6th Dec 2019

د. جواد الهنداوي - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

مَنْ المسؤول عن التأخير في سحب الثقة من الحكومة العراقية واعتبارها مستقيلة؟

4 days ago 11:58 (no comments)

د. جواد الهنداوي

      الهدف من طرح السؤال و معرفة و تحليل الجواب هو استخلاص دروس و عِبرْ و الاتعاظ للمستقبل .العراق ، و منذ عام ٢٠٠٤، في مسيرة سياسية بدأت و ليومنا هذا دون نضج سياسي ، لانها ( واقصد المسيرة ) دون فكر سياسي ، و تائهة في أزقّات الطائفية و القومية و العلمانية و الإسلامية ، و فوق سندان الجوار و العرب و تحت مطرقة الأمريكيين .

لم استخدمْ في كتاباتي ، ولم اقلْ في حديثي ولقاءاتي السياسية او الدبلوماسية او الأكاديمية “تجربة العراق الديمقراطية ” ، و إنما “مسيرة العراق الديمقراطية ” ، لانني واثقٌ بأنَّ مشوارنا طويل و طويل لكي تصبح مسيرتنا الديمقراطية تجربة ديمقراطية نعتد و نفتخر بها ، و تُهدينا نحو الاستقرار والبناء والتطور .

[+]

ماذا نستنتج من شهادة  السفير فيلتمان ومجموعته أمام الكونغرس الامريكي؟ ما قاله عن لبنان يصّحُ عن العراق: “امريكا لا تتدخل في الدول وإنما تفرضُ ما تريد عن الدول”

2 weeks ago 11:18 (2 comments)

د. جواد الهنداوي

حديث السفير يوم ٢٠١٩/١١/٢٠ ،أمام الكونغرس الامريكي ،لا يعكس رأي او قرار الكونغرس ،ولكن يمكن ان يكون مصدراً للقرار ، او عاملاً مهماً في صيرورة القرار .

ما يشهده العالم ،و ما تشهده منطقتنا ،و خاصة في العراق ولبنان هو مِنْ اثار سياسة الرئيس ترامب .

لا نعود للحديث عن ما سبقْ من قرارات اتخذها الرئيس ، و أخرجت امريكا من معاهدات و اتفاقيات دولية و أُمميّة ، ولا عن قرارات اقتصادية وسياسية أربكت العالم و نشرت الفوضى ، وأملنا ان لا يلومنا أحد على اتهام امريكا بنشر الفوضى ، هُمْ مَنْ تبّنوا مشروع الفوضى الخلاقة ، وكُنا نظنُ يقتصر فقط على منطقتنا و دولنا و مجتمعاتنا ،لكّنه تبيّن بأنه مشروع عالمي ،و عادل في تغطيته ،لا يخصُّ فقط الدول النامية او دول العالم الثالث او الدول العربية ، وإنما يمتددُ الى امريكا اللاتينية والى الصين ، وكذلك الى المنظمات والاتفاقيات الدولية ، نتكلّم فقط عن قرارات الرئيس الجديدة ، والتي بموجبها وَهبَ الرئيس بما لا يملك : تمليك اسرائيل اراضي المستوطنات غير الشرعية ، وغور الأردن ، و التقاسم معها (مع اسرائيل ) سرقة النفط السوري ،علناً و في وضح النهار ، وبالرغم من انف الأمم المتحدة ومجلس الأمن و الجامعة العربية و منظمة المؤتمر الإسلامي و … الرئيس ترامب جعلَ شعار سنوات سبعينيات القرن الماضي ( امريكا عدوة الشعوب ) ، واقعاً ملموساً و حقيقة .

[+]

د . جواد الهنداوي: آراءنا في تعديل الدستور الاتحادي العراقي وإصلاح النظام السياسي

3 weeks ago 12:14 (one comments)

د . جواد الهنداوي

أبتدأُ وبالتسلسل، في مراجعة النصوص الدستورية التي،حسب رأينا و وفقاً لتجربة تطبيق الدستور، تستحق التعديل شكلاً او مضموناً او كلاهما .

المادة رقم ٢ .

تنصُ على مايلي :

أولاً، الإسلام دين الدولة الرسمي، وهو مصدر أساس للتشريع.

أ، لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الإسلام

ب، لايجوز سن قانون يتعارض مع مبائ الديمقراطية .

ج، لا يجوز سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الأساسية الواردة في هذا الدستور .

اقترح ان تُصاغ المادة ٢بالشكل التالي :

الإسلام دين الدولة الرسمي،وهو مصدر أساس للتشريع، ولا يجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت احكام الإسلام .

[+]

امريكا والحلفاء في المنطقة سيحصدون نتائج مغايرة لحساباتهم

3 weeks ago 12:57 (5 comments)

 

 

د. جواد الهنداوي

ما يمّيزُ امريكا ، و ما تُحسدْ عليه ،  هو ألحاحها على إنجاز ما تُريد و متابعتها لما تُريد و تغيير آليات وخطط عملها وفقاً لمعطيات الواقع وساحة العمل . هذه قاعدة  في الحسابات الأمريكية و في جميع المجالات :الاقتصادية و السياسية و العسكرية . وقد تكون هذه القاعدة ( سياسة التعامل مع الواقع او البرغماتيّة ) هو المشترك الوحيد بين امريكا و ايران .

ولكن ،لا تتردد امريكا في توظيف هذه القاعدة باللجوء الى التآمر ،ليس فقط لاسقاط الرئيس البوليفي “موراليس ” ، وإنما حتى على الحليف او الصديق ، حين تنتهي صلاحية استخدام الحليف او الصديق او فائدة التعامل معه .

[+]

تعديل الدستور العراقي: مَنْ هي الجهه المؤهلة لذلك ؟ 

2nd November 2019 13:31 (6 comments)

 

 

د . جواد الهنداوي

 حَمْلّنا الدستور مصائبنا و سوء ظننا في المستقبل ، و لمْ يَسلمْ من اخطائنا ، و أكثرها ضرراً و سوءاً هو أمر تكليف الكتل الحزبية و السياسية بكتابة و صياغة الدستور ،خلافاً لما تسنّه الدساتير و لما يطرحهُ  المختصون في الدراسات الدستورية .

ماذا تسّنُ الدساتير و ماهو المعمول به إذاً ؟

تُوكلْ مهمة إعداد و كتابة و صياغة الدستور الى ما يُسمّىٰ في القانون الدستوري ” السلطة التأسيسيّة للدستور ” . وهي سلطة مستقلة ومؤلفة من أفراد مختصين في القانون والفكر والفقه الدستوري ، ومختصين في القانون العام و قانون العقود باعتبار الدستور عقد اجتماعي ،ينتج التزامات على الدولة وعلى المواطن وعلى المجتمع ،تقابلها حقوق و حريات .

[+]

التظاهرات في العراق.. أين ألخلل؟

30th October 2019 12:24 (one comments)

 

 

د. جواد الهنداوي

حداث ومسار العقديّن المنصرمين من الزمن، والتي عاشها وعاناها العراق تُتيح لنا استنتاج حقائق دروس:

بعد احتلال العراق عَرفنا القاعدة وتنظيم الزرقاوي، وبعد تظاهرات الموصل، عانيّنا تنظيم داعش و بقيادة المقبور البغدادي و احتلال الموصل.

تظاهرات اليوم تشكّل مرحلة مهمة و مفصلية في مسار النظام السياسي، مطالب مشروعة ولكن اعمال قتل ونهب وسلب وتصفية حسابات، وجميعها اعمال اجرامية ومُدانة، وتقود البلد الى فتنة ينتظرها و يستعجلها المتربصون .

لتكن تظاهرات اليوم مناسبة مواتيّة لتصحيح المسار، بدلاً مِنْ ان تكون مناسبة يوظفّها أعداء العراق والمتربصين لخراب المجتمع والدولة .

[+]

أسلوب امريكا في توظيف العرب لمواجهة نفوذ أيران

12th September 2019 11:16 (3 comments)

         

د. جواد الهنداوي

ما يزعجُ  امريكا ليس أثر إيران على عرب المشرق  ،او نفوذ إيران في الدول العربية وخاصة في سوريا و العراق واليمن و لبنان ، وإنما أثرُ  و عواقب هذا النفوذ على اسرائيل ، و بداية العواقب هو الحيلولة دون هيمنة اسرائيل على المنطقة .قوة إيران  العسكرية والتكنولوجية ، و استقلال قرارها ،  وممارسة سيادتها ،عوامل تحول دون هيمنة اسرائيل ، كذلك تَحول دون هيمنة اسرائيل ، الدول العربية ،(بضمنها الدول المتصالحة مع اسرائيل  ) ، إنْ اصبحَ لها قوة واستقلال في القرار .

امريكا تحارب و تحاصر إيران علناً و رسمياً ، و تبتّز العرب و تتبنى استراتيجية تمنع بناء قدراتهم العسكرية و الاقتصادية ، و تجعلْ مِنْ دولهم ساحات و ميادين للدفاع عن الأمن القومي التركي و الاسرائيلي و الامريكي ، وهذا ما نلمسه في سوريا و العراق واليمن ولبنان ، وحتى في الأردن و في مصر .

[+]

جغرافية الاعتداءات الاسرائيلية – الداعشية هي ذاتها (لبنان سوريا العراق).. ما هو البعد السياسي لتلك الاعتداءات؟

1st September 2019 12:16 (no comments)

د . جواد الهنداوي

جهات و دول دَعمتْ ولا تزال تدعم الإرهاب ، في مقدمتها الكيان الاسرائيلي المُحتل ، و مَنْ يدعم هذا الكيان عسكرياً وسياسياً و دبلوماسياً . لا غرابة إذاً أن تستهدف إسرائيل و داعميها كُلُ مَنْ حارب و تصدى للإرهاب :الحشد الشعبي في العراق  ،حزب الله في جنوب لبنان ، والجيش العربي السوري . و أنْ يبارك الرئيس ترامب المُهمات الإرهابية الجديدة لإسرائيل  ، و أنْ يُعبّر  وزير خارجية البحرين عن تفّهمه لهذه الاعتداءات و يجتهد في تبريرها ، ويرى فيها حقاً في الدفاع عن النفس ، وهذا ، على مايبدو ، قَدَرَ عِلمِهِ واستيعابهِ للمعنى القانوني لمصطلح ” الدفاع عن النفس ” .

[+]

ما هو مُخطط إسرائيل تجاه العراق

26th August 2019 12:21 (3 comments)

د. جواد الهنداوي

بعد فشل و اندحار الإرهاب، صنيعة الصهيونية و الإمبريالية و الرجعيّة، تَمّرُ المنطقة الآن، و مركزها العراق، في مرحلة انتقالية . ماذا سيحدثُ خلالها و ماذا ستُليها ؟

ستواصِلْ إسرائيل استهدافها العراق، و بموافقة و بمساعدة حليفنا الامريكي، و لن تتّقيد فقط بمواقع و أسلحة الحشد الشعبي، وإنما ستنال كل سلاح يتواجد في العراق، وتعتبره خطراً عليها .

اتوقفْ هنا لنقارن بين دور امريكا، وهي حليف” استراتيجي ” للعراق، و دور روسيا في سوريا !

توقّعنا هذا السيناريو الاسرائيلي الامريكي ضّدْ العراق، وكتبنا عنه منذ عام.

[+]

الصمتْ الرسمي أزاء الاعتداءات “الاسرائيلية” على سيادة دولة هو أيضاً موقف سياسي

22nd August 2019 12:04 (one comments)

د . جواد الهنداوي

ظاهرتان يخصُهما العنوان : الأولى ما يشهدهُ العراق من انفجارات او بالأحرى تفجيرات  مُتكّررة في مخازن و مستودعات عسكرية .

و الظاهرة الثانية هو  التوغل العسكري التركي المفضوح و المعلن في سوريا .

عن الأولى ،لا أُكرّرُ ما كتبتّه مُبكراً و تزامُناً مع تفاقمْ التفجيرات ،بتاريخ ٢٠١٩/٨/١٤  و ٢٠١٩/٨/١٩ و بعناوين ” لماذا تستهدف إسرائيل العراق ” و ” التداعيات السياسية للاعتداءات الاسرائيلية ” ، سأضيفُ ماهو جديد .

 اعترفَ  ضمناً رئيس وزراء إسرائيل  ، خلال المؤتمر الصحفي الذي أجراه يوم الاثنين الماضي في العاصمة الاوكرانية ،عن مسؤولية إسرائيل في قصف مواقع عسكرية في العراق .

[+]

التداعيات السياسيّة للاعتداءات الاسرائيلية على مواقع في العراق

21st August 2019 10:35 (4 comments)

 

د. جواد الهنداوي

أستكمالاً لما كتبناه بتاريخ 14/ 8 / 2019، وبعنوان لماذا تستهدف إسرائيل العراق؟، نُكّرس جهدنا، في هذا المقال، لاستشراف التداعيات السياسيّة لهذه الاعتداءات، وهويتها الاسرائيلية، هي الآن أبعدُ من الشكِ واقربُ إلى اليقين، لاسيما بعد قرار السيد ر . مجلس الوزراء، وبتاريخ 2019/8/18، بحضر جميع الطيران غير المُرّخص في سماء العراق .

من الممكن تفسير قرار السيد رئيس مجلس الوزراء بأنّهُ ترجيح لفرضية قصف جوي لمخازن العتاد، وابعاد فرضيّة سوء التخزين او احتمال انفجار عرضي .

[+]

لماذا تستهدف أسرائيل العراق؟

14th August 2019 11:03 (3 comments)

د. جواد الهنداوي

أستراتيجياً، ليس للسؤال محلاً، ايّ، مِن الغرابة طرح سؤال له ألفْ جواب! ولكن، للبعض سوادُ الليل لا يكفي دليلاً على وجودهِ .

لأسرائيل  ــ كل العرب شعوباً و دولاً ــ هم أعداء، وبنسب متفاوتة، ويسبقُ العرب، في مرتبة العداء،اليوم، إيران .

ويترتب على هذه المعادلة (معادلة العداء)، التزامات استراتيجية على إسرائيل و على داعميها (الصهيونية، امريكا، الرجعية ). في مقدمة الالتزامات الاستراتيجية، التزام منع العرب وإيران من امتلاك القدرة النووية،  ووقائع كُثُرْ تشهد على تمسّك إسرائيل بهذا الالتزام الاستراتيجي (لا لقدرات نووّية حولهّا)، وفي إطار هذا الالتزام نفّذت إسرائيل اغتيالات و تصفيات لعلماء واساتذة و مختصون عراقيون و عرب و ايرانيون  في مجال الفيزياء والطاقة النووية، يليها التزام منع العرب الحصول على أسلحة استراتيجية، و تطول يد إسرائيل إلى منع دول مُصدّرة للسلاح إلى تصدير او بيع العرب سلاح يخّلُ في معادلة التفوق الاسرائيلي، او سلاح يُهّدد إسرائيل .ما نقوله ليس بجديد، او غير معروف .

[+]

المملكة العربية السعودية والإمارات وتوافقهما عن ما يجري في جنوب اليمن

13th August 2019 11:28 (2 comments)

د. جواد الهنداوي

 الغموض في المواقف السياسية و التوجهّات الإقليمية و الدولية ( غموض بنّاء للبعض، وللبعض الآخر، هو غموض مُريبْ و مصدر قلق وعدم اطمئنان )، و كذلك التحديات الاستراتيجية، تفرضُ على دول الخليج وعلى دول المنطقة وضع أولويات في مواجهة و معالجة ملفّاتها، وما أكثرُها و ما أعقدُها : فقط لإيران اكثرُ من ملف /ملف نووي، ملف أمن الخليج و مضيق هرمز / ملف النفوذ / ملف علاقات إيران الخارجية مع امريكا، مع الصين، مع روسيا، مع الاتحاد الأوربي، مع الدول الأوربية، نُشير هنا، كمثال على هذه العلاقات، إلى تبادل التصريحات غير الودّية بين فرنسا و امريكا بسبب تبايّن موقفهما تجاه إيران، و نيّة الرئيس الفرنسي إلى دعوة الرئيس روحاني للحضور إلى قمة الدول الكبرى، المزمع عقده الشهر الجاري، في مدينة بياريست في جنوب فرنسا.

[+]

عمر نجيب: دمشق وموسكو تحصدان ثمار خلافات صناع الحرب شبه الدولية في بلاد الشام أنقرة وواشنطن وإسرائيل في متاهة البحث عن مكاسب

13th August 2019 09:26 (one comments)

عمر نجيب

  يواصل الجيش العربي السوري وبدعم من القوات الروسية وحزب الله اللبناني وإيران وأطراف أخرى منذ 30 سبتمبر 2015 وبشكل شبه ثابت، تحصيل نقاط إيجابية في الحرب شبه الدولية الدائرة على أرض الشام منذ منتصف شهر مارس 2011، بينما يتزايد تعثر وتخبط المعسكر المعادي الذي تقوده الولايات المتحدة وتبرز فيه بشكل أساسي كل من تركيا وإسرائيل. وهو المعسكر الذي مول وسلح التنظيمات المسلحة التي تعززت بأكثر من 124 الف مسلح من أكثر من 80 دولة في محاولة لإسقاط سوريا وتقسيمها إلى دويلات على أسس عرقية ودينية وطائفية ضمن مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي وضعه المحافظون الجدد من أجل الهيمنة على المنطقة وإستكمال طوق الحصار على روسيا من جناحها الجنوبي الغربي وحماية إسرائيل وضمان استقرارها لعقود قادمة.

[+]

شكوك بشأن الاتفاق التركي -الامريكي بأنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا واستغراب للصمت العربي

10th August 2019 10:40 (3 comments)

د. جواد الهنداوي

لا أعتقدُ بجدّية الاتفاق الذي توّصل اليه الطرفان، انه اتفاق مُلائم لخروج الزعميّن (أردوغان وترامب )، كُلٌ مِنْ مآزقه، ولكن بعنوان عريض وقادر على إشباع نزواتهما وقدرتهما في التجاوز على سيادة الدول وعلى القانون الدولي وعلى ميثاق الأمم المتحدة .

التصريح بالاتفاق وإعلانه رسمياً وأعلامياً أجراء يُعّبرُ عن ما يجولُ في خواطرهما ودليلٌ عن حاجة الزعيميّن إلى هذا الاتفاق، لتسويقه أيضاً إلى رعاياهما: المعارضة التركية تُعيب على الرئيس اردوغان فشله في سوريا وتخبطه في السياسة الخارجية، وأمريكا بنُخبها وسياسييها، والعالم يُعيب على الرئيس ترامب تورطه مع إيران، وفقدانه للمصداقية وثقة الحلفاء والأصدقاء، وتخاذله أمام الخصوم .

[+]

إيران والمملكة والإمارات.. نحو تطمينات وضمانات

6th August 2019 10:23 (4 comments)

د. جواد الهنداوي

 “لا حرب على لبنان ولا ضّدَ إيران في المدى المنظور “

عنوان لمقال كتبته في ٢٠١٧/١١/١٠، و نشرته على مواقع النُخب و الأصدقاء ، و حينها، لم يكْ التوتر والتهديد فقط هما السائدان  على الوضع في المنطقة ، وإنما أيضاً نداءات و تحذيرات صدرت من دول خليجية لرعاياها بضرورة مغادرة لبنان !

“مِنْ ربيع عربي إلى ربيع مقاومة و انتصار ” ، عنوان  لمقال آخر ،كتبته في ٢٠١٧/١٢/١٢،  بعد اندحار داعش في العراق ، و أدراكنا ببلوغ  قوة لبنان (في مقاومته وجيشه و شعبه ) ، و قوة إيران إلى نقطة توازن الرعب او توازن الضرر  عند الحرب مع إسرائيل و امريكا .

[+]

تُّرهة مُبررات التدخل الأمريكي في العراق و سوريا

2nd August 2019 10:53 (3 comments)

د. جواد الهنداوي

لمْ نعُد نسمع أو  نقرأ عن الهوس الأمريكي لنشر الديمقراطية في سوريا !

خاتمة الجهود الأمريكية المباشرة و غير المباشرة ( دعم الجماعات المسلحة و المعارضة و الإرهابية ) ، في سوريا ، و منذ أعوام ، تكللّت على مايبدو في ثلاثة أهداف :

تحديد منطقة آمنة في شمال سوريا و بالتعاون مع تركيا ، و تحديد منطقة حكم ذاتي للكرد في سوريا ، و منع تواصل بري بين العراق و سوريا .

أهداف يصرّحون بها الأمريكيون  علناً و يسعون إلى أنجازها ميدانياً .

أهداف تتناقض مع قِيم الديمقراطية و حقوق الإنسان و القانون الدولي و سيادة الدول و ميثاق الأمم المتحدة و مع وحدة أراضي دولة .

[+]

محاولة اعادة الاعتبار لوظيفة الدبلوماسيّة

14th July 2019 11:44 (2 comments)

د. جواد الهنداوي

يُعّرِفْ ويليام بيرنز الدبلوماسيّة بانها ” الأداة الرئيسية التي تُستخدم في ادارة العلاقات الخارجية ، و الحد من التهديدات ، و اغتنام الفرص لتعظيم الامن و الاستقرار ، هي مسعى هادئ و دؤوب ،و مسارها القنوات الخلفية …” ويقول عنها هنري كسينجر ” بانها مراكمة صبورة لنجاحات جزئية ” .

(انظر في  ذلك جريدة الشرق الأوسط ،في  ٦ / ٤ / ٢٠١٩ ، كذلك ، مقال للسيد وليد شرارة /جريدة الأخبار اللبنانية / تاريخ ١٩ / ٤ / ٢٠١٩ /  ) ، و الذي يتناول فيه آراء السيد ويليام بيرنز عن  الدبلوماسية الامريكية في الوقت الحاضر ، ولخصّها في كتابه الصادر عام ٢٠١٩ ،و عنوانه ” القناة الخلفية ،عن دار النشر ، نيو روندم هاوس ” .

[+]

الدولة والتنظيمات المُسّلحة

10th July 2019 10:18 (one comments)

د. جواد الهنداوي

التنظيمات ألُمسلحّة ، سرّية أو علنية ، رسميّة او شبه رسميّة أو غير رسميّة ، والتي تعيش في رَحمْ دولة أو تعتاش عليه  ، ظاهرة ليست حكراً على العراق او على منطقتنا (منطقة الشرق الأوسط ) . هي ظاهرة ( واقصد التنظيمات المُسلّحة ) مُتعولمة ايضاً و منتشرة ، ولكن بأشكال و بمديات و بتأثيرات مختلفة ، و لغايات و اهداف متباينة . هدف بعضها هو حماية الدولة وبمقوماتها الأربعة ، ( سيادة ،سلطة ،حدود ، شعب ) ، كمثال على هذه التنظيمات المُسّلحة ، هو الحشد الشعبي في العراق . هدف البعض الآخر هو حماية الدولة و فكرها و نظامها السياسي ( ولاية الفقيه ) ،و كمثال على شاكلة هذه التنظيمات هو الحرس الثوري في ايران .

[+]

العراق و صفقة القرن..

1st July 2019 11:18 (one comments)

د. جواد الهنداوي

فلسطين كانت ولا تزال محلاً للصفقات، وموضوعاً للمساومات والمزايدات مِنْ بعض العرب وغير العرب من الدول الكبرى الاقليمية والمنظمات الدولية. سِرّها ووقود ديمومتها انها استعصتْ على الحلْ، وعلى السلام، وايضاً على الاستسلام.

فلسطين كانت ولاتزال القضية المركزية للعرب، وللمنطقة، وللعالم، وإِنْ خذلوها.

هي القضية التي، قد تنام طويلاً، ولكنها، كالحقيقة، لاتموت، كالحق يعلو.

الجديد في القضيّة (قضيّة فلسطين)؛ انها اصبحت حملاً وعبئاً ثقيلاً على الدول، وأملاً وهدفاً إنسانياً نبيلاً للشعوب، و رمزاً للمقاومة ضّدْ الاحتلال والظلمْ والطغيان؛ لذا لَمْ يعُدْ التعامل والتعاطي مع القضّية أمراً حكراً على الدول، لا سيما تلك الدول الديمقراطية، أو التي تتسامح مع حرية التعبير عن الرأي، وعراق اليوم مِنْ بينهما، حيث للشعب رأي و صوت.

[+]
هل اتّفق نِتنياهو وترامب على شَن حرب ضِد إيران في مُكالمتهما الأخيرة؟ وهل طِهران في أضعف حالاتها فِعلًا؟ ولماذا يَحُج الجِنرالات الأمريكيّون إلى تل أبيب هذه الأيّام؟ وهل تجِد التّحذيرات للأسد آذانًا صاغيةً؟
لماذا اختِيار المغرب وثلاث دول خليجيّة لتوقيع مُعاهدة “ملغومة” مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي؟ وما الذي تستطيع تقديمه لأمن الخليج المِلاحي أكثر من أوروبا وأمريكا؟ وهل التّركيز على “الملكيّات” صُدفة؟ ولماذا الرّباط الآن؟
احدثكم عن لقائي بالرئيس التونسي الزاهد قيس سعيد وأسباب رفضه الإقامة بالقصر.. لماذا بدأت الحرب عليه من طابور خامس لاصراره على ان التطبيع خيانة؟ وكيف رددت عليهم في التلفزيون بالادلة؟ وما هي الامانة التي طلب مني ايصالها لكل فلسطيني؟ وما هو سؤالي المحرج للغنوشي؟
15 مليون دولار مكافأة أمريكية للإرشاد عن قائد إيراني خطط لاغتيال السفير السعودي
الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة تنطلق الاثنين وسط أجواء سياسية ضبابية وحالة من الترقب لما سوف تفضي إليه.. بروتوكول ذهاب الكتل لقصر بعبدا يبدأ بالحريري فهل يسمي سمير الخطيب أم يمتنع.. والشارع يستعد للتصعيد
التايمز: وزير الخارجية الإسرائيلي يعرب عن أمله في أن يخسر كوربين في الانتخابات البريطانية
صحف مصرية: نسمة يوسف إدريس: والدى «أجبر» على الاعتذار لـ «الشعراوى» ورأيه فيه لم يتغير! يذبح ابنة شقيقه لاكتشافها علاقته بجارته.. ساويرس يسعى لشراء منجم “السكري”! عمرو موسى يتقدم عزاء شعبان عبد الرحيم وأولاده يبكون بكاء حارا!
الغارديان: انقسام الولاءات داخل حلف الناتو يثير الشكوك حول فاعلية دوره
نيزافيسيمايا غازيتا: الحرب الأهلية الليبية قد تنتهي بانتصار حفتر
وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو يأمل في حدوث اختراق بالتطبيع مع المغرب خلال أيام
محي الدين عميمور: الجزائر تنتخب.. والعصابة تنتحب.. والحراك بدأ يفقد زخمه تدريجيا.. والمؤسسة العسكرية استوعبت درس التسعينات الدموي
تحديث مقابلة المرشح الرئاسي الجزائري عز الدين ميهوبي: علاقتي بقيادة الجيش سيحكمها الدستور … وأسعى لإعادة الثقة بين الشعب والسلطة
د. باسم عثمان: الواقعية… في الخطاب السياسي الفلسطيني
ترامب صاحب خط دبلوماسي خارج عن الأعراف لا يزال يبحث عن نجاحات
بن قرينة: الأموال المهربة بعهد بوتفليقة تعادل مداخيل الجزائر لـ3 سنوات
مزهر جبر الساعدي: السؤال الذي لابد منه.. هل إمريكا تعد العدة للحرب على ايران؟ أم أن الأمر برمته للتخويف والترهيب
د. سعد أبو دية: رد على مقال دولة طاهر المصري الاردن ليس جزءا من وعد بلفور
فوزي بن يونس بن حديد: الجملي أمام تحدّيات تشكيل الحكومة التونسيّة المقبلة
عبدالرحمن عبدالله: حل الحزب الحاكم السابق في السودان: رغبة جماهيرية و املاء خارجي
براء الطه: التوسع الناعم.. العلاقة التركية -الروسية و أبعادها الإستراتيجية
نواف الزرو: “إسرائيل” مثخنة بالجراح.. فهل بدأت تدخل “مرحلة الفراغ”…؟!
رسل جمال: ثورة الغضب والخوف من انهيار قوتها الناعمة
علي المسعود: دور المرأة العراقية في الحراك الشعبي والانتفاضة العراقية
رأي اليوم