6th Dec 2019

احمد عبد الباسط الرجوب - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الأردن: حادثة طعن السائحين في جرش وضرورة تطوير واحكام منظومة الأمن السياحي

4 weeks ago 12:20 (5 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

السياحة ظاهرة قديمة رافقت الانسان عبر تاريخها الطويل حتى أصبحت صناعة العصر الحديث واكتسبت أهمية خاصة نظرا لتعدد النشاطات المرتبطة بها وضخامة الاستثمارات التي تقوم عليها ودورها الهام والواضح في اقتصاديات كثير  من الدول من خلال اسهاماتها في الناتج المحلي وقدرتها على رفد الخزينة من العملات الصعبة ، تعتبر السياحة أحد القطاعات الاقتصادية الحركية التي يزداد الاهتمام بها والحاجة إليها في عالم اليوم خاصة في تلك الدول التي تعتبر هذا القطاع أحد الروافد الأساسية في عملية التنمية نظراً لما تدره من عوائد للبلدان المستقبلة، فوجود صناعة سياحية متكاملة تتضمن عدة عناصر متفاعلة كالتخطيط والتشييد وحسن توظيف الإمكانات وتسيير الخدمات، على أن السياحة هي نشاط تجاري مرتبط بتوفير خدمات الإقامة والترفيه بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن متعة المكان …

وفي معرض حديثنا عن فاجعة الاعتداء الاثيم على السائحين ورجال الشرطة والادلاء السياحيين في مدينة جرش يوم امس الأربعاء 6 نوفمبر / تشرين2 2019 وما تسببه من الإساءة الى بلادنا كدولة مضيفة يقصدها السائحون من مختلف دول العالم لانهم قدموا الى بلادنا للتنزه والسياحة في بلد توفر الامن السياحي في اكمل معانيه بحيث يشمل أمن السائح أمنه في نفسه وماله وعرضه وحمايته من الجرائم والمضايقات التي يمكن أن تقع عليه، وفي التوازي ايضا أمن الساحة واذي نقصد به أمن المنشآت السياحية والمواقع الأثرية والثقافية والدينية والتاريخية…، وغيرها ، حيث يندرج الأمن السياحي ضمن البعد الاقتصادي باعتباره أحد المجالات الاقتصادية المهمة، ويرتبط تحقيق الأمن السياحي بالأنماط الأخرى للأمن (الأمن الاجتماعي، الأمن السياسي، الأمن العسكري، الأمن الثقافي، الأمن البيئي…إلخ) نظراً لأن هناك تفاعل تعاضدي بين مجالات الأمن المختلفة…

ان ما اقدم عليه هذا المجرم بفعلته الإرهابية في جرش قد عكس واقعا جديدا غريبا في سماته عن المجتمع الأردني وتعامله مع الضيف وبخاصة الأجانب الذين قدموا لغايات السياحة سيما وان بلادنا مصنفة امنيا من الدرجة الأولى في المنطقة برمتها … وهنا نقول بان هذه المشكلة تولد اتجاه عكسي أي أن يحدث انخفاض أو تباطؤ في النمو السياحي بسبب هذه الحوادث الأمنية، وبحيث تختلف هذه الأخيرة في طريقة تأثيرها على السائح مقارنة بأية حوادث قد تواجه السائح ، فبينما يمكن أن يتفهم السائح إمكانية وقوع كارثة طبيعية في وجهة سياحية معينة، مثل حدوث زلزال أو أمطار شديدة، أو عواصف وأعاصير باعتبارها ليست من ارتكاب البشر،  وإن احتمال حدوثها يمكن التنبؤ به، ومنه يمكن تجنب القيام بالسياحة وقت الحدوث، وبعد زوال تلك الكارثة الطبيعية وآثارها يستطيع السياح التوجه إلى الوجهة السياحية، وهو على قدر من كبير من الاطمئنان واليقين، لكن المشكلة إن كانت هناك اختلالات أمنية من صنع البشر، فعدم الاستقرار السياسي والارهاب والجرائم الجنائية، والمعاملة السيئة للسائح ونقص الرقابة الأمنية كلها تجعل السائح يلغي فكرة التوجه لهذا المكان الذي تحدث فيه الاختلالات الأمنية…

ولضمان ما يدعى  بالسياحة المستدامة لا بد من وجود عنصر  الاستثمار في الثروة السياحية والتجهيزات والتسهيلات السياحية التي تراعي متطلبات السياح، وتوفر لهم المناخ المناسب للراحة والترفيه، وتنطبق هذه الحالة على الكثير من الدول الرائدة في هذا المجال كالولايات المتحدة  وكندا وفرنسا وماليزيا وتركيا، لكن إن تواجدت عدة صعوبات وتحديات تهدد استقرار القطاع السياحي والاستثمار فيه، فإن ذلك يعتبر عائقاً أمام فاعلية هذا القطاع واستدامته، لاسيما إذا تعلق الأمر بالجانب الأمني الذي يُعتبر القاعدة الأساسية لجلب الاستثمار باعتبار أن الرأسمال يستثمر في مناطق الاستقرار.

[+]

براكين ثورات الشعوب العربية… لماذا لا تستجيب الانظمة للتغيير إلا بثورة شعبية أو تدخل خارجي أو عسكري أممي؟

22nd October 2019 11:42 (10 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

جاءت الثورات الشعبية العربية الجديدة في زمن يحفل بها إعلام مشاع غالب على مصالح الفئات، فأسهم في نجاحها وإشاعتها وتعميمها، فهل ينتهي الأمر إلى هذا الحد؟ الثورات العربية الأولى حملت أرواح الشهداء ضد المستعمر الأجنبي، صاحبها دعم ومساندة إقليمية للشعوب الثائرة حتى تم الطرد القسري للمستعمر، فنشأت كيانات عربية جديدة في ظروف متشابهة غلبت عليها دعاوى القومية العربية وشعاراتها، أفرزت صراعات عربية/ عربية، وواقعاً مؤلماً ومهيناً في معظمها. إلى أين ستمضي نتائج كفاح الشعوب العربية، هل ستعود الدائرة العربية لتبدأ من جديد لعقود خمسة أو ستة قادمة قاتمة؟!

[+]

الأردن: فاتورة الطاقة وعجز الموازنة… هل اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني منفذا لعجز الموازنة؟

17th October 2019 12:08 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

لا زالت اتفاقية الغاز الاردنية الاسرائيلية التي تم ابرامها مع الكيان الصهيوني هي الموضوع الاسخن والتي واجهتها معارضة شديدة على الملأ حيث صاحبها جدل محتدم بشأن الصفقة التي قامت الحكومة الأردنية بإبرامها مع شركة “نوبل إنيرجي” الأمريكية من أجل استيراد الغاز من إسرائيل، … لقد تفاقمت أزمة الطاقة في الاردن بعد انقطاع الغاز المصري عقب التفجيرات العديدة التي استهدفت أنبوب التوصيل منذ فبراير 2011 في منطقة سيناء المصرية، ولم يتزود بأي كميات من الغاز الطبيعي المصري المستخدم لغايات توليد الطاقة الكهربائية، حيث كانت مصر تزود الاردن بكميات تتراوح بين 70 الى 100 مليون قدم مكعب يوميا، وفي بعض الأيام كان التزويد يتوقف تماما، في الوقت الذي ينص الاتفاق المبرم بين الاردن ومصر بأن تكون الكميات 253 مليون قدم مكعب يوميا.

[+]

فاز المعلمين وانتصر الوطن… الاعلام الموجه وإستراتيجية الحكومة في إدارة الأزمات وتقدير الموقف … وماذا بعد؟

7th October 2019 12:17 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

ابدأ مقالي من حيث أعلن القائم بأعمال نقيب المعلمين الأردنيين فجر يوم الاحد 6 أكتوبر / تشرين1 2019، في مؤتمر صحافي إنهاء الإضراب وتفاصيل الاتفاق قائلا ” نعلن ايقاف أطول إضراب في تاريخ الأردن، وحصول المعلم على مطالبه في العلاوة والاعتذار “، وأضاف المعلم أخذ اليوم ما أراده من العلاوات، … لقد فاز المعلمين وانتصر الوطن… ومن الجدير ذكره في هذا الموضوع فقد سجل إضراب المعلمين رقماً قياسياً كأطول إضراب نقابي شهدته البلاد، بعد توقف نحو 86 ألف معلم عن التدريس في أكثر من 3800 مدرسة حكومية في محافظات المملكة كافة، وتوقف 1.5 مليون طالب وطالبة عن اللحاق بمدارسهم.

[+]

الأردن: قضية المعلمين أظهرت بأنه ليس كل من عمل بالسياسة رَجُلُ دولة؟… فَرَجُلُ الدولة ليس منصبا وإنما رَجُلُ إدارة أزمات

4th October 2019 11:21 (2 comments)

 

 

 احمد عبد الباسط الرجوب

تزاحمت لديّ الأفكار والمرئيات على وقع ما تمر به بلادنا الأردنية من ارهاصات اجتماعية اقتصادية سياسية … والكثير من القضايا بصغرها وكبرها وما قد تخلفه لا سمح الله من حرائق قد يصعب السيطرة عليها ان استفحل امرها وعندها لا نستطيع ضرب اخماس بأسداس ولا ضرب يد بأختها (وهنا لا ينتابني التشاؤم ابداً) ولكن ينتابني القلق عن تأخر من بيده القرار للإجهاز على الفيضان قبل حدوثة وبقاء الاستقرار في ربوع بلادنا العلامة المضيئة فيما حولنا بعد أن أثبتت التجارب أن نقيض الاستقرار وتغليب صوت العقل، هو الفوضى وخسارة كل منجز، وفوق ذلك فإن إطفاء النيران أصعب بكثير من إشعالها…

حين نتابع ما يحدث في بلادنا هذه الأيام، نشعر أولاً بالطمأنينة، لأننا نثبت دوماً قدرتنا على تجاوز التحديات، وان اوضاعنا الاقتصادية، لن تأخذنا إلى ساحات الفوضى، ولن نقبل بذلك إدراكاً منا للكلفة الباهظة الناتجة عن دخول نفق غياب الاستقرار المظلم، ونحن نرى بأنفسنا ما يجري في دول الجوار وفي أكثر من مكان من حولنا…

دعونا نأخذ الأمور بواقعها وبعيدا عن ارهاصات العاطفة او الخوف من مواجهة السلطة، نقولها وبدون مواربة، لو كانت هناك قلة من رجال الدولة الممتلئين بحكمة الراي والصواب والمقدرة على إدارة الازمات لما كنا قد تعرضنا للأزمات الحادة التي نمر بها وكان التعامل مع ازمة المعلمين في مهدها ولما وصلنا الى هذا المنعطف الداكن في خطورته.

[+]

الاردن: إضراب المعلمين من الدوار الرابع الى اروقة المحاكم … أزمة توشك أن تعصف بمستقبل الفصل الدراسي الأول وقد تؤدي لتأجيله!

1st October 2019 12:50 (4 comments)

 

 

احمد عبد الباسط الرجوب

قانونيا، يُعدّ قرار القضاء قد بات صادرا، لكن السؤال المهم كيف سينفذ، في ظل إحجام المعلمين ورفضهم العودة للتدريس إلّا بتحقيق مطلبهم بالعلاوة 50% على الراتب الأساسي، … دخل القضاء على خط إضراب المعلمين بإصدار المحكمة الإدارية قرارا يوقف إضرابهم الذي دخل أسبوعه الرابع، بعد استدعاء قُدم للمحكمة بشكل مستعجل من أولياء أمور طلبة، بينما أكد نائب نقيب المعلمين – ردا على القرار- أنهم لن يتراجعوا عن الإضراب…

جاء في قرار المحكمة أنه ولتوافر شروط القضاء المستعجل من حيث وجود خطر حقيقي محدق بالحق المراد المحافظة عليه والذي يستلزم درؤه بسرعة دون تأخير أو تأجيل، وأن يؤدي تنفيذ القرار المطعون فيه إلى نتائج يصعب تداركها، وألا يمس القرار المستعجل موضوع الدعوى؛ فقد قررت المحكمة وقف تنفيذ قرار إعلان الإضراب المفتوح مؤقتا إلى حين البت في الدعوى، … وللتنويه يعتبر قرار المحكمة الإدارية الصادر قابلا للطعن أمام المحكمة الإدارية العليا…

وهنا وفي سياق القرار القضائي ” المؤقت ” الذي صدر بوقف الاضراب وفي المقابل وفي شرعية استمرار الاضراب يذهب الكثير من القانونيين الى أن حق الإضراب عن العمل مكفول بالدستور والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، كما ويضاف لذلك أن المشكلة الآن في تنفيذ القرار، … ويتبادر سؤال جوهري..

[+]

اضراب المعلمين في الأردن بات عنق الزجاجة الإستراتيجي في مجمل خارطة البلاد السياسية

26th September 2019 10:53 (6 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

ابدأ مقالي بإرسال تحية الاحترام المقترنة بصبر المتألم الى أولياء أمور أبنائنا الطلبة، … على مدى أسبوعين على بدء العام الدراسي كانت ساحات مدارسنا في انحاء البلاد كئيبة وفارغة من الطلاب والطالبات وكان الامل  ومع بدء عامنا الدراسي الحالي ان تزدان مدارسنا بمن وجدت من أجل تربيتهم وتعليمهم وهذا موجع لنا جميعا للحكومة وللمعلمين والمعلمات قبلنا…

يا سادة … بعيدا عن العواطف أقول وقد فاض حبر قلمي ليخرج الى العلن من شدة الغضب الممزوج بالعتب على الكثير من القوى السياسية ” المزعومة ” هذا ان وجدت  ، وهم الذين كنا ننتظر منهم للوقوف على مسافة واحدة بين المعلم ” موظف الحكومة ” و ” الحكومة ” صاحبة الرعاية الأولية على الوطن الشعب والحجر والشجر، وكنت اعتقد وقد خاب ظني بالأحزاب والتي طاف عددها أيام الشهر بعشرين والذين كان من المفترض ان يلبُّوا نداء الوطن عند ظهور اول ازمة وهو ما تضمنته انظمتهم الداخلية المنسوخة، حيث لا مناقشة ولا إبداء رأي صريح ولا نصيحة مخلصة وكلهم اختفى بانتظار الفائز في كسر العظم ما بين الحكومة والمعلمين …

يا سادة … الجلوس إلى مائدة التفاوض يستدعي تبادل الآراء لسرعة إيجاد الحلول لهذه القضية العرضية، مثلما يستدعي تهيئة الأجواء السياسية بتوحيد الجبهة الداخلية لدرء التدخلات الأجنبية، وهي تهيئة لا تتم إلا بقيام الحكومة بسماع وجهة النظر التي تصر عليها نقابة المعلمين وأخذها في الاعتبار والعمل على إيجاد الحل الناجع من لدن دهاقنة الإدارة ونطاسي التشريح السياسي وان يكون الحل وفقا لأجندة وطنية لإسعاف البلاد وإخراجها من الأزمة الوطنية التي تشهدها وما قد يترتب عليها من مشكلات سياسية واقتصادية واجتماعية، آخذة بالتفاعل والتفاقم مع مرور الأيام، وأنه قد حان الوقت لأن يجلس الجميع وان يستمعوا لبعضهم البعض والتخلي عن الانفراد بالقرار الوطني وإقصاء الآخرين والتمترس خلف الاجندات والرؤى المتزمتة، ويتجاوز النهج في سبيل مواجهة المخاطر التي تواجه الوطن وتتهدد كيانه ووجوده.

[+]

تعددت متاعب الاردن الراهنة في ظل المشهد الضبابي لادارة الازمات

24th September 2019 10:47 (no comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

بلادنا الاردنية تمر الآن بمتاعب جمَّة، لا ينكرها أحد ويشعر بها الجميع، مع الاختلاف في درجة المعاناة، فالفقراء ومحدودي الدخل يعانون من ارتفاع الأسعار وتضاؤل فرص العمل والتشغيل، والطبقة الوسطى تشكو أيضا من ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى البطالة، والطبقة الأعلى تشكو من تضاؤل فرص الربح والاستثمار، والجميع يخافون مما قد يأتي به المستقبل…

متاعب الاردن الراهنة تعددت، ولكن من المفيد التمييز بين درجات تأثيرها على واقع المواطنين والحكومة، حيث يمكن تصنيفها الى نوعين، إذ إن كلا منها يتطلب حلولا مختلفة عن بعضها وللتوضيح نشرح ونقول:

النوع الأول، … من متاعب الاردن الاقتصادية الحالية يتكون من متاعب حقيقية وجسيمة، ولكنها أيضا قديمة.

[+]

الأردن: هل سعى اضراب المعلمين إلى تحريك الرأي العام بوجه الحكومة؟

18th September 2019 11:58 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

(1)

 تقديم

تمتد جذور الإضرابات عميقاً في تأريخ الثورة الصناعية، بعد أن اكتسبت مجموعات العمال أهمية اكبر في الحياة الاقتصادية في ظل وجود وتنامي عدد المصانع والمناجم في البلدان التي ولجت هذه الثورة تتقدمها بريطانيا، التي بدأ استخدام كلمة الإضراب فيها عام 1768ق.م، عندما عمل بحارة في لندن على شل حركة السفن في الميناء، تعبيرا عن تأييدهم لمظاهرات انطلقت في نفس المدينة، واعتبر هذا الفعل آنذاك فعلاً غير مشروع وجدير بالذكر، بالنظر للنفوذ السياسي المؤثر الذي يملكه أصحاب العمل على مصدر القرار والقانون في هذه البلدان مقارنة بالعمال.

[+]

الأردن على المحك… مياهه تتعرض للعدوان الداخلي… وخاصرته الشمالية بات مصدراً للقلق للرسمي والشعبي

29th August 2019 11:57 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

منذ العام 2011 وبلادنا تقع تحت ارهاصات الشد العكسي لتداعيات إقليمية ومحلية بفعل ارتدادات المشروع الأمريكي التخريبي (الخريف العربي) في بلادنا العربية منذ عهد الرئيس الامريكي باراك أوباما وكانت شرارته خطابة للعالم العربي والإسلامي من مدرج جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) يوم 4 يونيو / حزيران 2009 من القاهرة إلى العالم الإسلامي، والذي خلصنا في حينه بأن “المصالح الإقليمية بالنِّـسبة للأمريكان أهمّ بكثير لدى أوباما من ملف حقوق الإنسان في العالم العربي”، وأن “ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي، هو أحد أهم الأسلحة الأمريكية أو الفزّاعات التي تستخدمها في الضغط على النُّـظم العربية لتحقيق مصالحها في المنطقة”… وهذا ما قد حصل فعلا في بلاد العرب … البطالة والعجز الاقتصادي والقلاقل في المجتمعات وعلى امتداد تلك السنوات الى يومنا هذا …

الاردن واحدا من تلك الدول التي اكتوت بالمخطط الامريكي وخاصة في عهد ادارة ترامب للبيت الابيض وما يصدر عنه من قرارات خلقت الكثير من الاشكاليات والتداعيات التي اصبحت فيه الدولة الاردنية تعاني من ضعف الاداء الاقتصادي بسبب تقليص حجم المساعدات الامريكية وايضا من الدول التي تأتمر بالقرار الامريكي ،وهو ما حذي بالدولة الاردنية خلال العشر سنوات الاخيرة البحث عن دعامات للاقتصاد الاردني حيث لم يكون متاحا لها الا جيوب الاردنيين ، وفي هذا السياق فقد فرضت الضرائب والقوانين التي من شأنها سد عجز الموازن العامة للدولة وما تمخض عن هذه الاجراء من ركود في حركة التجارة والاستثمار وبروز الاحتجاجات الشعبية في مختلف انحاء البلاد للمطالبة بإيجاد فرص العمل وتحريك الوضع الاقتصادي ،وهو ما أضاف عبئا على مؤسسات الدولة وخاصة الاجهزة الأمنية ووزارة الداخلية المعنية بالأمن والسلم المجتمعي..

[+]

الأردن: حوادث النوادي الليلية والامن المجتمعي… ماذا جرى يا قوم؟… اين غلظة القانون وحزم السلطة من هؤلاء المتهورين؟

19th August 2019 12:10 (4 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

تابعت مثل غيري من ملايين الاردنيين ما تناقلته وسائط الاعلام المجتمعي عن تلك الحوادث المفزعة والدخيلة على مجتمعنا الاردني، والتي اتت من تصرفات رعناء لبعض الجهلاء من مرتادين النوادي الليلية وفي اهم شارع في العاصمة عمّان، وكم انتابني الالم عندما شاهدت بالتصوير المرئي التصرف الصبياني الارعن والغير مسؤول لاحدهم وكأننا في مناطق الصراعات التي لا تتحكم فيها القيم ولا المثل الاجتماعية ولا تحكمها عدالة القانون وكل هذا حدث في عمّان التي تعد هي ولا غيرها في المنطقة بيت الامن والامان وكعبة المضيوم ، والتي فتحت ابوابها للملايين الاشقاء الذين توافدوا الى بلادنا طلبا للأمن والامان ، … ما هذا يا قوم؟ … اين غلظة القانون وحزم السلطة من هؤلاء المتهورين؟

تعتبر مسألة المحافظة على أمن المجتمعات وسلامتها إحدى القضايا الجوهرية والأساسية التي أولاها الإسلام اهتماما خاصا ومميزا، فالإسلام يحب الحياة ويقدسها ويحبب الناس فيها، ولذلك يحررهم من الخوف ويرسم الطريقة المثلى لتعيش الإنسانية متجهة إلى غاياتها وأهدافها من الرقي والتقدم والتطور وهي مظللة بظلال الأمن الوارفة … والمقصود بالأمن المجتمعي أن يكون الفضاء العام للمجتمع بجميع شرائحه متسما بالاستقرار والهدوء مع وجود القانون الذي يعطي كل ذي حق حقه. 

[+]

مؤتمر “نهر الحاصباني / الوزاني” وإظهار الوضع القانوني للنهر والخطر الصهيوني لجعل النبع الرئيسي للوزاني ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة…

27th July 2019 10:25 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

تابعت مثل غيري من خبراء المياه في البلاد العربية انطلاقة مؤتمر (نهر الحاصباني / الوزاني) في بيروت يوم الخميس 24 يوليو/ تموز 2019 يوليو والذي اختتمت فعالياته يوم 25 يوليو/ تموز 2019 في قاعة بلدية الخيام (قضاء مرجعيون) والذي قامت على رعايته مؤسسة مياه لبنان الجنوبي والذي استعرض فيه المنظمون الحاجات والحقوق في ضوء متطلبات التنمية والإتفاقيات الدولية، كما استحضروا فيه ايضا قضايا الصراع مع دولة الكيان الصهيوني والتأخر التنموي ومشاكل البيئة والتحولات المناخية استباقاً لعام 2050 حينما ستقف المنطقة أمام تحدي المياه..

[+]

السلاح “الشعبي” بيد الأردنيين هو مصدر قوّة ومناعة وعزّة للوطن.. سلاح المقاومة الشعبية في دول الجوار العربي دحر ” أَرْهُط ” الجماعات الإرهابية…

21st July 2019 11:32 (2 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

بعد تردد طال لتناول موضوع ” السلاح الشعبي الفردي ” بيد المواطنون الاردنيون وهو الموضوع الحساس الذي بات يؤرق الدولة وبعض فئات المواطنين، ولكثرة ما كتب حوله والكم الهائل من المداولات وعلى نطاق واسع من خلال منابر المحطات الفضائية ووسائل الاعلام المجتمعي والنقاد والنخب السياسية والعسكرية والإعلامية في بلادنا هذه الأيام ، ولا يخفى على أي مراقب وجود الكم الهائل من السلاح المخفي والظاهر في كل شبر من بلادنا وما اثير حول مصاعب ومتاعب التعامل مع هذا السلاح على مستوى الدولة، من حيث الرقابة والمتابعة، التقنين والتشريع، السيطرة والحصر…

لكني ومن خلال طرحي هذا الموضوع للنقاش البيني مع بعض القانونيين والنواب وأصحاب الخبرة في هذا الشأن، وبعد تدوين السلبيات والايجابيات مع من تحاورت معهم، فقد ارتأيت للنظر الى هذا الموضوع من زاوية أخرى ومن وجهة نظري كون انتشار الأسلحة بيد المواطنون والتي اضحت تمثل ظاهرة وتثير العديد من التساؤلات حول حجم تلك الأسلحة، ونسبة الأسلحة غير المرخصة، وهل تخضع تلك الأسلحة للرقابة الدورية للتأكد من توافر مبررات وشروط سريان الترخيص؟ … وفي الوقت الذي يؤكد فيه قانونيون أن العقوبات الواردة في القانون لمواجهة المخالفين لحيازة الأسلحة بدون ترخيص، والمطالبة بضرورة تعديل القانون لوضع معايير دقيقة لمبررات منح الترخيص، ودعوا لمراجعة دورية لتراخيص السلاح، فضلا عن مبادرة وزارة الداخلية ” والتي هي قيد الاجراء ” في بيت التشريع في مجلس النواب تمهيدا لصدور قانون لتقنين أوضاع حائزي الأسلحة ( السلاح الشعبي المتحرك) في البلاد بعناوينه المختلفة، وبدرجات متفاوتة، وتشجيع الشباب الذين حصلوا على تلك الأسلحة بالوراثة عن آبائهم وأجدادهم على تسليمها أو التقدم بطلب لترخيصها بعد التأكد من توافر الشروط القانونية… وفي خضم النقاش المحموم حول هذا الموضوع الحساس تتعدد الآراء ومنها قد يذهب البعض الى القول بأن معظم تراخيص السلاح فقدت مبرراتها في ظل الاستقرار والأمان الذي تعيشه البلاد وفي المقابل يحذر الكثير من مخاطر التساهل في منح تراخيص الأسلحة النارية، ووصولها إلى أيدي الصغار والمراهقين، لافتين إلى أن أغلبية الحائزين من هواة اقتناء الأسلحة التراثية والحديثة والباحثين عن التباهي…

أمنيا … نقول ونشدد على ان المخاطر التي تتعرض لها بلادنا هذه الأيام في منتهى الجدية والخطورة، وربما تكون الأكثر خطورةً، منذ سنوات طويلة كما تهدده مخاطر أمنية جدّية، قادمة من الخارج، كونه يقع في منطقةٍ ملتهبة، تحيط به النيران من جهاتها الأربعة، فلا الصديق بقي على ودة والعدو الصهيوني غربي النهر لم يخفي حقدة ونزعته التوسعية والذي قد يُعرض بلادنا إلى مخاطر وجودية تنشأ عن استهداف الأردن لا سمح الله وقدر ،… يضاف الى ما تقدم فهو في ضائقةٍ ماليةٍ غير مسبوقة أمام تهديدات بقطع المساعدات وخاصة من الحليف التاريخي الأمريكي وتوقعات غياب الدعم العربي الخليجي على وقع تداعيات تباين الموقف الأردني مع هذه الدول من القضية الفلسطينية ،  كما ويضاف الى ذلك موازنة يعتريها العجز المتلازم والمتكرر والذي على اساسة اقتضت اتخاذ إجراءاتٍ اقتصاديةً بالغة القسوة على المواطنين، في وقتٍ يعانون فيها أصلاً من أوضاع اقتصادية صعبة…

وعودا للموضوع وما يدور حوله من نقاش خارج دائرة الضوء التي يجب ان تسلط على هذا الموضوع الحساس وخاصة لأنه (أي حمل السلاح) صفة متلازمة مع ثقافة الأردني واعتداده بأحقيته بهذا الإرث العشائري والذي كان بحكم الطبيعة البدوية والتي كانت السمة السائدة للمجتمع فكان وجود السلاح نوع من العادة التي فرضتها تلك الطبيعة، يضاف الى ذلك وجود الغابات والاحراش المجاورة للتجمعات السكانية التي تستدعي أن يحمل المرء سلاحًا لتأمين نفسه …

ولنا من تجربة الغير باقتناء السلاح دروسا كثيرة يستفاد منها، فسلاح المقاومة الشعبية في دول الجوار العربي دحر ” أَرْهُطٌ ” الجماعات الإرهابية ، … وهنا دعوني ان اعرض عليكم ما قام به الحشد الشعبي في دولة العراق (رغم تحفظنا على ايدولوجية نهجة) وبالنظر الى طبيعة المعارك التي قامت بها القوات العراقية في تحرير المناطق التي ساد عليها تنظيم ” داعش الإرهابي ” لاحظنا بان الجيوش النظامية للدول لها القدرة على القتال والبلاء الحسن ولكن وجود القوى الشعبية المنظمة كان لها دورها المشهود في القتال والدفاع عن المناطق التي أسندت اليها والمساهمة في تأمين الاستقرار الاجتماعي والتنمية…

وللحفاظ على ترابط كيان دولتنا، فإننا نعتقد بانه يلزم العديد من الإجراءات العاجلة لتحصين جبهتنا الداخلية من المخاطر المحدقة بنا، وإصدار تشريع قانوني عصري ينظم اليه حمل واقتناء السلاح مع ما يقابلها بالإصلاحات الشاملة، والتي تتضمن الإصلاح السياسي والاقتصادي والثقافي والتعليمي والصحي، وأيضا توزيع الأدوار بين السلطات في البلاد، ومن خلال ذلك نرى باننا بحاجة ماسة الى بعض الإجراءات الضرورية لعملها لتدعيم جبهتنا الداخلية لتتكيف مع التغيرات السريعة والمتواترة في منطقة الشرق الأوسط…

كلنا يعرف بان بلادنا قد تعرضت في الماضي الى كثير من الازمات وبنفس الظروف ولكن بجهود المخلصين الشرفاء من اهل الرأي والعزم استطعنا مواجهة تلك الازمات بالاقتدار والمواجهة وعليه فإن مثل هذه الأوضاع تقتضي الانتباه جيداً للصف الداخلي، ورص الصفوف لإعادة النهج والتعامل مع المحيط العربي والاقليمي وفق رؤيةٍ جديدةٍ تستلهم قيم السلم والأمن المجتمعي، والتصالح مع الذات، لا التناقض معها، ومقاتلتها وجلدها وكما هو مطلوب من الجميع التكاتف ليكونوا خط الدفاع الخلفي عن أمن الوطن، والرديف الجاهز لإسناد قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية المختلفة، لإمدادها بما تحتاج من روحٍ معنوية وثّابة، ودعم نفسي ولوجستي أيضاً، كي تبقى في كامل جاهزيتها لمواجهة أي أخطارٍ محتملة.

[+]

الاردن بين مطرقة الواقع الاقتصادي المتأزم وسندان مواقفة السياسية

14th July 2019 11:43 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

لا شك أن المتغير الاقتصادي يلعب دورًا مهمًّا في تحديد السياسة الخارجية للدول ، إذ ان هناك ارتباط قوي بين الدبلوماسية والقوة الاقتصادية للدول وخاصة على وجه التجديد بالنسبة للاردن، وعلى غرار كل الدول، وبالخصوص الدول النامية، فإنه يحتاج إلى الاستثمار الأجنبي من أجل تعزيز نموه الاقتصادي وتحسين الوضع الاجتماعي لمواطنيه. ومن أجل تحقيق هذا المسعى، لابد من توفير بيئة قانونية واقتصادية ملائمة، لكن يلزم أيضًا علاقات دبلوماسية سليمة وغير متوترة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالاستثمارات التي تقوم بها الدول أو صناديق الاستثمار السيادية التابعة لها…

وكما تعلمون فقد قامت الحكومة الاردنية ومن خلال مجلس النواب باصدار قانون  صندوق الاستثمار الاردني لسنة 2016 لجذب استثمارات لمشاريع كبرى ذات طبيعة خاصة ومكلفة، ولتعزيز تنافسية الاقتصاد، والتمكين للاستثمار في القطاعات الاخرى ، واستكمالا لذلك فقد تم التوقيع على تأسيس شركة قابضة لإدارة الاستثمارات الأردنية التابعة لصندوق الاستثمار الأردني السعودي حيث قد تم الترويج لهذه الشركة بأن يبلغ حجم الاستثمار فيها من خلال الصندوق إلى مليارات الدنانير، على أن يودع الجانب السعودي في الصندوق مبلغاً يفوق ملياري دولار، فيما يوفر الأردن نحو خمسمائة مليون دينار أردني من البنوك المحلية ، ويأتي هذا المشروع تعزيزا للاستثمارات المشتركة بينهما في القطاعات الاقتصادية المختلفة، وتشجيعا للاستثمار في الأردن، وتوفير بيئة استثمارية محفزة تسهم في جذب المستثمرين المحليين والدوليين …

لقد استبشر الاردنيون خيرا من من انشاء هذا الصندوق ووقوف الشقيقة العربية السعودية الى جانب الاردن مثل وقوف الكثير من الاشقاء العرب الى جانبنا، وذلك نظرا للمواقف المشرفة التي يقفها الاردن مع الاشقاء العرب … ولكن للاسف يبدوا انها لا زالت حبرا على ورق وانها اي الاتفاقيات اصبحت حبيسة الادراج ويبدو انها كانت فزعة سياسية لامر ما قد اتت عليه لحظة النسيان في خضم تواتر الاحداث مما ادخل حالة من الضجر المغلف بالشكوك وعدم الثقة لدى الاردنيين على جدية مثل هذه المشاريع والتي يبدو انها حيكت في مطابخ السياسة التي يجهلها الاقتصاديين في غالب الاحيان وتصبح نصوصا تصلح لاعمال الدراما التلفزيونية … وهذا يذكرنا بتلك الحملة “الإعلامية ” للإعلام الرسمي الأردني التي انطلقت عام 2011 والتي كانت تحت عنوان انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي..!!

[+]

الأردن: عقد من الزمن على تقاطر وزراء التخطيط والاستثمار … غياب المبادرات الريادية الحكومية ونماذج المشاريع الناجحة لتعزيز ثقة المستثمرين… غياب المحكمة المتخصصة بالفصل في منازعات الاستثمار والتجارة..

2nd July 2019 12:19 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

كانت السنوات الماضية التي تلت العام 2011 والى يومنا والمتضمنة للظروف التي صاحبت ما يسمى بالربيع العربي، من أكثر السنوات تراجعًا في النمو الاقتصادي الأردني وما يتبعها من العجوزات المتتالية في موازنة الدولة والذي عكس تراجع الخطط التنموية وادواتها، … وفي هذا السياق كان واضحا بأنه لا تتوقف الخطط التنموية على اداه أو دور واحد فقط تقوم به الدولة، بل كان يجب أن تتضمن أية خطة أو استراتيجية كافة العناصر التي تشكل الاقتصاد الوطني. وإن كان للقطاع العام الدور الأكبر في أية خطة، فإن للقطاع الخاص والجماعات والأفراد أدوارا لا تقل أهمية، باعتبارهم مشاركين فاعلين فيها ويتأثرون بها أيضا.

[+]

قمم مكة والتصعيد بوجه ايران… هل هى ارضية لورشة البحرين الاقتصادية “السلام من أجل الازدهار”؟

4th June 2019 11:57 (no comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

الادارات الامريكية المتعاقبة وتحديدا منذ تولي بوش الابن رئاسة البيت الابيض وضعت نصب اعينها على ابقاء الشرق الاوسط وتحديدا البلاد العربية على صفيح ساخن ولا تكاد ان تنتهي صفحة صراع الا وفتحت واشنطن صفحة جديدة وللاشارة الى ذلك ببساطة منذ حرب الخليج الثانية التي قامت على اثر احتلال العراق لدولة الكويت مرورا باحتلال الولايات المتحدة للعراق في العام 2003 ، وبروز نجم الدولة الاحادي القطبية في العالم بعد افول وزوال نجم الاتحاد السوفيتي واخر سلاطينة صاحب إعادة البناء أو البريسترويكا الغير مأسوف عليه ميخائيل غورباتشوف والإشارات المتصلة بملفات النزاع في كوريا الشمالية وفنزويلا ومعاهدات الصواريخ والحرب السيبرانية، بالتوازي مع حركة أميركية للضغط العسكري في الخليج والتهديد في سورية، والإسراع بخطوات تسويق صفقة القرن لتصفية القضية الفلسطينية ، وهو ما الت اليه الاحداث من عقد القمم الخليجية والعربية والاسلامية في مكة وغير بعيد عن ذلك ورشة العمل الاقتصادية والتي ستعقد في البحرين في نهاية شهر يونيو / حزيران 2019 حيث أن الهدف الذي تسعى إليه الإدارة الأمريكية من مثل هذا المؤتمر هو البدء بتطبيق صفقة القرن بجانبها الاقتصادي، بعد أن خطت خطوات واسعة في تطبيق الصفقة في جانبها السياسي، من خلال جملة من القرارات والتدابير والخطوات التي من شأنها تكريس الاحتلال وشطب حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف…

القمم التي استضافتها مكة خلال اليومين الماضيين والتي تم تكريسها للتصعيد بوجه إيران وبخلاف القمم العربية وعلى مدار 73 عاما حيث تصدرت ” القضية الفلسطينية ” جدول أعمال القادة العرب في 47 مؤتمر قمة – بخلاف القمة الطارئة التي نحن بصددها حيث زاحم القضية الفلسطينية الملف الإيراني … وللتذكير فقد حل الملف الإيراني على مائدة القمة العربية لأول مرة عام 1980 أثناء اندلاع الحرب الإيرانية العراقية، ليتوالى ذكرها منذ ذلك الحين في غالبية القمم اللاحقة والى يومنا هذا …

الى قمم مكة الاخيرة … فقد واجهت تصعيداً فلسطينياً محرجاً بالإصرار على تثبيت مكانة القضية الفلسطينية كأولوية ومناقشة صفقة القرن وورشة البحرين الاقتصادية الذي قررت الأطراف الفلسطينية مقاطعتها على الصعد السياسية والمالية، حيث صدرت مواقف شديدة القوة والوضوح بإدانة صفقة القرن وورشة البحرين عن قيادة المقاومة الفلسطينية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي عشية إحياء يوم القدس الذي دعا لإحيائه الإمام الخميني، وصار تقليداً يشارك بإحيائه الملايين عبر العالم في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان، ، وفي هذا السياق فقد تحدث قياديي حماس والجهاد الاسلامي على المكانة العالية التي تحتلها إيران في الوجدان الفلسطيني لأنها وحدها تقف بثبات وقوة مع مقاومة الشعب الفلسطيني ولا تطلب شيئاً بالمقابل…

وبالعودة الى القمم التي احتضنتها مكة ، وما تضمنه البيان الختامي من التنديد بايران وتدخلاتها بالمنطقة العربية وهو في تصوري اتى على خلفية استمزاج الولايات المتحدة بما سوف يصدر عن القمة من قرارات فقد سارعت القنوات الفضائية العربية والعالمية بنقل العواجل عن القمة وغياب مؤتمر صحفي كما هى العادة في مثل هذه القمم الهامة والطارئة … يبرز الاعتراض العراقي على هذا البيان والذي اشار الى عدم اطلاعة مسبقا على قرارات القمة العربية ويسجل تحفظها علية وفي موازاة ذلك الامر الغريب الذي تبين من خلال كلمات رؤساء الوفود حيث لم يتطرقوا الى ايران بالاسم بل اكتفوا بالتنديد بالتدخل الاجنبي بالبلاد العربية وهنا يقصدون تحديدا ايران وتركيا وهو ما يؤشرعلية بمؤتمر التنديد حيث لم يصدر بيان صريح وواضح بتشكيل فيلق عربي للردع وارسال رسائل في جيع الاتجاهات حول موقف عربي حازم وصلب تجاه ايران بل واختفت من المشهد المقولة الشهيرة ” مسافة السكة “…

وفي التوازي مع قمم مكة الاخيرة… هناك على الجانب الاخر حملة تاجر العقارات ترامب على ايران والتي جعلت من ايران ” بعبع المنطقة ” واخذت تصريحات ترامب التويترية بين مد وجزر من تشدد مستشار ترامب للامن القومي بولتون وامام براغماتية ترامب الذي هدد بنهاية ايران اذا ما اقدمت على الضرر بالمصالح الامريكية وهذا ياتي من منظور رؤية تحقيق مكاسب المصالح لرجل الاعمال ترامب والتصعيد في نبرة الحرب للحصول على قيمة ذهاب وعودة القطعات العسكرية الامريكية وطلب المليارات من دول الخليج العربية وتحديدا السعودية ” عقود صفقات شراء اسلحة ويتم تسليمها بعد سنتين!!

[+]

الاردن: غياب البحث العلمي والتطوير والابتكار التكنولوجي… هل حكومة الاقتصاد الرقمي والريادة ستغير النهج المعرفي؟… كيف هو مستقبل بلادنا؟

26th May 2019 13:25 (no comments)

 

احمد عبد الباسط الرجوب

في ظل التنافس المحموم بين الدول والشركات في عالم يتغير بسرعة، فقد بات من الضروري التركيز على قطاع البحث والتطوير Research and Development (R&D) بهدف مراجعة وتنقيح التصاميم والتقنيات المتوفرة، وزيادة كفاءة عمليات الإنتاج وتحسين المنتجات الحالية وابتكار منتجات جديدة من أجل مواجهة المنافسين ومتابعة التغيرات المستمرة في رغبات المستهلكين. في الوقت الذي أصبحت فيه قضية البحث والتطوير والابتكار التكنولوجي، قضية أمن قومي، يرتبط بوجودها الدول والمجتمعات حيث من المفهوم يأن البحث والتطوير يرتبطان بعدد كبير من المفاهيم الاقتصادية والاجتماعية منها: ريادة الأعمال، الإبداع، الاختراع، الإنتاج، الاقتصاد، الاستدامة، وغيرها كثير من المصطلحات والمفاهيم التي يمكن أن تشكل رافدا للبحث والتطوير وتحقق أهدافهما.

[+]

ما بين التسخين والتبريد ” الأمريكي – الايراني ” في مياه الخليج … لم يعد للعرب وزن في موازين القوى وليس لهم موقع من الإعراب في المنطقة…

22nd May 2019 11:10 (3 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

 في المواجهة الأميركية الإيرانية الدائرة حالياً … ابدأ من حيث الرسالة الأشد وضوحا والتي أتت من الاتحاد الأوروبي وأنها ” أي أوروبا ” قد أبلغت واشنطن ألا يُحسب حسابها في أية مواجهة أمريكية مع طهران وقد تزامن هذا الموقف الأوروبي الواضح تجاه هذه الازمة وسط تراجع أميركي واضح عن التلويح بالخيار العسكري، حيث تواصلت الإشارات التي تنقل تسريبات من البيت الأبيض للصحف الأميركية عن نيات تهدئة الموقف الأمريكي والذي اتى من داخل البيت الأبيض ويقوم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبحسب ما أوردته صحيفة النيويورك تايمز  قبل يومين ، فهل يعني ذلك تراجع أنباء التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وأنّ السخونة أخذت تبترد تدريجياً، ولتبقى في حدود التراشق الكلامي والمناوشات اللفظية؟..

[+]

الأردن: أزمة ” التعديل ” الاخير للحكومة الاردنية ما بين تناقص الموارد واستفحال الوضع الاقتصادي وبين التهديدات والضغوطات الداخلية والإقليمية…

14th May 2019 12:09 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

أما وقد انتهى مخاض التعديل ” الترقيع ” الوزاري وزاد عدد الوزراء الموهوبين في بلادنا وتحملت الخزينة المزيد من التقاعدات لأصحاب الذوات من المعالي ” اللهم لا حسد ” ولست في بصدد مناقشة او استعراض مؤهلات وانجازات من دخل الى سرايا الدوار الرابع أو حتى اخفاقات من خرج من ذات السرايا… حسنا فقد أدخلت الحكومة مسميات جديدة على بعض الوزارات فيما تم  استبدال مسمى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وفي هذا السياق قال وزير هذه الوزارة انه المسمى الوحيد على مستوى المنطقة وللتنويه نقول لمعاليه فقد سبقتكم تايلاند في العام 2002 بإدخال مسمى (Ministry of Digital Economy and Society (MDES) ) والتي كانت معروفة لديهم سابقا باسم وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات Ministry of Information and Communication Technology (MICT) ،وأتمنى ان يقرا معاليه عن مهام هذه الوزارة لعل فيها مرجعا لكم عند اجراء الهيكلة ووصف الوظائف لكادرها …

أما ما يخص وزارة الإدارة المحلية والتي حلت محل وزارة البلديات وهذا النظام متبع في بعض الدول ومنها جمهورية مصر العربية منذ زمن يزيد عن خمسون عاما وفي هذا الاطار يبدو ان مجالس المحافظات ستكون تحت مظلة هذه الوزارة وهذا هو التغيير الثالث في مرجعية هذه المجالس … وفي اعتقادنا اذا ما تم هذا الاجراء فإنه بمثابة اصدار شهادة وفاة لمجالس المحافظات والتي تأرجحت منذ انطلاقتها ما بين مسؤوليات وزارة الداخلية ثم انتقلت الى وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية  ولأنها ببساطة تخضع في قراراتها الى سلطان الوزير ولا يخفى علينا مزاجية ونرجسية بعض الوزراء في قضايا البلديات والخدمات العامة الامر الذي اخرج مفهوم اللامركزية عن الهدف المنشود..ولما أسلفنا… نقول يتوجب على الرئيس الرزاز الآن الوفاء بوعوده بتقليص النفقات للتصدي للأوضاع المالية السيئة مع القيام بالإصلاحات التي يمكن أن تجلب الاستثمارات بمليارات الدولارات للاستثمار في البيئة والبنية التحتية والسياحة والزراعة، وهل سنبدأ الصفحة من جديد بعد اخراج وزير الاستثمار الذي وصفه رئيس الحكومة ذات يوم بعبقري الاستثمار وبعد أشهر ومع التعديل الاخير… وإذا به اصبح عاطلا عن العمل بمهنة وزير سابق … والسؤال الذي يطرح نفسة … هل سيتم اخراج من دخلوا الوزارة بهذا التعديل عند اول محطة يشهر فيها رئيس الحكومة راية بفشلهم… اتمنى ان لا يحصل ذلك لأنني اتمنى لحكومة بلادي النجاح والتوفيق لما فيه الصالح العام…هل يدرك الرئيس الرزاز بأن حكومته منذ تشكيلها (وحتى بعد التعديل الثاني مؤخراً) وجدت نفسها أمام مواجهة تحديات عديدة تفرض عليها إعادة النظر بالسياسات التي كانت قائمة طوال المراحل السابقة والنابعة من اعتماد السياسات الليبرالية الريعية التي أدت إلى إضعاف الإنتاج الوطني الصناعي والزراعي ، وأدت كذلك إلى إيقاع الاردن تحت عبء الدين العام الداخلي والخارجي وفوائده المرهقة مما تسبب بالعجز المتزايد في الموازنة العامة، وارهاق الاردنيين بفرض الضرائب المجحفة عليهم، وارتفاع تكاليف المعيشة وانتشار البطالة وتكدس الخريجين الباحثين عن فرص العمل وتفاقم ازمات الخدمات، فالأردن لم يعد يحتمل استمرار هذه السياسات ولا استمرار الفساد المستفحل وكما يضاف الى ذلك مواصلة إدارة الظهر لمصلحته في ضرورة الانفتاح وإعادة العلاقات مع سورية لتأمين عودة كريمة للنازحين السوريين، وفتح السوق السورية أمام تصريف المنتوجات الاردنية، وكذلك تجارة الترانزيت للوصول عبرها إلى الأسواق العراقية والخليجية.

[+]

الاردن: التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الرزاز … اذا لم يوفق الرئيس بحسن الاختيار ستعلو الاصوات لاقالة الحكومة ليس من الدوار الرابع بل ستعلو الأصوات من الخامس والسادس والسابع

9th May 2019 11:22 (3 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

اسعد الله اوقاتكم دولة الرئيس ، ضارعا لله رب العالمين ان يهيأ لكم البطانة الصالحة لما في خير بلادنا الاردنية الارض والانسان ، وفي هذا المقام اعتقد جازما بأن خطتك لقادم الايام وما تتداوله النوافذ الإعلامية على اختلاف منابرها وخاصة فيما يتعلق بالتعديل الوزاري على حكومتكم وما وضع المنشغلين في هذا الاطار من ارتباك ” قسري ” حول تكهنات المرحلة القادمة وقد اكتملت فصولها العاجل منها والقصير الامد وانت صاحب رؤية لما ينبغي أن تتضمنه خططك لما فيه الصالح العام على مجمل قضايا الوطن وهى متراكمة ومتشابكة وتحتاج الى مختص بالكيمياء لتحليل روابطها والخروج بوصفة طبية اقتصادية ادارية تنير خارطة الطريق لحراك عمل طالما انتظرناها منذ زمن وما على الله ببعيد وانت المخطط الذي دوما يأخذ في حسابة طارئ المحدثات ‘ جنب الله بلادنا منها ‘ أي ان سيناريوهات خططك قد اصبحت جاهزة للتنفيذ أو بالتالي ما قد تتضمنه للإشهار بها أمام الرأي العام خاصة وانه هناك الكثيرين المتأهبين لأطلاق إشارة الحراك من جديد واطلاق صافرة مناكفتكم وعلى وقع  صدى قانون الضريبة المشهور العابر للحكومات..

[+]
هل اتّفق نِتنياهو وترامب على شَن حرب ضِد إيران في مُكالمتهما الأخيرة؟ وهل طِهران في أضعف حالاتها فِعلًا؟ ولماذا يَحُج الجِنرالات الأمريكيّون إلى تل أبيب هذه الأيّام؟ وهل تجِد التّحذيرات للأسد آذانًا صاغيةً؟
لماذا اختِيار المغرب وثلاث دول خليجيّة لتوقيع مُعاهدة “ملغومة” مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي؟ وما الذي تستطيع تقديمه لأمن الخليج المِلاحي أكثر من أوروبا وأمريكا؟ وهل التّركيز على “الملكيّات” صُدفة؟ ولماذا الرّباط الآن؟
احدثكم عن لقائي بالرئيس التونسي الزاهد قيس سعيد وأسباب رفضه الإقامة بالقصر.. لماذا بدأت الحرب عليه من طابور خامس لاصراره على ان التطبيع خيانة؟ وكيف رددت عليهم في التلفزيون بالادلة؟ وما هي الامانة التي طلب مني ايصالها لكل فلسطيني؟ وما هو سؤالي المحرج للغنوشي؟
15 مليون دولار مكافأة أمريكية للإرشاد عن قائد إيراني خطط لاغتيال السفير السعودي
الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة اللبنانية الجديدة تنطلق الاثنين وسط أجواء سياسية ضبابية وحالة من الترقب لما سوف تفضي إليه.. بروتوكول ذهاب الكتل لقصر بعبدا يبدأ بالحريري فهل يسمي سمير الخطيب أم يمتنع.. والشارع يستعد للتصعيد
التايمز: وزير الخارجية الإسرائيلي يعرب عن أمله في أن يخسر كوربين في الانتخابات البريطانية
صحف مصرية: نسمة يوسف إدريس: والدى «أجبر» على الاعتذار لـ «الشعراوى» ورأيه فيه لم يتغير! يذبح ابنة شقيقه لاكتشافها علاقته بجارته.. ساويرس يسعى لشراء منجم “السكري”! عمرو موسى يتقدم عزاء شعبان عبد الرحيم وأولاده يبكون بكاء حارا!
الغارديان: انقسام الولاءات داخل حلف الناتو يثير الشكوك حول فاعلية دوره
نيزافيسيمايا غازيتا: الحرب الأهلية الليبية قد تنتهي بانتصار حفتر
وسائل إعلام إسرائيلية: نتنياهو يأمل في حدوث اختراق بالتطبيع مع المغرب خلال أيام
محي الدين عميمور: الجزائر تنتخب.. والعصابة تنتحب.. والحراك بدأ يفقد زخمه تدريجيا.. والمؤسسة العسكرية استوعبت درس التسعينات الدموي
تحديث مقابلة المرشح الرئاسي الجزائري عز الدين ميهوبي: علاقتي بقيادة الجيش سيحكمها الدستور … وأسعى لإعادة الثقة بين الشعب والسلطة
د. باسم عثمان: الواقعية… في الخطاب السياسي الفلسطيني
ترامب صاحب خط دبلوماسي خارج عن الأعراف لا يزال يبحث عن نجاحات
بن قرينة: الأموال المهربة بعهد بوتفليقة تعادل مداخيل الجزائر لـ3 سنوات
مزهر جبر الساعدي: السؤال الذي لابد منه.. هل إمريكا تعد العدة للحرب على ايران؟ أم أن الأمر برمته للتخويف والترهيب
د. سعد أبو دية: رد على مقال دولة طاهر المصري الاردن ليس جزءا من وعد بلفور
فوزي بن يونس بن حديد: الجملي أمام تحدّيات تشكيل الحكومة التونسيّة المقبلة
عبدالرحمن عبدالله: حل الحزب الحاكم السابق في السودان: رغبة جماهيرية و املاء خارجي
براء الطه: التوسع الناعم.. العلاقة التركية -الروسية و أبعادها الإستراتيجية
نواف الزرو: “إسرائيل” مثخنة بالجراح.. فهل بدأت تدخل “مرحلة الفراغ”…؟!
رسل جمال: ثورة الغضب والخوف من انهيار قوتها الناعمة
علي المسعود: دور المرأة العراقية في الحراك الشعبي والانتفاضة العراقية
رأي اليوم