24th Aug 2019

الأستاذ علي بن فليس - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

في سبيل عقد وطني جديد وواعد

4 weeks ago 12:16 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

إن ما نُجْمِع عليه كلّنا هو أن بلدنا يواجه أزمة نظام بكامل أركانها ومواصفاتها وأبعادها السياسية والمؤسساتية والدستورية. فبُعدها السياسي يتجلى في عزم الشعب على إسقاط النظام القائم واستبداله بنظام سياسي جديد. وبعدها المؤسساتي يؤكده افتقاد المؤسسات السياسية القائمة – من رئاسة دولة ومن حكومة ومن مجلس وطني شعبي ومن مجلس دستوري- افتقادها للحد الأدنى من الصدق والمصداقية والشرعية والثقة إلى درجة أن هذه المؤسسات لم تعد قادرة على ضمان السير الحسن للدولة، وأنها لم تقو على الإسهام، ولو بالقسط القليل في حل الأزمة الراهنة.

[+]

الأزمة الجزائرية.. من الطريق المسدود إلى الحوار المنشود

12th June 2019 12:13 (2 comments)

الأستاذ علي بن فليس

لم يكن الخطاب الموجه للأمة في السادس جوان 2019 في مستوى الخطورة الاستثنائية التي يواجهها البلد سياسيا ومؤسساتيا ودستوريا. فلقد زاد هذا الخطاب من الإحباط وضاعف من مخزون خيبة الأمل أكثر مما كان ينتظر منه لبناء دوافع للأمل، ومن منح مؤشرات تنبئ بالإصغاء والتجاوب والتفتح. فهذا الخطاب لم يزعزع الخطوط المتحجرة لكي يسمح بإلقاء النظرة الأولى على أفق حل وشيك لأزمة تزداد احتداما مع تقادمها. وهي الأزمة التي لا يمر يوما إلا وتفاقمت معه التعقيدات التي كان من الممكن تفاديها وتجنيب البلد دفع ضريبتها غير المستحقة.

[+]

الجزائر.. الحوار يفرض نفسه كضرورة حتمية ومطلقة

3rd June 2019 11:17 (7 comments)

الأستاذ علي بن فليس

سواء تعلق الأمر بلهجته أو بمضمونه، فإن الخطاب الذي ألقاه قائد أركان الجيش الوطني الشعبي بمدينة تمنراست يضع معالم واضحة جدا وهامة على طريق البحث عن حل للأزمة السياسية والمؤسساتية والدستورية الخطيرة التي يعيشها بلدنا. ففي وقت غاص فيه النقاش الوطني  بقدراته وطاقاته في محاولات للفصل بين مَنْ مِنَ الخيارين الدستوري أو السياسي يمثل أنجع السبل لتسوية الأزمة الراهنة، جاء خطاب تمنراست ليعرض قاعدة واقعية وصلبة يمكن الانطلاق منها سعيا لتجاوز الانسداد القائم. وبالفعل فإن هذا الخطاب يقترح اللجوء إلى الحوار الوطني كمقاربة ومنهج وسبيل لا بديل له لإخراج البلد من هذا الانسداد.

[+]

الجزائر: جولة في الفضاء الأزرق

26th May 2019 13:32 (34 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

أمارس التجوال المنتظم بين تعليقات القراء على ما أكتبه هنا وهناك وفي منشورات الفضاء الأزرق، خصوصا منها تلك التي تكتب بتوقيع يُعرّف بالكاتب الذي يتحفنا بصورته، وهي كتابات أكثر تشجيعا على التحاور مما يكتب بتوقيعات مستعارة تحاول تسريب أفكار معينة بدون تحمل مسؤولياتها، ومن هؤلاء من يصل إلى حد التهديد المبطن والتطاول اللفظي، لكنه لا يوضح الفقرة التي أثارته في حديثي حتى لا يفضح نفسه وتوجهه، فيضيع أثر محاولته تلويث الكاتب والإساءة له، ومنها فقرتان في الحديث الماضي كانتا:

“أصبح الهدفَ الأول لهجومات هؤلاء جميعا هو رئيسُ أركان القوات المسلحة، الذي أثار الغضب العارم عندما أكد مرة أخرى بأن الجيش سيحترم نصوص الدستور، ولن يقع في نفس الفخ الذي سقط فيه الجيش في 1992، عندما خرجت القيادة آنذاك عن إطار الدستور وأعطت السلطة السياسية لعناصر طفيلية وحزيبات لا تمثل القوى السياسية الكبرى في البلاد.

[+]

نداء الثلاثة لحل الأزمة الجزائرية..صوت العقل والضمير

21st May 2019 11:50 (5 comments)

الأستاذ علي بن فليس

إن خطورة أزمة النظام السياسي الراهنة والطابع الاستعجالي للبحث عن حل لها يقتضيان إسهام كل القوى الوطنية الحريصة على تجنيب الدولة الوطنية المزيد من الإضعاف والتصدع، والعاملة على وضع البلد في مأمن من تفاقم مخاطر زعزعة استقراره واستنزاف قدراته. ويملي الواجب تعبئة هذه القدرات قصد رفع التحديات وكسب الرهانات التي فرضتها الأزمة الحالية فرضا.

يندرج النداء الموجه من طرف السادة أحمد طالب الإبراهيمي وعلي يحي عبد النور ورشيد بن يلس في هذا الاتجاه، كما ينبع من حرص بليغ هادف وصائب.

[+]

المشوار الانتقالي في الجزائر

18th May 2019 12:34 (6 comments)

الأستاذ علي بن فليس

من بين كل الانجازات الرائعة للثورة الديمقراطية السلمية التي نزلت يمنا و بركة على أرض الجزائر الطيبة هناك إنجاز أكثر بروزا يدعونا للوقوف عنده. لقد نفثت هذه الثورة روح الحوار في الفضاء العام وأنجبت حياة ديمقراطية نابضة وخصيبة، وأصبح ينعش الحياة الديمقراطية تنوع الرؤى وتعدد الآراء والاحتكاك الصحي للأفكار وتقارب أو تباعد الأحاسيس وتلاقي القناعات. وهكذا استعاد النقاش الديمقراطي في بيت الجزائر معناه وعلة وجوده. إن النقاش الديمقراطي لا يضعف المجتمع ولا يخل البتة بتوازناته.

[+]

الحوار المطلوب لحل الأزمة الجزائرية.. عقباته ومواصفاته

3rd May 2019 12:15 (4 comments)

الأستاذ علي بن فليس

مما لا شك فيه، ولا نزاع يلاحقه، أو خلاف يدور حوله هو أن الحوار يمثل جوهر وروح العمل السياسي المسؤول والبناء. كما يشكل، أيضا، الوسيلة المفضلة التي يتوجب توظيفها في حل الأزمات. وإن حتمية الحوار فكرة وقناعة يتقاسمها الجميع، ولا أحد يشك في ضرورتها القصوى وطابعها الاستعجالي المطلق في وجه الأزمة ذات الخطورة الاستثنائية التي يعيشها بلدنا الجزائر. وعليه، فإن رهان الساعة المفصلي يكمن في بعث وتفعيل هذا الحوار بتهيئة كل الظروف الملائمة لحسن صيرورته ونجاعته و نجاحه.

إن ما هو جلي تمام الجلاء، هو أن بلدنا يواجه أزمة سياسية ودستورية ومؤسساتية.

[+]

الجزائر: أهو مجرد فساد.. أم جريمة اقتصادية ومالية كبرى؟ مقاربة للفهم وللترشيد

26th April 2019 11:19 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

إن ما يُطلق عليه باحتشام “الفساد”، كنت قد سميته، منذ خمس سنوات: “الجريمة الاقتصادية والمالية الكبرى”. وما فتئت أندد به إلى يومنا هذا.

تضمن برنامجي السياسي، ومنذ رئاسيات 2014، تضمن استراتيجية شاملة ومتجانسة للوقاية من هذه الآفة ومكافحتها. ومنذ ذلك الحين، تبنى، بصفة منتظمة، المؤتمر التأسيسي للحزب، وكذا اجتماعات لجنته المركزية لائحة خاصة بمكافحة هذه الجريمة الاقتصادية والمالية الكبرى التي تسببت في دمار شامل عاد بالوبال على الاقتصاد الوطني.

[+]

حول المشاورات المتعلقة بهيئة الانتخابات القادمة

23rd April 2019 14:26 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

اعتبرت في مقالي السابق الذي رددت فيه عن الدعوة التي وُجهت إليّ للمشاركة في المشاورات المتعلقة بإنشاء هيئة تُكلف بتحضير وتنظيم الانتخابات، اعتبرت أن هذه المشاورات غير مجدية، لأنها جاءت خارج موضوع الساعة وعكسية النفع والفائدة.

في معايناتي التي دارت حول هذا الموضوع، كانت قناعتي العميقة تؤشر إلى أن هذه المشاورات ما كان ينبغي أن تكون، ولا يمكنها أن تساهم على الإطلاق في حل الأزمة الخطيرة الراهنة. بل أكثر، من ذلك فإنها ستدخل تعقيدات وتشعبات في عملية البحث عن حل نهائي لها.

[+]

لماذا لن أشارك في اللقاء التشاوري الجزائري؟

22nd April 2019 11:55 (5 comments)

الأستاذ علي بن فليس

تلقيت رسالة مؤرخة في 18 أفريل الجاري، وجهت إليّ من طرف السيد الأمين العام لرئاسة الجمهورية، وتضمنت دعوة للمشاركة في اللقاء التشاوري حول إحداث هيئة وطنية لتحضير الانتخابات الرئاسية وتنظيمها. وإذ أعلم المرسل أنني أوليت الرسالة المذكورة كل العناية والاهتمام اللذين تستحقهما. إلا أن قراءتي المتأنية للرسالة ـ الدعوة قد ساهمت في تمكيني من تقييم مدى الهوة التي باتت تفصل بين الحكامة السياسية الراهنة للبلد وسائر الشعب الجزائري. والغريب في الأمر هو  أن الثورة الديموقراطية السلمية الزاحفة ببلدنا لم تبخل بالوضوح ولم تغفل قوة التعبير لإيصال صوت آمالها وتطلعاتها.

[+]

استقالة رئيس المجلس الدستوري.. الأمل الذي لم يعمّر طويلا

21st April 2019 11:45 (3 comments)

الأستاذ علي بن فليس

تستدعي استقالة رئيس المجلس الدستوري جملة من الملاحظات إن على مستوى الشكل وإن على مستوى المضمون.

فمن ناحية الشكل، فإن هذه الاستقالة تمثل استجابة جزئية للمطالب الشعبية العارمة والمُطالِبة برحيل كل الوجوه الرمزية للنظام السياسي القائم، وهي الوجوه  التي شخصت اسما ورسما. وعلى مستوى الشكل دائما، فإن هذه الاستقالة تجسد بداية تطبيق المادتين السابعة والثامنة بصفة تكميلية للمادة اثنتين بعد المائة من الدستور.

أما من حيث المضمون، فبعد رحيل مؤسس النظام السياسي الذي عاث في البلد فسادا وراكم الإخفاقات طيلة عشريتين من الزمن، فإن استقالة رئيس المجلس الدستوري تأتي بمثابة انهيار جدار من بنية هذا النظام المهترئة والمهزوزة.

[+]

الأزمة الجزائرية: القنابل الموقوتة وأولويات التغيير

16th April 2019 11:24 (6 comments)

الأستاذ علي بن فليس

يواجه بلدنا الجزئر أزمة نظام سياسي مكتملة الأركان وتامة المواصفات. وتجتمع في هذه الأزمة كل الأبعاد السياسية والمؤسساتية والدستورية. ولا أريد أن أخوض في بذورها ومنابعها ومسبباتها؛ لأن ذلك قد يقودنا بعيدا، وقد يتطلب مساحة أرحب لإعطائهأ حقها من البحث والتحليل والاستقراء.

أريد أن أركز على الأوضاع الحالية في علاقتها مع كل الجهود المبذولة راهنا قصد إخراج البلد من أزمة النظام السياسي التي لا يزال يتخبط فيها. وبالفعل،  فقد سارع بعضهم إلى وأد هذا النظام السياسي الذي عاث في هذه الأرض الطيبة طغيانا وإخفاقا وفسادا، وأصبح وبصفة عفوية وغير متأنية، يطلق عليه تسميات “النظام البائد” أو”النظام القديم”.

[+]

رشيد بورقبة: الجزائر: السعيد والحزين …

12th April 2019 11:41 (3 comments)

رشيد بورقبة

من المعروف فان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ولو ا ن اسم الرئيس تحول في خضم الأحداث الأخيرة التي تمر بها الجزائر إلى كتلة من المشاعر الحزينة بالنسبة للرئيس المنسحب تحت ضغط الانتفاضة الشعبية فمنهما تتفرع كافة الآلام التي أثرت بشكل مؤلم على بقايا كرامة الرئيس ففي زمن الانتفاضة الشعبية التي تشهدها الجزائر بشعارات مطالبة بتنحيته من سدة الحكم حتى يفتح المجال أمام حتمية التغيير التي لم تستطع كل الأبواق التي ظلت تمارس طقوس الحب الكاذب الانتهازي لبوتفليقة دهرا من الزمن حتى بلغ بها جنون الانتهازية إلى نحر ما تبقى لبوتفليقة من ماض كان من الممكن أن يوفر له قليلا من الاحترام في أخر المطاف و كلنا يعلم أن عبد العزيز بوتفليقة عاد إلى الحكم من مرحلة لو تواصلت دون أن يدجنها بمسيرة حكم كانت عواقبها وخيمة عليه بالدرجة الأولى و هو النرجسي المولع بحب الأنا المضخم من جهة و على ماضيه كوزير للخارجية الجزائرية في زمن يصفه الجميع بأنه الزمن الجميل الذي لن يعود أبدا بالنسبة للدبلوماسية الجزائرية خلال فترة السبعينات من القرن الماضي.

[+]

الجزائر: من دروس حرب أكتوبر

6th April 2019 10:51 (36 comments)

دكتور محيي الدين عميمور

صورة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة، مريضا، وهم يسلم رسالة الاستقالة لرئيس المجلس الدستوري باللباس الشعبي الجزائري لا بالبدلة الرسمية، وهي رسالة لها معناها، دفعت إلى خيالي صورة أخرى عرفتها روما في مارس عام 44 ق.م.

يومها وقف “مارك أنطونيو” على جثة “يوليوس قيصر” يرثيه قائلا ما معناه إن ما يرتكبه  الناس من شرّ يعيش بعد موتهم، أما ما يفعلونه من خير فهو يُدفن مع الرفات (ومارك هو بالمناسبة صِهْرنا، لأن ابنته من كليوباترا،” كليوباترا سيليني”، تزوجت من ملك الجزائر “يوبا الثاني”، 53- 23 ق.م في نفس المرحلة الزمنية، الذي بنى لها الهرم المستدير الوحيد في التاريخ، على مقربة من عاصمة مُلكه في “شرشال”، ولعل هذا الوفاء هو ما ألهم مُشيّدُ “تاج محل” فيما بعد وهو يُكرّم زوجه المتوفاة.)

وما حدث مع قيصر، الذي كانت محاسنه ستدفن معه وتظل مساوئه حديث الناس، قد ينطبق، بشكل عكسي غالب، على ياسر عرفات، فلقد ظلت إسرائيل عقودا متتالية تعمل للقضاء على “أبو عمار”، برغم أنه لم يعد كما كان، وتكاثرت أخطاؤه التي سهّلت الأمر كثير للعدوّ، ولكن بقاء الرمز حيّا كان يؤرق قادة الصهاينة، وهكذا ظلوا يكررون ما كان تشرشل يكرره لقادته: أغرقوا “بسمارك” (أقوى بارجة حربية ألمانية على الإطلاق)

ولعلي أرى صورة مشابهة لما أسمعه عندنا ينعق : ضعوا “الإف إل إن” في المتحف، وهو نداء يراه سخيفا وجهولا من يعرفون المسار الجزائري، ويدركون قيمة الرمز ودلالاته وأهميته للأجيال القادمة.

[+]

الجزائر: الخاتمة المأساوية

4th April 2019 11:13 (6 comments)

الأستاذ علي بن فليس

تمثل استقالة رئيس الجمهورية خاتمة مأساوية لعقدين من إهدار بلا حدود للفرص والطاقات والثروات.

في الوقت الذي ينهي فيه الشعب الجزائري واحدة من أحلك المراحل في تاريخ بلدنا، فإنني أشعر بواجب توجيه تحية إجلال و إكبار لمواطناتنا ومواطنينا الذين صنعوا  ثورة شعبية سلمية أحيت في نفوسنا مشاعر الفخر والاعتزازK وأعمرت المعمورة قاطبة؛ فمن كل أعماقي أحيي الشعب الجزائري على هذا الانتصار الديمقراطي المرموق.

 وهو يسير بخطى ثابتة نحو النصر، أظهر الشعب الجزائري، و على غرار أسلافه الأمجاد، الدليل الواضح على روح المقاومة التي يتحلى بها، وعن حبه لوطنه وتعلقه الدائم بحقه في التحكم في حاضره ومستقبله.

[+]

الجزائر: حكومة الحمل الكاذب والمواليد الخُدّج؟

2nd April 2019 13:25 (5 comments)

الأستاذ علي بن فليس

إن أقل ما يمكن أن يقال، في موضوع الحكومة هو أن تشكيلتها لم تتم في أفضل الظروف، وبالفعل، فالسلطة القائمة لم توفق في اختيار الشخصية التي وضعتها على رأس الحكومة بلجوئها إلى وجه من وجه النظام السياسي القائم والفاقد لكل مصداقية والمرفوض شعبيا.

لقد شق الوزير الأول طريقه نحو وظيفته الجديدة بواسطة القمع المعمم للحركات الاجتماعية، والتضييق على كل من يعارض أو ينقد النظام القائم، والإشراف على عمليات التزوير الانتخابي الممنهج، وكذلك بارتباط اسمه بالقوانين المتعلقة بالنظام الانتخابي وبالأحزاب وبمراقبة الانتخابات؛ وهي القوانين الأكثر جورا والأكثر تضييقا في تاريخ التعددية السياسية ببلدنا و عليه و بالنظر إلى هذه الشخصية فقط، يصبح التغيير الموعود مجرد خدعة جديدة و حيلة أخرى.

[+]

الجزائر: التـدويل وَيـْل

22nd March 2019 13:43 (10 comments)

الأستاذ علي بن فليس

بادرت السلطة التي أدخلها الحراك الشعبي في حالة هلع شديد وحالة ارتباك أفقدها صوابها بحملة دبلوماسية واسعة تجاه روسيا وإيطاليا وألمانيا والصين والباقي آت. وكانت السلطة قد شنّت من قبل حملة مشابهة تجاه فرنسا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وهذا التطور مقلق، والقلق الذي أثاره في نفسي أدى بي إلى التحذير من عواقبه الوخيمة مرتين في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة.

لماذا هذا القلق؟، ولماذا هذا التحذير؟

أود أن أذكّركم بمبدأين أساسيين في هذا المجال:

المبدأ الأول: هو أن الدبلوماسية والدفاع الوطني هما وجهان لعملة واحدة، أي هما أداتان في يد الدولة للدفاع عن مصالحها الحيوية.

[+]

الشعب الجزائري يرفض كل أشكال التدخل الأجنبي

18th March 2019 18:27 (29 comments)

 

الأستاذ علي بن فليس

تتحدث بعص الأخبار الإعلامية عن انتشار ديبلوماسي للنظام السياسي القائم، حيث يتضح بأن هذا النظام قد أفزعته تصريحات بعض الشركاء الأجانب بخصوص حق الشعب الجزائري في التظاهر السلمي، وتنامي تعاطف الرأي العام الدولي، لاسيما الغربي منه، تجاه هذا الحراك السلمي في بلدنا. و كردّ على ذلك، يبدو أن هذا النظام قد باشر حملة باتجاه الشركاء الأجانب للمرافعة عن قضيته الخاصة، وتسويق ورقة طريق رئيس الجمهورية التي رفضها الشعب الجزائري، مناشدا تفهم الغربيين الذين يتحسسون، أكثر من غيرهم، لضغط رأي عام بلدانهم، وساعيا لكسب دعم البعض الآخر، لاسيما روسيا والصين.

[+]

 عميرة أيسر: رفض شعبي واسع للعهدة الخامسة في الجزائر

20th February 2019 14:07 (one comments)

 عميرة أيسر

تعيش الجزائر حالة غليان وسخط شعبي غير مسبوق مرده إلى رفض فئات عريضة وخاصة فئة الشباب الجامعي المثقف وكذا مختلف النقابات والتكتلات العمالية لفكرة إعادة الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة ترشيح نفسه لولاية رئاسية جديدة، وهو في حالة صحية لا تمكنه من مواصلة مشواره في رئاسة البلاد والتي يحكمها منذ سنة 1999، وبالأخص وأن الجزائر تعيش أوضاع اقتصادية صعبة وارتفاعاً في نسب التضخم بالإضافة إلى ارتفاع رهيب في أسعار بعض المواد الاستهلاكية الضرورية وانتشاراً للبطالة  التي أصبحت الهاجس الأول لدى الشباب المتخرج حديثاً من الجامعات الوطنية.

[+]

شكيب كاظم: رأي بشر بن المعتمر المعتزلي في أوقات الكتابة ومواتاتها

15th February 2019 13:37 (no comments)

شكيب كاظم

اقرأ في بعض المقابلات المجراة مع الأدباء والكتاب والشعراء، أو في كتب مذكراتهم، عندما يسألون عن أوقات الكتابة، أو كيف يكتبون ومتى؟ جواباً كنت أنظر إليه بعين عدم الرضا، أو عدم التصديق، فغالباً ما يأتي الجواب: أنه يجلس إلى مكتبه، أو آلته الكاتبة في الساعة كذا صباحاً، ويظل يكتب حتى قبيل الظهر، ثم يتغدى ويأخذ قسطا من الراحة، أو قيلولة قصيرة، ثم يواصل نشاطه الكتابي من الساعة كذا إلى الساعة كذا مساء.

كنت أحاور نفسي هل هذا الكاتب جندي حراسة عليه واجب ينبغي أن يؤديه في الوقت المحدد؟ وكيف تواتيه الكتابة وتأتيه، وكيف يتدفق حبر قلمه؟!وكنت أميل إلى عدم تصديقها، وأنها من تنفجات الكتاب وأخيلتهم، لأني أرى أن للكتابة طقوسها الخاصة جداً، وما كل وقت ملائم للكتابة، وقد يمر على المبدع حين من الدهر ولا يستطيع أن يخط حرفا واحدا، وقد تواتيه الأفكار وتنثال عليه إنثيالاً في أوقات أخر، أو مكان غير ملائم، وهو بعيد عن أطراسه وأحباره، ويحضرني هنا ما دونه المبدع الراحل مهدي عيسى الصقر (‎١٩٢٧-٢٠٠٦) في كتابه (وجع الكتابة.

[+]
هل يعني اتّفاق الرئيسين بوتين وأردوغان الهاتفي على “دحر الإرهاب” نُقطة النّهاية لسيطرة “النصرة” على إدلب؟ وما هِي الخِيارات الثلاثة التي ستُناقشها قمّة سوتشي الثلاثيّة المُقبلة وأحلاها عَلقمُ؟
دفعةٌ جديدةٌ من الأموال القطريّة لغزّة تتزامن مع إفراج نِتنياهو عن عشَرات الملايين للسلطة في رام الله.. ما الذي يجري بالضّبط؟ وهل هذا التزامن بالصدفة أم في إطار مُعادلة “المال مُقابل الهُدوء” القديمة المُتجدّدة؟ ولماذا تُساورنا الشّكوك تُجاه هذه المُعادلة وأصحابها؟
حِزام مُواجهة جديد يتبلور ضِد إسرائيل يتجاوز دول الجِوار المُستسلمة الخانِعة.. كيف ارتكب نِتنياهو “خطأ العُمر” بقصفه للحشد الشعبي في العِراق؟ وهل سيتجرّأ على قصف الحوثيين مثلَما هدّد؟ ولماذا سيدفع ثمنًا غاليًا في باب المندب والبحر الأحمر؟
دفاع البشير يطالب بالإفراج عنه بكفالة
الذكرى التسعون لميلاد ياسر عرفات تثير التساؤلات حول مواقفه التاريخية.. عندما صب عليه إدوارد سعيد جام غضبه واتهمه بالخيانة ووصف “فعلته” بـ”الحمقاء” وقال إنه ليس “منديلا”.. د. عبد المنعم سعيد: أبو عمار رمز رئيسي للنضال الفلسطيني وهناك مقاومة لا تستطيع إسرائيل ردها! عبد القادر ياسين: أوسلو خطيئته الكبرى ولكنه قضى وطنيا !
الصحف الجزائرية عن الجمعة الـ 27 من الحراك … الشعب الجزائري صاحب القرار
صحف مصرية: تصريح مبارك عن “الشيعة” الذي أقام الدنيا عليه ولم يقعدها! الهلال الشيعي والصراع الأكبر والأخطر على النفوذ فى الشرق الأوسط بين السعودية وإيران! محمد رمضان معاتبا واحدا من جمهوره: انت يعني الإور اللي فيهم؟”.. ما معنى الكلمة العامية المتداولة في عالم “البلطجة”؟
“الراي” الكويتية: مَن يقف وراء تفجير مخازن الذخيرة في العراق؟ إيران هي الهدف
“هآرتس”: نتنياهو قلق من مساعي استبداله في زعامة “الليكود”
الفاينانشال تايمز: هل فشلت محاكمة البشير في إسكات الأصوات المنادية بالعدالة؟
المرشح للرئاسية عبدالفتاح مورو في حوار خاص لـ”رأي اليوم”: هناك وهم تسرب للأذهان من ان يتقدم الاسلاميون لرئاسة الجمهورية.. لا وجود لقرار خارجي ضد الديمقراطية في تونس.. جاليتنا بالخارج هي جزء من جسم نابض له علاقة بوطنه.. أدعو القوى المحافظة في البلاد أن أكون متحدثا باسمهم.. المثالية التي كتب بها الدستور تستوجب جانبا من المراجعة
هل تقود “العمليات الفردية” غزة إلى مواجهة شاملة مع إسرائيل
د. باسم عثمان: خياراتنا… وخياراتهم القضية الوطنية الفلسطينية والوضع الراهن
تهديدات نتنياهو لغزة… دعاية انتخابية أم قرع لطبول الحرب؟
الحديث المتكرر عن عودة “داعش” وسط تحذيرات غربية
سليم البطاينه: سياسة العناد والمكابرة وعدم قراءة الواقع!
امجد الدهامات: الجنس يُنهي الحرب!
الدكتور نسيم الخوري: “هؤلاء المرضى الذين يحكمون”… العالم
صالح الطراونه: عندما يتحدث طاهر المصري عن الولاية والحكومة القوية
 تمارا حداد: الدولار لغزة… والشيقل للضفة… حلول مؤقتة وليست نهائية !!!
سيف ابراهيم: عبد المهدي في ايامه الاخيرة والبديل عبطان رئيسا للوزراء!
باهر يعيش: جامعتنا العربيّة.. مع الإحترام
سيف اكثم المظفر: الحشد سيرد في أورشليم؟!
رأي اليوم