23rd Jun 2021

الدكتور عبدالمهدي القطامين - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الاردن: اللجنة

2 weeks ago 10:41 (one comments)

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

كتب الروائي المصري المبدع صنع الله إبراهيم عام 1979 رواية بعنوان اللجنة والتي جاءت بحدود 160 صفحة من القطع المتوسط المهم في الموضوع ان كل ابطال الرواية كانوا يذهبون الى اللجنة التي تقابلهم ولكنهم لا يعرفون لماذا وماذا تريد منهم والى اين تمضي بهم وكأن صنع الله كان يرى فيما يرى النائم ان لجنة ستشكل على غرار روايته تلك ولكنها لجنة معنية بتحديد مسار سياسي لدولة تائهة على حد تعبير احدهم تائهة بين التأصيل والتغريب بين المحلية والإقليمية بين ان تكون او لا تكون .

[+]

الاردن: عن العسكر في عيدهم

2 weeks ago 11:29 (no comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

محطتان لي مهمتان خضتهما في العمر مع العسكر في المحطة الأولى كنت فيها متهما معاقبا وفي المحطة الثانية كنت فيها ضيفا مكرما وما بين الاثنتين اكثر من عشرين عاما  ففي عام 86 التحقت مكلفا بالقوات المسلحة وجاء توزيعي في الحرس الملكي لواء الحسين بن علي ومقره القصور الملكية ثم وزعت على كتيبة الحرس الملكي في جبل عمان لقصر زهران وكنت اتهيأ لأكون من حرس البوابات على القصر الملكي الذي كانت تشغله الملكة زين الشرف والدة الملك الراحل الحسين بن طلال رحمهما الله صبيحة يوم قائض اخبرني قائد السرية ان أكون مطقما أي لابسا اللباس العسكري الرسمي حيث انه سيتم تحويلي الى مقر الكتيبة لأكون كاتبا في قلمها تهيأت جيدا لمعت البسطار وارتديت الملابس الرسمية وما هي الا هنيهة حتى جاءت سيارة روفر فيها  ثلاثة السائق ورقيب كان يجلس في المقعد الامامي وعسكري كان يجلس في السيارة من الخلف حين صعدت للسيارة وانطلقت بنا هاتف الرقيب الذي في صدر السيارة احدهم وهو يقول تمام سيدي المتهم معنا الان وحين التفت الى جاري العسكري رايته يوجه بندقيته نحوي اصابني الهلع مرة واحدة سألت الرقيب هل من شيء سيدي رد بعصبية لا شيء بعد قليل ستعرف بينما كانت الروفر تتأرجح في شوارع عمان ادركت ان في الامر ان وعندما اقبلت على جسر المخابرات العامة ظننتها هي الهدف الا ان السائق واصل الى بناية مجاورة لم اعرفها الا بعد وهي مكتب استخبارات عمان انزلني العسكري من السيارة ودفعني امامه الى احد المكاتب حيث سلمني احدهم افرهولا ازرق اللون كان يسع شخصين معي ثم جاء شخص ثالث ووضع على عيني كمامة سوداء من البلاستيك وانزلاني درجا يزيد على عشرين درجة سمعت بعدها مزلاج باب يفتح ويد تدفعني داخل زنزانة ثم يغلق الباب بينما كان احدهم يمسك ذراعي بقوة وهو يقول حتى تعرف كيف تعارض الملك حسين يا فاشل….. 

[+]

الاردن: عودة د. جعفر حسان هل هي مقدمة للتغيير الشامل

7th May 2021 11:57 (one comments)

د. عبدالمهدي القطامين

فور الاعلان عن تسلم د.جعفر حسان ادارة مكتب جلالة الملك عبدالله الثاني انقسم العالم الافتراضي في الاردن كعادته الى معسكرين مع وضد وكل معسكر له مبرراته التي يدافع عنها والحقيقة المرة ان كلا المعسكرين لا يمتلك الحقائق التي يبني عليها فرضيات التجاذب وانما انطباعات وانصاف او ارباع حقائق والكثير  من الاشاعات .

كنت قبل عام تقريبا نشرت في “رأي اليوم” مقالة عن كتاب دكتور جعفر حسان البناء في رحم الازمات الصادر للتو والذي شكل سردا اقتصاديا تحليليا من واقع عملي حيث كان حسان وزيرا للشؤون الاقتصادية ونائبا لرئيس مجلس الوزراء الدكتور هاني الملقي وقد اخترت وقتها ما اسماه الكتاب العقد العاصف لمناقشته بعد ان رحلت حكومة الملقي على هدير اصوات الاحتجاجات التي قادتها النقابات ضد قانون الضريبة الجديد والذي وجدت تلك النقابات انه يهدد مصالحها وقد اخترت ان استعرض مؤشرات اقتصادية برع د.حسان في تفسيرها في عهد د.هاني الذي كنت ولا ازال على علاقة طيبة معه فمن وجهة نظري ان الملقي دفع ثمنا باهضا على الرغم من ان كافة المؤشرات الاقتصادية في عهد الملقي كانت هي الافضل في العقد العاصف ان كان على مستوى الدين العام او على مستوى النمو الاقتصادي .

[+]

سلام على الأردن

19th April 2021 11:40 (one comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

بسم الله… والسلام على الوطن …السلام على شهدائه…. السلام على ارضه الطيبة ورائحة ترابه التي نعشق كل حين ان نشمها.. السلام على هذا الوطن العصي على القسمة الوطن النابض حبا وعطرا الوطن الراقد ابدا بين حنايا  القلب ووسط الضلوع.

لقد عشنا وعاش وطننا منذ نشأته على شفا جرف هار ينتظر الأصدقاء قبل الأعداء متى نهوي الى مستقره البعيد.. انها لعبة الفوضى غير الخلاقة تطل برأسها بعد ان نظرو اليها طويلا فوضى تطيح بالثوابت وتزعزع المستقر وتوصل الناس الى اليأس….

[+]

سلام على الأردن

10th April 2021 10:28 (no comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

بسم الله…. والسلام على الوطن …السلام على شهدائه…. السلام على ارضه الطيبة ورائحة ترابه التي نعشق كل حين ان نشمها … السلام على هذا الوطن العصي على القسمة الوطن النابض حبا وعطرا الوطن الراقد ابدا بين حنايا القلب ووسط الضلوع .

لقد عشنا وعاش وطننا منذ نشأته على شفا جرف هار ينتظر الأصدقاء قبل الأعداء متى نهوي الى مستقره البعيد …. انها لعبة الفوضى غير الخلاقة تطل برأسها بعد ان نظرو اليها طويلا فوضى تطيح بالثوابت وتزعزع المستقر وتوصل الناس الى اليأس ….

[+]

انقلاب السبت الأبيض وحدود الامن الوطني

5th April 2021 11:22 (4 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

أي عاقل لا يمكن له في الأردن ان يفكر باي انقلاب على الشرعية الهاشمية التي يمثلها الملك عبدالله الثاني فهذه المملكة الصغيرة التي تحتل موقعا استراتيجيا في المشرق العربي ظلت على الدوام في عين العاصفة تحيطها الأعاصير من الجوانب كافة ولعل اخطر تلك الجهات واشدها فتكا هي تلك التي تقع على الحد الغربي ممثلة بدولة الاحتلال الإسرائيلية التي ليس من طبعها ان تسالم وتنطلق من حقيقة سياسية درج عليها قادتها وهي ان كنت تريد السلام فكن مستعدا للحرب ثم ان اناشيدهم التوراتية تدل بلا ادنى شك على مطامعهم في شرقي الأردن حيث كان وفدهم القادم لتوقيع معاهدة السلام مع الأردن عام 94 ينشد وهو عائد من توقيع الاتفاقية للنهر ضفتان هذه لنا والأخرى لنا أيضا .

[+]

كيف خيبت حكومة الخصاونة آمال الشعب الاردني.. وجاءت هديتها الموعودة بنتائج عكسية

1st April 2021 12:30 (one comments)

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

بشر الشعب الاردني قبل يومين ناطق الحكومة الرسمي بأن حكومته لن تمد يدها الى جيب المواطن لتأخذ بل لتعطي….. فرح الشعب كثيرا وقيل ان بعضه لم ينم ليلتين بانتظار مفاجأة الحكومة الموعودة وحين اطل عليهم رئيس حكومتهم الذي بدا مرهقا تعبا يلتقط انفاسه بصعوبة زاد حجم الاستبشار لدى الناس الذين باتت لقمتهم شحيحة وبالكاد يحصلون عليها وظنوا ان وعد الناطق قد جاء وان الرئيس بذاته سيزف الخبر السعيد لشعب مقبل على رمضان وكانت المفاجأة ان الرئيس اعلن حزمة من القرارات تقدر قيمتها بحوالي نصف مليار دينار وهي تعادل ما يقارب اثنين بالمئة من ناتج الدولة الاجمالي كما اعلن وزير مالية الحكومة .

[+]

لماذا فشلت فعالية 24 اذار في الأردن.. من الخاسر ومن الرابح في معركة لم تكن في وقتها

25th March 2021 12:51 (4 comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

كان من المتوقع ان يحدث ما حدث يوم الرابع والعشرين من اذار في الأردن ففي حين أراد منه أصحاب الحراك ان يكون حراكا وطنيا شاملا ارادت الدولة الأردنية ان تقول لهم انها ما زالت تمسك بزمام الأمور وان المفرقعات الصوتية الفيسبوكية غير قادرة ابدا على مواجهة القنوة والرشاش والبندقية وكان استعراض القوة المبالغ فيه الذي ابدته الدولة اول الأسباب التي أدت الى فشل يوم الرابع والعشرين من اذار وغياب الزخم الجماهيري عن الفعالية كان السبب الاخر الذي اخرج الحراكيين من المولد بلا حمص وبلا تأثير وكان المزاج الشعبي العام ضد إقامة هذه الفعالية في حين تخوض البلاد مواجهة شرسة مع مرض وجائحة كورونا وقد كنت شخصيا اول المحذرين من قيام الفعالية التي تريد ان تكافح الفساد وتطالب بالعدالة الاجتماعية والإصلاح وكل الناس مجمعون على مثل هذا التوجه  ولكن لم يسمع القائمون عليها نداءات الناس التي وجهت وأشارت الى انه حتى  في الفقه هناك أولويات وان درء المفاسد أولى من جلب المنافع   لكن يبدو ان الخبرة السياسية لدى منظمي الفعالية ما زالت غير ناضجة فكيف يمكن ان تقوم فعالية وطنية شاملة في ظل غياب شبه كامل لمحركات المجتمع من أحزاب سياسية ونقابات وطبقة متوسطة تقود النضال من اجل التغيير هذه الرسالة التي لم يلتقطها الحراك أدت الى فشل حراكهم الموعود والذي خطط له طويلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي لكنه فشل عند اول مواجهة لغياب الحاضنة الشعبية له ولمطالبه التي رأى الأغلبية ان تأجيلها أولى من اقامتها في ظل ظرف صحي سيء الى حد بعيد .

[+]

اتفاقية الأردن… أمريكا..  بين الواقع والمتوقع.. قراءة مختلفة

22nd March 2021 12:55 (9 comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

فأجاني صديقي الميجر جنرال المتقاعد من القوات المسلحة الأردنية بسؤال استفزني كي اعيد قراءة اتفاقية الأردن أمريكا الدفاعية التي اعلن عنها قبل أيام ووصفت من قبل العديدين بانها استعمار جديد اذ قال صديقي: هل صحيح ان القوات الامريكية ستقوم بمهام الامن العام والدرك في الأردن بدا لي السؤال فانتازيا شعبية مريرة ما دفعني لإعادة قراءة الاتفاقية التي جاءت بتسعة عشر نصا وملحق وديباجة.

بعد انهاء قراءتي للمرة الثالثة للاتفاقية بنصها العربي ولا اعلم هل هو مطابق للنص الإنجليزي ام لا مع ان الاتفاقية تشير الى مثل هذا التطابق الكلي في متنها تساءلت ما هو الجدوى منها وماذا سيقدم الطرف الثاني وهو الولايات المتحدة الامريكية للأردن لكي يحظى بالعديد من الامتيازات التي وردت في نص الاتفاقية بمعنى لم يتم الإشارة مثلا الى ان امن الأردن جزء من امن الولايات المتحدة الامريكية في حال ان تعرضت لاي عدوان من أي جهة خارجية وبالتالي تخويل القوات الامريكية الدفاع عن الطرف الأول الذي هو الأردن  ولم توضح الاتفاقية ماذا ستقدم القوات الامريكية للأردن من دعم عسكري او تقني او عملياتي واقتصر الامر على ان الاتفاقية اتفاقية تعاون دفاعي بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

[+]

النظام السياسي الأردني وعلاقته بالأمن الوطني الشامل

20th March 2021 11:27 (one comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

عام 20027 كنت دراسا في كلية الدفاع الوطني الملكية فكلفت انا وزميلين فاضلين هما اللواء الركن  المتقاعد حاليا  إسماعيل العرود والعميد في الجيش القطري علي الكواري بإعداد ورقة عمل بالعنوان أعلاه وبعيدا عن ادبيات الموضوع التي توسعنا فيها كثيرا فقد خلصت دراستنا الى اثنتي عشرة توصية ومنذ ذلك التاريخ طبق من التوصيات توصية واحدة وما زالت الاحد عشر توصية الأخرى تنتظر وربما يطول انتظارها .

كانت أولى التوصيات للدراسة هي إضافة المستوى التعليمي لمن يترشح للانتخابات النيابية واكدنا فيها على ان لا يقل مستواه التعليمي عن الشهادة الجامعية الأولى وكانت الثانية العمل على توسيع مكاسب التنمية على محافظات والوية المملكة لخلق حالة من التكامل الاقتصادي بين المركز والأطراف اما التوصية الثالثة والتي تحققت بالفعل وهي التوصية بإنشاء محكمة دستورية والتي تعد ضمانة للعدالة في المجتمع وتحد من تسلط السلطة التنفيذية على افراد المجتمع ومؤسساته .

[+]

الاردن: حكم وحكومات …. اين الخلل؟ ولماذا الجدل حول استقالة معن القطامين؟

9th March 2021 12:41 (no comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

من يعتقد ان  في الأردن “هذه المملكة التي دخلت  عامها الأول بعد المئة ” حكومة واحدة تدير شؤون البلاد والعباد هو واهم حقا فهناك على الدوام حكومة تظهر وتصرح امام الناس وهناك حكومة أخرى في الظل تطبخ وتنفخ وتصنع القرار وتدفعه للإمضاء من الحكومة الظاهرة  …. حكومة الظل دائما بعيدة عن النقد متوارية لا تظهر …. اما الحكومة الظاهرة فتعرف من مدى سطحيتها حين تتخذ قرارا ويواجه باللغط من الناس تعجز عن الدفاع عن قرارها امام الجمهور وتنال هي اللوم والتقريع من الجمهور لإنها بكل صراحة لم تصنع ذلك القرار ولكنها وقعته وشتان بين الحالتين .

[+]

الاردن: الاستدارة شرقا…. ماذا لو ذهبنا الى الصين بدلا من امريكا؟

1st March 2021 13:16 (4 comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

بما اننا كدول عربية عاجزون تماما عن انجاز استقلال تام يهيئ لنا وطنا عربيا واسعا لا تغيب عنه الشمس تجمعه لغة واحدة ودين واحد ومصير واحد وتاريخ واحد وموت واحد وبما ان دولنا لم تصل بعد الى مرحلة استقلالها الوطني وقراراها الوطني بعيدا عن التأثيرات الاتية من هنا وهناك دعوني هنا اشير الى حقيقة اننا منذ ارتبطنا ارتباطا قدريا بالغرب بعد ان حصلت كل دولنا على استقلالها غير الناجز ولكنه الاستقلال الاحتفالي الذي نغني فيه ونتغنى ليل نهار ونطخ البارود فرحا بغائب حاضر وحاضر غائب لم يتحقق لنا سوى الخيبات من ارتباطنا العضوي بالغرب وقد دأب ذلك الغرب المتيمون به على خذلاننا في كل حروبنا وفي كل سلامنا وفي كل اقتصادنا وما انتخينا يوما به الا ورد علينا النقا ولعل بلاد العم سام لا تعرف معنى النقا ابدا …..

[+]

هل حقا الحكومات دوما على باطل؟

26th February 2021 12:59 (one comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

في المزاج الشعبي العام الاردني الحكومات دائما على باطل والشعب على حق وهذه الانطباعية الدرامية سادت في العقدين الاخيرين فما الذي حصل لتكون هذه السوداوية هي السائدة وهل تغير الناس ام تغيرت الحكومات ام الاثنان معا .

حاولت ان ابحث في هذا المشكل المستعصي او ان اجد له تبريرا مقنعا منطقيا وعقلانيا الا ان فسحة البحث لم تلهمني الى طرف الخيط لكنني وجدت امرا يكاد ان يكون مربط الفرس وهو مرتبط بما ساد العالم وانتشر وتطور بفعل ثورة الاتصالات والمعلومات وانتشار هذه الشبكة العنكبوتية الاخطبوطية التي تتسلل حتى الى فراش النوم وتحول بين المرء ونفسه .

[+]

رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني… العتب على قدر المحبة

21st February 2021 11:21 (one comments)

 

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

جلالة الملك …ملك المملكة الاردنية الهاشمية الرابع سلام من الله عليك وبعد.

اخاطبك يا صاحب الجلالة من داخل مملكتنا التي احببنا ونحب حتى اننا نرى الشمس على جدران منازلها احب منها على جدران غيرها ونعلم اننا لو فرطنا في الوطن فلن نجد ارضا تلم غربتنا ولا قبرا يحنو على عظامنا اذا ما اصبحنا تحت التراب الا قبرا يضمنا في هذه الارض التي نتيمم بطهرها اذا نادى المنادي للصلاة .

فيا سيدي الملك ومن طبع الملوك اذا خاطبهم الناس ان يستمعوا لنبض قلوبهم قبل ان يستمعوا لصدى اصواتهم اقول لك من بلدك العزيز ومن منزلي الذي يحتويني وهو معروف لدى الجميع فلست ممن يعارضون عبر وسائل التواصل الاجتماعي من بلاد بعيدة وانما من هذه الارض التي قبضنا على جمرها فعاشت بنا وعشنا بها اقول لك يا سيدي الملك ان شعبك يئن ويشكوا وان قال لك غير ذلك من يريدون ان تظل كراسيهم ملتصقة بهم فقد كذبوا ورب الكعبة .

[+]

الأردن: الخصاونة بين شكوك الناس…. واشكالية الموقف

15th February 2021 13:14 (no comments)

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

اصبح من الصعب في الأردن التي توسعت فيها الهوة بين أصحاب القرار والمزاج الشعبي العام ان تحظى أي حكومة بمحبة الناس بل ان نظرة الشك والريبة والتخوف هي السائدة ولعلني كبقية الناس لا الومهم كثيرا على هذا الموقف فقد جارت بعض الحكومات او جلها على الناس ونالت من رزقهم الضيق أصلا وأصبحت تكاليف الحياة جد صعبة وليس بمقدور أي موظف على الأقل ان يحظى بحياة مناسبة اقتصاديا وهو موزعة دماؤه وماله بين الضرائب المختلفة التي بدأت تنمو بشكل واسع في الآونة الأخيرة .

الحكومة الحالية وما قبلها وما قبلهما جاءت على واقع اقتصادي مؤرق تنامت فيه الديون وقلت الوظائف او ندرت وبات البحث عن الوظيفة كمن يبحث عن ابرة في كومة قش ضخمة وتبددت امال الكثير من الشباب الأردني المتعلم في الوصول الى وظيفة عامة تقيم الاود ولا تصنع ان وجدت الكثير من الفارق في المعيشة فهي بالكاد أصلا قادرة على إقامة الاود فكيف اذا سعى صاحبها لبناء مستقبله الذي تحيطه الكثير من علامات الغموض وعدم التيقن عن مالات الحالة الاقتصادية في بلد يعتمد على المنح والهبات ومحاط بالعواصف وعدم الاستقرار في اغلب دول الجوار .

[+]

زواج المال والسياسة يساوي حمل سفاح متوحش

25th January 2021 13:14 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

لعل اغلب حكام العرب وقادتهم لم يقرأوا مقدمة ابن خلدون ولا سمعوا بها ففيها كان وصفا رائعا لازدواجية المال والسياسة او الامارة والتجارة كما قال ولعل هذه الازدواجية هي بكل تأكيد سبب بلاوي الامة العربية منذ عصر الاستقلال الى يومنا هذا .

فقد افقدت هذه الازدواجية كل معنى للاستقلال العربي واضرت بالاقتصادات الوطنية الى حد انها اوصلت الشعب في الاقطار كافة الى حد الكفاف والفقر لصالح حويصلات او بمعنى ادق طحالب سياسية اكلت الاخضر واليابس معا .

حين نالت دول الامة استقلالها تباعا في القرن الماضي برز قادة وطنيون بغطاء استعماري فمن ناحية هم من ابناء الوطن يتحدثون لغة الوطن ويلبسون زيه وتراثه وبعضهم كان وللحق من قادة محاربة الاستعمار وممن قاتلوا في سبيل نيل الاستقلال والتحرر من الاستعمار لكن اغراء الكرسي والبطانة الفاسدة التي زينت لهم واغوتهم بضرورة جمع المال لكي تستفيد تلك البطانة اولا واخيرا ادى الى بروز  قيادة سياسية تمارس التجارة وتستولي على مقدرات الاوطان وفي احيانا كثيرة في ظل القانون وتحت سمعه وبصره وبصورة تبدو للعامة انها سليمة لا تشوبها شائبة .

[+]

عن مئوية الدولة الاردنية… ما بين مقامات القدح ومقامات المدح

11th January 2021 11:23 (7 comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

على قدم وساق استنفرت مؤسسات الدولة الاردنية لتحتفل بمرور مئة عام على  تأسيس الدولة الاردنية الحديثة ولعل الكثير ابدى امتعاضه واستهجانة من اختصار تاريخ الدولة بمئة عام وهي الدولة التي كانت عامرة قبل الاف السنين وازدهرت فيها العديد من الممالك التي ما زالت آثارها شاهدة على عظمتها ومنعتها وتفوقها في الحرب والسلام ولعلني كما البعض اكاد اميل الى تصديق مثل هذا القول فقد اصبح الشك اكثر ثباتا من اليقين هذه الايام وهذا يدفعني الى اعادة تعريف الدولة  الذي ربما التبس مفهومه او ناله الشك  وحالة عدم اليقين عند البعض …لعل ادبيات علم السياسة والاجتماع قد استقر على ان الدولة تتشكل من مقومات وعناصر ثلاث اولها الارض وثانيها الانسان الذي يمشي على تلك الارض وثالثهما النظام السياسي الذي يحكم بموجب دستور او قوانين وانظمة شاملة لكل مفترقات الحياة ….وهنا يبرز السؤال الذي يقارع خبث الشك ومنعرجاته اذا كانت هذه هي الدولة فكيف لنا ان نشكك بعناصرها ….ومن يملك التشكيك في هذه الجغرافيا التي ظلت على الدوام تتربع منطقة مزدهرة تاريخيا وتشكل حاضنة للاديان الثلاث هذا بالنسبة للارض اما الانسان فجاحد او حاقد كل من يشير باصابع اتهام لهذا الانسان الذي شكل حالة مجتمعية وعلمية متقدمة على الاقل ضمن محيطه الذي ظل مضطربا طيلة مىؤية الدولة الاردنية الحديثة

 ثالث عناصر الدولة هو النظام السياسي وهو نظام ظل على حواف البراكين السياسية التي كانت تندلع في الاقليم وعلى الرغم من ان الاقليم ونتيجة لتفجر ثروات النفط فيه خلال المئوية المنصرمة اصبح هدفا للاطماع الدولية وللدول المستعمرة التي يسيل لعابها للذهب الاسود الذي اصبح في منتصف المئوية شريان النهضة العالمية الحديثة وهنا بدأ النظام السياسي والدولة الاردنية بكاملها بين فكي كماشة ضاغطة فمن جانب هو مجاور لدول النفط التي تشكل هدفا للقوى العالمية للسيطرة على النفط ومن الجانب الاخر تجاورها الدولة التي صنعتها قوى العالم لتكون بمثابة خنجر في خاصرة الوطن العربي الذي تم تقسيمه بين القوى قبل مئة عام .

[+]

من قتل الصحافة الأردنية؟ ومن المسؤول.. الدولة ام الصحافيون؟

29th December 2020 13:17 (3 comments)

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

لم تعد الصحافة الأردنية هذه الأيام كما كانت في السابق موجها للرأي العام منحازة للوطن والناس ،  واسعة الانتشار ، تغذيها أسماء صحفية وازنة واسعة الاطلاع ومن مختلف المدارس الفكرية ،  بعد ان انحرفت بوصلتها جراء سياسات حكومية متعاقبة افقدتها ثقة الناس والجمهور وغدت شبه ابواق حكومية لا تخرج عن كونها ناطقا إعلاميا باسم السلطة المطلقة وان حدث وان شذت أي وسيلة اعلام او اعلامي او صحفي عن تلك القاعدة فهناك قانون المطبوعات والنشر وقانون الجرائم الإلكترونية وقانون العقوبات بالمرصاد لكل كلمة قد تفهم على انها انتقاد  لتغول حكومي واسع يمارس في الساحة الأردنية صباح مساء .

[+]

الدكتور عبدالمهدي القطامين: ضبح الأمكنة… الخروج عن النمطية في السيرة الذاتية

21st December 2020 23:16 (no comments)

الدكتور عبدالمهدي القطامين

يعاين الدكتور بسام الهلول أستاذ الفلسفة إلاسلامية في اكثر من جامعة اردنية وعربية  في كتابه ” ضبح الأمكنة ” الصادر حديثا عن وزارة الثقافة الأردنية واقعه الذاتي في مسيرة حافلة بالتساؤل تساؤلات وجودية وأخرى معاشية تحمل هم الفتى  القادم من اطراف الصحراء الى اطراف الأطلسي بحثا عن الذات وتكوينها بعيدا عن اب يعمل في النافعة ويظل فتاه يشتهي ان يتناول شطيرة الفلافل ويحسد من يقدرون على شرائها .

الفتى الوعر كما اسمى الكاتب نفسه هذا المصطلح الوعري ينبي عن المعيشة الضنكا التي عاشها الطفل الذي ما ان يحصل “الفوداس ”  في مدرسته  حتى يلتحق بورشة العمال ليس طمعا بالمال وانما بوجبة فول يقدمها المتعهد ظلت طويلا تلاحق الراوي وهو يبحث في جامعات العالم عن فلسفة وجودية  عادلة لم يجدها في بلاد العرب اوطاني لكنه وجدها هناك في اقصى الغرب عند عمدة المدينة التي يدرس فيها فقد اشترطت القوانين هناك ان تغادر ام الغافقي الابن الأكبر للراوي الى المغرب وان يغادر الطفل فرنسا حتى يمكنهما تجديد الإقامة لكن العمدة حين اطلع من قلبه الإنساني على واقع العائلة التي كانت ستتشتت جاء بيت الراوي زائرا يحمل هديه للغافقي الصغير ومع الهدية كان امضاؤه على إقامة مفتوحة للعائلة كلها كي لا تضيعهم دروب الأنظمة والقوانين .

[+]

لماذا تكذب الحكومات الأردنية على الملك.. ولماذا لا يعاقبهم؟

16th December 2020 13:17 (6 comments)

 

الدكتور عبدالمهدي القطامين

في مقابلة نادرة للمرحوم الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه اعترف ان بعض المسؤولين كانوا يكذبون عليه وكان يعرف انهم كاذبون ويبدو ان هذه السنة غير الحميدة انتقلت الى عهد الملك عبدالله الثاني فقد دأبت الحكومات على ممارسة نفس الكذب فيما يتعلق بالشأن العام وأول ملامح ذلك الكذب المكشوف تمارسه الحكومات في خطاب الرد على خطاب العرش السامي لدى افتتاح كل مجالس الامة فهي تستخدم سين الاستقبال في ردها سوف وستعمل وسنقوم وسنعالج وفي نهاية المطاف فان كل هذه السينات تذهب ادراج الرياح عندما تسلم حكومة الى أخرى بعد ان لم يتحقق من السينات شيئا فتتسلم كل حكومة من سابقتها وهنا على وهن في مجالات التنمية وتنامي الديون والعجوزات في الموازنات .

[+]
السنوار يُهَدِّد باستِئناف العمليّات القِتاليّة وبينيت يتوعّد باجتِياح القِطاع.. فمَن سيُطلِق الصّاروخ الأوّل.. ومتى؟ وهل سينجح الجِنرال كوخافي في الحرب القادمة لمحو هزيمته الكُبرى في السّابقة؟ ولماذا نعتبر البالونات الحارقة مُجَرَّد “بروفة” لما هو أعظم؟
تقارير عسكريّة غربيّة تَكشِف: مُناورات “الأسد الإفريقي” الأخيرة جاءت استِعدادًا لغزو الجزائر.. هل تتآمر إدارة بايدن الأمريكيّة لإحياء السّيناريو اللّيبي في الجزائر؟ ولماذا تتجنّب قِيادتها ارتِكاب خطأ معمر القذافي القاتِل؟ وهل اشترت الطّائرة الروسيّة الأحدث والأقوى عالميًّا؟
لماذا نعتبر نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية نقطة تحول رئيسية في المنطقة؟ وماذا يعني انتخاب رئيسي “أبو الفقراء” محليا وشرق اوسطيا؟ وكيف غيّر تدخل خامنئي نسبة الاقتراع بكلمة؟ وما هو مصير الاتفاق النووي مع أمريكا؟
سجن الرئيس الموريتاني السابق بقرار من القضاء
نائب رئيس الوزراء الروسي “يوري بوريسوف” من دمشق: القمة التي جمعت الرئيس الأمريكي والرئيس الروسي شهدت حدوث تقارب في وجهتي النظر الروسية والأمريكية حول الملف السوري وابلغت الأسد بذلك
ميلتاري واتش: غواصات روسية تضرب الأهداف قبل الغمر تمنح قدرة هائلة لميناء طرطوس
صحيفة أمريكية: السفن الروسية تدمر حاملة الطائرات الأمريكية “هاواي” وواشنطن قلقة
التليغراف: ايران وتطبيع العلاقات مع الغرب
الإندبندنت: الأميرة لطيفة نجلة حاكم دبي تظهر في إسبانيا
ارغومنتي اي فاكتي: بوتين يرسم لبايدن حدود واشنطن بريشة حادة!
دكتور محمد عمارة تقي الدين: جابوتنسكي: عرَّاب العنف الصهيوني
زيد المحبشي: خازن أسرار الكيان العبري “آفي هار إيفين”.. والميتة البشعة في عكا
أيمن خليل العسقلانى: الهجمة على الأقصى المبارك.. وثــارات خــيبر!
د. طارق ليساوي: مجموعة السبع تؤكد صدق نبوءة الراحل “المهدي المنجرة”..
فداء المرايات: الاردن: الدراسات العليا إلى الواجهة من جديد ومطالبات مكثفة بتوحيد القرار أسوة بالبكالوريس
جمال زقوت: النظام السياسي الفلسطيني: بقاء الحال من المحال
د. أماني سعد ياسين: عذراً عذراً يا أبتاه يا رسول الله
بسام الياسين: تسليح الانظمة وتشليح الامة! 
الدكتور حسن مرهج: الانتخابات الرئاسية في إيران.. في الثوابت والتوجهات
خالد صادق: بالونات بينيت المعطوبة.. والبالونات الحارقة
د. أسماء عبدالوهاب الشهاري: مذكرات طفل يمني 
د. فاضل حسين البدراني: العراق: تزييف صورة الآخر في الحملات الانتخابية
عبدالواسع الفاتكي: ماذا لو كانت تحكم اليمن نملة؟! 
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!