17th Jun 2019

د. هشام أحمد فرارجة - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

ألق الرياضة رغم أرق السياسة

11th January 2019 12:03 (no comments)

د. هشام أحمد فرارجة

في الوقت الذي تُمزق الساحة السياسية الفلسطينية فيه متاهات السياسة التقليدية التي تقود من انقسام الى انقسام أسوأ، ومن احباط الى احباط أعمق، ومن مجهول الى مجهول أكثر قتامة وأكثر تسبيباً للأرق، تُطل الرياضة الفلسطينية من خلال المنتخب الوطني لكرة القدم، المعروف حقا ب”الفدائي”، لترفع اسم فلسطين عالياً في كافة المحافل الرياضية الدولية، حتى في وجه غير الصديقة منها، ولتبعث الأمل في نفوس الفلسطينيين الذين أثقلت كاهلهم موجات الإحباط المُتعاقبة، ولتؤكد أن هناك طريقة أخرى أفضل للعمل الفلسطيني، رغم اختلاف الرؤى وتعدد الآراء داخليا.

[+]

هل الخلاص في حل المجلس التشريعي الفلسطيني: أكثر المستفيدين وأكثر الخاسرين

1st January 2019 15:57 (no comments)

د. هشام أحمد فرارجة

كم أصبحت عصية الحالة الفلسطينية في هذه الآونة على تخطي الحزبيات والفصائليات الضيقة والقفز عنها. فما أسهل وما أسرع أن تقرن فلسطينيا اليوم بفصيل أو تيار سياسي اعتمادا على موقفه من هذه القضية أو تلك, أو هذا القائد أو ذاك, أو هذا البلد أو ذاك. فالاحزاب والفصائل الفلسطينية أصبحت تضفي على نفسها رتابة في المواقف تكاد تكون غير معهودة ولا تطاق. فأنت كفلسطيني تدلل على هويتك الحزبية والفصائلية من خلال تبسيطك لمواقفك حيال قضايا معقدة وشائكة, ترديدا لوجهة النظر الرسمية لفصيلك.

عند تناول موضوع حل المجلس التشريعي الفلسطيني, لا بد من التحرر من قبضة الفصائليات ومحدودياتها, ولا بد من طرح عناصر ثلاثة متعلقة: فكرة الحل للمجلس, توقيته والطريقة التي يتم بها الحل.

[+]

انتفاضة فلسطينية جديدة؟ من يقطف الثمار

26th December 2018 13:02 (3 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

لم يكن أبدا غريبا على الشعب الفلسطيني أن يهب في انتفاضة جديدة ضد محتليه. فتاريخه حافل بمحطات نضالية مشرفة عديدة متعاقبة منذ بداية تنفيذ المشروع الصهيوني الاستعماري في فلسطين قبل أكثر من قرن من الزمن.

فلا بطش الانتداب البريطاني أقعده. ولا فتك النكبة أو النكسة به ثناه. ولا امعان الاحتلال الاسرائيلي في التنكيل به والترهيب له كان قادرا على أن يردعه.

بل على العكس! كان الشعب الفلسطيني يخرج من كل تجربة نضالية أقوى وأصلب عودا من ذي قبل, رغم ما يتكبده من خسائر بشرية ومادية تكاد لا يمكن حصيها.

[+]

ترامب يتفنن في عرقلة سير العدالة وقمع الحريات

9th November 2018 13:28 (no comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  لم ينتظر الرئيس الامريكي، دونالد ترامب طويلا حتى صدور النتائج النهائية للانتخابات التشريعية النصفية في الولايات المتحدة، ليسارع في الانقضاض على عمل المحقق الخاص، روبرت مولر بما يدور حوله من شبهات بالفساد المالي والاخلاقي وخروقات جنائية وتواطؤ مع روسيا بخصوص الانتخابات الرئاسية الاخيرة. فما أن اتضح أن حزبه الجمهوري قد أمن أغلبية، ولو بسيطة في مجلس الشيوخ، حيث يجري استجواب من يعينهم الرئيس للمناصب العليا في الحكومة، بمن فيهم مساعديه، أي الوزراء، حتى قام ترامب بعزل وزير العدل الامريكي، جف سشنز قبل مرور أقل من 24 ساعة على اجراء هذه الانتخابات، وتعيين مدير شؤون الموظفين في وزارة العدل، ماثيو ويتاكر مكانه كقائم بأعمل وزير العدل .

[+]

ترامب والخريف السعودي

1st November 2018 12:27 (no comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  قد يحار القارئ في أمر تذبذب مواقف الرئيس الامريكي، دونالد ترامب حول دور الحكومة السعودية ومسؤوليتها، لا سيما ولي العهد فيها، الامير محمد بن سلمان، عن قتل جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول. فأحيانا ترى ترامب يستنفر للدفاع عن السعودية وحكومتها، وعن المصالح الامريكية ومبيعات السلاح وسلاسة الحصول على البترول. فترامب هو الذي كان أول من أصر على ضرورة التريث في اصدار الاحكام حتى تتضح نتائج التحقيقات بخصوص هذه الجريمة. وهو الذي كان من صرّح بأن من قام بعملية القتل يمكن أن يكون شخصا أو مجموعة ضالة خارجة عن القانون، وكأنه يلتمس الاعذار للملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده.

[+]

ترامب والخريف السعودي

29th October 2018 13:04 (no comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  قد يحار القارئ في أمر تذبذب مواقف الرئيس الامريكي، دونالد ترامب حول دور الحكومة السعودية ومسؤوليتها، لا سيما ولي العهد فيها، الامير محمد بن سلمان، عن قتل جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في اسطنبول. فأحيانا ترى ترامب يستنفر للدفاع عن السعودية وحكومتها، وعن المصالح الامريكية ومبيعات السلاح وسلاسة الحصول على البترول. فترامب هو الذي كان أول من أصر على ضرورة التريث في اصدار الاحكام حتى تتضح نتائج التحقيقات بخصوص هذه الجريمة. وهو الذي كان من صرّح بأن من قام بعملية القتل يمكن أن يكون شخصا أو مجموعة ضالة خارجة عن القانون، وكأنه يلتمس الاعذار للملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده.

[+]

الهدوء الذي يسبق العاصفة: انعكاسات مقتل خاشقجي على الساحة الامريكية

20th October 2018 11:48 (3 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  تسود الولايات المتحدة هذه الايام حالة من الترقب الشديد حيال كيفية انعكاسات مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي الذي كان يعمل في صحيفة الواشنطن بوست، في القنصلية السعودية في اسطنبول، على واقع السياسة الامريكية، بشكل عام، والانتخابات التشريعية النصفية المقبلة، بشكل خاص.

  فمن ناحية، يلحظ المراقبون احتدام الجدل بين المدافعين عن الابقاء على العلاقات الامريكية—السعودية على متانتها، كما يفعل الرئيس الامريكي، دونالد ترامب، والداعين لفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية صارمة على الحكومة السعودية، بما في ذلك العمل على عزل ولي العهد الحالي، الامير محمد بن سلمان من منصبه، كما ينادي بذلك زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ليندزي غراهام، وأقطاب اخرى هامة في الحزبين الجمهوري والديمقراطي. 

[+]

عندما يكون النصر محفوفا بالمخاطر: ترامب يترنّح بين النشوة  والصحوة

14th October 2018 12:30 (2 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  لا يستطيع أحد أن يتصور مدى حساسية هذه المرحلة في الولايات المتحدة عشية اجراء الانتخابات التشريعية النصفية. فعادة، لا يعير الناخب الامريكي، ولا المراقبون الدوليون هذه الانتخابات ذات الدرجة من الاهتمام كتلك التي يمنحنونها للانتخابات الرئاسية كل أربعة أعوام. ولكن يجمع الكثيرون من المحللين والمراقبين على أن لهذه الانتخابات القادمة أهمية قصوى وأنها ذات طابع خاص، لانها في الغالب قد تقرر مصير الولايات المتحدة، على الاقل لعامين مقبلين.

  هذه الانتخابات النصفية تحظى باهتمام خاص نظرا لما يعلّقه كل من الحزبين الرئيسيين، الجمهوري والديمقراطي، عليها من أهمية بالغة للغاية.

[+]

آخر مغامرات الحب عند ترامب: دبلوماسية من نوع جديد

6th October 2018 10:59 (no comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  عندما تفشل دبلوماسية التهديد باستخدام القوة العسكرية ودبلوماسية العقوبات الاقتصادية، فان الرئيس الامريكي دونالد ترامب يلجأ الى اعتماد دبلوماسية من نوع جديد، أملا في التأثير على بعض خصوم الولايات المتحدة التاريخيين. فبينما قام ترامب بالتهديد بمحو كوريا الشمالية من الوجود في خطابه أمام الجمعية العامة للامم المتحدة في السنة الماضية، وفي الوقت الذي توعد الرئيس الكوري الشمالي، كيم باستعمال الزر النووي، وحيث تسربت معلومات في أكثر من مصدر موثوق بأنه أعطى الاوامر لوزير دفاعه، جيم ماتيس بتوجيه ضربات صاعقة لكوريا الشمالية، فان ترامب يستحدث نوعا جديدا من اطلاق الرسائل الدبلوماسية، وذلك عن طريق اللجوء الى لغة الحب تجاه نظيره الكوري الشمالي.

[+]

أضحوكة القرن: ترامب بهلوان الأمم المتحدة

29th September 2018 10:24 (3 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

من الطبيعي بمكان أن تتفق الدول أو تختلف، تتعاون أو تتباعد وتتحالف أو تتخاصم. معروف أن هذه الانماط من السلوك تتلازم مع يوميات العلاقات بين الدول. وحتى عندما تنتقد الدول بعضها البعض، يحرص قادتها عادة على اتباع القواعد والاصول والاعراف الدبلوماسية قدر الامكان. وفي أحلك اللحظات، تسعى الدولة المنتقِدة للبرهنة على هيبتها وحضورها، تماما كما أن الدولة التي تتعرض للنقد تعمل على الظهور بصورة الاباء والشموخ وعدم الاكتراث.

  ورغم أن الرئيس الامريكي، دونالد ترامب قد باعد بين الولايات المتحدة ومعظم دول العالم منذ توليه الرئاسة، بحكم سياساته الصدامية ورعونة سلوكه، اّلا أن ما تعرضت له الولايات المتحدة في الامم المتحدة في اجتماعات جمعيتها العامة السنوية لهذا العام بسبب ترامب يعتبر أمرا غير مسبوق، بالفعل.

[+]

على وهج الصفيح الملتهب: من ادلب الى الاهواز

25th September 2018 11:56 (2 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  وكأن أيلول يأبى اّلا أن يكون شهر الشدائد والازمات الجسام. فأسبوعه الثالث شهد ثلاثة أحداث من العيار الثقيل. كان لكل منها، بطريقته، أن يشعل نار حرب اقليمية دولية متشابكة التعقيدات والاطراف.

  فالاتفاق الروسي-التركي بخصوص ادلب جاء مخالفا لمعظم التوقعات التي كانت ترى أن حرب الحكومة السورية وحلفائها على الجماعات الارهابية في تلك المدينة باتت حتمية. وعلى ما يبدو، فان هذا الاتفاق لم يرق للدول الغربية، لا سيما الولايات المتحدة، التي كانت تجهّز آلتها الاعلامية المضللة لتعبئة الرأي العام الدولي تجاه الحكومة السورية، بحجة استخدامها السلاح الكيماوي ضد المدنيين، خاصة عشية انعقاد الاجتماع السنوي للامم المتحدة بوجود غالبية زعماء العالم.

[+]

أوجه الشبه بين العصا والجزرة في سياسة ترامب تجاه فلسطين: بعد ربع قرن من أوسلو

22nd September 2018 12:55 (one comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  لم يتم اختيار هذا العنوان صدفة، لا ولا بهدف اثارة الفضول واطلاق العنان لعالم الخيال عند القارئ، وانما للمساعدة في الوقوف عن كثب على ما تحمله سياسة الرئيس الامريكي، دونالد ترامب تجاه فلسطين من أخطار فادحة، سواء كانت مغلفة بقناع التنمية والمساعدات، أو كانت منطلقة من عبارات الوعيد والتهديدات. فمن خلال التهديد والوعيد وقطع المساعدات، يهدف ترامب الى تخويف الشعب الفلسطيني، والضغط عليه لكي يذعن لما يطرحه عليه من املاءات. وهذا التلويح بالعصا، بل الاستخدام لها فعليا، كما تمثل ذلك في قطع الولايات المتحدة للاستحقاقات المالية الفلسطينية، يهدف منه كسر ارادة الشعب الفلسطيني وجعله فريسة مستساغة للسياسات الاسرائيلية الاحتلالية التوسعية، والتي لا تتوقف عند حدود.

[+]

أمريكا ما بعد ترامب

17th September 2018 11:58 (3 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  للوهلة الاولى، قد يشعر القارئ أن عنوان هذا المقال يعتبر سابقا لاوانه. فدونالد ترامب ما زال رئيسا للولايات المتحدة الامريكية.

  ولكن تسارع الاحداث، لا سيما ما يرتبط منها بتصاعد حدة الانتقادات الموجهة لترامب من أقرب المقربين له وممن يعملون معه بشكل مباشر يحتّم على المراقبين والمحللين التفكير بجدية بوضعية الولايات المتحدة، اذا ما تم عزل ترامب، أو تنحيه عن منصبه طوعا، رغم ضآلة الاحتمال الاخير.

  وفي الوقت الذي لا يستطيع فيه أحد أن يجزم بشكل قاطع بأن مصير ترامب هو العزل من منصب الرئاسة، اّلا أن المؤشرات على هذا الاحتمال تتنامى يوما بعد يوم.

[+]

فرصة القرن للدبلوماسية الفلسطينية

8th September 2018 12:37 (5 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  من الروائع في عالم السياسة أنه لا يعرف المستحيلات. فأيّان تتوفّر الارادة السياسية، يمكن تحقيق ما لا يُتَصور من الانجازات.

  محقّ من يشخّص أن القضية الفلسطينية تمر في أكثر مراحلها خطورة، في ظل انقسام فلسطيني داخلي مريب، وانحلال معيب للنظام السياسي العربي الرسمي، وغطرسة أمريكية تضاهي سطوة فرعون وجبروته. فبعد أكثر من نصف قرن من النضال الفلسطيني المتواصل منذ اندلاع الثورة الفلسطينية المعاصرة، يبدو أن عقارب الساعة تعاد الى نقطة الصفر من جديد. فحسب ما يرشح عن صفقة القرن، فصلا بعد فصل، ليس للشعب الفلسطيني أن يحلم بالقدس عاصمة، ولا بحق العودة للاجئين وتعويضهم عن معاناتهم، ولا بدولة، حتى لو كانت منزوعة السلاح كما كان يتردد من قبل، ولا باستقلال رمزي هزيل، ولا بممارسة حق تقرير المصير.

[+]

لا جدوى في دموع التماسيح عندما ينعدم الضمير: ترامب وحقوق الانسان

1st September 2018 11:00 (no comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  صحيح أن الرئيس الامريكي الحالي، دونالد ترامب لا يتحدث بلغة حقوق الانسان ولا يتبجّح بأنه من أنصارها ودعاتها. وصحيح أن ترامب لا يأبه كثيرا بما يحدث في العالم من عذابات، وحتى في الولايات المتحدة نفسها من انتهاكات صارخة لابسط قواعد القانون الدولي الانساني. بل وأيضا صحيح أن ما يعني ترامب، بالدرجة الاساسية، ليست المثل والقيم الانسانية العامة، بمقدار ما يعنيه ما يستطيع تحقيقه من مكاسب وأرباح وفوائد تعود عليه هو شخصيا بالنفع.

  ولكن رغم هذه الانعطافة للرئيس الامريكي بعيدا عن التغني بالدفاع عن حقوق الانسان، وتصدر المناداة باحترامها، والتعبير عن الاستعداد للدفاع عنها، اّلا أن الولايات المتحدة كانت، ولا زالت، تستخدم سنفونية حقوق الانسان كأداة تبريرية لغرض في نفس يعقوب، وذلك لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية واقتصادية بالغة الاثر في أكثر من بلد في العالم، في ذات الوقت الذي يزخر فيه سجل التاريخ بعديد الممارسات الامريكية التي تضرب بعرض الحائط حقوق الانسان، وتقلب منطق الاشياء رأسا على عقب، بحيث تشرّع ما هو غير قانوني، وتدعم المستبد ضد المستضعف، وتقيم الدنيا ولا تقعدها عندما يقوم غيرها ممن ليس من الاصدقاء أو الحلفاء بالمساس بحقوق الانسان.

[+]

العبرة في النتائج ترامب واقتراب النهاية

26th August 2018 10:32 (one comments)

د. هشام أحمد فرارجة

 صدق القول القائل أنه ما طار طير وارتفع، اّلا كما طار وقع  قد لا يتفق، حتى كثيرون من الامريكيين مع استخدام هذه الصورة عند الحديث عن الرئيس الامريكي، دونالد ترامب. فبالنسبة لمعظهم، هو ليس بطائر يبعث الراحة في النفس نتيجة لتغريداته أو لطلعاته، خاصة على تويتر. ورغم أن الغراب يعتبر من أذكى الطيور وأمهرها، اّلا أن الكثيرين يرون في ترامب غرابا لما جلبه على بلاده وعلى العالم من شؤم في الفأل، كآبة في النفس وفزع في القلوب. ففي عهده، قرعت طبول الحرب المدمرة أكثر من مرة، بحكم تهديداته على كورية الشمالية وأيران، على سبيل المثال، لا الحصر.

[+]

د. هشام أحمد فرارجة: منزلقات التهدئة ومتاهاتها: شرعنة الانقسام وتشييع المصالحة الى مثواها الاخير

20th August 2018 11:59 (2 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  هذا المقال ليس لصالح أحد أو ضد أحد. وكاتبه يؤكّد أنه ليس جزءا من المناكفات الفصائلية والحزبية الفلسطينية. وصاحبه يكتبه بقلب مفتوح، مع توخي الموضوعية لان القضية المطروةة هنا هي على أعلى درجات الاهمية والحساسية، كونها تطال الوطن والشعب الفلسطيني. ويأمل الكاتب أن يتم تلقي هذا المقال بصدر واسع من قبل كل من يعنيهم الامر.

  ليس مبالغة أن يقال أن مصطلحات التهدئة والمصالحة والانقسام قد أصبحت من أكثر المفردات التي تثقل على النفسية الفلسطينية وتبعث فيها الشعور بالضيق والضجر. لم يكن ذلك بسبب عدم أهمية هذه المصطلحات ومدلولاتها للحظة واحدة، وانما في حقيقة الامر نتيجة لما تنطوي عليه مثل هذه الكلمات من أهمية قصوى في الحياة الفلسطينية وللمصير الفلسطيني.

[+]

ارهابيون يخطفون الطائرات ويقتحمون المطارات ويقتلون الابرياء.. ولكنهم ليسوا عربا.. لماذا؟

18th August 2018 12:09 (3 comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  كم من القراء سوف يتذكرون ريتشارد راسيل. هذا هو المواطن الامريكي الذي سرق طائرة ركاب تجارية تابعة لخطوط ألاسكا للطيران، في مطار تاكوما بمدينة سياتيل في ولاية واشنطن في الولايات المتحدة، بينما كان يعمل في الطاقم الارضي لشركة طيران هورايزين كعامل لنقل الحقائب من والى الطائرات القادمة والذاهبة. كان ريتشارد الذي يبلغ من العمر 29 عاما، ومتزوجا، يحمل التصريح الامني الضروري الذي يأذن له بدخول مناطق أمنية حساسة في المطار. وعند الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الجمعة الموافق العاشر من آب من هذا العام، قرّر ريتشارد أن يستغل التصريح الامني الممنوح له، ويخترق كافة الاجراءات الامنية، ويصعد الى طائرة متوقفة في المطار، ويقلع فيها وحيدا ويحلق في السماء لمدة ما يقرب من الساعة من الوقت، قبل أن تسقط الطائرة متحطمة في جزيرة تبعد جنوب غرب المطار قرابة 30 ميلا، حسب الرواية الرسمية.

[+]

د. هشام أحمد فرارجة: مرارة الرئاسة بعد ترامب: من الكابوس السيئ الى الحقيقة الاسوأ

15th August 2018 11:36 (one comments)

د. هشام أحمد فرارجة

  من كان يعتقد أن دونالد ترامب يمثّل حالة متطرفة في المجتمع الامريكي، فقد أصاب. وأما من كان يعتقد أن ترامب يمثّل حالة فردية، فانه جدّ مخطئ.  صحيح أن ترامب بارع في تجيير الظروف لصالحه الشخصي، وأنه نجح في استعمال آخرين سُلّما لكرسي الرئاسة. ولكن صحيح أيضا أن آخرين قد رأوا في ترامب الرافعة التي يستطيعون من خلالها تحقيق أهدافهم القريبة والبعيدة المدى. فبالتأكيد، من المستبعد أن يعتقد أحد أن ترامب فاز بمقعد الرئاسة من فراغ، وانما في بيئة حاضنة دافئة استغلها واستغلته، طوّعها وطوّعته، أغدق عليها الوعود فأغدقت عليه التأييد، ولاءمها فلاءمته.

[+]

د. هشام أحمد فرارجة: الخطر الاكبر في صفقة القرن: خطة الاجهاز على حقوق اللاجئين الفلسطينيين

7th August 2018 11:38 (one comments)

د. هشام أحمد فرارجة

بالرغم من كل ما نشر من تسريبات وتحليلات حول ما يسمى بصفقة القرن، الا أن ما رشح عن فحواها الحقيقي حتى الآن طفيف للغاية وهامشي. فما تنطوي عليه هذه الخطة من مخاطر حقيقية للقضية الفلسطينية دفعت بمهندسيها لتجريعها والابطاء في اعلانها، ريثما تصبح الظروف أكثر ملاءمة ومواءمة للكشف عن كافة بنودها. ولكن في ذات الوقت، يبدو واضحا كل الوضوح أن عدم الاعلان عن صفقة القرن لا يعني بالضرورة عدم الاستمرار في تطبيق بنودها. ولان صفقة القرن ليست خطة لحل الصراع الفلسطيني—الاسرائيلي، وانما لانهائه وفقا للرؤيا الاسرائيلية المتطرفة، عن طريق تصفية القضية الفلسطينية بكافة جوانبها، فان القائمين عليها ليسوا معنيين بغطاء تفاوضي زائف لتمريرها جرعة جرعة، كما كان عليه الحال قبل تسلم دونالد ترامب الرئاسة في الولايات المتحدة.

[+]
هذهِ قصّة لِقائي مرّتين بالرّئيس الرّاحل محمد مرسي.. الأُولى في أنقرة والثّانية في قصر الاتحاديّة في القاهرة.. إنّها شهادة أوثّقها للتّاريخ دون أيّ رتوش.. وأعرف أنّها ستُغضِب الكثيرين
ماذا يعني إسقاط صاروخ أرض جو يمني طائرة أمريكيّة مُسيّرة فوق الحديدة؟ وما هِي المُفاجآت التي يَتوقّع حُدوثها وزير إعلام حُكومة صنعاء في الأيّامِ القليلةِ القادِمة؟ وهل “الأهداف الحسّاسة” تعنِي مُنشآت حيويّة أكثر خُطورةً من المطارات؟ محطّات الماء والكهرباء مثلًا؟
لماذا لا يكون “الموساد” خلف تفجيرات النّاقلات في خليج عُمان لتوفير الذرائع لعدوانٍ أمريكيٍّ على إيران؟ وكيف شنّت أمريكا أربع حُروب عليها ودفعت ثمنًا غاليًا؟ وللذين يقرعون طُبول الحرب في الخليج نسأل: ماذا سيكون حالُ الرياض وأبو ظبي ودبي والمنامة والدوحة إذا اشتعل فتيلها؟
فيضان غضب وحزن على وفاة مرسي يجتاج مواقع التواصل وهاشتاغ “محمد مرسي” يتصدر تويتر في مصر‎
وفاة الرئيس المصري الإسلامي الأسبق الدكتور محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته اليوم إثر نوبة قلبية.. ونجله: اللهم حرمت منه في الدنيا فلا تحرمني منه في جنات النعيم!.. أردوغان يصفه بـ”الشهيد”.. و”الإخوان المسلمون” تعتبر وفاته جريمة قتل مُتعمّدة
صحف مصرية: رئيس تحرير سابق يتمنى على السيسي أن يلغي قانون بيع الجنسية ويذكر بموقف ياسر عرفات! ارفعوا أيديكم عن السوريين! سيدة تقتل طفلا بسبب رؤيته لها في وضع مخل! هند صبري: أنا أقوى امرأة!
الغارديان: موقف ترامب من إيران قد يؤدي إلى صدمة نفطية
وول ستريت جورنال: الحرس الثوري الإيراني عثر على مصادر تمويل جديدة
جروزاليم بوست: مسؤولة إسرائيلية تدعو لتطبيق السيادة على 60% من الضفة
ناشيونال إنترست: إقدام واشنطن على مهاجمة إيران سينشر الفوضى في الشرق الأوسط
محمد مرسي من أول رئيس إسلامي لمصر إلى الموت خلال محاكمنه
د. رياض السندي: هل خرج العراق من أحكام الفصل السابع من الميثاق؟
عقيلة صالح: لو كان “الجيش الوطني” يحصل على دعم خارجي لأنهى معركة طرابلس في أيام … ولا مفاوضات إلا بعد تحرير العاصمة
مدارس”المعارف” التركية.. بيئة تعليمية تجمع بين العلم وقيم الإنسانية
في دراسة رائدة والاولى من نوعها لباحثين من جامعة اليرموك:مهما كانت الخسائر الاقتصاديَّة والاجتماعيَّة جرَّاء أزمة اللجوء السوري كبيرة، فإنَّ الخسائر السِّياسيّة التي أصابت الدُّولة والمجتمع أكبر وأهم
كريم الزغيّر: الهام شاهين سيدة الأرض الفلسطينية
خالد فارس: مؤتمر البحرين الاقتصادى و مشروع “مارشال-كوشنير” الفلسطينى
ادهم ابراهيم: العراق: تعددية الاديان.. والتعصب
ياسر رافع: عربية الكسكسى ودروسها
محمد النوباني: درس من تونس في مواجهةالتطبيع والمطبعبن
حازم السويطي: سحرة ترامب ووهم الصفقة
نبيل عودة: العالم العربي بين خيارين: عقل وإبداع… أو نقل واتّباع؟!
نزار حسين راشد: “قضية رأي عام في الأردن بين الإنس والجن”
رأي اليوم