23rd Mar 2019

د. طارق ليساوي  - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. طارق ليساوي: المغرب: إحتجاجات الأساتذة المتعاقدين وسياسات تسليع التعليم…

3 days ago 14:08 (one comments)

د. طارق ليساوي

يعيش المغرب منذ بداية الموسم الدراسي الحالي على وقع إحتجاجات رجال و نساء التعليم ، أو ما أصبح يعرف بالأساتذة المتعاقدين، و قد تصاعدت وثيرة هذه الإحتجاجات في الفترة الأخيرة بفعل تصلب موقف الحكومة و رفضها لمطالب المحتجين، بل إن السلطات غلبت- في بعض الأحيان- منطق القوة و العنف، على الحوار في تعاطيها مع مسيرات و إعتصامات الأساتذة..

[+]

د. طارق ليساوي: التوحيد والمرونة: أهداف مبادرات الإصلاح الصناعي للفترة ما بين 1980/ 1984 في الصين..

2 weeks ago 11:59 (no comments)

د. طارق ليساوي

خلصنا في مقال “التدرج و الانفتاح: أهم ركائز إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين” إلى أن نجاح الإصلاحات الزراعية في منتصف الثمانينات، ونجاحها  في رفع مستوى الإنتاج الزراعي. أضفى على» زهاو زيانغ « مصداقية كبيرة باعتباره المصلح – وضم إلى نهجه  حلفاء أقوياء  بداخل قيادة الحزب الشيوعي، و نتيجة لمبادراته الإصلاحية اتخذت إصلاحات المؤسسات المملوكة للدولة خطوة كبيرة إلى الأمام، و هو ما سنحاول توضيحه من خلال تفكيك بنية مبادرات الإصلاح الصناعي للفترة ما بين 1980-1984..

[+]

د. طارق ليساوي: التدرج والانفتاح: أهم ركائز إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين

2 weeks ago 13:37 (no comments)

د. طارق ليساوي

رأينا في مقال سابق بعنوان ” إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين ” أن الهدف الأساسي لعملية الإصلاح التي انطلقت في الصين منذ 1978، هي خلق  “اقتصاد السوق بخصائص اشتراكية”  و أوضحنا أن هذا  النموذج ليس فريدا من نوعه، ف “الاقتصاد المختلط Mixed Economy  “، تم تبنيه من قبل العديد من بلدان أوروبا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، وأيضا ببلدان أوروبا الوسطى في سنوات 70و80 من القرن الماضي وأمريكا اللاتينية ، و في العديد من الاقتصاديات الانتقالية، وقد تمكنت الصين ـ نسبيا ـ من تحقيق الانتقال نحو  اقتصاد السوق، فأغلبية أسعار المنتجات تم تحريرها، و المنافسة أصبحت تعم العديد من فروع الأنشطة الاقتصادية ..

[+]

إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين..

3 weeks ago 12:39 (no comments)

د. طارق ليساوي

تداول وسائل الإعلام الدولية خبر الأزمة الدبلوماسية بين الصين وكندا، على خلفية اعتقال المديرة  المالية لشركة “هواوي للتكنولوجيا”  السيدة “منغ وان تشو” في الأول من ديسمبر، بطلب من الولايات المتحدة التي تطلب تسليمها، وتتهمها بالتستر على صلات شركتها بشركة أخرى، حاولت بيع معدات لإيران بالرغم من العقوبات، كما أن السلطات الأمريكية  تتهم الشركة بممارسة أنشطة  ” تجسسية غير مشروعة” و هذا المقال لن يتناول طبيعة الأزمة وسياقها… و إنما سيركز على دور الشركات المملوكة للدولة في تحقيق الإقلاع الاقتصادي، و قيادة قاطرة النمو في الصين ،عبر تحليل إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة، و نجاح السلطات الصينية في فرض الإصلاح على هذه المؤسسات، و إعادة هيكلتها للتكيف مع اقتصاد السوق  بخصائص اشتراكية ..

[+]

الدروس المستفادة من قمة هانوي بين “ترامب” و ” كيم جونغ أون”..

4 weeks ago 13:00 (no comments)

د. طارق ليساوي

تتجه أنظار العالم  الأربعاء 27 فبراير إلى “هانوي” عاصمة فيتنام التي تستضيف القمة الثانية التي تجمع الرئيس الأميركي “دونالد ترام”  وزعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، بعد مرور نحو ثماني أشهر عن قمة “سنغافورة” و التي جمعت الزعيمين في يونيو الماضي ، ومنذ ذلك الحين تناسلت التساؤلات عن مكان و زمان القمة الموالية، ولم يكن أحد آنذاك يتوقع أن تكون فيتنام مكان القمة الموالية، فلماذا تم إختيار فيتنام تحديدا؟ وماهي الرسائل و الدلالات المستقاة من مكان القمة؟ وهل لتنامي النفوذ الصيني في بحر الصين دور في إختيار فيتنام ؟ و ماهي الدروس التي ينبغي للعالم العربي إستخلاصها من منهجية تعامل الإدارة الأمريكية مع كوريا الشمالية خاصة و الآسيويين خاصة ؟

أولا- الدلالات الرمزية لإختيار هانوي مكانا للقمة:

بنظرنا فإن  اختيار فيتنام لاستضافة هذه القمة هو الحدث الأهم ذلك أن   الأمر ليس بالإختيار الإعتباطي أو العشوائي فمكان القمة له دلالات رمزية بالغة الأهمية لجميع أطراف التفاوض المعنية بالملف النووي الكوري الشمالي، خاصة أمريكا و كوريا الشمالية وأيضا الصين و روسيا..

[+]

د. طارق ليساوي: الأمة العربية ينطبق عليها المثل القائل “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”

5 weeks ago 12:52 (2 comments)

د. طارق ليساوي

تتزاحم الأحداث و تتناسل المواقف و تتوالى الهزائم و تتعاظم المظالم في وطننا العربي و الإسلامي، و القاسم المشترك بين هذه السلسلة المتعددة الحلقات ؛ أنظمة حكم فاسدة و عميلة للأجنبي و شعوب مستضعفة إستولى عليها  الإستبداد، فطبعها بطابع الخوف و الخنوع و القبول بالعبودية و الإستسلام للأمر الواقع، تحث ذرائع شتى …هذا التوصيف الأولي لحال الأمة فرضته الأحداث الأخيرة و خاصة هرولة العرب بإتجاه حلف وارسو الجديد، و تصاعد مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني و محاولة إقبار القضية الفلسطينية، على إعتبار أن الكيان الغاصب- بنظر الأنظمة العربية- لا يمثل تهديدا للبلدان العربية، مقارنة بالخطر الإيراني، و الحجة التي تساق للترويج إعلاميا وسياسيا لهذا التوجه، هو أن إسرائيل تحتل عاصمة عربية واحدة، بينما إيران تحتل أربع عواصم، و تبعا لذلك، فالعدو الحقيقي للعرب هو النظام الصفوي الشيعي، و إسرائيل معين للعرب و حامي لهم من الخطر الذي يتهددهم، بل إن حكومة الصهاينة حمامة سلام و داعم للحق العربي و ضامن لأمن “أهل السنة” و إستقرارهم..

[+]

د. طارق ليساوي: الربيع العربي على ضوء الحالة السورية: ثورة أم مؤامرة؟

4th January 2019 13:04 (one comments)

د. طارق ليساوي

في مثل هذه الأيام من عام 2011 كان العالم العربي يعيش على وقع حراك شعبي إنطلق بالثورة التونسية التي فجرها الشهيد “البوعزيزي” و إنتقلت شراراتها إلى باقي بلدان العالم العربي فأسفرت عن سقوط أنظمة سياسية عمرت لعقود و نشرت الظلم و الفساد، و حركت هذه الثورات المياه الراكدة و أعادت للنفوس الأمل في الكرامة والحرية والعدل و المساواة، و أحيت حلم بناء الدولة المدنية العادلة و الديموقراطية، و خلقت حالة من الأمل في مستقبل أفضل…

فكل من كان له شرف المشاركة في هذا الحراك الشعبي لا يستطيع أن ينسى تلك الأحداث بحمولتها النفسية و قيمها النبيلة، و يشعر بالأسى لما ألت إليه الأوضاع من تدهور و تفكك لأغلب بلدان الثورة ونجاح الثورات المضادة في الإنقلاب على الواقع الجديد، وتغيير بوصلة الرأي العام و تحريف الأفكار و القيم السامية والسامقة التي حركت الجماهير و دفعتها للخروج بسلمية و تضامن لم يشهد له التاريخ الحديث مثالا..

[+]

د. طارق ليساوي: العالم العربي في نهاية 2018 مطلع العام الجديد، ملامح للإنفراج أو موجة جديدة من الأزمات؟

3rd January 2019 11:46 (one comments)

د. طارق ليساوي

يودع العالم و معه العرب و المسلمين عام 2018 و يستقبلون عاما جديدا، وتشاء الصدف أن يكون الربع الأخير من 2018 حبلى بالأحداث و الوقائع ذات الأثر العظيم على مستقبل العالم العربي، و أيضا القوى الدولية المتصارعة على الهيمنة و بسط النفوذ على هذه البقعة الجغرافية و القوس الحيوي للعالم، و لعل أبرز حدث هو مقتل جمال خاشقجي بتلك الطريقة الوحشية التي أصبح الصغير قبل الكبير يعلمها، و الضجة الدولية التي أثارها هذا الجرم الوحشي، و ماصاحب ذلك، من ضغوط على النظام السعودي، الذي إنكشفت عيوبه و ظهرت سَوْءاتُه للعلن، و أبرز ما في ذلك خيانته للشعب السعودي و لقضايا الأمة و في مقدمتها قضية فلسطين و القدس…

فالسعودية قبل مقتل خاشقجي ليست هي بعدها، و النظام في ورطة لم و لن ينفذ منها بسهولة كما يظن صناع القرار في السعودية، فزمن الحلب و الحصار و المضايقات قادم، لكن على الرغم من شناعة  هذا الجرم ، إلا أن ما يحدث في اليمن من تجويع و قتل للمدنيين أكثر جرما من قتل خاشقجي، والسعودية و الإمارات تتحمل كامل المسؤولية فيما ألت إليه الأوضاع في هذا البلد العزيز ، و لولا جريمة “خاشقجي” لما إنتبه الإعلام والضمير العالمي لجرائم السعودية باليمن..و في الوقت الذي إرتفعت فيه الأصوات المطالبة بكشف الحقيقة و القصاص من قتلة خاشقجي أصبح الجميع يتذكر اليمن الجريح، وقد أسفرت هذه الجهود عن تغيير في لهجة الغرب و التحالف العربي ..و  لقاء المصالحة بين أطراف النزاع في اليمن خلال الأيام الماضية بداية الغيث و نتمنى أن تكون سنة 2019 نهاية لمعاناة شعب اليمن…

و بالقدر ذاته شهد الربع الأخير من عام 2018 تحولا عميقا في المشهد السوري ، فميزان القوة مال للنظام السوري و إنتصرت روسيا و إيران في فرض أجندتها بالقطر السوري، فشهدنا إنسحاب القوات الأمريكية من سوريا بشكل مفاجئ، و دخلت قوات النظام منبج  أحد أهم معاقل المعارضة الكردية..و صاحب الإنسحاب الأمريكي من سوريا تهافت البعثات الدبلوماسية على سوريا، فقد استأنفت السودان علاقاتها مع سوريا و تبعثها الإمارات و القادم من الأيام يحمل مزيدا من التطبيع مع النظام السوري، و في ذلك إستهتار بدماء و حقوق ملايين السوريين الذين تعرضوا للتهجير و القتل في لعبة دولية قذرة، كان الخاسر الأكبر فيها سوريا بلدا وشعبا، لكن من المؤكد أن سوريا ستخرج من نفقها المسدود و سنة 2019 ستكون مرحلة توافق و مصالحة بين الفرقاء، لكن ينبغي أيضا كشف الحقيقة عن ما حدث بما في ذلك كشف الدور الخبيث الذي لعبته بعض بلدان الخليج…

و عمليا ما كان لهذا التحول أن يحدث في سوريا لولا حدوث توافق بين إيران و تركيا و روسيا حول مستقبل سوريا و أمنها ، فتوجه تركيا بإتجاه إيران و روسيا و إبتعادها عن أمريكا لعب دورا بارزا في تغيير توازن القوى بالداخل السوري..و لعل في ذلك درسا ينبغي أخده بعين الإعتبار في صياغة أمن و إستقرار الإقليم ككل..

[+]

قتل السائحتين إلاسكندنافيتين في المغرب يعيد ملف الإرهاب والتطرف الى الواجهة؟ اليكم العلاج

21st December 2018 12:57 (5 comments)

د. طارق ليساوي

تابع المغاربة و معهم أغلب بلدان العالم، خبر مقتل سائحتين أجنبيتين إحداهما نرويجية و الأخرى دنماركية، حيث تم قتلهما بطريقة بشعة من قبل مجرمين قتلة، قيل بأنهم ينتمون إلى “داعش” ، و قد تمكنت السلطات الأمنية المغربية من إعتقالهم في ظرف وجيز..

[+]

د. طارق ليساوي: دروس من إحتفالات غزة وإحتفالات الدرعية بأرض الحجاز…

18th December 2018 12:25 (one comments)

د. طارق ليساوي

من مفارقات القدر أنه في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب و النظام السعودي بالفتح العظيم الذي حققوه بتنظيم سباق السيارات، و تنظيم سهرات راقصة بالدرعية بالعاصمة الرياض، و ما صاحب ذلك، من إحتفاء و تمجيد للحدث، في نفس الوقت رأينا مشهدا أخر في غزة أرض العزة و الكرامة و الصمود، في بلاد العرب التي   فقدت في مجملها روح العزة و الكرامة، في غزة إحتفلت حركة حماس بالذكرى 31 لتأسيسها، في مشهد مهيب و إحتفالات تشحن الهمم و تعبر عن روح الإسلام و عزة المسلم و أنفته ..

[+]
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة… فأيُّهما يختار؟ وهل دخل شهر العسل التركيّ الأمريكيّ أيّامه الأخيرة؟ وما هِي “الخُطّة B” المُتاحة لأنقرة ورئيسها؟
زيارة بومبيو للبنان مشروع “فتنة” لتمزيق وحدته الوطنيّة وإغراقِه في حربٍ طائفيّة.. موقف مُشرّف للرئيسين عون وبري في الالتفاف حول “حزب الله” كمُقاومة شرعيّة للاحتِلال الإسرائيليّ.. هل تم إحباط هذه الفِتنة؟ وهل سيتجاوز الحزب آثار الحِصار؟
بعد تهويد الجولان.. إسرائيل الكُبرى تتبلور بسرعة.. ترامب يتعامل معنا كقطيعٍ من الغنم ونحنُ نستحق ذلك.. نجاح نِتنياهو في الانتِخابات المُقبلة مُهِم لتطبيق صفقة القرن بتمويلٍ سعوديٍّ خليجيٍّ وإقامة الوطن البديل في الأردن.. أردوغان أدان ولكن هذا لا يكفي
نبيل بكاني: هي سابقة عربيا عندما تصف قناة مغربية فدائيا فلسطينيا بالـ”إرهابي” فهل غدا ستسمي شيوخ المقاومة المغربية بالإرهابيين؟.. نيوزلندا البلد الصغير يعطي دروسا كبيرة من رئيس وزراء تصلي على رسول المسلمين وتلاوة القران في البرلمان إلى عصابات تحمي المساجد.. محاكمة الناشطات السعوديات وتناقضات “ليبرالية” الأمير
روسيا وإسرائيل تصوغان وثيقة لـ “تفادي الصدام” بينهما في سوريا
مهاتير محمد يهاجم إسرائيل ويصفها بـ”دولة لصوص”
عقوبات أميركية على 14 باحثا إيرانيا و17 كيانا في المجال النووي
المعارضة الجزائرية تجتمع لبلورة وثيقة مشتركة
باريس تستدعي القائم بالاعمال الاسرائيلي بعد “اقتحام” قوات أمنية المركز الثقافي الفرنسي في القدس
فشل الجولة الثانية من محادثات الصحراء الغربية والأمم المتحدة تؤكد أن مسؤولية البحث عن حلّ للنزاع تقع على عاتقها وتكشف عن تنظيم مائدة مستديرة ثالثة تضم مختلف أطراف النزاع بنفس صيغة النسخة الثانية اختتمت أعمالها اليوم.. والمغرب يوافق ويقر بـ”تقرير المصير” مع رفضه “الاستقلال”
تل أبيب تحتفي بقرار الاعتراف بالسيادة على الجولان وتؤكّد أنّه رسالةً حادّة كالموس من واشنطن لموسكو وترامب بات “سانتا كلاوس” لنتياهو وانخرط بحزبه
غرامٌ وانتقامٌ… نائب رئيس الموساد: كيف نثِق بنتنياهو وهو الذي خان زوجاته الثلاث؟ ورئيس الوزراء: غانتس أخفى في هاتفه الذي اخترقته إيران فيديوهات مع عشيقته
 السفارة الامريكية في عمان طالبت “كبار التجار” الاردنيين بـ”مغادرة” السوق السورية وتصفية مصالحهم فيها بأسرع وقت ورفضت التدخل في “تعويضهم” بفتح أسواق الضفة الغربية
بعد عدة أشهر من جمود العلاقات بين المملكتين.. اتصال “أخوي” من الملك سلمان بالعاهل المغربي يكسر حالة السكون ويفتح الباب لعودة العلاقات الى طبيعتها.. والجانبان يتباحثان تطوير العلاقات في كافة المجالات والأوضاع الاقليمية والدولية
موقع إسرائيلي: مصر تعد جيشا كبيرا وجاهزة لأي حرب
شبيغل: 59 ألمانيا ينتمون لتنظيم الدولة محتجزون الآن لدى سوريا
صحف مصرية: بكري: التاريخ سيسجل بأحرف من نور انحياز السيسي للفقراء.. هل يتم عزل ترامب؟ الحبيب الجفري: الإرهاب مهما يكن سواده لن يرهب قلوبا آمنت بالله .. شيرين: هناك من يتربص بي لإسقاطي ونادية مصطفى: سنواجهها بكل شيء!
نيويورك تايمز: القحطاني استعان بشركة تجسس إسرائيلية
الغارديان: اعتراف ترامب بتبعية الجولان لإسرائيل يدعم نتنياهو في الانتخابات ويثير أزمة دولية
الجزائر.. مع تواصل الحراك مبادرات عدة للخروج من الأزمة
جمهورية التشيك تشن حرباً على “هدر الطعام” عبر معالجة أطعمة منتهية الصلاحية
احمد محمود سعيد: المحيطات بين السطح والقاع   والتنمية المستدامة
د. عبدالله محمد القضاه: هل تتبنى الأردن هذه السياسات لدعم دولة الإنتاج والتكافل؟
دكتور محمد بغدادي: من هجمات نيوزلندا لضربات هولندا…. الإرهاب يخترق القارة العجوز
حمدي جوارا: الدروس العشرة لمجزرة المسجدين في نيوزيلندا
د. كاظم ناصر: الكبار يموتون.. لكن الصغار لا ينسون
هاني العموش: الكرامة ذاكرة تقدح في موقد العز والفخار
د. عبد الحميد سلوم: في عيد الأم السورية وعيد المرأة العالمي: هل المرأة في الغرب حقّا غير محترمة ولدينا في الشرق محترمة؟ وهل الكَيدْ صفة نسائية أم أن الرجال أشدُّ كيدا من النساء؟
محمد النوباني: ترامب يهدي الجولان لنتنياهو ما هو الثمن الذي سيقبضه ؟! ولماذا يمكن القول بأن الأسد سيكون اكبر المستفيدين؟!
رابح بوكريش: باخرة بوتفليقة يتسرب إليها الماء من كل ناحية
سارة السهيل: اعياد الربيع فرحة بالخصب والنماء وسط تغير مناخي كارثي
احمد المالح: روسيا تستعرض في القرم وتوجه رساله للغرب
رأي اليوم