6th Dec 2019

د. عبد الجبار العبيدي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د.عبد الجبار العبيدي: نظرة في المبادىء الخمسة للمعتزلة ونهج البلاغة . دراسة نقدية وعرض

26th August 2019 11:23 (7 comments)

د.عبد الجبار العبيدي

ان المبادىء الخمسة التي كونت مدرسة الاعتزال  هي : التوحيد، والعدل ، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر، من اين أستمدت  فرقة المعتزلة هذه المبادىء؟

 لا أحد يشك ان السِفر الذي تركه الامام علي(ع) والدي سماه الشريف الرضي بنهج البلاغة ،هو في صميم الفلسفة التي أنشأتها فرقة الاعتزال، فكان التوحيد هو المبدأ الاول للمعتزلة والأمامية ، ومع المقارنة بين الرأيين نجد التواصل الحقيقي بينهما وقد دخل هذا التواصل في اربع قضايا رئيسية هي: التنزيه ، والصفات ، والقدرة الآلهية ، والقرآن الكريم (كلام الله).

[+]

الاسباب الحقيقة الكامنة… وراء احتمال سقوط الدولة

13th August 2019 11:23 (2 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

الدولة حضارة .. والحضارة علم ومعارف وخبرة وتجربة وحقوق، وكل هذه تزيد ملكات الانسان ارهافاً،وتفجر في كيان الحاكم والمواطن ينابيع جديدة من القوة …لكن هذا لا يعني ان الدولة تبنى على الدعة والاستسلام للمال  والترف والتفرقة بين المواطنين الذي يُفسد مهامها فتضمحل…فأذا كانت السياسة  هي فن حكم البشر..فلا شك ان الأنسان هو العنصر الجوهري في هذا الفن. ومن هنا يجب علينا ان نحدد بحيادية تامة لماذا سقطت دول وأستدامت أخرى..فاذا ساد الفساد وضعفت قبضة السلطان على السلطة وأمتد الى المواطن، يفلت زمام الامور من يده وهو لاهٍ في ذلك المتاع ، فتضمحل قواهُ ويتمهد الطريق لغيرهِ للتغلب عليه  وانتزاع الملك والسيادة منه ومن أيدي..من يحكمون..هذا هو سر الانقلابات العسكرية والسياسية في دول العرب والعراقيين ..

[+]

د. عبد الجبار العبيدي: آبرهة الحبشي… وعام الفيل.. ومن يحكمون اليوم بالباطل…

23rd July 2019 11:51 (5 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

قال الحق : “ألم تَرَ كيف فعلَ رَبكَ بأصحابِ الفيلِ * ألم يَجعل كَيدهم في تضليلٍ * وأرسلَ عليهم طيراً أبابيلَ * ترَميِهم بحجارةٍ من سجيلٍ * فَجعلهم كعصفٍ  مأكولٍ “، ..الفيل1-5.

آية قرآنية فسرت تفسيرا لغويا وليس تأويلاً علميا مُقنعا للقاريء اللبيب ،تفسيرها يوحي ان أبرهة المسيحي أراد تدمير مكة والاصنام..اي تدميرالعرب ونزع سلطة قريش..والسؤال هنا هل كانت أصنام مكة تخيفهم وتنافسهم حكم الدين…والعداء معهم لهذه الدرجة…؟ وهل العرب كانوا قبائل ضعيفة لا تملك قوة مقاومة الحبشيين وفيها من المسيحيين الكثير ؟.

[+]

د. عبد الجبار العبيدي: حقوق المرأة .. بمناسبة 8 آذار.. يوم المرأة العالمي..  الحجاب.. تعدد الزوجات.. النشوز

8th March 2019 13:07 (3 comments)

                 

د. عبد الجبار العبيدي

من يتابع اصل كلمة أمرأة في لسان العرب،يجد ان كلمة مرأة خففت على اللفظ ، فألحقوا ألف الاصل في المؤنث فقالوا أمرأة. واذا عرفوها قالوا المرأة وهي تأنيث لكلمة المرأ. ،وقيل ان الأمرأة صدق الرجل، وهذا نادر ما يكون. وكلمة المرأة عندهم المرأة الكاملة ،قال الامام علي(ع) في جهاز فاطمة قبل الزواج مخاطبا صاحب المتجر ،أريد ثياباً للمرأة ،ويقصد الامام للمرأة الكاملة”لسان العرب كلمة مرأة). واذا تتبعنا الكلمة في المعاجم العربية نجد في نهاية الامر ان المرأة صنو الرجل،اي انسانة مساوية له في الخَلق والخِلقة ،ولا فرق بينهما ابداً في الحقوق وكل الأحاديث النبوية التي وردت في تحجيم حقوق المرأة منتحلة وليس لها من أصل في الدين….والآية 180 من سورة البقرة أعطت للرجل حق الوصية بحق المرأة اعترافا بحقوقها المتكاملة مع الرجل دون تفريق.

[+]

د.عبد الجبار العبيدي: قراءة في كتاب سكة حديد برلين.. دراسة في تطور ودبلوماسية قضية سكة حديد برلين- بغداد حتى عام  1914

30th January 2019 10:24 (no comments)

د.عبد الجبار العبيدي

المؤلف : الاستاذ الدكتور لؤي بحري

الناشر: شركة الطبع والنشر الأهلية – بغداد 1967

ساعدت جامعة بغداد على نشرالكتاب

يقع الكتاب في 179 صفحة من القطع الكبير،يحتوي على المقدمة والخاتمة وقائمة المصادر العربية والاجنبية الموثقة وكثير من البحوث والدراسات العلمية التي زادت من قيمة الدراسة وصحتها وأهدافها .

يقدم المؤلف مشروع سكةحديد بغداد  على اساس انشاء سكة حديدية تربط بين برلين والقسطنطينية (اسطنبول ) التي كانت عاصمة الامبراطورية العثمانية  ومحاولة استمرار المشروع لربط القسطنطينية ببغداد ومنها الى البصرة  والكويت..مشروع استراتيجي حيوي لحماية وتقدم الدولة العثمانية..ولتقوية الصلاة بينها وبين القوة الصناعية الكبرى التي ظهرت بعد قيام الوحدة الالمانية سنة 1870 لتقوة العلاقات السياسية والصلات التجارية بينهما.

[+]

د. عبد الجبار العبيدي: هل غَيرَ مجيء الاسلام حالة العرب قبل الأسلام.. كما يدعون؟ الكلمة الحقة.. يجب ان تقال لكشف الحقيقة… لماذا ينتشرالألحاد اليوم؟

28th July 2018 11:01 (4 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

من يتعرض لدراسة حالة العرب بين عهدي قبل وبعد مجيء الأسلام،لابد ان يوطن نفسه على مواجهة حشد كبير من المشاكل والصعوبات قبل ان ينتهي الى رأي معين يمكن الأعتماد عليه في التقييم.

شأنه في ذلك شأن  كل الموضوعات الخاصة بالدولة العربية الاسلامية  على مدى تاريخها.لأن هذه الدولة وكل ما يتصل بها وما وقع للمسلمين وغيرهم من الشعوب الأخرى الذين أكتووا بنارها ، خلال مدة حكمها يتعذر على الدارس ان يقول قولا ثابتاً فيها، الا بعد الجهد البالغ،لأن الاصول التي تبنى عليها الدراسة السليمة واسعة ومختلفة ومتضاربة ،فالأصول والمراجع كثيرة جداً،وغالبية الدراسات التي تمت بشأنها يفتقر بعضها الى الأصالة  والمنهجية التاريخية وخاصة في موضوعات الخلافة ونظم الحكم والفتوح وما جَرت على الناس من مظالم ،وعلى الاسلام من خروقات نصية حتى في تسمية سور القرآن الكريم وعائديتها ، وبعض آياتها التي لازالت بحاجة الى مراجعة ،كما (في حقوق المرأة  وما ملكت أيمانهم،وما ملكت أيمانهن والجهاد والفتوح وولاة الامر،فبعض الأصول يمكن ان يوصف بالزيف نتيجة حالة التزمت الديني الذي رافقها،وما جاءبه الفقهاء ورجال الدين من أراءٍ ميتة اماتت الاسلام واهله ..

[+]

العراق: لا.. لا.. لا.. والله لن ننساك يا وطن؟ ولماذا بكيت لان الكويت اهدتنا الماء؟

17th July 2018 12:57 (2 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

كلنا غدا سنموت ويودع الواحد منا الاخر..ولكن سيبقى الوطن…والا اين الأباء والاجداد ..رحلوا البارحة وسنرحل اليوم اوغداً.

سنبقى مؤمنين بالوطن..ولا نسرق الوطن.. ولا نعمل مع اعداء الوطن..سنَهبُ أرواحنا للوطن..الشهرة لا تعني ان لنا قيمة بلا وطن.

بكيت والله بكيت البارحة عندما قرأت ان الكويت تهدي لنا ماءً صافيا لنشرب ..ألهذه الدرجة اصبحنا صغارا يا وطن..

الكويت بلدنا ورجالها عرب..ولكن ألم يكن لنا رجالاً ووطن ..لكن يبدو ان رجال دولتنا اصبحوا صغارا والا لما خانوا الوطن..

[+]

العراق: احزاب السقوط… عليها ان ترفع الراية البيضاء… من مسرح السياسة… بعد الخيانة والتزوير والفشل؟

9th July 2018 11:33 (3 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

لا شك ان الخيانة الوطنية لهذه النفايات الحاكمة اليوم سبقت  التزوير في الأنتخابات التي قد حدثت..حين أقسمت للعدو ان الوطن يمتلك اسلحة الدمار الشامل ذريعة لأحتلاله دون سبب…لكن التزوير لم يحدث لاسقاط النفايات التي سقطت ، فالنفايات أسقطها الشعب..لكن التزوير قد جاء او أبقى بعض نفايات البشرالذين حكموا ولا زالوا يتطلعون لحكم الناس دون حق من قدر،هؤلاء قد بعدُت الشقة بينهم وبين القرآن.. اللهم لا تجعل بيننا وبينهم جمعاً …هنا بيت القصيد ..

وهنا يجب ان نُسائل المفوضية اللامستقلة للأنتخابات التي جاءت ممثلة لبعض مسئولي احزابها بالبقاء مرة اخرى في تقرير مصير الشعب… هؤلاء الذين اصروا على ان يكون اعضاء المفوضية من احزابهم الباطلة كي لا يسقطوا ويقعوا في محنة القدر..لكن مهما حاولوا وزيفوا فهم حتما سيسقطون مثل الاخرين هم ومفوضيتهم الباطلة ..

[+]

جدلية التوافق بين كتاب العهد القديم.. والقرآن الكريم.. الى أين؟

1st July 2018 13:17 (6 comments)

د.عبد الجبار العبيدي

ابتداءً نقول : لا يمكن فهم اي نص لغوي أو ديني الا على نحوٍ يقتضيه العقل . دعنا اخي القارىء ان نفهم هذه الجدلية التي عوقت مسيرة الاخوة الانسانية التي اعترفت بها كتب الديانات الرئيسية دون تفريق.فهل حقا ان الديانات التي سبقت الاسلام تدخل ضمن مفهوم الديانات الكافرة…كما تدعي مؤسسات الدين..؟

يقول الحق في القرآن الكريم : “ان المسلمين  والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات…والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيما،الاحزاب 35”.

ويقول تعالى ايضاً :” فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين * فما وجدنا فيها غير بيتٍ من المسلمين”الذاريات /34،35 .

[+]

العراق: المساهمون بالتغيير.. والخائنون للوطن… والسارقون لاموال الناس.. يقتلهم اليوم الندم

28th May 2018 11:58 (5 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

جزع رسول الله(ص) وما نامَ ليلتهُ وهو يستمع من جبريل نص الآية: “عفا الله عنك لم آذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين،  التوبة 43”. ولم يَنم الأعراب الذين تقاعسواعن النصرة لرسول الله في موقعة مؤتة وهم يستمعون لرسول الله وهو يردد الآية عليهم التي انزلها جبريل عليه في ليلة موحشة: “ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب  ان يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه….ان الله لا يُضيع أجر المحسنين، التوبة 120”.

استشاط الرسول غضبا ً منهم ومن نفسه،  فأنزل الله عليه اية أخرى تبرئه من التقصير : “وما أرسلنا من قبلك ن رسول ولانبي الا اذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته فينسخُ اللهُ ما يُلقي الشيطانُ ثم يُحكم الله آياته والله عليم حكيم،  الحج 52”.

[+]

هل ستكرر صفوة “سائرون” المختارة من الشعب..نفس الخطأ؟ ولماذا نعارض عودة العبادي؟

23rd May 2018 11:01 (2 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

يقول العالم  الرياضي الشهير آنشتاين :” أنه لمن الحماقة ان تعتقد أنك ستحصل  على نتائج مختلفة وأنت تكرر الشيء نفسه”.

نقول لسماحة السيد مقتدى الصدر: ان فوز قائمتكم سائرون بهذا النصر الكبير لم يكن مرده الى سمعتكم ووطنيتكم ومحبة الشعب العراقي لكم..صحيح انتم تمتازون بالسمعة العالية والوطنية الخالصة  والتوجهات السياسية الجديدة ،والجذور العربية العريقة  ، لكن غيركم يمتلكها ايضا  ..ولم يصل الى ما وصلتم اليه اليوم سماحة السيد المحترم .ظاهرة يجب ان تدرس..من قبلكم دون غرور من نصر سياسي متغير ؟

ان الذي أهلكم لهذا المقام الرفيع هو كراهية الشعب العراقي بعموميته لم قاده خلال خمسة عشرة سنة من الخذلان والفشل ،حين سُرق الوطن ،واستذلت كرامته  ،وقتل أبناؤه، واستبيح وطنه ،ولم يعرف المواطن من زمرة الحاكمين الجدد دون استثناء غير الظلم  والانانية  واحتقار الناس  ،واستغلال القانون لصالح الباطل ،وموت المسائلة القانونية ، وبيع الوطن للاخرين بثمن بخس ممن خان وغدر..

[+]

 د.عبد الجبار العبيدي: بين المنصور العباسي (ت158للهجرة) مؤسس مدينة بغداد وحاكمها القوي.. وبين من يحكم  بغداد اليوم حاكمها الضعيف..

2nd April 2018 13:09 (3 comments)

د.عبد الجبار العبيدي

يبدو ان الرئاسات الثلاث منذ ان أنشأت في العراق الجديد ، لا تعرف موقعها ومسئولياتها في الدولة وخدمة المواطنين ، مثلما كان حكام العراق الأوائل يحكمون ، متناسين واجبات الحاكم حين يقسم اليمين في حكم الدولة وكيفية التطبيق .اذن لابد من كشف مسئولية الحاكم القديم   ليتعلم منه الجديد كيف يحكم بالقسم واليمين ؟ متناسيا ما أمر الله به في الوصايا العشر وما قرره الله تعالى على من خان وغدر..في القانون والدستور .

يقول الخليفة المنصور العباسي(ت158للهجرة) لأبنه المهدي وهو يشعر بدنو الاجل قبل سفره الاخير للحج اًملاً بالشفاء..

[+]

من منطلق حرية الرأي في الدستور نقول: العراقيون.. تاريخهم لا يقبل مَذلة المَغول؟ وهذه نصيحتي الأخيرة لحيدر العبادي

21st March 2018 12:04 (3 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

كل الدول فشلت في بداية التكوين..وكل القادة فشلوا في بداية دخولهم معارك السياسة والتاريخ..والفشل ظاهرة حياتية لا معيب منها الا في حالة  استمرار الفاشل بفشله دون أنتباه من تصحيح ،أو دون رادع من قانون واخلاق وضمير كما في قيادة العراق الحالية.

القانون لا يعامل الفاشل بالقسوة والعنف اذا كان عن غير قصد، لكن اذا كان عن قصد يقدمه لمحكمة القانون ،وهذا مانرغب ان نقول به و نريد.لأن المراقبة والنصيحة هما من اوجه الحضارة لاصلاح المجتمع والفاسدين،ولكن من يراقب ومن يحاسب اذا كان الكل من السارقين والفاشلين ؟

الأسود لا تأكل لحوم أخوتها عند المرض او الضعف او الجوع او المِحن ،لكن البشر يأكلون لحوم اخوتهم من البشر بغض النظر عن المستوى الحضاري المطلوب..الفرق هنا متأصل في سايكولوجية الفاعل في الوعي والرجولة والضمير.لذا قال الطبري في تاريخه :” أن اهل البيت كانوا أهيب من الأسد في صدور الناس” فأين من يدعون بهم أنهم منهم ؟لا تصدقوهم أنهم خونة تاريخ .

[+]

من تعدد الزوجات.. الى النشوز.. الى الحجاب: حقوق المرأة وقوانين الاحوال الشخصية  متى نعيد النظر فيها؟

9th March 2018 12:13 (3 comments)

د: عبد الجبار العبيدي

من يتابع اصل كلمة أمرأة في لسان العرب،يجد ان كلمة مرأة خففت على اللفظ ، فألحقوا ألف الاصل في المؤنث فقالوا أمرأة. واذا عرفوها قالوا المرأة وهي تأنيث لكلمة المرأ. ،وقيل ان الأمرأة صدق الرجل، وهذا نادر ما يكون. وكلمة المرأة عندهم المرأة الكاملة ،قال الامام علي(ع) في جهاز فاطمة قبل الزواج مخاطبا صاحب المتجر ،أريد ثياباً للمرأة ،ويقصد الامام للمرأة الكاملة”لسان العرب كلمة مرأة). واذا تتبعنا الكلمة في المعاجم العربية نجد في نهاية الامر ان المرأة صنو الرجل،اي انسانة مساوية له في الخَلق والخِلقة ،ولا فرق بينهما ابداً.

[+]

النص الديني.. وصيرورة الزمن.. المتعة.. وملك اليمين.. بحاجة الى دراسة ومراجعة؟ 

27th February 2018 12:55 (13 comments)

د.عبد الجبار العبيدي

 ولد الاسلام حراً ، لكن بظهور الحركة الفقهية في القرن الثالث الهجري  تحول الأسلام الى فرق ومذاهب وطوائف لا علاقة لها بالاسلام الحقيقي . حتى اصبح اسلامهم المفبرك هوأكبر خطر على العالم اليوم،بعد ان ألغيت فكرة الصلاحية  لكل زمان ومكان ، فولد لنا داعش والقاعدة وسلفية المتزمتين . فكان زواج المتعة واحدا ممن حولوه الى فقه شرعي متناسين صيرورة الزمن ، ناهيك عن المسيار وملك اليمين، لنرى كم ظُلمنا من الفقهاء عبر الزمن الطويل  . والاسلام لا يعترف برجال الدين  ولم يخولهم حق الفتوى على الناس ،ولم يميزهم بلباس معين على طريقة رجال العهد القديم  ،حتى وضعوا الزواج تحت اسماء متعددة منها:

زواج المتعة

—————-ا

المتعة زواج شرعي مؤقت جاء بنص صريح (النساء 24) كان شائعا قبل الاسلام ،ولا يخضع للعقد الشرعي .أبطله الرسول الا بعقد ،وأستمر في عهده وفي عهد الخليفة ابو بكر (رض) للحاجة اليه ،حتى خضع لقانونية الزواج العادي من حيث الاتفاق بين المتمتعين مباشرة .والمتعة تتراوح بين الشهر والاربعة شهور، وقد تزيد ، لكنها لا تنقص (الأزرقي في أخبار مكة).

[+]

السياسة الدينية ومخاطرها على الأمة..التغيير في العراق الجديد  مثالاً؟

23rd February 2018 13:20 (8 comments)

د. عبد الجبار العبيدي

لا يمكن للباحث ان يرسم خطاً فاصلا بين الناحية الدينية وغيرها من النواحي السياسية والاجتماعية ، في المجتمعات التي نشأت وفق القاعدة الدينية.حيث تخضع كل هذه الجوانب للعقيدة الدينية ، وحين تجتمع كل السلطات في يد الخليفة أو الرئيس  دون استشارة الناس وبلا قانون، لذافأن أي تغيير يحصل في مجال السياسة  ولا يتلائم والمنطق الديني السائد يُعد خروجا على النص ،وبالتالي يعتبر صاحب السلطة السياسية منحرفاً عن الدين. فهو بنظر الاخرين المتمسكين بتلك العقيدة الدينية  يستحق الوقوف بوجهه وعزله عن السلطة، أو الثورة عليه وأزاحته من ساحة الحكم بالعنف والقوة .

[+]

العراقيون… تاريخهم لا يقبل مَذلة المَغول؟ من منطلق حرية الرأي في الدستور نقول

17th February 2018 11:13 (no comments)

د.عبد الجبار العبيدي

كل الدول فشلت في بداية التكوين..وكل القادة فشلوا في بداية دخولهم معارك السياسة والتاريخ.. والفشل ظاهرة حياتية لا معيب منها الا في حالة استمرار الفاشل بفشله دون أنتباه من تصحيح ،أو دون رادع من قانون واخلاق وضمير.

القانون لا يعامل الفاشل بالقسوة والعنف اذا كان عن غير قصد، لكن اذا كان عن قصد يقدمه لمحكمة القانون ،وهذا مانرغب ان نقول به و نريد.لأن المراقبة والنصيحة هما من اوجه الحضارة لاصلاح المجتمعوالفاسدين.

الأسود لا تأكل لحوم أخوتها عند المرض او الضعف او الجوع او المِحن ،لكن البشر يأكلون لحوم اخوتهم من البشر بغض النظر عن المستوى الحضاري المطلوب..الفرق هنا متأصل في سايكولوجية الفاعل في الوعي والرجولة والضمير.لذا قال الطبري في تاريخه :” أن اهل البيت كانوا أهيب من الأسد في صدور الناس” فأين من يدعون بهمأنهم منهم ؟

وهذا ما نراه اليوم في مؤسسات الرئاسة العراقية الثلاث،والمستمرة بالفشل وهي تدري وتدري انها تدري فاشلة بأعتراف حكامهاوأعتراضات المواطنين ، لكنها أصرت لمدة بلغت اكثرمن 14 عاما عليه لمنفعة لها وليس الا ، رغم اعتراضات الجماهير . 

[+]

د. عبد الجبار العبيدي: كفاية يا حكام العراق.. أما شبعتم.. مالا حراماً.؟

26th September 2017 11:47 (no comments)

obadi-nn.jpg444-218x300

د. عبد الجبار العبيدي

قال لي صديق عزيز: قالت لي أمي وانا صغير.. لم أدخل المدرسة الابتدائية بعد..وَلدي العزيز كن مكتفياً بما اراده الله لك..وسيعطيك الكثير..؟ . لكن وصيتي لك ان تشبع حين تعطى، ولا تتكالب على النعمة وخاصة اذا كانت ليست لك…فالعين لا تشبع من النظر..والأذن لا تشبع من السمع ..فخذ منهما ولاتدعهما تتشاحن ، وتتطاحن حتى لا تكون غير قانع او غير راضٍ بما اعطاك الله فيه..فهل كل الذي سرقوه ممن حكموا الوطن بعد 2003 من  المال العام  أقتنعوا وشبعوا فتوقفوا…؟

لا تتذمر ولدي لتطلب المزيد من المال والجاه والذهب ، لتكونَ ثروة طائلة تباهي بها الاخرون..لماذا لأن كلما زادت ثروتك من المال الحرام ،زادت محبتك للمال أكثر حتى يسودك شعور صعب ..هو احساسك بأنك لا زلت فقيراً..؟

هنا تبدأ حياة الشقاء والتعاسة التي تلفك ولم تعد انسانا يشعر بأنسانية الانسان..أنظر الى الحيوان في معلفه يأكل كل ما يقدم اليه لكنه يرنو للأكثر..فاذا ما سمن وكبر يقترب من سكين القصاب ليُقتل..هو الانسان نفسه كلما طلب الأكثر والأكثرحراماً وسمن بمالٍ ليس له فيه حق …يُقتل.؟.

[+]

د. عبد الجبار العبيدي: القصص القرآنية.. هل نقلها الفقهاء بأمانة التصديق؟

2nd June 2017 12:09 (no comments)

abdel jabar obadi

د.عبد الجبار العبيدي

القصة لغةً تعني : أسم حدث معين ، وأصطلاحا : تعني المحتوى له . هي

حكاية مكتوبة ،أو مروية ،أو منقولة  تُستمد من الواقع او الخيال ،أو منهما معاً..تحتوي على موضوع أو موضوعات واقعية حدثت فعلاً ،او خيالية تصورية  تروى على سبيل العضة والأعتبار.

كل القصص المروية تأتي من مصادرها الاساس حسب ما يرويها أصحابها،سواءً كانت واقعية او خيالية مصطنعة جاءت للتسلية أوللعضة والاعتبار، كقصص الف ليلة وليلة وقصص الأيام الغابرة التي لا زالت تُذكر للتلهية وأجترار الماضي البعيد .

اما القصص القرآنية فقد جاءت من الجزء المتغير من مراسيم الحياة، أي من تراكم الاحداث بعد وقوعها ، والتي حصلت فعلأ ونقلها القرآن الكريم بأمانة التصديق،  والتي وردت في النص المقدس ،لذا قال عنها القرآن الكريم انها الحق : (نحن نقص عليك نبأهم بالحق)،الكهف  13.

[+]

د.عبد الجبار العبيدي: كفاية يا مؤسسة الدين.. دعونا نبني وطناً؟ً ظاهرة الكاتب المفكر محمد شحرور.. هل تنتقل الى منهج الدراسة؟

3rd April 2017 10:48 (no comments)

obadi  nn.jpg444

د.عبد الجبار العبيدي

لم تعد اليوم مؤسسة الدين تصلح لتوجيه مؤسسة السياسة بعد ان تحررت الشعوب من أراء الفقهاء ومرجعيات الدين التي أصبحت تاريخ، وبعد معرفة قانون تغير الصيرورة حين تكمن عقيد التوحيد ، والنظرية الجدلية  في اتباع المنهج العلمي في التعليم والتقدم ،وبعد ان أستمرت الأدبيات الدينية تطرح  الاسلام عقيدة  وسلوكاً دون ان تدخل في العمق الفلسفي للعقيدة الدينية ..لذا فنحن اليوم بحاجة ماسة الى اعادة النظرفي المنهج الدراسي العام الذي تدخل في وضعهِ الفقه الديني القديم لنصل الى حل المعضلات الاساسية للفكر الاسلامي التقليدي في وقت تقف مؤسسة الدين معارضاً لها ، وخاصة في القضاء والقدر والحرية ، ومشكلة المعرفة ، ونظرية الدولة ، والمجتمع والأقتصاد ، والديمقراطية والتاريخ، بعد ان تجاوز الزمن مؤسسة الدين وفكرها المتبع اليوم في التطبيق.

[+]
هل اتّفق نِتنياهو وترامب على شَن حرب ضِد إيران في مُكالمتهما الأخيرة؟ وهل طِهران في أضعف حالاتها فِعلًا؟ ولماذا يَحُج الجِنرالات الأمريكيّون إلى تل أبيب هذه الأيّام؟ وهل تجِد التّحذيرات للأسد آذانًا صاغيةً؟
لماذا اختِيار المغرب وثلاث دول خليجيّة لتوقيع مُعاهدة “ملغومة” مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي؟ وما الذي تستطيع تقديمه لأمن الخليج المِلاحي أكثر من أوروبا وأمريكا؟ وهل التّركيز على “الملكيّات” صُدفة؟ ولماذا الرّباط الآن؟
احدثكم عن لقائي بالرئيس التونسي الزاهد قيس سعيد وأسباب رفضه الإقامة بالقصر.. لماذا بدأت الحرب عليه من طابور خامس لاصراره على ان التطبيع خيانة؟ وكيف رددت عليهم في التلفزيون بالادلة؟ وما هي الامانة التي طلب مني ايصالها لكل فلسطيني؟ وما هو سؤالي المحرج للغنوشي؟
15 مليون دولار مكافأة أمريكية للإرشاد عن قائد إيراني خطط لاغتيال السفير السعودي
الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة تنطلق الاثنين وسط أجواء سياسية ضبابية وحالة من الترقب لما سوف تفضي إليه.. بروتوكول ذهاب الكتل لقصر بعبدا يبدأ بالحريري فهل يسمي سمير الخطيب أم يمتنع.. والشارع يستعد للتصعيد
التايمز: وزير الخارجية الإسرائيلي يعرب عن أمله في أن يخسر كوربين في الانتخابات البريطانية
صحف مصرية: نسمة يوسف إدريس: والدى «أجبر» على الاعتذار لـ «الشعراوى» ورأيه فيه لم يتغير! يذبح ابنة شقيقه لاكتشافها علاقته بجارته.. ساويرس يسعى لشراء منجم “السكري”! عمرو موسى يتقدم عزاء شعبان عبد الرحيم وأولاده يبكون بكاء حارا!
الغارديان: انقسام الولاءات داخل حلف الناتو يثير الشكوك حول فاعلية دوره
نيزافيسيمايا غازيتا: الحرب الأهلية الليبية قد تنتهي بانتصار حفتر
وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو يأمل في حدوث اختراق بالتطبيع مع المغرب خلال أيام
محي الدين عميمور: الجزائر تنتخب.. والعصابة تنتحب.. والحراك بدأ يفقد زخمه تدريجيا.. والمؤسسة العسكرية استوعبت درس التسعينات الدموي
تحديث مقابلة المرشح الرئاسي الجزائري عز الدين ميهوبي: علاقتي بقيادة الجيش سيحكمها الدستور … وأسعى لإعادة الثقة بين الشعب والسلطة
د. باسم عثمان: الواقعية… في الخطاب السياسي الفلسطيني
ترامب صاحب خط دبلوماسي خارج عن الأعراف لا يزال يبحث عن نجاحات
بن قرينة: الأموال المهربة بعهد بوتفليقة تعادل مداخيل الجزائر لـ3 سنوات
مزهر جبر الساعدي: السؤال الذي لابد منه.. هل إمريكا تعد العدة للحرب على ايران؟ أم أن الأمر برمته للتخويف والترهيب
د. سعد أبو دية: رد على مقال دولة طاهر المصري الاردن ليس جزءا من وعد بلفور
فوزي بن يونس بن حديد: الجملي أمام تحدّيات تشكيل الحكومة التونسيّة المقبلة
عبدالرحمن عبدالله: حل الحزب الحاكم السابق في السودان: رغبة جماهيرية و املاء خارجي
براء الطه: التوسع الناعم.. العلاقة التركية -الروسية و أبعادها الإستراتيجية
نواف الزرو: “إسرائيل” مثخنة بالجراح.. فهل بدأت تدخل “مرحلة الفراغ”…؟!
رسل جمال: ثورة الغضب والخوف من انهيار قوتها الناعمة
علي المسعود: دور المرأة العراقية في الحراك الشعبي والانتفاضة العراقية
رأي اليوم