16th Jan 2019

د. طارق ليساوي  - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. طارق ليساوي: الربيع العربي على ضوء الحالة السورية: ثورة أم مؤامرة؟

2 weeks ago 13:04 (one comments)

د. طارق ليساوي

في مثل هذه الأيام من عام 2011 كان العالم العربي يعيش على وقع حراك شعبي إنطلق بالثورة التونسية التي فجرها الشهيد “البوعزيزي” و إنتقلت شراراتها إلى باقي بلدان العالم العربي فأسفرت عن سقوط أنظمة سياسية عمرت لعقود و نشرت الظلم و الفساد، و حركت هذه الثورات المياه الراكدة و أعادت للنفوس الأمل في الكرامة والحرية والعدل و المساواة، و أحيت حلم بناء الدولة المدنية العادلة و الديموقراطية، و خلقت حالة من الأمل في مستقبل أفضل…

فكل من كان له شرف المشاركة في هذا الحراك الشعبي لا يستطيع أن ينسى تلك الأحداث بحمولتها النفسية و قيمها النبيلة، و يشعر بالأسى لما ألت إليه الأوضاع من تدهور و تفكك لأغلب بلدان الثورة ونجاح الثورات المضادة في الإنقلاب على الواقع الجديد، وتغيير بوصلة الرأي العام و تحريف الأفكار و القيم السامية والسامقة التي حركت الجماهير و دفعتها للخروج بسلمية و تضامن لم يشهد له التاريخ الحديث مثالا..

[+]

د. طارق ليساوي: العالم العربي في نهاية 2018 مطلع العام الجديد، ملامح للإنفراج أو موجة جديدة من الأزمات؟

2 weeks ago 11:46 (one comments)

د. طارق ليساوي

يودع العالم و معه العرب و المسلمين عام 2018 و يستقبلون عاما جديدا، وتشاء الصدف أن يكون الربع الأخير من 2018 حبلى بالأحداث و الوقائع ذات الأثر العظيم على مستقبل العالم العربي، و أيضا القوى الدولية المتصارعة على الهيمنة و بسط النفوذ على هذه البقعة الجغرافية و القوس الحيوي للعالم، و لعل أبرز حدث هو مقتل جمال خاشقجي بتلك الطريقة الوحشية التي أصبح الصغير قبل الكبير يعلمها، و الضجة الدولية التي أثارها هذا الجرم الوحشي، و ماصاحب ذلك، من ضغوط على النظام السعودي، الذي إنكشفت عيوبه و ظهرت سَوْءاتُه للعلن، و أبرز ما في ذلك خيانته للشعب السعودي و لقضايا الأمة و في مقدمتها قضية فلسطين و القدس…

فالسعودية قبل مقتل خاشقجي ليست هي بعدها، و النظام في ورطة لم و لن ينفذ منها بسهولة كما يظن صناع القرار في السعودية، فزمن الحلب و الحصار و المضايقات قادم، لكن على الرغم من شناعة  هذا الجرم ، إلا أن ما يحدث في اليمن من تجويع و قتل للمدنيين أكثر جرما من قتل خاشقجي، والسعودية و الإمارات تتحمل كامل المسؤولية فيما ألت إليه الأوضاع في هذا البلد العزيز ، و لولا جريمة “خاشقجي” لما إنتبه الإعلام والضمير العالمي لجرائم السعودية باليمن..و في الوقت الذي إرتفعت فيه الأصوات المطالبة بكشف الحقيقة و القصاص من قتلة خاشقجي أصبح الجميع يتذكر اليمن الجريح، وقد أسفرت هذه الجهود عن تغيير في لهجة الغرب و التحالف العربي ..و  لقاء المصالحة بين أطراف النزاع في اليمن خلال الأيام الماضية بداية الغيث و نتمنى أن تكون سنة 2019 نهاية لمعاناة شعب اليمن…

و بالقدر ذاته شهد الربع الأخير من عام 2018 تحولا عميقا في المشهد السوري ، فميزان القوة مال للنظام السوري و إنتصرت روسيا و إيران في فرض أجندتها بالقطر السوري، فشهدنا إنسحاب القوات الأمريكية من سوريا بشكل مفاجئ، و دخلت قوات النظام منبج  أحد أهم معاقل المعارضة الكردية..و صاحب الإنسحاب الأمريكي من سوريا تهافت البعثات الدبلوماسية على سوريا، فقد استأنفت السودان علاقاتها مع سوريا و تبعثها الإمارات و القادم من الأيام يحمل مزيدا من التطبيع مع النظام السوري، و في ذلك إستهتار بدماء و حقوق ملايين السوريين الذين تعرضوا للتهجير و القتل في لعبة دولية قذرة، كان الخاسر الأكبر فيها سوريا بلدا وشعبا، لكن من المؤكد أن سوريا ستخرج من نفقها المسدود و سنة 2019 ستكون مرحلة توافق و مصالحة بين الفرقاء، لكن ينبغي أيضا كشف الحقيقة عن ما حدث بما في ذلك كشف الدور الخبيث الذي لعبته بعض بلدان الخليج…

و عمليا ما كان لهذا التحول أن يحدث في سوريا لولا حدوث توافق بين إيران و تركيا و روسيا حول مستقبل سوريا و أمنها ، فتوجه تركيا بإتجاه إيران و روسيا و إبتعادها عن أمريكا لعب دورا بارزا في تغيير توازن القوى بالداخل السوري..و لعل في ذلك درسا ينبغي أخده بعين الإعتبار في صياغة أمن و إستقرار الإقليم ككل..

[+]

قتل السائحتين إلاسكندنافيتين في المغرب يعيد ملف الإرهاب والتطرف الى الواجهة؟ اليكم العلاج

21st December 2018 12:57 (5 comments)

د. طارق ليساوي

تابع المغاربة و معهم أغلب بلدان العالم، خبر مقتل سائحتين أجنبيتين إحداهما نرويجية و الأخرى دنماركية، حيث تم قتلهما بطريقة بشعة من قبل مجرمين قتلة، قيل بأنهم ينتمون إلى “داعش” ، و قد تمكنت السلطات الأمنية المغربية من إعتقالهم في ظرف وجيز..

[+]

د. طارق ليساوي: دروس من إحتفالات غزة وإحتفالات الدرعية بأرض الحجاز…

18th December 2018 12:25 (one comments)

د. طارق ليساوي

من مفارقات القدر أنه في الوقت الذي يحتفل فيه الشعب و النظام السعودي بالفتح العظيم الذي حققوه بتنظيم سباق السيارات، و تنظيم سهرات راقصة بالدرعية بالعاصمة الرياض، و ما صاحب ذلك، من إحتفاء و تمجيد للحدث، في نفس الوقت رأينا مشهدا أخر في غزة أرض العزة و الكرامة و الصمود، في بلاد العرب التي   فقدت في مجملها روح العزة و الكرامة، في غزة إحتفلت حركة حماس بالذكرى 31 لتأسيسها، في مشهد مهيب و إحتفالات تشحن الهمم و تعبر عن روح الإسلام و عزة المسلم و أنفته ..

[+]

د. طارق ليساوي: إحتجاجات “السترات الصفراء” تستهدف بنية النظام الرأسمالي وإيديولوجيته القائمة على ليبرالية متوحشة وإقتصاد سوق متحرر من القيود

5th December 2018 13:27 (no comments)

د. طارق ليساوي

احتجاجات أو حركة السترات الصفراء  Mouvement des gilets jaunes  هي حركة احتجاج في فرنسا وبلجيكا إنطلقت في شهر أكتوبر الماضي، لكن بلغت ذروتها يوم  17 نوفمبر 2018، و عملت   الحركة على إغلاق الطرق وتسببت في فوضى مرورية، و إعتماد السترات الصفراء هو إشارة إلى أن الأمر يتعلق بالسيارات و الوقود ، فالقانون الفرنسي يفرض على سائقي  السيارات حمل سترات صفراء مميزة وارتدائها عند خروج السيارة عن الطريق في حالة الطوارئ… واندلعت المظاهرات إحتجاجا على زيادة أسعار الوقود والضرائب المفروضة عليه…

 غير أن الحركة أخدت تتسع أفقيا و عموديا، فقد إنضم إليها فئات واسعة من الشعب الفرنسي، وإتسعت لتشمل مدن جديدة، بل إنتقلت عدواها إلى بلجيكا و هولاندا..و سقف مطالبها أخد في الإتساع، ليشمل  غلاء المعيشة و التفاوت في توزيع الثروة و إنحياز الحكومة للأغنياء…والملاحظ أن الحركة عفوية  فليس لها قيادة واضحة، وقد اكتسبت بفعل وسائل التواصل الاجتماعي أنصارا جدد، وجذبت إليها فئات مختلفة من الفوضويين في أقصى اليسار إلى القوميين في أقصى اليمين… وهي بهذا الشكل تشابه بنية الحركات الإحتجاجية التي شهدتها البلدان العربية في 2011 و إنتهت بإسقاط أربع أنظمة سياسية، و تذكرنا أيضا، بالإحتجاجات الطلابية والعمالية التي إنطلقت في فرنسا في مايو 1968و و إحتجاجات الضواحي عام 2005.

[+]

د. طارق ليساوي: عزل ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان” لا يخدم مصالح القوى العظمى في المنطقة ولكن إذا تحقق سيُنْقذ السعودية من مستقبل مظلم

3rd December 2018 14:10 (one comments)

د. طارق ليساوي

لا يختلف إثنين على أن ولي العهد السعودي أصبح مادة إعلامية واسعة الإنتشار و تمكن من دخول كل بيت مجانا ، إذ لم يكلف بلاده المزيد من الأموال المدفوعة لشركات العلاقات العامة في الغرب بغرض  ترويج و تلميع شخصيته، و أن  جريمة قتل الشهيد “جمال خاشقجي” بالقنصلية السعودية بإسطنبول جعلته شخصية عالمية تحقق  إجماعا دوليا منقطع النظير، فالرجل أصبح معروفا من قبل الصغير قبل الكبير، و الأجنبي قبل السعودي و العربي، فالكل متفق على كره الرجل و إستهجان فعله، و بالتالي تجنب لقاءه أو الظهور معه ، و ما حدث في قمة مجموعة 20، و قبل ذلك زيارته لبلدان عربية ومغاربية، وحجم الغضب الشعبي المصاحب لزياراته دليل على المأزق الذي وقع فيه، و أوقع فيه النظام و الشعب السعودي، فالسعودية في حاجة لسنوات عديدة لتجاوز أثار الأزمة، و من المستبعد أن تسطيع تجاوز الأزمة دون عزل هذا الرجل و إبعاده عن المشهد السياسي، تجنيبا للبلاد و العباد أثار هذه الجريمة المدمرة…

و سبق و أشرنا في مقال لنا حول مقتل خاشقجي ، إلى أن النظام السعودي لن يتمكن من الخروج من هذه الأزمة إلا بالقصاص من ولي العهد، و أي سيناريو أخر فلن يجدي نفعا، و معنى ذلك أن إستمرار الرجل في السلطة سيقود السعودية إلى نفس مصير العراق في عهد “صدام حسين” و ليبيا “القدافي” ، و أنه حتى إذا تمكن من الإستمرار في الحكم و أصبح ملكاً فعلياً، فلن يسلم من المتابعات القضائية العابرة للحدود فأغلب البلدان الديموقراطية ، أصبحت تأخد بمبدأ الولاية القضائية العالمية، و عريضة الدعوى تشمل إغتيال “جمال خاشقجي”، وحرب  السعودية على اليمن و هي تصنف ضمن جرائم الإبادة و جرائم ضد الإنسانية، كما هو وارد بنظام “المخالفات الجسيمة”، على النحو المبين في اتفاقيات جنيف الأربع والوارد بشكل موسّع في البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977، و الذي ينص على أن الدول الأطراف ملزمة بالبحث عن “الأشخاص الذين يُدعى ارتكابهم، أو إصدارهم أوامر بارتكاب، انتهاكات لاتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولها الأول، والتي تعتبر مخالفات جسيمة، وبمحاكمة هؤلاء الأشخاص، بصرف النظر عن جنسيتهم، أمام محاكمها، أو تسليمهم إلى دولة طرف معنية أخرى كي تحاكمهم”…

و قد رأينا المخاوف التي صاحبت ولي العهد السعودي في رحلته إلى الأرجنتين، و إختياره الإقامة بسفارة بلاده هناك بدلا عن النزول بفندق، دليل على التوجس من الإعتقال، كما أن الصفة التي حضر بها إلى القمة بإعتباره رئيسا للوفد السعودي، بدلا من صفة ولي العهد، و التي لا يعترف بها قانونيا كوظيفة رسمية لها حصانة دبلوماسية،  دليل على الخوف من أنياب  العدالة الدولية، التي ستلاحقه شخصيا، و تلاحق أفرادا أخرين ينتمون إلى النظام السعودي…

و بنظرنا، فإن حضوره في قمة مجموعة 20، و مقاطعته من قبل معظم قادة البلدان الحاضرة للقمة، مقدمة للمصير المجهول الذي ينتظر السعودية نظاما و شعبا، و أن نظام العقوبات و الحصار و تجميد الأرصدة، و وضع قوائم سوداء و ملاحقة مسؤوليين سعوديين،هو المصير الذي ينتظر السعودية في عهد “محمد بن سلمان”..

[+]

د. طارق ليساوي: المساواة في الإرث مخالفة لأحكام الشريعة.. وإضرار بالمرأة و تحيز للرجل.. لأن فلسفة الإسلام في الميراث لا تأخد بمعيار الذكورة أو الأنوثة..

2nd December 2018 13:07 (3 comments)

د. طارق ليساوي

رأينا في المقالين السابق أن الإسلام غلب ميزان العدل و إستهدف تحقيق المساواة العادلة بدلا من المساواة المطلقة، و قد حاولنا توضيح هذه الفلسفة، و خاصة في جزئية توزيع الميراث، و هذا النقاش أملته الأحداث الأخيرة في تونس، إذ أقدم مجلس الوزراء برئاسة الرئيس″ السبسي” يوم الجمعة قبل الماضية، على تبني مسودة قانون الأحوال الشخصية و الذي تضمن أحكاما بالمساواة في الميراث بين الرجل و المرأة، و سيحاول هذا المقال تحليل هذه الجزئية المتصلة بالمساواة في الإرث بين الرجل و المرأة، لكن عبر توضيح الأنصبة و الحالات التي ترث فيها المرأة مثل الرجل أو أكثر منه، و الحالات التي ترث فيها نصف ما يرث، إستنادا لقاعدة (للذكر مثل حظ الأنثيين)، و سنوضح بأن دعاة المساواة لايفقهون كثيرا من الحقائق عن الإسلام عامة و تصوره حول الفرائض و المواريث خاصة، فهذا التمييز ليس قاعدة مطردة في كل حالات الميراث ، و إنما هو في حالات خاصة و محدودة من بين حالات الميراث ، فالإسلام لم يوزع الأنصبة بالإعتماد على معيار الذكورة أو الأنوثة، و إنما إعتمد ضوابط و معايير أخرى سيفصلها المقال…

و لما كان كاتب المقال ليس من المتخصصين في الشريعة والفقه الإسلامي ، و لا يدعي الإلمام بالموضوت، و إن كان بحكم تخصصه في الإقتصاد و تدريسه لمادة الإقتصاد الإسلامي ليس بالبعيد عن فقه المواريث، على إعتبار أن الإرث أحد أليات توزيع الثروة في المجتمع الإسلامي و تحقيق العدالة الإجتماعية، و تفتيت تركز الثروة في يد الأقلية، و هو أداة فعالة في خلق دورة إقتصادية حميدة تتعدى المستفيدين/ الورثة، لتشمل المجتمع ككل عبر تحفيز العرض و الطلب و الإستثمار، و هو في أثره الإقتصادي و الإجتماعي لا يختلف عن الزكاة….

[+]

د. طارق ليساوي: مساواة المرأة بالرجل في الإرث مجانبة للصواب.. فالعدل أشمل من المساواة..(2)

26th November 2018 12:37 (4 comments)

د. طارق ليساوي

خلص مقال الأمس المعنون ب” المساواة بين الرجل و المرأة في الإرث مجانبة للصواب و تضليل لعموم المسلمين رجالا و نساءا” إلى أن الإسلام جاء لتكريم المرأة و حماية حقوقها، و هو الأمر الذي عجزت الحركات النسوية في الغرب على تحقيه إلى حدود اليوم ..

[+]

د. طارق ليساوي: مساواة المرأة بالرجل في الإرث مجانبة للصواب وتضليل لعموم المسلمين رجالا ونساء

25th November 2018 12:23 (11 comments)

د. طارق ليساوي

ما من قضية أثارت جدلا و نقاشا واسعا في كل بيت مسلم و غير مسلم مثل قضية الأحكام الخاصة بالمرأة في الإسلام عامة و في القران الكريم خاصة، و شكلت هذه القضية أحد المداخل التي تم توظيفها لتشكيك في عدالة الإسلام ، فأغلب المستشرقين و أعداء الإسلام و من سار على دربهم عن علم أو عن غير علم، حرص على استغلال قضية تعدد الزوجات و ميراثها الذي يبلغ نصف ميراث الرجل بموجب قوله تعالى في محكم كتابه : {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء : 11]…

وهذا المقال ليس دفاعا عن حقوق المرأة في الإسلام فما من عاقل او عاقلة ينكر أن الإسلام شرف المرأة وكرمها و جعلهن شقائق الرجال،  فالغرب الذي يتشدق برفع شعار حقوق المرأة لم يصل بعد إلى ما شرعه الله من حقوق و سياج يحمي المرأة من الإستغلال الظاهر والباطن، و الإضطهاد و الإمتهان لكرامتها و هضم حقوقها…

 وواقع المرأة في أروبا القروسطية و إلى حدود مطلع القرن 20 يؤكد  ما أقول.

[+]

موقف الصين من قضية مقتل “خاشقجي”.. والبدائل المتاحة للنظام السياسي السعودي للخروج من الأزمة

24th November 2018 11:40 (2 comments)

د. طارق ليساوي

لازال العالم يتابع تداعيات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، و تناسل التصريحات و التسريبات، التي أكدت مقتل الرجل بطريقة همجية، إذ  تم تقطيعه و تذويبه في الأسيد، فرحم الله الرجل و أسكنه فسيح جناته و حسبنا الله و نعم الوكيل..

[+]
هل ستَنْجَح “نَصائِح” نِتنياهو في إخراجَ القُوّات الإيرانيّة مِن سورية بعد أن فَشِلَت غارات طَيرانِه؟ ولِماذا تُطالب أمريكا العَراق بحَل ونَزْع سِلاح 67 فَصيلًا مِن الحَشد الشعبيّ الآن؟ وما عُلاقَة هذا الطَّلَب بتَحريضِ رئيس الوزراء الإسرائيليّ المُتصاعِد ضِدّها؟ وهل سيَرضَخ له عادل عبد المهدي؟
لماذا يَقْلَق الإسرائيليّون مِن صَمْتِ السيّد نصر الله أكثَر ممّا يَقْلَقُون مِن أحاديثِه؟ وهَل أُصيب بالصَّدمةِ فِعلًا مِن جرّاء تَدمير أنفاق حزبه على الحُدود الجَنوبيّة؟ وما هو الهَدف الحَقيقيّ مِن التَّسريبات حَولَ مَرَضِه؟
هَل سَتكون قِمَّة أمريكا الشَّهر المُقبِل في بولندا لإعلان الحَرب على إيران؟ وهَل ستَكون مِصر رأسُ الحِربَةِ فيها والسعوديّة ودُوَل الخليج هِي المُمَوِّل؟ ولِماذا لا نَسْتَبعِد استِهدافًا لحِزب الله وتَفْجير لُبنان؟ وكيفَ سيَكون رَدُّ الفِعْل الإيرانيّ؟
فرح مرقه: هل تتفوق العنصرية على التسامح؟.. هذه قصّتي كـ “أردنية فلسطينية” في الجامعة فهل تُسكِت الإمارات عبد الله بالخير عن بلقيس؟.. نأمل أن تتعلم الرياض درس اختيار “رهف” نار اللجوء.. “العربية” تحلف أغلظ الأيمان على فبركة “طفلة عرسال”.. وقرض “الطنة والرنة” للرزاز وقاعدة “دكانة أبو لطفي”..
رشيدة طليب: ترامب سبب الخطاب المعادي للإسلام في أمريكا
توقيف إعلامية إيرانية في الولايات المتحدة
البرادعي يحذر من محاولات تعديل الدستور في مصر
السجن تسعة اعوام لمنظر السلفية الجهادية في الاردن
بسبب ارتدائها الحجاب وحملها المصحف وأدائها الأذان … فلة الجزائرية تثير الجدل (فيديو)
حادثٌ استثنائيٌّ للـ”جيش الذي لا يُقهَر”: انزلاق دبابة “ميركافا” أثناء نوم طاقمها وارتفاعٌ حادٌّ جدًا في سرقات العتاد والأسلحة وانتحار الجنود
الرئيس الأسبق للموساد يُحذّر: إذا وصلتْ الصين للأسرار التجاريّة والعلميّة فإنّ إنجازات إسرائيل بخطرٍ وجوديٍّ وعلى تل أبيب اتخاذ القرار واشنطن أمْ بكّين
تقرير “حالة البلاد” يعود لواجهة النقاش الاصلاحي في الاردن: حكومة الرزاز “تحتجب وتمتنع عن التعليق” ومطالبات من كتل برلمانية وأحزاب سياسية بتبني المضمون بعد “تشخيص” جريء بعنوان “تراجع خدمات الدولة”
“المنسف” ممنوع بقرار من مدرب منتخب “النشامى” قبل مباراة مهمة ومتوقعة مع البحرين والمباراة مع “الفدائي الفلسطيني” درس سياسي للمتعصبين من جمهور الوحدات والفيصلي في عمان وأبناء الجاليتين في الامارات يختلطون بالمدرجات ويوحدون الهتاف.. “شعب واحد لا شعبين”
الجزائر تتحول الى قوة عسكرية في البحر الأبيض المتوسط بتشغيل غواصتين جديدتين وامتلاك أسلحة نوعية مثل صواريخ كالبير
الرئيس أردوغان في صحيفة كوميرسانت: لا نطلب إذنا من أحد لمحاربة الإرهاب والتعاون التركي- الروسي ذو أهمية بالغة من أجل حل الأزمة السورية
جوروزاليم بوست: إسرائيل لا تعارض توقيع صفقات مع شركات أجنبية تعمل في إيران
صحف مصرية: ورطة أمريكا مع حلفائها! الغزالي حرب يدافع عن ” فتاة الحضن” ويهاجم جامعة الأزهر ووزير التعليم العالي يتدخل لإنقاذ “طالب الحضن”.. ناسا: يوم القيامة بعد مائة وخمسين عاما! هل كانت أم كلثوم تستحم باللبن للحفاظ على نضارتها؟
واشنطن بوست: تزايد المطالب بتقديم “CIA” تقييمها لجريمة خاشقجي
فايننشيال تايمز: ترامب والتخبط القاتل حيال الشرق الأوسط
الشيخ عريمط : انظروا إلى لبنان إذا أردتم معرفة ما يحصل للأمة
العلاقات الإسرائيلية الصينية.. تنامي يثير غضب واشنطن
محمود كعوش: حقوق اليهود المزعومة.. “إسرائيل” تطالب بحقوق مزعومة لليهود في دول عربية وتتنكر لحقوق الفلسطينيين!! “إسرائيل” تطالب باستعادة هذه الحقوق المزعومة أو التعويض عنها!!
د. حميد لشهب: الذات في الفكر العربي الإسلامي
د. نهى خلف: سر تقرير كينغ –كرين 1919:  الوثيقة الهامة التي تم إخفاؤها!
محمد النوباني: ماذا يمكن القول بان عدم ردع اسرائيل في سوريا. بات يهدد باجهاض كل الانتصارات التي تحققت هناك؟
 الدكتور عارف بني حمد: دروس وعبر من  الثورة الإيرانية (الربيع الإيراني) عام 1979
حسين سليمان سليمان: أحلام أردوغان العثمانية.. تواجه أطماع ترامب الاستعمارية!!!
خليل ألعالول: حقائق فلسطينية وعربية لا بد من ألتذكير بها
حسان القبي: تونس: لا هي ثورة ولا هم يحزنون
عبد اللطيف مهنا: “انقسام” و”جواسيس″… تأمُّلات في سوريالية مرحلة!
جاك يوسف خزمو: اليسار واليمين في اسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا
المهندس باهر يعيش: ألزّاغ والمطر.. ظلمنا الغراب ونسله
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
رأي اليوم