30th May 2020

د. إبراهيم أبراش - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

السفينة الفلسطينية لم ولن تغرق

Today 11 hours ago (2 comments)

د. إبراهيم أبراش

بالرغم مما وصلت إليه القضية الفلسطينية من استعصاء على مساري التسوية السياسية والعمل المقاوِم واحتمال أن تضم إسرائيل الضفة الغربية أو بعضها، وبالرغم من أزمة النظام السياسي الفلسطيني وخطورة الخلافات الداخلية والانقسام وتعدد الأجندات الخارجية، بالرغم من كل ذلك إلا أن القضية الفلسطينية لم تنتهي والسفينة الفلسطينية لم ولن تغرق حتى وإن لم تأت رياح التحولات المتسارعة عربياً ودولياً بما تشتهي.

لن نتطرق هنا إلى العرب والمسلمين وتخلي بعضهم عن فلسطين والفلسطينيين وانزلاقهم نحو التطبيع مع إسرائيل، لأن هذا شأن الشعوب العربية والإسلامية، ولأن الأمر يتجاوز عملية تطبيع هنا أو هناك ليطرح قضية أكبر وأخطر وهي تفكك الرابطة القومية العربية والنظام الإقليمي العربي، بل سنتحدث مرة أخرى عن الوضع الفلسطيني الداخلي، لأننا نؤمن أن تصويب مسار السفينة يبدأ ويعتمد على حنكة ومهارة ربابنتها بنفس مقدار، إن لم يكن أكثر، تأثير الرياح والأمواج المتلاطمة من حولها ومسار هبوب الرياح .

[+]

قرارات ملتبسة.. ولكن يمكن البناء عليها

2 weeks ago 10:47 (one comments)

د. إبراهيم أبراش

الموقف المُعلن للقيادة الفلسطينية الرافض لصفقة ترامب-نتياهو وضم الأراضي والذي تم تتويجه بإعلان الرئيس أبو مازن في اجتماع القيادة أول أمس التاسع عشر من مايو بأن السلطة في حِلِّ من أمرها تجاه الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، هذا الموقف وتلك القرارات وإن كان يشوبها اللُبس والغموض كما جاءت متأخرة، إلا أنها في ظل غياب البدائل وانشغال العالم بصراعات أخرى في المنطقة وبالكورونا تعتبر خطوة يمكن البناء عليها ولكن مع توفر شروط واتخاذ خطوات من طرف كل القوى السياسية ومن الشعب وليس فقط من القيادة، وأهمها:

1- استمرار القيادة صامدة أمام الضغوط التي تطلب منها التفكير بصفقة ترامب -نتنياهو أو الاشتباك معها أو العودة للمفاوضات أو طرح تصور فلسطيني كبديل عن الصفقة أو تعديل لها كما طالب وزير الخارجية الأمريكي مؤخراً.

[+]

تجريف وتسطيح المشهد السياسي الفلسطيني

3 weeks ago 10:51 (one comments)

 

 

د. إبراهيم أبراش

يعاني الحقل أو المشهد السياسي الفلسطيني من حالة مريعة من التسطيح السياسي والفكري والثقافي تسير في تواز مع عملية تجريف لحالة التحرر الوطني بقيمها وثقافتها ورجالاتها، بحيث لم تستطع كل أشكال البطولة والتضحية والمعاناة والصمود الشعبي التخفيف من وطأة هذا المشهد الذي لم يؤثر سلبا على مسار قضيتنا الوطنية وصراعنا مع الاحتلال فقط بل أيضا على نظرة العالم للشعب الفلسطيني كما اتاح فرصة للبعض من العرب الشامتين والمتخاذلين الذين ينتظرون الفرصة للتحرر من التزامهم القومي والأخلاقي والقانوني وتطبيع علاقاتهم مع إسرائيل.

[+]

ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية وفزاعة تنفيذ قرارات المجلسين

29th April 2020 10:51 (one comments)

د. إبراهيم أبراش

إذا ما قررت إسرائيل ضم الضفة الغربية أو بعضها فهذا أمر لا يدعو للاستغراب أو إلى أن يتصرف البعض الفلسطيني مع الأمر وكأنه أمر مفاجئ وغير متوقع، لأن الضم استكمال لسيرورة بدأت مع عدوان 1967 وجَنيٌّ لحصاده، ونعتقد أن نتنياهو سيباشر عملية الضم خلال فترة رئاسته بل وقبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر القادم مستغلا وجود ترامب وأركان إدارته.

لقد بدأت إسرائيل ببناء المستوطنات منذ اليوم الأول لاحتلالها الضفة الغربية ،فعدوانها واحتلالها للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وبقية الأراضي الفلسطينية والعربية لم يكن لأن الجيوش العربية كانت تريد رمي اليهود في البحر كما كان يروج الإعلام الصهيوني ،بل لتوسع حدودها ولتضم الضفة الغربية (يهودا والسامرة) قلب الدولة اليهودية المزعومة، ولا يوجد عاقل يعتقد أن إسرائيل كانت تبني المستوطنات قبل وبعد مجيء السلطة من أجل الفلسطينيين ولتكون جزءاً من الدولة الفلسطينية العتيدة ،إلا البعض ممن كانوا يستهينون بالاستيطان تحت ذريعة أن ما يبنيه الإسرائيليون من مستوطنات وطرق سيعود للفلسطينيين ،كما قال لي ذات يوم أحد المسؤولين الكبار عندما جادلته مستنكراً عدم اشتراط وقف الاستيطان قبل التوقيع على اتفاقية أوسلو والاعتراف بإسرائيل.

[+]

الكورونا واحتمالات حرب عالمية ثالثة

20th April 2020 10:29 (no comments)

د. إبراهيم أبراش

الأيام والأشهر القريبة ستكون مصيرية في تحديد وجهة العالم ومستقبله حيث أصبح أمام مفترق طرق بسبب الكورونا الذي أوجد فرصة مفتوحة على أحد الاحتمالين :تصعيد وحرب عالمية مباشرة وشاملة أو محدودة عبر وكلاء ،لمن يريد الحرب والتصعيد وهناك عدة بؤر توتر عبر العالم قد تكون ساحة لهذه الحرب ،أو فرصة لإعادة بناء النظام العالمي على أسس جديدة من التعاون والعدالة بعد استخلاص العبر من الخطر الذي سببه فيروس الكورونا وتهديده لكل البشرية ،لمن هو حريص على السلم العالمي .

لأن العالم كان محتقِناً والنظام العالمي كان على شفا هاوية وتسوده حالة من انعدام الثقة ليس فقط بين واشنطن والصين وروسيا الاتحادية بل حتى داخل مكونات المعسكر الغربي فقد اطلق وباء الكورونا العنان لنظرية المؤامرة لتصول في ساحة التنظير والبحث ولتطال حتى منظمة الصحة العالمية ،وما يساعد على ذلك عدم اليقين حتى الآن ما إن كان الكورونا فيروس طبيعي تطور طبيعيا عن فيروس سابق أم أنه نتاج مختبرات لإنتاج أسلحة بيولوجية و جرثومية وهذا ما تعكسه الاتهامات المتبادلة بين بكين وواشنطن .

[+]

الكورونا يضع النظام الدولي على المحك

15th April 2020 10:10 (no comments)

د. إبراهيم أبراش

الحديث عن أزمة النظام الدولي والعالمي والحاجة لتغييره ليس بالأمر المُستجد فهو حديث مُصاحِب للنظام الدولي منذ تأسيسه وخصوصا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي ونهاية القطبية الثنائية ،إلا أن الجديد في الأمر أن الحديث عن التغيير هذه المرة لا يتعلق باختلالات في موازين القوى العسكرية أو بحروب بين الدول العظمى كما جرت العادة بل بخطر من خارج النظام يهدد كل البشرية ،إنه فيروس أو وباء (الكورونا) غير المرئي والمجهول الأصل والمصدر حتى الآن ،فهل بالفعل أن الكورونا وتداعياته سيغيرا النظام الدولي ؟أم أن في الموضوع مبالغة ،ليس من حيث التداعيات العالمية للفيروس بل من حيث أن ما كان يسمى (النظام الدولي) كان آيلا للسقوط وأقرب إلى الوهم وكل ما فعله ( الكورونا) أنه كشف هذا الوهم ومحدودية النظام في النظام الدولي ،وأن هذا الأخير ليس بتلك الدرجة من التماسك والترابط  التي كان يتصورها الناس ؟ .

[+]

الحكومة الفلسطينية والتحديات المُرَكَبة للكورونا

7th April 2020 10:35 (no comments)

د. إبراهيم أبراش

ما أن تم اكتشاف إصابات بفيروس الكورونا في مدينة بيت لحم في بداية مارس حتى أعلنت الحكومة الفلسطينية في الخامس من نفس الشهر عن إعلان حالة الطوارئ في مجمل مناطق السلطة مع اتخاذ إجراءات وقائية مثل :إغلاق المطاعم والمقاهي ،تعليق الدراسة في المدارس والجامعات ،إعفاء الموظفين من الالتزام بالالتحاق بمكان عملهم في المؤسسات العامة ،الحد من الحركة عبر المنافذ الحدودية وما بين المدن ،وقف النشاط السياحي ،إغلاق الأسواق الشعبية ،تخصيص أماكن لحجز المصابين أو المشتبه بإصابتهم بالكورونا ،ومع انتشار الوباء في إسرائيل وخوفا من تفشي الوباء بين العمال الفلسطينيين هناك طلبت السلطة من العمال العودة لبيوتهم وعاد بالفعل عشرات الآلاف من العمال وفي الأيام القادمة سيعود الآلاف .

[+]

د. إبراهيم أبراش: من عالم ما بعد الحداثة إلى عالم ما بعد الكورونا

28th March 2020 11:27 (no comments)

د. إبراهيم أبراش

يبدو أن الكورونا تجاوز كونه فيروساً أو وباءً ينحصر الاهتمام به وبتداعياته على مجال الصحة والعلوم الطبية كما هو الشأن مع كل الأوبئة التي مرت على البشرية ، حيث من الملاحَظ سرعة تحوله إلى جائحة أو ظاهرة تثير الرعب في كل العالم ،عند الصغير والكبير والغني والفقير فارضاً عدالته على الجميع فلا فرق ما بين المواطن العادي والملوك والأمراء وسادة القوم ،أو بين دول غنية وأخرى فقيرة.

لقد فرض الكورونا حضوره المرعب قسراً على كل مناحي الحياة البشرية من اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية وسياسية ،وأخل بتوازنات وتواضعات كانت تحفظ للأنساق والمنظومات الاجتماعية والدولية درجة من الثبات بالرغم مما يعتريها من تفاعلات وتحولات كانت دائما تحت الضبط وفي سياق لا يخرج عما يستشرفه علم المستقبليات ،وإن كان العالم في سياق تطوره بفعل أحداث جسام من ثورات واختراعات مر بالثورة الزراعية ثم الصناعية ثم عصر النهضة والحداثة وما بعد الحداثة ثم عصر العولمة فإن تحقيباً أو عصرا جديداً سنشهده يسمى عصر ما بعد الكورونا .

[+]

ماذا بعد هوجة التنديد بصفقة ترامب -نتنياهو ؟

11th March 2020 12:17 (6 comments)

د. إبراهيم أبراش

أن ينشغل العالم بوباء الكورونا لا يعني أن السياسات العامة للدول ستتوقف ،لأن الوباء حالة عابرة سيتم محاصرتها في نهاية الأمر بينما الشأن العام والمصالح الاستراتيجية للدول مستمرة ،وهذا ينطبق على الصراع في الشرق الأوسط حيث انتشار الوباء لم يؤثر على استمرار الصراع والحرب على كافة الجبهات ،وفي فلسطين الخشية أن توظف إسرائيل الانشغال بالكورونا لتنفيذ مخططاتها في تنفيذ ما يخصها من صفقة ترامب – نتنياهو وخصوصا ضم الأغوار والمستوطنات ،وهذا يتطلب فلسطينيا عدم جعل هوجة أو رِهاب الكورونا حائلا أمام التوافق على استراتيجية وطنية لمواجهة الصفقة أو أن تصبح حالة الطوارئ حائلا أمام أي نشاط أو فعاليات لمواجهة الصفقة ،كما يتطلب عدم التوقف عن الحديث عن الصفقة ومخاطرها  .

[+]

القضية الفلسطينية في زمن الواقعية السياسية الفجة.. صفقة ترامب نموذجا

7th February 2020 12:28 (one comments)

د. إبراهيم أبراش

تقوم السياسات الدولية وخصوصاً في الوقت الراهن على الواقعية السياسية المحكومة بالمصالح وتوازن القوى وخصوصاً بالنسبة للدول العظمى التي لا تلتزم بمبادئ القانون الدولي والشرعية الدولية وبالقيم الأخلاقية إلا ما يخدم منها مصالحها ،وفي كثير من الأحيان تتداخل السياسة الواقعية مع السياسية العدوانية .

فمن يتابع ما يجري على أرض الواقع في العالم سيكتشف أن الواقعية السياسية أو لغة المصالح والقوة وتوازناتها هي السائدة في العلاقات الدولية ،وأن مدرسة المثالية السياسية القائمة على نهج السلام والقانون وبالشعارات والأيديولوجيات والعواطف كمحدد رئيس للسياسة انتهى منذ نصائح نيكولاي مكيافلي لأمير فلورنسا في كتابه (الأمير) في بداية القرن السادس عشر وتأكد أكثر مع سقوط جدار برلين .

[+]

اسرائيل (دولة) خارج سياق الزمان والمكان

15th January 2020 12:50 (one comments)

د. إبراهيم أبراش

منذ خروج المجتمعات البشرية من مرحلة الهمجية وشريعة الغاب إلى حالة المدنيَّة والمجتمعات المُهَيكلة في إطار كيان سياسي يسمى (الدولة) لم تمر حالة كحالة الكيان الصهيوني تتموقع خارج سياق الزمان والمكان ،حيث تأسس هذا الكيان بدايةً نتيجة التقاء مصالح استعمارية غربية تتطلع للهيمنة واستعمار المنطقة العربية مع مزاعم دينية وأساطير تاريخية لحركة صهيونية تتحدث عن وجود علاقة تاريخية لليهود بفلسطين قبل ثلاثة آلاف سنة ،وهو زعمٌ لم يثبت يوماً صحته ،وهي الدولة الوحيدة في العالم – باستثناء نظام جنوب إفريقيا العنصري البائد – التي قامت على أرض شعب آخر وتنكرت لحقوقه القومية التاريخية والتي تمارس العنصرية والتمييز العنصري .

[+]

خطيئة الإخوان المسلمين في فلسطين

2nd January 2020 13:27 (9 comments)

د. إبراهيم أبراش

كثيرة هي التساؤلات والمواضيع التي يكتنفها الغموض حول كل ما جرى ويجري منذ ظهور المجمع الإسلامي 1973 في غزة ، والسياسة المناوئه التي انتهجها تجاه منظمة التحرير الفلسطينية ،ثم ظهور (حركة المقاومة الإسلامية –حماس) بداية الانتفاضة الأولى 1987 ،إلى الانقسام والانقلاب على السلطة الفلسطينية 2007 ،ونهج حركة حماس ومفاوضاتها حول الهدنة مع إسرائيل بمعزل عن منظمة التحرير ،وعلاقاتها المتميزة مع قطر وتركيا وجماعة الإخوان المسلمين ،وموقفها في المواجهة الأخيرة بين حركة الجهاد وإسرائيل وصيرورة أهداف (المقاومة) فقط الدفاع عن سلطة حماس في غزة ،وأخيراً كل الإجراءات والمشاريع على الأرض لتكريس كيان في غزة بمعزل عن منظمة التحرير والسلطة الوطنية ،كالمستشفى الميداني الأمريكي والحديث عن المناطق الصناعية الخمسة وميناء عائم ومطار وتسهيلات لعمل قطاع غزة في إسرائيل .

[+]

هل ستنجح محكمة الجنايات الدولية فيما فشلت فيه الأمم المتحدة؟

25th December 2019 13:27 (one comments)

د. إبراهيم أبراش

قرار المحكمة الجنائية الدولية يوم الجمعة الموافق 20 من ديسمبر الجاري بفتح تحقيق في جرائم حرب تم ارتكابها في فلسطين أمر مهم في دلالته السياسية وتوقيته ،إلا أن القرار بداية معركة وليس نهايتها ،الأمر الذي يتطلب تشكيل طواقم قانونية لخوض هذه المعركة لأن الفلسطينيين مقبلون على معركة قانونية شرسة وطويلة المدى مع الاحتلال ومن يدعمه من دول وعلى رأسها واشنطن .

في هذه المعركة أو المواجهة القانونية سيتم إثارة قضايا متعددة ستتذرع إسرائيل بأنها محل خلاف ومنها :مسألة الوضعية القانونية للدولة الفلسطينية ومدى أهليتها للتصرف كدولة ذات عضوية كاملة في الأمم المتحدة ،شرعية المقاومة الفلسطينية المسلحة وهذا يتطلب أن يدافع الفلسطينيون ومن يمثلهم قانونياً عن حق الفلسطينيين بمقاومة الاحتلال بكل أشكال المقاومة بما فيها المسلحة ،كما ستُثار مسألة الولاية الإقليمية للضفة والقدس وغزة ،وهل هي أراضي فلسطينية محتلة كما هو الواقع وكما تنص قرارات الشرعية الدولية ؟أم أراضي متنازع عليها كما تزعم إسرائيل وإدارة ترامب ؟ وفي هذا السياق أيضا سيبرز وضع قطاع غزة إن كان ما زال خاضعاً للاحتلال ؟ أم أن إسرائيل انسحبت منه ولم تعد مسئولة عنه كما تزعم  ؟أم تم تحريره كما تزعم بعض فصائل المقاومة ؟ومسألة حق الدفاع عن النفس الذي ستتذرع به إسرائيل لتبرير جرائمها الخ ،وكل هذا يتطلب وحدة الموقف والخطاب الفلسطيني في هذه القضايا ،ونعتقد لو حسمت هذه المسائل حسب وجهة النظر الفلسطينية لكان هذا انجازاً بحد ذاته لا يقل عن انجاز إدانة واعتقال المجرمين الإسرائيليين .

[+]

عقدة الانتخابات لا تكمن في الممانعة الإسرائيلية

20th December 2019 12:35 (one comments)

د. إبراهيم أبراش

المشهد السياسي الفلسطيني في جانبه المتعلق بالانتخابات يشي أو يوحي وكأن إشكال الانتخابات قد حُل وطنياً وأن الكرة في ملعب إسرائيل لتوافق على مشاركة المقدسيين في الانتخابات في مدينة القدس ،بل إن حركة حماس التي كانت متَهَمة برفض الانتخابات أو التهرب منها أصبحت وكأنها الأكثر حرصا  على أجراء الانتخابات بل وتتهم الرئيس والذي دعا بداية للانتخابات بأنه يتهرب من الانتخابات ومن إصدار مرسوم رئاسي بشأنها بذريعة انتظار الموافقة الإسرائيلية !.

نأمل بداية أن تكون الموافقات الحزبية على الانتخابات تعبيراً عن نية صادقة بإجرائها والالتزام بنتائجها ،كما نتمنى أن تكون الموافقة تعبيراً عن إرادة وطنية خالصة وليس انصياعاً لمطالب خارجية لها علاقة بتسوية قادمة تتطلب تجديد وتحديد الشرعيات التي ستكون طرفاً رسمياً في صفقة القرن ،هذه الصفقة ومن خلال ما تسرب منها أخيراً ستتعامل مع عنوانين للشعب الفلسطيني ،واحد في غزة والآخر في الضفة ،وحتى إن نجحت الانتخابات في توحيد النظام السياسي في الضفة وغزة ،وهذا ما نستبعده إلا في سياق تسوية سياسية ومصالحة وطنية ترضى عنهما إسرائيل ،فإن صفقة القرن ومن ورائها واشنطن ستتعامل أيضا مع عنوانين أو شرعيتين ،واحدة تمثل فلسطينيي الضفة وغزة وهي التي ستفرزها صناديق الانتخابات والأخرى تمثل كل الشعب في الداخل وفي الشتات وهي منظمة التحرير ،لأن تسوية أو تصفية القضية الفلسطينية بشكل نهائي تحتاج لموافقة من يمثل الشعب دولياً وقد تستغني الصفقة عن العنوان الثاني –منظمة التحرير الفلسطينية-إن تجاوب العنوان الأول مع كامل شروط التسوية ،وقد لاحظنا أن كثيرا من مشتملات الصفقة يتم تطبيقها فعليا دون أخذ موافقة أي طرف فلسطيني .

[+]

الدور المركزي لمصر في إفشال أو إنجاح دولة غزة

10th December 2019 13:42 (3 comments)

د. إبراهيم أبراش

بسبب فشل عملية التسوية السياسية ثم انقلاب حماس وسيطرتها على قطاع غزة في يونيو2007  ،وبسبب الاشتغال الخبيث لإستراتيجية الإلهاء والتدمير الذاتي ،وبسبب فشل كل حوارات المصالحة التي استمرت طوال عشرة سنوات ،ولأن الانتخابات العامة لم تنجح فيما فشلت فيه حوارات المصالحة ولا يوجد فرص نجاح لإجرائها الآن وإن جرت فلن تنهي لوحدها حالة الانقسام ،كما بات من الواضح ومن خلال استقراء الواقع وتصريحات المسئولين الفلسطينيين أنفسهم أن حل الدولتين بالرؤية الفلسطينية بات مستحيلاً ومصير الضفة الغربية أصبح شبه محسوم لصالح تقاسم وظيفي ما بين اسرائيل والأردن مع الحفاظ على وجود رمزي لسلطة حكم ذاتي محدود للفلسطينيين في بعض التجمعات الفلسطينية ،أما قطاع غزة فقد أصبح خارج المعادلة الوطنية وخارج سيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية ،وحركة حماس وبالرغم  من سيطرتها الداخلية على قطاع غزة إلا أنها لوحدها لا تستطيع تقرير  مصير ومستقبل القطاع  .

[+]

السفير منجد صالح: د. إبراهيم أبراش وميزة الإستقالة

11th August 2019 12:23 (no comments)

السفير منجد صالح

قرأت اليوم في الأخبار نبأ إستقالة د. إبراهيم أبراش من موقعه في رئاسة مجلس أمناء جامعة الأزهر. ويقول د. أبراش عن سبب إستقالته، صراحة، “بالبنط العريض”، ومباشرة، “ستريت”، دون مواربة ولا مداهنة ولا مجاملة ولا مجادلة، ويعزوها الى” تدخّلات من قيادات فتحاوية في غزّة” في شؤون عمله، في صلاحيّاته، “في مسامات جسده، وشهيقه وزفيره، وفي كثافة ونوعية الهواء الذي يزكم أنفه”؟؟!!

لم يعزوها، ولم يُرجعها، أي الإستقالة، إستقالته هو، الى الأزمة المالية، الضائقة التي تعصف وتعصر وتكسر مجاديف مجاميع الموظفين الصامدين الصابرين المُحتسبين ذلك عند الله سبحانه وتعالى، الذي لا يضيع عنده، جلّت قدرته في عُلاه، مثقال ذرّة من حسنة أو من سيّئة، في هذه الحالة، حسنة، وحسنة بإذن الله.

[+]

تقدير استراتيجي (95):  قراءة في المآلات الاستراتيجية للتحولات في هوية ودور فتح

5th January 2017 15:59 (no comments)

ZAYTONA.jpg777

بيروت ـ “راي اليوم”:

 

يؤرخ عدد من المتخصصين للمؤتمر السابع لحركة فتح كمحطة استكملت فيها تحولها إلى حزب السلطة، أي باعتباره المؤتمر الأخير لحركة التحرر الوطني، والأول لحزب “فتح السلطة”. غير أن ذلك مرتبط بسيناريوهات ما بعد المؤتمر، ومعرفة ما إذا نجحت جماعات المصالح في استكمال مسار الانقلاب على فتح كحركة تحرر وطني، وإلى أين سيقود ذلك؟

من حيث الجوهر، يصعب استقراء مآلات التحولات في هوية ودور حركة فتح وتأثيراتها على الحالة الفلسطينية العامة، دون مراعاة ثلاثة عوامل مؤثرة:

الأول: سيناريوهات وديناميات تطور الصراع مع الاحتلال خلال الفترة القادمة، وما قد يفرضه من تغيير في استراتيجيات العمل الوطني الفلسطيني، بما  فيه الاستراتيجية التي تعتمدها فتح ذاتها.

[+]

عمر نجيب: استهداف الإرهاب لفرنسا.. الأدوار الملتبسة لأجهزة المخابرات والخلايا النائمة

18th November 2015 12:44 (no comments)

omar-najeeb.jpg777

عمر نجيب

  واجهت فرنسا يوم الجمعة 13 نوفمبر 2015 وفي عاصمتها باريس ضربة إرهابية مؤلمة وقال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولين يوم السبت، إن 3 فرق من الإرهابيين نفذوا هجمات باريس مما أسفر عن مقتل 129 شخصا من ضمنهم 20 من غير الفرنسيين وإصابة 352 آخرين منهم 99 في حالة خطيرة.

وأضاف في مؤتمر صحفي “يمكننا القول في هذه المرحلة من التحقيق إنه ربما كانت هناك 3 فرق منسقة من الإرهابيين وراء هذا العمل الهمجي”، وتابع أن 7 من المهاجمين لقوا مصرعهم بينهم 6 فجروا أنفسهم، مشيرا إلى أن حصيلة ضحايا الهجمات غير نهائية ومرشحة للارتفاع.

[+]

عمر نجيب: في انتظار اختلال موازين القوى حرب بلاد الشام وسراب البحث عن حل سياسي

5th November 2015 12:40 (no comments)

omar-najeeb.jpg777

عمر نجيب

  تتواصل على أرض الشام الحرب التي إنطلقت في شهر مارس 2011 وليس هناك مؤشر عن قرب نهايتها ولكن الأمر الثابت الآن هو أنه لم يعد يمكن لأحد أن ينكر أنها أصبحت دولية. وبينما تتواصل هذه الحرب يكثر الحديث عن أنه لا يمكن حسمها سوى سياسيا، وتجري من حين لآخر إجتماعات ولقاءات سرية وعلنية لبحث سبل التسوية ولكن لا يتولد غير السراب وتستعر المواجهات أكثر.

  كان هناك إجتماع جديد حول التسوية يوم 30 أكتوبر 2015 في العاصمة النمساوية فيينا شاركت فيه سبعة عشرة دولة إضافة لممثلي كل من الأمم المتحدة و الاتحاد الأوروبي، وتم الإعلان عن الاتفاق على العمل من اجل تحقيق وقف اطلاق النار وإبقاء الأراضي السورية موحدة و العمل على حل الأزمة السورية بالحوار السلمي.

[+]
أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ومقتل المُواطن الأسود جورج فلويد خنقًا قد يكون المُفجِّر.. لماذا نتّهم ترامب وسِياساته بالمسؤوليّة وتوفير الحاضِنة لها؟ وهل تَفكُّك أمريكا بات وشيكًا؟
تسارُع الدّول في رفع إجراءات الحظر الطبّي وإعادة الحياة الطبيعيّة تدريجيًّا هل هو الخِيار الأفضل لمُواجهة فيروس الكورونا؟ وماذا عن النّظريات التي تتحدّث عن موجةٍ ثانيةٍ أقوى في الشّتاء المُقبِل؟ وهل سيكون المَصل الأوّل صينيًّا أم أوروبيًّا؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
أكبر الأحزاب السياسية في الجزائر يختار أبو الفضل بعجي قائدا جديدا
مصر: الوضع يتأزم وكورونا تتوحش..1367 إصابة جديدة وما خفي كان أعظم.. منى مينا: المعترضين على الحظر دفاعا عن الاقتصاد والسياحة لو كورونا توطنت في مصر ستضرب السياحة لسنوات طويلة وعمرو أديب: حنفتح البلد إزاي والأرقام بتنط كده “صور”
الغارديان: حوالي 30 صحفيا في بريطانيا سيفقدون وظائفهم بسبب استبدالهم بالذكاء الاصطناعي
صحف مصرية: ورطة الغنوشي..البرلمان يحاكمه بسبب تهنئته السراج على استعادة قاعدة الوطية.. استطلاع رأي: انصراف المشاهدين عن عادل إمام هذا العام.. ما السبب؟ انهيار ابنة الفنان حسن حسني أثناء مراسم دفنه
مجلة انترناشونال بوليسي دايجيست: انهيار أسعار النفط والمأزق السياسي يترك النخب العراقية مكشوفة
ناشونال انترست: “مدفع القيصر” السوفييتي يمكن استخدامه ضد المشاة والأهداف غير المدرعة أو المدرعة الخفيفة
غازيتا رو: خنق إيران: الولايات المتحدة استعادت جميع العقوبات
“الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم”.. عبد الكريم الكباريتي في حوار مع “رأي اليوم”: جفّت الاستجابة لـ “همة وطن” ولم يكن هناك أي مصروفات للإدارة.. “سذاجة سياسية” القول ان هناك من يملك وصفة لمواجهة المتوقّع.. الحل بمشاركة سياسية ومكاشفة تبدأ اليوم و”لجان شريط أزرق” بإرادة ملكية تحفّز الإنجاز
د. طارق عبود: الولايات المتحدة والصين.. والحرب القادمة
دكتور حبيب حسن اللولب: الهوية المغاربية بين التأسيس والتأصيل والإقصاء: البلاد التونسية نموذجا
راضي شحادة: حارس القدس سجينُ القضيّة الفلسطينية والعربيّة
د. طارق ليساوي: المناوشات بين الصين و الهند إمتداد للصراع الصيني – الأمريكي
عبد الإله باحي: مرة أخرى إيران تربح أمريكا بالنقط
محمد علوش: لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون “حقوق الإنسان والديمقراطية”
نواف الزرو: معارك استراتيجية طاحنة في الافق الفلسطيني!؟
احمد عواد الخزاعي: أمريكا.. متلازمة العبودية والتمييز العنصري
د. كاظم ناصر: ضم الأغوار والمستوطنات ينهي أحلام قيام دولة فلسطينية ويهدد مستقبل الأردن
محمد جواد الميالي: العراق: الكهرباء وأسلاكها.. خفايا وأسرار
مروان سمور: تحديات الصين للوصول لقيادة العالم
نورالدين خبابه: الحراك بين أطماع الفرنسيس والمستبدين في الجزائر!