15th Nov 2018

د. طارق ليساوي  - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

من دروس إحتفال العالم بمئوية هدنة الحرب العالمية الأولى..

2 days ago 13:27 (no comments)

د. طارق ليساوي

خلدت فرنسا ومعها العديد من دول العالم الذكرى المئوية لنهاية الحرب العالمية الأولى، و تم هذا الإحتفال أمام قوس النصر بحمولته و دلالاته التاريخية، و بحضور دول المحور والحلفاء أي أعداء الأمس و جلوسهم تحت نفس القبة في مشهد يؤكد أن ليس هناك عداوة أو محبة دائمة، فقد تمكنت أوربا من خلافاتها و أحقادها و جراحها و ووحدت جهودها و غلبت منطق الوحدة والتكامل والتعاون و التعايش على منطق الفرقة و الصراع و الصدام..

[+]

اتحاد المغرب العربي أفضل آلية للحوار بين المغرب والجزائر

1 week ago 12:46 (4 comments)

د. طارق ليساوي

تابع المغاربة و جزء واسع من الجزائريين خطاب العاهل المغربي في ذكرى المسيرة الخضراء، و أهم ما جاء في هذا الخطاب هو دعوة الجزائر للحوار و ضرورة إيجاد ألية للحوار المباشر، مع الإعتراف بأن العلاقة بين البلدين الجارين ليست طبيعة و لا ترقى إلى المستوى المطلوب، و نحن بدورنا نؤكد على أن هذا الوضع الشاذ لابد له من تسوية، و على المغرب و الجزائر تجاوز هذه الخلافات الشكلية، و السعي نحو تطبيع العلاقات بشكل كامل و تغليب جانب التعاون و التكامل بدلا من الخصام و التصادم، و إذا كان العاهل المغربي قد دعى إلى إيجاد ألية للحوار ، و بالمقابل تناسل ردود الفعل من داخل الجزائر و التي تشكك في هذه الدعوة و تحاول تأويلها..

[+]

إغتيال أو إختطاف “جمال خاشقجي” محاولة مقصودة لإستهداف تركيا وتعميق أزماتها والتبعية العمياء للأجندة الأمريكية تقود السعودية للمجهول

15th October 2018 11:15 (4 comments)

د. طارق ليساوي

قبل فترة ليس بالبعيدة أشرنا في مقال لنا، له صلة بإنخفاض قيمة العملة التركية، إلى أن تركيا مستهدفة، وهناك سعي من قبل العديد من البلدان لإسقاط هذه التجربة التنموية، و ما توالي الأزمات بدءا بالإنقلاب العسكري الفاشل، ومرورا بالأزمة مع روسيا و إنفجار الوضع على الحدود مع سوريا، ووقوف تركيا إلى جانب قطر بعد الحصار، و الثوثر مع مصر و إسرائيل و اليونان على ترسيم الحدود البحرية، و  الخلاف الحاد مع الولايات المتحدة على خلفية القس الأمريكي، و العقوبات الأمريكية على الصادرات التركية، و استهداف الليرة التركية عبر مضاربات مشبوهة، و الخلاف مع روسيا حول أدلب…كلها أحداث تؤكد على أن تركيا مستهدفة، وأن هناك  حلف دولي يحاول إسقاط التجربة التنموية التركية، و التي هي بالأساس تجربة شعب بأكمله ، وليست حكرا على شخص أو حزب..

[+]

قضية “جمال خاشقجي” سيكون لها تداعيات خطيرة على النظام السعودي.. و إستغلالها لتفعيل قانون “جاستا”

11th October 2018 11:59 (no comments)

د. طارق ليساوي

لم أجد خيراً من قول الله تعالى {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [آل عمران : 54]، لتعبير عن ما حدث للزميل الصحفي و الإعلامي “جمال خاشقجي”، و الذي لا نعلم على وجه التحديد هل هو لازال على قيد الحياة و نتمنى ذلك، أم لقي حتفه لا قدر الله ، مع العلم أن مختلف الشواهد و التسريبات تؤكد خبر وفاته ..

[+]

إنهيار الدولار سيقود إلى أكبر كارثة بشرية في التاريخ.. مالم يتم وضع سدود للحماية من الطوفان المالي القادم..

7th October 2018 11:54 (10 comments)

د. طارق ليساوي

في عبارة شهيرة للجنرال شارل ديغول رئيس فرنسا السابق و محررها من النازية، قالها في ستينيات القرن الماضي حول هيمنة الدولار الأمريكي و خطورة ذلك على الإستقرار المالي و الإقتصادي العالمي: “إن قبول الدول للدولارات كما تقبل الذهب يجعل من الولايات المتحدة مدينة تجاه العالم و دون مقابل، إن هذا التسهيل الممنوح فقط للولايات المتحدة يساهم في إزالة الفكرة بأن الدولار عبارة عن أداة نقدية رمزية غير منحازة، وتساهم في تمويل المبادلات الدولية، إنه تسهيل لصالح طرف واحد و دولة واحدة..”، و الواقع أن هذا الموقف  كلفه الكثير، و من ذلك محاولة إغتياله بتدبير من وكالة المخابرات الأمريكية، و عندما لم تنجح محاولة إغتياله، تم الإطاحة به سياسيا عبر مظاهرات مايو 1968 الطلابية و   التي عمت فرنسا كإحتجاج ثقافي و معارضة للتقاليد البالية..!!

[+]

د. طارق ليساوي: تسطيع الصين تغيير الرئيس الأمريكي.. لكن ليس من مصلحتها فعل ذلك في الوقت الراهن

5th October 2018 12:34 (no comments)

د. طارق ليساوي

 في تصريح  ل “مايك بينس” نائب الرئيس الأمريكي “ترامب” إتهم فيه الصين بالسعي لتغيير الرئيس الأمريكي، قد يبدو هذا التصريح فيه قدر من المبالغة و التضخيم، لكن إذا نظرنا إلى الأمور من ناحية مالية و نقدية ، يمكن القول أن بإمكان الصين التأثير في القرار السياسي، ليس لأمريكا فحسب، بل في أغلب بلدان العالم، و ذلك كنتاج طبيعي للكتلة النقدية و الفوائض المالية التي تستحوذ عليها  …

غير أن التغيير الذي يقصده مايك ببنس، هو تغيير غير مباشر عبر التأثير على قرار الناخب الأمريكي خاصة و أن إنتخابات التجديد النصفي قد إقتربت، و محاولات الرئيس الأمريكي  تسويق سياساته و إظهار نفسه بأنه المنقذ لأمريكا و الرجل الذي أعاد للبلاد هيبتها و نفوذها و مكنها من تحقيق مكاسب  مالية و مزايا إقتصادية من الحلفاء و الشركاء قبل المتنافسين، و لعل الإحتفاء بالإتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه قبل أيام، بين بلدان أمريكا الشمالية كندا و أمريكا و المكسيك وتسوية الخلافات التجارية التي إنفجرت منذ صعوده إلى السلطة، يؤكد على أهمية إيجاد تسويات للحروب التجارية، لأنه أدرك بأن سياساته تقود أمريكا إلى الهاوية..

[+]

القمع في البر والبحر لن يجدي نفعا في كبح تطلع المغاربة للحرية والكرامة والإصلاح الجذري والتنمية الفعلية المدخل الأنجع لإنتزاع حلم الهجرة من الصدور

29th September 2018 10:23 (3 comments)

د.طارق ليساوي

الوضع العام في المغرب يشبه حرائق الغابات في صيف شديد الحر،  فبمجرد أن يتم إخماد حريق إلا ويشتعل الأخر، والواقع أن هذا التشبيه ليس مبالغا فيه، ولطالما نادى الكثير من الأحرار والغيورين على هذا البلد والشعب الكريمين، إلى أن الوضع العام يتجه نحوالمزيد من التعقيد والتأزم والإنفجار… وأن سياسات التسويق للنموذج والإستثناء المغربي، كذَبَها الواقع الإجتماعي والسياسي، وأخر حلقات هذا الوضع المأزوم قتل شهيدة تطوان طالبة الحقوق، التي قتلت برصاص خفر السواحل المغربي، وهي في طريقها إلى الفردوس الأوروبي، لكن قدر الله أن تكون رحلتها إلى فردوس الخلد إن شاء الله، وإنا لله وإنا إليه راجعون وتغمد الله الفقيدة برحمته وألهم أهلها الصبر والسلوان…وعزائنا أن تتم محاسبة الذي أعطى الأمر بإطلاق النار على الشباب المغربي في عرض البحر فهؤلاء العزل لا يهددون أمن البلاد وحدودها، فهم فروا من الظلم وسياسة التفقير والتجويع  …

لا أخفيكم أنني أجد صعوبة في الكتابة لاسيما في مثل هذه الظروف المؤلمة لأهالي الضحايا ولعموم المغاربة،والتي تنذر بعواقب وخيمة على أمن البلاد والعباد ، وأحاول قدر الإمكان أخد مسافة للتأمل والتبصر، ولا أرغب في أن يكون قلمي من الأقلام التي  تصب مزيدا من الزيت على النار المشتعلة أصلا، لكن للأسف مانراه من أحداث وسلوكيات سياسية غير مسؤولة من قبل حكام البلاد تقود حتما إلى الهاوية وتدفع بالبلاد والعباد إلى المجهول..

[+]

لعبة الشطرنج بين الصين و أمريكا: حساب الخسائر والمكاسب…

20th September 2018 11:38 (no comments)

د. طارق ليساوي

من يحلل مواقف الرئيس الأمريكي ” ترامب” و يتابع قراراته و تصريحاته وتغريداته، يدرك أن الأوصاف التي وُصِفَ بها الرجل من قبل العديد من الكتاب الأمريكيين و أخرهم المقال المجهول بجريدة “نيويورك تايمز “تحت عنوان  “أنا جزء من المقاومة داخل إدارة ترامب”،  أوصاف  تنطبق عليه تماما، و لتدليل على ذلك يكفي تحليل موقفه من الحرب التجارية بين بلاده و الصين، فالرجل يريد أن يعاقب الغير و يستحوذ على ثروات الأمم و مقدراتها و ما عليها إلا أن تقدم فروض الطاعة والولاء لسيد البيت الأبيض، و ربما يعتقد أن بلدان العالم كلها على شاكلة بعض حكام الخليج الذين يقدمون -للأسف- الجزية لترامب وهم صاغرين..

[+]

د. طارق ليساوي: صدق رئيس وزراء إثيوبيا في وصفه.. فقد إخْتزَل  ُشْكِلات العرب

19th September 2018 14:06 (no comments)

د. طارق ليساوي

يقال إن “المرء عدو لما يجهله” ، وهذه العبارة تنطبق على الجميع، فكلما توسعت مدارك الفرد إلا و ضاقت  مساحة عداءه، فكل ماهو مجهول بالنسبة لنا يكون مصدرا لمَخَاوفَنا و تَوجُسِنا، لذلك فإن الأفراد ذوي المعرفة الواسعة والتجارب المتنوعة والمتعددة تتسم مواقفهم في الغالب بالإعتدال و الوسطية، فالصحفي المُتَمَرِس مثلا تَجِدْ أن له موقفا و رأيا معتدلا، فهو يَعْرِض للرأي و الرأي المعارض، و يحاول تمرير رأيه بأسلوب لين و بعيد عن التعصب و الزَيْغِ المبالغ فيه، و العالم المُتَمَكِن في مجال تخصصه يَنْفَتِح بدوره على مختلف النظريات و الأطروحات العلمية، و يدرك تلك القاعدة القرأنية؛ ” و فوق كل دي علم عليم”، فالتطرف في الغالب هو تغطية على الجهل و لا نعني بالجهل عدم التعلم، فالمرء من الممكن أن يكون حاملا لأعلى الشهادات العلمية ، لكن جاهل في أمور أخرى …

و إختيارنا لهذا المدخل نابع من حالة الإحتقان الفكري و الإصطفاف المذهبي و الطائفي، الذي تعيشه الأمة العربية والإسلامية، فكل دي رأي متمسك برأيه و لا يرى إلا رأيه، بينما الأخر خاطئ و مجانب للصواب، فبعض رموز التيار العلماني يرى أن الإسلام سبب في تخلف الأمة و إبتعادها عن الحضارة و التقدم، و أن تحقيق النهضة مرتبط بالتغريب و طمس الهوية الإسلامية ، ومحاكاة المرجعية الغربية في التحديث…

وفي مقابل تيار التغريب ظهر إتجاه فكري إحتضن موروث الأمة و مرجعيتها الإسلامية في التغيير و التجديد ، لكن هذا التيار الذي عُرِف بتيار الإحياء و التجديد دعا إلى التمييز بداخل المرجعية الإسلامية إلى التمييز و التفرقة بين الأصول الملزمة (الكتاب و السنة) و بين الفكر و المذاهب  الإسلامية التي غلب عليها طابع العصر و السياق الذي أُنْتِجَت فيه…و الحديث عن هذا التقسيم الذي ظهر منذ مطلع القرن 19 و إزداد ترسخا في القرن العشرين، لازال هو جوهر المعضلة التي تعاني منها المنطقة العربية خلاف مُفتَعَل بين  الأصالة و المعاصرة،   التحديث و التقليد …

و لتدليل على راهنية هذا  النقاش ، فلنعد إلى الجدل الواسع الذي حدث في مصر و تونس و اليمن و ليبيا، بعد ما سمي بالربيع العربي، و هو جدل تعيش بعض بلدان الخليج على وقعه خاصة في السعودية التي تعرف صراع بين نظام سياسي يتبنى تصورا  في التحديث و التجديد و قراءة مغايرة لنصوص الشريعة، و بين قاعدة واسعة من علماء الدين و الإجتماع التي تقوم أطروحتها على رفض مبادرات السلطة و التي بنظرهم لا تتماشى مع  الإسلام ، و الواقع أن كلا الطرفين ترك الجوهر و تمسك بالقشور …

وهذا  الفهم السطحي لمعنى الحداثة و و  لفلسفة الإسلام و مقاصده الكبرى، كَلَفَ الأمة العربية الكثير من الجهد و الموارد، في  صراع و خلاف شكلي كان من الممكن حسمه بقليل من الفهم و الإنفتاح و  وتغليب منطق الخوار و الإقناع بدلا من الإقصاء و الإكراه، فالكل متفق على أن الأمة تعاني مشكلات تخلف و أن هذه المشكلات في حاجة إلى علاجات ..

[+]

د. طارق ليساوي: الهجرة شكل من أشكال الإحتجاج ضد غياب العدل واستمرار السياسات التنموية الخاطئة والمتحيزة الأوليغارشية المهيمنة على المناصب والمكاسب

17th September 2018 12:27 (no comments)

د. طارق ليساوي

قبل نحو 1448 سنة أي في السنة الثامنة قبل الهجرة النبوية إلى المدينة المنورة،  سمح الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته بمكة بالهجرة إلى الحبشة، نَتِيجةً للإضطهاد و الظلم و التعذيب و سياسة التجويع و الحصار التي انتهجها مشركي قريش، ضد المسلمين المستضعفين بمكة المكرمة، و لما  رأى الرسول اضطهاد أصحابه، ولم يستطع ان يوفر لهم الحماية، أَذِنَ لهم بالهجرة، و إِخْتار عليه الصلاة والسلام الحبشة، لأن فيها حاكما نصرانيا هو النجاشي، لا يظلم عنده أحد، فقال عليه الصلاة والسلام لأصحابه: «لَوْ خَرَجْتُمْ إلى الْحَبَشَةِ؛ فَإِنَّ بِهَا مَلِكًا لاَ يُظْلَمُ عِنْدَهُ أَحَدٌ».

[+]
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة.. ونِتنياهو ما كانَ يَقْبَل بَوقفِ إطلاقِ النَّار لو كانَ يَعلَم أنّ الاستمرار في صالِحِه.. ما هِي المُعادَلات الجَديدة التي رسَّخَتها هَذهِ الحَرب؟ وماذا يَعنِي إطلاق 400 صاروخ في يَومٍ واحِدٍ فقط؟ ولماذا استِهداف قناة الأقصى هَذهِ المَرّة؟
جواد نَصرُ الله يَلتَحِق بِوالِدِه على قائِمَة “الإرهابيّين العالَميّين” الأمريكيّة السَّوداء إلى جانِبِ ثَلاثَةٍ آخَرين على رأسِهِم العاروري.. لماذا جاءَ تَوقيتُ هَذهِ الخُطوَة مُتزامِنًا مع انتِصارِ المُقاوَمة في غزّة؟ وكيفَ سيَكون رَدُّ السيِّد نَصرُ الله عَليهَا؟ وما مَصيرُ مِلياراتِه المُودَعة في البُنوكِ الأمريكيّة!
انتَهى عُرسُ الانتِخابات النِّصفيّة وسيَتفرَّغ ترامب لتَنفيذِ مُخطَّطاتِه في المِنطَقة ابتداءً مِن صفقة القَرن وانتِهاءً بالنِّاتو السُّنِّيّ.. ماذا عن السعوديّة و”تذويب” جُثَّة خاشقجي؟ وماذا عَن مُستَقبل بن سلمان وهَل سيَنجو مِن العُقوبات؟
خالد الجيوسي: لماذا غابَ الأمير محمد بن سلمان عن استقبالِ وليّ عهد أبو ظبي محمد بن زايد؟ وهل مِن رِسالةٍ إماراتيّةٍ للعالم ذات مغزى؟.. قائد في الحرس الثوري الإيراني “يدوس” قبر الرئيس صدام حسين: هذا تعليقنا وردّنا.. وإلى “المُطَبِّعين الخانِعين”: هذا هُوَ مَصيرُ مَن يُحاوِل إنزالَ “العَلم الفِلسطيني”!
“نخوة أردني” افقدته حياته.. استنجدت به الام وحاول إنقاذ طفلتها فغرقا معا
انباء عن دخول الرئيس منصور هادي في موت سريري… وعلي محسن صالح الأحمر يظهر كخليفة له والرئاسة اليمنية تنفي
عراقيون يسخرون من “غرق” 7 مليارات دينار ببنك حكومي
الجزائر … الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس يستقيل
أزمة “مؤمنون بلا حدود” : عائلة قنديل تطالب الدولة الاردنية بمعاقبة “محرضين كبار”
الإعلام العبريّ: حماس أطاحت بليبرمان الذي لا يتعدّى كونه كاريكاتيرًا وتواجده بوزارة الأمن لن يترك أيّ بصمةٍ ولكنّ استقالته قد تدفع نتنياهو إلى تبكير الانتخابات
المطران عطا الله حنّا: تحيّة لغزّة وأجراس كنائسنا ستبقى تقرع في سماء بلادنا مع تكبيرات مساجدنا مؤكّدة على عراقة وجودنا وانتماءنا وجذورنا العميقة في هذه الأرض
بعد دعوة الرزاز الأردنيين للتشمير عن “سواعدهم”: جلسات عصف ذهني قريبا لأسس “مشروع نهضة وطني”..عودة محتملة مع مفهوم “مهني” لخدمة العلم العسكرية ولأول مرة شرطة نسائية في دوريات متحركة
 الاستعدادات الأخيرة لاطلاق القمر الصناعي المغربي “محمد السادس بي” من الأراضي الفرنسية لأهداف عسكرية ومدنية بما فيها رصد تحركات البوليساريو.. وقلق اسباني جزائري تجاه المواقع العسكرية والاستراتيجية
حماس “تُجبِر” ليبرمان على الاستقالة لأنّه لم يتمكّن من إدارة سياسة الأمن وتعتبرها “انتصارا سياسيا” لغزة وحزبه يعلن انسحابه من الحكومة ويدعو لانتخابات برلمانية مبكرة ومفاجآت المُقاومة الفلسطينيّة دبّت الهلع والذعر لدى الإسرائيليين ومُحلّل: جيشٌ مُدربٌ لا يتصرّف على هذا النحو
موقع استخباراتي اسرائيلي: دولة قطر وراء إسقاط ليبرمان
صحف مصرية: “مانشيت الأهالي” المثير بالبنط الأحمر عن “البطاطس” الموجه للسيسي! وعبد الخالق يتهم الحكومة بأنها تمثل قوى الثورة المضادة.. قميص خاشقجي.. حجازي: الثقافة المصرية حولت الأرض والسماء والنهر والبحر والطمى والرمل إلى وطن وتاريخ.. حادثة انتحار العروس السورية فائقة الجمال تهز حي ستة أكتوبر.. ماجدة الرومي تنحني لعلم مصر وتؤكد أن جيش مصر هو خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
صحيفة بريطانية: دعوة على ابن عم ملك البحرين لعدم دفعه 35 مليون دولار تعهد بها للقاء نجوم بوليوود
فوينيه أوبزرينيه: لماذا أعادوا العقوبات ضد إيران وهي لم تخرج من تحتها بعد؟
الشرق الأوسط: انشقاق ثاني وزير حوثي وغموض حول ثالث
30 عاماً على وثيقة “استقلال فلسطين”..متى يتحقق الحلم؟
مؤتمر باليرمو حول ليبيا.. هل يتجاوز الخلافات الدولية والصراعات المحلية؟
ليبرمان شعبوي يؤيد استخدام القوة مع الفلسطينيين
الدكتورة جيهان بابان: الموت الجماعي للثروة السمكية في العراق مؤشر اخر لمخاطر التدهور البيئي 
من هو “العاروري” الذي رصدت واشنطن مكافأة مالية لمن يقدم معلومات عنه؟
دكتور جمال المنشاوي: المقاومه تخرس إسرائيل.. والخليجيين المطبعين!
تمارا حداد: تصعيد لتمرير اتفاق التهدئة
ناريمان عواد: غزة وما ادراك ما غزة..
محمد محسن عامر: حرب الإبن الضال في تونس
صالح بن عبدالله السليمان: رمضاء أمريكا ونار إيران: هل ظلم الخليجيون طهران؟
فوزي بن يونس بن حديد: إدلب تترقّب… متى يكون الحسم العسكري؟
سيف ابراهيم: خيبات الشعب الاولى من حكومة عبد المهدي!
 عبدالرحمن سهل يوسف: القمة الصومالية الأريترية الإثيوبية الفرص والتحديات؟
رأي اليوم