26th May 2019

ديانا فاخوري - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

يوم تسعى لها أقدام المقاومين فندخلها بسلام آمنين!

2 weeks ago 12:12 (6 comments)

ديانا فاخوري

ويبقى العربي الفلسطيني ممتلئا من الروح المقاوم مهما فعلت أبالسة القرن وشياطينه فمكتوب أَنْ لَيْسَ بِالْمال والسلطان والمجد الصهيواعروبيكي وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَل بكل حبة تراب تخرج من ارضنا وكل قطرة ماء تنزل من سمائنا ولن يتعب هذا الطين ولن يرحل، ولن يبدل تبديلا حتى وان طرحتموه من اعلى الأجنحة او الشرفات او القمم الى أسفل فمكتوب أيضاً ان رجال الله في الميدان يتلقفونه ويحملونه على الأكف .. لا تجربوا صاحب الارض العربي الفلسطيني المقاوم، فالارض أرضنا والقدس قدسنا والبحر بحرنا والشمس شمسنا والسماء لنا ..

[+]

شيك.. وقشة .. عمر.. وولادة.. و”كش احتلال”!

31st March 2019 14:01 (7 comments)

ديانا فاخوري

شيك بلا رصيد وقشة تقصم ظهر “البعير/ الربيع الصهيواعروبيكي” والأحرف واحدة، بالمناسبة! هو اعلان لولادة حزب الله العربي السوري في الجولان ليغدو سلاح الحزب  والمقاومة، وقد جسدها عمر ابو ليلى، سلاحا شرعيا وحيدا في المنطقة!

واهم ترامب، ومغرورون صحبه في المحور الصهيوأعروبيكي بما فيهم جورج بومبيو وجون بولتون وزمرة من غلاة الصهاينة – اعني اليوت ابرامز وصهر الرئيس ومستشاره جاريد كوشنر، بدعم من مبعوثه إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، وإسناد من سفيره لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان – اذ يظنون، وبعض الظن اثم، أنهم باعلانهم الأخير انما يمهدون لصفقة القرن الكبرى ..

[+]

لطيفة تحيى حفل جائزة الصحافة العربية بقصيدة “فتنة الإرهاب”

26th March 2019 09:16 (one comments)

متابعات – كشف “نادي دبي للصحافة” عن إحياء الفنانة التونسية لطيفة حفل جائزة الصحافة العربية، الذي يقام في ختام فعاليات اليوم الثاني لـ”منتدى الإعلام العربي”، وذلك بغناء قصيدة بعنوان “فتنة الإرهاب”.

والقصيدة من أشعار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتلخص حال المجتمعات العالمية، وما صارت إليه في ظل الإرهاب وخطاب التطرف المنتشر؛ حيث يوجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من خلال قصيدته وكلماتها القوية رسالة تحذر من التعصب والإرهاب الذي لا دين له.

[+]

عندما يُسقط محور الاعتدال العربي عضوية الأردن.. وينقلب الى المحور الصهيوني.. هذا هو الرد المطلوب

6th March 2019 12:35 (15 comments)

ديانا فاخوري

الله اكبر، هذا اردننا، فاقرأ باسم ربك الذي خلقه أفقا عربيا، وعمقاً سوريا – ببعد كنعاني .. صحيح ان سايكس / بيكو شطبت الأردن الكيان والإقليم من الخارطة والحقته كفائض جغرافي بفلسطين .. و اليوم يُسقط “محورالاعتدال العربي” الأردن من عضويته ليأسره في الدور الوظيفي المرسوم .. وينقلب هذا المحور بدوره جهارا وعلانية الى “المحور الصهيواعروبيكي” .. لكن هيهات منا الذلة!

لنبدأ بالشريف حسين ومرارة، بل شرف، النفي مرتين .. أراد الشريف للعرب الاستقلال والحرية منذ نهاية القرن التاسع عشر، فكان مصيره النفي (النفي الأول) إلى إسطنبول منذ عام 1893م حتى عام 1908م ..

[+]

الله اكبر.. هذا اردننا.. فاقرأ باسم ربك الذي خلقه أفقا عربيا.. وعمقاً سوريا – ببعد كنعاني.. واستجب لندائه الاول – الاول الاول: “سندمر الهيكل”.. كما بشر محمود درويش!

26th February 2019 12:45 (6 comments)

ديانا فاخوري

في البدء كان الكلمة .. وفي البدء استدعي كلمات كنت قد ضمنتها بعض مقالاتي السابقة يوم دخلنا “أم قيس” والأصيل له ائتلاق، لحظة تسليم الشمس روعة الامانة الی القمر .. يومها تمكنا، وبالعين المجردة، من رؤية بحيرة طبريا من جهة وهضبة الجولان من الجهة الاخری .. يومها تذكرنا أنه “هنا” انعقد مؤتمر تأسيس الدولة والكيان منذ نحو مئة عام: حوران الكبری/ شرق الاردن بجناحيه – فلسطين الی الغرب وبغداد العراق الی الشرق .. أما الرأس فشامي شامخ يمتد نحو دمشق وما بعد بعد دمشق في الشمال ..

[+]

وانقلبت واو (و) العلة ألفا (ا) فتحولت “ميلونيا” الى “ميلانيا” بعد عشرين قرنا .. وبعد ربع قرن، ينقلب “ابو مازن” على “أوسلو”.. ومع انعقاد “قمة ألنتن والصرّاخين في وارسو”.. يعلن قيام “الجمهورية العربية الفلسطينية” المستقلة بعاصمتها القدس.. وبلاءاتها الثلاثة!

13th February 2019 13:17 (11 comments)

ديانا فاخوري

“ميلونيا كايسونيا” هي زوجة الإمبراطور الروماني “كاليغولا”، و”ميلانيا” هي زوجة الإمبراطور الامريكي “ترامب” الذي عين نفسه إلها اعلى “على” الكون يمنح القدس عاصمة لإسرائيل وفنزويلا ولاية لخوان غوايدو في الوقت الذي يحاول التوصل لاتفاقات مع طالبان وداعش وماشابه.. يلغي اتفاقا نوويا هنا، ويجمد اخر هناك، ويعقد ثالثا في زاوية اخرى من الكرة الأرضية .. له مال العالم، ذهب العالم، نفط العالم، وغاز العالم ..

[+]

من “حلف وارسو – 14/5/1955” الى “بلف وارسو – 13/2/2019”.. “فخامة الاسم لا تكفي”.. وكالزبد ستذهب جفاءً، ولن تمكث في الارض!

16th January 2019 14:27 (10 comments)

ديانا فاخوري

جاء في الموسوعة ان حلف وارسو أو معاهدة وارسو (اسمها الرسمي معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المشتركين) هوً منظمة عسكرية سابقة لدول أوروبا الوسطى والشرقية الشيوعية. أسست هذه المنظمة عام 1955 لتواجه التهديدات الناشئة من أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) وكان من أبرز المحفزات لإنشائها هو انضمام ألمانيا الغربية لحلف الناتو بعد إقرار اتفاقات باريس. استمرت المنظمة في عملها خلال فترة الحرب الباردة حتى سقوط الأنظمة الشيوعية الأوروبية وتفكك الاتحاد السوفيتي (عام 1991) ووقتها بدأت الدول تنسحب منها واحدة تلو أخرى، وحل الحلف رسميا في يوليو 1990.

[+]

سيُقهر الفساد ويُهزم.. ويبقى الأردن وطناً بهيا – بانتظام ولايته الدستورية.. ومأسسة الدولة

8th January 2019 12:53 (6 comments)

ديانا فاخوري

 سيُقهر الفساد ويُهزم، ويبقى الأردن وطناً بهيا – بانتظام ولايته الدستورية، ومأسسة الدولة، وتحصين القانون – شريفاً لا نبغي ولا نرضى عنه بديلا، ولا نرضاه وطنا بديلا!

من نافل القول ان “الويلات المحتدة الأميركية”، امريكا زعيمة الدول المارقة (CRS) تعمل على ضبط النظام العالمي بتوسل ادواتها كمنظمة التجارة الدولية (WTO) والبنك الدولي (WB)، وصندوف النقد الدولي (IMF)، وغيرها من المؤسسات والاتفاقات التي حولت التجارة الحرة والخصخصة لدين اقتصادي كوني  .. ولعل هذا ان يفسر شكوى الاردن وما به من داء يتجسد ارتهانا سياسيا للراسمالية المالية العالمية وآلياتها الامر الذي يؤدي بالضرورة لاغراقه بالعوز والفقر وحرمانه او تجريده من الموارد واعاقة التنمية الوطنية فالحيلولة دون بناء المجتمع المنتج لتتوالى الأزمات وتتزاحم، فيستسلم الشعب ويرحب بالسيناريوهات التي تخدم العدو في المحور الصهيواعروبيكي ..

[+]

هذا هو العرس العربي الفلسطيني الذي لا ينتهي.. وسيصل الحبيب الى الحبيب شهيدا او عائدا لبيته – شريفا!

29th December 2018 13:24 (12 comments)

ديانا فاخوري

في مثل هذه الايام من كلّ عام، نستذكر معا مشهد المخلّص الذي ولد في فلسطين .. في بيت لحم .. في مغارة .. في مذود تحميه عائلة وتدفئه برموش العيون .. تلتف حوله حيوانات أليفة تردّ عنه الصقيع بلهاثها .. يترك الرعاة قطعانهم ويأتون لرؤيته ..

ليلتها، قاد المجوس الى بيت لحم نجم في السماء فسجدوا للطفل العجائبي وقدّموا هداياهم .. اما هيرودس فيأمر بقتل أطفال بيت لحم .. يأتي ملاك ليأمر مريم ويوسف بالخروج إلى مصر ومعهما يسوع .. تكاد لا تمضي بضعة أشهر إلا وتعود العائلة إلى فلسطين فيكبر الطفل ويصبح معلماً، ليرتقي شهيدا او شريفاً كما يفعل أشرف، صالح، مجد، محمد، جاك، علي، بشار و،و،و ..

[+]

لن نساوم.. لن نوقع.. لن نصالح.. يميناً سنقاوم! وبالإذن من المعري.. “غَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادي” نواحكم وبكاؤكم.. ولا ترنمكم بالتطبيع او شدوكم بصفقة القرن!

10th December 2018 12:41 (10 comments)

ديانا فاخوري

نادوا بالويل والثُّبور.. هدّدوا بالشرِّ والهلاك.. بالمصائب الشَّديدة والنَّوائب الكبيرة.. أنذروا بعظائم الأمور!

استمروا بخدعة منطق “ما بعد الأيديولوجيا – زمن العلم والإنسانية” .. استمروا بالمنطق الميكانيكي الليبرالي الذي يركز على الأفراد بوصفهم “أقل او اكثر شرا” وكأن المشكلة تكمن في قادة “أخيار او أشرار” .. انه ذات المنطق الرومانسي الداعي الی المحبة والتسامح والزهد والتفاهم والسلام بين بني البشر (الفلسطينيين و الصهاينة مثلا) بمجرد توسل الحوار والانفتاح علی الاخر وتغيير العقلية ..

[+]

نعم ماركسيون عرب .. وتعلمنا من الرسول الكريم.. وأمير المؤمنين عمر.. والامام علي.. وأبي ذر الغفاري.. وابن خلدون! “وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا” وعلمانية!

4th December 2018 13:37 (25 comments)

ديانا فاخوري

سألني: هل انت ماركسية؟

بجزء من الآية الكريمة ١١٤ من سورة طه أجبته: “وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا” وأضفت “وعلمانية”!

نعم ماركسيون عرب .. وتعلمنا من الرسول الكريم، وأمير المؤمنين عمر، والامام علي، وأبي ذر الغفاري، وابن خلدون!!

نعم ماركسيون عرب، ولن نخضع لرهاب التكفير وابتزازالعناوين الليبرالية والمفاهيم النيوليرالية من مفرزات مراكز أبحاث البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة والمجتمع المدني .. نعم ماركسيون عرب ولن ننحني أمام تهويل النعوت والمصطلحات الذرائعية من حقوق الانسان وحرية التعبير وحرية الصحافة ومحاربة الارهاب ..

[+]

ترامب: أمريكا أولا.. ام السعودية أولا.. ام إسرائيل أولا؟ وهل كان الخاشقجي اخوانيا؟

22nd November 2018 13:18 (7 comments)

ديانا فاخوري

يبدأ الرئيس الأميركي بيانه حول الموقف من “العربية السعودية” وينهيه بالكليشية المبتذلة: “أمريكا اولا”، وبعد مطالعة ممجوجة ضد ايران و حزب الله دون ان ينسى الرئيس “الدكتاتور بشار الأسد” بالاسم، لا يفوته التطرق في الفقرة الثالثة الى “الجزية” ثمرة زيارته الميمونة للعربية السعودية:

“This – $450 billion – is a  record amount of money” ذاكرا اسماء بعض الشركات المستفيدة.

ويخصص البيان الفقرات الرابعة والخامسة والسادسة للجريمة المروعة واصفا الخاشقجي ب “عدو الدولة” مشيرا الى ارتباطه بجماعة الاخوان المسلمين ليخلص بمنح “Pass” للعربية السعودية رغم تقارير الوكالات الاستخبارية الموثوقة والمراكز المعتمدة ..

[+]

من الدولة الدينية الى الدولة المدنية.. من ديانة عامودية الی ديانة أفقية! هل يتداخل الاستراتيجي والايديولوجي فلا يبقی من خط يفصل بينهما؟!

19th November 2018 13:59 (16 comments)

ديانا فاخوري

هل تبدأ بذلك حرب “المئات” (لا مجرد المئة) عام مع الحديث المدمر عن استحالة الحوار مع من يخطط “لعودة الامام المهدي الذي يعتقد الشيعة (الشيعة وحدهم؟!) انه من نسل النبي محمد وانه اختفی قبل الف عام ليعود وينشر حكم الاسلام في نهاية الزمان”؟! .. لسنا مع مذهبية الدولة او مذهبتها (اي دولة) والدستور (اي دستور) .. كما اننا لسنا مع ملحدة (الحاد) الدولة (الاشتراكية مثلا) فهذه دولة دينية بشكل سلبي معكوس أو مقلوب تقمع المعتقدات الدينية المناهضة للإلحاد تماماً كدولة الكنيسة الكاثوليكية او الدولة المسيحية في العصور الوسطى ..

[+]

ديانا فاخوري: من إدوارد سعيد الى طارق فاخوري – ابو زياد.. وبينهما محمود درويش! ومن دونالد ترامب الى نانسي بيلوسي!

11th November 2018 11:50 (10 comments)

 

ديانا فاخوري

كنت قد علقت على مقال ظهر في عدة صحف ومواقع منذ يومين بعنوان: “استعمار الذات .. الأصالة والحداثة في الخطاب السياسي العربي” للكاتب طارق فاخوري – ابو زياد. واجدني اليوم أعود لتعليقي هذا فابدأ به مقالي!

بصرف النظر عن اي الهندين صاحبة البيت المشهور: “نحن بنات طارق// نمشي على النمارق//” .. فلم يغادرني البيت وانا اقرأ المقال وقلت لا خوف على أمة “أبدعت” إدوارد سعيد ومحمود درويش وطارق فاخوري – ابو زياد .. ويولدون ويولدون ويولدون!

[+]

 انتكاسات وهزائم تترى وتتوالى.. وانتصارات ومقاومة تتكاثر وتتراكم! فهل تمهد “رسالة الانفتاح اليمنية” و”الإعفاء الثماني” لإعلان التغيير الكيفي استنادا الى التراكمات الكمية؟

4th November 2018 12:44 (6 comments)

ديانا فاخوري

ومن سورة التوبة (9) الى سورة النجم (53) ..

التوبة:105 – “وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ”

النجم:39، 40، 41 – “وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ”

ها هي الدعوات الدولية تتكدس وتتصاعد على نحو غير مسبوق لوقف الحرب باليمن .. وها هي ايران تلقي الكرة في الملعب الأوروبي حيث يلتقي المستفيدون من الاتفاق النووي متقاطعين مع اصرار روسيا والصين والهند على عدم مقاطعة طهران ..

[+]

صفقة القرن على قرن غزال شارد! فشل بالجملة.. وسيكون فشلا بالمفرق وبالتقسيط.. أيضاً!

31st October 2018 12:52 (7 comments)

ديانا فاخوري

هل “أذُمّ إلى هذا الزّمانِ” أهله، ولا أقول “أُهَيْلَهُ” كما اراد المتنبي؟!  وحاشا لله ان اكمل بعجز البيت او البيت الذي يليه، صدرا وعجزا! ولكنه من نكد الدنيا علينا في “بلاد العرب” ان نرى نتنياهو وصهاينة اخرين يمتطون “حملة الخاشقجي” ويطوفون مدنسين “اوطاني”!

هل فاتهم ان وجود اسرائيل يرتكز الى وعلى سرقة ومصادرة الأرضِ الفلسطينية وطرد الشعب الفلسطيني وهذه هي النكبة .. هل فاتهم ان وجود اسرائيل هو المرادف الطبيعي للنكبة الفلسطينية ..

[+]

من “زنوبيا” ملكة تدمر إلى “بلقيس” ملكة سبأ: لا ذل و لا سل و لا جرب!

24th October 2018 09:42 (10 comments)

ديانا فاخوري

و ها هو عبدالله البردوني يعيد صياغة قصيدته المعروفة “أبو تمام و عروبة اليوم” فيقول:

ماذا أحدث عن صنعاء يا أبتي؟

مليحة شامخة رغم العصف والحزم ..

رغم الغزو والكوليرا والنوى والكرب!

هم هدروا دمنا  .. ونحن من دمنا نشرب ونحتلب  ..

“سحائب الغزو تشوينا و تحجبنا”

“يوما ستحبل من ارعادنا السحب”

“إلا ترى يا أبا تمام بارقنا”

“ان السماء ترجى حين تحتجب”

من دمشق فبغداد الى اليمن فالقدس .. ومن “الكم” الى “الكيف” ..  

[+]

من سيف بن ذي يزن الى تركي الدخيل مرورا بالدكتور مصدق!

15th October 2018 11:19 (21 comments)

ديانا فاخوري

مرة جديدة، ليس دفاعا عن ايران ولكنها المناسبة، بل لعلها المفارقة التاريخية .. ودون تجاهل المفاوضات الجارية بين الجشع “الشايلوكي” والحنين العثماني، هل جاء تهديد تركي الدخيل، الكاتب السعودي المعروف، بالرد علي التهديد الأميركي الاوروبي بما قد يؤدي لتفجير ازمة نفط عالمية مرورا بمصالحة ايران وربما التحالف مع محور المقاومة تمثلا بسيف بن ذي يزن؟! هل هي القراءة العلمية للتاريخ وتراكمات العقل الباطن التي استدعت التهديد السعودي استدعائا للحظة التاريخية يوم لم يجد سيف بن ذي يزن غير “ايران” تلبي نداء استغاثته، فحرر اليمن و طرد الاحباش منها؟!

[+]

أبو العلاء المعري من شمال سوريا “متنبيا” .. وانا من جنوبها، بكل تواضع، أناديكم: ليكن بأسكم على العدو شديدا، ولتكن عقولكم وقلوبكم وسيوفكم جميعا!

4th October 2018 12:34 (15 comments)

ديانا فاخوري

وأرى ملوكاً لا تحوط رعيةً//

فعلام تُؤخذُ جزيةٌ ومكوسُ//

يسوسون الأنامَ /الأمورَ بغيرِ عقلٍ//

وينفُذُ أمرُهم فيُقال ساسهْ//

فأفٍّ من الحياة وأفٍّ منّي//

ومنْ زمنٍ رئاستُهُ/سياستُهُ خساسهْ//

“هكذا “غرد” ابو العلاء المعري من شمال سوريا منذ قرون عشرة .. وانا اليوم أناديكم من جنوب سوريا – بكل تواضع أناديكم ان اعقلوا وليكن بأسكم على العدو شديدا، ولتكن عقولكم وقلوبكم وسيوفكم جميعا!

تأملوا المشهد” من معركة الكرامة في آذار 1968

من معركة الكرامة في آذار 1968 الى معركة الغوطة في آذار 2018، الى الانتصارات الاستراتيجية للجيش العربي السوري في الجنوب مرورا بالانتفاضة الفلسطينية الاولى عام 1987(انتفاضة الحجارة)، فتحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي عام 2000، فالانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2001، وتحرير غزة عام 2005، ثم حرب تموز عام 2006 – ها هي قوانين المادية الجدلية والمادية التاريخية تجدد صدقيتها وتؤكد مصداقيتها ..

[+]

أخطأ “أمير الشعراء” و أخطأ “مجنون ليلی” في قضية “ناهض حتر”!

30th September 2018 11:41 (17 comments)

ديانا فاخوري

لعل فشل مجنون ليلی بحل الخلاف مع ليلی هو ما دفع أحمد شوقي لكتابة مسرحيته: “مجنون ليلی”، و فيها يقول:

ما الذي أضحك مني الظبيات العامرية//

اﻻني أنا شيعي و ليلي أموية؟//

اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية!//

نعم هكذا كتب أحمد شوقي فأخطأ، و أخطأ معه مجنون ليلی فاختلاف الرأي في قضية ناهص حتر أفسد الود اذ مس المصالح سواء كانت سلطة أو مال أو نفوذ و مغانم أخری!

فبربكم كيف اختلف بعضنا مع ناهص؟!

هل كان ذلك لحبه الاردن و لعروبته و لعلمانيته؟!

هل كان ذلك لدفاعه عن الاسلام الاصيل النقي بوجه الفكر السلفي و الاخواني الذي يصادر الدين و ينطق باسم الله؟!

[+]
ما هِي الأسلحة “السريّة” التي هدّد قائد في الجيش الإيراني باستِخدامها لإغراق السّفن الأمريكيّة؟ وهل ستَلجأ أمريكا إلى الضّربات “الجِراحيّة” للرّد على الهَجمات الثّلاث التي استهدفت مصالحها وحُلفاءها؟ وماذا سيفعل 1500 جندي لحِماية 80 ألفًا في مِنطقة الشرق الأوسط؟
تعاون بعض قادة فصائل في المُعارضة السوريّة مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في عمليّة اغتيال الشهيد سمير القنطار “وصمة عار” و”خطيئة كبرى”.. هل بدأت عمليّة كشف المستور وفَضح دولة الاحتِلال لعُملائها؟
انتظروا تصفية قضية فلسطين في مزاد امريكي إسرائيلي خليجي في البحرين الشهر المقبل والدلال كوشنر.. هل فهمتم أسباب عمليات التكريه بالفلسطينيين و”حزب الله” وايران وكل مقاوم؟ وهل عرفتم لماذا تتصاعد وتيرة الحصارات التجويعية وحشد حاملات الطائرات؟ انها صفقة القرن يا اذكياء
وفاة أحد أبرز قيادات الإخوان في محبسه شمالي مصر
جولة نائب وزير الخارجية الايرانية “عباس عراقتشي” اليوم على ثلاث دول خليجية.. هل في حقيبته أجوبة على عروض الوسطاء مع الولايات المتحدة؟
واشنطن بوست تكشف تفاصيل اتصال بين قاسم سليماني وحسن نصر الله.. كن جاهزا”
ناشيونال إنترست: ترامب يريد الحرب ورئاسته قد تحترق في مضيق هرمز
صحف مصرية: عادل إمام و”الزهايمر” وسعيد صالح ! الخطر الذي يهدد رؤية السيسي.. “فردوس طارق شوقي”! أول مسمار في نعش “القذافي”! الصبي الخائن وضع نهاية مأساوية لزوجة صاحب العمل
الغارديان: لجين الهذلول تقول إن ما فعلته بها السلطات السعودية “كان مرعبا”
نيزافيسيمايا غازيتا: سيحاربون إيران بمساعدة وسطاء
بدء السباق لخلافة تيريزا ماي والنجاح حيث اخفقت يبقى الرهان الأبرز
د.محمد عباس صاحب مقال “من يبايعني على الموت “الذي زلزل العالم الإسلامي و جمد حزب العمل وأغلق صحيفة “الشعب”: لو عاد بي الزمن ألف مرة لكتبته!
رئيسة مجلس النواب البحريني: لا أحد يرغب في تصعيد التوترات بالمنطقة.. ولكننا متيقظون لدعاة التخريب
تيريزا ماي خيار خاطئ لتنفيذ “مهمة مستحيلة”
إحصائياتٌ رسميّةٌ: ارتفاع بنسبة 30 بالمائة ممَّن يُعانون من الصدمات النفسيّة نتيجة صواريخ المُقاومة والكيان يؤكّد أنّ المُستوطنات لن تصمد عامًا إضافيًا
د. محمد شرقي: “الغاز الإسرائيلي” الذي سيفرض عليها السلام في المنطقة! “
يوسف شرقاوي: قدمك محمود
حازم الشهابي: رأيي صواب لا يحتمل الخطأ..!
محمد فؤاد زيد الكيلاني: إيران ومضيق هرمز…….
ابراهيم محمد الهنقاري: متى نتعلم أصول واخلاق السياسة!؟
د. وليد بوعديلة: في شهر رمضان:الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري
دكتور ناجى صادق شراب: هل تغير إيران من سلوكها السياسى؟
سفيان بنحسن: إيران والشيطان الأكبر.. تلويح بفوهات غير محشوة
رأي اليوم