24th Aug 2019

د . محمد تركي بني سلامه - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الهجمة على مجالس أمناء الجامعات هل هي مبررة.. وماذا وراء الاكمة؟

12th June 2019 12:08 (5 comments)

د . محمد تركي بني سلامه

  • الحملة على مجالس الامناء من مصادر نيران معلومة لديها مخاوف من فتح بعض الملفات.

  • أيها  الواهمون إنكم تستطيعون النيل من سمعة وانجازات  الوزير الطويسي ورؤساء وأعضاء مجالس الأمناء ، دعوا عنكم أوهامكم فلن تفلحوا في مسعاكم الخبيث.

  • الدكتور وليد المعاني هو رجل دولة بامتياز ولا يمكن أن يتصرف بشكل اعتباطي لتلبية  رغبات أشخاص معينين.

  • تغيير بعض رؤساء الجامعات اصبح مطلب اكاديمي وشعبي ، وضرورة ومصلحة وطنية.

كنت قد وعدت بمقالي الأخير بعنوان: مجالس أمناء الجامعات والمهمة شبه المستحيلة،  بان اكتب عن الهجمة على مجالس الأمناء ، ويأتي هذا المقال ردا على بعض من تناولوا الموضوع بطريقه  كيدية ، وعلى نهج كلمة حق يراد بها باطل،  وأقدم وجهة نظر بدقة وموضوعية  معززه بالحقائق والوقائع والأرقام.

[+]

أ. د محمد تركي بني سلامه:مجالس أمناء الجامعات الرسميةوالمهمة شبه المستحيلة

26th May 2019 13:41 (one comments)

أ. د محمد تركي بني سلامه

منذ الإعلان عن تشكيلة مجالس أمناء الجامعات الرسمية في العام الماضي،  ثمة جدل كبير ونقاش واسع بين رفض وتأييد لتشكيلة هذه المجالس، والدور الجديد الذي أصبحت تمارسه بموجب قانون الجامعات الجديد.

 لا أريد في هذه المقالة الرد على الهجمة التي تتعرض لها مجالس الأمناء والدعوات لإعادة تشكيلها ،  وكان ذلك حل للإشكالية في العلاقة بين مجالس  الأمناء ورؤساء الجامعات،   وكان المجالس الجديدة في حال تشكيلها تملك حلا سحريا لكافة مشاكل الجامعات وعلى رأسها المديونية،  ولكن هذا الموضوع سأعود له قريبا، واكشف دوافع هذه الهجمة وأبعادها وبعض من يقف ورائها، وسوف اسمي الأشياء بمسمياتها، دون تردد أو مجاملة لأحد.

[+]

د. محمد تركي بني سلامه: التطرف الاقتصادي في الأردن

18th February 2016 12:29 (one comments)

 bin-salameh666

د. محمد تركي بني سلامه

التطرف بأنواعه المختلفة الديني والفكري والسياسي والاقتصادي من الظواهر الخطيرة التي تهدد أمن المجتمع والدولة على حد سواء، فالتطرف هو المنتج والمغذي للعنف والفوضى والإرهاب، وقد شاع مؤخراً استخدام مفهوم التطرف الديني ولا سيما الإسلامي Islamic Radicalism  بشكل غير مسبوق وذلك لارتباطه بمفاهيم وظواهر أخرى مثل التعصب والتشدد والطائفية والمذهبية والعنف والحرب الأهلية والإرهاب، وكذلك نتيجة تنامي وصعود الظاهرة الدينية في المجتمعات العربية والإسلامية، وظهور جماعات دينية متطرفة وخصوصاً التكفيرية منها، والتي يعتقد أفرادها بأنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة التي لا تقبل الحوار والنقاش,وكل من يخلفها الراي يتم استباحة دمه,وهذا النوع من التطرف من أكثر أنواع التطرف خطورة، حيث يتم فيه تجنيد فئات من المجتمع، ولا سيما من فئة الشباب، لتحقيق أهداف ضد المجتمع وأمنه واستقراره وتقدمه وازدهاره، إلا أن التطرف الاقتصادي لا يقل خطورة عن التطرف الديني، فالتطرف الاقتصادي هو أب التطرف بكل أنواعه، حيث أن الآثار الناجمة عن التطرف الاقتصادي أو السياسات الاقتصادية الحمقاء هي التي تنتج الفقر والبطالة والحرمان والمعاناة والاستغلال والتهميش، وهذه تشكل بدورها بيئة حاضنة لكل أنواع التطرف والإرهاب، ولعل ما شهدته بلدان الربيع العربي من ثورات وانتفاضات وحروب طاحنة خلال السنوات الماضية خير شاهد على دور العامل الاقتصادي في خروج الجماهير إلى الشوارع والميادين العامة منادية بالحرية والعدالة الاجتماعية.وفي الأردن، فقد شهدت البلاد خلال السنوات الماضية حراكاً شعبياً كبيراً حيث تنادي الجماهير بإصلاح النظام لا تغييره، وإعادة النظر بالنهج الاقتصادي الذي اتبع مؤخراً وكان له آثار كارثية على صعيد المجتمع والدولة.فيما لاتزال البلاد تحارب الارهاب دون ان تتمكن من تجفيف منابعه .

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
دفعةٌ جديدةٌ من الأموال القطريّة لغزّة تتزامن مع إفراج نِتنياهو عن عشَرات الملايين للسلطة في رام الله.. ما الذي يجري بالضّبط؟ وهل هذا التزامن بالصدفة أم في إطار مُعادلة “المال مُقابل الهُدوء” القديمة المُتجدّدة؟ ولماذا تُساورنا الشّكوك تُجاه هذه المُعادلة وأصحابها؟
حِزام مُواجهة جديد يتبلور ضِد إسرائيل يتجاوز دول الجِوار المُستسلمة الخانِعة.. كيف ارتكب نِتنياهو “خطأ العُمر” بقصفه للحشد الشعبي في العِراق؟ وهل سيتجرّأ على قصف الحوثيين مثلَما هدّد؟ ولماذا سيدفع ثمنًا غاليًا في باب المندب والبحر الأحمر؟
دفاع البشير يطالب بالإفراج عنه بكفالة
الذكرى التسعون لميلاد ياسر عرفات تثير التساؤلات حول مواقفه التاريخية.. عندما صب عليه إدوارد سعيد جام غضبه واتهمه بالخيانة ووصف “فعلته” بـ”الحمقاء” وقال إنه ليس “منديلا”.. د. عبد المنعم سعيد: أبو عمار رمز رئيسي للنضال الفلسطيني وهناك مقاومة لا تستطيع إسرائيل ردها! عبد القادر ياسين: أوسلو خطيئته الكبرى ولكنه قضى وطنيا !
الصحف الجزائرية عن الجمعة الـ 27 من الحراك … الشعب الجزائري صاحب القرار
صحف مصرية: تصريح مبارك عن “الشيعة” الذي أقام الدنيا عليه ولم يقعدها! الهلال الشيعي والصراع الأكبر والأخطر على النفوذ فى الشرق الأوسط بين السعودية وإيران! محمد رمضان معاتبا واحدا من جمهوره: انت يعني الإور اللي فيهم؟”.. ما معنى الكلمة العامية المتداولة في عالم “البلطجة”؟
“الراي” الكويتية: مَن يقف وراء تفجير مخازن الذخيرة في العراق؟ إيران هي الهدف
“هآرتس”: نتنياهو قلق من مساعي استبداله في زعامة “الليكود”
الفاينانشال تايمز: هل فشلت محاكمة البشير في إسكات الأصوات المنادية بالعدالة؟
المرشح للرئاسية عبدالفتاح مورو في حوار خاص لـ”رأي اليوم”: هناك وهم تسرب للأذهان من ان يتقدم الاسلاميون لرئاسة الجمهورية.. لا وجود لقرار خارجي ضد الديمقراطية في تونس.. جاليتنا بالخارج هي جزء من جسم نابض له علاقة بوطنه.. أدعو القوى المحافظة في البلاد أن أكون متحدثا باسمهم.. المثالية التي كتب بها الدستور تستوجب جانبا من المراجعة
هل تقود “العمليات الفردية” غزة إلى مواجهة شاملة مع إسرائيل
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
سليم البطاينه: سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع!
امجد الدهامات: الجنس يُنهي الحرب!
الدكتور نسيم الخوري: “هؤلاء المرضى الذين يحكمون”… العالم
صالح الطراونه: عندما يتحدث طاهر المصري عن الولاية والحكومة القوية
 تمارا حداد: الدولار لغزة… والشيقل للضفة… حلول مؤقتة وليست نهائية !!!
سيف ابراهيم: عبد المهدي في ايامه الاخيرة والبديل عبطان رئيسا للوزراء!
باهر يعيش: جامعتنا العربيّة.. مع الإحترام
سيف اكثم المظفر: الحشد سيرد في أورشليم؟!
رأي اليوم