23rd Oct 2019

د. فاضل البدراني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

سيناريوهات جديدة لكركوك.. هل تواطأ عبد المهدي مع بارزاني؟

10th February 2019 13:26 (no comments)

د. فاضل البدراني

في أعقاب القرار الذي أصدره رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قبل أيام بسحب قوات جهاز مكافحة الارهاب من مدينة كركوك ذات المكونات المختلطة والمشكلة من العرب والكرد والتركمان، وأقليات أخرى متعددة، ونشر قوات من اللواء 61 من الفرقة الخاصة في المدينة الغنية بالنفط والغاز، أثارت مخاوف لدى أوساط برلمانية وسياسية وشعبية من العرب والتركمان بالعراق، من احتمالية تواطؤ رئيس الحكومة عبد المهدي مع الكرد الذي تربطه بهم علاقة تاريخية وطيدة، نحو اعادة كركوك ضمن مسؤوليتهم، بعد ان دخلتها القوات العراقية في 16 اكتوبر 2017 بعد انسحاب قوات البيشمركة في أعقاب اجراء الاستفتاء على الاستقلال.

[+]

العراق والصراع الأميركي الإيراني

7th February 2019 12:49 (no comments)

د. فاضل البدراني

يزداد الحراك السياسي بالعراق في أروقة البرلمان هذه الأيام للمطالبة بإلغاء اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين بغداد وواشنطن في 2008، والتي جاءت في اعقاب تحرك عسكري اميركي كثيف في قواعد عسكرية من اقصى غرب البلاد وحتى جنوبها بشكل تدريجي، فضلا عن محاولة طرح مشهدية جديدة للوجود العسكري في شوارع العاصمة بغداد ومدن كانت تعد معقلا لمقاومة للوجود الاجنبي ومنها الفلوجة.

وبالرغم من ان بعض الاتهامات الحزبية والنيابية وجهت سهامها للتيار الصدري بالتواطؤ مع الجانب الاميركي على حساب الوجود الايراني الذي يبسط سيطرته على جميع المدن العراقية، حتى الحدود الغربية مع سوريا ، لكن أول دعوة تطرح في اروقة البرلمان جاءت من رئيس الكتلة الصدرية بالبرلمان النائب صباح الساعدي، عندما قدم مقترحا لرئاسة البرلمان بالتصويت على إنهاء الاتفاقية الأمنية (صوفا، المعنية بتنظيم عملية الانسحاب الأميركي من العراق)، وإلغاء القسم الثالث من اتفاقية الإطار الاستراتيجي (المعنية بتنظيم عملية التعاون العسكري والأمني بين العراق وأميركا) الموقعتين بين العراق والولايات المتحدة الأميركية في 2008 في زمن حكومة نوري المالكي الاولى، واعقب ذلك عملية جدولة للانسحاب العسكري الاميركي ،انتهت بالانسحاب الفعلي في 31 كانون الاول 2011.

[+]

العراق: هدف بسام الراوي في المرمى السياسي

26th January 2019 11:55 (2 comments)

د. فاضل البدراني

درس من دروس الحياة العراقية المليئة بالاستغراب، والمفاجآت الناجمة عن مآلات الوضع العراقي الجديد الذي فرضه الاحتلال الأميركي مطلع 2003 ،ورحبت به آنذاك جهات سياسية وحزبية، وحتى جانبا منها شعبية، على انه فرصة ذهبية سيجلب للعراقيين الرفاهية والحياة الكريمة ،وجواز السفر المميز، ويخلق لهم فرص العمل التي تجعلهم بين أفضل شعوب العالم. هذه كانت دعايات المحتل الاميركي، وما تزال الذاكرة العراقية تحتفظ بهذه الوعود المزيفة.

 ولكن كان بالإمكان تغيير نظام الحكم إن كان هدفهم الفعلي دون اللجوء لكل هذا المشوار الطويل المليء بمخاطر تدمير العقلية العراقية.

[+]

العراق: كسر الإرادات تعيق تشكيل الوزارات

12th December 2018 13:23 (one comments)

د. فاضل البدراني

أن يتحول رئيس الحكومة العراقية الى رجل مساعي حميدة للتوسط وإقناع رؤساء الكتل النيابية لمساعدته بإكمال تشكيلة حكومته المنقوصة العدد، فهذا أمر يجعل المراقب للشأن العراقي على يقين بأن المشهد السياسي، أمام عقبة كبيرة ،وأيضا يفصح عن وجود حكومة معلنة يتزعمها عادل عبد المهدي أسيرة لحكومات عميقة لكنها تعمل بالخفاء ، وحتى يحين الوقت الذي قد تتدخل أطراف خارجية بإقناع الأطراف المتصارعة المختلفة، أو أن يتفهم المختلفون خطورة سياسة كسر الإرادات التي تحكم طبيعة العلاقة بينهم .

[+]

د. فاضل البدراني: المفكر أدونيس: حرروا العقول

16th November 2018 22:09 (2 comments)

د. فاضل البدراني

قصير القامة،، شفاف وأنيق، متطلع ويقظ لما حوله، يتميز بامتلاكه الحاسة السادسة في مواقف عدة ، كثير الحركة بتوزيع نظره يمينا ويسارا، يشعرك أنك أمام شخص بدماغين متوقد الذكاء ،وبعيون أربعة، يتسم بنظرات ثاقبة، وفضلا عن هذا وذاك ، أنه فصيح اللسان ،فيلسوف في صياغة الجملة، عبقري في انتاج المفردة ، بداية حياته جاءت نقية ، تهذب لسانه بنطق الحرف العربي، وترطب قلبه بحفظ القرآن الكريم قبل ان يبلغ 13 من العمر، بمواظبة ورعاية والده له ،ومتابعته لمواصلة تعليمه عند الكتاتيب والحفظة الاسلاميين في قرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سوريا.

[+]

د. فاضل البدراني: العربية في لسان كنايسل النمساوية

5th October 2018 12:45 (2 comments)

د. فاضل البدراني

اللغة العربية بحروفها وكلماتها وجملها الأسمية والفعلية، لغة عذبة بنغمة موسيقية ،من يسمعها يطرب للحنها، لغة تتسم بالعاطفة الانسانية، وصدق النية والوجدانية، وقد دفعت هذه المزايا اللغوية الجميلة ،وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل لإلقاء كلمتها باللغة العربية في الأمم المتحدة، لتجعل بحدود 400 مليون عربي، ومليار و750 مليون مسلم ناطق بالعربية، يتقدم بالتحية والاعتزاز، للوزيرة كنايسل لذوقيتها اللغوية وعمق ثقافتها بادراك العربية تمثل حضارة عريقة موغلة في القدم، وحسن اختيارها، التحدث بالعربية، التي تحتل المرتبة الخامسة بين اللغات الحية عالميا، في هذا المحفل العالمي الكبير، وهذا لم يأت عن عبث، بل فضلا عما ذكر فأنه يدل على انها صاحبة رأي ،وعلم يقين ،ان العربية أعظم ،وآخر لغة ،تحمل أسم حضارة لن تموت، فهي لغة المتنبي، صاحب البيت الشعري ( الرأي قبل شجاعة الشجعان..

[+]

د. فاضل البدراني: بازار رئاسة العراق

28th September 2018 14:53 (no comments)

د. فاضل البدراني

أن تكون رئيسا لبلادك، ينبغي ان تتوفر فيك صفات فوق المميزة ،لا تنحصر في موضوع النزاهة ،والوطنية ،والسلوك الحسن والشهادة الجامعية، بل  في توفر مواصفات النضوج الفكري ،والتجربة الغنية والهيبة غير الاعتيادية، والادراك والقدرة على قيادة البلد ،وتمثيله في المحافل الدولية، بما يليق به وبتاريخه وحاضره.

 ولمجرد التفكير في الترشح لمنصب الرئيس، ينبغي الأخذ بنظر الاعتبار حجم هذه المسؤولية الجسيمة، أمام شعب عريق وليد حضارات تمتد لتسعة آلاف سنة قبل الميلاد، كما موثق في اليونسكو عن آثار تل كوجك وحسونة، وأقل ما يملكه من المؤهلات، فضلا عما ذكرنا آنفا، أن يكون كبير الشأن، في عيون أبناء وطنه بسمعته، وقدراته وتأثيره عبر تاريخه المكشوف للشعب الذي ينوي أن يمثله كرئيس لجمهوريته.

[+]

د. فاضل البدراني: إني بكيت

12th August 2018 15:04 (one comments)

د. فاضل البدراني

دخل رجل طارقا باب غرفتي عندما كنت رئيسا لقسم الصحافة بكلية الاعلام 2011 وبلياقة فائقة وأدب جم وملامح شكله تحكي قصصا وحكايات وأمنيات وحسرات لأمر ما على ما يبدو صعب التحدث به كونه بعيد المنال، لكنه حمل نفسه بجبل من الحياء والخجل، ولمزيد من هموم العمر الذي يمر سريعا تضغط عليه نفسيا كلما نظر في هويته الشخصية يصادفه التولد 1966 بلا وظيفة وما يزال عازبا، فكنت باستقبال هذا الرجل الذي لم التقيه سابقا وبعد الترحيب بادرت بالسؤال تفضل أخي، هنا تزاحمت أمور كثيرة عليه، وانا اتفحص بدقة خجل وعوز وحاجات وقسوة حياة، ثم قيم وأدب واخلاق نادرة ومعاناة..

[+]

لا يا “قيصر” الساهر كلامك هذا ليس كافيا.. لماذا لا تحضر الى بغداد؟

30th July 2018 11:16 (7 comments)

د. فاضل البدراني

بداية عذرا لعشاق القيصر كاظم الساهر، فالمشاهير ملك الناس جميعا، ولكل منا الحق ان يمارس العتب بطريقته، و لا يعتب الا المحب ،كاظم السهر كان سفيرا ،وتمتع بهذا الموقع الدبلوماسي بإطاره الانساني الرفيع الذي منحه اياه الشعب قبل 20 عاما، قبل ان يتحول الى قيصر والقياصرة هم القادة التاريخيين الاشداء وان كان المسلمون لا يسمون به كثيرا،  وقيصر: اسم علم روماني اطلق على اسم ملك الرومان: CESAR، وهو لقب مثل كسرى الفرس ونجاشي الحبشة. ويوليوس قيصر إمبراطور روما معشوق كليوباترا (ت 44ق.م).

[+]

د. فاضل البدراني: الصمت في حرم الجمال جمال: تجربة عراقية مع حفلة موسيقية وبعض لا يحترم الأصول

29th July 2018 11:14 (one comments)

د. فاضل البدراني

بالأصل لم أكن شديد الحرص على حضور الحفلات الغنائية و السيمفونية منذ بداية مشواري المهني في صاحبة الجلالة، سوى التي أحضرها عندما تقام على هامش انعقاد مؤتمرات وفعاليات فكرية وعلمية وبحثية أو حتى وطنية مع بقية زملاء واصدقاء، ولكن نزولا عند رغبة صديق عزيز ،وافقت على حضور أمسية قبل ايام تحييها الفرقة الغنائية للمايسترو علي خصاف في الذكرى الرابعة لتأسيسها، وكنت ضمن الجالسين في الصف الأول والعيون ترنو الينا سيما انني حضرت بكامل اناقتي ببدلتي السوداء الجديدة جدا، وربطة حمراء هدية من صديق عاد من سفر من البرازيل، وبما ان الأمسية الغنائية في نادي العلوية توقعت انها ستخضع لبروتوكول مميز يشترط في الحضور ارتداء البدلة بنفس ما كانت عليه شروط حضور الحفلات التي كانت تحييها المطربة الراحلة أم كلثوم، وكنت حريص جدا على حضورها آنذاك بكامل اناقتي، كما كان يقول لي صديق سابق، بينما كان غالبية الحضور بملبس ال ” تي شيرت ” وأحدهم ب ” البنطال والشحاطة ” لذلك هاجمني اللوم لأني تحملت حرارة الجو تحت درجة 49.

[+]

د. فاضل البدراني: الدبلوماسية الناجحة في عصر التعصب

30th June 2018 10:38 (one comments)

د. فاضل البدراني

السفير الياباني في العراق فوميو ايواي، وجه رسالة للعراقيين عبر صفحته الشخصية هذه الايام يعلن فيها انتهاء مهامه الرسمية في العراق، قائلا تلقيت تعليمات مؤخرًا من طوكيو تأمرني بالعودة إلى اليابان نهائيًّا.. ويقينا انها جزء من الالتزام الاخلاقي والقيمي حيال مستوى العلاقة الانسانية التي بناها مع العراقيين ضمن أصول بروتوكولية مميزة.

والسفير إيواي  بهذا السلوك الحضاري شكل انموذجا انسانيا رائعا انفرد بتميزه عن بقية سفراء العالم ببغداد، لأنه ترك بصمة دبلوماسية فريد من نوعها أتسمت بتعاون وتعايش انساني رائع غايتها بذل الجهود من اجل تغيير الواقع المؤلم من التناقض والاختلاف بالرأي الذي تعج به الكرة الأرضية والذي أطلق عليه “عصر التعصب والكراهية “، فكان الدبلوماسي ايواي بهذا الفعل مجسدا لمعنى الديبلوماسية والبروتوكول الدولي ،ولمفهوم الاتكيت في التعامل وصناعة السلوك، كما انه أرسى صيغ التعايش الديبلوماسي بالعراق عندما تعايش وجدانيا مع العراقيين ،وتعلم اللغة العربية واخذ يتحدث ويكتب بها، وارتدى فانيلا المنتخب الوطني العراقي، وارتدى العقال واليشماغ واللباس العربي الشعبي ،واختلط بمختلف طبقات المجتمع العراقي وأشاع المحبة مع الجميع، وصوره الشخصية تواجده مع مختلف طبقات المجتمع العراقي من شباب وطلبة جامعات وناشطين وبسطاء وعمال وفلاحين ،وهذا التفاعل حصل في مناسبات عدة بخلاف البعض من نظرائه الذين اغلقوا ابواب سفاراتهم وكأنهم في سجن انفرادي، وفضلا عن ذلك فأن لهذا الدبلوماسي مبادرات بالتنسيق مع حكومة بلاده حيال العراق وشعبه في التغلب على ازماته الامنية والسياسية والاقتصادية، فالأمر لا يعدو ان يكون قصة نجاح انسان في مسؤولية ديبلوماسية خارج بلاده، كل ذلك يأتي تأكيدا على مرونة تفكير العقلية اليابانية وتسامحها مع الآخرين والحياة بشكل عام.

[+]

د. فاضل البدراني: لهذه الأسباب سقطوا في الانتخابات العراقية

18th May 2018 12:19 (no comments)

د. فاضل البدراني

لماذا ضعف الاقبال على مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية بالعراق في 12 مايس 2018،ولماذا سقطت الكثير من الاحزاب والوجوه السياسية في الاختبار الشعبي لها ؟ ولماذا 205 احزاب تقدمت للانتخابات، بينما فشلت غالبيتها في يوم الانتخاب؟ وماذا نقول عن الاستعجال الحكومي غير المدروس والحزبي النفعي الذي كان وراء اختيار مفوضية انتخابات بوقت قريب جدا من موعد اجراءها، الم يكن ذلك السبب الرئيس في ما يحصل من ارباك وتلكؤ وتزوير وقضايا نفعية ومساومات داخل مفوضية الانتخابات نسمعها حتى من اعضاءها عبر شاشات التلفزة تكشف عن اسوأ ادارة انتخابية يمر بها العراق ؟.

[+]

د. فاضل البدراني: واشنطن شريك بانتخابات العراق

4th May 2018 12:34 (no comments)

د. فاضل البدراني

الانتخابات البرلمانية العراقية على الابواب ،وقد زالت كل ظنون المشككين من عدم إجرائها، في أول تجربة من الخطأ ان نسميها ديموقراطية تجمع بين العديد من التناقضات، منها زيادة اعداد المرشحين الذي زاد عن سبعة آلاف مرشح ،يمثلون هجينا من الكفاءات وحملة الشهادات والخبرات، والمزورين والفاسدين ،وظهور تيار يعارض بشدة أجراء الانتخابات في أكبر حملة شعبية حملت “هاشتاك # نادمون “، لم يشهده العراق حتى في انتخابات 2005 عندما كانت المقاومة تواجه الاحتلال الاميركي بعنف.

[+]

د. فاضل البدراني: برلمان: العراق ولبنان الاختلاف والتلاقي

30th April 2018 12:12 (no comments)

د. فاضل البدراني

بغداد ومحافظات العراق تحولت منذ 14 نيسان 2018 الى البوم صور وورش حدادة ونجارة وخط تفنن فيها تقنيو الفوتوشوب لتحسين صور المرشحين والمرشحات وارتزق الخطاطون والحدادون والنجارون الذين أصبحوا باشات امام المرشحين الذين تجاوزت أعدادهم سبعة آلاف مرشح، تنافسوا بقوة لكسب تصويت حوالي 24 مليون ناخب يحق لهم المشاركة في الادلاء بأصواتهم في 12 مايس المقبل.

أن حمى الدعاية الانتخابية البرلمانية في العراق التي افتقرت للكثير من مؤهلات الذوق العام واتجهت نحو منحى التدافع العشوائي على تعليق الصور والشعارات، أثارت عندي الفضول لمقارنتها بالدعاية الانتخابية البرلمانية في لبنان التي ستجرى في 6 مايس المقبل، وقررت استخدام طائرتي النفاثة للسفر في ليلة هادئة لبيروت بعيدا عن روتين الجمارك والجوازات وتجولت لوقت كافي، قارنت فيها بالذي يجري عندنا وعندهم ،فكانت كل صورة لمرشح في بيروت تقابلها (5000) صورة ببغداد، وان آلية تعليق الصور كانت أفضل بكثير مما يتم في العراق كونها اتسمت بالاتيكيت والذوق، اذ تنتشر عندهم لوحات اعلانات ضوئية بأماكن متميزة ومحدودة العدد تظهر صور شخصيات عميقة ومؤثرة وذات أعمار مقبولة، قليل منها بأعمار شبابية ،حتى الفوتوشوب لن تستغله لا النساء المرشحات ولا حتى الرجال كما يحصل بالعراق.

[+]

د. فاضل البدراني: القمة العربية والموقف المطلوب

14th April 2018 12:08 (one comments)

د. فاضل البدراني

القمة العربية في دورتها ال (29) التي تعقد في المملكة العربية السعودية في 15 ابريل الحالي جاءت في وقت صعب أمام البلدان العربية ناجم عن جملة تراكمات من التحديات والتناقضات والخلافات العربية- العربية وابرزها القضية الفلسطينية التي بقيت فقط شعارا للعرب للتذكير بانهم ضمن جامعة الدول العربية.

ملفات عدة أمام القادة العرب في قمة الدمام، لكن من أين نبدأ في طرح الأولويات منها، ولتكن القضية الفلسطينية فهل سيكون موضوع الاعتداء والقتل الجماعي الاسرائيلي لسكان غزة ؟أم النقاش في اتخاذ موقف عربي رافض لقرار ترامب بنقل سفارة بلاده للقدس العربية ؟ رغم الشكوك التي تتهم بعض الانظمة العربية بالتواطؤ في الموضوع الأخير مع الاميركيين والصهاينة، وهذا تطور خطير في التهاون العربي حيال الصهاينة ،ولا يدلل الا على الانحناء والتقاعس العربي الرسمي من القضايا العربية المصيرية ،والأمر الآخر في الموقف العربي من الازمة السورية، حيث خرج العرب بعواصمهم وجامعتهم العربية من أي دور مؤثر في هذه الأزمة، وانتقلت الى مسؤولية الولايات المتحدة وروسيا ،ومن ثم أطراف ثانوية ،منها ايران وتركيا، فالسؤال اذن لماذا الجامعة العربية،هذه المؤسسة التي يلتقي فيها العرب جميعا للنقاش والتحاور في شؤونهم الاستراتيجية ،لذلك فالقمة العربية أمام تحد كبير وخطير ،ماذا تعالج الخلافات العربية – العربية؟ أم الازمات العربية التي تضطهد فيها حقوق الشعوب العربية سواء ما يتعلق بالقضية اليمنية التي تحول فيها الشعب اليمني الى مشروع للإبادة والقتل والمرض والأوبئة ،وما تحت خط الفقر بتدخل أطراف دولية وأقليمية لتغذيتها ،بينما العرب غالبيتهم يتفرج وربما بعضهم يقف مساندا ضد أي موقف عربي مؤثر ،أو القضية الليبية التي كانت ضحية تخبط عربي جراء تحريض غربي لهم بإدخال هذا البلد في دوامة عنف على ما يبدو لا يمكن ان تكون له نهاية في الوقت الحالي، حاله حال العراق الذي ذبح من الوريد الى الوريد وبتدخل وتآمر غربي اسرائيلي وبتحريض لأطراف عربية للمساعدة في احتلاله وتدميره ونهبه وقتل شعبه حتى وصل عدد قتلا منذ بداية الغزو والاحتلال الاميركي في 2003 للان 2،4 مليون ومثل هذا الرقم ما بين مفقودين ومعاقين بدرجات متقدمة، وهكذا الحال لبعض الدول العربية التي وضعت تحت خط التآمر وذبحت بينما الجامعة العربية اقتصر دورها على البيانات أو تسجيل الغياب لها في المحافل الدولية ومنها الامم المتحدة واجتماعات مجلس الامن ،حتى بتنا نتابع العرب في المحافل الدولية يمثلون اطرافا متنافرة ،وليسوا ضمن جامعة عربية يتلقون في قمم وزراء الخارجية أو القادة من الرؤساء والملوك والامراء، اذن الجامعة العربية اليوم في قمتها ال (29) ينبغي ان تسجل موقفا جديدا تعيد للجماهير العربية الثقة بها ،وتعيد للنظام الرسمي العربي حيويته وتتخذ موقفا صريحا وشجاعا برفض نقل السفارة الاميركية للقدس ،والعمل على اعاقة القرار بأي ثمن،وان تكون فاعلة في اعادة العلاقات بين الدول الشقيقة المتخاصمة واتخاذ موقف موحد لإنهاء الازمة اليمينة بكل السبل سواء العسكرية أو الدبلوماسية، ورصد مبالغ لإعمار المدن العربية المدمرة ورعاية المدنيين المشردين سواء في العراق او اليمن او سوريا او ليبيا او الفلسطينيين.

[+]

حقيقة موقف بغداد من القصف التركي

28th March 2018 13:01 (no comments)

د. فاضل البدراني

تركيا بجولاتها العسكرية في شمال سوريا والعراق استهدفت اضعاف القوى الكردية التي تشكل وفقا للمنظور الجيوسياسي خطرا على أمنها، وترفض بشكل قاطع اي احتكاك بين القوى المسلحة الكردية المعارضة لحدودها الجنوبية ذات الغالبية الكردية والتي تعد منطقة نزاع متواصل منذ عقود، وهو الحال الذي تشكو منه أنقرة مرارا، كما يتكلم عنه اقليم كردستان العراق مرارا بالرفض والتنديد.

وتابعنا قبل ثلاثة أسابيع اعلان تركيا عن البدء بشن حملة عسكرية للسيطرة على منطقة عفرين الكردية شمال سوريا، وقد تحقق ذلك، وسط مساومات دولية منها اميركية وروسية وايرانية وتركية، كل طرف منها يريد أن يأخذ حصته من هذا البلد الضحية بسبب خلاف ينم عن غباء سوري داخلي رسمي وشعبي، المهم تركيا بعد ان احكمت سيطرتها على عفرين دارت وجهها بعدها صوب شمال العراق، وكررت نفس بيان التدخل في (عفرين) سوى الاختلاف في (سنجار) وبتهديد ورد على لسان الرئيس رجب طيب أردوغان بالتدخل بشمال العراق الذي يحتضن العناصر المعادية لبلاده ،وبالفعل بدأت عمليات قصف لعناصر حزب العمال(بكاكا) الذين يحتلون مدينة سنجار ليس لوحدها بل معهم (يكاكا)واخريات تتوزع اعدادها بحسب الاجندات الاجنبية المتنافسة، الأمر الذي يجعل من هذه المدينة خارج نطاق الدولة العراقية، ومن نتاج هذا التزاحم الأمني المضطرب يجعل من سنجار التابعة لمحافظة نينوى إداريا، والواقعة لمسافة 120 كلم شرقي الحدود السورية و104كلم جنوب تركيا المحاذية لحدود العراق من جهة دهوك في الاقليم..

[+]

د. فاضل البدراني: طبول مؤتمر المانحين.. هذه هي الأرقام الحقيقية

21st February 2018 14:18 (one comments)

د. فاضل البدراني

ثمانية شهور من التسويق الإعلامي رافقت مسيرة الحديث عن مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة إعمار العراق الذي دعي له قبل انعقاده في 12 شباط الحالي، وعلى ما يبدو أنه بالأصل فكرة أميركية لأن يجتمع زعماء من بلدان العالم في بلد مجاور للعراق للمساهمة بإعادة اعماره عقب تحرر حوالي 32 بالمئة من مساحة تمثل مدنا وأراض كانت تخضع لسيطرة تنظيم داعش منذ 2014.

وقبيل انعقاد المؤتمر بأيام صدم الجميع بتنصل الولايات المتحدة من المساهمة بالتبرعات بسبب غياب الثقة بالإدارات العراقية، جراء ثقافة الفساد المستشرية بحسب تصريحات المسؤولين بالخارجية الاميركية، لكن بإمكان واشنطن لو صدقت ان تتبرع، وان تضع آلية ايجابية للمساهمة في موضوع الاعمار بعيدا عن السرقات والفساد بالتعاون مع منظمات وفعاليات دولية تودع المبالغ فيها بأمان.

[+]

د. فاضل البدراني: الانتخابات العراقية مسعى الدكاكين المفلسة

15th February 2018 14:21 (one comments)

د. فاضل البدراني

الانتخابات في العراق الموضوع الذي يشكل نسبة حوالي 90بالمئة من مستوى تفكير العراقيين بالوقت الحاضر، كونه الكابوس والهم الذي يؤرق حتى الطفل الذي يفكر بسنوات مقبلة يرى فيها بلده أفضل مما هو عليه من واقع مرير منذ نحو 14 سنة، ومن هنا يمكن طرح التساؤل ما الحل عندما يكون الجميع متخوف،وكيف سيكون المستقبل،وما الواقع المؤثر في تغيير الواقع ؟.

الانتخابات طموح للكبار والصغار من الراغبين باعتلاء موقع برلماني إن لم يكن خطوة لتبوأ منصب تنفيذي، ولمدة أربع سنوات، لكن ما قيمة المنصب أمام وضع بلد مشلول ينوء من أعباء وثقل فساد يزيد عن التوقعات من حيث المخاطر؟ هل القيمة أن يحصل المرشح على هذا العنوان ( نائب ) كوسيلة للعبور الى واقع جديد وبرستيج آخر يبدل نمط حياته ويجعله يتنكر وبعيد عن ماضيه البسيط ،أو ما يسمى بالمجد الذاتي الوهمي، وزيادة رصيده المالي في البنوك؟، أم انه بالفعل ثورة تفكير وجدانية ذات آليات عملية للنهوض بالبلد وحماية المجتمع من الوضع الصعب من النواحي الأمنية والاقتصادية، والاجتماعية والفكرية ؟.

[+]

أسباب تمنع الأكراد من الانفصال عن العراق

30th May 2017 12:08 (7 comments)

fadel-badrani.jpg888

د. فاضل البدراني

يكثف الأكراد أو الكرد في الإقليم الشمالي من العراق هذه الأيام من الحديث في الانفصال عن العراق والبدء بحملة إعلامية وسياسية دبلوماسية مع دول عدة لتهيئة الاجواء للانفصال، وهذا النشاط يقتصر تحديدا على الحزب الوطني الديمقراطي الذي يتزعمه السيد مسعود البارزاني رئيس الإقليم.

وشخصيا فإني أعتز بالكرد ضمن الهوية العراقية لأسباب عدة منها ارتباطهم التاريخي بهذا الوطن الذي يتشاركون فيه مع العرب والتركمان والأيزديين والكلدان والآشوريين والصابئة وغيرهم، فضلا عن روابط الأخوة والمصاهرة والصداقة وأيام الدراسة التي تركت أثرا طيبا وعمقا نفسيا واعتزازا بين جميع العراقيين وفق هذه الرابطة الانتمائية بقيمها الاجتماعية – النفسية..

[+]

د. فاضل البدراني: الموصل الحدباء لا تستحق منا هذا الجفاء

7th March 2017 11:41 (no comments)

fadel-badrani777

د. فاضل البدراني

كلما حاولت الابتعاد عن تناول قصة مؤلمة والقفز صوب الكتابة عن أخبار تصنع الابتسامة للعراقيين تحاصرني مأساة أهلنا من نازحي الموصل والمحاصرين حتى الآن في المدينة القديمة.ولعلي في هذه المقالة ايصال صوت النساء الثكالى والاطفال العرايا والشيوخ والعجزة المنتقد لأداء الحكومة العراقية التي حينما اقدمت على بدء معركة استعادة الموصل من تنظيم داعش الارهابي لم تضع لها خطة تتعلق بالملف الانساني الذي يفترض ان يسبق الملف الامني وبطبيعة الحال فان فلسفة الدول وقت الحروب تضع في حساباتها الحفاظ على حياة المدنيين أفضل بكثير من قتل ارهابيين واجراميين،ويأتي هذا ضمن أدبيات القانون الدولي الذي من المفروض ان يكون للعراقيين وعيا كاملا به انطلاقا من عظمة بغداد موطن الحضارات والامجاد والتاريخ..

[+]
مُؤتمر البحرين لمُناقشة الأمن البحريّ والتصدّي لنُفوذ إيران يأتي تدشينًا للتّطبيع العسكريّ بين دول الخليج وإسرائيل.. كيف نفهم هرولة مُعظم هذه الدول المُشاركة فيه إلى طِهران طلبًا للمُصالحة؟ ولماذا تعود أمريكا إلى “أُكذوبَة” أسلحة الدمار الشّامل كمصدرٍ للخطر؟ هل نحنُ أمامَ “عِراقٍ آخر”؟
نعَم.. نحنُ على قمّة الشّامتين بسُقوط نِتنياهو وخُروجه مُطأطَأ الرّأس ومَهزومًا من الحياة السياسيّة.. لماذا نُطالب أصدقاءه المُطبِّعين العرب أن يتحسّسوا رؤوسهم ونُحذّرهم من التّعاون مع حزب الجِنرالات الذي قد يخلفه؟ وكيف نَرى في فوز سعيّد رئاسة تونس جرس إنذارٍ لهُم؟
اردوغان ينقذ ترامب المأزوم بقبوله باتفاق “لفظي” لوقف اطلاق النار.. قمة سوتشي بين الرئيسين الروسي والتركي الثلاثاء قد تمهد للقاءات “علنية” سورية تركية وشيكة.. قوات إيرانية الى جانب الجيش السوري في شرق الفرات لماذا؟ والانسحاب الأمريكي اعتراف بالهزيمة
الغنوشي: في الإسلام يكمن الحل لمشاكل العرب
بعد فنزويلا.. جنوب إفريقيا الدولة الثانية التي تستقبل المقنبلات الروسية الشهيرة “تو 160” وهي علامة على تطور عسكري مهم بين البلدين تحت أنظار واشنطن
صحف مصرية: صور “عبد الناصر” تتصدر” “سوتشي” مع زيارة السيسي! قصة معرفة صالح سليم خبر إصابته بالسرطان في لندن وجملته الشهيرة للطبيب الإنجليزي عن احترام المواعيد! أخطر تحديات مصر! مجتمع الجزر المنعزلة! خمس نصائح للتغلب على اكتئاب الخريف! مدينة سانت كاترين تعلق لافتة على مدخلها وتقع في خطأ فاحش في اللغة الانجليزية!
“وول ستريت جورنال”: ترامب يدرس ترك بعض القوات للسيطرة على نفط سوريا
الراي الكويتية: لقاء بوتين – أردوغان ينظم الخلافات بين الحلفاء
الفاينانشال تايمز: لبنان يوافق على إصلاحات بعد أيام من الغضب الشعبي ضد الصفوة السياسية
الغارديان: القوات الأمريكية تغادر سوريا تحت وابل من السباب
متظاهرون لبنانيون يكسرون حاجز الخوف من انتقاد حزب الله وأمينه العام
دراسة: بريطانيا ستواصل اعتمادها على المهاجرين بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي
فلسطينيو الـ48 يشتكون إسرائيل للأمم المُتحدّة لتقاعسها بالحدّ من آفة العنف المُستشري: 75 قتيلاً عربيًا منذ بداية العام وانتشار الأسلحة غيرُ المُرخصّة بشكلٍ مُرعبٍ
عمر نجيب: الرابحون والخاسرون من عملية “نبع السلام” التركية في شرق سوريا..واشنطن تتخبط في متاهات الشرق الأوسط بعد تعثر مخطط المحافظين الجدد
أكاديمي مغربي: الربيع العربي مستمر طالما وُجدت أسبابه
محمد النوباني: هل اخطأ حزب الله في قراءة زخم ثورة الشعب اللبناني ضدالنظام الطائفي الفاسد؟!
عبدالواسع الفاتكي: جدلية السياسة والدين في العالم العربي
عامر الشوبكي: الحكومة الأردنية بين “فكي كماشة”
د. خالد فتحي: حسابات التعديل الحكومي بالمغرب
سليم البطاينة: الاردن: الرصيد صفر!
جهاد العيدان: العراق وضريبة الوضع السوري الاخير
عبدالواحد عبدالله شافعي: الذكرى الخمسين لانقلاب 21 أكتوبر
اسلامة الناجم: مأزق الديمقراطية
رأي اليوم