30th May 2020

السفير د. عبدالله الأشعل - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

خرافة شعب الله المختار  فى القرآن الكريم

2 weeks ago 11:02 (15 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

أطلق الصهاينة عددا من الأساطير والأباطيل لتزييف الوعى فصل بعضها الفليسوف الفرنسى المسلم روجيه جارودى فى كتابة الأساطير المؤسسة لإسرائيل، بعضها توراتى وبعضها تاريخى مشبوه وبعضها عرقى باطل. وهذا المقال يفند أسطورة من أساطيرهم وهو أن اليهود شعب الله المختار ونستند كلية إلى الرواية القرآنية. ليس هناك شعب وإنما بنو إسرائيل قبيلة تنتسب إلى أحفاد أبناء يعقوب عليه السلام والله ليس له شعب مختار فكل الخلق سواء عنده ويتفاضل الناس بالتقوى ثم أن الله اختار أن يضع رسالته الأولى رسالة موسى فى بنى إسرائيل فأظهروا فشلا ذريعا خاصة أحبارهم الذين حرفوا التوراه وافتروا على الله وآيات الذكر الحكيم تظهر بجلاء كفر اليهود وبنى إسرائيل رغم تكريم الله لهم وإحسانه عليهم لدرجة أنهم أشاعوا بأنهم والنصارى أبناء الله وأحباؤه وهذا طعن في وحدانية الله ونقض لصلب الرسالة، كما أنهم تجرأوا على سب الله سبحانه وتعالى فقالوا يد الله مغلولة وأن الله فقيروأنهم ضمنوا الجنة وأن الله وعدهم بها زورا وبهتانا وبالطبع رد عليهم القرآن وأفحمهم.

[+]

ومضات ايمانية  فى قصة موسى مع فرعون

2 weeks ago 10:38 (5 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

سيظل القصص فى القرآن الكريم معينا للفكر والتأمل إلى قيام الساعة وهذا هو المقصود منه وقصة موسى مع فرعون من القصص المثيرة  التى تضئ الفهم وتشحذ الفكر.

الومضة الأولى يفترض أن أحد أسباب تعنت فرعون هو أن موسى كان من أقلية تكن للمصريين العداء فهل لو كان موسى من أبناء المصريين كان سيتغير موقف فرعون مع ملاحظة أن فرعون كان يعامل المصريين أنه أله وأن المصريين كانوا يعبدونه فظهور نبى من المصريين يتحدي ألوهية فرعون سيكون أنكى وأبشع عند فرعون وكان فرعون سيقتله على الفورولن يصبر عليه كما صبر على موسى حتى لو أتى له من البينات ما يقنعه .

[+]

معركة الوعى: مكانة المتدينين أو رجال الدين عند العرب وإسرائيل

4 weeks ago 11:15 (7 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

فى إسرائيل كما فى العالم العربى متدينون ورجال دين ولكن المسافة بينهما فى إسرائيل محدودة أما فى العالم العربى فالمتدينون حقا وليس بمظاهر التدين يختلفون عن رجال الدين الذين احترفوا العمل بالدين طلبا للنفع المادى والوضع الاجتماعى وربما الرسمى. ورجال الدين الإسلامى بالذات عندنا فريقان فريق اعتصم بدينه وسكت عن الحق خوفا من بطش الحاكم وفريق انجذب إلى ذهب الحاكم وطوع الدين حسب هواه فباع آخرته بدنياه وهو يقصد ذلك فتفتح له المحطات ويندب فى كل مناسبة وتوسع له المجالس وتنهال عليه العطايا والنفحات.

[+]

مصر التى فى خاطرى تمرض ولكنها لا تموت

29th April 2020 11:08 (7 comments)

 

السفير د. عبدالله الأشعل

كتبت هذا المقال عام 2010 وشغلت عن نشره في حينه وأظن أنه لايزال صالحا للنشر ولذلك أنشره كحلم ربما تتمكن أجيال قادمة من تحقيقه فمصر تمرض لكنها لاتموت

عندما غنت أم كلثوم لمصر كانت تقرر حقيقة واقعة أما عنوان هذه المقالة فهو حلم قد لا يتحقق فى أجيال قليلة قادمة بسبب المعادلات التى حكمت نظام الحكم فى مصر وربطت بينه وبين الحسابات الإقليمية والدولية خاصة وأن كاتب المقال يعتقد اعتقاداً جازماً بأن مصر التى يحلم بها تقف إسرائيل لهذا الحلم لوئده فى مهده بطرق مختلفة ولذلك فإن حلمى بالنسبة لمصر إن تحقق فى غفلة من إسرائيل والغرب فإنه سوف يسهم فى اعادة رسم الخرائط وليس فيها إسرائيل ولذلك فإن الاتجاهات التى ظهرت فى مصر وتطالب بمحور مصرى إيرانى تركى تهدف إلى تحقيق هذا الحلم بعد أن تسللت إسرائيل وراوغت العقل العربى المنهك بالاستبداد والمؤامرة والزيف وقوامه أن إسرائيل هى رسول الديمقراطية ونموذج الرخاء فى المنطقة العربية وفى القلب منها إسرائيل وهذا الحلم المراوغ قدمته إسرائيل مراراً على أساس التزاوج بين العرب وإسرائيل على فرض أن إسرائيل تلتهم كل فلسطين وأن التضحية بفلسطين يقابله السلام الأبدى والرخاء المضمون وهذا هو الوهم الكبير الذى روجه بعض الحكام العرب خاصة الرئيس السادات الذى بشر المصريين بأنهار العسل وعصر الرخاء والحرية عندما وقع صفقة كامب دايفيد المسماه خطأ وزيفاً معاهدة السلام والتى انتجت لمصر وللعرب اشواكاً تحاول القضاء على الوجود العربى.

[+]

معادلة علاقات التحالف فى المشهد السورى

20th April 2020 10:40 (4 comments)

 

 

السفير د. عبدالله الأشعل

يصلح المشهد السورى نموذجا فريدا لدراسة السياسات العالمية والاقليمية واستخدام الإرهاب أداة لهذه السياسات ثم لعن الإرهاب فى جميع الساحات ومن عجب أن الدول التى تتهم غيرها بالإرهاب هى التى ايضا تغذى الإرهاب فى ساحات أخرى ولذلك لا يجوز لهذه الدول أن تتحدث عن الإرهاب بأى صورة وقد انكشفت الأوراق ووضحت الصورة رغم أن الإعلام لا يزال يلعب دورا فى تغييب العقل وخلط الأوراق على امتداد المنطقة كلها.

في الساحة السورية هناك معسكران يتصارعان المعسكر الأول الذى بدأ الصراع هو الذى يضم السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة وتركيا والذريعة نصرة الثورة السورية.

[+]

كيف ننقذ مصر والمصريين من تداعيات الوباء؟

13th April 2020 10:56 (6 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

تجربة وباء كورونا فى مصر كشفت عن دروس كثيرة لكنها اثبتت أن الافلات من قبضة الوباء فى مصر مسؤولية مشتركة بين الشعب والحكومة فالحكومة تقود المعركة على كل المستويات فى حدود استراتيجية عدم تمكين الوباء من جموع المصريين يقابله مسئولية الشعب المصرى بالوعى وادراك خطورة الوباء وجدية التهديد الذى يمثله خاصة وأن الوباء ينفرد بالفرد وعليه يحتاط له بالبعد عن التجمعات قدر المستطاع لكن التباعد الاجتماعى والبقاء فى البيت يعنى توقف حركة الحياة وتوقف مصادر الدخل لكل الذين يشاركون فى هذه الحركة ولذلك نقترح برنامجا قوميا لمواجهة هذه المأساة.

[+]

خرافة الرأى العام فى العالم العربى

30th March 2020 11:04 (one comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

السبب فى استحالة انشاء مراكز موثوقة لقياس الرأى العام فى العالم العربى هو غياب الرأى وصفة العام فى هذه المنطقة لأن القياس منهج كمى يعتمد على الضبط والتحديد ويتم قياس الرأي العام عادة فى أى مسألة فى الدول الديمقراطية عندما تتوفر خمسة شروط الشرط الأول أن يكون هناك شفافية فى تداول المعلومات بحرية ولذلك عندما تحجب بعض المعلومات يكون القضاء الحكم الفيصل بين السلطة وبين الأفراد والشرط الثانى أن يكون هناك قدرة على التعبير عن الرأى وحرية للتعبير ومجال أو وسيلة يتم التعبير من خلالها ويجب أن نفرق بين الرأى العام وبين قرار البرلمان أو قرار الحكومة لأن البرلمان يتخذ قراراته بالتصويت ومن ثم فإن قراراته ليست بالضروره معبرة عن الرآى العام ولكنها فى نفس الوقت ليست منبتة الصلة بالرأى العام لأن حرية الأفراد فى اختيار نوابهم تؤمن معرفة النواب باتجاهات الرأى فى دوائرهم حول أى قضية ولذلك تستخدم قياسات الرأى العام للتأثير على المواطنين قبيل الانتخابات ولم يحدث فى تاريخ الانتخابات الديمقراطية أن تطابقت نتائج قياسات الرأى العام مع نتائج صناديق الانتخاب فإذا كان المواطن حرا وقادرا على الحصول علي المعلومات وحرية البحث عن هذه المعلومات فى موضوع القياس فإنه فى هذه الحالة يكون بين خمسة مصطلحات الأول هو الرأى والثانى هو الانطباع والثالث هو التحيز الداخلى والرابع هو الاتجاه والخامس هو الموقف ولذلك عند قياس الرأى العام تختلط هذه المصطلحات الخمسة ولكن الرأى الذى يتم التعبير عنه يرقد على معظم هذه المصطلحات وينطلق منها وعلى سبيل المثال فإن المواطن البريطانى الذى يشعر بالضيق من الأجانب أو يشعر بالاعتزاز ببريطانيا وتاريخها وبأنها أكبر من دول الاتحاد الأوروبى فإن هذا المواطن يختار التعبير عن رأيه فى انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبى وهذا الرأى هو المرحلة الأخيرة الذى عبر عنه ربما فى الإعلام وربما فى البرلمان وربما فى الاستفتاء الذى يجرى لهذا الغرض وفى هذه الحالة لا يكون رأيا وأنما هو موقف جاء من اتجاه وانطباع وتحيز داخلى والعلاقة بين هذه المصطلحات الخمسة لابد أن تتحرك فى محيط الحرية وعدم التقييد وهو ما لم يتوفر فى الدول المتخلفة عموما أو الدول غير الديمقراطية التى تحجب فيها المعلومات ويتسلط الإعلام على تشكيل الاتجاهات ولذلك يستحيل على أصحاب هذه الاتجاهات أن يدافعوا عنها بحجج منطقية وإنما يتحيزون لموقف معين بناءا على نقص المعلومات أو عدم دقتها أو عدم الحرية فى تحصيلها وتجميعها أو عدم الحرية فى التعبير عنها وبالطبع فأن كافة مراكز قياس الرأى العام فى العالم العربى لا تتمتع بالمصداقية وانما هدفها المساهمة فى توجيه الناس إلى ما تريده السلطة أو معرفة موقف الناس من قرار سلطوى معين حتى يظفر الأمن بالمعارضين لهم أو تقيس السلطة مدى شعبية قرارها وهى لاتحرص عموما على هذه الشعبية أو قياس مدى نجاح الإعلام فى دفع المواطن إلى تشكيل مواقفهم ولذلك تصبح هذه المواقف كالببغاء ينطق بما لايعرف  والطريف أن كل حكومات العالم الثالث والدول المتخلفة تضع دساتير براقه أفضل بكثير من دساتير الدول الديمقراطية وهذه البلاغة فى التعبير  في هذه الدساتير تغرى الدارسين بالوقوع فى مصيدة عدم التمييز بين بلاغة النص وبين الواقع وكلما ازدادت بلاغة النص كلما كان الواقع صادما ولذلك فإن الدراسة النظرية لاتكشف شيئا يفيد فى هذا الباب.

[+]

سد النهضة: مخاطر عدم الارتكاز على الحقوق القانونية على مصالح مصر المائية على المدى البعيد

18th March 2020 13:17 (15 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

التلاعب بالمياه تكلف مصر وجودها على الخريطة وهى سابقة خطيرة. فإصرار الحكومة المصرية على تجنب الاعتماد على الحقوق القانونية المستندة إلى ترسالة قانونية معتبرة يعرض مصالح مصر المائية لخطر محقق ويطرح فكرة التحالفات السياسية. فى هذه المقالة أوضح أن مصر لا يجب أن تترك تحت رحمة الدول التى تسقط فيها الأمطار حيث يجري نهر النيل لأن كل هذه الدول سوف تتحالف ضد مصر وإفنائها ونظرا لعامل الوقت الحاسم، فقد أضاعت مصر وقتا تمنيا جدا أملا في غير محله فى تعاطف إثيوبيا، فإذا بها تفاجأ بموقف السودان الذى نسق مع إثيوبيا وإسرائيل.

[+]

تحديات الاستثناء التونسى  في المحيط العربى

11th March 2020 12:25 (2 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

كانت تونس هى التى بدأت الثورات الحقيقية بخلاف المزورة التى عرفتها الممارسات العربية طوال الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي وكان هدفها هو التمسك بالسلطة ومبرر وجودها السياسى على أساس أن الثورة خيار شعبى وبالفعل تم استغلال كلمة الشعب فى الخطاب السياسى العربى لتتقرر أمور تتناقض تماما مع مصالح الشعوب وقد تمسكت السلطات العربية  بالوضع الراهن على أساس طائفى ورفضت أى صورة من صور التغيير وكان لابد أن تظهر الثورات العربية ضد معظم الحكومات العربية فأسباب الثورة قائمة ضد الاستعصاء على تغيير محكم ولما قامت ثورة تونس انتشرت فى كل المنطقة العربية ولكن أقدار هذه الثورات تفاوتت بحسب خطورة الموقع وتهديد الثورة للمصالح الاجنبية.

[+]

الخلل الاستراتيجى فى مفاوضات سد النهضة وخطة مواجهة الخطر

3rd March 2020 11:19 (19 comments)

 

السفير د. عبدالله الأشعل

تعانى مفاوضات سد النهضة فى الجانب المصرى من خلل استراتيجى له سبعة مظاهر أساسية على الأقل:

المظهر الأول هو أن أثيوبيا سحبت مصر إلى مربعها وموقعها وجعلت المفاوضات تدور تحت رحمة أثيوبيا بمجرد التوقيع على اعلان الخرطوم فى 23/3/2015.

المظهر الثانى هو أن مصر تفاوضت وهى مستعدة أن تقدم تنازلات من جانبها وهذه التنازلات هى عين المأساه لأنها تتخلى عن كمية من المياه المستحقة لها واللازمة لاستخدامها وأى نقص فى كمية المياه يؤدى إلى ضرر مباشر فى استخدامات المياه فى مصر كما يؤدى إلى بوار الأراضى الزراعية.

[+]

تضارب النظريات الصهيونية للاستيلاء على فلسطين

28th February 2020 11:58 (4 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

قدمت إسرائيل نظريتين للاستيلاء على فلسطين ونظرا لأنها من قبيل التحايل مع اعتقادهم بأنهم بين أقوام تؤيدهم للخلاص منهم وأقوام أخرى غيب عقلها وصارت كالسائمة وهم ضحايا الصهيونية وأجيالها فى المنطقة. هذا التناقض الذى سنفصله بين النظريتين لم يلحظه المتابعون الصهاينة لأنهم اطمأنوا إلى الجانبين. المؤلب الاستعمارى والضحية العربى.

أولا: نظرية الاسترداد وثانيا نظرية الأرض التى لا مالك لهاTERRA NULIUS

أولا: نظRESORATIONرية الاسترداد

ترفض إسرائيل وصفها بأنها محتلة لأراض عربية وهى سيناء سابقا والجولان التى أقطعها ترامب لهم وفلسطين بقدسها وأقضاها.

[+]

الأزهر وإسرائيل

22nd February 2020 13:19 (8 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

لايزال الأزهر هدفا للحركة الصهيونية لأن الأزهر هو أهم ورقة لمصر الإسلامية فى العالم الإسلامى، و حارس الإسلام الصحيح ،و شيوخه كانوا دائما على مستوى المسؤولية.

 وقد هللت المصادر الصهيونية كلما لمست انحرافا من الأزهر فى هذه المهمة بل إن غضب الصهاينة اتقد فى الأيام الأخيرة بمناسبة المؤتمر الدولى للأزهر وهدفه تجديد الفكر الإسلامى يومى 27/ و28 يناير 2020 وحظى شيخ الأزهر كالعادة بأهم موجات الغضب واستمر الإعلام الصهيونى يندد بالشيخ لصموده فى مواجة المتطرفين والجهلة من كل الاتجاهات وقد لاحظت أن ما أثار غضبه بشكل أكبر وهو غضب مستمر لن يهدأ إلا بانحراف الأزهر عن مهمته أو فقدان المصريين لثقتهم فى الأزهر ولذلك فأننى أعتبر أن الثقة فى الأزهر تعبير عن مناهضة المشروع الصهيونى الذى يستهدف مصر كلها بأزهرها ومساجدها وكنائسها وشعبهاونيلها.

[+]

التحايل الصهيونى بالأقليات اليهودية لتمرير صفقة القرن

18th February 2020 12:34 (2 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

أشرنا فى مقالة سابقة إلى أزدهار نجم المشروع الصهيونى وانحسار النجم العربى لأن هذا النجم ارتفع على سارية وهمية وشعارات فارغة أغرت المشروع الصهيونى بهذه الأمة ولذلك كان طبيعيا أن ينحسر النجم الإسلامى الوهمى الذى ارتفع عقب حرب 1973 وارتفاع أسعار البترول وردد الكثيرون أن العالم الإسلامى يوشك أن يصبح القوة السادسة فى العالم وهذه الموجة حدثت فى المنطقة العربية عام 2011 عقب ثورات الشعوب العربية وبدا أن نجم العروبة والانتصار لفلسطين قد عاد وأن الصهيونية تطوى أيامها الاخيرة.

[+]

النظرة الاستراتيجية وأجراس الخطر عند إسرائيل

10th February 2020 12:36 (4 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

الميزة الوحيدة لإسرائيل أنها أحسنت اختيار مكانها فى المنطقة العربية الرخوة ثم حرصت على تطويع المنطقة من خلال مراكز التأثير فيها. ذلك أن شعور إسرائيل دائماً بأنها قامت على الغصب وأن القوة بكل أصنافها هى التى تحمى الغصب، ولذلك فهى شديدة الحساسية لمصادر تهديد الغصب من أى مصدر، وتعتمد على حسها وحدها فى تحديد مصادر الخطر ودرجته، كما أنها لديها قرون استشعار بالخطر حتى قبل أن يتشكل. ولذلك فإن أجراس الخطر لديها عالية الصوت، وعندما ترصد رنين الأجراس ولو همسا، فإنها لا تنتظر بل تدرس الخطط الكفيلة باقتلاع مصدر الخطر.

[+]

تجديد الخطاب الدينى أم تجديد الدين.. أسئلة ملغومة؟

3rd February 2020 12:47 (7 comments)

 

 

السفير د. عبدالله الأشعل

يتردد طوال العقدين الماضيين مصطلح تجديد الخطاب الدينى ويكون المعنى كامنا بنفس من يطالب به دون أن يعرف معنى الخطاب أو المعنى الدينى، وقد أسهب بعض الشيوخ فى ايراد حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الخاص بأن الله يبعث على رأس كل مائة عام من يجدد لهذه الأمة دينها .

فهل يقصد تجديد الدين أم تجديد فهم الدين وأساليب الدعوة إليه وهل لهذه الدعوة دواع سياسية. تثير هذه المسألة الكثير من الأسئلة المنهجية ولكن أذكر أننى عندما كنت عضوا فى المجلس الأعلى للشئون الإسلامية قبل سنوات عقد مؤتمر فى مقر المجلس ضم عددا من المفكرين من مختلف الاتجاهات تحت رئاسة وزير الاوقاف العالم المستنير الدكتور محمود حمدى زقزوق وقدمت أفكار كثيرة تفيد طرق الدعوة إلى الدين ولكن المشكلة أنه كلما زادت الحساسية من التيار الإسلامى ارتفعت نبرة الدعوة إلى تجديد الخطاب وقد علمت ما يتردد فى ذلك الوقت بأن الولايات المتحدة طلبت من السلطات السياسية فى مصر هذا الموضوع فكان عقد المؤتمر يدخل فى اطار العلاقات السياسية بين مصر والولايات المتحدة.

[+]

صفقة القرن وكيف نواجهها

31st January 2020 13:01 (one comments)

 

 

 

السفير د. عبدالله الأشعل

وأخيرا أعلن ترامب يوم 28 يناير 2020 في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع نتانياهو ماسمي  إعلاميا ورسميا بصفقة القرن والتي تصفي القضية الفلسطينية وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة وقراراتها تحت مزاعم االسلام والازدهار.وكلمة الصفقة سيئة السمعة والغريب أنها تتم بين ترامب ونتانياهو وبعض العرب نيابة عن الفلسطينيين ولوح ترامب بأنه سيفرضها بالقوة. وهذه المؤامرة تعطب كل شيء لإسرائيل وتحرم الفلسطينيين من كل شيء وتدخل العرق الفلسطيني متحف التاريخ.وقد رحبت مصر والسعودية بالصفقة بينما رفضها كل الأطراف الفلسطينية وايران في مفارقة واضحة بين الموقف العربي والإيراني.

[+]

تطور التصور الاستراتيجى الاسرائيلى  للعالم العربى

23rd January 2020 13:18 (one comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

صرح نتانياهو يوم21 يناير 2020 بأن قضية إسرائيل هى التغلب على التهديد الإيرانى كما تغلبت إسرائيل على القومية العربية وقال أن إسرائيل تعيش ازدهارا دبلوماسيا واقتصاديا وعسكريا وعملياتيا لا مثيل له .

تصريح نتانياهو يعنى أن رؤية إسرائيل للعالم العربى قد مرت بمرحلتين المرحلة الأولى حتى عام 1967 والمرحلة الثانية هي التي أعقبت هذا الحدث حتى الآن . فى المرحلة الأولى أدركت إسرائيل أن الزعماء الأعلى صوتا والأعلى طنينا بالشعارات عن القومية العربية وغيرها قد استقطبوا الرأى العام العربى ضد إسرائيل مما خلق حالة من الخوف لدى اليهود من سكان إسرائيل ولكن مرحلة القومية العربية كانت عند إسرائيل مرحلة شعارات ولذلك قررت إسرائيل أن تقضى على ما تؤدى إليه شعارات القومية العربية وهى مناهضة الصهيونية والتناقض بين الصهيونية والعروبة فانتهت عام 1967 مرحلة العروبة الوهمية وأن استمرت هذه المرحلة مع صدام حسين بشكل ما ومع سوريا حتى 2003 عندما تم بطي صفحات كل الزعماء الذين يرعون شعارات القومية العربية وهم عبدالناصر وصدام حسين وحافظ الأسد ثم القذافى الذى تم التخلص منه متأخرا عام 2011 وأدركت إسرائيل فى تلك المرحلة أن الدكتاتورية العربية هى أمضى سلاح للقضاء على العروبة وتجريف العقول العربية من مثل هذه الأوهام ودللت إسرائيل على صحة طرحها بأن هذه المرحلة جلبت الخراب للشعوب التى بح صوتها بنداءات مثل بالروح بالدم نفديك يازعيم وبالفعل تمكنت إسرائيل من هذه الدول كما ساعدها على ذلك انقسام العالم العربى إلى فريقين متناحرين أما الفريق القومى فكان حليفا لموسكو واحتفظت واشنطن بتحالفها وصداقتها مع الفريق الآخر الذى اطلق عليه الفريق الرجعى كما سعدت إسرائيل باستنزاف المواطن العربى فى معارك أدت فى النهاية إلى امتصاص موارده وتشويه شخصيته ونفسيته والتمكين للاستبداد الاشد كما لاحظت الدراسات الإسرائيلية لهذه الفترة أنه كلما ارتفع شعار القومية العربية كلما ارتفعت حرارة تعلق الشعوب بالزعيم وأدى ذلك إلى انتهاء هذه الحمى عندما خمدت أنفاس الزعيم والجماهير وبدأت المرحلة الثانية وهى الترويج لمزايا الصهيونية وقد صارح بيجن السادات فى كامب دايفيد بأن مصر قد أقامت ريادتها للمنطقة العربية على أساس شحن العواطف ضد إسرائيل وهى تدرك أن العرب ليس لهم سلاح واحد ولا قلب واحد ولاقيادة واحدة وربما أسهم المعسكر العربى الآخر مع إسرائيل فى ضرب الهوية العربية التى أزعجت أيضا القوميات الأخرى فى المنطقة وأهمها القومية الفارسية والقومية التركية ولذلك تحالفت إسرائيل مع هاتين الدولتين فارس وتركيا ضد العروبة بل أن إسرائيل نفسها تشجعت على أن تبلور قومية خاصة باليهود قوامها أن اليهود أمة وأن هذه الأمة لها قومية ولها حق تقرير المصير وليس صدور قانون الدولة اليهودية عام 2018 سوى استمرارا ونهاية لهذه المحاولات الإسرائيلية على أساس أن القومية العربية والعروبة قد جلبت خرابا ودمارا لاصحابها بينما الصهيونية أنتجت التقدم والازدهار فى جميع المجالات وخصوصا هزيمة العروبة ومن أطلق عليهم التيار القومى أو القوميين العرب.

[+]

مخاطر تشويه التاريخ العثماني بالازمات السياسية الطارئة

11th January 2020 11:23 (20 comments)

 

 

السفير د. عبدالله الأشعل

الخلافات السياسية طارئة تنتهي بزوال الأشخاص أو سبب الخلاف ولكن التاريخ لايجوز أن يكون متنفسا وطريقا جانبيا لتفريغ الغضب السياسي . والعداء للدولة العثمانية في مصر المعاصرة بعد 1952 سببه مفهوم وهو الترويج للحكم “الوطني” الذي حل محل الأسرة العلوية التي ألصقت بها كل الخطايا كما أن كل محارب للإسلام في مصر الملكية كان ينتقد الدولة العثمانية ظانا أنها هي الإسلام وأن النيل منها نيل من الإسلام تماما كما يفعل اليمين المتطرف المسيحي خاصة الأوروبي .

[+]

ردا على تصريحات سفير الصين فى القاهرة: ما هو الإرهاب الذى تحاربه الصين مع مصر؟!

31st December 2019 12:41 (14 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

قضيت خمس سنوات مستشارا قانونيا لمنظمة المؤتمر الإسلامى بعد خدمتى الدبلوماسية فى القنصلية المصرية فى الرياض وفى بعثة رعاية المصالح المصرية فى جدة وذلك طوال  ثمانينات القرن الماضى. وكان من أهم وظائف المنظمة هى رعاية الاقليات الإسلامية فى الدول غير الإسلامية وكانت تجربة مسلمى الفلبين هى التى ظهرت فى هذه الفترة كما ظهرت أزمة الرسوم المسيئة لرسول الأمة فى الدنمارك ولم تكن مشكلة الايجور أو مسلمى بورما قد ظهرت فى ذلك الوقت وكانت المنظمة تعتبر أن الاقليات الاسلامية فى الدول غير الإسلامية مواطنين فى هذه الدول وليس لهم الحق فى الانفصال وتهديد الوحدة الاقليمية لهذه الدول ولذلك اتجه ضغط المنظمة على حكومة الفلبين للحوار مع الثوار المسلمين وتعديل دستور البلاد بحيث يستوعب حقوق المواطنة لهذه الاقلية وهى اقلية اساسية فى العدد ومن أبناء الفلبين وليست أقلية مهاجرة وقد استجابت حكومة الفلبين لجهود المنظمة التى بذلتها من خلال أربعة أعضاء  وهذه الدول كانت تشكل دبلوماسية فعالة لحماية الاقليات الاسلامية مع الاعتراف بأن هذه الاقليات يجب أن تتمتع بحقوق المواطنة.

[+]

العالم العربى بين الاستبداد والانتحار فوق سراب الديمقراطية!

25th December 2019 13:30 (2 comments)

السفير د. عبدالله الأشعل

لايزال العالم العربى الكتلة الشقية فى خرائط العالم، ورغم أن أراضيه تحوى أكبر الثروات التى تؤهل سكانه لمعيشة رغيدة وحياة هنائة ونهضة كبرى فى كل المجالات، لكن المرض السرطانى يكمن فى سكانه وتجريف وعيهم وإعلامهم وتعليمهم بحيث لم ينبع منهم إلا من رحل عنه إلى الغرب، ولم نسمع عن عالم حقيقى فى وطنه، لأن آفة الشعوب العربية أنها تقتل المرهونين وتشجع بتغافلها المسطحين والدجالين، وذلك كله فى ظل حكم متسلط يائس يتربع فيه أنفس عناصر السكان.

وكانت مأساة العالم العربى ذات يوم هى الانقلابات العسكرية والتى قدمت نفسها فى شكل ثورات شعبية وهمية ولكن الحلقة الوسع الناظمة لكل هذه الأساطير هو الهيمنة الأجنبية التى تصنع تحالفات وطنية تتمزق حناجرها بالشعارات الجوفاء: الاستقلال أو الموت الزؤام، والهتاف للزعيم بالروح والدم ومن لم يشترك فى الجوفة تدور حوله الشبهات والشكوك وتفتح له الملفات الأمنية التى تصنعه صوب أعينها لاعتقادها أنه ربما يكون ممن يستخدمون عقولهم ولم تشملهم حمى النظم والزعماء.

[+]
أمريكا على أبواب ثورة ضِدّ العُنصريّة المُتصاعِدة ومقتل المُواطن الأسود جورج فلويد خنقًا قد يكون المُفجِّر.. لماذا نتّهم ترامب وسِياساته بالمسؤوليّة وتوفير الحاضِنة لها؟ وهل تَفكُّك أمريكا بات وشيكًا؟
تسارُع الدّول في رفع إجراءات الحظر الطبّي وإعادة الحياة الطبيعيّة تدريجيًّا هل هو الخِيار الأفضل لمُواجهة فيروس الكورونا؟ وماذا عن النّظريات التي تتحدّث عن موجةٍ ثانيةٍ أقوى في الشّتاء المُقبِل؟ وهل سيكون المَصل الأوّل صينيًّا أم أوروبيًّا؟
ليبيا: السّكون الذي يَسبِق العاصفة.. لماذا لا نَستبعِد مُواجهةً تركيّةً روسيّةً بعد هزيمة حفتر الأخيرة؟ وما هي المُهمّة المرسومة لطائِرات “ميغ 29″ و”سوخوي 24” التي وصلت طرابلس؟ وهل سيكون عقيلة صالح هو الحل الثّالث لإنهاء الأزَمَة؟
أكبر الأحزاب السياسية في الجزائر يختار أبو الفضل بعجي قائدا جديدا
مصر: الوضع يتأزم وكورونا تتوحش..1367 إصابة جديدة وما خفي كان أعظم.. منى مينا: المعترضين على الحظر دفاعا عن الاقتصاد والسياحة لو كورونا توطنت في مصر ستضرب السياحة لسنوات طويلة وعمرو أديب: حنفتح البلد إزاي والأرقام بتنط كده “صور”
الغارديان: حوالي 30 صحفيا في بريطانيا سيفقدون وظائفهم بسبب استبدالهم بالذكاء الاصطناعي
صحف مصرية: ورطة الغنوشي..البرلمان يحاكمه بسبب تهنئته السراج على استعادة قاعدة الوطية.. استطلاع رأي: انصراف المشاهدين عن عادل إمام هذا العام.. ما السبب؟ انهيار ابنة الفنان حسن حسني أثناء مراسم دفنه
مجلة انترناشونال بوليسي دايجيست: انهيار أسعار النفط والمأزق السياسي يترك النخب العراقية مكشوفة
ناشونال انترست: “مدفع القيصر” السوفييتي يمكن استخدامه ضد المشاة والأهداف غير المدرعة أو المدرعة الخفيفة
غازيتا رو: خنق إيران: الولايات المتحدة استعادت جميع العقوبات
“الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم”.. عبد الكريم الكباريتي في حوار مع “رأي اليوم”: جفّت الاستجابة لـ “همة وطن” ولم يكن هناك أي مصروفات للإدارة.. “سذاجة سياسية” القول ان هناك من يملك وصفة لمواجهة المتوقّع.. الحل بمشاركة سياسية ومكاشفة تبدأ اليوم و”لجان شريط أزرق” بإرادة ملكية تحفّز الإنجاز
د. طارق عبود: الولايات المتحدة والصين.. والحرب القادمة
دكتور حبيب حسن اللولب: الهوية المغاربية بين التأسيس والتأصيل والإقصاء: البلاد التونسية نموذجا
راضي شحادة: حارس القدس سجينُ القضيّة الفلسطينية والعربيّة
د. طارق ليساوي: المناوشات بين الصين و الهند إمتداد للصراع الصيني – الأمريكي
عبد الإله باحي: مرة أخرى إيران تربح أمريكا بالنقط
محمد علوش: لا للتدخل الأمريكي السافر في الشأن الصيني الداخلي هونج كونج ليست بحاجة لما يسمى قانون “حقوق الإنسان والديمقراطية”
نواف الزرو: معارك استراتيجية طاحنة في الافق الفلسطيني!؟
احمد عواد الخزاعي: أمريكا.. متلازمة العبودية والتمييز العنصري
د. كاظم ناصر: ضم الأغوار والمستوطنات ينهي أحلام قيام دولة فلسطينية ويهدد مستقبل الأردن
محمد جواد الميالي: العراق: الكهرباء وأسلاكها.. خفايا وأسرار
مروان سمور: تحديات الصين للوصول لقيادة العالم
نورالدين خبابه: الحراك بين أطماع الفرنسيس والمستبدين في الجزائر!