19th Apr 2021

د. صبحي غندور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

دروس عربية من سياسات دولية!

Today 2 hours ago (no comments)

 

 

د. صبحي غندور

مارست واشنطن في معظم النصف الأخير من القرن الماضي، أي خلال فترة “الحرب الباردة” بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي، سياسة قامت على ثلاثة محاور: محور العدوّ: أي الاتحاد السوفييتي ودول حلف وارسو، محور الأصدقاء: أوروبا الغربية ودول حليفة أخرى، ثمّ محور الخصوم: وهي الدول التي كانت غير مصنّفة كلياً في أحد المعسكرين، كالصين وعدد من دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.

وحرصت واشنطن في هذه السياسة على “عزل العدوّ” وعلى “تعميق الصداقة مع الصديق” وعلى “تحييد الخصم قدر المستطاع”.

[+]

خصوصيات وجود وظروف العرب في أميركا

2 weeks ago 11:30 (3 comments)

د. صبحي غندور

يحتفل الأميركيون من ذوي الأصول العربية، في شهر أبريل من كل عام، بسلسلة من الأنشطة التي تُعرّف بتراثهم الثقافي، وبحيث يكون ذلك من جهة فرصة لتأكيد اعتزازهم بالانتماء الثقافي لأوطانهم العربية الأصلية التي هاجروا منها، ومن جهةٍ أخرى تكون هذه الأنشطة والندوات وسيلة تخاطب مع المجتمع الأميركي لتحسين الصورة المشوّهة عن العرب والمسلمين وللتّعريف الصحيح بالعرب وثقافتهم.

لكن هناك خصوصية تتّصف بها الجالية العربية في أميركا: فأفراد الجالية الذين هم أبناء ثقافة واحدة، هم أيضًا ينتمون أصلًا إلى دول وأوطان عربية متعدّدة، ويعيشون في أميركا التي هي وطن وبلد واحد لكن يقوم على أصول ثقافية متعدّدة!.

[+]

التوازن بين الأضداد.. سياسة أميركية مستمرة!

2 weeks ago 11:40 (9 comments)

 

 

د. صبحي غندور

تتميّز السياسة الخارجية الأميركية في مجال العلاقات مع الدول والجماعات بالحرص على اعتماد التوازن بين “الأضداد” في البلد نفسه، أو في الإقليم الجغرافي المشترك. ففي هذا الأسلوب، يمكن للولايات المتحدة أن تستفيد من حاجة كلّ طرف لدعمٍ أميركي ضدّ الآخر، ومن التنافس الذي يحصل بين الأطراف المتناقضة على خدمة المصالح الأميركية. أيضاً، فإنّ هذه السياسة تسمح لواشنطن بتهديد طرفٍ ما أو الضغط عليه من خلال الطرف المحلّي أو الإقليمي الآخر دون الحاجة لتورّط أميركي مباشر.

[+]

عن الهُوية ودور الدين في المجتمعات العربية

3 weeks ago 10:40 (5 comments)

 

 

د. صبحي غندور

كثيرون من العرب، في داخل بلدان الأمّة وخارجها، يتساءلون الآن عن ماهيّة بديل الحالة العربية الراهنة التي سماتها الحروب الأهلية والانقسامات الطائفية والمذهبية والإثنية، وتصاعد التدخّل الأجنبي وانهيار أوطان ومجتمعات. ويشترك كلّ العرب في وصف واقع الحال ورفضه، لكنهم يختلفون في فهم أسبابه وبدائله المنشودة. البعض يضع الملامة فقط على حكومات مستبدّة ويرى الحلَّ فقط باعتماد الحياة السياسية الديمقراطية، بينما تجارب عربية حديثة تؤكّد أنّ سقوط “حكم الاستبداد” لا يعني أنّ البديل عنه سيكون أفضل، وبأنّ الحلَّ لا يكون فقط بالانتخابات وباعتماد آليات ديمقراطية حتّى يمكن تحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي.

[+]

ماذا يعني تأجيل الانسحاب الأميركي من أفغانستان؟!

19th March 2021 12:57 (no comments)

د. صبحي غندور

تميّزت حقبة الإدارة الأميركية السابقة بتباينات عديدة في المواقف بين ما كان يريده ويُصرّح به الرئيس السابق دونالد ترامب وبين ما كانت عليه سياسات “البنتاغون” وأجهزة المخابرات. وقد ظهر ذلك جليًّا في سياسة ترامب تجاه كوريا الشمالية ومسألة الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان وسوريا، إضافةً طبعًا للخلاف بين ترامب وبين المؤسّسات الأمنية والعسكرية في تقييم دور روسيا بانتخابات العام 2016.

إدارة بايدن الحالية هي بحالٍ معاكس لما كان عليه ترامب في العلاقة مع مؤسّسات الدولة الأميركية المعنية بالسياسة الخارجية، والتي تشمل أيضًا وزارة الخارجية، بل يمكن القول إنّ الإدارة الحالية هي إدارة هذه المؤسّسات، فما ستضعه من إستراتيجيات هي التي سيسير عليها “البيت الأبيض”.

[+]

خلاصات من الحرب في سوريا وعليها

16th March 2021 13:07 (6 comments)

 

 

د. صبحي غندور

بغضّ النظر عن احتمالات ما قد يحدث في المستقبل، فإنّ أحداث الأعوام الماضية على الأراضي السورية زاخرةٌ بالدروس والعِبر لعموم العرب. فلا يمكن، منطقياً وعملياً، اعتبار ما حدث في سوريا من “صراعٍ مسلّحٍ” (مهما اختلفت تسميته) “قضية داخلية” فقط، ارتبطت بحراكٍ شعبي من أجل تغيير النظام!. فالأحداث السورية كانت انعكاساً لحدّة أزماتٍ إقليمية ودولية أخرى، مترابطة كلّها بعناصرها وبنتائجها وبالقوى الفاعلة فيها. إذ لا يمكن فصل الأزمة السورية عمّا حدث في مطلع القرن الحالي من أوّل احتلالٍ أميركي لبلدٍ عربي (العراق)، حيث كانت سوريا معنيّةً بأشكال مختلفة بتداعيات هذا الاحتلال ثمّ بدعم مواجهته.

[+]

صراعات المائة سنة.. مستمرة!

10th March 2021 13:07 (3 comments)

 

 

د. صبحي غندور

مرّت مائة سنة على نشوء معظم الأوطان العربية بصيغتها الراهنة وذلك بعد انهيار الأمبراطورية العثمانية، ووفق اتفاقية “سايس- بيكو” بين الأمبراطوريتن الأنجليزية والفرنسية. وترافق ذلك أيضاً مع سعي أوروبي/صهيوني إلى إنشاء دولة إسرائيل في قلب المنطقة العربية. فوعد بلفور تزامن مع اتفاقية “سايس- بيكو” ومع بدء إقامة حكومات في الأوطان الجديدة تتبع للهيمنة البريطانية والفرنسية على المنطقة.

وهذه “الثلاثية”: الغرب الأوروبي والدور الصهويني والحكومات التابعة للغرب، هي المسؤولة عمّا حدث في النصف الأول من القرن العشرين، ومن ضمنه وجود إسرائيل التي باشرت منذ مطلع الخمسينات بالتخطيط لتقسيم المقسّم من الأوطان العربية.

[+]

السجن العربي الكبير!

5th March 2021 12:50 (8 comments)

 

د. صبحي غندور

لا أعلم لِمَ تراود ذهني صورةٌ أتخيّل فيها العرب كلّهم أشبه بمساجين في معتقل كبير، ومدراء السجن الأجانب ووكالاؤهم الضباط المحلّيون يتركون للسجّانين “حرّية الحركة” في التعامل مع المسجونين في زنزاناتٍ متفاوتة الدرجة والخدمات ..

في هذا السجن الكبير، يتصارع بعض المعتقلين مع أنفسهم على مقدار المساحة المخصّصة لهم في كلّ زنزانة، ويشتبك آخرون مع بعضهم البعض فقط لأنّهم عاجزون عن صبّ غضبهم مباشرةً على ضابط السجن أو حتّى على السجّان الأجير نفسه!

وكما في السجون العادية، كذلك في صورة هذا “السجن العربي” الكبير، يفرز المعتقلون أنفسهم إلى مجموعات يتزعّم كلٌّ منها الأشدّ عنفاً، وتكون معايير الفرز أحياناً إثنية أو دينية أو ثقافية أو اجتماعية، أو ربّما مجرّد مصالح نفعية مشتركة!.

[+]

مدخل العمل من أجل مستقبلٍ عربيٍّ أفضل

23rd February 2021 12:31 (one comments)

 

د. صبحي غندور

تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال السنوات الأربعين الماضية، وكانت بمعظمها تحمل نتائج سلبية على الهويّة العربية المشتركة، فتنقلها من كبوةٍ إلى كبوة، وقد امتزجت هذه السلبيّات مع انجذابٍ أو اندفاعٍ في الشارع العربي إلى ظاهرة “التيَّارات الدينية والطائفية” التي دعمتها عوامل كثيرة، داخلية وخارجية، والتي ساهمت بأن يبتعد المواطن العربي عن “هويّته العربية” وأن يلتجئ إلى أطرٍ سياسيةٍ وفكرية تحمل مشاريع ذات سمات دينية/طائفية أو مذهبية، اعتقادًا أنّها هي الأساس الصالح لمستقبلٍ أفضل.

[+]

وِحْدَةُ الإنسانية في زمن كورونا!

3rd February 2021 13:26 (2 comments)

 

 

د. صبحي غندور

هناك أمورٌ سلبيةٌ كثيرة نتجت الآن عن انتشار وباء كورونا، على الصعد الشخصية والاجتماعية والاقتصادية، خاصّةً في البلدان التي تعجّ بالمهاجرين واللاجئين وبالمحرومين من العمل، وهي نتائج خطيرة تتراكم على ذوي الدخل اليومي المحدود، والذين توقّف مصدر رزقهم الآن، والأرجح أن لا يكون لديهم أيضًا أي ضمانات صحّية أو اجتماعية. وهذه النتائج ستزداد سوءًا يومًا بعد يوم، ممّا يؤكّد أهمّية التركيز في مرحلة ما بعد الوباء على هذه الحقوق الصحّية والاجتماعية للناس جميعًا وجعلها معيارًا لمحاسبة الحكومات والحاكمين.

[+]

عن دور مصر الذي لم يعد بعد ثورة يناير

25th January 2021 13:19 (4 comments)

 

 

د. صبحي غندور

حدثت “ثورة 25 يناير” في مصر بالعام 2011 بفعل حركة شبابية مصرية تضامنت معها قطاعات الشعب المصري كلّه، لكن دون استنادٍ إلى قوة سياسية منظّمة لهذا الحراك الشعبي، ممّا جعل الثورة والثوار دون مرجعية تحصد نتائج الثورة فيما بعد، وممّا أفسح المجال أيضاً لحركة “الأخوان المسلمين” لاحقاً أن تقتطف ثمار “ثورة يناير” دون أن تكون هي العامل الأهم فيها.

ولقد حاول البعض “التنظير” لثورة 25 يناير بأنّها كانت ثورةٌ أيضاً على ثورة 23 يوليو!!، وبأنّها كانت ثورة من أجل الديمقراطية ضدّ استبداد النظام السابق وفساده، وليست ثورةً أيضاً على سياسة التبعيّة والعلاقات مع إسرائيل، والتي قزّمت دور مصر الطليعي في عموم المنطقة، وأضعفت مصر نفسها بعد أن قيّدتها منذ نهاية حقبة سبعينات القرن الماضي بأغلال المعاهدات.

[+]

أهو غروب شمس أميركا أمْ شروق يومٍ جديد؟

17th January 2021 11:16 (8 comments)

 

 

د. صبحي غندور

بنجامين فرانكلين، أحد الآباء المؤسّسين للولايات المتحدة، والذي نجد صورته على ورقة المائة دولار، سئل عن لوحة كان يضعها في مكتبه تتضمّن رسماً للشمس في الأفق: “هل هي شمس الغروب أو الشروق؟”، فـأجاب بأنّ الأمر متروكٌ للناظر إليها لكي يختار ما يريد!. وهكذا هي أميركا الآن أمام خيار الاندفاع نحو مزيدٍ من التأزّم السياسي والأمني أو إمكانية إعادة تصحيح ما هدّمه فيها دونالد ترامب طيلة السنوات الأربع الماضية، والتي كان بئس ختامها في نكرانه لنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة وتحريضه على اقتحام مبنى الكونغرس.

[+]

أبعاد فكرية للتجربة الناصرية

15th January 2021 13:41 (no comments)

 

 

د. صبحي غندور

تحلّ الذكرى 103 لميلاد جمال عبد الناصر (15-1-2018)، والغالبية العظمى من العرب الآن لم تعاصر حقبة ناصر التي امتدّت على مدار حقبتيْ الخمسينات والستّينات من القرن الماضي. لذلك، فمن المهمّ جداً للشباب العربي اليوم الاستفادة من الخلاصات الفكرية والسياسية التي أفرزتها تجربة ناصر طيلة 18 سنة من حدوثها. 

فالقيادة الناصرية لمصر ولثورة 23 يوليو عام 1952 طرحت مجموعة أهدافٍ فكرية عامّة وعدداً من الغايات الإستراتيجية المحدّدة، إضافةً إلى جملة مبادئ حول أساليب العمل الممكنة لخدمة هذه الغايات الإستراتيجية والأهداف الفكرية العامّة.

[+]

عامٌ جديد.. ووقفةٌ مع معايير تقييم النّفس والآخر

1st January 2021 12:30 (2 comments)

 

 

د. صبحي غندور

مع بدء كلّ عامٍ جديد، يتجدّد عند الأفراد والشعوب الأمل بتغييرٍ في حياتهم وظروفهم نحو الأفضل، دون إدراك أنّ “الزمن” وحده لا يُغّير الحال، وبأنّ سياسة “حسيبك للزمن” ربّما تنجح عاطفيًا لكنّها لا تُغيّر عمليًا من الواقع شيئًا. قد يحدث ربّما العكس، حيث يؤدّي تراكم السلبيات مع مرور الزمن إلى مضاعفة المشاكل والأزمات.

إنّ نهاية عام، وحلول عام جديد، هي مسألة رقمية رمزية لا تغيّر شيئاً من واقع حال الإنسان أو الطبيعة في أيّ مكانٍ أو زمان. لكن المعنى المهمّ في هذا التحوّل الزمني الرقمي هو المراجعة المطلوبة لدى الأفراد والجماعات والأوطان لأوضاعهم ولأعمالهم بغاية التقييم والتقويم لها.

[+]

الصراع مستمرٌّ في أميركا!

27th December 2020 11:39 (2 comments)

 

د. صبحي غندور

أميركا التي يعرفها العالم المعاصر بأنّها قامت على أساسٍ دستوري سليم واتّحادٍ قوي بين الولايات، هي أيضًا أميركا التي تأسّست كمجتمع على ما يُعرف اختصارًا بأحرف: WASP والتي تعني “الرجال البيض الأنجلوسكسون البروتستانت”. والدستور الأميركي العظيم الذي جرى إعداده منذ حوالي 230 سنة، كان معنيًّا به أوّلاً وأخيرًا هؤلاء المهاجرون القادمون من أوروبا، والذين مارسوا العبودية بأعنف أشكالها ضدّ الأفريقيين المستحضرين للقارّة الجديدة، إلى حين تحريرهم قانونيًا من العبودية على أيدي الرئيس إبراهام لنكولن في نهاية القرن التاسع عشر، بعد حربٍ أهلية طاحنة مع الولايات الجنوبية التي رفضت إلغاء العبودية في أميركا.

[+]

عشر سنوات من الفوضى العربية!

21st December 2020 13:22 (6 comments)

د. صبحي غندور

كتبتُ مع بداية ثورتيْ تونس ومصر في مطلع العام 2011 عن أنّ الثورات يرتبط نجاحها بتوفّر القيادات المخلصة لشعوبها ولأوطانها، وبالأهداف الواضحة لها، وبالبناء التنظيمي السليم لقواها، وبحسن الأساليب المستخدمة في مساراتها. كذلك ناشدْتُ، في الأسبوع الأول من انطلاقة الأنتفاضة الشعبية الليبية، القيادة المصرية آنذاك، بالتدخّل لصالح  الشعب الليبي، قبل أن يتدخّل الأجانب وقبل أن تصبح ليبيا أمام مخاطر التدويل والتقسيم. وطبعاً لم يحدث ذلك. أيضاً، كتبْت عن “المتغيّرات” العربية التي تحدث في ظلّ “ثوابت” ظروف وصراعات القوى الدولية والإقليمية في المنطقة، والتي منها التحدّي الإسرائيلي ومراهناته على إضعاف العرب بتفتيت وحدة شعوبهم وأوطانهم، وبإشعال الفِتَن في المشرق العربي وبإضعاف نهج المقاومة ضدّ الاحتلال.

[+]

الديمقراطية.. والجوع والخوف!

10th December 2020 13:03 (3 comments)

د. صبحي غندور

تتزامن في هذه الفترة قضيتان عالميتان تجمعان بين السياسة والاقتصاد، بين المطالبة بالديمقراطية السياسية في بعض البلدان وبين الحاجة للديمقراطية الاجتماعية في بلدان أخرى، بين ابتغاء العدل السياسي وبين السعي للعدل الاجتماعي، بين محاولة تأمين لقمة العيش وبين التساؤل عن ضمانة حرّية العيش نفسه. فالجوع والخوف هما أسوأ ما يُبتلى به فردٌ أو جماعة.

قد تكون الحروب بين الدول هي المسؤولة أحياناً عن وجود حالتي “الخوف والجوع”، لكن قد تحدث الحروب أيضاً بسبب تفاقم مشكلة “الخوف من الآخر”، كما قد يشهد العالم حروباً إقليمية لأسباب اقتصادية.

[+]

قضايا فكرية لا يصّح تجاهلها

2nd December 2020 13:13 (2 comments)

 

 

د. صبحي غندور

هناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد أهمّية الآن للأمور الفكريّة أو للمؤسّسات المهتمّة بالفكر والثقافة، وهذه الفئة من العرب تجد أنّ الأولويّة الآن هي للأمور الحركيّة والعمليّة ولمتابعة الأخبار السريعة حيث لا يجوز إضاعة الوقت والجهد في قضايا التفكير والتنظير، بينما في المقابل نجد العديد من المفكّرين العرب الذين يكتفون بطرح الفكر ولا يساهمون في بناء المؤسّسات التي تقدر على تحويل الأفكار إلى برامج عمل تنفيذيّة!. 

إذن، هي معضلة في الاتّجاهين، فالفكر هو الذي يحدّد الأهداف المرجوّة من أيّ عمل، وهو الذي يصنع وضوح الرؤية خلال مسيرة تنفيذ برامج العمل.

[+]

موساديون بلا حدود!

24th November 2020 12:36 (7 comments)

د. صبحي غندور

خلال حقبة الحرب الباردة في القرن الماضي، كانت ألمانيا الشرقية تلعب دوراً أمنياً كبيراً وسط الجماعات والمنظمات الشيوعية الدولية التي تقصد موسكو من أجل الحصول على دعمٍ وتدريباتٍ وتوجيهات. وكانت موسكو ترسل هذه الجماعات إلى برلين من أجل تنسيق العلاقات الاستخباراتية وتدريب الكوادر وتوجيهها. وعقب سقوط الاتحاد السوفييتي وانهيار النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية، تبيَّن أنَّ رئيس الاستخبارات فيها آنذاك (ماركوس وولف) كان عميلاً مزدوجاً مع إسرائيل وهو الذي كان يشرف على تدريب وتوجيه كوادر في منظماتٍ عربية شيوعية قام بعضها بعمليات خطف طائراتٍ مدنية وتفجيراتٍ حدثت في مدنٍ أوروبية!.

[+]

الأصولية الأميركية مستمرّة!

19th November 2020 13:48 (one comments)

د. صبحي غندور

صحيح أنّ رؤية الرئيس الأميركي المنتخب جو بيدن تتّصف بالاعتدال لكنه سيكون رئيساً لمجتمع أميركي اختار نصفه (أكثر من 70 مليون ناخب) دعم الرئيس الحالي ترامب وحزبه الجمهوري الذي ازداد عدد مقاعده في مجلس النواب، والذي مثّل حالة تطرّف في مجالاتٍ عدّة. فهذا المجتمع الأميركي قام تاريخه أصلاً على العنصرية والعبودية والعتف، وما زال عدد كبير من سكانه يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وعن ظاهرة الميليشيات المسلّحة.

هي محنة كبرى لأميركا أنْ تتغذّى فيها من جديد مشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللّون أو الدين أو الثقافة بعدما تجاوزت أميركا هذه الحالة منذ عقود.

[+]
ما هي التطوّرات الثّلاثة التي تَرسُم خُطوط السّيناريو المُرجّح في المنطقة بعد مُفاجأة إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60 بالمِئة؟ ولماذا يبدأ “حزب الله” فجأةً في تخزين الوقود والدّواء والغِذاء؟
لماذا غيّر بوتين قواعِد الاشتِباك ووفّر الحِماية العسكريّة لناقلات النفط الإيرانيّة المُتّجهة إلى الموانئ السوريّة؟ وما هو الاتّفاق الثّلاثي السرّي الذي لجَمَ الاعتِداءات وأنهى البلطجة الإسرائيليّة وكسَرَ الحِصار الأمريكي؟
هل اقتربت إيران من القُنبلة النوويّة أم أنّها صنعتّها سِرًّا بعد رفع نسبة التّخصيب إلى 60 بالمِئة؟ وماذا يعني إنتاج معدن اليورانيوم في تطوير دبّاباتها وصواريخها؟ وكيف سيكون الرّد الإسرائيلي الأمريكي على هذا التحدّي؟ ولماذا لا نَستبعِد انفِجار حرب سدّ النهضة قريبًا جدًّا؟ وهل يدعم بعض العرب التّعنّت الإثيوبي؟
استقالة الرئيس الجديد لوكالة الأنباء الرسمية في تونس بعد احتجاجات
بعد ما حصل في “قناة السويس”.. “الفراخ” الأردنية في طريقها إلى أزمة سياسية ونقص في اللحوم: اجتماعات طوارئ بهدف الحد من تحكّم “لوبي الدجاج” برفع الأسعار ومجمل ملف الأمن الغذائي إلى الواجهة و”الملك” شخصيًّا بعد “الفتنة” في “أسواق السلام”
نيويورك تايمز: توماس فريدمان: هذا ما شهِدته أنا وبايدن في أفغانستان بعد الغزو الأميركي
فاينانشال تايمز: مسؤولون سعوديون وإيرانيون يجرون محادثات لإصلاح العلاقات
 الاندبندنت: “معركة مستمرة” في مواجهة فيروس كورونا
أوراسيا ديلي: روسيا غير مرتهنة للصين إنما العكس صحيح
موقع اسرائيلي: خشية إسرائيلية من عودة بايدن لاتفاق 2015 النووي
نظمي يوسف سلسع: رفض المسيحيون الاوئل يهودية يسوع المسيح وطالبوا بفك ارتباط العهد القديم بالجديد
ماهر لطيف: مشروع قناة إسطنبول المائية بين إصرار أردوغان ورفض المعارضة
زين أبو رافع: الاب كويتي والام فلسطينية: من لعب عيال باتجاه تمكين المرأة.. قصة روان على انستغرام
نادية عصام حرحش: القرى المنسيّة: حي الخلايلة والنبي صموئيل
د. زهير الخويلدي: الفلاسفة غير صالحين للحكم
فوزي بن يونس بن حديد: مخالب النقد تنهش الرئيس التونسي  بعد عام ونصف من رئاسته  
د. حامد أبو العز: الأردن وضرورة إعادة ضبط علاقاته مع من تآمر ضده
أحمد إبراهيم أحمد ابو السباع القيسي: ماذا يجري في مصر؟
إياد نبيه أبوالرب: لماذا ينبغي على من يعارض اتفاقية أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني أن يقاطع الانتخابات الفلسطينية المزمعة ويطالب بإلغائها وليس تأجيلها فقط؟
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: ولا نزال على العهد.. كلنا صالح الصماد
نضال ابوزيد: الأردن: إن وراء الأكمة ما وراءها
حماد صبح: من الذي كشف مخطط الانقلاب في الأردن؟
البانوسى بن عثمان: ليبيا والخطوط المصرية الحمراء
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!