18th Sep 2019

د. صبحي غندور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

تخبّط أميركي زاد أزمات العالم تعقيداً

1 week ago 12:28 (2 comments)

د. صبحي غندور

نرجسية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونجاحه السابق كرجل أعمال في عقد صفقاتٍ بعدّة أمكنة في العالم، واعتماده في سنواتٍ طويلة من سيرة حياته التجارية والمالية والعقارية على العلاقات الشخصية وعلى الإعلام، ذلك كلّه جعله يعتقد بأنّ ما نجح به من أسلوب في حياته الشخصية يمكن أن ينجح أيضاً في عمله السياسي كرئيس للولايات المتّحدة. ولو راجعنا تصريحات ترامب عن زعماء آخرين في العالم لوجدنا بأنّ المعايير الشخصية هي التي تسود في تعليقاته حيث المبالغة والتضخيم في المدح أو الذمّ للأشخاص، وليس معايير المصالح الأميركية وتقاليد العلاقات بين الدول والحكومات.

[+]

حملات انتخابية غير تقليدية في أميركا

3 weeks ago 12:00 (no comments)

د. صبحي غندور

لقد كان من الصعب في القرن الماضي التمييز بعمق بين برنامجيْ الحزبين الديمقراطي والجمهوري، لكن حتماً في محصّلة السنوات الأخيرة، أصبحت الخلافات تتّسع بين رؤى الديمقراطيين والجمهوريين لأنفسهم ولمستقبل أميركا ولعلاقاتها الدولية. وسنجد هذه الفوارق واضحة أكثر مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في العام القادم.

فالمتغيّرات الجارية الآن في الحياة السياسية الأميركية ليست فقط وليدة فوز دونالد ترامب بانتخابات العام 2016، بل تعود إلى مطلع هذا القرن الجديد وإلى تداعيات 11 سبتمبر 2001، حينما ارتبط موضوع الأمن الأميركي بحروب كبيرة في العراق وأفغانستان، وبمسائل لها علاقة بالعرب وبالمسلمين وبالأقلّيات الدينية والعرقية في أميركا، إضافةً طبعاً للدور الخطير الذي قام به من عُرِفوا باسم “المحافظين الجدد” في صنع القرار الأميركي وفي تغذية مشاعر الخوف لدى عموم الأميركيين، ممّا دعم أيضاً الاتّجاه الديني المحافظ في عدّة ولاياتٍ أميركية، ثمّ ظهور “حزب الشاي” كحالة تمرّد سياسي وشعبي وسط الحزب الجمهوري ومؤيّديه.

[+]

عدنان برجي: التجدّد الحضاري وتحدّي التعليم في الوطن العربي

9th July 2019 10:34 (no comments)

عدنان برجي

أن تَكتُب عن التجدّد الحضاري يعني أن تَكتُب عن الإنسان والوطن والزمن، وفي الوقت عينه عن المستقبل والحاضر والماضي. ولكلّ من هذه الأقانيم معضلاته ومشكلاته في وطننا العربي الكبير.

فالإنسان العربي مٌمزّق بين هُويّة  يَنشدُها ويبحث عن طريق لتحقيقها، وهي الهويّة العربيّة الجامعة والحضاريّة، وبين هويّات تُفرض عليه فيعيشها رغماً عنه كالهُويّات الطائفيّة والمذهبيّة والمناطقيّة والإثنيّة، أو هُويّات يتعايش معها كالهُويّات الوطنيّة القُطْريّة التي ترسّخت على مدى عقود ما بعد الإستقلال.

[+]

ضوابط للحفاظ على وحدة المجتمعات العربية

4th October 2018 12:32 (one comments)

د. صبحي غندور

لا يخلو أيّ مجتمع، مهما كان حجمه، من مظاهر وعوامل انقسام، مثلما تكمن فيه أيضاً عناصر التوحّد والوئام. إنّهّا سنّة الحياة في الجماعات البشرية، منذ تكوّنها على أشكال تكتّلات عائلية وعشائرية وقبلية، وصولاً إلى ما هي عليه الآن من صورة أممٍ وأوطان. لكن المحطّة المهمّة في مسيرة تطوّر الشعوب، هي كيفيّة التعامل مع التنوّع الموجود في هذه المجتمعات ومع تحوّل الاختلافات إلى انقسامات. أيضاً، من المهمّ التمييز بين الاختلاف الصحّي الذي يحصل حول قضايا فكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وبين مخاطر الخلافات تبعاً لتعصّب ثقافي/إثني، أو ديني/طائفي، أو قبلي/عشائري.

[+]

قمة ترامب كيم: حراك خارجي لتجميد أزمة داخلية

31st May 2018 11:10 (no comments)

د. صبحي غندور

يبدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب حرصاً شديداً على نجاح القمّة المرتقبة بينه وبين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رغم ما ساد بينهما من مواقف سلبية خلال العام الماضي، ففي نجاح القمّة هذه، سيفوز ترامب بلقب بطل السلام في شرق آسيا، وسيكون ذلك حافزاً لوسائل الإعلام الأميركية من أجل التركيز على إنجاز مهمّ في السياسة الخارجية بدلاً من التعامل الإعلامي اليومي مع مسألة التحقيقات في حملته الانتخابية.

فمجرّد التهيئة الآن للقمّة الأميركية/‏الكورية أدّى إلى تأجيل اجتماع كان من المفترض حدوثه بين ترامب والمحقّق روبرت موللر للإجابة عن بعض الأسئلة الخاصّة بالتحقيقات القانونية، وذلك تحت حجّة انشغال الرئيس الآن في المفاوضات مع كوريا عشية موعد القمّة، فكيف سيكون الأمر بعد القمّة، مع العلم أنّ مفاوضات واجتماعات عدة ستتبع القمّة لتنفيذ ما قد يتّفق عليه؟!

[+]

العرب ومرحلة الصعود وتفادي الانحدار

27th May 2018 12:32 (5 comments)

د. صبحي غندور

ما تشهده الآن بلاد العرب من حروب وصراعات وأفكار وممارسات سيكون ربّما هو ذاته، خلال الفترة المقبلة، الدافع لتحقيق الإصلاح الجذري المطلوب داخل المجتمعات العربية، في الفكر والممارسة، في الحكم وفي المعارضة.هذه ليست مجرّد تمنيّات أو أحلام، بل هي خلاصة تجارب الأمّة العربية نفسها في القرون الماضية.

وهي أيضاً محصّلة تجارب شعوب أخرى، كالأوروبيين الذين خاضوا في النصف الأول من القرن الماضي حربين عالميتين دمّرتا أوروبا وسقط نتيجتهما ضحايا بالملايين.

وكانت بين شعوب الدول الأوروبية صراعات قومية وإثنية وطائفية أكثر بكثير ممّا تشهده الآن المجتمعات العربية.أوروبا شهدت أيضاً في النصف الأول من القرن الماضي تجارب فكرية وحزبية سيّئة، كالنازية في ألمانيا والفاشية في إيطاليا، ودفعت القارّة الأوروبية كلّها ثمناً باهظاً لسياسات هذه التجارب السيئة.

[+]

مسؤولية أميركا عما يحدث في المنطقة

3rd May 2018 12:10 (2 comments)

د. صبحي غندور

الولايات المتحدة كانت مسؤولة بشكل كبير عن توظيف حركات دينية خلال حقبة «الحرب الباردة» مع المعسكر الشيوعي وضد تيار القومية العربية، هذه الحركات التي تحوّلت إلى جماعات عنف وإرهاب، كما حدث مع «المجاهدين الأفغان» الذين كانوا نواة تنظيم القاعدة، وهو الذي أفرز لاحقاً تنظيم داعش وجبهة النصرة.

والولايات المتحدة كانت مسؤولة أيضاً عمّا حدث ويحدث في العراق و سوريا وفي بلدان أخرى بالمنطقة، نتيجة السياسات الأميركية التي اتّبِعت منذ مطلع القرن الحالي، والتي استفادت منها إسرائيل فقط، وهي السياسات التي خطّط لها «المحافظون الجدد» وجماعات أميركية/‏صهيونية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، والتي جرى البدء بتنفيذها عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.

[+]

كوريا الشمالية لم تعد في محور الشر

26th April 2018 11:23 (3 comments)

د. صبحي غندور

لم تكن اختيارات الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، في خطابه عن «حال الاتحاد الأميركي» بمطلع العام 2002، للدول والجماعات التي اعتبرتها واشنطن مصدر «شر وإرهاب»، هي اختيارات عشوائية، ولم يكن سببها هو أوضاع انتخابية أميركية أو مجرّد «زلاّت لسان» كان مشهوراً بها الرئيس بوش، فالمؤسسة العسكرية الأميركية وضعت آنذاك عناصر السياسة الخارجية في ظلّ القيادة الفعلية لنائب بوش، دك تشيني، ولوزير الدفاع رامسفيلد، ولمجموعة من «المحافظين الجدد».

والملفت للانتباه أنّ جون بولتون، الذي اختاره ترامب ليكون الآن مستشاره لشؤون الأمن القومي، قد أشار في خطاب له يوم 6 مايو من العام 2002، حينما كان يشغل منصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، إلى بعض البلدان بعبارة «ما وراء محور الشر» مشيراً إلى كل من: ليبيا، وسوريا، وكوبا.

[+]

الجاهلية في عصر المعلوماتية

19th April 2018 12:33 (4 comments)

د. صبحي غندور

تعاني بلدان المنطقة العربية الآن من هبوط خطير في مستوى العلم والتعليم والمعرفة. فالأمر لم يعد يرتبط فقط بنسبة الأميّة المرتفعة في عدّة بلدان، بل أيضاً بانحدار مستوى التعليم نفسه، وبهيمنة فتاوى ومفاهيم دينية تُعبّر عن «جاهلية» جديدة تُخالف حقيقة الدين ومقاصده.

فمشكلة البلاد العربية، والعالم الإسلامي عموماً، ليست في مواجهة الجهل بمعناه العلمي فقط، بل أيضاً في حال «الجاهلية» التي عادت للعرب والمسلمين بأشكال مختلفة، بعد قرونٍ من الزمن توقّف فيها الاجتهاد وسادت فيها قيودٌ فكرية وتقاليد وعادات ومفاهيم هي من رواسب عصر «الجاهلية».

[+]

كرامة الناس في احترام إنسانيتهم

16th April 2018 11:20 (8 comments)

د. صبحي غندور

انقسم الناس في كل الأزمنة والأمكنة على أنفسهم بين «الأنا» و«الآخر». فكانت الصراعات بين الأفراد والجماعات والأمم تخضع لاختلاف الرؤى وتناقض المصالح بين من هو في موقع «الأنا» ومن هو في الموقع «الآخر». هكذا هي سيرة البشرية منذ تناقض مفاهيم ومصالح قابيل ضدّ شقيقه هابيل، وكلاهما من أبناء آدم عليه السلام.

وغالباً ما يقع الناس في أحد محظورين: تسفيه الإنسان الآخر والتعامل معه بأقل من قيمته كإنسان، أمّا المحظور الآخر، فهو حينما ينظر بعض الناس إلى إنسان وكأنّه أكثر من إنسان، كأن يرفعوا من شأنه هذا الإنسان إلى ما يفوق بشريته.

[+]

في لبنان.. الطائفية أم الوطن؟

5th April 2018 12:10 (one comments)

د. صبحي غندور

جيّد أن يحظى لبنان في مطلع الشهر القادم بانتخابات نيابية بعد مضي 9 سنوات على الانتخابات الأخيرة وتجديد المجلس النيابي لنفسه، لكن هل ستحمل هذه الانتخابات تغييراتٍ حقيقية في البنية السياسية الحاكمة للبنان أو في طبيعة النظام الطائفي فيه؟! الإجابة هي كلّا طبعاً، بل إنّها ستكرّس – من جديد – الحالة الطائفية المريضة في لبنان!.

تُرى، لماذا تُمارَس الديمقراطية في لبنان فقط من خلال الحصص الطائفية والمذهبية؟ ثمّ لماذا «تنتقل البندقية من كتفٍ إلى كتفٍ» على جسم هذا الزعيم أو ذاك، وتتغيّر تحالفاته الإقليمية والدولية، لكن لا يجوز عنده تغيير النظام السياسي الطائفي؟ أليس حالٌ كهذا هو المسؤول عن الاستقواء بالخارج كلّما دعت الضرورة؟

أوَليس ذلك هو السبب الأول لكثرة التدخّل الإقليمي والدولي في الساحة اللبنانية؟ فعطب الدّاخل هو الذي سهّل دائماً تدخّل الخارج، وبإصلاحه تتعطّل فاعلية التأثيرات السلبية الخارجية، وبذلك أيضاً ينتقل لبنان من حال المزرعة إلى لبنان الوطن والمواطنة.

[+]

لماذا لا يوجد «لوبي عربي» في الغرب؟

15th March 2018 12:21 (3 comments)

د. صبحي غندور

شهد الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري انعقاد المؤتمر السنوي لمنظمة «إيباك» في العاصمة الأميركية، وهي المعروفة إعلامياً وسياسياً بأنها «اللوبي الإسرائيلي» في الولايات المتحدة، بمشاركة واسعة من إدارة ترامب وأعضاء الكونغرس الأميركي وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو.

وهذا العام، كما في كل عام، يتساءل الكثيرون: أين «اللوبي العربي» في أميركا؟، بل السؤال ينطبق على معظم دول الغرب حيث تنشط القوى الصهيونية المؤيدة لإسرائيل بينما لا تظهر فعالية مشابهة على المستويين العربي والفلسطيني توازي ما تقوم به الجماعات الصهيونية.

[+]

نظرية المؤامرة وواقع الدور الصهيوني

8th March 2018 12:58 (2 comments)

د. صبحي غندور

تحميل «نظرية المؤامرة» وحدها مسؤولية المصائب والأزمات في المنطقة العربية، مقولة خاطئة ومُضلّلة، فما يحدث فعلاً من «مؤامرات خارجية» يقوم على استغلال وتوظيف خطايا وأوضاع داخلية. لكن أيضاً، هو «قصر نظر» كبير، وجهل متعمّد أحياناً، لدى من يستبعد دور ومصالح «الخارج» في منطقة تشهد تحوّلات سياسية وأمنية مهمّة لعقود طويلة من الزمن، وهي منطقة الثروات الطبيعية والموقع الاستراتيجي والأماكن المقدسة لكل الرسالات السماوية.

صحيح أن هناك قوى وأجهزة أمنية لقوى إقليمية ودولية عديدة تتحرّك في بلدان المنطقة لخدمة غايات سياسية خاصة، لكن من غير الإنصاف تجاهل خصوصية العامل الإسرائيلي في التأزيم الأمني والسياسي لعدّة دول عربية، وفي مراحل زمنية مختلفة.

[+]

ترامب متهم يصعب إثبات براءته

22nd February 2018 12:23 (one comments)

د. صبحي غندور

عاجلاً أم آجلاً، ستصل التحقيقات التي يقوم بها المحقق الأميركي الخاص روبرت مولر إلى إدانة قادة الحملة الانتخابية لدونالد ترامب بتهمة التورط في اتصالات مع موسكو لدعمه في الوصول إلى الرئاسة الأميركية، وهذا ما سيدفع الرئيس الأميركي إلى الاستقالة بدلاً من انتظار قرار العزل له في داخل الكونغرس الأميركي.

تماماً كما حدث مع الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون خلال حملته الانتخابية في العام 1972 بشأن فضيحة التجسس المعروفة باسم «ووترغيت» حينما استمرت التحقيقات لأكثر من عامين اضطر بعدها نيكسون للاستقالة من منصبه في صيف العام 1974.

[+]

مبادئ أساسية مهمّة للإصلاح الدستوري

9th February 2018 13:06 (3 comments)

د. صبحي غندور

تشهد بعض البلدان العربية، محاولات لبناء أوضاع دستورية جديدة، أو لإصلاح ما هو قائم من دساتير، تُشكّل في أي مجتمع المرجعية اللازمة لإعداد القوانين، ولضبط العلاقة بين الحكومات والمواطنين. وعادةً ما تستند الدساتير إلى مبادئ عامّة، يضعها البعض في صيغة مواثيق، بحيث تأتي الدساتير مُعبّرة عمّا في المجتمع من قيم ومفاهيم، وما عليه الوطن من هُوية ومن مرجعية لنظام الحكم فيه.

وقبل أكثر من عقدٍ من الزمن، أقام مركز الحوار العربي في منطقة واشنطن، عدّة لقاءات خاصة مع عددٍ من المفكّرين العرب المتفاعلين معه، من أجل إعداد مجموعة مبادئ تكون بمثابة أرضية فكرية لمشروع نهضة عربية، ولكي تُمهّد هذه المبادئ (المترابطة في عناصرها)، إلى إعلان ميثاق عربي معني بالسعي لمستقبل أفضل لعموم الأمَّة العربية.

[+]

هل فعلاً هي «أميركا أولاً»؟!

1st February 2018 13:20 (2 comments)

 

sobhi-ghandour.jpg77

د. صبحي غندور

عام مضى على وجود دونالد ترامب في «البيت الأبيض»، عام كان حافلاً بالمواقف المتناقضة لترامب تجاه جملة من القضايا الدولية، لكن ليس تجاه إسرائيل ومصالح حكومة نتنياهو تحديداً، حيث كانت بالنسبة لترامب هي «إسرائيل أولاً»!، فشعار «أميركا أولاً» الذي رفعه ترامب في حملته الانتخابية، وكرّره ويكرّره في أكثر من مناسبة، هو عكس الواقع والممارسة العملية لسياسة إدارته.

فالمصلحة القومية الأميركية تتطلب على المستوى الداخلي رئيساً يحرص على التعدد الإثني والعرقي في المجتمع الأميركي، وترامب صرّح وتصرّف عكس ذلك مع الأميركيين الأفارقة والمسلمين والمهاجرين اللاتينيين، والمصلحة القومية الأميركية تفترض وجود رئيس في «البيت الأبيض» يعمل لصالح الفئات الفقيرة والمتوسطة من الأميركيين، وترامب خدم ويخدم الفئة القليلة من الأثرياء في الكثير من مراسيمه الرئاسية ومشاريع قوانين الكونغرس «الجمهوري»، وما يتّصل بها من مسائل الصحة والهجرة والضرائب والضمانات الاجتماعية.

[+]

شباب مصر وخلاصات التجربة الناصرية

11th January 2018 12:43 (2 comments)

sobhi-ghandour.jpg77

د. صبحي غندور

تشهد مصر وبعض البلدان العربية جملة أنشطة فكرية وثقافية لمناسبة الذكرى المئوية لميلاد جمال عبد الناصر (15-1-2018)، لكن الغالبية العظمى من العرب الآن لم تعاصر حقبة ناصر التي امتدت على مدار عقدي الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي.

ولعلّ الشريحة الأهم في المجتمع المصري المعنية الآن بتجربة ناصر هي هذه الأعداد الكبيرة من الشباب المصريين الذين ولدوا بعد وفاة جمال عبد الناصر في العام 1970. لذلك، فمن المهمّ جداً لشباب مصر اليوم الاستفادة من الخلاصات الفكرية والسياسية التي أفرزتها تجربة ناصر طيلة 18 سنة من حدوثها.

[+]

7 سنوات من الفوضى والبوصلة نحو فلسطين

21st December 2017 11:45 (no comments)

 

sobhi-ghandour.jpg77

د. صبحي غندور

تعرضت أمم كثيرة خلال العقود الماضية إلى شيء من الأزمات التي تواجه العرب، كمشكلة الاحتلال الإسرائيلي أو التدخل الأجنبي في الأوطان العربية، أو الحروب الأهلية في بعض أرجائها.. لكن من الصعب أن نجد أمة معاصرة امتزجت فيها كل هذه التحديات في آنٍ واحد كما يحدث الآن على امتداد الأرض العربية.

فخليط الأزمات يؤدي إلى تيه في الأولويات، وإلى تشتت القوى والجهود والأهداف، وإلى صراع الإرادات المحلية تبعاً لطبيعة الخطر المباشر، الذي قد يكون ثانوياً لطرف من أرجاء الأمة بينما هو الهم الشاغل للطرف الآخر.

[+]

المشكلة ليست في «الأقصى» فقط

3rd August 2017 12:55 (one comments)

sobhi-ghandour.jpg77

د. صبحي غندور

ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة تتكرر في الخمسين سنة الماضية، منذ الحريق الذي حدث في العام 1969 حينما أقدم أحد الأشخاص على إشعال حريقٍ في الجهة الجنوبية للمسجد يوم 21 أغسطس1969، وحيث أحدثت هذه الجريمة الإسرائيلية المدبّرة ثورة غاضبة في أرجاء العالم الإسلامي، وكان من تداعيات الحريق آنذاك عقد أول مؤتمر قمّة إسلامية في الرباط بالمغرب.

وكان لهذا العمل الإجرامي الذي طال مقدّساً هو ثالث الحرمين لدى المسلمين، ردود فعل كبيرة في العالم الإسلامي.

[+]

بوابة التغيير عند العرب

16th June 2017 11:55 (4 comments)

sobhi-ghandour.jpg77

د. صبحي غندور

يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربية هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير، فقانون التطور الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً.

لكن ذلك لن يحدث تلقائياً لمجرد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدم تدخّل الإرادة الإنسانية لإحداث التغيير المنشود، قد يدفع إلى متغيّرات أشدّ سلبية من الواقع المرفوض.

وحتى يحدث التغيير للأفضل، فإنّ المراهنة تكون دائماً على الأجيال الشّابة ودورها الفاعل في صناعة المستقبل، فأيُّ جيلٍ جديد هو الذي نأمل منه إحداث التغيير؟.

فالمفاهيم المتداولة الآن في المجتمعات العربية، هي التي تصنع فكر الجيل الجديد، وهي التي ترشد حركته، لذلك نرى الشّباب العربي يتمزّق بين تطرّف في السلبيّة واللا مبالاة، وبين تطرّف في أطر فئويّة بأشكال طائفيّة أو مذهبيّة، بعضها استباح العنف بأقصى معانيه وأشكاله.

[+]
هل توجيه ضربات صاروخية لتدمير منشآت نفطية هو احد خيارات ترامب الانتقامية؟ وكيف سيكون الرد الإيراني في هذه الحالة؟ وهل سيشمل القواعد الامريكية بالخليج؟ ولماذا سارع بوتين لانتهاز فرصة فشل “الباتريوت” عارضا صفقة “اس 400” على السعودية؟
أُسطورة نِتنياهو “تتشقّق” تمهيدًا للانهيار الكبير.. والدولة العبريّة على حافّة الفوضى السياسيّة والأمنيّة في ظِل الانقسامات وتعاظُم قوّة وخطر “محور المُقاومة”.. ولهذهِ الأسباب نُعارض توجّهات القائمة العربيّة المُشتركة للتّنسيق “الوزاري” مع حزب الجِنرالات الذي نعتبره أخطر من التّنسيق الأمني
ماذا يعني الهجوم على مركز أعصاب الصناعة النفطية السعودية بالطائرات الحوثية المسيرة؟ اين ترامب وملياراته التي ابتزها تحت عنوان الحماية؟ اين صواريخ “الباتريوت”؟ كيف غير “انصار الله” المعادلات العسكرية؟ وما هو مصير شركة أرامكو؟
روحاني قد لا يشارك في اجتماع الجمعية العامة بسبب عدم اصدار واشنطن تأشيرات
رسائل”مُخادعة” من العُمق الإسرائيلي للأردن بعد “ضم الأغوار وشمال البحر الميّت”: أزمة كبيرة في العلاقات بين عمّان وتل أبيب وتلويح بمراجعة “وادي عربة”.. والملك عبدالله الثاني تحدّث عن “خطورة القرار” وحذّر من التداعيات
صحف مصرية: سر انتشار صور عارية لوائل غنيم وباسم يوسف! أحد أركان نظام مبارك الصحفية: هناك مؤشرات على توجيه ضربة عسكرية مباغتة لإيران قريبا ردا على جريمة أرامكو! بيت شوقي الشهير الذي أراد هيكل كتابته في مدخل “الأهرام”! حجازي: إحسان وقف في وجه ضباط يوليو من أجل الحرية!
التايمز: ترامب بحاجة إلى مساعدة بوتين
ديلي تلغراف: لا حل مع المسؤولين المتشددين في إيران
ألكسندر نازاروف: القرار يتّخذ اليوم: هل يبدأ ترامب الحرب ضد إيران
الفايننشال تايمز: هجوم “أرامكو” يفتح عهد حرب الطائرات المسيرة في الشرق الأوسط
الهجمات على السعودية تكشف نقاط ضعف الصناعات النفطية في المنطقة
دكتور حسن زيد بن عقيل: الحرب بالوكالة تستعر في اليمن
د. جمال محمد الهاشمي: المنهج وكيفية التعلم؟
الشاهد وانتخابات تونس.. الحكومة تغتال حلم الرئاسة
رئيس باكستان: تقرير مصير كشمير سيجري عاجلا أم آجلا
د. أماني القرم: الهجوم على أرامكو.. لماذا دائماً تأتي الرياح بما تشتهي اسرائيل؟
أمجد الدهامات: مملكة الجبل الأصفر ونظرية المؤامرة
عبد الحفيظ بن جلولي: تونس.. وسقوط الديناصورات: أوراد الدّيمقراطية نتلوها أحرارا
د. غسان شحرور: في شهر ألزهايمر العالمي: لن ننسى من فقد الذاكرة من ذوينا
نعيمة عبدلاوي: الدولة والمجتمع المغربيان في مرآة  قضية الصحافية هاجر الريسوني
أحمد عبد الرحمن: هل بدأ زمن توجيه الرسائل الساخنة بين أمريكا وإيران!ولماذا بدت السعودية بهذه الهشاشة!
نواف الزرو: عشر حقائق في المشهد الفلسطيني و”اسرائيل” سافرة بلا قناع…!
بكر السباتين: “عملية الردع الثانية” تضرب العمق السعودي فهل يتوجه الطرفان إلى حوار حقيقي ينهي الأزمة!
رأي اليوم