21st Feb 2019

أ.د احمد القطامين - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

من ابي رغال الى العلقمي فابي عبد الله الصغير ثم الى يومنا هذا.. مفاعل انتاج الخيانة لا زال يعمل بكفاءة!

2 days ago 12:46 (9 comments)

أ.د. احمد القطامين

ابو رغال شخص عربي من ثمود عمل كدليل لقوات ابرهة الحبشي الذي كان في طريقة لهدم الكعبة في نهاية القرن الخامس الميلادي، واصبح اول عربي يرتكب خيانة في التاريخ المعروف. طبعا ابو رغال كان يقوم بتلك الفعلة وهو مقتنع ان لا احد سكيشف فعلته تلك فلم يكن هناك وسائل تواصل فعالة بين الناس في ذلك الزمن لكنه مع ذلك تم كشفه وقتل في مكة ودفن هناك وكانت احدى شعائر الحج الى مكة قبل الاسلام ان يُرمى قبرة بالحجارة ..

[+]

تحليل في سيناريوهات واسباب الانسحاب الامريكي من سوريا!!

2 weeks ago 13:24 (3 comments)

أ.د احمد القطامين

يقول البعض ان ما يحكم طريقة الرئيس الامريكي ترامب في اتخاذ القرار هي عقلية التاجر. فالتاجر يعشق عملية جني الارباح ويشعر بنشوة الانتصار اذا كانت كلفة تلك العملية المالية منخفضة، لذلك يصبح مفهوما السبب الكامن وراء سحب القوات الامريكية من منطقة شمال شرق الجمهورية العربية السورية.

[+]

لماذا تفشل سياسات ترامب الخشنة في كل مكان بينما تحقق نجاحات باهرة في المنطقة العربية؟

3 weeks ago 13:31 (6 comments)

أ.د احمد القطامين

باستثناء اسرائيل، ليس هنالك دولة واحدة في العالم لم تعاني موقفا سلبيا من ترامب تجاهها. فحروبه التجارية طالت الصين ودول الاتحاد الاوروبي وكندا وامريكا الجنوبية واستراليا. اما حصاراته الاقتصادية والسياسية الخانقة فقد طالت ايران وروسيا وكوريا الشمالية وفنزويلا وكوبا في حين يمارس ضغوطا عسكرية خشنة جدا ضد ايران وفنزويلا.

[+]

لماذا 2019 مختلفة؟ وهل تم انجاز نقطة التوازن في القوة بين الثورة المضادة وثورات الشعوب؟

7th January 2019 12:11 (no comments)

أ.د احمد القطامين

كلنا نعرف ان ثورات الربيع العربي التي اندلعت مطلع عام 2011 قد اُجهضت بسبب ما يسمى بالثورة المضادة. الثورة المضادة هي ردة فعل واسعة وعميقة ومخطط لها جيدا ومدعومة باموال طائلة سعت لانجاز ثلاث اهداف متكاملة، الاول كان وقف اندفاع الاحداث التي اطلقتها ثورات الربيع العربي في المنطقة لحماية الانظمة في طول المنطقة العربية وعرضها والثاني خلق محيط من الدماء والخراب والدمار الهائل باستخدام اكثر قوى التطرف ضراوة في المجتمع لشيطنة فكرة الثورة والتغيير والثالث كان محاولة لاستعادة البلدان التي نجحت فيها الثورات والعمل على إعادتِها لوضع ما قبل التغيير.

[+]

انتصرت سوريا وارتبك من تسبب بمحنتها.. فماذا بعد؟

3rd January 2019 12:33 (3 comments)

أ. د. احمد القطامين

بتعليمات وتخطيط امريكي وتنفيذ دول عربية واسلامية، تم حقن الوطن السوري بكل انواع المقاتلين المتشددين وكادت الدولة ان تنهار في مواجهة ما يشبه الحرب العالمية المدعومة بكل مقومات النجاح من المال ووسائل الاعلام القوبة جدا والناطقة بالعربية وسيل لا ينضب من افتك انواع الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة حوالي مائتي مليار دولار، كان كل ذلك لاسقاط الدولة السورية وذلك باستغلال موجات الربيع العربي التي بدأت عام 2011 وتم الانقضاض عليها ووقفها واجهاض نتائجها فيما عرف بالثورة المضادة التي بدأت بالفعل عام 2013، وكانت سوريا الاستثناء الوحيد فبينما وقفت الدول اياها ضد ثورات الربيع العربي جميعها وحاربتها بقسوة  وبكل الامكانيات المتاحة الا في سوريا وقفوا معها، في حالة دالة تماما على النوايا والخلفيات والمخطط.

[+]

الاردن: ادارة الحراك.. لا مواجهته!

16th December 2018 13:28 (one comments)

أ. د احمد القطامين

افتتن العالم باداء الدولة الاردنية خلال الحراك الاردني الذي رافق ثورات الربيع العربي في المنطقة العربية منذ بدايته عام 2011 وحتى الانقضاض عليه واحباطه عام 2013. كان الحراك عميقا وفاعلا الا ان الدولة العميقة التي لجأت لادارته بدل من مواجهته كانت اكثر عمقا وفاعلية، وهكذا نجحت في تجنب مآلات اخرى كانت حتميه لو لم توظف العقل بدلا من القوة في التعامل معه.

[+]

الاردن: الدوار الرابع.. حراك تحت المطر بسبب فقدان الثقة بين الحكومة وشعبها!

9th December 2018 13:47 (2 comments)

أ.د احمد القطامين

وسط عواصف الشتاء العاتية وفي بيئة تحتضن عواصف السياسة الجيو- استراتيجية في المنطقة برمتها، خرج الاردنيون الى الدوار الرابع مرة اخرى. ففي المرة الاولى خرجو قبل ستة اشهر لمواجهة تعديل على قانون الضريبة ينظر اليه شعبيا على انه غير عادل وعبثي ومردوده على الدولة محدود وغير مجزٍ ولا هدف له الا الجباية وتوتير الحالة الاقتصادية والاجتماعية المتردية اصلا.

[+]

ترامب والمتنبي وكافور وجدلية المدح الهجائي..

27th November 2018 13:08 (7 comments)

أ. د. احمد القطامين

كان ابو الطيب المتنبي ابرز شعراء العربية بلا منازع فلم يكن شاعرا فحسب بل كان الشعر لديه اداة لنقل الفلسفة والفكر التي اشتهرا بهما. كان تماشيا مع طقوس عصرة يمدح زعماء الدول بملحميات تاريخية نادرة ويهجو البعض الاخر بذات الالية الشعرية المبدعة.

[+]

الدولة الفاشلة: تحليل من وجهة نظر علم الاجتماع السياسي..

15th November 2018 13:42 (2 comments)

أ. د. احمد القطامين

الدولة الفاشلة ليست بالضرورة فاشلة امنيا، فالفشل الامني هو احد اعراض الدولة الفاشلة وقد لا يكون اهمها خاصة اذا اجتمع مع عوامل اخرى من عوامل الفشل. فالدولة الفاشلة هي دولة ينخرها الفساد وتقف عاجزة عن التصدي له بسبب تأثير شبكات صناعة وحماية الفساد.

[+]

اغتيال خاشقجي : أخطاء  في ادارة الازمة دفعت بها الى العالمية والى امكانية تطورها الى ارتدادات ضخمة في المنطقة

29th October 2018 13:22 (3 comments)

أ.د احمد القطامين

لا جديد في فكرة قتل المعارضين من قبل سلطات بلادهم في الدول العربية، فقتل المعارضين يتم بطرق متعددة منها التصفية الجسدية او قطع الرزق بمنع الحصول على وظيفة او حرمان المعارض من القيام بوظائف ابداعية لخدمة بلاده وبالتالي تهميشه واسدال الستار على وجوده.

[+]
لماذا يتصاعد القلق الإيرانيّ من زيارة الأمير بن سلمان لباكستان؟ وكيف انقَلب عمران خان رئيس وزرائها ضِدها وتوجّه إلى الرياض؟ هل هو المال فِعلًا؟ وماذا لو نفّذ الجِنرال سليماني تهديداته بالانتِقام لضحايا التّفجير الانتحاريّ الأخير في السعوديّة؟ وهل بدأت عمليّة نقل العُنف والإرهاب إلى العُمق الإيرانيّ؟
لماذا ألغى نِتنياهو فجأةً زيارته إلى موسكو؟ وهل الأعذار التبريريّة بالعمل على وحدة الأحزاب اليمينيّة مقبولة؟ أم أنّ الأمر عائدٌ لإدراكِه بعدم تجاوب بوتين لمطالبه بإطلاق يد طائراته في سورية وحظر استِخدام صواريخ “إس 300″؟
هل طلّق “عرب وارسو” فِلسطين والعُروبة إلى الأبد؟ ولماذا نعتقِد أنّ “الجِنرال” نِتنياهو لن يحميهم إذا اندلعت الحرب ضِد إيران؟ وكيف خرج الحوثيّون وأنصارهم الرّابح الأكبَر من هذه القمّة؟ وهل سيظهر الدّور الإسرائيليّ في حرب اليمن إلى العلن؟
خالد الجيوسي: تغريدة مُستشار وليّ عهد أبو ظبي “الغامِضة”!.. كيف “مازح” الباكستاني عمران خان الأمير محمد بن سلمان؟.. “سبحان الله”.. نائب هولندي مُعادي للمُسلمين يعتنق الإسلام: أين الغرابة؟
قرقاش يكشف عن محاولات من قطر للتواصل والاعتذار للسعودية
مصر تنفي وضع اسم إسرائيل بدلاً من فلسطين على خريطة تعليمية
ليبيا تمنح سيف الإسلام القذافي بطاقة هوية وتمهد له الطريق للترشح للانتخابات
مسدس مطلي بالذهب هديّة نوّاب باكستانيّون للأمير بن سلمان
المجلس الدستوري اللبناني يبطل عضوية برلمانية من كتلة الحريري
بعد الإعدامات الأخيرة: مصر إلى أين؟ وهل ضاق النظام ذرعاً بالإخوان وهل يُطيح بالرؤوس الكبيرة؟ سعد الدين الدين إبراهيم: السيسي يظهر (العين الحمرا) لكل من يهمه الأمر والبسطاء من يدفعون الثمن ولن تطال الإعدامات الرؤوس الكبيرة للإخوان 
قائمتان عربيتان تخوضان الانتخابات للكنيست الإسرائيليّ واتفاق بين الطيبي وعودة على قائمة ثنائية والمساعي لتوحيد جميع الاحزاب ما زالت مُستمرّةً حتى الساعة الأخيرة
الجزائر: المظاهرات الشعبية تلقي بثقلها على اجتماع المعارضين… ودعوات للتهدئة والتعقل عشية الحراك الاحتجاجي المرتقب غدا الجمعة
معركة إدلب تعود إلى الواجهة.. الجيش السوري يستعد للانقضاض ووحداته على الجبهات تلقت الأمر بفتح النار.. التقدم على مراحل.. والسكان بدأوا بالنزوح.. والفصائل المسلحة تستعد
“تعيينات عليا” مثيرة للجدل مجددا في الاردن:  مسئول “أشغال القصور” سابقا رئيسا لسلطة إقليم العقبة وإستقالة “ملغزة” للشريده .. الرزاز يبحث عن “بديل” لمدير الأذاعة والتلفزيون بعد عدم تجديد عقده وعودة غير مفهومة للوزير المخضرم الدكتور حدادين ومواقع إستشارية للروابده وبلتاجي
إندبندنت عربية: بندر بن سلطان يُحذّر القطريين من عدم “الاغترار” بالوجود الأمريكي.. ويضرب مثال الانقلاب على الملك الليبي رغم وجود قاعدة “هويلس” الأمريكية في طرابلس
بلومبيرغ: واشنطن وبكين تسعيان للتوصل لمذكرات تفاهم تشكل الأساس لاتفاقية تجارية نهائية بين البلدين
صحف مصرية: إعدامات مصر والطريق الى المجهول.. مكرم: الثورة الإيرانية تعانى فى عامها الأربعين أفولا شديداً ينذر بالفعل بقرب نهايتها .. تهديد الأمن القومي العربي والعواقب الوخيمة على الجميع .. إحالة عاطل اعتدى على سيدة الى المفتي.. نانسي عجرم حاثة على الرضاعة الطبيعية: من أجمل تجارب حياتي.. راغدة شلهوب لهذا السبب أخاف الموت
الإندبندنت: ولي العهد السعودي يبحث عن حلفاء جدد في آسيا
إزفستيا: الرياض تتجه لشراء حقول غاز في روسيا والولايات المتحدة
ماذا يعني قرار اسرائيل حجز أموال تحويلات الضرائب الفلسطينية؟
اللاجئون السوريون في المغرب: مطالب بتسوية أوضاعهم والتوطين ومخاوف من العودة الى بلد غير مستقر.. والمتحدث السابق باسم القصر الملكي يفتح باب الأمل
فراس ساموري: حقيقة الوضع في ادلب تحت سيطرة “النصرة”.. احزمة ناسفة للبيع.. وتهرب تركي من المواجهة وتنفيذ الاتفاقات مع روسيا.. والتدخل الروسي السوري وشيك
الجنرال يدلين: بدون حلّ القضية الفلسطينيّة لا يُمكِن دفع التطبيع مع الدول العربيّة المُعتدِلة ونتنياهو يُدرِك أنّ الدولة الواحدة خطيرة جدًا على الحلم الصهيونيّ
المعارض الجزائري سفيان جيلالي: فشل اجتماع أحزاب من المعارضة كان متوقعا … وترشح بوتفليقة إعلان رسمي لوفاة نظامه
 ابراهيم شير: الرئيس الاسد يضع الخطوط الحمراء.. ولا علاقات مع تركيا واردوغان بالسلطة
بادية شكاط: رسالتي إلى كل الجزائريين المنتفضين في 22 فيفري   
محمد علي شعبان: ماذا تريد قوى العدوان من الفرع العربي للناتو؟ وهل تركيا مستهدفة بعد ايران؟
سامي لسمر: انتخابات الجزائر.. مشاركة واسعة أو مقاطعة تامة.. وما بينهما خسارة للجميع
محمد النوباني: مصر في عهد السيسي.. قمع ودماء وفقر وتبعية.. هل صدَق رئيس البرلمان المصري عندما قال بان لا دخل للرئيس في موضوع التعديلات الدستورية؟!
ابراهيم عبدالله هديان: 21 فبراير يوم النكبة التاريخية لدى كل اليمنيين
هشام الهبيشان: معركة تحرير ريف حماه الشمالي… ماذا عن التطورات المنتظرة!؟
صلاح السقلدي: السعودية وحركة الإخوان المسلمين… تأرجح العلاقة بين الوفاق والفراق
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!
رأي اليوم