23rd Jan 2021

د. بسام روبين - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

المئة وثمانون ساعة الأخطر من ولاية ترامب!

2 weeks ago 11:50 (one comments)

د. بسام روبين

تعد المئة وثمانون ساعة الباقية من ولاية ترامب هي الأخطر على حياة الشعب الأمريكي وشعوب المنطقة ،لأن الرئيس يعلم جيداً ماذا سيحل به خلال الفترة التي تلي تولي بايدن زمام الحكم بأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وربما يشير حراك الحزب الديمقراطي الى شعورهم بالخوف من الساعات القليلة الباقية ،فهم يعلمون جيداً أن نائب الرئيس ترامب ونصف الحكومة لا يمكن ان يجتمعا على عزل الرئيس، كما أن أي نجاح للديمقراطيين بفتح تحقيق مع الرئيس لن يمكنهم من عزله قبل نهاية ولايته، لذلك هم ربما يستخدمون هذه الإجراءات كفزاعة للرئيس تضمن لهم عدم إقترافه أية أعمال تؤجل حفل التنصيب ،فمن المتوقع مع هذه المخاوف والظروف المتداخلة ان يقدم الرئيس على أي عمل عسكري سواءا ضد ايران أو اجنحتها العسكرية في المنطقة بهدف البقاء في البيت الأبيض وقلب الطاولة على الحزب الديمقراطي الذي استطاع الفوز بالرئاسة والاحتفاظ بأغلبية مجلس النواب ،وانتزاع  أغلبية مجلس الشيوخ في انتخابات أكد نزاهتها وشفافيتها  القضاء وصادق عليها الكونغرس ،وهذا يجسد وجود بعض نقاط الضعف في الدستور الأمريكي والتي كشفتها الانتخابات الرئاسية وعززها سلوك ترامب في قراراته الأخيرة فهي لم تراعي مصالح الأمن القومي الأمريكي بقدر ما كانت تزرع الألغام في طريق جو بايدن، والذي من المنتظر لسياساته ان تنقلب على معظم اجراءات ترامب وقراراته التي ابتعدت عن المصالح الأمريكية العليا.

[+]

من يتحمل مسؤولية اقتحام الكونغرس؟ 

3 weeks ago 12:26 (no comments)

د. بسام روبين

  سيكتب التاريخ الأمريكي يوماً حزيناً سجل اساءة واهانة لعظمة القوة والديموقراطية الأمريكية معاً ،وقد بدأ بعض الكتاب والمحللون الاشارة بمسؤولية اقتحام الكونغرس نحو الديمقراطية رئيسة مجلس النواب ولرئيس الاغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ ،واعتقد ان هذا الاتهام غير منصف وفيه مبالغة ،الا في حالة واحدة اذا كان قد طلب من هذين السياسيين اذنا بدخول قوات اسناد ولم يتجاوبا مع هذا الطلب.

وهنالك مستويان مختلفان من المسؤولية الحقيقية الأول يقع على الأشخاص الذين قاموا بالدعوة لهذه المظاهرات ،وتقديم اشكال الدعم لها وتحريض المتظاهرين على فعلتهم ،أما المستوى الثاني والأهم فيقع على قائد حرس الكونغرس الذي كان من المفترض به كرجل أمن أن يلتقط جميع سيناريوهات الخطر المتوقع بمجرد الإعلان عن تظاهرات الاربعاء ،فأي شخص أمني يمتلك القدرة على التوقع والتنبؤ ،ووضع الخطط المبكرة التي تكفل تأمين وتعزيز الهدف الذي وجد من أجله قائد الحرس ،لذلك هو يتحمل المسؤولية المباشرة مع من يرتبط أمنياً معهم من القادة الأمنيين ،حيث كان من المفترض على هذه السلسلة المتتابعة من القادة الأمنيين تقدير حجم الخطر الممكن حدوثه مع حجم القوة المتوفرة لحماية الكونغرس ، واتخاذ الإجراءات الضرورية اللازمة كتعزيز القوة، وعمل اكثر من دائرة مغلقة معززة بنقاط غلق مرنة حول الكونغرس تكفل عدم قدرة المتظاهرين مهما كان حجمهم من الوصول الى قبة الكونغرس ،اما الشخصيات السياسية في الكونغرس فهي معذورة لأنها لا تمتلك خبرات أمنية قادرة على تقدير الموقف الامني ،فهي جهات تطلب الحماية لمرة واحدة وتعهد بها إلى قائد الحرس الذي يرتبط بها ادارياً ،وتقع مسؤولية التأمين من المخاطر المختلفة على عاتق الأجهزة الأمنية القادرة على التقاط ورصد الاخطار ،وهذا يؤكد على ان هنالك تراخي في الإجراءات الأمنية اللازمة ربما كنوع من التقصير أو خوفا من إغضاب الرئيس المهزوم في الانتخابات ،وهذا يشكل درسا لباقي الأجهزة الأمنية الدولية المكلّفة بحراسة المواقع والمنشآت الهامة ،وخصوصا عند الإعلان عن تظاهرات أو اعتصامات ،فقد تنقلب الأمور بين لحظة واخرى عندما تتزايد اعداد الجماهير ،والتي تصبح رهينة بما يعلو به صوت قادة هذه التجمعات.

[+]

اليهود والانتخابات الأمريكية! 

7th November 2020 11:45 (6 comments)

 

د. بسام روبين

ساعات قليلة تفصلنا عن إعلان فوز بايدن في الانتخابات الأمريكية ،وربما تتأخر مراسم التنصيب الرسمي لعدم اعتراف ترمب بالهزيمة وتسجيل دعاوى قضائية تشكك في سير العملية الانتخابية ،وقد تتولى رئيسة مجلس النواب زمام الحكم المؤقت لحين الفصل في القضايا ،وتثبيت المرشح الذي انتخبه الشعب الأمريكي في حال طال امد التقاضي ،ومن المتوقع للرئيس الجديد أن يستعيد جزءا من العدالة التي فقدت في الفترة الرئاسية السابقة وتعارضت مع جوهر القيم الأمريكيه الصحيحة بالرغم من اختلاف البعض معها ،بينما هي تدعم العدالة والحرية وحقوق الأنسان سيما وأن بعض الممارسات الخاطئة التي مورست ضد الشعوب العربية ودولهم سابقاً كانت بدعم وتأييد وطلب مباشر من قبل بعض العرب الذين ساهموا في تدمير  العراق وسوريا واليمن وليبيا ،وها هم يحاولون ذلك مع لبنان ،واللافت أن  تقدم بايدن جاء برغم الدعم اليهودي الكبير لترمب الا أن اليهود عادة لا يضعون بيضهم في سلة واحدة  ويجيرون الأحداث لصالحهم ويستثمرون الفوز فقد بدأ اليهود عبر أبواقهم العربية يعلنون أنهم تخلوا عن ترمب ودعموا بايدن لكي يقنعوا بايدن والديموقراطيين  بهذه الأكذوبة التي لا يمكن تصديقها أو ترويجها الا من قبل الإعلام المأجور ،فما قدمه ترمب لليهود على حساب الفلسطينيين والعرب لم يتمكن أي زعيم أمريكي من فعله في العصر الحديث ،لذلك هم دعموه دعماً مطلقاً وبنفس الوقت يخشون إلصاق حقيقة دعمهم لترمب بعد نجاح بايدن ،فبدأوا محاولاتهم لإقناعه وفريقه بأنهم كانوا قد تخلوا عن ترمب ودعموه لحثه على استكمال المخطط الصهيوني القاضي بإنهاء القضية الفلسطينية ،وتتويج إسرائيل كزعيم للمنطقه عبر سلسلة من عمليات التطبيع التي طعنت قلب الأمة العربية ،ولكن السيد بايدن يعي تماماً حقيقة الأمور نظرا لخبراته السياسية الطويلة ومعرفته التامة بكواليس الأمور ،ومن المنتظر أن نشهد إنقلاباً كبيراً من بايدن على سياسات ترمب والعودة للاهتمام بالعدالة والحرية وحقوق الأنسان وحقوق الشعب الفلسطيني وحقه بحل الدولتين واعادة القدس والجولان للعرب والمسلمين ،وانهاء مشاريع الظلم والقهر التي رسخها ترمب وأزهقت الشعوب ودمرت المنطقة العربية والإسلامية ،وعززت من مفاهيم  العنصرية والارهاب فهنالك الكثير من القضايا التي تنتظر الإصلاح العاجل من الزعيم الديموقراطي القادم الذي نرى فيه عدالة وإنسانية أوسع وأكبر ممن سبقوه.

[+]

د. بسام روبين: توحيد جهود الاردنيين في مواجهة كورونا!

31st October 2020 12:06 (no comments)

د. بسام روبين

هنالك استراتيجية مهمة تدرس في المعاهد العسكرية العليا تهدف لتوحيد جهود الأمة في حالة الحرب لما لذلك من تأثيرات ايجابيه على نتائج المعارك وحسن سير عملياتها ،وهذه الاستراتيجية يمكن تطبيقها على ما يجري في ميادين الحرب على كورونا ،بعدما خرجت الأمور  عن السيطرة ،وبدأت مظاهر القلق تشكل خطرا على حياة الشعوب ومستقبلها ،مع تزايد أعداد الاصابات والوفيات وتصدع المنظومات الصحية ،وظهور علامات خطيره تنذر بزوال عدد من القطاعات الاقتصادية ،وانكماش النواتج المحلية في بعض الدول.

 ونحن في الاردن ،وبالرغم من انهيار الثقة بين الحكومة والطبقة البراغماتية من جهة والاردنيين من جهة أخرى ،وحيث اننا نركب جميعاً في مركب  واحد وفي طوابق مختلفة ،السفلى منها مخصصة لغير خريجي هارفارد واكسفورد ،مما يجعل من فيها عرضة للغرق المبكر إذا تم خرقها ،بينما طواقم الملاحة تنحصر بطبقة النبلاء ،وبالرغم من أنهم يقيمون في الطوابق العليا ،إلا أن الغرق سيطال الجميع في لحظة ما.

[+]

د. بسام روبين: الاردن: كل مسؤول يدير القرص على غيره ولا محاسبة أو مراقبة لهم!

29th October 2020 14:02 (one comments)

 

د. بسام روبين

يعتبر رقم 3800 إصابة بكورونا والذي أعلن عنه بالأمس رقما خطيراً بامتياز له دلالات سلبية تؤكد فشل الحكومة في إجراءاتها المتبعة ضد وباء كورونا ،وما يعزز من ذلك هو ما صدر عن أحد المسؤولين مبرراً ذلك الرقم الخطير لزيادة عدد الفحوصات ووصولها الى 30 ألف فحص للمرة الأولى كما قال ،وفي هذا السياق كأنني أفهم من المسؤول أنه يوجه الإتهام لمن سبقه من المسؤولين بسبب عدم قيامهم بالعدد الكافي من الفحوصات لإخفاء اعداد المصابين الحقيقية ،بينما كل مواطن أردني لم يدرس في اكسفورد وهارفرد يعلم ومنذ اليوم الأول لكورونا بأن عدد الإصابات المعلنة يعتمد اعتماداً وثيقاً على عدد الفحوصات اليومية ،وكأنني أستنتج أيضا من كلام المسؤول بأن الفحوصات اذا ارتفعت الى 60 الف فحص ،فإن الإصابات ربما ترتفع عن 8 آلاف اصابة يومياً .

[+]

إعتذار ماكرون متطلب إجباري لمنع تدحرج الأزمة!

28th October 2020 12:03 (2 comments)

 

د. بسام روبين

ربما ارتكب الرئيس الفرنسي جناية كبرى ضد الشعوب الإسلامية عندما أجاز الإساءة للإسلام ولرسولنا العظيم محمد صلى الله عليه وسلم ،وهو يعلم علم اليقين بمكانة من لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ،ووصفه الخالق تبارك وتعالى بأنه على خلق عظيم ،وأعتقد أن هذا السلوك اليميني المتطرف قد كان يهدف لقياس ردود افعال الشعوب المسلمة قبل الانتقال لمستوى جديد من الإذلال لهذه الامة التي صمتت كثيراً حيال العديد من المؤامرات التي نفذت  ضدها ،وأستهدفت تاريخها ودولها وشعوبها وكرامتها.

ولكن ردة فعل الشعوب في هذه المرة جاءت مختلفة عن توقعات تلك الجهات المتطرفة التى تدعم خيار المواجهة والفتن ،فهم ما زالوا يتحدوا هذه الأمة العظيمة في حين يدرسون في مدارسهم   مبدأ أخلاقي يقول إن الشخص اللبق يستطيع أن يخرج من أصعب المواقف ،ولا يكلفه ذلك إلا كلمة إعتذار.

[+]

التصدي للمافيا الاردنية سيخلخل نتائج الانتخابات والمطالبة بتجفيف منابع الخاوات!

21st October 2020 12:02 (2 comments)

د. بسام روبين

كنا نسمع بالمافيا الإيطالية، ونقرأ عن المافيا الروسية ونتعوذ من افعالهم ،الى ان جاء اليوم الذي اكتشفنا  فيه وجود مافيات اردنية بصيغة اكثر تعقيداً ،وبدأ التعامل معها متأخراً بحزم منقوص، حيث يجري الان تنظيف الشوارع من بعض  افرادها ،بينما نحن أحوج ما نكون للعمل بالتوازي على تجفيف منابعها بدءا بتطهير المكاتب الرسمية ،وتجريم اصحاب النفوذ الذين يقفون خلف هذه المافيات ،مستمدين قوتهم من دعم بعض المسؤولين المستفيدين من بقاء هذه الظاهرة الاجرامية.

ونتمنى على الحكومة ان تعترف بأن الترقيع الذي يمارس الآن لا يمكن له أن يقضي على هذه المافيا، فهو عبارة عن تضميد موضعي لجرح شديد ترك أثراً سلبياً كبيراً على الرأي العام، فالمنابع المختلفة ما زالت حرة طليقة توجه وتقود المشهد علناً ،حتى أن احد الاشخاص طلب من رجالاته الاختفاء لعدة ايام لحين انتهاء الحملة الأمنية القديمة الجديدة، واساء للأجهزة الأمنية في حديثه غير آبه بما قال، وكأنه يمتلك تطمينات بأن الحملة ستنتهي في غضون ايام ،لتعود بعدها الامور لما كانت عليه ،وربما كان يعلم بأن حدثاً ما سيحدث قريبا ليلقي بظلاله على قضية المافيا الاردنية ،وتشتعل وسائل التواصل بالحدث الجديد ،تاركة خطر الخاوات كشيء من الماضي ،وهذا يتطلب من الشعب الاردني ان يتفاعل ولو لمرة واحدة مع قضاياه الوطنية التي تستهدف أمنه واستقراره وعيشه ،ويترك الخوف من رجال الخاوات ،ويقدم شكواه للاجهزة الأمنية ضد من يعتدي عليه ،ولا يتراجع عنها ،وليبطل أيضا تهمة الذاكرة القصيرة  التي التصقت به .

[+]

الاردن: الخاوات عشيرة أو بدون والسلطات  في قفص المسؤولية.. و”الترقيع” مرفوض

19th October 2020 12:02 (5 comments)

 

 

د. بسام روبين

تعتبر الخاوات شكلاً من أشكال الإرهاب البشري، وما نسمعه من ردود فعل رسمية لا يخرج عن كونه هبة مؤقتة سرعان ما تبرد وتنتهي، بفعل مبردات مراكز القوى  الداعمة لهذه الظاهرة الغير قانونية، والتي تؤمن بأن ذاكرة الاردنيين اقصر من أي وقت مضى سيما وأننا ما زلنا لا نتقن فنون تشخيص الأمراض المجتمعية والأقتصادية، وبالتالي يتم صرف العلاج إعتمادا على تشخيصات خاطئة ،فيكون مفعوله ضعيفاً أو أنه ضاراً وعديم الفائده!.

وبعض الحكومات تعتمد على المسكنات وتضميد الأوجاع فقط، وترحيل الأزمات كعلاج، وسرعان ما يزول مفعول هذه الأدوية ويعود المرض أقوى من ذي قبل، وقد تطورت أساليب الجريمة في الاردن ومن بينها صناعة الخاوات، بينما تركت القوانين الناظمة بدون تطوير، مما أضعف مفعولها ،فأصبح العقاب لا يتناسب مع أشكال الجرائم المستحدثة، وبات المجرمون يمتلكون خبرات في الالتفاف  على معظم القوانين القديمة، والتحايل على نصوصها، وأصبحت الخاوات تمتلك دفتر عائلة فلها أب وجد وعشيرة قوية تتواجد في مختلف المناطق، وتتداعى لنصرة أفرادها بأقوى من الجينات ،وعلى مرأى ومسمع من الجهات المسؤولة، ولا تنحصر بمنطقه محددة كما صدر عن بعض المسؤولين، حتى أن هذه الشبكات اصبحت تتكامل مع بعضها البعض فالأسلوب الجرمي للمخدرات مختلف عن السرقات ،ومختلف أيضا عن القتل والخاوات، مما أوجد تعاوناً ملموساً بين هذه الشبكات بحسب اختصاصاتها الفنية والجغرافية وبدعم واضح من بعض مسؤولين ومراكز قوى.

[+]

المستوزرون في الأردن!

10th October 2020 11:15 (one comments)

د. بسام روبين

تتزايد قوائم المستوزرين في الأردن مع اقتراب إعلان تشكيلة الحكومة فهم يرشحون أنفسهم بأنفسهم ،ويبدو ان جزءا منهم لم يقرأوا رسالة التكليف  للرئيس المكلف ،فالقوائم التي يتم تناقلها  بين الأوساط المختلفة تقتصر على تعبئة الوزارات الحالية ،بينما ورد في رسالة التكليف توجيه بتقديم مطالعات حول امكانية دمج بعض الوزارات والهيئات لرفع كفاءة القطاع العام وتحسين مستوى الخدمات وضبط النفقات ،وربما يفضل الرئيس المكلف دمج بعض الوزارات  مبكراً لتكون الحقائب القادمة أقل من الحالية ،وما هذه الاسماء المتداولة الا مجرد حملة دعائية وترشيحات غير صحيحة ،وأعتقد ان من أهم تداعيات كورونا رفع أعداد المرشحين للانتخابات النيابية ،وتقليل أعداد حملة الحقائب ،وقد  بات ذلك مصدر رزق لمن  يقنعون اشخاصاً لا يوجد لهم فرصاً ،ولا على أجنداتهم أية أفكار تطويرية تقودنا  للتعافي الاقتصادي أو التشريعي ،ويبقى الشعب الأردني هو الضحية دوماً مع استمرار المؤامرات عليه وعلى حقوقه ومستقبله ،فهنالك من يدير المشهد بهذه الطريقة لإلهاء الناس وإشغالهم ،وبالتالي قبولهم لاحقا بأية نوعية من الأسماء الفاشلة المجربة ،بينما يستمر المواطن عاجزا عن التعبير حيال الكثير من الألغاز  أو الاشارة لإسم بعينه ولو كان فاسداُ فالعقاب له بالمرصاد.

[+]

قرار حظر الجمعة والسبت غير مدروس ولا يتوافق مع مصالح الشعب!

8th October 2020 12:08 (4 comments)

د. بسام روبين

 

من الواضح أن الحكومة أخفقت في استثمار فوزها بحسن ادارتها لبدايات كورونا ،وما انفجار أرقام كورونا في الايام الأخيرة الا دليلاً قاطعاً على تهاون بعض المسؤولين أو تراخيهم في القيام بواجباتهم الوظيفية ،وغياب التنسيق فيما بينهم.

وأعتقد ان قرار الحكومة بإخضاع الاردن للحظر الشامل لمدة 48 ساعة لم يكن  قراراً صائباً من الناحية الصحية ،ولن  يعيد حالات كورونا إلى وضعها السابق ،فطالما أن العلماء حددوا فترة الحضانة لكورونا ب 14 يوم ،فكيف بالحكومة تخفض هذه الفترة لتجعلها يومان ،واذا كان لا بد من ارضاء فضول متخذي القرار الغير مدروس ،فكان من الأولى بهم إصدار قرار ملحق بأمر الدفاع يؤمن من تعطلت مصالحهم بقيمة الاضرار التي وقعت عليهم ،ولكن الحكومة ازدادت جرأة في الجور على المواطنيين ،وهضم حقوقهم ،فقد تعثرت معظم القطاعات التجارية سابقاً ،وفي مقدمتها قطاع السياحة وعمال المياومة ،بسبب تخلي الحكومة عنهم وتركهم يصارعون التعثر والاغلاق ،بالرغم من أن قيمة العجز الذي وصل في عهدها لأربعة مليارات لم يتم انفاقه على تلك القطاعات ،مما أدّى لارتفاع أرقام البطالة وازدياد نسب الفقر وإغلاق بعض الشركات الصغيرة والمتوسطة ،وكل ذلك حصل بسبب فشلها في ادارة بنود الموازنة وأوجه الانفاق ،واعتمادها دوماً على تضليل الرأي العام الداخلي والخارجي بغير الواقع ،مما أدى لتجاوز مصاريفها وفوائد قروضها لتوقعاتها السابقة التي أقرها مجلس  النواب ،ومع ذلك هي تصر على عدم  الإعتراف بالمشكلة ولا بالتقصير ،والظهور بشكل مختلف أمام الكاميرات كمن  يحصل على تقدير سن بأن عمره أربعون  عاما في حين أن عمره الحقيقي سبعون عاما ،حيث تتفاجئ العروس به بعد الزواج ،ولكننا في الاردن لسنا كتلك العروس ،فلم يعد من شيء يخفى علينا ولكن المواطن الاردني محترم وملتزم ويمنح الفرصة تلو الاخرى للحكومة ليحافظ على وطنه وأمنه ،بعكس متخذي القرارات الخاطئة ،لذلك نحن نعيش أعلى درجات القلق والجوع ونخشى من انفجار هذا المواطن المظلوم والجائع ،كما  انفجرت أرقام كورونا وأدعو الحكومة وصناع القرار الذين فضلوا سياسة النأي بالنفس عن مواجهة المشكلات والتحديات ،لإعادة النظر في تعاملهم مع المواطن وهمومه ،والتوقف عن استغبائنا  وادارتنا بهذا الاسلوب الذي أصابنا بالامراض النفسية وبأمراض الفقر والبطالة وغياب العدالة.

[+]

الاردن: مجلس لادارة المخابرات بدلاً من ادارة الشخص الواحد!

5th October 2020 12:08 (9 comments)

 

د. بسام روبين

بين فترة وأخرى يهتز جهاز المخابرات الاردني بسبب اساءة إستخدام السلطة واستثمار الوظيفة من قبل قلة قليلة  من منتسبيه ،بالرغم من انه يحظى بأهمية كبيرة داخل وخارج الاردن ويحمي الأمن الوطني من المخاطر المتعددة ،وفي أحيان اخرى لا يتم تسليط الضوء على ما يحدث من أخطاء داخله تسيء لجهاز وطني مهم نعتز ونفتخر به ،وفي بعض الاوقات يكون هنالك حساباً مقنعاً للمخطئين وأحيانا يتم لملمة الجروح واخفاء الجريمة ،وعدم معاقبة المتسببين بحجج مخالفة للقانون مفادها ان غلب وستيرة أفضل من غلب وفضيحة ،وهذا هو ديدن الدولة الاردنية المؤسف أحيانا  في تعاملها مع بعض المسؤولين الفاسدين في المواقع الحساسة بالرغم من انهم أساءوا للدولة وتسببوا في تراجع نهضتها وتشويه صورة العدالة والنزاهة والقانون فيها ،وهذا اجراء غير صحيح يتعارض مع مفهوم دولة القانون والمؤسسات ،ويعزز من فرص ارتكاب بعض المسؤولين لجرائم الاستثمار الوظيفي ،ولا أريد الخوض بعمق في تلك التجاوزات  والأخطاء الموجعة ،ولكنني سأقترح تصوراً تنظيمياً مقتضباً لدائرة المخابرات  قد ينجح في رفع درجة التنسيق والتشاور والمهنية العالية داخل مطبخ القرار الأمني تمكنه من قراءة وفهم توجهات الرأي العام الاردني ورغباته بشفافية ،سيما وان الصلاحيات المطلقة خارج نطاق الرقابة غالباً ما يتخللها  مفاسد وسلبيات كبيرة ،فإدارة الشخص الواحد لأي موقع بعيداً عن الرقابة والمحاسبة تتعارض مع مفهوم التشاركية ،وقد تكون محفوفة بالمخاطر وربما تقود ايضاً للفشل الوظيفي ،فعندما كان أحد المدراء يغلق هواتفه في نهاية   الاسبوع ويخرج عن التغطية وهو يعلم انه يعرض الوزارات السيادية للشلل لحين ظهوره على الشبكة من جديد ،ومع ذلك لا احد يمتلك مجرد مساءلة هذا  المسؤول ،فهو فوق كل انواع المساءلة ،لذا أنا اتمنى واقترح على سيدي جلالة الملك الذي وجه سابقاً واقتبس من رسالته لمدير المخابرات ( رغم أن مسيرة دائرة المخابرات العامة كانت دوماً مسيرة مشرقة ومشرّفة ،إلا انها لم تخل شأنها في ذلك شأن اي مؤسسة أو إدارة حكومية اخرى من بعض التجاوزات لدى قلة قليلة حادت عن طريق الخدمة المخلصة للوطن ،وقدمت المصالح الخاصة على الصالح العام ) ، انتهى الاقتباس بأن يأمر  جلالته بتشكيل مجلس لادارة دائرة المخابرات العامة بدلاً من ادارة الشخص الواحد ،مكون من سبعة اعضاء يعينهم جلالته ،ويكون اعضاء هذا المجلس من ضباط الدائرة الأكفاء الشرفاء الذين جرى استبعادهم وتنحيتهم سابقاً في ظروف غامضة وغير مؤسسية على ان يقوم المجلس المشكل  بتعيين مديراً عاماً للدائرة حسب الاصول ويدار هذا المجلس وفقا لنظام داخلي ينظم بشكل شفاف وسليم ،فبقاء الأمور على هذه الشاكلة دون مراقبة ولا محاسبة ولا معاقبة للمخالفين ،والاكتفاء باجراءات الإحالة أو الهيكلة الضيقة التي قد توظف لصالح اشخاص معينين ربما يفاقم من نوعية الأزمات ،ويزيد من اوجاع الاردنيين وتفشي الفساد ،ويعرض الأمن الوطني الأردني للخطر.

[+]

الأردن: لا نريد حكومة عرجاء

30th September 2020 11:57 (one comments)

د. بسام روبين

منذ أن بدأت هذه الحكومة أعمالها وإخفاقاتها تتوالى وجدت من كورونا ملاذاً آمناً حملته أعباء سياساتها وقراراتها الخاطئة ،فأصبح كورونا شماعة يعلق عليها العجز والبطالة والفقر وتردي الأوضاع الاقتصادية ،وإغلاق الشركات ومع ذلك كله كانت الحكومة تتحدث أحياناً بطريقة افتراضية مغايرة للواقع ،وكان آخرها ما جاء على لسانها بالأمس (أن الأردن استطاع تحقيق انجازات مهمة خاصة في مجال القضاء على الفقر )، وأعتقد أن هذا الحديث لم يكن مقنعاً للاردنيين الذين تعثروا ،وزاد فقرهم وظلمهم ،فالصحيح ان هنالك  تنمية للفقر والعجز والمديونية والبطالة وعدم قدرة الشباب على الزواج ،بينما  نجد الإعلام المأجور ما زال يخفي الحقائق ،ويروج التصريحات المضللة.

[+]

د. بسام روبين: علم هندسة العقول واستراتيجية إغتيال الشخصية!

27th September 2020 11:42 (one comments)

د. بسام روبين

  إن استراتيجية الاغتيال المعنوي أو اغتيال الشخصية تعني الاضرار بالسمعة الحسنة للشخص ،سواءاً بالافتراء عليه أو التشهير به ،وتعد من أبرز قواعد علم هندسة العقول لارتباطها الوثيق  باستراتيجية شراء الذمم ،فمن يستعصي تطويعه وشراء ذمته عند بعض الحكومات يجري إغتيال شخصيته بتدميره هو وذويه.

ويعتبر الاغتيال وسيلة غير انسانية ولكنها ناجحة للتخلص من الاشخاص الوطنيين المتفوقين ،بهدف الحد من تأثيراتهم التي تعيق عمل برنامج هندسة العقول ،استنادا لتشويه السمعة والتلاعب بالحقائق وتضليلها بتقديم صورة غير حقيقية عن الشخص المستهدف للجماهير، سيما وأن الاغتيال المعنوي  يعتبر أصعب بكثير من القتل ،فهو عذاب يتعرض له المغتال على مدار الساعة بينما لا يقوى على مقاومته، فالامكانات المتوفرة لدى الدول التي تطبق علم هندسة العقول يصعب التصدي لها او حتى مقاومتها ،فالمحركات الإعلامية والصلاحيات الواسعة التي لا تحترم القوانين ولا الانسانية هي من تدير المشهد، مع العلم بأن الأشخاص المستهدفين بالاغتيال المعنوي هم شخصيات هامة ولها تأثير سياسي أو اقتصادي أو ديني وحتى عسكري ،لذلك نرى مرتكزات الاغتيال ترتبط بمجال عمل وتأثير الشخص المغتال، فرجل الدين يتم اغتياله في نطاق الأمور الدينية ،ورجل الاقتصاد يغتال بأسلحه اقتصادية ،والقائد العسكري يجري  استهدافه وطعنه بتاريخه العسكري ،لكي تكون عملية الاغتيال مقنعة ومقبولة لدى مستويات الرأي العام الذي يتحمل بدوره  المسؤولية الكبرى فيما يحصل من اغتيالات ،لأنه تحول لأداة باتت تصدق كل ما يكتب وما ينشر ولا تحاول التحقق ،بل اصبح الفرد منهم مستعدا لتقديم الضحايا والتنازل عن الاقرباء والاصدقاء الموثوقين بسهولة لأن علم هندسة العقول أوصل الكثيرين لهذه الحالة من التردي الفكري والانساني والديني ،فلم يعد الفرد منهم مهتما الا بتحسين اوضاعه وتأمين متطلبات الحياة لأهل بيته.

[+]

الأردن: علم هندسة العقول وشراء الذمم! حان الوقت لقانون من اين لك هذا

21st September 2020 12:48 (one comments)

 

د. بسام روبين

استكمالاً لما جاء في الحلقة الأولى ،سأتحدث عن استراتيجية شراء الذمم ومدى تأثيرها في علم هندسة العقول ،كأحد أشكال الرشوة السياسية المستخدمة لتطويع عقول الجماهير  بشراء الناس بالمال لجعلهم في صف حكوماتهم ،فيصبح تفكيرهم بعقلها وحركتهم بإرادتها وهم بذلك أقرب   لشهود الزور ينفعون الحكومات ويكتمون الحق مدمرين أوطانهم وشعوبهم ،وهنالك ثلاثة مستويات من شراء الذمم في هذا البرنامج ،ويجب تحقيق المستوى الاول من أجل الانتقال لباقي المستويات انسجاماً مع قاعدة لو رتعت لرتعوا ،لذلك بدأ المستوى الأول في مرحلة مبكرة من القرن الماضي عندما حددت بعض الدول العظمى عدداً من الدول المستهدفة لتطويعها ضمن برنامج هندسة العقول ،فاختارت بعضاً من مراكز النفوذ فيها لاستهدافهم ،وارسلت لهم فرقاً مدربة من القتلة الاقتصاديين حيث جرى شراء ذممهم بأسعار متفاوتة خدمة لاقتصادات هؤلاء القتلة وجعلت منهم نواة لخططها المستقبلية ،ومن ثم بدأت هذه المجموعات بالتحرك لإفساد مجتمعاتهم عن طريق التوسع باختيار  بعض الاعلاميين ورجال الدين والاقتصاد  والشخصيات المؤثرة في المجتمع وجرى اغراقهم بالعطايا والمناصب وتأمينهم بالحماية الضرورية ،فأصبح منهم الوزير والنائب والمسؤول وجرى تحصينهم من المسائلة القانونية للمحافظة على اعضاء هذا المخطط ،وتوسيع دوائرهم ونفوذهم ،فتعطلت العدالة وانتشرت الرشوة وساد الظلم في تلك المجتمعات.

[+]

د. بسام روبين: علم هندسة العقول يغيّب الشعوب!

18th September 2020 11:35 (5 comments)

د. بسام روبين

يعد علم هندسة العقول سلاحاً صامتاً تمارسه السياسة الفاسدة التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالمخدرات وانحدار الاخلاق وتبادل المنافع ،ويستهدف العقل الباطن للإنسان لتطويع أدمغة الشعوب وغسلها ،بالتعديل على ارائها وافكارها والتلاعب فيهما ايضا ،وقد نشأ هذا العلم على يد النازيين الألمان في ثلاثينيات القرن الماضي ،عندما امتلأت المعتقلات بالمعارضين السياسيين وجيء بعدد من علماء الاجتماع لإجراء التجارب والبحوث  على المعتقلين فيها ،بهدف اختراق عقولهم كمنطلق لهندسة عقول الجماهير والسيطرة عليها ،وبعد انتصار الحلفاء واكتشاف تلك المعتقلات جرى ترحيل العلماء الألمان إلى أمريكا ،ووضعهم أمام خيار المحاكمة أو العيش الكريم ،شريطة استكمال البرنامج الذي بدأوه ،وقد فضلوا استكماله خوفاً من الاعدام ،ونظراً لأهمية هذا العلم في صناعة العقول المغيبة وتأثيراته المباشرة على استمرار الأنظمة ،من خلال التحكم في فكر الجماهير واتجاهاتهم خارج ارادتهم.

[+]

د. بسام روبين: الأبواب المغلقة للمسؤولين وصلت إلى قطاع الجامعات !!!

15th September 2020 12:35 (5 comments)

د. بسام روبين

هنالك ظاهرة خطيرة جداً آخذة بالتفشي بين بعض المسؤولين في الاردن ،فقد كنا نعتقد اننا لا نستطيع مقابلة رئيس الوزراء أو مدير المخابرات أو رئيس الديوان الملكي فحسب ،ولكننا اليوم نقف أمام مشهد خطير كان من الممكن أن يودي بحياة طالب جامعي على أبواب التخرج لديه أمل بالحياة ويحب العلم ،ويطمح للحصول على شهادة جامعية تساعده على العيش الكريم ،ولكنه اصطدم بعدم قدرته على مقابلة رئيس جامعته كما نشر ،لعله يجد لديه رحمة و عوناً يساعده في تحقيق أمانيه ،ولكن سياسة الأبواب المغلقة كانت له بالمرصاد ،فقد باتت مقابلات المسؤولين تقتصر فقط على أصحاب الحظوة ومن يرتبطون بعلاقات مع مراكز القوى ،أما غالبية الشعب من أصحاب الحقوق المنقوصة ،فلم يعودوا قادرين على تفريغ هموهم ،ولا رفع مظالمهم لبعض المسؤولين ،هم أصلاً موجودين لخدمتهم ،فلولا الشعب ما كان هنالك رئيس حكومة ولا مدير مخابرات ولا  محافظ ،ولولا الطلبة لما وجد رئيس لجامعة.

[+]

بايدن الأوفر حظاً في الوصول للبيت الأبيض!

12th September 2020 10:21 (7 comments)

د. بسام روبين

   يبدو أن قراءات الرئيس ترمب السرية للخارطة الإنتخابية أكدت له حتمية تقدم بايدن عليه ،فبدأ يبحث عن ضحايا لعل ذلك ينقذ موقفه الصعب ،ونسي ان  ضحاياه وهم عادة من العرب ليسوا على جدول اهتمامات الناخب الامريكي التي  لا تتوافق أصلا مع ما يقوم به ترمب في منطقة الشرق الأوسط من ظلم وتنميه للارهاب والتطرف ،متجاهلا بوضوح المشاكل الحقيقية التي تواجه الناخب الامريكي ،والتي شكلت قناعات لدى اغلبيته بأن ترمب قد فشل في ادارة ملف كورونا ،وعرض حياتهم للخطر ،ولم يستطع حتى الآن من ايجاد لقاح يكافح  هذا الفيروس ،ناهيك عن ان الأوضاع الاقتصادية للشعب الأمريكي تراجعت بشكل ملحوظ ،بالمقابل هنالك توسع في النفوذ الروسي على حساب تقهقر المكانة الامريكية في المنطقة ،وأن ما قام به ترمب من تهويد للقدس والجولان ونقل سفارته للقدس ،وايقاع أبشع أنواع الظلم على الشعوب العربية والإسلامية سواءا في فلسطين او في غيرها ،ربما ينقلب سلباً على ترمب في الانتخابات الوشيكة ،فقد لا نجد عربياً ولا مسلماً ولا حراً يصوت لصالحه ،ناهيك عن ان الشعب الامريكي لديه نخب سياسية على قدر كبير من الحكمة والعدالة ولا يمكن ان يؤيدوه على ما يقوم به من تضليل  لاقناع العالم ،بأن خطواته تعزز من مفاهيم السلام بينما هي في الحقيقة  تنمي فكر الارهاب والتطرف ،وتضع  المنطقة في مهب الأعاصير ،فتطبيع الحكومات لم ينجح منذ أربعين عاماً ،ولم يحسن من أوضاع الشعوب التي ما زال موقفها صلباً ،وينظر لإسرائيل بأنها كيان محتل وغاصب ،ولا يمكن التعامل معها ما لم تعيد الحقوق المغتصبة لأصحابها العرب ،وتعود القدس عاصمة عربية وفقاً للقرارات الدولية التي قفز ترمب واليهود وبعض العرب فوقها.

[+]

الاردن: ما هي ضمانات نزاهة الانتخابات القادمة؟

6th September 2020 10:46 (3 comments)

د. بسام روبين

    لقد تركت اعترافات بعض المسؤولين بعدم نزاهة الانتخابات في مرحلة سابقة آثاراً سيئة لدى الناخب والمرشح ،وربما تكون سبباً مباشراً في عزوف بعض الناخبين عن المشاركة في التصويت سيما وان أداء بعض النواب كان ضد المواطن وحقوقه ،وهذا يتطلب من الحكومة تقديم ضمانات عملية بمثابة شروط تعكس نوايا الحكومة في اجراء هذا الاستحقاق الدستوري بشفافية ،وتؤكد اصرارها على حسن سير العملية الانتخابية لاستبدال الصورة السلبية التي تركتها تلك الاعترافات الصادمة ،بهدف اقناع المواطنين بضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات ،وهذا الاجراء المنتظر لم يتحقق بعد.

[+]

الاردن: حراك انتخابي مبكر لا يبعث على التفاؤل!

3rd September 2020 11:32 (4 comments)

د. بسام روبين

   ان الاصلاح الحقيقي الشامل لا يكون الا بوجود مجلس نواب منتخب انتخاباً حراً معبراً عن روح الشعب ونبضه ،وقد دأبنا عند كل إنتخابات نيابية للتفائل  بمستقبل مشرق ،وحلمنا أيضا بأننا  سنخرج من تلك الزجاجة المثقلة بالنفايات السياسية والاجتماعية ،ولكننا كنا نخفق وننحدر نحو القاع ،لغياب الشفافية في العملية الانتخابية.

وها نحن نقف أمام إستحقاق قد يحمل لنا أملا بمستقبل واعد ،اذا أحسنّا التعامل والاختيار ،أو ستحل بنا مزيداً من الويلات اذا بقينا وقوداً للفاسدين ،وقد راقبنا الحراك الإنتخابي المبكر في بعض المحافظات ،ولاحظنا وجود ممارسات رديئة للبعض لا تبعث حتى بقليل من التفاؤل ،فلم يعد الفساد مقتصراً على شراء اصوات الناخبين فحسب ،وإنما   امتد ذلك لنرى بعض المرشحين يعرضون أنفسهم للبيع على قوائم تتحرك لحين لحظة تسجيلها ،وبذلك ظهر على الساحة حراكاً انتخابياً ضعيفاً موازياً للحراك الإنتخابي القانوني ،وقد يعصف ذلك  الضعف بجوهر الإنتخابات ،سيما وأن بعض الشخصيات الحزبية تشارك في ذلك الحراك ،بالرغم من الدعم الحكومي  المقدم لهم ،وربما يشير هذا لوجود من   يعيش حالة صعبة من الانكماش  السياسي والأخلاقي والتي قد تهدم   الوطن بدلاً من بنائه ،ففنجان من الحبر الأزرق قادر على تعكير صفو ستة أمتار من المياه العذبة.

[+]

د. بسام روبين: إحذروا بعض الإعلاميين ورجال الدين!

26th August 2020 12:20 (3 comments)

د. بسام روبين

هنالك فرق بين المديح والتسحيج ،فمن الممكن لنا فهم وتبرير مدح ولاة الأمر تحت عنوان وجوب طاعتهم ،وقد نفسر التسحيج لرئيس وزراء او وزير عامل ضمن اطار الأمراض الاجتماعيه المتفشية ،أما التسحيج والتمجيد لحاكم دولة آخر بطريقه غير موضوعية ومخالفة للحقائق والثوابت الوطنية والقومية ،فهو امر مستهجن  ومرفوض ،وربما فيه قولان : الاول ان يكون الممجد بكسر الجيم جاسوسا لتلك الدولة التي يمجد حاكمها لذا يجب تجريم هذا الشخص بأشد من العقوبات التي يجرم بها من يعكر صفو العلاقات بين الاشقاء ،والقول الثاني انه شخص رخيص يقوم بتأجير ضميره لفترة من الزمان ،مقابل منفعة معينة قابلة للتطور مستقبلا اعتمادا على حجم الاعطيات ،ليصبح ولاؤه لتلك الدولة صاحبة العطايا.

[+]
ضربتان مُوجِعَتان: الأولى في العِراق والثّانية في سورية وفي اليوم الثّاني لولاية بايدن.. ما هي الرّسالة ولماذا وصلنا إلى هُنا؟ كيف نرى مُستَقبلًا قاتمًا للمِنطَقة بعد خُروج ترامب ومجيء خصمه؟ ولماذا نلوم روسيا وقِيادتها في كبح خِيار حتميّة الرّد؟
هل ستتَحقّق وعود ترامب الجديدة في العودةِ إلى السّلطة مثلما وعَد ناخبيه.. وكيف؟ ولماذا نعتقد أنّ عُضويّة الكنسيت هي النّهاية الأكثر ترجيحًا لصِهره كوشنر؟ وماذا عن مُستقبل زوجته إيفانكا السّياسي وأين؟
ضرر بايدن على العرب لا يَقِلُّ خُطورةً عن ترامب وبلينكن قد يكون أسوأ من بومبيو؟ وكيف ستُعيد رئيسة المُخابرات الجديدة خاشقجي للواجهة للضّغط على الأمير بن سلمان؟ وما هي خُطورة الجبري وأسراره في المرحلة المُقبلة؟ ولماذا نُحَذِّر الفِلسطينيين من المُبالغة بالفَرح؟
سر عارضة الأزياء التي يتابعها بايدن عبر تويتر ضمن 13 شخصا فقط
لماذا يجري تحذير الرئيس أردوغان بالانقلاب وإعدام من سبقوه ممّن رفضوا “الانتخابات المُبكّرة” مع تمسّكه بمَوعِدها؟.. ماذا سيَحصُل لو انفرط عقد “تحالف الشعب” الحاكم وما عُلاقة الأكراد وبايدن بدوامه من عدمه؟.. أسماء تنشق وأحزاب جديدة تتشكّل فكيف هي خريطة التحالفات المُنافِسَة في الانتخابات الرئاسيّة والبرلمانيّة التركيّة؟
“نيويورك تايمز”: ترامب خطط لإزاحة وزير العدل لتغيير نتائج الانتخابات
الإندبندنت: “سمات مشتركة” بين 6 يناير و11 سبتمبر
الغارديان: على الحكومة البريطانية “تصحيح الإخفاقات” بشان استجابتها لفيروس كورونا
نيزافيسيمايا غازيتا: إيران تحلم بتأسيس “ناتو” شيعي
ارغومنتي اي فاكتي: فيروس التطرّف من سلالة ترامب!
فادي أبوبكر: قراءة في جهود مجموعة ميونيخ لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية
يحيى حسن عمر: في تحية ثورة يناير الملهمة
تحقيق : الكرملين أساء فهم تصميم المعارض الروسي نافالني على النضال حتى من السجن
صالح عوض: ربيع تونس يبعثر ياسمينه.. فمن المستفيد
ماركس في الجزائـــر.. قراءة في رسائله إلى ابنتيه ورفيقه إنجلز
نضال ابوزيد: الأردن: ماذا وراء مصطلحات المواطنة التي اطلقها أبو عودة والمصري؟
ثامر الحجامي: العراق: الأهم من إنتخاباتنا المبكرة
رابح بوكريش: لتركيا يد ناعمة قادرة على التجديد
صلاح السقلدي: هكذا قد يتعاطى الرئيس الأمريكي الجديد مع قرار تصنيف الحركة الحوثية بالإرهابية
ألطاف موتي: الجماعات اليمينية المتطرفة تلقت مدفوعات البيتكوين قبل هجوم الكابيتول الأمريكي
يوسف السعدي: الثقافة السياسية في فكر شهيد المحراب
مرام هواري: البدو المشروع الدفاعي الاول ضد المصادرة والضم.. واختبار الديمقراطية العصيب!
محمد علي شعبان: التغيير استحقاق طبيعي قادم.. لكن كيف؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!