17th Oct 2019

د. طارق ليساوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

د. طارق ليساوي: مزاجية “ترامب” بإمكانها أن تحدث هزات عنيفة في الأسواق وهو ما تخشاه الصين

4 days ago 12:10 (one comments)

 

 

 

د. طارق ليساوي

تدخل الحرب التجارية بين الصين و أمريكا مرحلة جديدة، فبعد موجة رفع الرسوم الجمركية من قبل أمريكا على الواردات الصينية، و إقدام الصين على نفس الخطوة، و بعد بدء مفاوضات تجارية بين الطرفين لنزع فتيل الأزمة، لاحظنا، في الأونة الأخيرة تعثرا في المفاوضات، و تصاعد لهجة الوعد و الوعيد خاصة من جانب الرئيس الأمريكي “ترامب”، الذي دعى رؤوس الأموال الأمريكية إلى البحث عن بدائل للسوق الصينية..و على الرغم من أن هذا الإجراء غير ذي جدوى بالنسبة للصين خاصة مع توفر البلاد على فوائض تجارية ضخمة، و استحواذها على احتياطات مالية مهولة يتم استثمارها في سندات الدين الأمريكي و الأوروبي و في العديد من دول العالم ، إلا أن دعوة “ترامب” بالرغم من أن لها تأثير محدود على الصين، الا أن تأثيرها غير المباشر هو الذي يرهب الحكومة الصينية، فخطوة مثل هذه قد تؤدي الى زعزعة أسواق المال وهو ما قد يؤدي إلى حدوث انكماش  و ركود في الاقتصاد العالمي، وهو ما سيؤدي بالتبعية إلى ركود في  الاقتصاد الصيني، لاسيما و أن معدل النمو الاقتصادي في الصين أصبح يسجل قدرا من التباطؤ خلال السنوات الأخيرة..فالتأثيرات الغير المباشرة هي التي قد تدفع الصين الى التعامل بجدية مع تهديدات “ترامب” وتقدم تنازلات تجارية، قد تساعد “ترامب” في تجاوز أزماته الداخلية، وتقوية القاعدة الشعبية التي تدعمه و ترى بأن السياسة الحمائية أفضل ألية لحماية وانعاش الاقتصاد الأمريكي..

[+]

هل فعلا الإرهاب “إسلامي” كما صرح الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”؟

2 weeks ago 11:55 (2 comments)

د. طارق ليساوي

يقال إن “المرء عدو لما يجهله”، وهذه العبارة تنطبق على الجميع، فكلما توسعت مدارك الفرد إلا وضاقت مساحة عداءه، فكل ماهو مجهول بالنسبة لنا يكون مصدرا لمَخَاوفَنا و تَوجُسِنا، لذلك فإن الأفراد ذوي المعرفة الواسعة والتجارب المتنوعة والمتعددة تتسم مواقفهم في الغالب بالاعتدال و الوسطية،فالصحفي المُتَمَرِس مثلا تَجِدْ أن له موقفا ورأيا معتدلا، فهو يَعْرِض للرأي و الرأي المعارض، و يحاول تمرير رأيه بأسلوب لين و بعيد عن التعصب و الزَيْغِ المبالغ فيه، و العالم المُتَمَكِن في مجال تخصصه يَنْفَتِح بدوره على مختلف النظريات و الأطروحات العلمية، و يدرك تلك القاعدة القرآنية “و فوق كل ذي علم عليم”، فالتطرف في الغالب هو تغطية على الجهل، و لا نعني بالجهل عدم التعلم، فالمرء من الممكن أن يكون حاملا لأعلى الشهادات العلمية ، لكن جاهل في أمور أخرى، فالوسطية و الاعتدال هي وعاء التعايش و التفاعل بين الآراء و المعتقدات ..

[+]

آفة العالم العربي ليست قلة الموارد.. بل وفرة المفسدين… واليكم امثلة صادمة

2 weeks ago 12:14 (3 comments)

د. طارق ليساوي

من يراجع قصاصات الأخبار الأكثر تداولا على مستوى وسائل الإعلام التقليدية وغير التقليدية العالمية، يلاحظ أن العالم العربي يستحوذ على القسط الأكبر منها، خاصة في قضايا الفساد و العنف السياسي و القهر الاقتصادي، و اعتقال أصحاب الرأي وقتل المحتجين..و لسنا في حاجة لكثير من التفصيل، فالجميع أصبح على دراية بواقعنا العربي الأسود..وإذا أردنا أن نبحث عن السبب سوف نجد أن القاسم المشترك هو متلازمة الفساد و الاستبداد، فالشعوب العربية يحكمها الأقل كفاءة ودراية على المستوى المعرفي و الأكاديمي، و الأقل استقامة و نزاهة على المستوى الأخلاقي…

و للاستدلال على ذلك يكفي استحضار واقعة رئيس وزراء لبنان، الذي حَوَّلَ وَوَهبَ حوالي 16 مليون دولار لعارضة أزياء من جنوب إفريقيا، دون وجود مبرر واقعي و مشروع  لهذا التحويل المالي الضخم، و حتى و إن كانت المصادر الصحفية التي أوردت الخبر قد أوضحت بأن هذا التحويل تم في فترة لم يكن فيها رئيسا للوزراء، و ليس هناك دليل على أن هذا المال مال عمومي، إلا أن ذلك لا يعفي الرجل من المسؤولية، فحتى و إن كان من ماله الخاص  فهذا يعد سفها، خاصة وأن ليس هناك رابطة ملموسة بينهما -زواج أو تجارة مثلا -، فالسلوك الذي أقدم عليه الرجل يعد سلوكا مستهجنا شرعا و أخلاقيا، و إن كان من وجهة القوانين الرومانية/ الإغريقية المعمول بها حاليا في أغلب بلدان العالم مقبولا و مسموحا به، لأن هذه القوانين تبيح للرجل مثلا، إقامة علاقة بإمرأة أخرى خارج مؤسسة الزواج، حتى و إن كان متزوجا، لكن إذا تزوج على زوجته فهو معرض للمساءلة، كما تبيح للإنسان أن يفعل في ماله ما يشاء كأن يقوم بوهب تركته لكلب أو قط..

[+]

الربيع العربي في موجته الثانية: لا مفر من الدمقرطة ومحاسبة المفسدين.. وإسترجاع الثروات المنهوبة

3 weeks ago 12:31 (2 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

تنوعت التحاليل الآراء والمواقف حول الواقع العربي بعد 2011، وتباينت المواقف بين مؤيد للثورات الشعبية ووصفها بالربيع العربي، وبين من إعتبرها نكوصا للخلف وخدمة لأجندات أجنبية غايتها تقسيم المنطقة، وأن حركة الشارع تسير دون بوصلة، والواقع أن كلا الموقفين يحتملان قدرا من الصواب والخطأ، خاصة مع انحراف مسار معظم ثورات الربيع، واتجاهها نحوإعادة تدوير أنظمة فاسدة مستبدة، وتبني سياسات خاطئة لا تعبر بالمطلق عن الشعارات والآمال التي رفعها المحتجين في مختلف ساحات وميادين العالم العربي، غير أن الشعوب العربية كان لها رأيا أخر، وهوما لحظناه في الموجة الثانية من “الثورات” العربية التي عمت السودان والجزائر وتونس وانتقلت شرارتها إلى مصر…

الموجة الثانية وكما توقعنا منذ فترة، لن تكون على نفس منوال الموجة الأولى، فالرأي العام العربي بلغ درجة من النضج وتعلمت الشعوب من أخطاء الماضي، فمن حسنات السنوات الماضية أنها كشفت النوايا التي كانت في الصدور وجعلت الرؤيا أكثر وضوحا، فعملية الصهر والمخاض أفرزت الصالح والطالح والشعوب أصبحت أكثر إدراكا لمن يخدم مصالحها وتطلعاتها ومن يعاديها ويقيد تطلعاتها..

[+]

د. طارق ليساوي: تجربة الصين في إعادة هيكلةالصناعة المصرفية.. توظيف أدوات السياسة النقدية لدعم الإقتصاد وتحقيق التنمية

25th August 2019 11:47 (2 comments)

د. طارق ليساوي

أكدنا في السابق على أن التجربة التنموية الصينية تثير قدرا كبيرا من الإعجاب، و قد أوضحنا المؤشرات الدالة على فرادة التجربة وفعاليتها، و من ذلك على سبيل المثال، إرتفاع و إستقرار متوسط معدل  النمو الاقتصادي، و الذي تعدى 9 %سنويا طيلة الفترة الممتدة من 1979 تاريخ انطلاق سياسة الإصلاح و الانفتاح إلى غاية اندلاع الأزمة المالية 2008، و بعد هذا التاريخ شهد معدل النمو السنوي انخفاضا نسبيا لكن ظل في المجمل فوق % 7، ومن أهم العوامل المساهمة في استقرار النمو، هو فعالية السياسات المواكبة و المتبعة من قبل الحكومة، ولاسيما القدرة على التحكم في التضخم و ضبط سعر الفائدة و سعر صرف العملة، و بعبارة أشمل فعالية السياسة النقدية المتبعة، و سيحاول هذا المقال تناول السياسة النقدية في الصين من خلال التركيز على أحد أهم أدواتها و أعني النظام المصرفي ،  و أهمية الموضوع نابعة من الجدل الدائر حول الاتهامات الموجهة للصين بالتلاعب في قيمة صرف عملتها اليوان..

[+]

د. طارق ليساوي: ماذا خسرت مصر برحيل الرئيس مرسي..؟

18th June 2019 11:55 (5 comments)

 

 

د. طارق ليساوي

تلقى ملايين المسلمين في كل بقاع المعمورة، و معهم باقي الأحرار من كل الجنسيات و الديانات خبر وفاة الرئيس الدكتور محمد مرسي، فقد أعلن التلفزيون المصري الرسمي يوم أمس نبأ وفاة الرئيس السابق محمد مرسي خلال جلسة محاكمته في قضية التخابر مع حركة حماس الفلسطينية..وأوضح التلفزيون الرسمي في خبر عاجل أن الرئيس مرسي طلب الكلمة من رئيس المحكمة وسمح له بها، وعقب إنهاء مرسي كلمته أصيب بنوبة قلبية توفي بعدها بشكل فوري، ونقل الجثمان إلى المستشفى…

رحم الله الرئيس و اسكنه فسيح جناته مع النبيئين والصديقين والشهداء، فقد شاءت مشيئة مالك الملك أن تكون خاتمته دفاعا عن الحق و العدل بداخل محكمة أرضية يحكمها النقص و يغلب عليها الهوى و يشوبها الطغيان والظلم، و يغلب عليها منطق تزوير الحقائق و تزيفها ..

[+]

مبادرة “الحزام – الطريق” و السياسة التجارية للصين ذات النزعة “الماركنتيلية”…

28th April 2019 12:15 (2 comments)

د. طارق ليساوي

تُعْقد في بكين الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي طيلة الفترة الممتدة من 25 إلى 27 أبريل الجاري بحضور 37 رئيس دولة ورئيس حكومة، ما يعد حدثا مهما لتعزيز التعاون الدولي في إطار مبادرة الحزام والطريق، ويبلغ عدد الدول المشاركة في مبادرة “الحزام والطريق” 125 دولة، بعد توقيع حكومة “جامايكا” يوم 11 أبريل الجاري، على مذكرة تفاهم بشأن بناء الحزام الإقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن 21..

وتحظى القمة التي أطلقها الرئيس الصيني منذ عام 2013 بترحيب عالمي إذ تم التوقيع على 118 اتفاقية بين الصين وأكثر من 100 دولة، وإقامة البنك الآسيوى للاستثمار في البنية التحتية بمشاركة 92 دولة، وقد تم تنفيذ نحو 28 مشروعا باستثمارات تتعدى 5.4 مليار دولار، ويمكن إجمال  أهم إنجازات وتطلعات قمة منتدى “الحزام والطريق” في:

1- تهدف إلى إحياء طرق التجارة القديمة عن طريق إنشاء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن 21م، من أجل بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية لربط قارات آسيا بأوروبا وأفريقيا.

[+]

د. طارق ليساوي: مفارقات التجربة التنموية الصينية: الدولة “معلم الرأسمالية” و”حامي المجتمع”..

23rd April 2019 14:34 (one comments)

د. طارق ليساوي

سبق وأشرنا في أكثر من مناسبة، إلى أن نهوض الصين كان نتاجا لتوافر عوامل داخلية مواتية، وفي مقدمتها الاستقرار السياسي ووجود بيروقراطية فعالة، وقد لعب الحزب الشيوعي الصيني، والذي يهيمن بشكل منفرد على السلطة السياسة في الصين منذ 1949 إلى حدود اليوم، دورا محوريا في صياغة إصلاحات 1978 وقيادة التحولات اللاحقة، و نجح دون شك في الصعود بالصين إلى القوى العظمى بعد أن أخرجها من دوامة التخلف و تكالب القوى الأجنبية عليها، بدءا من حرب الأفيون والاحتلال الأجنبي لبعض أقاليم الصين، و الاحتلال الياباني لعموم الصين في مطلع القرن الماضي.

[+]

المغرب وخطر إنتقال عدوى إحتجاجات الجزائر و السودان…

14th April 2019 11:49 (16 comments)

د. طارق ليساوي

أيّدت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء ليلة الجمعة 6 أبريل، الأحكام القضائية الصادرة بحق نشطاء حراك الريف ، والتي تتراوح بين السجن لعام واحد و20 عاما…وقد تغيب 38 من أصل 42 معتقلا عن المحاكمة “لعدم تحقق شروط المحاكمة العادلة”، و قد  أيّدت المحكمة  إدانة ناصر الزفزافي، وثلاثة من رفاقه بالسجن 20 عاما بتهم عدة من بينها “التآمر للمس بأمن الدولة”، فيما تتراوح بقية الأحكام الابتدائية الصادرة في حزيران/يونيو الماضي، بين السجن 15 عاما وعام واحد…كما أيّدت المحكمة إدانة الصحافي حميد المهداوي ابتدائيا بالسجن ثلاث سنوات مع النفاذ لكونه لم يبلغ عن مكالمة هاتفية تلقاها من شخص يعيش في هولندا، يتحدث فيها عن “إدخال أسلحة إلى المغرب لصالح الحراك”.

[+]

د. طارق ليساوي: التحديات التي تواجه الربيع العربي في نسخته الثانية…

13th April 2019 12:21 (no comments)

د. طارق ليساوي

بفعل الإحتجاجات الشعبية التي إمتدت في الجزائر لنحو 50 يوما تم إسقاط العهدة الخامسة و إجبار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الإستقالة و الإنسحاب بهدوء و دون إراقة دماء شعبه، و في ذلك موقف يُشكر الرجل عليه خاصة و أن له تاريخا سياسيا حافلا بدءا بمقاومة المحتل الفرنسي،   و لاحقا  الإسهام بفعالية في إخراج بلاده من حرب أهلية طاحنة ونجاحه في تحقيق الوئام و السلم في مطلع هذا القرن بعد عشرية سوداء..و بالمقابل نجح الشعب السوداني في إزاحة عمر البشير من السلطة بعد نحو ثلاث عقود من الحكم أفسدت البلاد و قادتها للتقسيم و أصبح السودان الغني بثرواته الطبيعية وسلة خبز العالم العربي لا يجد أهله رغيف الخبز إلا بشق الأنفس، و تحول السودان إلى سودانين..و لازال ملف دارفور لم يطوى بعد…فتحية للشعب السوداني الذي يستحق حكم سياسي عادل و ديموقراطي، و لعب من دون شك دورا بارزا في تحريك المياه الراكدة بالمنطقة العربية بعد نحو ثماني سنوات و نيف عجاف،  و بنفس القدر تحية للشعب الجزائري الحر …

فالموجة الثانية للربيع العربية إنطلقت بقوة، و نجحت إلى حد الآن في تجاوز النواقص التي تم تسجيلها في الموجة الأولى ، فالشعوب فهمت الدرس و إستوعبته بشكل جيد، و بنفس القدر الأنظمة الحاكمة أدركت أن الشعوب إذا أرادت فعلت…لكن علينا مع ذلك ، توخي الحذر و التحلي بالحكمة و الصبر و الإصرار على التغيير السلمي و الكامل، فالتحدي ليس إطاحة الحكام أو استبدال وجوه بوجوه، و لكن التحدي بنظرنا هو القطيعة مع الحكم الإستبدادي و الفاسد، و السعي بإتجاه إقامة حكم رشيد يعبر عن إرادة الناس و يوسع خياراتهم، و يستعيد السيادة الكاملة للشعوب …

و العائق أمام تحقيق هذا التحدي داخلي و خارجي :

أولا – العائق الداخلي ؛

تحقيق الإنتقال الديموقراطي و السلمي ليس بالأمر اليسير و الممكن، فالأنظمة العربية الحاكمة عمرت لعقود، و أسست لثقافة ريعية و لشبكة مصالح يصعب إزاحتها بمرونة، لذلك فمعظم هذه البلاد في حاجة إلى مراحل إنتقالية  لتحقيق المصالحة مع الحرس القديم و مع النخب المستفيدة من النظام القديم..

[+]

د. طارق ليساوي: الشعب الجزائري على خطى إسترداد سيادته الكاملة.. والتأسيس لجمهورية ثانية عنوانها الأكبر الكرامة والحرية ورفع العلم الفلسطيني في ليلة النصر أحد المؤشرات

3rd April 2019 11:25 (one comments)

د. طارق ليساوي

بعد نحو شهر ونيف من الإحتجاجات الشعبية في الجزائر، نجح الشعب في فرض إرادته وإسقاط العهدة الخامسة، بل ودفع الرئيس الجزائري “عبد العزيز بوتفليقة” إلى تقديم إسقالته عشية يوم 2 أذار/ أبريل 2019، وإخطار المجلس الدستوري بإرادته، ليبدأ بذلك مسار المرحلة الإنتقالية، فهنيئا للشعب الجزائري بهذا الإنجاز السياسي، وتحية له على رقيه الحضاري والفكري ، وإحتجاجاته السلمية، وبنفس القدر لا يسعنا إلا أن نحيي قوات الأمن والجيش الشعبي الجزائري على إحترامه إرادة الشعب وتفادي إستعمال القوة وإراقة دماء أبناء شعبه… وهو الأمر الذي خط لوحة نضالية وتضامنية رائعة تستحق التقدير والإحترام، وتحية أيضا للرئيس بوتفليقة الذي عبر عن مرونة إيجابية وكان سببا في تجنيب البلاد الإنزلاق لمصير أسود، وهوما على باقي الحكام العرب السير على خطاه فالتغيير قادم لا محالة، فالرجل سن سنة حسنة في زمن الدمار العربي والتكالب على السلطة والمناصب والمكاسب ، بتنحيه دون سفك دماء شعبه…

غير أن هذا النصر الجزئي والفرحة التي عمت الشارع الجزائري ينبغي التعامل معها بحيطة وحذر شديدين، خاصة وأن خطاب رئيس أركان الجيش الجزائري، وأيضا باقي القوى والهيئات السياسية المحسوبة على النظام، والتي ساهمت دون شك في رسم ملامح العقود الماضية… قد حاولت التودد للشعب وتوجيه سهام النقد لما تم تسميته ” بالعصابة” ، مع العلم أن من أطلق هذا الوصف شكلوا جزءا من هذه ” العصابة “، وكانوا إلى وقت قريب ضد تنحي الرئيس بل سببا في إستمراره في الحكم رغم مرضه الشديد والظاهر للعيان..

[+]

د. طارق ليساوي: المغرب: إحتجاجات الأساتذة المتعاقدين وسياسات تسليع التعليم…

20th March 2019 14:08 (one comments)

د. طارق ليساوي

يعيش المغرب منذ بداية الموسم الدراسي الحالي على وقع إحتجاجات رجال و نساء التعليم ، أو ما أصبح يعرف بالأساتذة المتعاقدين، و قد تصاعدت وثيرة هذه الإحتجاجات في الفترة الأخيرة بفعل تصلب موقف الحكومة و رفضها لمطالب المحتجين، بل إن السلطات غلبت- في بعض الأحيان- منطق القوة و العنف، على الحوار في تعاطيها مع مسيرات و إعتصامات الأساتذة.. و نقطة الخلاف بين الحكومة و الأساتذة هو الشروط التي فرضتها الوزارة الوصية على الأساتذة بموجب عقود الولوج للوظيفة ، وحالة التمييز التي أفرزها نظام التعاقد الذي تم تبنيه منذ نحو ثلاث سنوات، إذ هناك تمييز بين الأساتذة الخاضعين لمقتضيات  الوظيفة العمومية، و بين الأساتذة المتعاقدين ، و يندرج نظام التعاقد في التعليم، كما أعلنت الحكومة المغربية في إطار “إرساء الجهوية المتقدمة من خلال استكمال اللامركزية واللاتمركز في قطاع التربية الوطنية وملاءمة وضعية الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بصفتها مؤسسة عمومية مع مستلزمات القانون رقم 69.00 المتعلق بالمراقبة المالية للدولة على المنشآت العامة وهيآت أخرى..”

و بعيدًا عن الجدل الدائر حول نظام التعاقد في التعليم، وما مدى مشروعيته و فعاليته  في تحسين كفاءة المنظومة  التعليمية والتربوية؟!

[+]

د. طارق ليساوي: التوحيد والمرونة: أهداف مبادرات الإصلاح الصناعي للفترة ما بين 1980/ 1984 في الصين..

15th March 2019 11:59 (no comments)

د. طارق ليساوي

خلصنا في مقال “التدرج و الانفتاح: أهم ركائز إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين” إلى أن نجاح الإصلاحات الزراعية في منتصف الثمانينات، ونجاحها  في رفع مستوى الإنتاج الزراعي. أضفى على» زهاو زيانغ « مصداقية كبيرة باعتباره المصلح – وضم إلى نهجه  حلفاء أقوياء  بداخل قيادة الحزب الشيوعي، و نتيجة لمبادراته الإصلاحية اتخذت إصلاحات المؤسسات المملوكة للدولة خطوة كبيرة إلى الأمام، و هو ما سنحاول توضيحه من خلال تفكيك بنية مبادرات الإصلاح الصناعي للفترة ما بين 1980-1984..

[+]

د. طارق ليساوي: التدرج والانفتاح: أهم ركائز إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين

13th March 2019 13:37 (no comments)

د. طارق ليساوي

رأينا في مقال سابق بعنوان ” إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين ” أن الهدف الأساسي لعملية الإصلاح التي انطلقت في الصين منذ 1978، هي خلق  “اقتصاد السوق بخصائص اشتراكية”  و أوضحنا أن هذا  النموذج ليس فريدا من نوعه، ف “الاقتصاد المختلط Mixed Economy  “، تم تبنيه من قبل العديد من بلدان أوروبا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، وأيضا ببلدان أوروبا الوسطى في سنوات 70و80 من القرن الماضي وأمريكا اللاتينية ، و في العديد من الاقتصاديات الانتقالية، وقد تمكنت الصين ـ نسبيا ـ من تحقيق الانتقال نحو  اقتصاد السوق، فأغلبية أسعار المنتجات تم تحريرها، و المنافسة أصبحت تعم العديد من فروع الأنشطة الاقتصادية ..

[+]

إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة في الصين..

8th March 2019 12:39 (no comments)

د. طارق ليساوي

تداول وسائل الإعلام الدولية خبر الأزمة الدبلوماسية بين الصين وكندا، على خلفية اعتقال المديرة  المالية لشركة “هواوي للتكنولوجيا”  السيدة “منغ وان تشو” في الأول من ديسمبر، بطلب من الولايات المتحدة التي تطلب تسليمها، وتتهمها بالتستر على صلات شركتها بشركة أخرى، حاولت بيع معدات لإيران بالرغم من العقوبات، كما أن السلطات الأمريكية  تتهم الشركة بممارسة أنشطة  ” تجسسية غير مشروعة” و هذا المقال لن يتناول طبيعة الأزمة وسياقها… و إنما سيركز على دور الشركات المملوكة للدولة في تحقيق الإقلاع الاقتصادي، و قيادة قاطرة النمو في الصين ،عبر تحليل إستراتيجية إصلاح المقاولات المملوكة للدولة، و نجاح السلطات الصينية في فرض الإصلاح على هذه المؤسسات، و إعادة هيكلتها للتكيف مع اقتصاد السوق  بخصائص اشتراكية ..

[+]

الدروس المستفادة من قمة هانوي بين “ترامب” و ” كيم جونغ أون”..

27th February 2019 13:00 (no comments)

د. طارق ليساوي

تتجه أنظار العالم  الأربعاء 27 فبراير إلى “هانوي” عاصمة فيتنام التي تستضيف القمة الثانية التي تجمع الرئيس الأميركي “دونالد ترام”  وزعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، بعد مرور نحو ثماني أشهر عن قمة “سنغافورة” و التي جمعت الزعيمين في يونيو الماضي ، ومنذ ذلك الحين تناسلت التساؤلات عن مكان و زمان القمة الموالية، ولم يكن أحد آنذاك يتوقع أن تكون فيتنام مكان القمة الموالية، فلماذا تم إختيار فيتنام تحديدا؟ وماهي الرسائل و الدلالات المستقاة من مكان القمة؟ وهل لتنامي النفوذ الصيني في بحر الصين دور في إختيار فيتنام ؟ و ماهي الدروس التي ينبغي للعالم العربي إستخلاصها من منهجية تعامل الإدارة الأمريكية مع كوريا الشمالية خاصة و الآسيويين خاصة ؟

أولا- الدلالات الرمزية لإختيار هانوي مكانا للقمة:

بنظرنا فإن  اختيار فيتنام لاستضافة هذه القمة هو الحدث الأهم ذلك أن   الأمر ليس بالإختيار الإعتباطي أو العشوائي فمكان القمة له دلالات رمزية بالغة الأهمية لجميع أطراف التفاوض المعنية بالملف النووي الكوري الشمالي، خاصة أمريكا و كوريا الشمالية وأيضا الصين و روسيا..

[+]

د. طارق ليساوي: الأمة العربية ينطبق عليها المثل القائل “أكلت يوم أكل الثور الأبيض”

22nd February 2019 12:52 (2 comments)

د. طارق ليساوي

تتزاحم الأحداث و تتناسل المواقف و تتوالى الهزائم و تتعاظم المظالم في وطننا العربي و الإسلامي، و القاسم المشترك بين هذه السلسلة المتعددة الحلقات ؛ أنظمة حكم فاسدة و عميلة للأجنبي و شعوب مستضعفة إستولى عليها  الإستبداد، فطبعها بطابع الخوف و الخنوع و القبول بالعبودية و الإستسلام للأمر الواقع، تحث ذرائع شتى …هذا التوصيف الأولي لحال الأمة فرضته الأحداث الأخيرة و خاصة هرولة العرب بإتجاه حلف وارسو الجديد، و تصاعد مسلسل التطبيع مع الكيان الصهيوني و محاولة إقبار القضية الفلسطينية، على إعتبار أن الكيان الغاصب- بنظر الأنظمة العربية- لا يمثل تهديدا للبلدان العربية، مقارنة بالخطر الإيراني، و الحجة التي تساق للترويج إعلاميا وسياسيا لهذا التوجه، هو أن إسرائيل تحتل عاصمة عربية واحدة، بينما إيران تحتل أربع عواصم، و تبعا لذلك، فالعدو الحقيقي للعرب هو النظام الصفوي الشيعي، و إسرائيل معين للعرب و حامي لهم من الخطر الذي يتهددهم، بل إن حكومة الصهاينة حمامة سلام و داعم للحق العربي و ضامن لأمن “أهل السنة” و إستقرارهم..

[+]

د. طارق ليساوي: الربيع العربي على ضوء الحالة السورية: ثورة أم مؤامرة؟

4th January 2019 13:04 (one comments)

د. طارق ليساوي

في مثل هذه الأيام من عام 2011 كان العالم العربي يعيش على وقع حراك شعبي إنطلق بالثورة التونسية التي فجرها الشهيد “البوعزيزي” و إنتقلت شراراتها إلى باقي بلدان العالم العربي فأسفرت عن سقوط أنظمة سياسية عمرت لعقود و نشرت الظلم و الفساد، و حركت هذه الثورات المياه الراكدة و أعادت للنفوس الأمل في الكرامة والحرية والعدل و المساواة، و أحيت حلم بناء الدولة المدنية العادلة و الديموقراطية، و خلقت حالة من الأمل في مستقبل أفضل…

فكل من كان له شرف المشاركة في هذا الحراك الشعبي لا يستطيع أن ينسى تلك الأحداث بحمولتها النفسية و قيمها النبيلة، و يشعر بالأسى لما ألت إليه الأوضاع من تدهور و تفكك لأغلب بلدان الثورة ونجاح الثورات المضادة في الإنقلاب على الواقع الجديد، وتغيير بوصلة الرأي العام و تحريف الأفكار و القيم السامية والسامقة التي حركت الجماهير و دفعتها للخروج بسلمية و تضامن لم يشهد له التاريخ الحديث مثالا..

[+]

د. طارق ليساوي: العالم العربي في نهاية 2018 مطلع العام الجديد، ملامح للإنفراج أو موجة جديدة من الأزمات؟

3rd January 2019 11:46 (one comments)

د. طارق ليساوي

يودع العالم و معه العرب و المسلمين عام 2018 و يستقبلون عاما جديدا، وتشاء الصدف أن يكون الربع الأخير من 2018 حبلى بالأحداث و الوقائع ذات الأثر العظيم على مستقبل العالم العربي، و أيضا القوى الدولية المتصارعة على الهيمنة و بسط النفوذ على هذه البقعة الجغرافية و القوس الحيوي للعالم، و لعل أبرز حدث هو مقتل جمال خاشقجي بتلك الطريقة الوحشية التي أصبح الصغير قبل الكبير يعلمها، و الضجة الدولية التي أثارها هذا الجرم الوحشي، و ماصاحب ذلك، من ضغوط على النظام السعودي، الذي إنكشفت عيوبه و ظهرت سَوْءاتُه للعلن، و أبرز ما في ذلك خيانته للشعب السعودي و لقضايا الأمة و في مقدمتها قضية فلسطين و القدس…

فالسعودية قبل مقتل خاشقجي ليست هي بعدها، و النظام في ورطة لم و لن ينفذ منها بسهولة كما يظن صناع القرار في السعودية، فزمن الحلب و الحصار و المضايقات قادم، لكن على الرغم من شناعة  هذا الجرم ، إلا أن ما يحدث في اليمن من تجويع و قتل للمدنيين أكثر جرما من قتل خاشقجي، والسعودية و الإمارات تتحمل كامل المسؤولية فيما ألت إليه الأوضاع في هذا البلد العزيز ، و لولا جريمة “خاشقجي” لما إنتبه الإعلام والضمير العالمي لجرائم السعودية باليمن..و في الوقت الذي إرتفعت فيه الأصوات المطالبة بكشف الحقيقة و القصاص من قتلة خاشقجي أصبح الجميع يتذكر اليمن الجريح، وقد أسفرت هذه الجهود عن تغيير في لهجة الغرب و التحالف العربي ..و  لقاء المصالحة بين أطراف النزاع في اليمن خلال الأيام الماضية بداية الغيث و نتمنى أن تكون سنة 2019 نهاية لمعاناة شعب اليمن…

و بالقدر ذاته شهد الربع الأخير من عام 2018 تحولا عميقا في المشهد السوري ، فميزان القوة مال للنظام السوري و إنتصرت روسيا و إيران في فرض أجندتها بالقطر السوري، فشهدنا إنسحاب القوات الأمريكية من سوريا بشكل مفاجئ، و دخلت قوات النظام منبج  أحد أهم معاقل المعارضة الكردية..و صاحب الإنسحاب الأمريكي من سوريا تهافت البعثات الدبلوماسية على سوريا، فقد استأنفت السودان علاقاتها مع سوريا و تبعثها الإمارات و القادم من الأيام يحمل مزيدا من التطبيع مع النظام السوري، و في ذلك إستهتار بدماء و حقوق ملايين السوريين الذين تعرضوا للتهجير و القتل في لعبة دولية قذرة، كان الخاسر الأكبر فيها سوريا بلدا وشعبا، لكن من المؤكد أن سوريا ستخرج من نفقها المسدود و سنة 2019 ستكون مرحلة توافق و مصالحة بين الفرقاء، لكن ينبغي أيضا كشف الحقيقة عن ما حدث بما في ذلك كشف الدور الخبيث الذي لعبته بعض بلدان الخليج…

و عمليا ما كان لهذا التحول أن يحدث في سوريا لولا حدوث توافق بين إيران و تركيا و روسيا حول مستقبل سوريا و أمنها ، فتوجه تركيا بإتجاه إيران و روسيا و إبتعادها عن أمريكا لعب دورا بارزا في تغيير توازن القوى بالداخل السوري..و لعل في ذلك درسا ينبغي أخده بعين الإعتبار في صياغة أمن و إستقرار الإقليم ككل..

[+]

قتل السائحتين إلاسكندنافيتين في المغرب يعيد ملف الإرهاب والتطرف الى الواجهة؟ اليكم العلاج

21st December 2018 12:57 (5 comments)

د. طارق ليساوي

تابع المغاربة و معهم أغلب بلدان العالم، خبر مقتل سائحتين أجنبيتين إحداهما نرويجية و الأخرى دنماركية، حيث تم قتلهما بطريقة بشعة من قبل مجرمين قتلة، قيل بأنهم ينتمون إلى “داعش” ، و قد تمكنت السلطات الأمنية المغربية من إعتقالهم في ظرف وجيز.. و من دون أدنى شك، أن هذه الجريمة الشنعاء لا تستحق منا إلا الإدانة و الإستنكار، و أن من إرتكبها ينبغي أن يلقى عقابه عبر محاكمة عامة و عادلة تكشف الحقيقة للرأي المحلي و الدولي، و تمكننا جميعا من معرفة الحقيقة كاملة، فهؤلاء الأشخاص يمثلون حلقة من ضمن سلسلة أكبر من المتدخلين و الفاعلين المباشرين و غير المباشرين…وهذا المقال لا يريد أن يحلل حيثيات هذه الجريمة، وإنما سيعالج خطر التطرف على الإسلام و المسلمين، فالمسلمين أكثر تضررا من التطرف و الغلو، وهذه الجرائم التي يحاول البعض صبغها برداء إسلامي تضر في المقام الأول بالمسلمين في كل مكان، فهذه الجريمة تحديدا ستلحق أدى بالمغاربة في الداخل عبر التأثير على القطاع السياحي، لا سيما و أن البلاد تعاني أزمة إقتصادية خانقة ، و القطاع السياحي من أهم رافعات الإقتصاد المغربي و يساهم في خلق فرص عمل لا يستهان بها، و أيضا مصدر مهم لجلب العملة الصعبة، كما يضر بالمسلمين و في مقدمتهم المغاربة بالبلدان الأوروبية المستهدفة، و في ذلك دعم مجاني لليمين المتطرف في هذه البلدان…

و ما يزيد من حدة و تأثير هذه الجرائم الإرهابية، التحيز المسبق لوسائل الإعلام الغربية التي تستغل مثل هذه الأحداث الدامية، لمهاجمة الإسلام و المسلمين و إلصاق تهمة الإرهاب بهما، مع العلم أن هؤلاء المتطرفين ” الإسلاميبن” (و أقول ” الإسلاميين” بين مزدوجتين لأني أرى أنه من غير الصواب وصفهم بذلك)، فهؤلاء لا ينتمون للإسلام إلا بالإسم و الشكل، و بعيدين كل البعد عن روح الإسلام و قيمه التي تدعو للعدل و المساواة و الرحمة والتسامح و إحترام كرامة الإنسان كإنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه…

فمثل هذه الأحداث الإرهابية تشكل إضرارا بالمسلمين و تخالف روح الإسلام و لا تنسجم مع فقه الواقع، كما تشكل مادة دسمة للإعلام المتحيز و المناهض للعرب و المسلمين، بل إن هؤلاء المتطرفين يخدمون مصالح المعادين للإسلام و المسلمين، وفي مقدمتهم الصهاينة، و القوى الدولية المهيمنة، و الحكام العرب المستبدين الناهبين لثروات أوطانهم، فالتطرف و الغلو لا لون له و لادين له، ففي  دراسة أجراها باحثون من جامعة “ألاباما” الأمريكية، حول تغطية الإعلام الأمريكي للهجمات الإرهابية التي ارتكبت في أمريكا طيلة الفترة الممتدة مابين 2006 و2015 ، و حاولت الدراسة مقارنة المنهجية المتبعة في التعاطي مع الهجمات التي يرتكبها مسلمون متطرفون، و تلك التي ينفذها غير المسلمين…و خلصت الدراسة، إلى نتيجتين:

اولا_ أن الإعلام الأمريكي خص مساحة لتغطية الهجمات الإرهابية التي ارتكبها مسلمون متطرفون تفوق بـ357% حجم تغطيته للهجمات الإرهابية لغير المسلمين.

[+]
قمّة موسكو القادِمة بين الرئيسين بوتين وأردوغان هل ستُطلِق الصّيغة المُعدّلة لمُعاهدة “أضنة” أو عجَلة الإنقاذ للجميع في الأزمة السوريّة؟ ولماذا لا نستبعِد احتِفالًا ثُلاثيًّا بتوقيعها بحُضور الرئيس الأسد؟ وكيف منَع السّيناريو الروسي صِدامًا عَسكريًّا تُركيًّا سُوريًّا؟
مُفارقات العلاقات السعوديّة الفِلسطينيّة.. مُظاهرات في غزّة لحركة “حماس” للإفراج عن “سَفيرها” المُعتقل في الرياض.. وسجّاد أحمر في مقر الرئيس عبّاس لاستقبال الوفد الرياضيّ السعوديّ المُتّهم بالتّطبيع.. هذه قراءةٌ سريعةٌ لما بين السّطور
مهزلة دموع التماسيح العربية على سورية.. الم يُقدم هؤلاء العرب الذين يجتمعون في القاهرة على تدميرها مع شريكهم التركي الذي يتبارون في مناكفته؟ ومتى يتعظ الاكراد؟ وهل وقع اردوغان في المصيدة؟
ملك المغرب يصدر عفوا عن هاجر الريسوني المسجونة بسبب “الإجهاض”.. والصحافية المغربية تعتبر العفو عنها “تصحيحا لظلم كبير”
العملية العسكرية التركية تدخل أسبوعها الثاني.. بالسيطرة على “تل أبيض” ومحاولات حسم معركة “رأس العين” والتوقف على تخوم منبج.. الجيش السوري يقف على الحدود التركية لأول مرة منذ سبع سنوات في “عين العرب” ويتجه إلى المالكية
الراي الكويتية: مَن هم الفائزون والخاسرون في الهجوم التركي على أكراد سورية؟ أردوغان المُجازِف… شريكٌ مُضارِب؟
صحف مصرية: الرسالة التي آلمت الشاعر عبد المعطي حجازي.. الهاتف المحمول ممنوع للاتصال بالخارج في سورية والشعب يتقلب في السعير منذ 8 سنوات! وزير الري الأسبق: الهدف من سد النهضة سياسي ولا بد من اللجوء لمجلس الأمن! لأسباب أمنية تأجيل مباراة الأهلي والزمالك لأجل غير مسمى !نفاد تذاكر حفل نانسي عجرم في السعودية!
ديلي تلغراف: بوتين أُهديَ الشرق الأوسط على طبق
فوينيه أوبزرينيه: هل ينبغي اتهام الأكراد بعدم المبدئية؟
التايمز: تهور ترامب فرصة لم يفوتها بوتين
د. وسيم وني: التضليل الإعلامي لعبة العصر
بعد 14 عاما.. هل تعقد فلسطين انتخاباتها العامة؟
ملفات حارقة في انتظار الرئيس التونسي المنتخب
“الاستثناء التونسي”… هل سيلهم الجزائريين مع استمرار الغموض الذي يطبع الانتخابات الرئاسية؟
ترامب ينسف أهداف واشنطن في سوريا بقرار واحد
بكر السباتين: حديث الصالونات حول عملية “نبع السلام” التركية شرق الفرات.. لماذا ايدت حماس اردوغان واصطف بعض اليسار الى جانب الاكراد؟
نواف الزرو: نقطة تحول معاكسة في البيئة الاستراتيجية ل”اسرائيل”…؟!
كريم الزغيّر: فلسطينيّو لبنان يقارعون الحرائقَ
د. عبد اللطيف لبقادري: التحولات الكبرى في المستقبل.. انقراض مهن.. وصعود اخرى
د. عبدالكريم شبير: نحن في خندق سورية.. ولا يهمنا تبريرات من شاركوا في تدميرها
عيسى محمد المساوى: صنعاء والرياض..  ايهما أقرب الى النصر؟
د. زهير الخويلدي: فوز المرشح الثوري في الانتخابات الرئاسية التونسية
نزار حسين راشد: لهذه الاسباب انا معجب بالنموذج التركي
رأي اليوم