15th Nov 2019

جهاد العيدان - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

جهاد العيدان: داعش شيعية على الابواب

1 week ago 12:18 (7 comments)

جهاد العيدان

اعلان الامريكان عن مقتل صنيعتهم ابو بكر البغدادي لم يكن مجرد مزحة سياسية او استخباراتية بقدر ماهو مدخل جديد لمنتج اكثر خطورة من سابقاته –القاعدة – داعش البغدادي – , فالامريكان لم يريدوا لروسيا او ايران او محور المقاومة في المنطقة ان ينعموا بالانتصارات الاخيرة التي تحققت لهم ضد الارهاب الداعشي , لذلك اثاروا في المنطقة غبار الانسحاب من سوريا تزامنا مع غبار الاحتجاجات في العراق ولبنان مما ادى الى التعتيم على هزيمة الامريكان في سوريا اولا , وحجب الانظار عن نقل قواتهم الى العراق سيما وان الحكومة العراقية اعترضت على انتقال القوات الامريكية من سوريا للعراق وعلى نقل الدواعش من سوريا للعراق …..

[+]

جهاد العيدان: الرئيس الذي قاد انقلابا على الوطن؟

2 weeks ago 13:17 (one comments)

 

 

جهاد العيدان

لم نجد في تاريخ الامم رئيسا ينقلب على وطنه او يتامر عليه وهو في سدة الحكم وهو صاحب الامر والنهي والقرار , هل سمعتم برئيس دولة يكره وطنه او شعبه مهما كان عميلا او خائنا او مجرما , هل سمعتم ان رئيسا يتامر على الوطن وهو في قمة المسؤولية وادى اليمين الدستوري والقسم على القران بالحفاظ على وحدة وامن الوطن , أليس هذا الامر اكثر من خطير ,ولايمكن السكوت عنه لان السكوت عنه خيانة ويؤدي بالمحصلة لان يؤخذ الوطن الى المجهول , وان يدمر ويقتل الشعب , لمصلحة من ؟ هل من اجل سواد عيون اسياد وحماة امثال هذا الشخص او غيره من الفاسدين …

حتى عبد ربه هادي لم يتجرأ على اليمن بهذا الشكل الخطير من المنقول عما يحصل في العراق و لان خلافاته كانت مقطعية مع الوضع اليمني وليست بهذا الشكل الشمولي الذي يحصل في اعلى الهرم الحكومي العراقي , وحتى العملاء فلديهم شعور بالمواطنة على اقل تقدير , ولكن بغض الوطن والعمل على احراقه وتقسيمه , فهذا من المحرمات ومن الخطوط الحمراء حتى ان نوري السعيد رئيس الحكومات الملكية المتعاقبة في العراق , كان يرد على النحويين الذين ياخذون عليه انه يرفع عين العراق بالقول انه لايريد كسر عين العراق , فكيف بقتل الشعب والتامر عليه لمجرد احتلال محافظة وضمها الى اقليم بات يشكل مصدر الخطر على الكل العراقي وبات يعتاش على ثروات العراق مع الاحتفاظ بثرواته وعائدات منافذه الحدودية وياخذ رواتب قواته التي تحولت الى ميليشيات معادية للوطن ورواتب موظفيه وميزانية اكثر من 17 بالمائة من الحكومة المركزية دون ان يكون له اي شعور او حس بالمواطنة بل انه تحول الى قواعد امريكية وتركية واسرائيلية ويحمي المعادين للوطن والهاربين من العدالة بل وياخذ اتاوات على العراقيين الذين يزورون الاقليم وكانه دولة فوق المركز.

[+]

جهاد العيدان: العراق.. العودة الى احضان داعش

3 weeks ago 12:05 (7 comments)

جهاد العيدان

مايجري الان في العراق من تظاهرات واحتجاجات يمكن تلخيصه بانه كلمة حق يراد بها باطل , صحيح ان التظاهرات في جزء كبير منها مطلبية , وهناك اناس مضطهدون , منكوبون , محرومون , يطالبون بحقهم وحقوقهم , ولكن هناك من ادخل التظاهرات والمطالب المشروعة في نفق خطير وفي مسارب العنف والفوضى , وهناك من ركب الموجة واستغل مشروع محاربة الفساد الى افساد اخر , وهنا بدات خيوط الاندساس وحرف البوصلة تتكشف رويدا رويدا , لاننسى بان هناك تغييرات بنيوية طرات على الحالة العراقية لجهة ان غالبية شباب اليوم هم ابناء الفيس بوك واليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي المحكوم بمحركات صهيو – امريكية تستغل العقول وتنفث الافكار الصفراء , ولاننسى من جهة اخرى ان العراق محكوم بتبعات محاربة الارهاب وماتبعه من احداث ومؤامرات ادت الى الواقع الراهن الموبوء بطفيليات الفساد وجراثيم الوباء السلطوي.

[+]

جهاد العيدان: العراق وضريبة الوضع السوري الاخير

4 weeks ago 12:07 (3 comments)

 

جهاد العيدان

 

لم يكن العراق بمناى عن الوضع السوري الحالي بعد التوغل العسكري التركي الجديد في الشمال الشرقي لسوريا , حيث ان كل سلبيات مايجري هناك يكون العراق هو الحاضنة والضحية المميزة لها .

فالقوات الامريكية المحتلة المتواجدة في سوريا انسحبت من هناك وبدلا من الرحيل الى بلادها كما جرت العادة بذلك , دخلت الى الجانب العراقي وكأن العراق الحديقة الخلفية لها او (بيت ابوها ) دون اي اعتبار للحكومة وللشعب , كما ان الدواعش المعتقلين في السجون السورية هناك تم ترحيلهم بصورة وباخرى الى العراق اضافة الى ان المسلحين الاكراد الاتراك والسوريين وعوائلهم تم ايضا ادخالهم وتوطينهم في شمال العراق .

[+]

جهاد العيدان: المخلب السعودي في الازمة اللبنانية

4 weeks ago 11:03 (no comments)

جهاد العيدان

طفح الكاس في لبنان واشتعل لهيب ازمة جديدة قد تؤدي كما قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل اما الى انهيار كبير في البلد او الانقاذ الجرئ , وماطرحه الرئيس سعد الحريري بخصوص الازمة وضرورة ان يشارك الشركاء والفرقاء في ايجاد الحلول لها خلال ثلاثة ايام هو تهديد جدي للقوى التي قال انها تعرقل الاصلاح وتحول برعايتها لاعمال الفساد والتهريب والتمويلات المشبوهة دون اتاحة الفرصة للحصول على مصادر دعم  حقيقي يحتاجه لبنان بشدة .

فاللبنانيون متعبون من ضنك المعيشة , مثقلون بالضرائب , ومحكومون بطبقة وصلت بها الخلافات الى الاختلاف على شركات جمع ومعالجة النفايات وهي ازمة مستمرة منذ سنوات , وبلغة الارقام فان 30بالمائة من اللبنانيين يعيشون حالياً دون خط الفقر، وذلك حسب ما كشفت آخر دراسات البنك الدولي عن لبنان، كما ذكر التقرير أن نسبة البطالة وصلت إلى 30 في المئة من عدد السكان في لبنان، و36 في المئة لدى الشباب فقط.

[+]

جهاد العيدان: قيس سعيد وعز الدين سليم – استقامة وصرامة

15th October 2019 12:23 (no comments)

جهاد العيدان

قد يعتقد البعض اني قد ابالغ في المقارنة بين الرئيس عز الدين سليم من العراق والرئيس قيس سعيد من تونس , وهي نفس الملاحظة التي طرحتها على شخص الرئيس قيس سعيد عندما التقيت به ذات مرة في مكان وزمان معين ,سالته انت تذكرني بمعلمي وملهمي الحاج عز الدين سليم , ابتسم الرجل رغم انه قليلا ما يبتسم , وعلق قائلا سبحان الله , فالرجل شدني بكلماته النابعة من اعماق قلبه وباسلوبه المهذب وثقافته المتعددة واستيعابه للنقد والتجريح , حتى انني رايت في شخصه وتهذيبه انعكاسا روحيا وانسانيا لشخص وروح الحاج عز الدين سليم , فكل مارايته في هذا الرجل صورة مصغرة لشخص ومسيرة روح الشهيد عز الدين سليم ,رحمه الله تعالى , صحيح هناك شخصيات تتكرر واخرى تتشابه والاكثرية تتناقض ,ولكن تكرار هاتين الشخصيتن لهما دلالات ومعطيات واستحقاقات لايمكن المرور بها مرور الكرام او النظر اليها سطحيا دون اي تعمق او تفهم , فالرجلان يتحليان بالجانب السلوكي الانساني , وبالطهارة السياسية والعملية في الحياة وبالبساطة في الحياة وبالانفتاح على الجميع دون استثناءات .

[+]

جهاد العيدان: العملية المشبوهة ضد سابيتي وزيارة عمران خان لطهران

12th October 2019 11:05 (no comments)

جهاد العيدان

ثلاثة احداث متزامنة شهدتها المنطقة الاول : الاعتداء على ناقلة النفط الايراني في البحر الاحمر قبالة ميناء جدة السعودي واحداث اضرار فيها والثاني : اعلان البيت الابيض ارسال قوات امريكية اضافية الى السعودية بذريعة حمايتها والثالث :زيارة رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان لطهران مع الحديث عن وساطة باكتانية بين ايران والسعودية .

كيف يمكن الربط بين هذه الاحداث والى ماذا تؤدي في مضامينها وتوقيتها خصوصا اذا ما نظرنا للهجوم العسكري التركي على الشمال الشرقي لسورية .

ماجرى لناقلة النفط الايرانية هو عمل مخطط ومدروس وهناك من يحاول من خلاله توتير اوضاع المنطقة والحيلولة دون حصول التهدئة خاصة وان ايران استبقت زيارة رئيس الوزراء الباكستاني لتذكر بمبادرتها للسلام الاقليمي وانها مستعدة لمد يد الاخوة للجميع , وبالفعل فقد حذرت أوساط إيرانية من وجود أياد خفية تعمل على إفشال أي محاولة لخفض التوتر في منطقة الخليج الفارسي ، بينما اتهم آخرون الكيان الصهيوني بالوقوف وراء حادث استهداف الناقلة الإيرانية سابيتي.

[+]

جهاد العيدان: العراق بعد تدخل المرجعية

6th October 2019 12:24 (5 comments)

 

جهاد العيدان

لايمكن القول انها قراءة لمرحلة مابعد الموقف الاخير للمرجعية , بقدر ماهي مكاشفة وقراءة للمخطط الخطير الذي يستهدف العراق والقوى العراقية الوطنية والتجربة الجديدة التي يمر بها العراق .

ماجرى في العراق هو مزيج متداخل من ارادات يكون الطرف الضعيف والمتضرر فيها هو الشعب العراقي برمته  ومستقبل العراق ومصيره لان هناك من ينظر للامور بعواطفه التي تربينا عليها لتتحول هذه العواطف الى كارثة طامة يستغلها ضعاف الانفس والمتربصين في العراق واهله وبالتالي يستجيب لها عشوائيا المواطنون دون اي وعي او نظر للعواقب ودون اية حسابات سياسية او استراتيجية او مستقبلية , فالاحداث الاخيرة كشفت جملة حقائق يجب التوقف عندها:

ـ اولا : سهولة جر الشارع العراقي لاي نزال او صراع داخلي دون ترو او نظر للنتائج , وان الشارع العراقي لم يتعظ من احداث الفلوجة والرمادي التي جلبت داعش والجماعات الارهابية وكلفت العراق مئات الضحايا ومليارات الدولارات , ولم تحقق سوى مصالح القوى الدولية والمتربصين بالعراق , وهذا هو موطن الضعف في البنية المجتمعية العراقية , لان الشارع العراقي معبأ بالحالة العاطفية البحتة مما يجعله قابلا للتاثير من قبل الاعلام الماجور خصوصا اعلام التيارات المتعلمنة وايتام النظام السابق الذين لهم خبرة في ادارة الفتن والاستفادة من توجيهات النظام السابق التي تتضمن ادارة ماسمي بمخطط الارض المحروقة بعد السقوط لذلك من السهل دخول عشائر عراقية في اقتتال داخلي كما حدث بالاسلحة الثقيلة بين عشائر في البصرة , وهذا يتحمله العراقيون بكل مشاربهم ومذاهبهم وانتماءاتهم , بينما نجد مثلا الشعب الايراني الذي تراهن كل قوى الاستكبار العالمي على جره الى تظاهرات وصراعات داخلية محصن تماما رغم هول المؤامرة ورغم الاموال الطائلة ورغم الحصار القاسي الذي يعانيه جراء الحظر الامريكي على بلاده , حيث تتسم التظاهرات الاخيرة بالفوضوية وغياب الرؤية والاهداف لدرجة ان البعض قدم مطالبات بحرمان شريحة رفحا من حقوقهم , والانزلاق نحو العنف والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة ورفع شعارات بعيدة عن مطالب الطبقات المستضعفة وعدم وضوح القيادات التي هي من المفترض ان تكون مشخصة لدى جموع المتظاهرين , لذلك عندما اقترحت المرجعية تشكيل لجنة حكماء لمعالجة الوضع الراهن هي تدرك تماما غياب منطق العقلنة في الوضع العراقي وانه مفتوح امام الاغراض والنوايا السيئة التي تريد دمارا وفتكا بالعراق دون مراعاة الاصول والاسس القانونية المتاحة للمعالجات والحلول.

[+]

مظاهرات العراق: الدفع باتجاه الحرب الاهلية.. وتكرار سيناريوهات ليبيا وسورية.. واغتيال مراجع دينية

4th October 2019 11:24 (5 comments)

جهاد العيدان

يجب ان نتذكر قبل اي شئ ان مايجري في العراق من تظاهرات ومطالب هو نتاج محلي محض لانه يعبر عن تطلعات واماني وحقوق لايمكن الاختلاف عليها او التغاضي عنها وهو في نفس الوقت تاكيد على فشل الطبقة السياسية ( سنة وشيعة وكردا ) في ترجمة شعاراتها في خدمة المجتمع العراقي المسحوق تحت ضغط الواقع الماساوي , كما تحولت هذه الطبقة الى ماركات تجارية للمتاجرة بحقوق الشعب واستخدامها في التنافس الانتخابي مع الاسف وتحولت هذه الطبقة يوما بعد يوم الى طبقة تنطبق عليها مسميات الطبقة الفاسدة التي لاتالوا للواقع الحكومي اي اهتمام لان السلطة هي خدمة ومسؤولية وليست مجرد كنس الاموال وتكديس المكاسب كما ان الاعلام في العراق متورط في جريمة سحق المواطن العراقي وتجريده من ابسط حقوقه لانه تستر على تلك الجرائم بل وساهم في تغذيتها , فهذا الاعلام سكت عن السرقات الكبرى من أموال العراق كسرقات النفط العراقي والبطاقة التموينية والرواتب الوهمية والامتيازات الهائلة لبعض المسؤولين الكبار كما ان المؤسسات البرلمانية والحزبية والدينية والمدنية والعشائرية كلها ساهمت في هذا الواقع المرير حتى المواطن العراقي نفسه هو من ساهم وشارك في ترسيم هذا الواقع باذغانه وتصفيقه لمن هب ودب .

[+]

جهاد العيدان: الانتقام الامريكي من عادل عبدالمهدي

3rd October 2019 13:44 (3 comments)

 

جهاد العيدان

التظاهرات التي خرجت في العراق مؤخرا تبدو مطلبية وتتناغم مع الحاجات المعيشية والخدماتية التي يفتقدها العراق بشكل واضح مع تفاقم الاوضاع الحياتية واستشراء البطالة وضعف الدخل القومي للمواطن , لكنها في واقعها هي نتاج الغزو الامريكي للعراق ومخطط بول بريمر للحكم واقدامه على انشاء نظام محاصصة للحكم مملوء بالقنابل والمتفجرات مما اوجد نظاما تلفيقيا هجينا في العراق انعكس بصورة سلبية على حياة المواطنين حيث اوجد طبقة مستفيدة وفاسدة في قمة الحكم بالمقابل وضع بقية شرائح المجتمع العراقي تحت خط الفقر, مما اجج الحالة الشعبية ضد الدولة واوجد فجوة نفسية وعقدية بين طبقات الشعب والادارة الحاكمة في العراق .

[+]

جهاد العيدان: امريكا والفشل المرتقب لعقوباتها على ايران

6th November 2018 13:32 (one comments)

جهاد العيدان

 

مع دخول الحزمة الثانية من الحظر الامريكي على ايران حيز التنفيذ بدات مظاهر الفشل تتجلى في اكثر من جانب او موقف او محطة , فهذا الحظر الهب الشعب الايراني وخصوصا الفئات الشبابية التي اعلنت رفضها للحظر والتفافها حول قياداتها , وهذا الامر يشكل الفشل الكبير لان فلسفة الحظر تستهدف العلاقة بين الشعب والنظام الاسلامي , فاذا بالحظر يتحول الى قوة دفع والتحام بين الشعب وقيادته مما اطاح بالجانب الاساسي لهذا الحظر ودوافعه واسسه ومخططاته , فبدلا من ان يكون الحظر شحنا للتاليب ضد النظام الاسلامي الحاكم تحول الى استقطاب بين الشعب ونظامه الاسلامي مما شكل محطة للعمل الجاد للاطاحة بالحظر والقوى التي تقف وراءه. 

[+]

جهاد العيدان: حكومة عادل عبدالمهدي وبرنامج خدمي للعراق

18th October 2018 13:59 (one comments)

جهاد العيدان

مايتم تداوله اليوم بخصوص تشكيلة الحكومة القادمة لرئيس الحكومة المكلف عادل عبدالمهدي هو انها حكومة وزراء تكنوقراط يحظون بقناعات عادل عبدالمهدي ورؤاه لبناء الدولة والذي اشترطه على الاحزاب الفائزة بالانتخابات بحيث يتم اختيار وزرائه وفقا لرؤيته وتشخيصه وانه مستعد للاستقالة اذا ما تم فرض وزراء عليه , وبالفعل فقد رفض عادل عبدالمهدي العديد من الاشخاص ممن تم ترشيحهم من قبل احزابهم لاعتبارات عديدة.

اولا: ان حكومة عادل عبدالمهدي مهمتها تنفيذ برنامج حكومي خدمي محدد المعالم ولا سيما المتضررين من تنظيم داعش الارهابي من اليتامى والمنكوبين، وضحايا التفجيرات بالإضافة إلى رعاية ملف البصرة وأزمة المياه فيها، ومعالجة البطالة ونقص الخدمات وترشيد الاقتصاد .

[+]

جهاد العيدان: من المسؤول عن دماء البصريين؟

7th September 2018 11:34 (no comments)

 

جهاد العيدان 

 

 

تابعت العديد من التصريحات والكتابات لمن يسمون بالمتصدين للوضع العراقي السياسي والاعلامي بخصوص الوضع المزري والمتفجر في البصرة والاسباب التي ادت الى سقوط ضحايا واحراق بعض المكاتب والمؤسسات والمقرات التابعة للاحزاب والدولة , وكلها مازالت تحوم في اطار التخوين تارة وفي اطار سوق التهم للمتظاهرين دون ان يهب الجميع الان لوقف نزيف الدم في البصرة وتنفيذ مطالب المتظاهرين وهي مطالب مشروعة وتنفيذها ممكن تماما في ظل الاموال المتراكمة التي هي من حق البصرة سيما وان البصريين يطالبون بالقدر المتيقن والادنى من حقوقهم المشروعة في توفير المياه الصالحة والكهرباء وتبليط الشوارع والمجاري وتنظيف مياه الانهر ذات الروائح الكريهة واعادة تاهيل البنى التحتية للمحافظة وفرز قطع الاراضي للسكن بدل البيوت العشوائية وهذه المطالب المحقة والانسانية لاتحتاج الى قرارات مكلفة ولم تكن ذات تمويل طائل.

[+]

الى اين تسير ياعراق ولمن ستشكو.. ومن المسؤول عن التشظي الشيعي؟

4th September 2018 11:56 (7 comments)

 

جهاد العيدان 

 

 

من تابع وقائع جلسات مجلس النواب العراقي الرابع لايخرج الا بنتيجة مؤلمة ومثيرة للرثاء وهي ان البيت السياسي الشيعي بات متشظيا متهلهلا كما ان الدعوة المباركة التي انبتتها دماء طاهرة وشيدتها شخصيات مضحية انقسمت هي الاخرى ما بين ابو يسر (حيدر العبادي) وابو اسراء (نوري المالكي ) مما يعكس في كل الاحوال صورة سلبية للمشهدين الشيعي من جهة وحزب الدعوة الاسلامية من جهة اخرى والاكثر ايلاما هو مراهنة الكتلتيين الكبيرتين على اشخاص نكرات ودواعش مازالت ايديهم ملطخة بدماء ابناء شعبنا .انا لاادري لمصلحة من هذا الانقسام ولماذا لايوجد رجل رشيد او جهة صادقة تشد الازر وتوحد الصف وتمنع الانحدار .

[+]

جهاد العيدان: بعد كشف الوثائق النووية الايرانية المزعومة: اسرائيل تدق طبول الحرب ضد ايران

1st May 2018 11:01 (no comments)

جهاد العيدان

من حق اي عاقل ان يسخر من تصريحات رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو بخصوص ما قال عن وجود نصف طن من الوثائق التي تزعم ان طهران تخفي مواقع نووية جنوب العاصمة طهران وان برنامج طهران النووي يمتلك عناصر برنامج التسلح النووي ومشاريع اخرى سرية لتصميمِ وإنتاجِ واختبارِ رؤوسٍ حربيةٍ نووية ,والطريف ان وزير الخارجية الايراني شبه مزاعم نتنياهو بكذبة الراعي التي جلبت له في النهاية الويل والثبور ، واشارَ ظريف الى اَنّ نتنياهو لم يَتعظْ من فضيحةِ الرسم الذي عرضَهُ امامَ الجمعية العامة للاممِ المتحدة، معتبراً أنّ بإمكانِهِ فقط خداعُ بعضِ الناسِ مرات عديدة .

[+]

جهاد العيدان: ايران في مواجهة العدوان الصهيو- امريكي

14th April 2018 12:11 (no comments)

جهاد العيدان

ما طرحه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بان قصف إسرائيل لمطار تيفور  مفصل تاريخي يدخل اسرائيل في قتال مباشر مع ايران.. لايخرج عن مسار الاحداث المتواصل حيث ان جرائم الاحتلال الصهيوني وتجاوزاته وانتهاكاته لكل القوانيين والشرائع  قد تجاوز الحدود واخرها الاعتداء على حرس الثورة الاسلامية في وقت كانوا يقدمون الدعم الاستشاري لسوريا ,فالكيان الصهيوني ولكي يغطي على جرائمه ضد مسيرات العودة الكبرى في غزة حاول فتح جبهة جديدة في سوريا عبر هذا العدوان الارعن الذي اكد حرس الثورة بانه سيواجه برد مزلزل , بالمقابل بدات ماكنة العربدة الامريكية تتحدث عن عقوبات جديدة ضد ايران تزامنا مع التحريض السعودي وتقديم ملايين الدولارات لزمرة خلق الارهابية بغية زعزعة الامن الداخلي في البلاد ومن هذا المنطلق أدان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف مخططات اميركا الرامية لفرض الحظر على ايران مرة أخرى ووصفها بأنها اصيبت بالإفلاس الأخلاقي.

[+]

جهاد العيدان: الانتصار السوري المريح في الغوطة

29th March 2018 10:48 (no comments)

جهاد العيدان

لم تكن الغوطة الشرقية في دمشق مجرد بؤرة لتواجد الجماعات الارهابية وحسب بل كانت عنصر تهديد للوضع السوري باسره , حيث كانت تشكل خزان الارهاب والاصابع الصهيو امريكية التي تهدد امن العاصمة دمشق والحكومة السورية , كما انها كانت مصدر ازعاج يومي للمواطنيين في العاصمة حيث تنطلق منها القذائف بشكل شبه يومي , كما انها مادة الدعاية الصهيو – امريكية التي تستغل هذه الجماعات لاستخدام المواد الكيمياوية ثم تقوم باتهام الحكومة السورية وتفعيل مجلس الامن ليكون دائما عامل ضغط و ترهيب للوضع السوري باسره .

[+]

جهاد العيدان: رسائل نارية من موسكو الى واشنطن – ماذا تعني وماهو المطلوب؟

20th February 2018 13:15 (no comments)

جهاد العيدان

في تطور جديد اطلقت روسيا تحذيرات نارية للولايات المتحدة من محاولات تقسيم سوريا ، داعية الولايات المتحدة لعدم اللعب بالنار على الساحة السورية والاكثر اهمية ان روسيا دعت واشنطن لازالة المنطقة الامنة التي اعلنت عنها قرب بلدة التنف على حدود سوريا مع الأردن، مشيرة إلى ضرورة تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى مخيم الركبان لللاجئين هناك.

السؤال المطروح ماهي اسباب التحذير الروسي الناري هذا ؟ ولماذا تصف الوجود الامريكي في سوريا بانه لعب بالنار؟ وماهي مخاطر التحرك الامريكي في سوريا ؟ وماهي دوافعه رغم انتهاء جماعة داعش الارهابية ؟

التقاریر الدولية الموثقة تؤكد ان واشنطن تملط الان يبعة قواعد عسكرية وأكثر من 4000 جندى فى سوريا وبخاصة فى الجزء الشرقى والشمالى الشرقى من البلاد، حيث تنتشر قوات العمليات الخاصة الأمريكية، فى الوقت الذى تعمل فيه أمريكا على خلق دولة كردية موازية شمال سوريا نواتها قوات حماية الشعب الكردي على غرار سيناريو كردستان العراق من شأن هذه الدولة أن تهدد وحدة البلاد وتعمل على إضعافها وبما يعمل لصالح إسرائيل وتفوقها فى المنطقة،وقد أكد مؤخرا المتحدث باسم البنتاغون أن أمريكا ستحتفظ بوجودها وبالتزاماتها طالما دعت الضرورة لدعم شركائها بالمنطقة ومنع عودة الجماعات الإرهابية إلى هذا البلد ضمن شروط مكافحة التهديد الذى يشكله الإرهابيون وبما يضمن تحقيق الاستقرار فى المناطق المحررة،ولفت إلى أن الولايات المتحدة تريد أيضا مساعدة قوات سوريا الديمقراطية على أن تصبح قوات أمن محلية دائمة ومكتفية ذاتيًا ومتنوعة عرقيا وذلك من أجل الاعتماد عليها ولضمان مصالحها فى سوريا مستقبلًا، ولهذا فقد رأت روسيا فى تصريحات البنتاغون مدعاة للاستغراب، متسائلة عن قانونية تواجد القوات الأمريكية فى سوريا .

[+]

جهاد العيدان: العراق والاستحقاق الانتخابي ومحاولات الافشال

20th January 2018 13:21 (no comments)

jihad idan newww

جهاد العيدان

مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي التشريعي في العراق طفت على السطح معطيات ومفاعيل سياسية وامنية جديرة بالاهتمام , حيث وجدنا التنافس الانتخابي والتنوع الحركي والكياني في المسارات الجيو- سياسية في البلاد مما اعطى انطباعا مريحا بالفضاء الديمقراطي والحراك الايجابي السياسي ناهيك من التحالفات والمشاورات وحتى الانفكاك الائتلافي بات له نكهة في هذا السياق وما يمكن ان يؤول اليه من مستلزمات وتداعيات .

هذه الاجواء المفتوحة والعابرة للطائفيات تكرست في ظل الانتصارات الباهرة التي حققها العراقيون ضد تنظيم داعش الارهابي , وتحرير المناطق التي كانت واقعة تحت سيطرة تلك الجماعات , ناهيك عن افشال المخططات الصهيو- امريكية لتفكيك جغرافية العراق وزرع كيانات رعب وتهديد للمصير العراقي   , هذه الاجواء الجديدة لم تكن موضع رضا القوى الخارجية المتربصة بالعراق والتي دابت على خلق الازمات والخلافات وانتاج داعش الارهابي لذلك وجدناها تحركت لاعطاء انطباعات مغايرة للواقع القائم من خلال تفجيرات ساحة الطيران في العاصمة بغداد , والهدف منها هو التاثير على واقع وطبيعة الشعور العراقي بالانتصار , ومحاولة الاساءة للجهات والكيانات التي صنعت النصر , بالاضافة الى محاولة تاجيل الانتخابات لاغراض ودوافع متعددة ولاتمثل مصلحة وطنية .

[+]

جهاد العيدان: ايران تهدد بخيارات بديلة لمواجهة مسرحيات ترامب الهزلية

13th January 2018 11:57 (one comments)

jihad-indan.jpg888

جهاد العيدان

يحاول الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان يمسك بمصير الاتفاق النووي الايراني عبر قراراته الهزلية التي تخالف نص وروح الاتفاق اولا والاجماع الدولي عليه ثانيا فترامب وفي خطوة متوقعة أقرَّ تمديدَ تعليقِ اجراءاتِ الحظر على ايران بموجبِ الاتفاقِ النووي، فيما اصدرتْ وزارةُ الخزانة الاميركية  اجراءاتِ حظرٍ جديدةٍ على طهران بذريعةِ انتهاكِ حقوقِ الانسان وبرنامجِها الصاروخي.

وشملتْ اجراءاتُ الحظرِ الجديدة اربعةَ عشَر شخصاً ومؤسسةً ايرانية بينَهم رئيسُ السلطةِ القضائية في ايران.

[+]
“حرب البترول” و”التّغيير الدّيمغرافي” الفَصل الثّاني في الأزَمة السوريّة.. والرئيس الأسد يتحدّث عن “حرب عصابات” قادِمة لإخراج الأمريكان والأتراك من أراضي بِلاده مرّتين في أقل من أسبوع.. لماذا؟ وهل اختِيار الإعلام الروسي لحملته الإعلاميّة المُكثّفة كان صدفةً أم بالتّنسيق مع حليفه بوتين؟
قطع الطّرقات وسُقوط أوّل شهيد للحِراك اللبناني ودُخول الأحزاب على خَط الحِراك كلّها مُؤشّرات لفراغٍ دُستوريٍّ وانهيارٍ أمنيّ.. لماذا نرفُض وضع اللّبنانيين أمام خِيارين: الحرب الأهليّة أو القُبول بالفساد والفاسدين؟ ألا يوجد خِيار ثالث؟
المصالحة الخليجية وشيكة والمصافحات التاريخية بين بن سلمان وتميم وبن زايد تقترب.. البداية كروية والانهاك النفسي والمالي واليأس من الحماية الامريكية ابرز الأسباب.. ماذا عن الاتصالات السرية؟ وماذا عن الدور الكويتي؟ وما هي قصة دعوتي للكويت التي لم تتم؟
شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان يدعوان لسن تشريعات لنشر الأخوة بالعالم
بعد اقتناء مقاتلات “رافال” الفرنسية.. مصر نحو “سوخوي” الروسية للتخلّص من خُردة “إف 16” الأمريكية.. وواشنطن تُهدّد بالعقوبات لتحمي سيطرتها على سوق سلاح الطيران الحربي العالمي
صحف مصرية: نانسي عجرم مستصرخة الشعب ومحذرة من الحرب الأهلية: “ما تسمحوا بفقد ولد أهلو”! السيسي: لن نسمح بالمساس بأمن الأشقاء في الخليج! إدمان الموبايل ودفن الإنسانية!باسم نعيم:ندفع ثمن صراع الكراسي في تل أبيب.. هند صبري تزور الروهينجا!
“الراي” الكويتية: “حزب الله” يتوقّعها ويستشرف نتائجها لبنان أمام السيناريو الأسوأ… حربٌ أهلية تلوح في الأفق
التايمز : هل يندم الديمقراطيون على محاولة عزل ترامب؟
الغارديان: لماذا تخوض الدول الغربية الحروب في سورية والعراق وافغانستان دون أن تكون أمام تهديد حقيقي
صحيفة آي: هل تصغي إسرائيل إلى التحذيرات القانونية؟
د. هشام البواب: “جريمة جرش”: العين بالعين… لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب
محمد علي: لا همّ لدي حتى الموت سوى رحيل السيسي
وزير جزائري سابق: المعارضة لديها فرصة “لصناعة” الرئيس القادم
شبكات الجيل الخامس .. ثورة في عالم الاتصالات اللاسلكية
عبدالرحمن عبدالله: انحسار الإسلام السياسي في المنطقة: هل يمضي السودان نحو النموذج المصري
د. باسم عثمان: حسابات نتنياهو… بين قفص الاتهام ورئاسة الحكومة
جمال اكاديري: جدار انعتاق برلين وجدار الصهيونية العنصري
د. بسام روبين: خيارات غزة!
د. كاظم ناصر: إعادة الاعتبار لثقافة المقاومة
نزار حسين راشد: رد الفعل الشعبي على استعادة الأراضي الأردنية
عبد الخالق الفلاح: الخيط الرفيع لزوال الخصام في العراق
فوزي حساينية: هل ستحتفل إسرائيل بمئويتها كما احتفل الفرنسيون بمئوية احتلالهم وغزوهم للجزائر سنة 1930؟
حسن مليحات (الكعابنة): مشهور حديثه الجازي وتباشير النصر القادمة!
رأي اليوم