23rd Mar 2019

 اسيا العتروس - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

نعش لكل مواطن… عقلية الحاكم العربي والسلطة واوهام المواطنة.. السودان والجزائر مثالان

2 weeks ago 13:04 (one comments)

 اسيا العتروس

اثارت تصريحات وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ في اعقاب فاجعة الرضع الذين توفوا في ظروف مريبة في احد اكبر مستشفيات العاصمة التونسية جدلا لا نخاله يتوقف قريبا , و هي التي اندفعت خلال الندوة الصحفية الى القول بأن رئيس الحكومة امهلها شهرا للعثور عن بديل للعلب الكرتونية او نعوش الملائكة التي ضاعفت صدمة التونسيين .

[+]

اسيا العتروس: ثمان وأربعون ساعة في معرض مسقط الدولي للكتاب …هل بدأت أمة اقرأ تتصالح مع الفكر؟ .. وحدها المعرفة  ادمان  مطلوب ..

2 weeks ago 12:28 (no comments)

 

 اسيا العتروس

ثمان و اربعون ساعة في مسقط بالتزامن مع فعاليات اختتام معرض الكتاب , ساعات محدودة و لكنها كانت موعد للسباحة في بحر العناوين و الكتب و التنقل بين رفوف ما تعرضه مختلف دور النشرمن قديم أو جديد من النشريات و المراجع و الروايات و لكن أيضا مواكبة ما تخلله من فعاليات ادبية و ثقافية و لقاءات فكرية بين ادباء و شعراء و اعلاميين و ناقدين من عديد العدول العربية و استكشاف الاسطورة العمانية الثرية و ما يرتبط بالتراث العماني و ما ترويه شجرة اللبنان في كل غصن منها عن الذاكرة العمانية و الموروث العماني الحضاري عبر مختلف العصور ..

[+]

قبل ايام على القمة العربية لماذا يقامر قايد السبسي بدعوة العرب والمسلمين بإقرار المساواة في الإرث؟

3 weeks ago 13:03 (2 comments)

 اسيا العتروس

من جنيف وامام مجلس حقوق الانسان أعاد الرئيس الباجي قائد السبسي اطلاق المبادرة التي كان سبق له إعلانها قبل ثلاث سنوات يوم 13 أوت 2016 حول المساواة في الإرث وذلك بالتزامن مع عيد المراة، ولكن مع اختلاف مهم هذه المرة وهو ان الدعوة ليست موجهة الى عموم التونسيين بمختلف توجهاتهم وأيديولوجياتهم  فحسب كما في السابق ، ولكن ايضا الى مختلف الدول والشعوب العربية دعوة علنية لإعادة قراءة وفهم معاني القران والى تغيير العقليات والمفاهيم .

[+]

محتشد الرقاب … تونس على مفترق طرق.. ومعركتها ليست ضد الاسلام

15th February 2019 15:49 (one comments)

اسيا العتروس

اقترن اسم تونس على مر العصور باسماء علماءها و فلاسفتها و مؤرخيها و باحثيها فكانت دوما عنوانا للمعارف و العلوم فكيف يمكن لتونس التي لا يمكن ان يتسع لهذا الركن لذكركل الاسماء التي قدمت ثمار بحوثها الفكرية و العلمية لانارة درب الانسانية ان تقترن اليوم باوكار الفكر الظلامي الذي ينسب ظلما وزورا للاسلام …من الامام ابن عرفة الى العلامة ابن خلدون و الطاهر بن عاشور و المصلح خير الدين و الثعالبي وحشاد و الحداد و بورقيبة  و جعيط و غيرهم تبقى تونس ارض التطلع الى الانفتاح و ارض العلوم و هي و ان كانت اليوم تشهد تراجعا خطيرا في مختلف المجالات الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية و المعرفية فانها تظل ارض الابداع و الفن و الحياة و لا يمكن ان تتحول الى مشروع مستنسخ لطالبان افغانستان و لا غيرهم من الحركات المعادية لثقافة الحياة و الازدهار ..طوال الاسبوع الماضي طغت على الاحداث فضيحة الرقاب و التي و الحق يقال لا يمكن اعتبارها لا مدرية و لا قرانية و هي اقرب الى المحتشد الذي يؤسس لجيل معاد لحاضر و ماضي و مستقبل هذه البلاد .و لسنا نبالغ اذا اعتبرنا أن تراجع سلطة القانون و المؤسسات وراء ظهور مثل هذا الفضاء الذي تتحول الدولة الغائبة تداعيات كل ما يمكن ان يرتبط بوجود فضاء معزول في الجنوب التونسي يعمل بتمويلات مجهولة المصدر وتحت غطاء ديني على تنشئة الاطفال و شحن ادمغتهم الصغيرة بثقافة غريبة عن المجتمع التونسي كل ذلك بعلم عائلاتهم التي سلمتهم طواعية لجلاديهم ليغتصبوا عقولهم الصغيرة و ينتهكوا انسانيتهم و يصادروا طفولتهم ..

[+]

لماذا غابت فلسطين عن كلمة البابا؟

8th February 2019 13:13 (7 comments)

اسيا العتروس

خلال زيارته التي وصفت بالتاريخية الى الامارات دعا بابا الفاتيكان إلى وقف الحرب في اليمن وسوريا والعراق وليبيا , بل ان البابا استبق وصوله الى ابوظبي بالدعوة الى انهاء الحرب في اليمن و انهاء معاناة الشعب اليمني و ما يواجهه أطفال اليمن من جوع والم وتشرد وضياع و في ذلك الحقيقة موقف انساني يحسب له وهو رجل الدين الذي يمثل اكثرمن مليار مسيحي من اتباعه في العالم يستمعون بجدية لصوته ودعواته وهو الصوت الذي لا يمكن لصناع القرارفي العالم تجاهله اوعدم الاصغاء اليه خاصة عندما يأتي من الجزيرة العربية …

ولا شك ان زيارة البابا الاولى من نوعها الى منطقة الخليج العربي تكتسي في هذه المرحلة أهمية لا يستهان بها وتحمل في طياتها رسالة مشتركة باهمية أن يعلو خطاب السلام عاليا وأن يكون لرجال الدين من الفاتيكان الى الازهرولم لا الزيتونة الصوت الاكثر حضورا لتفعيل شعارات الاخوة في الانسانية و الدين والخروج بها من دائرة الندوات والمؤتمرات و اللقاءات التي تكتسي هالة اعلامية ولكنها سرعان ما يزول وقعها وتأثيرها السحري بزوال الحدث.

[+]

على هامش زيارة ولي العهد السعودي الى تونس: لشارع التونسي.. الاستثناء العربي

30th November 2018 12:59 (one comments)

اسيا العتروس

 لم تدم الزيارة أكثرمن بضع ساعات التقى خلالها الرئيس الباجي قائد السبسي ضيفه ولي العهد محمد بن سلمان قبل أن يغادر الى العاصمة الارجنتينية بيونس ايرس لحضوراشغال قمة العشرين …احتفى قايد السبسي بضيفه على طريقة الكرم التونسي والديبلوماسية التونسية المعهودة رغم كل المظاهرالاحتجاجية الرافضة للزيارة في الخارج ..ولم يشأ البروتوكول احراج الضيف بتنظيم ندوة صحفية مشتركة تحسبا لما يمكن أن تؤول اليه في ظل الاتهامات والشكوك التي تلاحق ولي العهد السعودي منذ تأكيد السلطات السعودية جريمة اغتيال جمال خاشقجي في مقر قنصليتها باسطنبول قبل شهرين ..لا نعرف ان كان مستشارو الامير الصغير, وليس المقصود اميرسانت اكسوبري , اطلعوه على ما رافق الزيارة الى تونس من وقفات احتجاجية للمجتمع المدني ولنقابة الصحفيين والاحزاب السياسية و لا نعرف موقف الامير منها بل الاكيد أن موقفه ليس مهما بقدرأهمية المشهد التونسي الديموقراطي المتوثب الذي لا يمكن لاي سلطة أن تحاصره أو تمنع تحركاته كلما تعلق الامر بحرية الراي والتعبيروهو ما يتعين على الامير الشاب, الذي يبدوأنه يحظى على الاقل حتى الان بدعم الرئيس الامريكي, أن يدركه ليدرك أن عالم اليوم الذي تسيره العولمة لم يعد يقبل ثقافة وعقلية الزعيم والقائد  الاوحد اوالحزب الاوحد وأنه لن يكون بامكان أي كان  حتى وان كان ولي العهد السعودي ومهما كان حجم نفوذه منع أو مصادرة انتقال المعلومة …ويكفي ما حدث للخاشقجي في مقرقنصلية بلاده رغم كل محاولات النفي والتعتيم على الجريمة للتأكيد على ذلك …

لسنا نسبق الاحداث ولا ندعو الى نصب المشانق فالتاريخ وحده ولا نقول القضاء وحده كفيل بكشف ما خفي من هذه العملية الاجرامية وملابساتها أوما اذا كان الامر يتعلق بمؤامرة محبوكة لمزيد خنق المملكة ودفعها دفعا الى صفقة القرن أوما اذا كان الامر يعكس ما يمكن أن يبلغه الطغيان اذا استبد بصاحبه …وكل سلطة مطلقة تبقى مفسدة مطلقة حسب العلامة ابن خلدون ..

[+]

عن “التغريبة “التونسية … حرب المواقع بين القصبة و قرطاج

11th November 2018 12:20 (no comments)

اسيا العتروس

بين الازمة و الازمة أزمات , هذا حال تونس  اليوم بعد أن تحولت  الى رهينة مزدوجة بين مطرقة المؤسسات الدولية وسندان  حسابات و اهواء النخب السياسية  التي تتحكم في حاضرها وتصادر مستقبلها .والارجح ان المشهد سيستمر على ماهو عليه الى حين انتهاء “التغريبة ‘التونسية و رفع الغمة التي فرضتها النخب السياسية على البلاد و العباد …و الواقع أن اعلان يوسف الشاهد  أن التعديل الوزاري” سيضع حدا للازمة السياسية الراهنة “أدخل الحرب الباردة بين القصبة و قرطاج متاهات جديدة و جعل البلاد مرشحة على أسوا السيناريوهات  بعد اعلان رئاسة الجمهورية بدورها عدم استشارتها..

[+]

مملكة ما قبل وبعد خاشقجي… ما لن يكشف من تفاصيل الجريمة

25th October 2018 12:00 (3 comments)

اسيا العتروس

واهم من يعتقد أن حكاية خاشقجي ستنتهي عند ظهور العاهل السعودي الملك سلمان ومعه ولي العهد السعودي مستقبلا في قصر اليمامة افراد من عائلة الضحية وبينهم ابنه البكرلتقديم التعازي له بعد التطورات المتسارعة التي عرفتها جريمة اغتيال الصحفي السعودي الذي ستسجل نهاية واحدة من أفظع عمليات الاغتيال التي جمعت أبشع ما تضمنته روايات وافلام الرعب البوليسية مع اختلاف مهم وهوأن الامريتعلق في قضية الحال بجريمة حقيقية عنوانها الغباء المستعرب تعرب بثوب  الطغيان وفق ما أرخ له العلامة ابن خلدون بأن “كل سلطة مطلقة مفسدة مطلقة “…

وأول تبعات لقاء التعزية أنه لن يكون بإمكان عائلة خاشقجي وأبناءه التصريح بشيئ للصحافة الأجنبية و لن يكون بإمكانهم أيضا مغادرة المملكة تحت أي حجة كانت وهو ما نتركه للايام القادمة لتؤكده …

الواقع أيضا أنه و كما في كل جرائم الاغتيال السياسي أن السؤال سيظل دوما من اصدر الأوامر بتنفيذ الجريمة و من مول وخطط لان أداة التنفيذ تبقى دوما “العبد المأمور”حتى عندما يتعلق بابشع ما يمكن للعقل البشري عندما يبلغ درجة التوحش اقترافه .ربما اعتقد الكثيرون بأن منفذ أو منفذي جرائم الاغتيال لا يتحركون الا بما يتلقونه من أوامر و لكن ذلك قد لا ينفي أيضا ذهاب البعض الى أبعد من كل الأوامر اعتقادا منهم بأنهم يرضون أسيادهم …اذا كان جمال خاشقجي يشكل خطرا على النظام السعودي في حياته فان الخطر تضاعف بعد موته و سيظل لعنة تلاحق كل من سيتضح أن له علاقة بالجريمة التي يبدو أيضا أنها ستكون قابلة للاستثمار و الابتزاز من جانب أكثر من طرف مستفيد مما حدث …والأكيد أن من يملك أكثر تفاصيل واكثرادلة أو ربما تسجيلات عن الجريمة سيكون الاقدر على مواصلة لعبة الابتزاز و دفع السلطات السعودية الى تجنب افشاء المزيد من تفاصيل العملية التي وضعت المملكة راعية المقدسات الاسلامية في موقع لا تحسد عليه ..

[+]

انطباعات عائدة من اسنطنبول: أردوغان العلماني في الداخل… الاسلامي في الخارج… المساواة في الارث.. الحروف الاتينية.. وعدد المحجبات اقل من المتوقع

4th October 2018 11:57 (5 comments)

انقرة ـ اسيا العتروس:

دعيت قبل أسبوعين مع وفد اعلامي تونسي لزيارة تركيا و اجراء عدد من اللقاءات مع المؤسسات السياسية والاعلامية التركية و يبدو انها خطوة اعتمدتها السلطات التركية  مع العديد من الدول العربية و الغربية بعد انقلاب 15 جويلية 2016 .و كان من الواضح خلال مختلف الحوارات و اللقاءات مع المسؤولين عن الاعلام في الخارجية التركية كما في رئاسة الجمهورية أن هناك انزعاج من الجانب التركي من  مواقف شريحة لا يستهان بها من التونسيين ومن ردود الفعل لعديد المنابر الاعلامية و حتى المواقع الاجتماعية من السياسة التركية ..و لعله من المثير الاشارة الى درجة الدقة التي يتابع المسؤولون في تركيا هذه المواقف في تونس و اخرها الانتقادات المتواترة التي عمت المواقع الالكترونية بعد توقف رئيس الحكومة يوسف الشاهد في اسطنبول وهو عائد من المنتدى الافريقي الصيني في بيكين و لقاءه وزير المالية التركية و صهر الرئيس اردوغان في المطار اثناء تزويد طائرته بالوقود ..الحقيقة أن ما لا يدركه المسؤولون في تركيا أن هناك أزمة ثقة حقيقية بين البلدين و هي ليست وليدة اليوم بل هي تعود لفترة حكم الترويكا في تونس بزعامة النهضة و ما تردد بشأن الاغراءات و الضغوطات التركية و القطرية على تونس و على دول الربيع العربي لتعزيز مكانة الاسلام السياسي فيها .و قد ساعدت عديد العوامل و المواقف في تعميق أزمة الثقة و الهواجس في نظر شريحة من الراي العام الذي لا ينظر بارتياح لتوجهات و سياسات النهضة الخفية .باتجاه أسلمة المجتمع و تغيير النمط الاجتماعي الذي لا يتأقلم مع توجهات و خيارات عناصرها الملقبة بالصقور سواء العائدين من المنافي أو القادمين من السجون .من الواضح أن السلطات التركية منزعجة من برودة المسؤولين التونسيين و ترددهم في الاستجابة لعديد الدعوات  و المبادرات من جانبها للاستثمار في تونس في مشاريع اقتصادية و تجارية صحية او عسكرية أو غذائية و أنها تعتبر أن العجز في المبادلات بين تونس و تركيا مسؤولية الحكومة التونسية و السلطات المعنية التي لم تبادر الى تعزيز موقعها في المشهد التركي و تقديم ما يمكن للسوق التركية استيعابه سياحيا وتجاريا و ماليا و ثقافيا ..

[+]

بين تمرد الابن الروحي و اهواء الابن الطبيعي.. الباجي قائد السبسي يعلن القطيعة مع حركة النهضة.. نهاية صفقة باريس أم تضارب للمصالح المستقبلية؟

27th September 2018 11:51 (one comments)

اسيا العتروس

 بعيدا عن لغة العاطفة و ما تخفيه النوايا فان الحقيقة أنه كان من الاجحاف أن يهيمن الصراع الدائر بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والسبسي الابن على الحوار الذي انتظره التونسيون و تطلعوا الى حلول ومواقف ترتقي الى حجم تحديات المرحلة و ما تواجهه تونس من أزمات تفاقمت على وقع الطوفان الذي أغرق ولاية نابل المنكوبة…

الرئيس التونسي تحدث نحو ساعة , ومع أنه  لا جديد يمكن توثيقه في الحوار الذي أعلن معه القطيعة مع حركة النهضة و أكد خلاله المضي قدما في تنظيم الانتخابات التشريعية و الرئاسية في موعدها ,فقد أثار جدلا لا نخاله يتوقف قريبا  في مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية التي اختلفت في قراءة الحوار بين من اعتبره الاسوا منذ عودة الباجي قائد السبسي الى المشهد السياسي بعد 2011 و بين من وجد بين السطور اشارات و رسائل و ألغام تترصد المشهد السياسي و المسار الانتقالي الهش في تونس …و لعل الملاحظة الاولى التي لا يمكن أن تخفى على عين مراقب ظهور الباجي قائد السبسي منهكا الى درجة الارتباك في كثير من الاحيان .و رغم محاولاته التأكيد على أنه لا وجود لخلاف شخصي بينه و بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد فان حديثه لم يخل من المرارة و ربما الاحساس بالتنكر للجميل من جانب من كان سببا في وصوله الى السلطة …

الباجي قايد السبسي الذي يجد نفسه اليوم ضحية تمرد “ابنه اروحي”رئيس الحكومة الشاب يوسف الشاهد الذي لا يجاهر بطموحاته السياسية المستقبلية على الاقل في المرحلة الراهنة و بين أهواء ابنه الطبيعي حافظ قايد السبسي الذي تلاحقه الاتهامات بتفكيك و تشتيت صفوف الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية و الرئاسية حتى غرق اعضاؤه في السياحة الحزبية انتهى به المسار الى انهاء مرحلة التوافق مع حركة النهضة بعد خمس سنوات كاملة  واعلان الانفصال أو الطلاق الذي لم يتضح بعد ما اذا سيكون مؤقتا أو نهائيا …

رسائل الى الداخل و اخرى الى الخارج أيضا …

الواقع أنه  وبرغم حالة الانهاك الواضح والحزن الذي بدا على ملامحه فقد تمكن الرئيس الباجي قائد السبسي من تمرير أكثر من رسالة لاكثر من طرف في الداخل و الخارج من خلال الحوار التلفزي التي استمر لنحو ساعة على قناة الحوار التونسي و التي عكست موقف رئيس الجمهورية من الاعلام العمومي الذي يعتبره مؤيدا لرئيس الحكومة …وأول تلك الرسائل و أهمها أن الانتخابات التشريعية والرئاسية ستكون في موعدها “للضرر” بعد خمس سنوات من “التوافق المزيف”الذي تم بمقتضى صفقة باريس في 13 اوت 2013 والتي خيبت ظن الكثيرين ممن منحوا أصواتهم لحركة نداء تونس ولكنها اعتبرت من جانب شريحة لا يستهان بها أيضا بمثابة الجسر الذي جنب تونس السقوط الى الهاوية والغرق في صراعات الحرب الاهلية التي أنهكت أغلب دول الربيع العربي …

ولاشك أن في تعجيل قيادات من حركة النهضة لنفي القطيعة و التمسك بدور و مكانة رئيس الجمهورية ما يمكن أن يؤكد أن لعبة المصالح قد تكون تغيرت و لكن الجاحة للتوافق لا تزال مطلوبة على الاقل في هذه المرحلة …والحقيقة أن اقرار الرئيس بنهاية مرحلة التوافق أو “بنفض حركة النهضة يدها منه” ليس بالامر الجديد فقد كان واضحا و منذ انطلاق قرطاج 2 “أن الطرق بين النداء والنهضة لم تعد تلتقي وأن يوسف الشاهد بات الخيارالواضح للنهضة ولكنه خيارمشروط بعدم ترشح الشاهد وفريقه للانتخابات القادمة …

فماذا يعني انهاء التوافق من جانب رئيس الجمهورية وهو الذي كان رفع شعاره الانتخابي أن النداء والنهضة خطان متوازيان لا يلتقيان قبل أن يتخلى عنه ؟

الواقعية تقتضي الاقرار بأن السياسة تعني اتقان ادارة لعبة المصالح على اعتبار أن حليف و صديق اليوم ليس بالضرورة حليف الغد والعكس صحيح أيضا .والاكيد أن البقاء سيكون للاقدرعلى فهم شروط اللعبة والاستفادة من الاخطاء والعثرات الحاصلة و ترتيب الاولويات و توحيد الصفوف ..

[+]
ترامب يحسِم أمره ويضع أردوغان أمام خِيارين صَعبين.. إمّا صواريخ “إس 400” أو طائرات “إف 35” الحربيّة الأمريكيّة… فأيُّهما يختار؟ وهل دخل شهر العسل التركيّ الأمريكيّ أيّامه الأخيرة؟ وما هِي “الخُطّة B” المُتاحة لأنقرة ورئيسها؟
زيارة بومبيو للبنان مشروع “فتنة” لتمزيق وحدته الوطنيّة وإغراقِه في حربٍ طائفيّة.. موقف مُشرّف للرئيسين عون وبري في الالتفاف حول “حزب الله” كمُقاومة شرعيّة للاحتِلال الإسرائيليّ.. هل تم إحباط هذه الفِتنة؟ وهل سيتجاوز الحزب آثار الحِصار؟
بعد تهويد الجولان.. إسرائيل الكُبرى تتبلور بسرعة.. ترامب يتعامل معنا كقطيعٍ من الغنم ونحنُ نستحق ذلك.. نجاح نِتنياهو في الانتِخابات المُقبلة مُهِم لتطبيق صفقة القرن بتمويلٍ سعوديٍّ خليجيٍّ وإقامة الوطن البديل في الأردن.. أردوغان أدان ولكن هذا لا يكفي
نبيل بكاني: هي سابقة عربيا عندما تصف قناة مغربية فدائيا فلسطينيا بالـ”إرهابي” فهل غدا ستسمي شيوخ المقاومة المغربية بالإرهابيين؟.. نيوزلندا البلد الصغير يعطي دروسا كبيرة من رئيس وزراء تصلي على رسول المسلمين وتلاوة القران في البرلمان إلى عصابات تحمي المساجد.. محاكمة الناشطات السعوديات وتناقضات “ليبرالية” الأمير
موسوعة جينيس : أطول عبارة تهنئة للأم في العالم ..أردنية
روسيا وإسرائيل تصوغان وثيقة لـ “تفادي الصدام” بينهما في سوريا
مهاتير محمد يهاجم إسرائيل ويصفها بـ”دولة لصوص”
عقوبات أميركية على 14 باحثا إيرانيا و17 كيانا في المجال النووي
المعارضة الجزائرية تجتمع لبلورة وثيقة مشتركة
إعاقات من اللوبي الايراني لمشروع أنبوب النفط بين عمان وبغداد وأنباء عن “توسيع” المساحة من العقبة إلى “مصر” والسفير فردوسي سأل أردنيين: هل تعتقدون بأن “ناقل النفط” سينجز حقا وانتم تخاصمون إيران ؟.
عبارة “عفوية” للملك  تثير نقاشا وتساؤلات سياسية عندما  تحدث عن ” المملكة الهاشمية” بدون ” الأردنية”…إرتفاع حاد في منسوب “الحساسية” الشعبية  في عمان ومراقبة لكل التصريحات بسبب “فوبيا صفقة القرن”
فشل الجولة الثانية من محادثات الصحراء الغربية والأمم المتحدة تؤكد أن مسؤولية البحث عن حلّ للنزاع تقع على عاتقها وتكشف عن تنظيم مائدة مستديرة ثالثة تضم مختلف أطراف النزاع بنفس صيغة النسخة الثانية اختتمت أعمالها اليوم.. والمغرب يوافق ويقر بـ”تقرير المصير” مع رفضه “الاستقلال”
تل أبيب تحتفي بقرار الاعتراف بالسيادة على الجولان وتؤكّد أنّه رسالةً حادّة كالموس من واشنطن لموسكو وترامب بات “سانتا كلاوس” لنتياهو وانخرط بحزبه
غرامٌ وانتقامٌ… نائب رئيس الموساد: كيف نثِق بنتنياهو وهو الذي خان زوجاته الثلاث؟ ورئيس الوزراء: غانتس أخفى في هاتفه الذي اخترقته إيران فيديوهات مع عشيقته
موقع إسرائيلي: مصر تعد جيشا كبيرا وجاهزة لأي حرب
شبيغل: 59 ألمانيا ينتمون لتنظيم الدولة محتجزون الآن لدى سوريا
صحف مصرية: بكري: التاريخ سيسجل بأحرف من نور انحياز السيسي للفقراء.. هل يتم عزل ترامب؟ الحبيب الجفري: الإرهاب مهما يكن سواده لن يرهب قلوبا آمنت بالله .. شيرين: هناك من يتربص بي لإسقاطي ونادية مصطفى: سنواجهها بكل شيء!
نيويورك تايمز: القحطاني استعان بشركة تجسس إسرائيلية
الغارديان: اعتراف ترامب بتبعية الجولان لإسرائيل يدعم نتنياهو في الانتخابات ويثير أزمة دولية
الجزائر.. مع تواصل الحراك مبادرات عدة للخروج من الأزمة
جمهورية التشيك تشن حرباً على “هدر الطعام” عبر معالجة أطعمة منتهية الصلاحية
احمد محمود سعيد: المحيطات بين السطح والقاع   والتنمية المستدامة
د. عبدالله محمد القضاه: هل تتبنى الأردن هذه السياسات لدعم دولة الإنتاج والتكافل؟
دكتور محمد بغدادي: من هجمات نيوزلندا لضربات هولندا…. الإرهاب يخترق القارة العجوز
حمدي جوارا: الدروس العشرة لمجزرة المسجدين في نيوزيلندا
د. كاظم ناصر: الكبار يموتون.. لكن الصغار لا ينسون
هاني العموش: الكرامة ذاكرة تقدح في موقد العز والفخار
د. عبد الحميد سلوم: في عيد الأم السورية وعيد المرأة العالمي: هل المرأة في الغرب حقّا غير محترمة ولدينا في الشرق محترمة؟ وهل الكَيدْ صفة نسائية أم أن الرجال أشدُّ كيدا من النساء؟
محمد النوباني: ترامب يهدي الجولان لنتنياهو ما هو الثمن الذي سيقبضه ؟! ولماذا يمكن القول بأن الأسد سيكون اكبر المستفيدين؟!
رابح بوكريش: باخرة بوتفليقة يتسرب إليها الماء من كل ناحية
سارة السهيل: اعياد الربيع فرحة بالخصب والنماء وسط تغير مناخي كارثي
احمد المالح: روسيا تستعرض في القرم وتوجه رساله للغرب
رأي اليوم