والسيطرة على الرأي العام والتحكم في توجهاته وعن رداءة ثقافة المجتمعات المستحمرة .. فوصفها أنها في البداية تعم حتى تصبح عادية ثم مستساغة ثم مطلوبة ..

[+]

تراجع الدور الإقليمي الأردني.. و خسارته لملفات مهمة أدّت إلى خروجه من لاعب أساسي إلى كراسي الإحتياط

27th May 2021 11:52 (one comments)

المهندس سليم البطاينة

‏‎إذا حاولنا الآن قراءة الأوراق السياسية الأردنية بعد الأحداث الأخيرة بالقدس وغزة، فإن التقييم بالعين الفاحصة ينتهي إلى نتيجة مفادها أن الأردن عملياً فقد دوره الإقليمي وخسر أوراق كثيرة ومؤثرة كان يمتلكها .. ويستخدمها لأقامة نوع من التوازن داخل الإقليم أهمها أوراق الملف الفلسطيني.

‏‎فعلى ما يبدو فإن مركز الثقل العربي انتقل إلى بلدان مجاورة للأردن مُتخمة بالثروات.. حازت وامتلكت معظم ملفات المنطقة.

‏‎فمصر تولت عقد حوارات ونقاشات بين كل من حركة فتح وحماس.. وقطر استضافت واحتضنت قيادت حماس وقيادات فلسطينية أخرى.

[+]

العدمية السياسية وضعف الاداء.. وزلات لسان من العيار الثقيل لا تُغتفر

23rd May 2021 10:08 (2 comments)

المهندس سليم البطاينة

إن الرسالة الإعلامية الصادرة عن الحكومة خصوصاً في ذروة وقت الأزمات لا بد أن يكون لها تأثير إيجابي في حياة الناس وخالية من الإحباط واليأس .. وتعمل على رفع الروح المعنوية للشعب.

فإستسهال الظهور أمام الماكريفونات والكاميرات قد يدلل على شجاعة وثقة كبيرة في النفس .. وبنفس الوقت يُدلل على جهل وضعف وهوان إذا لم تتوافق الصورة مع المحتوى.

فمن يتصدر الإعلام يجب أن يكون حذراً في كل كلمة يدلي بها .. فالأردنيون يقيّمون كل كلمة يدلي بها أي مسؤول في الحكومة أو الدولة .. فكل كلمة و قول مرصود ومحسوب ..

[+]

الإصلاح في الأردن من أين يبدأ؟ هل هو بوضع العربة خلف الحصان؟ أم العكس؟

17th May 2021 11:45 (5 comments)

المهندس سليم البطاينة

يثور جدل واسع النطاق منذُ شهور وسيتواصل لشهور قادمة حول آفاق الإصلاح السياسي في الأردن.

فالأردن مُثخن بأزماته لا يحتاج إلى مزيد من مسببات التلبّك السياسي داخلياً … فالأجدر إذن هو تأهيل المشهد السياسي بلغة واضحة ومفيدة وتشريح مواطن الخلل وحقنها بالعلاج اللازم لبث أكسير الحياة داخل العقل السياسي الأردني.

فالعمل السياسي الأردني يعيش في حالة فقدان وزن بسبب الحيرة والتردد واضطراب الرؤى وتعدد المدخلات المتناقضة بحيثُ أصبحنا غير قادرين على استيعاب حقيقة المخاطر التي تُحيط بنا وتهدد مستقبلنا ومستقبل أجيالنا القادمة.

[+]

سئِمنا ومللنا و قَرِفنا من عبارات الإستنكار والإدانة والشجب وكأنها فقط لإبراء الذمة .. ابحثوا عن كلمات أخرى

12th May 2021 11:47 (4 comments)

المهندس سليم البطاينة

‏‎كثيرة هي النكسات والنكبات التي حلت بالعرب في عصرنا الحاضر .. فعند كل مصيبة و محنة يقفون صامتين لا حيلة لهم و يرددون عبارات الشجب والإستنكار والإدانة و يصدرون البيانات، وما يحدث حالياً في ساحات الأقصى و أحياء القدس أكبر شاهد على ما نقوله ونكتبه.

‏‎فعلى ما يبدو فالأنظمة العربية حالياً في حالة إعياء شديد وسقوط في حالة مفرغة وهرولة نحو المجهول .. و إسرائيل تعبث بالمقدّسات دون حسيب أو رقيب و لا زجر ولا ردع و نحن في سبات عميق و غثائية مقيتة .. فالنظام العالمي المؤيد لإسرائيل نجح في تدجين رؤوس النظام العربي.

[+]
كيف أسقط الهُجوم الإيراني على ناقلة إسرائيليّة في بحر عُمان مقولة “الرّد في الزّمان والمكان المُناسب”؟ وماذا يعني تسريب إعلامي يَربِط بين هذا الهُجوم وعُدوان إسرائيلي على مطار “الضبعة” السوري؟ وهل ستنجح البوارج الأمريكيّة في حِماية السّفن الإسرائيليّة؟
سيف الإسلام القذافي في “النيويورك تايمز” الأمريكيّة.. هل عودته إلى الحُكم واردة؟ وما هي أوراق قوّته وضعفه؟
هل ينفذ الشيخ الغنوشي تهديداته ويدفع بأنصاره الى الشارع لحماية الديمقراطية وكسر اغلال البرلمان؟ ولماذا انحاز الجيش التونسي هذه المرة للرئيس سعيّد؟ ولماذا تطاولوا عليه؟ وهل ستبدأ الحركة التصحيحية بتفعيل المادة 163 التي ستفضح التمويلات الخارجية للأحزاب والنواب؟ وهل سيفقد الإسلام السياسي آخر قلاعه؟
نقل رئيس البرلمان التونسي ورئيس حزب النهضة للمستشفى العسكري
غداة نداء الملك محمد السادس بفتح الحدود.. الجزائر تلتزم الصمت وقد ترحب شريطة توضيح ملفات التجسس والمخدرات ودعم المغرب لحركة القبايل مقابل تصفية الأجواء
“إندبندنت”: خطيبة خاشقجي تتهم واشنطن بإخفاء أدلة مقتله
وول ستريت جورنال: جبل فحم صيني يقف وراء ازدهار الطاقة الشمسية في أمريكا
صحيفة صينية: ثالث أقوى جيش في العالم يستعد لصراع عسكري
“ميليتري وواتش” تفسر نقل طائرات “سو-25” الروسية إلى الحدود الأفغانية
نيويورك تايمز: محاكمة في السويد قد تعرقل حكم رئيسي في إيران
تفكيك كيان الأبرتهايد” بالسلم والقانون: تحول “كبير” في مواقف مثقفين وأكاديميين ومهنيين أمريكيين من “إسرائيل”…مشروع جديد يتدحرج يساوي بين نظام الفصل العنصري في حال رفض”حل الدولتين” وشخصيات حائزة على نوبل ضمن الموقعين ..خارجية إسرائيل منزعجة وسلطة رام الله بلا تعليق
أحمد عيسى: حول خطة تعزيز الرواية الفلسطينية
د. مفضي المومني: التعليم العالي وإدارات الاستبداد من يجرؤ على الكلام
يوسف عبدالله محمود: د. مروان المعشر قراءة في كتاب “النهضة العربية الثانية”
سليم بن كريّم: هل تجربة تونس الديمقراطية النادرة عربيا في خطر؟
الدكتور عصام جميل مرعي: داوود وجالوت.. بوركت غزه.. انت البداية وانت النهاية!
أ.د. عبدالله سالم بن غوث: هل ستكون الموجه الثالثة صادمة كورونا والنمط الوبائي المستمر في اليمن: مدلولات الفترة بين الموجتين
د . سناء أبو شرار: الشعوب وغسل الأدمغة.. مخدر اسمه الرياضة
الشيخ عبد المنان السنبلي: السعودية: المغترب اليمني ومنعه من العمل في ارضه
عزيز أشيبان: أليست الألعاب الأولمبية إلا مرآة لواقع التخلف العربي؟
د. مصطفى يوسف اللداوي: صباح بيروتي حزين
حمزة البشتاوي: أبو جلدة وعصابته
الدكتور نسيم الخوري: التخلّف العربي في حضارة الفضاء