29th May 2020

دكتور محيي الدين عميمور - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الجزائر: الوباء.. محنة وابتلاء أم منحة من السماء

28th April 2020 11:00 (54 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

قد يبدو عنوان الحديث نوعا من الدروشة التي تصاب بها جُلّ المجتمعات إثر كوارث طبيعية غير منتظرة، لكن الواقع هو أن عدة أسابيع من “السجن” المنزلي كانت فرصة لكي يجول الفكر والتفكير في كل اتجاه، ويحاول تقييم ما نعيشه واستقراء ما نعانيه، وكان النتيجة التي وصلتُ لها هي أن الكورونا محنة ومنحة في وقت واحد.

فالهزة الهائلة التي أصابت العالم كانت لها، بجانب آثارها المأساوية، انعكاسات إيجابية على كل المستويات، ولم يكن أقلها ما عبّر عنه د جمال العبيدي في أكثر من مداخلة متميزة.

[+]

ترامب وأوباما وبوش والثور الأبيض

9th April 2020 11:17 (38 comments)

 

دكتور محيي الدين عميمور

ظهر رئيس أكبر دولة في العالم على صورة “فتوة” أو “شبيح” يهدد بالانتقام ممن يرفضون إيثاره على أنفسهم بالنسبة للمواد الطبية المرتبطة بجائحة “كورونا”، مقارنة بانحنائه أمام رئيس كوريا الشمالية ثم الصين الشعبية، بل وأمام رجال طالبان، بعد أن فشل تحالف الثلاثين دولة في القضاء على حفاة عراة لا يملكون إلا إيمانهم بما يقومون به، وتزامن هذا مع الإهانات التي وجهها ترامب علنا لأكبر حلفائه العرب الذين قال عنهم أن نظامهم سيسقط في أيام لو نزع عنهم حمايته، ومع ذلك سارعوا بترديد أغنية عبد الحليم حافظ الشهيرة : يا سيدي أمرك، أمرك ياسيدي.

[+]

الجزائر: العذب الفُرات والملح الأجاج

5th April 2020 12:03 (47 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كانت لي في الأيام الماضية فرصة مراجعة كتاباتي عن التطورات التي عرفتها الساحة الجزائرية منذ انطلاق الحراك الرائع في العام الماضي، ووجدت نفسي، وأنا أراجع ما كتبته في الطبعة الأولى من ربيع الغضب استعداد للطبعة الثانية، استرجع في ذاكرتي الآية 53 الكريمة من سورة الفرقان والتي تقول، بعد بسم الله الرحمن الرحيم: “وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا. صدق الله العظيم.

[+]

الجزائر: هل حقق الحراك كل أهدافه؟

27th February 2020 12:51 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

يدّعي البعض أن ما تعرفه بعض شوارع العاصمة الجزائرية من تجمعات في أيام معينة هو نتيجة طبيعية لتسامح السلطات مع التجمعات التي يشكو منها سكان المناطق المجاورة لساحة البريد المركزي، وهو تصور لا يمكن استبعاده بصفة مطلقة لكنه ليس حكما صائبا، خصوصا بالنسبة للتظاهرات التي تدعي أنها تمثل الطلبة، وتظهر الصور أن أعمار كثيرين ممن يرفعون لافتاتها بعيدة كل البعد عن السن المعقولة بالنسبة للطلاب، بحيث علّق البعض ضاحكا بأنها تضم أساسا أولياء لأمورِ بعض الطلبة، ممن كانوا أذكى من أن يشغلوا أنفسهم بما هو أقل أهمية من مآرب أخرى، ولا حديث عن مضمون اللافتات التي لم تتعرض واحدة منها إلى المشاكل الحقيقية التي يمكن أن يشتكي منها بعض الطلاب، خصوصا بالنسبة للإقامات الجامعية أو المطعم الجامعي.

[+]

الجزائر: تعليقات أرشيفية

22nd February 2020 13:20 (24 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

 

 

النجاح الكبير الذي حققته “رأي اليوم” وصدر التحرير المفتوح للجميع جعل المساهمات الفكرية تتهاطل على الجريدة الإلكترونية فيصبح كل عدد منها ثروة معلوماتية وفكرية لا يمكن الاحتفاظ بها على صدر الجريدة لأكثر من يوم واحد، وهكذا أصبح من الصعب على القارئ أن يتابع كل ما ينشر، ناهيك من اللحاق بتعليقات القراء وتعليقات الكاتب عليها، وهي أحيانا ضعف الحديث الأصلي.

ورأيت أن من واجبي، فيما يتعلق بي، أن أستعيد عددا من التعليقات التي تناولت حديثي عن الأرشيف، تاركا للإدارة الصحيفة حرية النشر إن رأت في ذلك تعميما للفائدة.

[+]

الجزائر: ودائما مع الأرشيف

20th February 2020 13:54 (27 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

نشرت بعض وسائل التواصل الاجتماعي صورة لمسؤول رياضي جزائري واقفا خلال عزف السلام الوطني للكيان الصهيوني، وكانت فرصة لتعليقات كثيرة تناولت محاولات التطبيع الجزائري مع إسرائيل، خصوصا بعد تصريح لرئيس وزراء الكيان قال فيه ما معناه بأن ثلاث دول عربية فقط هي التي تقف حجر عثرة في طريق التطبيع.

وجعلني هذا أغرق في أكوام من الأرشيف لأسترجع بعض ما يرتبط، جزائريا، بهذا الأمر بشكل أو بآخر.

كانت أول محاولة عشتها شخصيا في بداية السبعينيات زيارة استقبلت فيها الصحفي الفرنسي جان بيير الكباش، وهو من يهود الجزائر الذين فرّوا إثر استرجاع الاستقلال، وكان مضمون الزيارة اقتراحا من الصحفي بتنظيم زيارة يقوم بها إلى الجزائر “غاستون غارناسيا”، المعروف باسم “أنريكو ماسياس”، تكون فرصة للفنان لزيارة مسقط رأسه في قسنطينة ولإحياء حفلات تحقق التقارب بين الجزائر وفرنسا.

[+]

الجزائر: عودة إلى الأرشيف

18th February 2020 12:37 (16 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

عندما تتكاثر الأحداث وألهث في متابعتها ينتابني الشعور بأن أحكامي قد تتأثر بوضعيات آنية أو باعتبارات ظرفية، فأتوقف عن الكتابة وأختلي بنفسي فيما يمكن أن يُسمّى “استراحة المحارب” وأروح أراجع مواقفي وأسترجع كتاباتي وأحاول التأكد أنني على الطريق الصحيح فيما يتعلق بما أؤمن به وأسير على ضوئه، وبدون تعنت لفكرة أو تعصب لموقف أو تطرف في رأي.

وهكذا توقفت عند بعض ما كنت تناولته في سنوات سابقة وخصوصا ما ارتبط منها بعلاقاتنا مع المستعمر السابق، وأحسست بأن عليّ استعادة ما كنت كتبته آنذاك من باب الوفاء لقارئ لم يتمكن، لقصورنا في مجال النشر والتوزيع، من الاطلاع على ما أراه من معطياتٍ قدّرت أن الاطلاع عليها هو حق القارئ المهتم بمسيرة الجزائر، وسأحرص على إضافة بعض التوضيحات التي تستكمل الاستعراض.

[+]

الجزائر: تاكتيك أم استراتيجية

18th January 2020 10:55 (31 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

 تعيش الجزائر في الأيام الأولى لرئاسة عبد المجيد تبون جوّا يسوده ضباب كثيف من التساؤلات التي أثارتها قراراته الأخيرة، وخصوصا فيما يتعلق بتشكيل حكومته الأولى، حيث لم يكن سرّا أن عددا ممن تضمهم الحكومة كان ممن لم يترددوا يوما في تأكيد تناقضهم مع مسيرة الجزائر على درب تحقيق الشرعية الدستورية عبر الانتخابات الرئاسية، والتي تمكنت التوجهات التي ينتمون لها من إضعاف النسبة الانتخابية في مستوى الهجرة، بل إفشال الانتخابات في ولايتين من ضمن الولايات الـ48، حيث ارتفعت أصوات منكرة تردد بعض ما رددته بعض أسماء المختارين الجدد من أن الرئيس ليس رئيس الجميع، وبالتالي فإن عددا من البلديات التي تعيش وضعية الطائرة المختطفة رفضت وضع صورته في الأمكنة المخصصة لصورة رئيس الجمهورية.

[+]

الجزائر: ابتسامة الليث وقمة للمغرب العربي

9th January 2020 12:38 (51 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

قام الرئيس الجزائري هواري بو مدين إثر الانتخابات الرئاسية في 1977 بتكوين حكومة جديدة، كانت هي آخر حكوماته، وأحدثت ردود فعل سلبية لعلها تشبه ما عشناه هذه الأيام.

كنت أعمل إلى جانب الرئيس الراحل كمستشار إعلامي، واستدعاني كعادته لأطلعه على ما لم يرِد في النشرة اليومية التي كنت أرسل له فيها الأخبار والتعليقات الصحفية والتقارير الإعلامية وغير ذلك.

وفاجأني الرئيس وأنا أجلس أمامه بالسؤال: ماذا يقول الناس عن الانتخابات ؟

وباندفاعي المعتاد قلت إن ” الشعب …”، فقاطعني متسائلا: ” هذا رأي الشعب أم رأي أصحابك؟”.

[+]

الجزائر: انطباعات قيصرية

5th January 2020 11:59 (26 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تعقد الحكومة الجزائرية اليوم – الأحد أول اجتماعاتها تحت رئاسة الرئيس عبد المجيد تبون وسط مشاعر شعبية، تكاد تكون متناقضة، تعيشها الجماهير منذ الإعلان عن تشكيلة الحكومة مساء الخميس الماضي، ومن هنا اخترت عنوان “قيصرية” إشارة إلى التعبير المستعمل في حالات الولادة المتعسّرة.

وتتكامل ردود الفعل السلبية مع مشاعر الترحيب بالحكومة الجديدة، فقد اختلطت التكهنات بالشكوك والتوقعات بالآمال المجهضة، وكان أول السلبيات التي تم تسجيلها التسرع بتحديد الساعة السابعة لإعلان تشكيلة الحكومة، فالذي حدث هو أن الإعلان الرسمي تم بعد حوالي ساعة ونصف من الترقب، مما أعطى الشعور بأن القائمة النهائية لم تكن جاهزة إلا في اللحظات الأخيرة، وهو ما استنتجه الكثيرون من تعثر الناطق الرسمي في تلاوة بعض الأسماء، في حين أنه إعلامي قدير كان يتلو نشرة الأخبار المتلفزة في السبعينيات بعد أن يحفظها عن ظهر قلب، فلم نكن عرفنا بعدُ النص المكتوب على شاشة الكاميرا ( Téléprompteur) .

[+]

الجزائر: رجل من أمة وأمة في رجل

26th December 2019 12:35 (53 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

هل أطمع أن يغفر لي القراء الأفاضل ما قد يبدو لهم في حديثي هذا من خلط لموضوعية التحليل السياسي مع حماس العواطف الجياشة، فأنا أتناول جانبا من مواقف الشعب، أي شعب، عندما تعطى له حرية التعبير عن مشاعره بصدق وإخلاص تجرد، وبعيدا عن أي شوفينية وتعصب إقليمي.

كنت أقرأ زفرات عبد الباري عطوان وهو يقول : “هذا الرّجل أحمد قايد صالح الذي قاد الجزائر في فترةٍ عصيبة، وبأعصابٍ فولاذيّة، كان يُجسّد عقيدة جيش وطنيّ حمى البِلاد، وحافظ على وِحدتها الوطنيّة والترابيّة، ومنع انزِلاقها إلى الفوضى، وكان الدّستور نبراسه وقدوته، يستحقّ كُل مشاعر المحبّة هذه من الشّعب الجزائريّ الذي كان واحِدًا منه، وشارك في بناء جيشه وتحديثه، وخاضَ حرب الاستقلال مُجاهِدًا، وحرب الأمّة العربيّة ضِد العدو الإسرائيليّ في عاميّ 1967 و1973 مُقاتلًا، وكان يتمنّى الشّهادة من أجلِ فِلسطين التي أحبّها بإخلاصٍ مِثل كُل أبناء الشعب الجزائري فردًا فردًا، نساءً ورِجالًا، رضعوا حُبّها الذي ورثوه عن آبائهم وأجدادهم ولم يتخلّوا عنها في زمنِ الردّة العربيّة.”

ومن “رأي اليوم” أنتقل إلى تعليقات “الفيس بوك” المتعاطفة مع أحزان الجزائر لأقرأ للرفيق صالح عوض زفرات أخرى تقول: “ندد رئيس أركان المؤسسة العسكرية الجزائرية بأي راية ترفع إلى جانب الراية الوطنية الجزائرية، باستثناء الراية الفلسطينية”.

[+]

الجزائر: وداعا عمّي صالح

25th December 2019 13:30 (33 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

شاء المولى عز وجل للفارس أن يترجل بعد مسيرة أرهقت الفرس ولم تنل من الفارس، وأتذكر قوله تعالى:

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

وتماما، كما يتقدم جندي إلى قائده بعد إتمام مهمة بالغة الأهمية، فيقف وقف الانتباه ويقول عبارة واحدة : المُهمة أنجزت Mission accomplie.

هذا هو ما أحسست به وأنا اسمع خبر انتقال الفريق أحمد قايد صالح إلى الرفيق الأعلى بعد أن تلقى من رئيس الجمهورية أرفع الأوسمة الوطنية، ولم أجد إلا أن أقول ….

[+]

بعد وفاة قايد صالح.. الجزائر: سبحان الله …

23rd December 2019 12:35 (76 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كلمتان رددهما كل وطني جزائري صباح هذا الاثنين الحزين بمجرد أن أعلن نبأ انتقال الفريق أحمد قايد صالح رئيس أركان الجيش الجزائري إلى رحاب الله… سبحان الله…سبحان الله …سبحان الله.

تحمل قايد صالح من الضغوط والاستفزازات ما لم يتحمله قائد عسكري عبر التاريخ المعاصر، وربما القديم أيضا، ليضمن حياة كل مواطن حرّ نادى باسترجاع الشعب لحقوقه المغتصبة، وليحرص على ألا تطلق رصاصة واحدة، حتى في الهواء، محافظة على الصورة السلمية الرائعة التي قدمها الشعب الجزائري في حراكه الهائل، بقدر ما حرص على ألا ينحرف المسار السياسي قيد أنملة عن القانون الأول للبلاد، وكان احترام الدستور هو القلعة المنيعة التي حمت الجزائر من أي انزلاق نحو المجهول، الذي كان من الممكن أن يكون أكثر مأساوية مما عرفته التسعينيات.

[+]

الجزائر: أمس واليوم وغدا

20th December 2019 12:36 (41 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تميزت علاقات الجزائر المستقلة بالدول الكبرى في العالم بنوع من الاعتداد بالنفس، كان وراءه إحساس كل القيادات الجزائرية المتتالية أنها، في كل تعامل لها مع الآخرين، تمثل الوطن العربي والعالم الإسلامي والقارة الإفريقية وحركة عدم الانحياز، وهو ما جعلها، مع أخوات لها وأشقاء، تسير دائما رافعة الرأس ثابتة الخطى رافضة لكل موقف قد يبدو منه الانصياع لرغبات القوى الكبرى في غابة العلاقات الدولية، وكانت ترى في هذا التصرف، وبجانب تعبيره عن الأصالة الجزائرية، نوعا من الوفاء لكل من وقفوا إلى جانبها ودعموا كفاحها وتغنوا بأناشيدها الوطنية.

[+]

الجزائر: الذين انتخبوا والذين انتحبوا

16th December 2019 12:26 (35 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

كنت تناولت العلاقات مع فرنسا في أكثر من حديث، وكان مضمون ما قلته وقاله كثيرون كان من بينهم الرئيسان هواري بو مدين والشاذلي بن جديد، رحمهما الله، أن الجزائر قلبت صفحة الماضي الأليم لكنها لم تمزقها.

ولعلي أضيف أن الجزائر دفنت جثة الممارسات الاستعمارية لكنها لم تُزِل القبر ولم تدكّ بناءه، بل تركته ليكون شاهدا دائما على أننا قد نغفر ولكننا لا ننسى.

وكنت قلت بأن المصالحة مع فرنسا هي ضرورة سياسية لا للبلدين فحسب بل للمنطقة بأسرها، لكننا كنا دائما ننادي بمصالحة على غرار مصالحة فرنسا- دوغول مع ألمانيا – أديناور، بينما نحس أحيانا، بل وغالبا، بأن القوم هناك يريدون مصالحة على غرار مصالحة ألمانيا – هتلر مع فرنسا – بيتان.

[+]

الجزائر: الرسالة والرسالة

13th December 2019 14:47 (55 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

الذين شاهدوا فيلم “الرسالة” للمخرج الشهيد صلاح العقاد يتذكرون مشهدا رهيبا  لحلقة عزاء تصدرتها “هند بنت عتبة”، وهي تندب أباها وأخاها ومن قتلوا في “بدر” على وقع الطبول المتعالي، وأمامها كان  يرقص عبدها “وحشيّ”، بِرُمْحِه الذي سيخترق أحشاء حمزة في “أحدْ”.

وواقع الأمر أن المشهد عاد إلى ذاكرتي وأنا أتابع المندبة الإعلامية التي عاشتها الجماعة “هناك وراء البحر”، بتعبير كان أثيرا عند الرئيس بومدين، إثر الصورة الرائعة التي قدمتها الانتخابات الجزائرية للعالم بأسره.

[+]

الجزائر: في انتظار الجمعة 13

11th December 2019 13:31 (56 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

تعرف الجزائر الخميس 12 أكتوبر امتحانا تاريخيا لم تواجهه طوال العقود بل القرون الماضية، وتعيش وضعية هي الأولى من نوعها في التاريخ حيث ينفجر صراع بين حق يتعثر في تقديم مواقفه وباطل يحاول أن ينجح في فرض ادعاءاته.

ويقف أساسا ضد عملية العودة الجادة إلى الوضعية الشرعية الدائمة منتمون إلى فرق أولها طالب علنا بحذف مادة “الإسلام دين الدولة من الدستور”، وثانيها اتجاه قدوة قيادته كانت “كاتالونيا” وترى بعض رموزه أن صندوق الانتخابات يُجسّد عملية سحق الأغلبية للأقلية، ويرتبط الثالث بقيادات هي اليوم نزيلة سجن “البليدة” باتهامات لا تشرف زعامة سياسية، ويدمج اسمها ضمنيا، بدون ذكره، في المطالبات بإطلاق سراح “سجناء الرأي، ويتحالف معهم، ومع الحزب الأول للغرابة، فلول تيارات دينية، لفظها الشعب الجزائري وحَمّل  بعضها، مع نفس الحزب، مسؤولية العشرية الدموية، ورأى في بعضٍ آخر صورا فاضحة للانتهازية السياسية والمضاربات المالية، وكما يقال عندنا، “حاشا إللي ما يستاهلوش”، لأن في كل هؤلاء وأولئك، وهذا هو الأمر الجدير بالتنويه، رجالا أفاضل ومثقفين محترمين، بعضهم جرفهم تيار التضامن اللغوي أو الجهوي أو العشائري.

[+]

الجزائر: خير الخطائين ومخاوف الفشل

8th December 2019 12:25 (27 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أعترف بأنني أكتب هذه السطور حتى لا أتعرض للتقريع والتنديد واللوم والعتاب والتعريض (بالضاد) إذا لم أتناول مناظرة المرشحين الخمسة التي عرفتها الجزائر للمرة الأولى في تاريخها الانتخابي.

وليس سرّا أن أحد أهم الخلفيات التي دفعت اللجنة المستقلة لتنظيم هذه المناظرة هو نجاح التجربة التونسية، التي أعطت الوطن العربي بوجه خاص درسا في الممارسة الديموقراطية.

لكن الخطأ الأكبر الذي وقعت فيه لجنة محمد شرفي، وهو رجل قانون متميز ونقيّ وممّن ظلموا في أيام مضت، هو أنها تصرفت وكأنها واقعة تحت تأثير رُعْبٍ هائل من خطر قاتل اسمه: “الفشل”، وهو أمر إنساني بالنسبة لعملية انتخابية تتشنج ضد إجرائها شرائح معينة، لا يكتفي بعض أفرادها بالهتافات أو التعليقات لكنهم يلجأون إلى التدمير والتخريب واستفزاز السلطات الأمنية لدفعها إلى وضعية انزلاق تخدم توجهات عناصر داخلية وخارجية تعمل لخلق وضعية تعطي لعدوّ الأمس فرصة التدخل في الشأن الجزائري بشكل أو بآخر، ومن أولئك من ملأوا الجوّ صخبا عندما قامت قوات الأمن بمنع حافلات مكتظة بالمتظاهرين القادمة من ولايات مجاورة من الدخول إلى العاصمة الجزائرية لإعطاء الشعور الوهمي بأن التجمعات تمثل مواطني العاصمة، وهي نفس المناطق التي شهدت إحدى دوائها بالأمس هجوما على مكاتب مُعدة للتصويت، وقامت بعض التجمعات المُجنّدة، وتحت لقطات “الآيفون” التي بثتها مواقع التواصل الاجتماعي، بتحطيم الصناديق الزجاجية التي صنعت بأموال الشعب لتكون تحت تصرف أبناء الشعب يوم 12 ديسمبر القادم، ولم نسمع لوما أو عتابا لهم من مواطنيهم ومن مرتزقة المظلوميات الوهمية التي ابتزت بها الجزائر طويلا.

[+]

الجزائر: عين الرضا وعين السُخط

6th December 2019 13:20 (18 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

خلال عملي في السبعينيات مستشارا إعلاميا للرئيس الجزائري هواري بو مدين كنت أرسل له يوميا نشرتين من عشرين أو ثلاثين صفحة تضم كل الأخبار العاجلة وأهم المقالات الصحفية، وخصوصا تلك التي تهاجمه شخصيا أو تنتقد قراراته، كما كانت تضم دراسات نعدّها على مستوى مديرية الإعلام حول قضايا معينة بجانب رسوم كاريكاتورية أو قصائد شعرية أو صورٍ لها أهميتها.

 كان الرئيس قارئا رهيبا، لأنه كان يتابع كل شيئ، وأصبح الوزراء مضطرين إلى طلب الحصول على النشرة الرئاسية، ثم أصبحوا يتابعون أكثر فأكثر أهم ما تنشره الصحف الوطنية والدولية، وانعكس هذا على معظم المسؤولين في درجات أقل ارتفاعا، وهو ما يعني أن الإعلام يساهم في صناعة القيادات الكفؤة واليقظة.

[+]
أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ومقتل المُواطن الأسود جورج فلويد خنقًا قد يكون المُفجِّر.. لماذا نتّهم ترامب وسِياساته بالمسؤوليّة وتوفير الحاضِنة لها؟ وهل تَفكُّك أمريكا بات وشيكًا؟
التطبيع العربيّ يتصاعد تحت مِظلّة “كورونا” هذه المرّة.. طائرةٌ إماراتيّة في تل أبيب وأُخرى إسرائيليّة في مطار الخرطوم.. لماذا نعتب على السودان دون غيره؟ وهل تستحقّ السيّدة نجوى قدح الدم كسر كُل المَحظورات لاستِقبالِ فريقٍ طبّيٍّ إسرائيليٍّ لإنقاذ حياتها؟ وأين ستكون المُفاجأة التطبيعيّة المُقبلة؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
السديس: بموافقة الملك.. فتح تدريجي للمسجد النبوي الأحد المقبل 
تجنبا لأي غضب أو تصعيد مغربي في ظل أجواء متوترة مع الجزائر.. أردوغان يصدر قرارا بابعاد شركة تركية ومنع الأتراك من المشاركة في أي مشروع على الأراضي الجزائرية المحادية للمغرب
صحف مصرية: عندما انتقد عبد الناصر غاضبا صحافة الإثارة في حضور هيكل وإحسان عبد القدوس ومصطفى أمين وعلي أمين والتابعي! اكتئاب الكورونا.. هل إلى خروج من سبيل؟ طبيب نفسي يجيب! سميحة أيوب: أرفض الظهور في أعمال تملؤها السكاكين والعنف والبلطجة!
واشنطن بوست: عقيدة ترامب للسياسة الخارجية: مبدأ الانسحاب؟
الإندبندنت: ضجة في إيران بعد قتل مراهقة  بجريمة شرف
الغارديان: مطالبات للأمم المتحدة بوقف سحب قوات حفظ السلام من دارفور
الديلي تليغراف: المخاوف من اندلاع موجة ثانية من الوباء في كوريا الجنوبية تزايدت بشكل كبير
محمد الحوات: هل في إمكان المجتمع العلمي أن يكون مستقرا؟ رؤية برتراند راسل الفلسفية أسباب عدم الاستقرار و حدوده
تحقيق: جبانة مصرية قديمة تتحول إلى مقصد لممارسة للفنون التشكيلية المعاصرة
د. عبد الجبار العبيدي: جدلية التأسيس القرأني للمجتمع… هنا كان موت الامة بالدين؟
د. محمّد محمّد خطّابي: ذكريات مع الزّعيم مَحمّد بن عبد الكريم الخطّابي فى ذكرى رحيله
الدكتور محمد بنيعيش: المنهجية التواصلية والتوصيلية في مباحث النفس والأخلاق عند الغزالي
د. عبد الحميد فجر سلوم: لكلِّ مُقدمات نتائج.. تشوّهت معاني الوطنية في بلادي وتحتاج إلى تصحيح
أشرف شنيف: نحو التعايش مع كورونا!
فوزي بن يونس بن حديد: لباس الديمقراطية يتمزق في تونس، والحل في النظام الرئاسي المقنن
اكرم العايدي: اقصر الطرق للجوء السياسي.. الكذب
بوشعيب أمين: كورونا الكاشفة
 د. فوزي علي السمهوري: فليكن عام 73 للنكبة… عام مواجهة الإحتلال… وإجهاض مؤامرة صفقة القرن؟!
حماد صبح: الهجوم الإسرائيلي على سفينة التجسس الأميركية ليبرتي في حرب يونيو 1967
ميشيل كلاغاصي: قانون قيصر صناعة هوليودية واستغلال أمريكي رخيص