21st Feb 2019

د. فاضل البدراني - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

سيناريوهات جديدة لكركوك.. هل تواطأ عبد المهدي مع بارزاني؟

2 weeks ago 13:26 (no comments)

د. فاضل البدراني

في أعقاب القرار الذي أصدره رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي قبل أيام بسحب قوات جهاز مكافحة الارهاب من مدينة كركوك ذات المكونات المختلطة والمشكلة من العرب والكرد والتركمان، وأقليات أخرى متعددة، ونشر قوات من اللواء 61 من الفرقة الخاصة في المدينة الغنية بالنفط والغاز، أثارت مخاوف لدى أوساط برلمانية وسياسية وشعبية من العرب والتركمان بالعراق، من احتمالية تواطؤ رئيس الحكومة عبد المهدي مع الكرد الذي تربطه بهم علاقة تاريخية وطيدة، نحو اعادة كركوك ضمن مسؤوليتهم، بعد ان دخلتها القوات العراقية في 16 اكتوبر 2017 بعد انسحاب قوات البيشمركة في أعقاب اجراء الاستفتاء على الاستقلال.

[+]

العراق والصراع الأميركي الإيراني

2 weeks ago 12:49 (no comments)

د. فاضل البدراني

يزداد الحراك السياسي بالعراق في أروقة البرلمان هذه الأيام للمطالبة بإلغاء اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة بين بغداد وواشنطن في 2008، والتي جاءت في اعقاب تحرك عسكري اميركي كثيف في قواعد عسكرية من اقصى غرب البلاد وحتى جنوبها بشكل تدريجي، فضلا عن محاولة طرح مشهدية جديدة للوجود العسكري في شوارع العاصمة بغداد ومدن كانت تعد معقلا لمقاومة للوجود الاجنبي ومنها الفلوجة.

[+]

العراق: هدف بسام الراوي في المرمى السياسي

4 weeks ago 11:55 (2 comments)

د. فاضل البدراني

درس من دروس الحياة العراقية المليئة بالاستغراب، والمفاجآت الناجمة عن مآلات الوضع العراقي الجديد الذي فرضه الاحتلال الأميركي مطلع 2003 ،ورحبت به آنذاك جهات سياسية وحزبية، وحتى جانبا منها شعبية، على انه فرصة ذهبية سيجلب للعراقيين الرفاهية والحياة الكريمة ،وجواز السفر المميز، ويخلق لهم فرص العمل التي تجعلهم بين أفضل شعوب العالم.

[+]

العراق: كسر الإرادات تعيق تشكيل الوزارات

12th December 2018 13:23 (one comments)

د. فاضل البدراني

أن يتحول رئيس الحكومة العراقية الى رجل مساعي حميدة للتوسط وإقناع رؤساء الكتل النيابية لمساعدته بإكمال تشكيلة حكومته المنقوصة العدد، فهذا أمر يجعل المراقب للشأن العراقي على يقين بأن المشهد السياسي، أمام عقبة كبيرة ،وأيضا يفصح عن وجود حكومة معلنة يتزعمها عادل عبد المهدي أسيرة لحكومات عميقة لكنها تعمل بالخفاء ، وحتى يحين الوقت الذي قد تتدخل أطراف خارجية بإقناع الأطراف المتصارعة المختلفة، أو أن يتفهم المختلفون خطورة سياسة كسر الإرادات التي تحكم طبيعة العلاقة بينهم .

[+]

د. فاضل البدراني: المفكر أدونيس: حرروا العقول

16th November 2018 22:09 (2 comments)

د. فاضل البدراني

قصير القامة،، شفاف وأنيق، متطلع ويقظ لما حوله، يتميز بامتلاكه الحاسة السادسة في مواقف عدة ، كثير الحركة بتوزيع نظره يمينا ويسارا، يشعرك أنك أمام شخص بدماغين متوقد الذكاء ،وبعيون أربعة، يتسم بنظرات ثاقبة، وفضلا عن هذا وذاك ، أنه فصيح اللسان ،فيلسوف في صياغة الجملة، عبقري في انتاج المفردة ، بداية حياته جاءت نقية ، تهذب لسانه بنطق الحرف العربي، وترطب قلبه بحفظ القرآن الكريم قبل ان يبلغ 13 من العمر، بمواظبة ورعاية والده له ،ومتابعته لمواصلة تعليمه عند الكتاتيب والحفظة الاسلاميين في قرية قصابين التابعة لمدينة جبلة في سوريا.

[+]

د. فاضل البدراني: العربية في لسان كنايسل النمساوية

5th October 2018 12:45 (2 comments)

د. فاضل البدراني

اللغة العربية بحروفها وكلماتها وجملها الأسمية والفعلية، لغة عذبة بنغمة موسيقية ،من يسمعها يطرب للحنها، لغة تتسم بالعاطفة الانسانية، وصدق النية والوجدانية، وقد دفعت هذه المزايا اللغوية الجميلة ،وزيرة خارجية النمسا كارين كنايسل لإلقاء كلمتها باللغة العربية في الأمم المتحدة، لتجعل بحدود 400 مليون عربي، ومليار و750 مليون مسلم ناطق بالعربية، يتقدم بالتحية والاعتزاز، للوزيرة كنايسل لذوقيتها اللغوية وعمق ثقافتها بادراك العربية تمثل حضارة عريقة موغلة في القدم، وحسن اختيارها، التحدث بالعربية، التي تحتل المرتبة الخامسة بين اللغات الحية عالميا، في هذا المحفل العالمي الكبير، وهذا لم يأت عن عبث، بل فضلا عما ذكر فأنه يدل على انها صاحبة رأي ،وعلم يقين ،ان العربية أعظم ،وآخر لغة ،تحمل أسم حضارة لن تموت، فهي لغة المتنبي، صاحب البيت الشعري ( الرأي قبل شجاعة الشجعان..

[+]

د. فاضل البدراني: بازار رئاسة العراق

28th September 2018 14:53 (no comments)

د. فاضل البدراني

أن تكون رئيسا لبلادك، ينبغي ان تتوفر فيك صفات فوق المميزة ،لا تنحصر في موضوع النزاهة ،والوطنية ،والسلوك الحسن والشهادة الجامعية، بل  في توفر مواصفات النضوج الفكري ،والتجربة الغنية والهيبة غير الاعتيادية، والادراك والقدرة على قيادة البلد ،وتمثيله في المحافل الدولية، بما يليق به وبتاريخه وحاضره.

[+]

د. فاضل البدراني: إني بكيت

12th August 2018 15:04 (one comments)

د. فاضل البدراني

دخل رجل طارقا باب غرفتي عندما كنت رئيسا لقسم الصحافة بكلية الاعلام 2011 وبلياقة فائقة وأدب جم وملامح شكله تحكي قصصا وحكايات وأمنيات وحسرات لأمر ما على ما يبدو صعب التحدث به كونه بعيد المنال، لكنه حمل نفسه بجبل من الحياء والخجل، ولمزيد من هموم العمر الذي يمر سريعا تضغط عليه نفسيا كلما نظر في هويته الشخصية يصادفه التولد 1966 بلا وظيفة وما يزال عازبا، فكنت باستقبال هذا الرجل الذي لم التقيه سابقا وبعد الترحيب بادرت بالسؤال تفضل أخي، هنا تزاحمت أمور كثيرة عليه، وانا اتفحص بدقة خجل وعوز وحاجات وقسوة حياة، ثم قيم وأدب واخلاق نادرة ومعاناة..

[+]

لا يا “قيصر” الساهر كلامك هذا ليس كافيا.. لماذا لا تحضر الى بغداد؟

30th July 2018 11:16 (7 comments)

د. فاضل البدراني

بداية عذرا لعشاق القيصر كاظم الساهر، فالمشاهير ملك الناس جميعا، ولكل منا الحق ان يمارس العتب بطريقته، و لا يعتب الا المحب ،كاظم السهر كان سفيرا ،وتمتع بهذا الموقع الدبلوماسي بإطاره الانساني الرفيع الذي منحه اياه الشعب قبل 20 عاما، قبل ان يتحول الى قيصر والقياصرة هم القادة التاريخيين الاشداء وان كان المسلمون لا يسمون به كثيرا،  وقيصر: اسم علم روماني اطلق على اسم ملك الرومان: CESAR، وهو لقب مثل كسرى الفرس ونجاشي الحبشة.

[+]

د. فاضل البدراني: الصمت في حرم الجمال جمال: تجربة عراقية مع حفلة موسيقية وبعض لا يحترم الأصول

29th July 2018 11:14 (one comments)

د. فاضل البدراني

بالأصل لم أكن شديد الحرص على حضور الحفلات الغنائية و السيمفونية منذ بداية مشواري المهني في صاحبة الجلالة، سوى التي أحضرها عندما تقام على هامش انعقاد مؤتمرات وفعاليات فكرية وعلمية وبحثية أو حتى وطنية مع بقية زملاء واصدقاء، ولكن نزولا عند رغبة صديق عزيز ،وافقت على حضور أمسية قبل ايام تحييها الفرقة الغنائية للمايسترو علي خصاف في الذكرى الرابعة لتأسيسها، وكنت ضمن الجالسين في الصف الأول والعيون ترنو الينا سيما انني حضرت بكامل اناقتي ببدلتي السوداء الجديدة جدا، وربطة حمراء هدية من صديق عاد من سفر من البرازيل، وبما ان الأمسية الغنائية في نادي العلوية توقعت انها ستخضع لبروتوكول مميز يشترط في الحضور ارتداء البدلة بنفس ما كانت عليه شروط حضور الحفلات التي كانت تحييها المطربة الراحلة أم كلثوم، وكنت حريص جدا على حضورها آنذاك بكامل اناقتي، كما كان يقول لي صديق سابق، بينما كان غالبية الحضور بملبس ال ” تي شيرت ” وأحدهم ب ” البنطال والشحاطة ” لذلك هاجمني اللوم لأني تحملت حرارة الجو تحت درجة 49.

[+]
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟ وكيف انقَلب عمران خان رئيس وزرائها ضِدها وتوجّه إلى الرياض؟ هل هو المال فِعلًا؟ وماذا لو نفّذ الجِنرال سليماني تهديداته بالانتِقام لضحايا التّفجير الانتحاريّ الأخير في السعوديّة؟ وهل بدأت عمليّة نقل العُنف والإرهاب إلى العُمق الإيرانيّ؟
لماذا ألغى نِتنياهو فجأةً زيارته إلى موسكو؟ وهل الأعذار التبريريّة بالعمل على وحدة الأحزاب اليمينيّة مقبولة؟ أم أنّ الأمر عائدٌ لإدراكِه بعدم تجاوب بوتين لمطالبه بإطلاق يد طائراته في سورية وحظر استِخدام صواريخ “إس 300″؟
هل طلّق “عرب وارسو” فِلسطين والعُروبة إلى الأبد؟ ولماذا نعتقِد أنّ “الجِنرال” نِتنياهو لن يحميهم إذا اندلعت الحرب ضِد إيران؟ وكيف خرج الحوثيّون وأنصارهم الرّابح الأكبَر من هذه القمّة؟ وهل سيظهر الدّور الإسرائيليّ في حرب اليمن إلى العلن؟
خالد الجيوسي: تغريدة مُستشار وليّ عهد أبو ظبي “الغامِضة”!.. كيف “مازح” الباكستاني عمران خان الأمير محمد بن سلمان؟.. “سبحان الله”.. نائب هولندي مُعادي للمُسلمين يعتنق الإسلام: أين الغرابة؟
قرقاش يكشف عن محاولات من قطر للتواصل والاعتذار للسعودية
مصر تنفي وضع اسم إسرائيل بدلاً من فلسطين على خريطة تعليمية
ليبيا تمنح سيف الإسلام القذافي بطاقة هوية وتمهد له الطريق للترشح للانتخابات
مسدس مطلي بالذهب هديّة نوّاب باكستانيّون للأمير بن سلمان
المجلس الدستوري اللبناني يبطل عضوية برلمانية من كتلة الحريري
بعد الإعدامات الأخيرة: مصر إلى أين؟ وهل ضاق النظام ذرعاً بالإخوان وهل يُطيح بالرؤوس الكبيرة؟ سعد الدين الدين إبراهيم: السيسي يظهر (العين الحمرا) لكل من يهمه الأمر والبسطاء من يدفعون الثمن ولن تطال الإعدامات الرؤوس الكبيرة للإخوان 
قائمتان عربيتان تخوضان الانتخابات للكنيست الإسرائيليّ واتفاق بين الطيبي وعودة على قائمة ثنائية والمساعي لتوحيد جميع الاحزاب ما زالت مُستمرّةً حتى الساعة الأخيرة
الجزائر: المظاهرات الشعبية تلقي بثقلها على اجتماع المعارضين… ودعوات للتهدئة والتعقل عشية الحراك الاحتجاجي المرتقب غدا الجمعة
معركة إدلب تعود إلى الواجهة.. الجيش السوري يستعد للانقضاض ووحداته على الجبهات تلقت الأمر بفتح النار.. التقدم على مراحل.. والسكان بدأوا بالنزوح.. والفصائل المسلحة تستعد
“تعيينات عليا” مثيرة للجدل مجددا في الاردن:  مسئول “أشغال القصور” سابقا رئيسا لسلطة إقليم العقبة وإستقالة “ملغزة” للشريده .. الرزاز يبحث عن “بديل” لمدير الأذاعة والتلفزيون بعد عدم تجديد عقده وعودة غير مفهومة للوزير المخضرم الدكتور حدادين ومواقع إستشارية للروابده وبلتاجي
إندبندنت عربية: بندر بن سلطان يُحذّر القطريين من عدم “الاغترار” بالوجود الأمريكي.. ويضرب مثال الانقلاب على الملك الليبي رغم وجود قاعدة “هويلس” الأمريكية في طرابلس
بلومبيرغ: واشنطن وبكين تسعيان للتوصل لمذكرات تفاهم تشكل الأساس لاتفاقية تجارية نهائية بين البلدين
صحف مصرية: إعدامات مصر والطريق الى المجهول.. مكرم: الثورة الإيرانية تعانى فى عامها الأربعين أفولا شديداً ينذر بالفعل بقرب نهايتها .. تهديد الأمن القومي العربي والعواقب الوخيمة على الجميع .. إحالة عاطل اعتدى على سيدة الى المفتي.. نانسي عجرم حاثة على الرضاعة الطبيعية: من أجمل تجارب حياتي.. راغدة شلهوب لهذا السبب أخاف الموت
الإندبندنت: ولي العهد السعودي يبحث عن حلفاء جدد في آسيا
إزفستيا: الرياض تتجه لشراء حقول غاز في روسيا والولايات المتحدة
ماذا يعني قرار اسرائيل حجز أموال تحويلات الضرائب الفلسطينية؟
اللاجئون السوريون في المغرب: مطالب بتسوية أوضاعهم والتوطين ومخاوف من العودة الى بلد غير مستقر.. والمتحدث السابق باسم القصر الملكي يفتح باب الأمل
فراس ساموري: حقيقة الوضع في ادلب تحت سيطرة “النصرة”.. احزمة ناسفة للبيع.. وتهرب تركي من المواجهة وتنفيذ الاتفاقات مع روسيا.. والتدخل الروسي السوري وشيك
الجنرال يدلين: بدون حلّ القضية الفلسطينيّة لا يُمكِن دفع التطبيع مع الدول العربيّة المُعتدِلة ونتنياهو يُدرِك أنّ الدولة الواحدة خطيرة جدًا على الحلم الصهيونيّ
المعارض الجزائري سفيان جيلالي: فشل اجتماع أحزاب من المعارضة كان متوقعا … وترشح بوتفليقة إعلان رسمي لوفاة نظامه
 ابراهيم شير: الرئيس الاسد يضع الخطوط الحمراء.. ولا علاقات مع تركيا واردوغان بالسلطة
بادية شكاط: رسالتي إلى كل الجزائريين المنتفضين في 22 فيفري   
محمد علي شعبان: ماذا تريد قوى العدوان من الفرع العربي للناتو؟ وهل تركيا مستهدفة بعد ايران؟
سامي لسمر: انتخابات الجزائر.. مشاركة واسعة أو مقاطعة تامة.. وما بينهما خسارة للجميع
محمد النوباني: مصر في عهد السيسي.. قمع ودماء وفقر وتبعية.. هل صدَق رئيس البرلمان المصري عندما قال بان لا دخل للرئيس في موضوع التعديلات الدستورية؟!
ابراهيم عبدالله هديان: 21 فبراير يوم النكبة التاريخية لدى كل اليمنيين
هشام الهبيشان: معركة تحرير ريف حماه الشمالي… ماذا عن التطورات المنتظرة!؟
صلاح السقلدي: السعودية وحركة الإخوان المسلمين… تأرجح العلاقة بين الوفاق والفراق
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
رأي اليوم