9th Aug 2020

احمد عبد الباسط الرجوب - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

الابتلاع الصهيوني لفلسطين… خطة “الضم” والاجهاز على الضفة الغربية

26th June 2020 11:25 (7 comments)

 

 

احمد عبد الباسط الرجوب

تتسارع تواتر الاخبار من غرب وشرق المعمورة بالحديث عن خطة الضم التي سيقوم عليها بنيامين نيتنياهو رئيس وزراء دولة الكيان الصهيوني لابتلاع المزيد من الاراضي الفلسطينية والتي تندرج ضمن مشروع ” صفعة القرن ” التي اهداها تاجر العقارات الرئيس الامريكي ترامب لدولة الاحتلال الجاثم على ارض فلسطين التاريخية من البحر الى النهر ، وهذه الخطة التي تتطابق مع وعد بلفور المشؤوم من حيث تمكين الصهاينة على ارض فلسطين ، وهو الموقف الذي عبر عنه الاتحاد الاوروبي ، والذي شدد على تمسك الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين، معتبرين أن خطة السلام الأميركية التي اقترحها الرئيس ترامب مخالفة للمعايير الدولية ، وفي هذا السياق فقد شكلت خطة ترامب تحدياً مصيرياً للامة جميعاً من المحيط الى الخليج، لأنها تهدف إلى تصفية المسألة الفلسطينية وترمي الى تأبيد الاحتلال الصهيوني لفلسطين والجولان وأجزاء من لبنان ولتسييد الصهاينة على أمتنا…

نتحدث اليوم وقبل أقل من عشرة ايام من الموعد النهائي الذي حدده رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو في الأول من يوليو/ تموز لبدء العملية، وللاشارة بانه في نهاية أبريل/نيسان 2020، اتفق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع زعيم حزب ” أزرق أبيض ” بيني غانتس، على أن تبدأ عملية ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية أول يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية ، وكان نتنياهو قد تعهّد بالالتزام بالموعد حتى الآن، على الرغم من التحديات اللوجستية والضغوط المتزايدة من أوروبا وأجزاء من العالم العربي وداخل ائتلافه الحاكم ويخطط الكيان الصهيوني لضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتدّ بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ويعيش في هذه المستوطنات التي يعتبرها الفلسطينيون والمجتمع الدولي غير قانونية، أكثر من 600 ألف صهيوني… وتشير تقديرات فلسطينية إلى أن الضم سيصل إلى أكثر من 30% من مساحة الضفة الغربية المحتلة.

[+]

الاردن: اليقظة ما بعد جائحة كورونا … تحديات الزمان والسياسة

29th May 2020 10:18 (5 comments)

 

 

احمد عبد الباسط الرجوب

يَحملُ الأردن تطلعات للخروج من ازماتة العابرة للأعوام، لكن اشدها ضروة وشراسة ما اتت عله جائحة كورونا – 19 المستجد ، والتي عطلت مفاصل الاقتصاد وخيم الركود على كافة نواحي الحياة وقد بات هذا هو التحدي الاكثر على البلاد والعباد والذي يعتبر من السنين العجاف ولا حول ولا قوة الا بالله … لقد اثرت جائحة «كورونا» بشكل كبير على الاقتصاد الأردني، الذي لا يزال يمر في مرحلة التعافي. فمن البرامج التحفيزية للحكومة الأردنية إلى وصفات صندوق النقد الدولي التي لا تزال حيز التنفيذ، فالجائحة أدخلت الاقتصاد الأردني في تبعات وتداعيات وبالذات مع توقف العديد من القطاعات عن العمل.

[+]

غفوة ازمة كورونا من حدود العمري الى الباحثين عن الحصاد الشعبوي

11th May 2020 10:37 (5 comments)

 

 

احمد عبد الباسط الرجوب

انتظر الاردنيين قرار الحكومة بعودة العمل للقطاعات الاقتصادية بكامل طاقتها الإنتاجية بمزيد من الغبطة والسرور مع تخفيف إجراءات حظر التجول القائمة منذ 60 يوما، ولكن ضمن شروط وضوابط صحية تحافظ على الإنجازات الوطنية في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19 “.

جاء قرار العودة للعمل بعد استقرار الوضع الوبائي في البلاد لنحو الشهر، وتراجع عداد المصابين، ومرور نحو ثمانية أيام دون تسجيل أية إصابات جديدة، مما استدعى تخفيف إجراءات الحظر القائمة منذ بداية الأزمة منتصف شهر مارس/آذار 2020 الماضي ويرجع الفضل في ذلك الى سرعة الاجراءات المبكرة والمشددة التي اتخذتها الدولة الاردنية قبل وصول الفيروس بشهرين واستمرار حالة التنسيق الدائم بين كافة الجهات الرسمية والعسكرية والأمنية والصحية في مركز إدارة الأزمات، وبإشراف مباشر من جلالة الملك عبد الله الثاني.

[+]

 وباء كورونا اظهر تعثرا امريكيا للتصدي للظروف الطارئة… هل باتت الصين زعيمة للعالم بالرد على انتشار الوباء؟

3rd April 2020 10:58 (10 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

استيقظ العالم على هشاشة دول كبرى كان يعول عليها في حماية العالم إن هو تعرض إلى غزو فضائي، فإذا بها تسقط عند أول امتحان، يكاد يهزمها فيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ، … عائلته معروفة وسبق التعامل معه أكثر من مرة وللتذكير فيروس سارس  في منطقة هونغ كونغ الصينية عام 2003 ،..

نعبر المحيط الاطلسي غربا … فعندما أعلنت الولايات المتحدة أنها قررت في وقت سابق من شهر مارس / اذار الحالي إغلاق حدودها بوجه القادمين من عدة دول أوروبية، بما فيها إيطاليا، فيما أعلنت الحكومة الصينية بأنها بصدد إرسال فرق طبية ومواد ضرورية إلى إيطاليا البلد الأوروبي الأكثر تأثرا بالوباء ، وفي ذات السياق فقد أرسلت الصين مساعدات إلى إيران وصربيا للغرض نفسه…

الرئيس الامريكي لم ياخذ بالجدية المطلوبة لمواجهة وباء كورونا حتى ان جوقة الاعلاميين المحيطين به قد اعتبروا بان هذا الفيروس خدعة اعلامية ليبرالية والذي على اساسة وافق ترامب على استخدام دواء الملاريا لعلاج هذا الوباء ، وفي ذات السياق فقد واجه الرئيس انتقادات كثيرة خاصة من الديمقراطيين وعلى راسهم نانسي بيلوسي باتهمامها للرئيس ترامب بانتهاجه سياسات متخبطة واتهامة بالفشل والكذب تجاه التعامل مع وباء كورونا… الكثيرين في امريكا والعالم لم يكن يتوقع بأن أمريكا بهذا الضعف في البنيات التحتية أو أنها غير جاهزة حتى بالأقنعة الواقية على اقل تقدير…

وفي اطار تصريحات الغطرسة الترامبية المعهودة والتي صدرت مع انتشار فيروس كورونا فقد هاجم الرئيس ترامب ووزير خارجيته الصين لتقاعسها المزعوم في المراحل الأولى لانتشار وباء فيروس كورونا، .

[+]

الاردن: حظر التجول الصحي… امر صعب لكننا امام ارقام صادمة تتطلب التعبئة العامة حكومة ومواطنين

22nd March 2020 11:33 (17 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

اتخذ الاردن إجراءات تصاعدية للحد من تفشي فيروس كورونا، وصولاً إلى فرض حظر التجول ( Impose Curfew) في جميع محافظات المملكة ، … فقد دخل حظر التجول الصحي الذي فرضه رئيس الوزراء ووزير الدفاع، الدكتور عمر الرزاز، الجمعة 20 اذار / مارس 2020  أمر الدفاع رقم 2 لسنة 2020 والصادر بمقتضى أحكام قانون الدفاع رقم 13 لسنة 1992 في البلاد لمنع انتشار المرض التنفسي الحاد المرتبط بفيروس كورونا المستجد 2019 (كوفيد-19) حيز التنفيذ ، حيث انطلقت صافرات الإنذار في البلاد منذ الساعة السابعة صباح يوم امس السبت 21 اذار / مارس 2020 إيذانا ببدء حظر تجول على مستوى المملكة وعزل المدن عن بعضها، وحظر التجمعات بغض النظر عن أهدافها أو جهاتها أو منظميها، ووقف التنقل بينها إلا في الحالات القصوى جدا وللحد من حركة السكان البالغ عددهم عشرة ملايين نسمة في إطار المساعي لمنع انتشار فيروس كورونا…

وجاء حظر التجول نتيجة لوجود الكثيرين من المواطنين في الشوارع على الرغم من مناشدات الحكومة لهم بالبقاء في المنازل ومنع التجمعات العامة والصلاة في المساجد ووقف العمل في المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة… وفي هذا الصدد فقد أعلن وزير الصحة الدكتور سعد جابر يوم السبت 21 اذار / مارس 2020 الساعة  8:15 مساءً، أن الأردن سجل 99 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا فيما حذر الوزير من أن هذا مؤشرا خطيرا وان العدد قد يرتفع في الايام او الاسابيع المقبلة …

يسري حظر التجول حتى إشعار آخر ويشمل نشر آلاف الجنود داخل المدن وعلى الطرق الرئيسية، وشوهدت سيارات شرطة مدرعة تجوب شوارع المدن الرئيسية وتناشد الناس الامتثال لتحذيرات الخروج وبدت شوارع العاصمة عمان والمدن الاردنية خالية مع دخول حال الطوارئ الصحية حيز التنفيذ إلا من عدد قليل من المارة تستوقفهم دوريات الجيش والامن العام للتحقق ،غير أن ذلك لم يمنع مواطنين في بعض المناطق، من كسر الحظر الحكومي الذي سمح بتحرك بعض الحالات الخاصة من خط الدفاع الاول الاطباء والممرضين والكوادر الصحافية والإعلامية ومن تقتضي طبيعة عملهم الذهاب الى تلك المواقع لاستمرار تقديم الخدمات للناس والمجتمع…

وهنا اتفق مع راي سعادة النائب عبد المنعم العودات في حديثة حول التزام الاردنيين بقواعد حظر التجوال والقول لسعادته “بان الحظر اتى مصلحة وطنية مئة بالمئة لحماية الوطن والسكان وحماية الامن الاجتماعي وسيكون الرهان الحقيقي على وعى الاردنيين وحرصهم على سلامة وطنهم وان المواطنه الصالحة في هذا الظرف الدقيق ان تجلس في بيتك وتطبيق العزل حتى في داخل المنزل الواحد بين افراد الاسرة”، … حيث تسعى الحكومة في بلادنا بكل الوسائل المتاحة للحفاظ على وضع صحي آمن تجنبا لمخاطر صحية صعبة يتعرض لها العالم أجمع… وفي هذا السياق فقد شدد قرار الدفاع رقم (2) الذي اشرنا اليه على أن بقاء المواطنين في بيوتهم والالتزام بالحظر واتباع التوصيات والتعليمات الصحية الصادرة عن المؤسسات الرسمية، الطريق الوحيد المعتمد حالياً للنجاة من التداعيات الكارثية لانتشار الوباء، وبخلافه سنتعرض إلى انتشار كبير للمرض بسبب الاختلاط وسرعة انتقاله من خلال التجمعات البشرية مثل التجمعات في الاسواق والمناسبات الاجتماعية واماكن العبادة من المساجد والكنائس وغيرها…

وهنا نقول يجب ان يدرك الجميع بان اهم عامل في ادارة الازمه انها قامت على  اساس ان الحكومة واعية ومدركه للمخاطر وجاهزة للعمل ، وفي هذا الاطار فقد وجهت الحكومة رسالة إلى المواطنين في أول أيام الحظر، تحذرهم فيه من انتشار الفيروس وان قرار حظر التجول استند إلى قراءة عملية ومشاورات مع اللجان الاستشارية والخبراء في وزارة الصحة والوزارات والجهات الرسمية للوصول إلى أفضل طريقة لحماية المواطنين والحد من تزايد أعداد المصابين بهذا المرض المميت ، …

وفي رأيي الشخصي فإن حرص خلية الأزمة ووزارة الصحة ، على الشفافية التامة وعلى إطلاع أبناء شعبنا والرأي العام بالتطورات والمستجدات التي تخص انتشار الوباء والحالات المشتبه بها والمشخصة والمتعافية، يعطي اريحية واشارات واضحة للاردنيين حول انماط السلوك الاجتماعي للوقاية من هذه الجائحة (Pandemic) التي يتعرض لها العالم ومنها بلادنا الاردنية لأننا في مركب واحد، ومصلحة الوطن هي الأساس والموجه لعمل الجميع…

وفي رأينا … نقول هنا ..

[+]

البتراء عاصمة الانباط الاردنيين تحت الضوء… لماذا الان؟

18th February 2020 12:29 (10 comments)

 

 

احمد عبد الباسط الرجوب

عادت بنا الاخبار والاحداث من جديد حول البتراء تاريخ الأردن العميق والضارب في جذور التاريخ ومؤشرا على تقدم حضارة الانباط الأردنيين في غابر التاريخ حينما دالت مملكة الأنباط (النبط) (169 ق.م – 106 م) وهي مملكة عربية قديمة قامت في صحراء النقب وسيناء والأردن وأجزاء من شمال شبه الجزيرة العربية. كانت عاصمتهم مدينة البتراء في الأردن وكانت محطة إستراتيجية واقعة على طريق البخور إذ أنها تقع على مفترق طرق القوافل القادمة من اليمن وتربطها بالشام ومصر والبحر الأبيض المتوسط.

[+]

الأردن: صفقة القرن… وماذا بعد؟

8th February 2020 10:56 (5 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

هدأت نسبيا زوبعة صفقة خراب القرن المشؤومة والتي تبنت تصورات الارهابي نتنياهو وفي فصل جديد يعبر عن عدم الشعور بالمسؤولية الدبلوماسية فقد اعلنها تفاخرا أمام ناخبيه الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاسبوع الماضي (181 صفحة) بإشراف جاريد كوشنر صهر الرئيس الامركي وكبير مستشاريه… ، وهي ليست سوى مبادرة تتعلق بأزمة الشرق الأوسط والتي لا يمكن اعتبارها سوى بالخطة الاستفزازية. وهي ليست المرة الأولى التي يخرق فيها الرئيس الأمريكي التوافق الدولي الهش في هذه القضية. لقد فعل ذلك ايضا في نهاية 2017 عندما اعترف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده إليها.

[+]

ترامب ونتنياهو في استعراض سافر للقوة… يرسمان حدود دولة الكيان الصهيوني الجديدة …

1st February 2020 13:09 (5 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

بعد طول انتظار، اعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل “صفقة القرن” … توالت ردود فعل الحكومات العربية، التي بدت في معظمها متحفظة، وأخذت منحى بدأ في جزء كبير منه غير متناغم مع ردود فعل الشارع العربي، كما عكستها مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد حضر لحظة إعلان “صفقة القرن” في البيت الأبيض ممثلون عن  دول عربية، كشف عنهم الرئيس ترامب، عندما شكر خلال إعلانه عن خطته للسلام، سلطنة عمان والبحرين والإمارات لدعمها جهود السلام وإرسال وفود إلى البيت الأبيض لحضور لحظة إعلان “صفقة القرن”. 

[+]

الاردن: الخدمات الطبية الملكية.. الجامعات الأردنية.. صروح أرادها الحسين منارات الشرق!

13th January 2020 11:24 (7 comments)

 

 

احمد عبد الباسط الرجوب

الأردنيون يهِمُّونَ باختراق السُحب الحبلى بالمعوقات، ولا تلوي عزائهم عن التوقف عن الأمل في صناعة الغد المشرق بالتطلعات والمكتظ بالأحلام برغم الكم الهائل من التحديات التي تراكمت على مدى عقد من الزمان، وعجزت الحكومات عن القيام بواجباتها التقليدية وتعطلت عن تقديم الحد الأدنى من أدوارها، فضلا عن تبنّي مشاريع الأمل المفتوح على نحو ما يحدث اليوم في الكثير من الدول التي لديها برامج وخطط استراتيجية وصناعات في راس المال البشري وصناعات ميكانيكية لتشتى صنوف مستلزمات الحياة من البرغي الى السيارة…

في هذا السياق ونحن نتابع الذوات أعضاء مجلس نوابنا العتيد في مناقشات قانون الموازنة العام الحالي تتفجر لدينا قنابل كانت موقوتة بفعل السكوت المفتعل لشاغلي إدارات مؤسسات بعينها اما خوفا من المكاشفة والمصارحة واما خوفا على كرسي المنصب للأدلاء بمعلومات تكشف ظهر وعورة الحكومة، وللوقوف على بعض إنجازات الوطن التي تعاني من كوابيس أزمات الحكومات العابرة والتي كانت بحق قنابل موقوتة باتت تظهر خطورة بوادر انفجارها لا سمح الله ولا بد من تدارك الامر يا قوم، وفي السطور التالية نكشف لكم المستور:

(1)

الخدمات الطبية الملكية..

[+]

الاردن على مشارف العام الجديد 2020 … تحديات الزمان والسياسة 

1st January 2020 12:10 (14 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

يحمل الأردن تطلعات للخروج من ازماتهم العابرة للأعوام، استبشارا بالعام الجديد 2020 المطل قريبا والذي تفصلنا عنه بعض السويعات، والكثير من الفرص الواعدة والأمل المعقود على تجاوز قائمة من المناسبات المهمة التي تنتظره واخطرها تربصات الليكود الصهيوني الاستعماري في فلسطين التاريخية، رغم سحب التحديات التي تلبّد سماءه وتزاحم فضاءه، وتلمع من بينها بروق التعطيل في الدخل التي تشعلها قوى الشد العكسي من البيروقراطيين الليبراليين، وارهاصات الخارج ومحاور الضرر التي تتربص بالمنطقة وتترصد لها…

الأردنيون يهِمُّونَ باختراق السحب الحبلى بالمعوقات، ولا تلوي عزائهم عن التوقف عن الأمل في صناعة الغد المشرق بالتطلعات والمكتظ بالأحلام برغم الكم الهائل من التحديات التي تراكمت على مدى عقد من الزمان، وعجزت الحكومات عن القيام بواجباتها التقليدية وتعطلت عن تقديم الحد الأدنى من أدوارها، فضلا عن تبنّي مشاريع الأمل المفتوح على نحو ما يحدث اليوم في الكثير من الدول التي لديها برامج وخطط استراتيجية وصناعات في راس المال البشري وصناعات ميكانيكية لتشتى صنوف مستلزمات الحياة من البرغي الى السيارة…

يشكل العام الجديد 2020 المشارف على الحلول أهمية خاصة لبلادنا الاردنية، بوصفه محطة جديدة من عمر الوطن للتحول في مرحلته القادمة، وطريقا لقياس درجة جدوى العمل على بلوغ الاعوام 2025، 2030 على أساس رؤية تستطلع الامل في تجاوز البلاد الظروف القاهرة والاستثنائية التي عاشتها في الأعوام الغابرة، كما انه في رأيي سيكون الوصول إلى تلك الأعوام 2025، 2030 فرصة لتعميق مراجعة الجهد والأداء وتخطي الأردن الكثير من العقبات والتي للأسف ستدلف في غثها وسمينها الى عتبة العام الجديد والتي نوجزها في القضايا التالية:

(1)  داخليا

الاردن لديه 3 آفات أساسية تجتاح جهاز الإدارة هي النخب السياسية والبيروقراطية والفساد وهي آفات تعيق دولة القانون والمؤسسات والكفاءة الإدارية والتنمية الاقتصادية بنفس الوقت بحيث اصبح المال والرشوة والسرقة هي المحركات في غياب مفهوم الإدارة العامة حيث تقلصت قيمة الكفاية والشهادة والفائدة بحيث أدى الى تحول الإدارة المحلية إلى لعبة مال ونفوذ وأصبحت هناك ثقافة تقول بأنه لا يمكن للمواطن ان يحصل على حقه بجدارته وكفاءته ، ويمكنه التوصل الى أكثر من حقه عن طريق المال والنفوذ, وتلك قناعة مؤلمة وقاسية، لكنها واقعية في الكثير من الحالات.

[+]

الاردن: عين الحدث وقادم الايام من نافذه افول العام 2019.. هل النواب والحكومة في تجاذب طمعا بالتمديد؟

20th December 2019 12:29 (11 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

مع برودة اجواء كوانين في بلادنا هذه الايام ، لكن ايضا ثمة اجواء ساخنة تعيشها صالونات عمان السياسية فقد تعددت التكهنات خلال هذه الفترة حول مصير مجلس النواب الثامن عشر، وكثرت التساؤلات حول ما إذا كانت الدورة العادية الحالية (الرابعة) التي يقضيها المجلس هي الأخيرة من عمره، أم أن ما يزال في العمر بقية ويتكئ كل صاحب وجهة نظر على معلومات ومستجدات وتوقعات وفرضيات محتملة ، وفي سياق هذا الموضوع طالعتنا الصحافة بالعديد من كُتّاب المقالات في اشارتهم الى المادة 74 من الدستور والتي لا صلة لها بالتمديد من عدمه.

[+]

قمة كولالمبور الاسلامية الخماسية… هل ستكون البديل عن منظمة التعاون الإسلامي؟ هل لديها عوامل القوة لمواجهة التحديات الأمنية والإسلاموفوبيا؟

14th December 2019 11:18 (11 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

ابدأ من الدوحة حيث شهد مساء الجمعة 14 ديسمبر / كانون أول 2019 احتفال منحت فيه جامعة قطر الدكتوراه الفخرية الى الدكتور مهاتير بن محمد وأصلها بالعربية ” محاضر بن محمد ” رئيس وزراء ماليزيا ، – واستمعت كغيري من المئات الذين حضروا هذا الاحتفال والذي زخرت فيه قاعة ابن خلدون من المسؤولين والرسميين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى دولة قطر وأساتذة الجامعة والخبراء والطلاب – الى حديث الاسطورة مهاتير محمد حيث أشاد بالعلاقات الرائعة بين دولة قطر وماليزيا ، وفي معرض حديثة قال دكتور مهاتير: نحن نعيش الآن في عالم متعدد الأقطاب، ولم يعد بالإمكان تأمين الرخاء والأمن من قبل أي دولة تتصرف بمعزل عن غيرها..

[+]

الأردن: حادثة طعن السائحين في جرش وضرورة تطوير واحكام منظومة الأمن السياحي

8th November 2019 12:20 (5 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

السياحة ظاهرة قديمة رافقت الانسان عبر تاريخها الطويل حتى أصبحت صناعة العصر الحديث واكتسبت أهمية خاصة نظرا لتعدد النشاطات المرتبطة بها وضخامة الاستثمارات التي تقوم عليها ودورها الهام والواضح في اقتصاديات كثير  من الدول من خلال اسهاماتها في الناتج المحلي وقدرتها على رفد الخزينة من العملات الصعبة ، تعتبر السياحة أحد القطاعات الاقتصادية الحركية التي يزداد الاهتمام بها والحاجة إليها في عالم اليوم خاصة في تلك الدول التي تعتبر هذا القطاع أحد الروافد الأساسية في عملية التنمية نظراً لما تدره من عوائد للبلدان المستقبلة، فوجود صناعة سياحية متكاملة تتضمن عدة عناصر متفاعلة كالتخطيط والتشييد وحسن توظيف الإمكانات وتسيير الخدمات، على أن السياحة هي نشاط تجاري مرتبط بتوفير خدمات الإقامة والترفيه بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن متعة المكان …

وفي معرض حديثنا عن فاجعة الاعتداء الاثيم على السائحين ورجال الشرطة والادلاء السياحيين في مدينة جرش يوم امس الأربعاء 6 نوفمبر / تشرين2 2019 وما تسببه من الإساءة الى بلادنا كدولة مضيفة يقصدها السائحون من مختلف دول العالم لانهم قدموا الى بلادنا للتنزه والسياحة في بلد توفر الامن السياحي في اكمل معانيه بحيث يشمل أمن السائح أمنه في نفسه وماله وعرضه وحمايته من الجرائم والمضايقات التي يمكن أن تقع عليه، وفي التوازي ايضا أمن الساحة واذي نقصد به أمن المنشآت السياحية والمواقع الأثرية والثقافية والدينية والتاريخية…، وغيرها ، حيث يندرج الأمن السياحي ضمن البعد الاقتصادي باعتباره أحد المجالات الاقتصادية المهمة، ويرتبط تحقيق الأمن السياحي بالأنماط الأخرى للأمن (الأمن الاجتماعي، الأمن السياسي، الأمن العسكري، الأمن الثقافي، الأمن البيئي…إلخ) نظراً لأن هناك تفاعل تعاضدي بين مجالات الأمن المختلفة…

ان ما اقدم عليه هذا المجرم بفعلته الإرهابية في جرش قد عكس واقعا جديدا غريبا في سماته عن المجتمع الأردني وتعامله مع الضيف وبخاصة الأجانب الذين قدموا لغايات السياحة سيما وان بلادنا مصنفة امنيا من الدرجة الأولى في المنطقة برمتها … وهنا نقول بان هذه المشكلة تولد اتجاه عكسي أي أن يحدث انخفاض أو تباطؤ في النمو السياحي بسبب هذه الحوادث الأمنية، وبحيث تختلف هذه الأخيرة في طريقة تأثيرها على السائح مقارنة بأية حوادث قد تواجه السائح ، فبينما يمكن أن يتفهم السائح إمكانية وقوع كارثة طبيعية في وجهة سياحية معينة، مثل حدوث زلزال أو أمطار شديدة، أو عواصف وأعاصير باعتبارها ليست من ارتكاب البشر،  وإن احتمال حدوثها يمكن التنبؤ به، ومنه يمكن تجنب القيام بالسياحة وقت الحدوث، وبعد زوال تلك الكارثة الطبيعية وآثارها يستطيع السياح التوجه إلى الوجهة السياحية، وهو على قدر من كبير من الاطمئنان واليقين، لكن المشكلة إن كانت هناك اختلالات أمنية من صنع البشر، فعدم الاستقرار السياسي والارهاب والجرائم الجنائية، والمعاملة السيئة للسائح ونقص الرقابة الأمنية كلها تجعل السائح يلغي فكرة التوجه لهذا المكان الذي تحدث فيه الاختلالات الأمنية…

ولضمان ما يدعى  بالسياحة المستدامة لا بد من وجود عنصر  الاستثمار في الثروة السياحية والتجهيزات والتسهيلات السياحية التي تراعي متطلبات السياح، وتوفر لهم المناخ المناسب للراحة والترفيه، وتنطبق هذه الحالة على الكثير من الدول الرائدة في هذا المجال كالولايات المتحدة  وكندا وفرنسا وماليزيا وتركيا، لكن إن تواجدت عدة صعوبات وتحديات تهدد استقرار القطاع السياحي والاستثمار فيه، فإن ذلك يعتبر عائقاً أمام فاعلية هذا القطاع واستدامته، لاسيما إذا تعلق الأمر بالجانب الأمني الذي يُعتبر القاعدة الأساسية لجلب الاستثمار باعتبار أن الرأسمال يستثمر في مناطق الاستقرار.

[+]

براكين ثورات الشعوب العربية… لماذا لا تستجيب الانظمة للتغيير إلا بثورة شعبية أو تدخل خارجي أو عسكري أممي؟

22nd October 2019 11:42 (10 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

جاءت الثورات الشعبية العربية الجديدة في زمن يحفل بها إعلام مشاع غالب على مصالح الفئات، فأسهم في نجاحها وإشاعتها وتعميمها، فهل ينتهي الأمر إلى هذا الحد؟ الثورات العربية الأولى حملت أرواح الشهداء ضد المستعمر الأجنبي، صاحبها دعم ومساندة إقليمية للشعوب الثائرة حتى تم الطرد القسري للمستعمر، فنشأت كيانات عربية جديدة في ظروف متشابهة غلبت عليها دعاوى القومية العربية وشعاراتها، أفرزت صراعات عربية/ عربية، وواقعاً مؤلماً ومهيناً في معظمها. إلى أين ستمضي نتائج كفاح الشعوب العربية، هل ستعود الدائرة العربية لتبدأ من جديد لعقود خمسة أو ستة قادمة قاتمة؟!

[+]

الأردن: فاتورة الطاقة وعجز الموازنة… هل اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني منفذا لعجز الموازنة؟

17th October 2019 12:08 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

لا زالت اتفاقية الغاز الاردنية الاسرائيلية التي تم ابرامها مع الكيان الصهيوني هي الموضوع الاسخن والتي واجهتها معارضة شديدة على الملأ حيث صاحبها جدل محتدم بشأن الصفقة التي قامت الحكومة الأردنية بإبرامها مع شركة “نوبل إنيرجي” الأمريكية من أجل استيراد الغاز من إسرائيل، … لقد تفاقمت أزمة الطاقة في الاردن بعد انقطاع الغاز المصري عقب التفجيرات العديدة التي استهدفت أنبوب التوصيل منذ فبراير 2011 في منطقة سيناء المصرية، ولم يتزود بأي كميات من الغاز الطبيعي المصري المستخدم لغايات توليد الطاقة الكهربائية، حيث كانت مصر تزود الاردن بكميات تتراوح بين 70 الى 100 مليون قدم مكعب يوميا، وفي بعض الأيام كان التزويد يتوقف تماما، في الوقت الذي ينص الاتفاق المبرم بين الاردن ومصر بأن تكون الكميات 253 مليون قدم مكعب يوميا.

[+]

فاز المعلمين وانتصر الوطن… الاعلام الموجه وإستراتيجية الحكومة في إدارة الأزمات وتقدير الموقف … وماذا بعد؟

7th October 2019 12:17 (one comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

ابدأ مقالي من حيث أعلن القائم بأعمال نقيب المعلمين الأردنيين فجر يوم الاحد 6 أكتوبر / تشرين1 2019، في مؤتمر صحافي إنهاء الإضراب وتفاصيل الاتفاق قائلا ” نعلن ايقاف أطول إضراب في تاريخ الأردن، وحصول المعلم على مطالبه في العلاوة والاعتذار “، وأضاف المعلم أخذ اليوم ما أراده من العلاوات، … لقد فاز المعلمين وانتصر الوطن… ومن الجدير ذكره في هذا الموضوع فقد سجل إضراب المعلمين رقماً قياسياً كأطول إضراب نقابي شهدته البلاد، بعد توقف نحو 86 ألف معلم عن التدريس في أكثر من 3800 مدرسة حكومية في محافظات المملكة كافة، وتوقف 1.5 مليون طالب وطالبة عن اللحاق بمدارسهم.

[+]

الأردن: قضية المعلمين أظهرت بأنه ليس كل من عمل بالسياسة رَجُلُ دولة؟… فَرَجُلُ الدولة ليس منصبا وإنما رَجُلُ إدارة أزمات

4th October 2019 11:21 (2 comments)

 

 

 احمد عبد الباسط الرجوب

تزاحمت لديّ الأفكار والمرئيات على وقع ما تمر به بلادنا الأردنية من ارهاصات اجتماعية اقتصادية سياسية … والكثير من القضايا بصغرها وكبرها وما قد تخلفه لا سمح الله من حرائق قد يصعب السيطرة عليها ان استفحل امرها وعندها لا نستطيع ضرب اخماس بأسداس ولا ضرب يد بأختها (وهنا لا ينتابني التشاؤم ابداً) ولكن ينتابني القلق عن تأخر من بيده القرار للإجهاز على الفيضان قبل حدوثة وبقاء الاستقرار في ربوع بلادنا العلامة المضيئة فيما حولنا بعد أن أثبتت التجارب أن نقيض الاستقرار وتغليب صوت العقل، هو الفوضى وخسارة كل منجز، وفوق ذلك فإن إطفاء النيران أصعب بكثير من إشعالها…

حين نتابع ما يحدث في بلادنا هذه الأيام، نشعر أولاً بالطمأنينة، لأننا نثبت دوماً قدرتنا على تجاوز التحديات، وان اوضاعنا الاقتصادية، لن تأخذنا إلى ساحات الفوضى، ولن نقبل بذلك إدراكاً منا للكلفة الباهظة الناتجة عن دخول نفق غياب الاستقرار المظلم، ونحن نرى بأنفسنا ما يجري في دول الجوار وفي أكثر من مكان من حولنا…

دعونا نأخذ الأمور بواقعها وبعيدا عن ارهاصات العاطفة او الخوف من مواجهة السلطة، نقولها وبدون مواربة، لو كانت هناك قلة من رجال الدولة الممتلئين بحكمة الراي والصواب والمقدرة على إدارة الازمات لما كنا قد تعرضنا للأزمات الحادة التي نمر بها وكان التعامل مع ازمة المعلمين في مهدها ولما وصلنا الى هذا المنعطف الداكن في خطورته.

[+]

الاردن: إضراب المعلمين من الدوار الرابع الى اروقة المحاكم … أزمة توشك أن تعصف بمستقبل الفصل الدراسي الأول وقد تؤدي لتأجيله!

1st October 2019 12:50 (4 comments)

 

 

احمد عبد الباسط الرجوب

قانونيا، يُعدّ قرار القضاء قد بات صادرا، لكن السؤال المهم كيف سينفذ، في ظل إحجام المعلمين ورفضهم العودة للتدريس إلّا بتحقيق مطلبهم بالعلاوة 50% على الراتب الأساسي، … دخل القضاء على خط إضراب المعلمين بإصدار المحكمة الإدارية قرارا يوقف إضرابهم الذي دخل أسبوعه الرابع، بعد استدعاء قُدم للمحكمة بشكل مستعجل من أولياء أمور طلبة، بينما أكد نائب نقيب المعلمين – ردا على القرار- أنهم لن يتراجعوا عن الإضراب…

جاء في قرار المحكمة أنه ولتوافر شروط القضاء المستعجل من حيث وجود خطر حقيقي محدق بالحق المراد المحافظة عليه والذي يستلزم درؤه بسرعة دون تأخير أو تأجيل، وأن يؤدي تنفيذ القرار المطعون فيه إلى نتائج يصعب تداركها، وألا يمس القرار المستعجل موضوع الدعوى؛ فقد قررت المحكمة وقف تنفيذ قرار إعلان الإضراب المفتوح مؤقتا إلى حين البت في الدعوى، … وللتنويه يعتبر قرار المحكمة الإدارية الصادر قابلا للطعن أمام المحكمة الإدارية العليا…

وهنا وفي سياق القرار القضائي ” المؤقت ” الذي صدر بوقف الاضراب وفي المقابل وفي شرعية استمرار الاضراب يذهب الكثير من القانونيين الى أن حق الإضراب عن العمل مكفول بالدستور والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، كما ويضاف لذلك أن المشكلة الآن في تنفيذ القرار، … ويتبادر سؤال جوهري..

[+]

اضراب المعلمين في الأردن بات عنق الزجاجة الإستراتيجي في مجمل خارطة البلاد السياسية

26th September 2019 10:53 (6 comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

ابدأ مقالي بإرسال تحية الاحترام المقترنة بصبر المتألم الى أولياء أمور أبنائنا الطلبة، … على مدى أسبوعين على بدء العام الدراسي كانت ساحات مدارسنا في انحاء البلاد كئيبة وفارغة من الطلاب والطالبات وكان الامل  ومع بدء عامنا الدراسي الحالي ان تزدان مدارسنا بمن وجدت من أجل تربيتهم وتعليمهم وهذا موجع لنا جميعا للحكومة وللمعلمين والمعلمات قبلنا…

يا سادة … بعيدا عن العواطف أقول وقد فاض حبر قلمي ليخرج الى العلن من شدة الغضب الممزوج بالعتب على الكثير من القوى السياسية ” المزعومة ” هذا ان وجدت  ، وهم الذين كنا ننتظر منهم للوقوف على مسافة واحدة بين المعلم ” موظف الحكومة ” و ” الحكومة ” صاحبة الرعاية الأولية على الوطن الشعب والحجر والشجر، وكنت اعتقد وقد خاب ظني بالأحزاب والتي طاف عددها أيام الشهر بعشرين والذين كان من المفترض ان يلبُّوا نداء الوطن عند ظهور اول ازمة وهو ما تضمنته انظمتهم الداخلية المنسوخة، حيث لا مناقشة ولا إبداء رأي صريح ولا نصيحة مخلصة وكلهم اختفى بانتظار الفائز في كسر العظم ما بين الحكومة والمعلمين …

يا سادة … الجلوس إلى مائدة التفاوض يستدعي تبادل الآراء لسرعة إيجاد الحلول لهذه القضية العرضية، مثلما يستدعي تهيئة الأجواء السياسية بتوحيد الجبهة الداخلية لدرء التدخلات الأجنبية، وهي تهيئة لا تتم إلا بقيام الحكومة بسماع وجهة النظر التي تصر عليها نقابة المعلمين وأخذها في الاعتبار والعمل على إيجاد الحل الناجع من لدن دهاقنة الإدارة ونطاسي التشريح السياسي وان يكون الحل وفقا لأجندة وطنية لإسعاف البلاد وإخراجها من الأزمة الوطنية التي تشهدها وما قد يترتب عليها من مشكلات سياسية واقتصادية واجتماعية، آخذة بالتفاعل والتفاقم مع مرور الأيام، وأنه قد حان الوقت لأن يجلس الجميع وان يستمعوا لبعضهم البعض والتخلي عن الانفراد بالقرار الوطني وإقصاء الآخرين والتمترس خلف الاجندات والرؤى المتزمتة، ويتجاوز النهج في سبيل مواجهة المخاطر التي تواجه الوطن وتتهدد كيانه ووجوده.

[+]

تعددت متاعب الاردن الراهنة في ظل المشهد الضبابي لادارة الازمات

24th September 2019 10:47 (no comments)

احمد عبد الباسط الرجوب

بلادنا الاردنية تمر الآن بمتاعب جمَّة، لا ينكرها أحد ويشعر بها الجميع، مع الاختلاف في درجة المعاناة، فالفقراء ومحدودي الدخل يعانون من ارتفاع الأسعار وتضاؤل فرص العمل والتشغيل، والطبقة الوسطى تشكو أيضا من ارتفاع الأسعار بالإضافة إلى البطالة، والطبقة الأعلى تشكو من تضاؤل فرص الربح والاستثمار، والجميع يخافون مما قد يأتي به المستقبل…

متاعب الاردن الراهنة تعددت، ولكن من المفيد التمييز بين درجات تأثيرها على واقع المواطنين والحكومة، حيث يمكن تصنيفها الى نوعين، إذ إن كلا منها يتطلب حلولا مختلفة عن بعضها وللتوضيح نشرح ونقول:

النوع الأول، … من متاعب الاردن الاقتصادية الحالية يتكون من متاعب حقيقية وجسيمة، ولكنها أيضا قديمة.

[+]
موزمبيق تتحدّث وتَكشِف عن معلوماتٍ تُعزّز وقوف جِهات خارجيّة خلف تفجير مرفأ بيروت الكارثي.. التّغيير قادمٌ إلى لبنان ولكن كيف؟ ولماذا يحتاج “حزب الله” إلى نقدٍ ذاتيٍّ ومُراجعة شاملة في أسرعِ وقتٍ مُمكنٍ؟ ولماذا لا نتفائل كثيرًا من نتائج مُؤتمر باريس ومِلياراته؟
لماذا لن يَجِد الثّالوث الصيني الروسي الإيراني رئيسًا لأمريكا أفضل من ترامب؟ وهل تسعى هذه الدّول فِعلًا لإسقاطه في الانتخابات المُقبلة لصالح منافسه بايدن مثلما ادّعى اليوم؟ وكيف أثبتت التدخّلات الروسيّة السّابقة دهاء بوتين وعبقريّته؟
أحدث النظريّات حول تفجير مرفأ بيروت.. إسرائيل المُستفيد الأكبر ورأس المُقاومة هو المطلوب.. ماكرون زار لبنان كحاكمٍ مُستَعمِر.. وترامب كان صادقًا وهو الكَذوب بتأكيده أنّ التّفجير مُدبّر.. التّحقيق الدولي مُؤامرة لإبعاد الاتّهامات عن تل أبيب.. والعَيبْ ليس في النّظام وإنّما الإقطاع السّياسي الفاسِد
الإثنين.. محكمة إسرائيلية تنظر نزع ملكية 8 قرى فلسطينية
قراءة في خلفيات المشهد السياسي اللبناني.. لماذا استقال نواب وبعض الوزراء من الحكومة.. لماذا كان خطاب نصرالله هادئا رغم كم الاتهامات المزورة التي وجهت للحزب على خليفة الانفجار الكبير.. ولماذا تصاعد العنف في الشارع اللبناني وما علاقة فرنسا والولايات المتحدة واين تتجه الامور في المستقبل القريب؟
ميل: رئيس الوزراء البريطاني جونسون: فتح المدارس ” أولوية قومية”
صحيفة إسرائيلية: أجراس الانتخابات تقرع من جديد … ونتنياهو سيد الموقف
ناشونال انتريست: من الذي دمر بيروت؟
الأوبزرفر: وراء انفجار بيروت يقبع عالم الشحن البحري عديم القوانين
موسكوفسكي كومسوموليتس: الولايات المتحدة مهددة بالانهيار
علوي محسن الخباز: هل ستفرض الصين نظاما عالميا جديدا 
تحقيق: التحالف المزمع بين بكين وطهران… واقع أم حلم إيراني؟
صالح عوض: رحلة القارّة المتوسطة.. من التحرير إلى النهضة
اسعد عبدالله عبدعلي: مشروع كبير لنشر زنا المحارم
الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة: الاغتراب والحنين: مفاهيـم ودلالات
اسيا العتروس: لماذا لم يبادر رئيس عربي بزيارة لبنان؟ فاجعة بيروت تخضع ما بقي من “الضمير” الانساني العربي والعالمي لاختبار حاسم
المحامي عبدالرؤوف التل: مـن يجرؤ على إصلاح الإدارة في الاردن
فيصل درنيقة: سنبقى مع تحرير فلسطين بأنتظار تعليق مشانقنا يا أحدب
د . كاوا ازيزي: الى صقور المعارضين للتقارب الكوردى .. الكوردي
احمد الحاج: يوم زعل الحظ الاسمر في 8/8/1988 ولم يقل لي بعدها مرحبا!
د. طلال الشريف: لقمة العيش أهم من مقاومة غير منتجة وطنيا وإجتماعيا طوال سنين مضت
سامية بن يحي: ماذا تريد فرنسا من بلد الأرز ؟
الدكتور بهيج سكاكيني: هل بدأت الثورة الملونة في لبنان؟
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
raialyoum
Raialyoum رأي اليوم

FREE
VIEW