26th May 2019

 اسيا العتروس - نتائج البحث

إذا كنت غير راضية عن النتائج، يرجى القيام بالبحث مرة أخرى

ثلاث قمم تنتظر العرب هل تنفع في تغيير العلاقات بين المملكة وايران 

Yesterday 11:13 (2 comments)

اسيا العتروس

ثلاث قمم بدل القمة الواحدة  اسلامية عادية و اخرى عربية و ثالثة خليجية  دعت الرياض لعقدها خلال الايام في الايام الاخيرة لشهر رمضان , دعوة سرعان ما رحبت  بها عديد الدول العربية من موريتانيا الى جزرالقمر والسودان  وقد تلقتها الجامعة العربية وبدأت بالتسويق لها استعدادا للحدثين الذين يفترض ان يعقدا في مكة المكرمة دون أن يتضح ما اذا سيكون الموعد الثلاثي  فرصة لتجنيب  شعوب المنطقة مزيد الويلات واطفاء نيران الحروب المتأججة فيها او ما اذا سيكون الامر للدخول في مواجهات عسكرية جديدة تزيدالمنطقة الملتهبة تأجيجا ..ليس سرا ان دعوة المملكة السعودية لقمة عربية بعد أقل من شهرين على  قمة تونس في مارس الماضي بمشاركة المملكة يمكن اعتباره أمرا غير مسبوق و ربما يجوز مقارنته بالدعوة الى قمة القاهرة في 1990 بعد استعادة مصر موقعها في الجامعة واثر الاجتياح العراقي للكويت و التي تمخض عنها دعوة الرياض ارسال قوات عربية مشتركة الى الخليج  للانضمام الى ما سيعرف لاحقا بعملية درع الصحراء desert shield اوتحريرالكويت …

-يقولون لا للحرب ويستعدون لها ..

[+]

هل يدرك الحكام العرب الواقع الجديد؟ انتهى زمن كان تحوير الدستور يمكن أن يؤجل ساعة الرحيل

24th April 2019 11:32 (one comments)

اسيا العتروس

شهدت الساحة العربية خلال اقل من شهر سقوط رئيسين أزيحا من السلطة تحت ضغط الشارع فيما وصف بأنه الجولة الثانية للربيع العربي الذي اندلع في 2011 و أبعد بالعزل او السجن او النفي أو القتل أربع من أعتى قيادات النظم الدكتاتورية في المنطقة العربية حيث لم تفلح كل المحاولات السابقة لتحوير الدساتير لتكون على مقاس أصحابها في  كتم الغضب  الشعبي وحفاظ هؤلاء على مناصبهم  و حماية مصالحهم و مصالح ذويهم ، فقد اضطر الريس عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من أفريل  و بعد اكثر من مناورة للاتفاف على الانتخابات الرئاسية لتقديم استقالته قبل موعد نهاية ولايته , و لحفظ بقية من ماء الوجه اتجه بوتفليقة صاحب المقولة الشهيرة في “جيلي طاب جنابو” الذي يتولى رئاسة الجزائر منذ عقدين بعد ان تم تعديل الدستور في اكثر من مناسبة تقديم رسالة اعتذار للشعب الجزاءري على كل الخروقات التي قد يكون ارتكبها خلال سنوات حكمه ..

[+]

هل تدرك خيرأمة أخرجت للناس دروس كاتدرائية نوتردام؟

18th April 2019 11:05 (15 comments)

اسيا العتروس

خذوا دروس التضامن عن اوروبا ..هذا ما يتعين على من يتبجحون بأنهم خير امة اخرجت للناس ادراكه بعد حريق  كنيسة نوتردام قبل يومين و لكن أيضا بعد كل مصيبة أوأزمة  تواجهها الدول الاوروبية و هي التي بدون أنها أدركت فلسفة و معنى تداعي كل الجسد اذا أصيب منه عضو من الاعضاء ..

اعادة ترميم وبناء ما احترق من كاتدرائية نوتردام بالعاصمة الفرنسية باريس سيتم والمسألة مسألة وقت لا غيرلسبب بسيط وهوأن  ثقافة التضامن في الغرب تنبع من ارادة حقيقية غير مزيفة ترفض الموت والخراب والدمار والاستسلام فكيف عندما يتعلق الامر بمعلم في حجم كنيسة نوتردام القلب النابض للعاصمة الفرنسية  و التي لا يمكن لمسيحي العالم أن يقبلوا باختفاءها …

للتضامن عنوان لا يمكن أن  تخطئه عين مراقب  وهو عنوان لا تدركه من تشتت قلوبهم  وتفرقت سبلهم ممن يدعون أنهم خير أمة أخرجت للناس و الذين يتعين عليهم أن يقرأوا و يتعلموا دروس التضامن بين الامم و الشعوب التي اذا أصيب أو اهتز عضو من أعضائها اهتزت له كل مكونات الجسد ..

[+]

لو حلم نتنياهو لوضع عربي أسوا من الوضع الراهن لما أمكنه ذلك.. فشل القائمة العربية من فشل المشهد الفلسطيني

16th April 2019 11:24 (3 comments)

اسيا العتروس

لو كتب لنتنياهو أن يتخيل وضعا عربيا يخدم مصالح الكيان الاسرائيلي المحتل لما تمنى وضعا أسوأ مما هو قائم اليوم , فلا شيء اليوم مهما تجاوزت  جرائم سلطات الاحتلال الخطوط الحمراء يحرك السواكن أو يسلط الاهتمام أو يكشف للرأي العام العالمي ما يحدث من القطاع الى الضفة من تصفية عرقية بطيئة في حق شعب لم يعد له موقع على اعمدة الصحف و المواقع الاعلامية عربيا و دوليا …و بعد نحو عقد على حصار غزة اكبر سجن مفتوح في العالم و امام ما تعيش على وقعه الضفة من استيطان و تهويد على وقع صفقة القرن و ما تشهده سوريا من غارات عسكرية منتظمة بعد اعلان واشنطن منح هضبة الجولان المحتل للسلطات الاسرائيلية لا شيء بات يستحق المتابعة او التنديد او حتى التوثيق … فهل أن مخططات الاحتلال وحدها المسؤولة عن ذلك ام ان للفلسطينيين و للعرب المتلهفين للتطبيع المجاني حفاظا على بقية من سلطان مهدد من الشارع الغاضب دوره في الوضع الراهن غير المسبوق؟

الاكيد أن المسؤولية الاكبر تعود للاحتلال و للفشل الذي رافق المجتمع الدولي و العدالة الدولية ويمكن أن نمضي الى وضع موسوعة في هذا الشأن توثق للافلاس المنظومة الدولية  والعدالة العرجاء و لكن ما لا يمكن تجاهله أيضا أن هناك نصيب من المسؤولية لاصحاب القضية الذين ساهموا في تفاقم الماسي وفشلوا في وضع خطة اعلامية و ديبلوماسية لتطويق الاحتلال و فضح ممارساتها , و المسؤولية تنسحب على الاخوة الاعداء من فتح الى حماس الذين اثروا الانقسام و تشتيت الصفوف و فصل ما بقي من الجغرافيا والتفويت في الخيط المتبقي لاستعادة الحلم …

والاكيد أن حالة الانقسام التي استعصت على الفرقاء و تحولت الى حرب معلنة بين سلطة غزة و سلطة رام الله و كلاهما سلطة وهمية لا تملك حتى قرار انتقالها من بلدة الى اخرى فاقم الاوضاع و جعلت المشهد الفلسطيني يعيش حالة من الاحباط و هو ما انعكس جليا على انتخابات الكنيست الاسبوع الماضي بعد التراجع الحاصل الذي منيت به القائمات العربية في انتخابات الكنيست والتي كانت مرآة للوضع الفلسطيني العام ..

[+]

صوت “كنداكا”… البشير زعيم اخر فوت فرصة الخروج المهين

13th April 2019 12:23 (one comments)

اسيا العتروس

كل المؤشرات كانت تؤكد أن السودان يتجه الى سيناريو مماثل للسيناريو الجزائري الذي أزاح الرئيس بوتفليقة من الحكم بعد عشرين عاما و كل الاعين كانت ترى الموعد يقترب ساعة بعد ساعة وحده الرئيس السوداني رفض أن يرى المشهد و أصر على المكابرة وعدم الاصغاء لصوت الشارع السوداني برجاله و ملكاته او “كنداكاته” ان صح التعبير ليدفع الى الخروج من أصغر الابواب .واذا كان لبوتفليقة ما يشفع له بمعنى أن رصيده يذكرله انجازاته الاقتصادية والاجتماعية والمصالحة الوطنية التي أسس لها قبل أن يرضخ  للمرض ولابتزازات الحاشية والمحيطين به فان البشير سيذكرعلى انه الرئيس الذي جاء الى الحكم بانقلاب وغادر بعد ثلاثين عاما بانقلاب ايضا و لكن بعد أن تنازل على نصف السودان في استفتاء قسم البلد الى سودان شمالي مسلم و سودان جنوبي مسيحي …انها محنة الحاكم العربي اذا استبد به غرور السلطة فلا يغادرها الى عاجزا او سجينا أو جثة ..

[+]

نعش لكل مواطن… عقلية الحاكم العربي والسلطة واوهام المواطنة.. السودان والجزائر مثالان

14th March 2019 13:04 (one comments)

 اسيا العتروس

اثارت تصريحات وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ في اعقاب فاجعة الرضع الذين توفوا في ظروف مريبة في احد اكبر مستشفيات العاصمة التونسية جدلا لا نخاله يتوقف قريبا , و هي التي اندفعت خلال الندوة الصحفية الى القول بأن رئيس الحكومة امهلها شهرا للعثور عن بديل للعلب الكرتونية او نعوش الملائكة التي ضاعفت صدمة التونسيين . اذ و بدل اعتماد خطاب جريئ يلتزم بضمان عدم تكرار المأساة و بالقطع نهائيا مع ثقافة الافلات من العقاب وسياسة الهروب الى الامام بتشكيل اللجان و مراكمة التحقيقات , جاءت تصريحات الوزيرة بالنيابة و هي  الدكتورة القادمة من القطاع و الخبيرة بعلله و امراضه الكثيرة  تكريسا لسياسة تطويق الازمات و امتصاص الغضب الشعبي و تأكيدا لعقلية أبعد ما تكون عن الاستعداد لتحمل المسؤولية …توشك تونس ان تحطم الارقام القياسية بشأن قائمة التحقيقات التي سبق للحكومات المتعاقبة الاعلان عنها بعد كل أزمة أو مصاب و التي لم يكتب لنتائجها ان ترى النور او تحمل طرفا المسؤولية او تعيد للمظلومين حقا مسلوبا ..

[+]

اسيا العتروس: ثمان وأربعون ساعة في معرض مسقط الدولي للكتاب …هل بدأت أمة اقرأ تتصالح مع الفكر؟ .. وحدها المعرفة  ادمان  مطلوب ..

9th March 2019 12:28 (no comments)

 

 اسيا العتروس

ثمان و اربعون ساعة في مسقط بالتزامن مع فعاليات اختتام معرض الكتاب , ساعات محدودة و لكنها كانت موعد للسباحة في بحر العناوين و الكتب و التنقل بين رفوف ما تعرضه مختلف دور النشرمن قديم أو جديد من النشريات و المراجع و الروايات و لكن أيضا مواكبة ما تخلله من فعاليات ادبية و ثقافية و لقاءات فكرية بين ادباء و شعراء و اعلاميين و ناقدين من عديد العدول العربية و استكشاف الاسطورة العمانية الثرية و ما يرتبط بالتراث العماني و ما ترويه شجرة اللبنان في كل غصن منها عن الذاكرة العمانية و الموروث العماني الحضاري عبر مختلف العصور ..

[+]

قبل ايام على القمة العربية لماذا يقامر قايد السبسي بدعوة العرب والمسلمين بإقرار المساواة في الإرث؟

4th March 2019 13:03 (2 comments)

 اسيا العتروس

من جنيف وامام مجلس حقوق الانسان أعاد الرئيس الباجي قائد السبسي اطلاق المبادرة التي كان سبق له إعلانها قبل ثلاث سنوات يوم 13 أوت 2016 حول المساواة في الإرث وذلك بالتزامن مع عيد المراة، ولكن مع اختلاف مهم هذه المرة وهو ان الدعوة ليست موجهة الى عموم التونسيين بمختلف توجهاتهم وأيديولوجياتهم  فحسب كما في السابق ، ولكن ايضا الى مختلف الدول والشعوب العربية دعوة علنية لإعادة قراءة وفهم معاني القران والى تغيير العقليات والمفاهيم . وتاتي دعوة قايد السبسي قبل شهر على احتضان تونس القمة العربية المرتقبة في الثلاثين من شهر مارس الجاري والتي بدأت تونس تستعد لها منذ فترة لاستقبال نحو خمسة الاف من الضيوف من الرؤساء والقادة والوزراء المسؤولين والإعلاميين من مختلف الدول العربية.

[+]

محتشد الرقاب … تونس على مفترق طرق.. ومعركتها ليست ضد الاسلام

15th February 2019 15:49 (one comments)

اسيا العتروس

اقترن اسم تونس على مر العصور باسماء علماءها و فلاسفتها و مؤرخيها و باحثيها فكانت دوما عنوانا للمعارف و العلوم فكيف يمكن لتونس التي لا يمكن ان يتسع لهذا الركن لذكركل الاسماء التي قدمت ثمار بحوثها الفكرية و العلمية لانارة درب الانسانية ان تقترن اليوم باوكار الفكر الظلامي الذي ينسب ظلما وزورا للاسلام …من الامام ابن عرفة الى العلامة ابن خلدون و الطاهر بن عاشور و المصلح خير الدين و الثعالبي وحشاد و الحداد و بورقيبة  و جعيط و غيرهم تبقى تونس ارض التطلع الى الانفتاح و ارض العلوم و هي و ان كانت اليوم تشهد تراجعا خطيرا في مختلف المجالات الاجتماعية و الاقتصادية و العلمية و المعرفية فانها تظل ارض الابداع و الفن و الحياة و لا يمكن ان تتحول الى مشروع مستنسخ لطالبان افغانستان و لا غيرهم من الحركات المعادية لثقافة الحياة و الازدهار ..طوال الاسبوع الماضي طغت على الاحداث فضيحة الرقاب و التي و الحق يقال لا يمكن اعتبارها لا مدرية و لا قرانية و هي اقرب الى المحتشد الذي يؤسس لجيل معاد لحاضر و ماضي و مستقبل هذه البلاد .و لسنا نبالغ اذا اعتبرنا أن تراجع سلطة القانون و المؤسسات وراء ظهور مثل هذا الفضاء الذي تتحول الدولة الغائبة تداعيات كل ما يمكن ان يرتبط بوجود فضاء معزول في الجنوب التونسي يعمل بتمويلات مجهولة المصدر وتحت غطاء ديني على تنشئة الاطفال و شحن ادمغتهم الصغيرة بثقافة غريبة عن المجتمع التونسي كل ذلك بعلم عائلاتهم التي سلمتهم طواعية لجلاديهم ليغتصبوا عقولهم الصغيرة و ينتهكوا انسانيتهم و يصادروا طفولتهم ..

[+]

لماذا غابت فلسطين عن كلمة البابا؟

8th February 2019 13:13 (7 comments)

اسيا العتروس

خلال زيارته التي وصفت بالتاريخية الى الامارات دعا بابا الفاتيكان إلى وقف الحرب في اليمن وسوريا والعراق وليبيا , بل ان البابا استبق وصوله الى ابوظبي بالدعوة الى انهاء الحرب في اليمن و انهاء معاناة الشعب اليمني و ما يواجهه أطفال اليمن من جوع والم وتشرد وضياع و في ذلك الحقيقة موقف انساني يحسب له وهو رجل الدين الذي يمثل اكثرمن مليار مسيحي من اتباعه في العالم يستمعون بجدية لصوته ودعواته وهو الصوت الذي لا يمكن لصناع القرارفي العالم تجاهله اوعدم الاصغاء اليه خاصة عندما يأتي من الجزيرة العربية …

ولا شك ان زيارة البابا الاولى من نوعها الى منطقة الخليج العربي تكتسي في هذه المرحلة أهمية لا يستهان بها وتحمل في طياتها رسالة مشتركة باهمية أن يعلو خطاب السلام عاليا وأن يكون لرجال الدين من الفاتيكان الى الازهرولم لا الزيتونة الصوت الاكثر حضورا لتفعيل شعارات الاخوة في الانسانية و الدين والخروج بها من دائرة الندوات والمؤتمرات و اللقاءات التي تكتسي هالة اعلامية ولكنها سرعان ما يزول وقعها وتأثيرها السحري بزوال الحدث.

[+]

على هامش زيارة ولي العهد السعودي الى تونس: لشارع التونسي.. الاستثناء العربي

30th November 2018 12:59 (one comments)

اسيا العتروس

 لم تدم الزيارة أكثرمن بضع ساعات التقى خلالها الرئيس الباجي قائد السبسي ضيفه ولي العهد محمد بن سلمان قبل أن يغادر الى العاصمة الارجنتينية بيونس ايرس لحضوراشغال قمة العشرين …احتفى قايد السبسي بضيفه على طريقة الكرم التونسي والديبلوماسية التونسية المعهودة رغم كل المظاهرالاحتجاجية الرافضة للزيارة في الخارج ..ولم يشأ البروتوكول احراج الضيف بتنظيم ندوة صحفية مشتركة تحسبا لما يمكن أن تؤول اليه في ظل الاتهامات والشكوك التي تلاحق ولي العهد السعودي منذ تأكيد السلطات السعودية جريمة اغتيال جمال خاشقجي في مقر قنصليتها باسطنبول قبل شهرين ..لا نعرف ان كان مستشارو الامير الصغير, وليس المقصود اميرسانت اكسوبري , اطلعوه على ما رافق الزيارة الى تونس من وقفات احتجاجية للمجتمع المدني ولنقابة الصحفيين والاحزاب السياسية و لا نعرف موقف الامير منها بل الاكيد أن موقفه ليس مهما بقدرأهمية المشهد التونسي الديموقراطي المتوثب الذي لا يمكن لاي سلطة أن تحاصره أو تمنع تحركاته كلما تعلق الامر بحرية الراي والتعبيروهو ما يتعين على الامير الشاب, الذي يبدوأنه يحظى على الاقل حتى الان بدعم الرئيس الامريكي, أن يدركه ليدرك أن عالم اليوم الذي تسيره العولمة لم يعد يقبل ثقافة وعقلية الزعيم والقائد  الاوحد اوالحزب الاوحد وأنه لن يكون بامكان أي كان  حتى وان كان ولي العهد السعودي ومهما كان حجم نفوذه منع أو مصادرة انتقال المعلومة …ويكفي ما حدث للخاشقجي في مقرقنصلية بلاده رغم كل محاولات النفي والتعتيم على الجريمة للتأكيد على ذلك …

لسنا نسبق الاحداث ولا ندعو الى نصب المشانق فالتاريخ وحده ولا نقول القضاء وحده كفيل بكشف ما خفي من هذه العملية الاجرامية وملابساتها أوما اذا كان الامر يتعلق بمؤامرة محبوكة لمزيد خنق المملكة ودفعها دفعا الى صفقة القرن أوما اذا كان الامر يعكس ما يمكن أن يبلغه الطغيان اذا استبد بصاحبه …وكل سلطة مطلقة تبقى مفسدة مطلقة حسب العلامة ابن خلدون ..

[+]

عن “التغريبة “التونسية … حرب المواقع بين القصبة و قرطاج

11th November 2018 12:20 (no comments)

اسيا العتروس

بين الازمة و الازمة أزمات , هذا حال تونس  اليوم بعد أن تحولت  الى رهينة مزدوجة بين مطرقة المؤسسات الدولية وسندان  حسابات و اهواء النخب السياسية  التي تتحكم في حاضرها وتصادر مستقبلها .والارجح ان المشهد سيستمر على ماهو عليه الى حين انتهاء “التغريبة ‘التونسية و رفع الغمة التي فرضتها النخب السياسية على البلاد و العباد …و الواقع أن اعلان يوسف الشاهد  أن التعديل الوزاري” سيضع حدا للازمة السياسية الراهنة “أدخل الحرب الباردة بين القصبة و قرطاج متاهات جديدة و جعل البلاد مرشحة على أسوا السيناريوهات  بعد اعلان رئاسة الجمهورية بدورها عدم استشارتها..

[+]

مملكة ما قبل وبعد خاشقجي… ما لن يكشف من تفاصيل الجريمة

25th October 2018 12:00 (3 comments)

اسيا العتروس

واهم من يعتقد أن حكاية خاشقجي ستنتهي عند ظهور العاهل السعودي الملك سلمان ومعه ولي العهد السعودي مستقبلا في قصر اليمامة افراد من عائلة الضحية وبينهم ابنه البكرلتقديم التعازي له بعد التطورات المتسارعة التي عرفتها جريمة اغتيال الصحفي السعودي الذي ستسجل نهاية واحدة من أفظع عمليات الاغتيال التي جمعت أبشع ما تضمنته روايات وافلام الرعب البوليسية مع اختلاف مهم وهوأن الامريتعلق في قضية الحال بجريمة حقيقية عنوانها الغباء المستعرب تعرب بثوب  الطغيان وفق ما أرخ له العلامة ابن خلدون بأن “كل سلطة مطلقة مفسدة مطلقة “…

وأول تبعات لقاء التعزية أنه لن يكون بإمكان عائلة خاشقجي وأبناءه التصريح بشيئ للصحافة الأجنبية و لن يكون بإمكانهم أيضا مغادرة المملكة تحت أي حجة كانت وهو ما نتركه للايام القادمة لتؤكده …

الواقع أيضا أنه و كما في كل جرائم الاغتيال السياسي أن السؤال سيظل دوما من اصدر الأوامر بتنفيذ الجريمة و من مول وخطط لان أداة التنفيذ تبقى دوما “العبد المأمور”حتى عندما يتعلق بابشع ما يمكن للعقل البشري عندما يبلغ درجة التوحش اقترافه .ربما اعتقد الكثيرون بأن منفذ أو منفذي جرائم الاغتيال لا يتحركون الا بما يتلقونه من أوامر و لكن ذلك قد لا ينفي أيضا ذهاب البعض الى أبعد من كل الأوامر اعتقادا منهم بأنهم يرضون أسيادهم …اذا كان جمال خاشقجي يشكل خطرا على النظام السعودي في حياته فان الخطر تضاعف بعد موته و سيظل لعنة تلاحق كل من سيتضح أن له علاقة بالجريمة التي يبدو أيضا أنها ستكون قابلة للاستثمار و الابتزاز من جانب أكثر من طرف مستفيد مما حدث …والأكيد أن من يملك أكثر تفاصيل واكثرادلة أو ربما تسجيلات عن الجريمة سيكون الاقدر على مواصلة لعبة الابتزاز و دفع السلطات السعودية الى تجنب افشاء المزيد من تفاصيل العملية التي وضعت المملكة راعية المقدسات الاسلامية في موقع لا تحسد عليه ..

[+]

انطباعات عائدة من اسنطنبول: أردوغان العلماني في الداخل… الاسلامي في الخارج… المساواة في الارث.. الحروف الاتينية.. وعدد المحجبات اقل من المتوقع

4th October 2018 11:57 (5 comments)

انقرة ـ اسيا العتروس:

دعيت قبل أسبوعين مع وفد اعلامي تونسي لزيارة تركيا و اجراء عدد من اللقاءات مع المؤسسات السياسية والاعلامية التركية و يبدو انها خطوة اعتمدتها السلطات التركية  مع العديد من الدول العربية و الغربية بعد انقلاب 15 جويلية 2016 .و كان من الواضح خلال مختلف الحوارات و اللقاءات مع المسؤولين عن الاعلام في الخارجية التركية كما في رئاسة الجمهورية أن هناك انزعاج من الجانب التركي من  مواقف شريحة لا يستهان بها من التونسيين ومن ردود الفعل لعديد المنابر الاعلامية و حتى المواقع الاجتماعية من السياسة التركية ..و لعله من المثير الاشارة الى درجة الدقة التي يتابع المسؤولون في تركيا هذه المواقف في تونس و اخرها الانتقادات المتواترة التي عمت المواقع الالكترونية بعد توقف رئيس الحكومة يوسف الشاهد في اسطنبول وهو عائد من المنتدى الافريقي الصيني في بيكين و لقاءه وزير المالية التركية و صهر الرئيس اردوغان في المطار اثناء تزويد طائرته بالوقود ..الحقيقة أن ما لا يدركه المسؤولون في تركيا أن هناك أزمة ثقة حقيقية بين البلدين و هي ليست وليدة اليوم بل هي تعود لفترة حكم الترويكا في تونس بزعامة النهضة و ما تردد بشأن الاغراءات و الضغوطات التركية و القطرية على تونس و على دول الربيع العربي لتعزيز مكانة الاسلام السياسي فيها .و قد ساعدت عديد العوامل و المواقف في تعميق أزمة الثقة و الهواجس في نظر شريحة من الراي العام الذي لا ينظر بارتياح لتوجهات و سياسات النهضة الخفية .باتجاه أسلمة المجتمع و تغيير النمط الاجتماعي الذي لا يتأقلم مع توجهات و خيارات عناصرها الملقبة بالصقور سواء العائدين من المنافي أو القادمين من السجون .من الواضح أن السلطات التركية منزعجة من برودة المسؤولين التونسيين و ترددهم في الاستجابة لعديد الدعوات  و المبادرات من جانبها للاستثمار في تونس في مشاريع اقتصادية و تجارية صحية او عسكرية أو غذائية و أنها تعتبر أن العجز في المبادلات بين تونس و تركيا مسؤولية الحكومة التونسية و السلطات المعنية التي لم تبادر الى تعزيز موقعها في المشهد التركي و تقديم ما يمكن للسوق التركية استيعابه سياحيا وتجاريا و ماليا و ثقافيا ..

[+]

بين تمرد الابن الروحي و اهواء الابن الطبيعي.. الباجي قائد السبسي يعلن القطيعة مع حركة النهضة.. نهاية صفقة باريس أم تضارب للمصالح المستقبلية؟

27th September 2018 11:51 (one comments)

اسيا العتروس

 بعيدا عن لغة العاطفة و ما تخفيه النوايا فان الحقيقة أنه كان من الاجحاف أن يهيمن الصراع الدائر بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والسبسي الابن على الحوار الذي انتظره التونسيون و تطلعوا الى حلول ومواقف ترتقي الى حجم تحديات المرحلة و ما تواجهه تونس من أزمات تفاقمت على وقع الطوفان الذي أغرق ولاية نابل المنكوبة…

الرئيس التونسي تحدث نحو ساعة , ومع أنه  لا جديد يمكن توثيقه في الحوار الذي أعلن معه القطيعة مع حركة النهضة و أكد خلاله المضي قدما في تنظيم الانتخابات التشريعية و الرئاسية في موعدها ,فقد أثار جدلا لا نخاله يتوقف قريبا  في مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية التي اختلفت في قراءة الحوار بين من اعتبره الاسوا منذ عودة الباجي قائد السبسي الى المشهد السياسي بعد 2011 و بين من وجد بين السطور اشارات و رسائل و ألغام تترصد المشهد السياسي و المسار الانتقالي الهش في تونس …و لعل الملاحظة الاولى التي لا يمكن أن تخفى على عين مراقب ظهور الباجي قائد السبسي منهكا الى درجة الارتباك في كثير من الاحيان .و رغم محاولاته التأكيد على أنه لا وجود لخلاف شخصي بينه و بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد فان حديثه لم يخل من المرارة و ربما الاحساس بالتنكر للجميل من جانب من كان سببا في وصوله الى السلطة …

الباجي قايد السبسي الذي يجد نفسه اليوم ضحية تمرد “ابنه اروحي”رئيس الحكومة الشاب يوسف الشاهد الذي لا يجاهر بطموحاته السياسية المستقبلية على الاقل في المرحلة الراهنة و بين أهواء ابنه الطبيعي حافظ قايد السبسي الذي تلاحقه الاتهامات بتفكيك و تشتيت صفوف الحزب الفائز بالانتخابات التشريعية و الرئاسية حتى غرق اعضاؤه في السياحة الحزبية انتهى به المسار الى انهاء مرحلة التوافق مع حركة النهضة بعد خمس سنوات كاملة  واعلان الانفصال أو الطلاق الذي لم يتضح بعد ما اذا سيكون مؤقتا أو نهائيا …

رسائل الى الداخل و اخرى الى الخارج أيضا …

الواقع أنه  وبرغم حالة الانهاك الواضح والحزن الذي بدا على ملامحه فقد تمكن الرئيس الباجي قائد السبسي من تمرير أكثر من رسالة لاكثر من طرف في الداخل و الخارج من خلال الحوار التلفزي التي استمر لنحو ساعة على قناة الحوار التونسي و التي عكست موقف رئيس الجمهورية من الاعلام العمومي الذي يعتبره مؤيدا لرئيس الحكومة …وأول تلك الرسائل و أهمها أن الانتخابات التشريعية والرئاسية ستكون في موعدها “للضرر” بعد خمس سنوات من “التوافق المزيف”الذي تم بمقتضى صفقة باريس في 13 اوت 2013 والتي خيبت ظن الكثيرين ممن منحوا أصواتهم لحركة نداء تونس ولكنها اعتبرت من جانب شريحة لا يستهان بها أيضا بمثابة الجسر الذي جنب تونس السقوط الى الهاوية والغرق في صراعات الحرب الاهلية التي أنهكت أغلب دول الربيع العربي …

ولاشك أن في تعجيل قيادات من حركة النهضة لنفي القطيعة و التمسك بدور و مكانة رئيس الجمهورية ما يمكن أن يؤكد أن لعبة المصالح قد تكون تغيرت و لكن الجاحة للتوافق لا تزال مطلوبة على الاقل في هذه المرحلة …والحقيقة أن اقرار الرئيس بنهاية مرحلة التوافق أو “بنفض حركة النهضة يدها منه” ليس بالامر الجديد فقد كان واضحا و منذ انطلاق قرطاج 2 “أن الطرق بين النداء والنهضة لم تعد تلتقي وأن يوسف الشاهد بات الخيارالواضح للنهضة ولكنه خيارمشروط بعدم ترشح الشاهد وفريقه للانتخابات القادمة …

فماذا يعني انهاء التوافق من جانب رئيس الجمهورية وهو الذي كان رفع شعاره الانتخابي أن النداء والنهضة خطان متوازيان لا يلتقيان قبل أن يتخلى عنه ؟

الواقعية تقتضي الاقرار بأن السياسة تعني اتقان ادارة لعبة المصالح على اعتبار أن حليف و صديق اليوم ليس بالضرورة حليف الغد والعكس صحيح أيضا .والاكيد أن البقاء سيكون للاقدرعلى فهم شروط اللعبة والاستفادة من الاخطاء والعثرات الحاصلة و ترتيب الاولويات و توحيد الصفوف ..

[+]

اسيا العتروس: 25 عاما على اوسلو … ماذا بقي للفلسطينيين؟ معرفة عقلية العدو… المعركة القانونية والاعلامية والديبلوماسية… اولويات تضاف الى كل اشكال المقاومة

18th September 2018 11:24 (no comments)

 

اسيا العتروس  

اذا كان هناك موقف يجمع الفصائل الفلسطينية المتناحرة اليوم لا سيما فتح و حماس فهو الموقف المشترك بشأن اتفاق أوسلو الذي بات يحظى باجماع مختلف الاطراف على فشله في تحقيق السلام المنشود بعد أن تحول الى سراب..صحيح أن هذا لم يكن موقف فتح قبل خمس و عشرين عاما عندما خرج الاتفاق من اطار المفاوضات السرية الى العلن بعد أن راهن الزعيم عرفات على جهود ادارة الرئيس كلينتون و المجتمع الدولي في تحقيق اختراق في تحقيق ما لم يكن أحد يتوقعه في وضع نهاية للاحتلال الاسرائيلي و اقامة مشروع الدولة الفلسطينية على حدود ال67 و عاصمتها القدس الشرقية قبل أن يتحول الامر الى مجرد وهم و تسويف مستمر من الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة و محاولة لتسويق حرب الخليج الاولى و ما تلاها من حروب عصفت بكل المنطقة ..الواقع اليوم أنه لم يبقى من اوسلو غير خارطة ما انفكت تتقلص و تتلاشى على وقع تقدم المشاريع الاستيطانية و صور المصافحة التاريخية التي جمعت الزعيم الفلسطيني عرفات بكوفيته الفلسطينية رمز القضية و رئيس الوزراء الاسرائيلي شيمون بيريز والرئيس بيل كلينتون …

-ترتيب البيت أم الاولويات 

قد يكون من السهل بل من الاستخفاف القول أنه لم يبقى للفلسطينيين شيئ يمكن الرهان عليه في هذه المرحلة من الانحطاط العربي و الدفع الى مزيد الاحباط و القبول بالامر الواقع و الخنوع لسياسة الاحتلال التي لا تتوقف عند حد و لا تعترف بقانونو لا تلتزم باتفاق …و لكن الحقيقة انه لا يمكن الا لجاهل بمعنويات و ارادة و قدرة الفلسطينيين على الصمود الانسياق الى التسليم بالامر الواقع .و مهما بلغت حجم المأساة و المعانة الراهنة و مهما كانت محاولات التضييق و المحاصرة والابتزاز للشعب الفلسطيني فقد ظل في كل مرة يقدم للعالم البرهان على صموده الاسطوري و تمسكه بالبقاء على ارضه و مواصلة المسيرة في حماية الذاكرة الفلطينية و تكذيب الاسطورة الاسرائيلية ان الكبار يموتون و الصغار ينسون ..اليوم و بعيدا عن الانسياق وراء الاوهام نقول ان هذا الصمود على الارض يحتاج الى الدعم و ان هذا الدعم حتى و ان توفر لا يصل الى مستحقيه لان كل وسائل الابتزاز قائمة في البنوك و المؤسسات الاسرائيلية لتجفيف كل المنابع و حرمان الفلسطينيين من ابسط المقومات التي تساعدهم على البقاء .الكثيرون يجدون في الترويج لفكرة التخلص من وديعة اوسلو الحل في اعادة دفع القضية .و هو خيار قائم عمليا فاوسلو اليوم لم يبق منه غير الوعود و الكلمات والارشيف والوثائق …و كل المؤشرا تؤكد أن الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة عملت جديا و منذ البداية على تجميد الاتفاق و افراغه من كل معنى ووضع الفلسطينيين أمام ابتزازات و مساومات لا تنتهي غاب معها العنوان الابرز للاتفاق و هو الارض مقابل السلام حيث نهبت اسرائيل الارض و حظيت بالامن و السلام حتى بلغت مرحلة اخر مراحل التطبيع دون أن تقدم في المقابل شيئا لاصحاب الحق المشروع ..

[+]

25 عاما على اتفاق اوسلو… لا سلام و لا حرب و لا دولة…. ماذا بقي للفلسطينيين؟

16th September 2018 12:06 (one comments)

اسيا العتروس

هل أن الوضع الفلسطيني اليوم أفضل حالا مما كان عليه قبل اتفاق أوسلو للسلام ؟لاشك أن من يعيش على وقع معاناة مع قيود الاحتلال و ممارساته و انتهاكاته اليومية ليس كمن يجلس للحديث عن الوضع في المنابر الاعلامية و الفضائيات الفاخرة و لاشك أنه مهما اجتهد الخبراء و الملاحظون و الاعلاميون في نقل الصورة فانها لن تبلغ شهادة طفل أو كهل أو شاب أو أم في الضفة و القطاع و لن ترتقي الى معاناة أي عائلة أو اسير أو اسيرة فلسطينية خلف القضبان ..و الاكيد أنه في ظل التعتيم الاعلامي الحاصل و الانصراف عن وعي أو عن غير وعي عن الاهتمام بواقع و رهانات ما كان يعرف بالقضية الاولى للعرب و المسلمين ما يفترض وقفة متانية على ما ال اليه اتفاق أوسلو بعد ربع قرن على الاقل كعنوان لواحدة من القضايا العربية المصيرية ..صحيح أن مفاوضات التي احتضنتها النرويج في حينها لم تكن نتائجها بالامر المحسوم حيث كانت الحكومة الاسرائيلية تحظى بدعم سياسي و مالي و عسكري امريكي لا محدود و لم تكن مطالبة جديا باحترام قرارات الشرعية الدولية و انهاء الاحتلال بشكل نهائي ,و لكنها شكلت في حينها قبل اغتيال اسحاق رابين على يد متطرف يهودي بذرة اثمرت عودة السلطة الفلسطينية من المهجر لتستقر على أرض فلسطين و تسعى لتجميع الفصائل و القوى الفلسطينية و تواصل المعركة الاعقد و الاطول لتحقيق السيادة …و لكن يبدو و ان مقولة أن الشيطان يكمن في التفاصيل و أن النوايا الاسرائيلية لم تكن لتخرج عما كان شارون سبق له اعلانه بأنه سيتم تدويخ العرب عشرات السنين و انهم لن ينالوا شيئا على الارض … و قد اتضحت نبوة شارون فاتفاق أوسلو الموثق برعاية ادارة الرئيس كلينتون انذاك لا علاقة له بما يحدث على الارض .و رغم أن اوسلو لم يكن بالاتفاق العادل منذ اول سطر فيه و رغم أنه كان مجحفا و ظالما للحق الفلسطيني التاريخي المشروع فان ما تضمنه لم يجد طريقه للتنفيذ بل بالعكس فان الفتات الذي منح للشعب الفلسطيني بعد عقود من النضال انتهى باطفاء لهيب الانتفاضة و تشتيت و تقسيم الصفوف و السطو على ما بقي من الارض بتوسيع المستوطنات و منع الاهالي من ترميم ممتلكاتهم و مصادرة وتهويد المقدسات و اقامة الجدار العازل و تشريد الاف العائلات …

-هل هو اعلان حرب .؟..

[+]

اليوم اختتام قمة الناتو.. تصدع الحلف الأطلسي عنوان المرحلة… ترامب يرفض تحمل أمن أوروبا من قال ان العرب خارج الشراكة؟

12th July 2018 11:45 (2 comments)

اسيا العتروس

اليوم عندما يسدل الستار على القمة الثامنة والعشرين للحلف الأطلسي “الناتو” بالعاصمة الأوروبية بروكسيل فان الأكيد أن الستار لن يسقط على تداعيات التوتر في المشهد الجديد في العلاقات الأوروبية الامريكية و ذلك قبل عام على الذكرى السبعين لانشاء الحلف 1949 -2019 والذي أريد له ان يكون درعا عسكريا لضفتي الأطلسي في مواجهة المعسكر الشرقي للاتحاد السوفياتي سابقا قبل أن تتغير التهديدات و المخاطر و لكن أيضا التحالفات …افتتاح أشغال القمة بحضور قادة دول الحلف الأطلسي سبقه استعراض عسكري جوي رسالة من الحلف بانه و برغم الاختلافات بشأن الميزانية و المساهمات الأوروبية فان الحلف يظل جاهز للتحرك دفاعا عن سياساته و خياراته في مناطق تواجده .

[+]

شباب يحترق بين نيران ارهاب “الدواعش” وارهاب قوارب الموت 

6th June 2018 12:11 (no comments)

اسيا العتروس

لم تعد لغة الارقام تعني شيئا أمام هول المشهد , أن يكون غريقا أوعشرة أو خمسين غريقا فحجم الفاجعة التي صدمت مجددا التونسيين ما انفكت تؤكد تعقيدات المشهد الذي تعجز مختلف الاطراف الرسمية وغيرالرسمية عن منع تكراره في بلد عاش على وقع ثورة أبهرت العالم ولكنها ثورة ستدفع بالشباب الذي كان في صدارة المشهد الى الاختيار بين الوباء أوالطاعون بمعنى أنه سيكون عليه اما الارتماء في أحضان الشبكات الارهابية أواللهث وراء قوارب و سفن الموت هربا من واقعه السوداوي أمام تفاقم البطالة والتهميش وغياب البدائل …واقع سيتعين ربما تحمل تداعياته طويلا قبل أن تتحمل كل الاطراف الرسمية والشعبية مسؤولياتها بدءا بالمؤسسة التربوية والثقافية والاجتماعية مرورا بمؤسسات صنع القراروالبحث عن عدالة اجتماعية تقلص الفوارق و تؤسس للمساواة في الفرص بين الجميع …ما حدث في جزيرة قرقنة نهاية الاسبوع لم يكن الحادث الاول من نوعه ولن يكون حتما الاخير…

 المشهد مؤلم وقاتم وتعجزمعه كل اللغات عن نقل حجم المأساة أمام لوعة الاهالي وهم يبحثون بين الجثث النافقة عن فلذات أكبادهم, وهومؤلم أيضا أمام عجز السلطات التي تقف لتحيين قائمة الضحايا و المفقودين و تتوعد المسؤولين عن سفن الموت

 الحقيقة أنه وبرغم تواترالماسي في السنوات الماضية يظل المشهد أصعب وأعقد من التعاطي معه كحدث يمكن أن يدخل اطارالعادة والمألوف …ما حدث على السواحل التونسية بالامس تكرر أيضا على السواحل التركية ومن قبلها على السواحل الليبية والسورية واليونانية والارجح أن الماسي ستستمرفي ظل استمرارالاسباب والدوافع التي تدفع بالمهاجرين الى ركوب الخط ولكن أيضا في ظل استمرارالسياسات الاوروبية والخيارات المجحفة .والافظع الصمت المريب بشأن ظروف وملابسات ابحار نحو مأتي نفردون أن يثير ذلك الشكوك أوالريبة والاخطرأن  يختفي المسؤولون وينشغلوا بزيارة الاسواق و تدشين الفنادق الحلال وكأن قرقنة ليست جزءا من البلاد التي يديرون شؤونها …

..المتوسط وبدل أن يكون جسرا للفرص الاستثمارية في مختلف المجالات بين الشمال والجنوب بات مقبرة للشباب الذي يدفع ثمن فشل النخب والحكام ولكن أيضا ثمن سياسة المعاييرالمزدوجة للقوى الكبرى والقوى الاستعمارية السابقة التي تريد لدول الجنوب ان تكون الشرطي الحارس لامنها و مصالحها في وجه الهجرة غيرالشرعية و مافيا السلاح وعصابات المخدرات …

من المسؤول عن نزيف سفن الموت وكيف يمكن الحد من الظاهرة أوتطويقها ؟الاكيد أنه لا أحد اليوم يملك اجابة مقنعة للقطع مع رحلات الموت المدفوع الاجر , بل لعل في صرخات الاباء وهم يواجهون الامرالجلل ما يدفع الى طرح السؤال ذاته كلما تعلق الامر بشبكات الارهاب التي تستقطب الشباب وتجعل منهم قنابل موقوتة قابلة للانفجار في كل حين في المجتمعات التي ينتمون لها …وفي ذلك ما يؤكد هذه الحقيقة وهي أن غول الهجرة غيرالشرعية  كغول الارهاب يخطف الشباب وحتى الاطفال في غفلة من ذويهم , اباء ملتاعون يرددون أن ابنائهم لم يكشفوا يوما عن رغبة في الهجرة وان بينهم من لا يشكوبطالة أوتهميشا … مرة أخرى يكون تجارالبشرعلى الموعد ليستثمروا في ماسي فئة مهوسة بالرحيل لم تعد تجد في أوطانها ما يدفعها للثبات والتمسك بالجذورالتي تنتمي لها للبحث عن بدائل أو   ليوقعوا عبرسفن الموت أطوارماساة جديدة تضاف لسلسلة ماسي البحرالسابقة ورحلات الموت اليومية المحملة بأحلام شباب اختارعن وعي أوعن غيروعي المقامرة للقطع مع واقعه والتطلع الى موقع تحت الشمس فانتهى به الامرالى قاع البحر…مشهد بات يتكررعلى شواطئنا ليعمق جروح عائلات الضحايا ويفاقم النزيف والالام..واذا كان المتوسط مقبرة المهاجرين غيرالشرعيين فان تونس بلد الثورة التي أبهرت العالم باتت المنصة لانطلاق قوافل المهاجرين المغادرين تحت جنح الظلام وبين هؤلاء شباب و أطفال ونساء حوامل …قد يكون لكل حلمه وقد يكون لكل هدفه عندما قررركوب البحروالاستعداد لكل الاحتمالات ذلك أن نسبة الوصول سالما الى الضفة الاخرى ليست اكبر من احتمال الغرق

من الواضح أنه لا شيئ اليوم يمكن أن يوقف النزيف الجديد الذي لا يقل خطورة عن الارهاب الاسود في أبشع مظاهره ولاشيئ يمكن أن يمنع تكرارالماساة التي تحولت الى ماسي , وقبل حتى أن يندمل جراح عائلات من سبق من الضحايا الا ويتكررالسيناريو مع لوعة الاهالي أمام هول المشهد وانتشارالجثث التي لفظها البحرعلى الشاطئ فيما يظل أهالي المفقودين  يتطلعون الى أمل عسى أن يكون أبناؤهم على قيد الحياة ..

[+]

عندما تذبح الانسانية على عتبات مقر السفارة الامريكية في القدس المحتلة حدثت فلسطين قالت…

16th May 2018 14:02 (one comments)

اسيا العتروس

لوكتب لفلسطين أن تتحدث عن النكبة التي أصابتها فما عساها تقول للعالم وهي تسجل كل يوم ضياع وتلاشي الحلم الذي كان يعتبرفي سجلات العرب أنها القضية الاولى  للشعوب العربية ؟

مع أن قرارالرئيس الامريكي نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس لم يكن مفاجئا فقد جاء تنفيذ القرارليؤكد أن استغاثة القدس لم تجد لها صدى في العالم وأن مختلف التحركات بين الامم المتحدة وجامعة الدول العربية لم تغيرمن قناعات الرئيس الامريكي ولم تكبح جماحه واندفاعه في القفز على الشرعية الدولية والانتصارللجلاد  في استخفاف واضح بحلفاءه العرب  ممن يملؤون خزائن مصانع السلاح الامريكي بالذهب …

صحيح أن الرئيس الامريكي الذي برهن حتى الان أنه وفي لوعوده التي أطلقها ارضاء اللوبي المالي  اليهودي المتنفذ في مؤسسات صنع القرارالامريكي قد تراجع عن مواكبة الحدث وخول الامر لابنته بريانكا وصهره غاريد كوشنير مهندس صفقة القرن فان ما حدث جعل الرئيس الامريكي يجسد دوررعاة البقر كأسوا ما يكون عليه الامر بالنسبة لرئيس أكبر قوة في العالم وأحد أعضاء مجلس الامن الدولي وصناع الوثيقة المؤسسة للامم المتحدة و لمفهوم العدالة الدولية التي تذبح على عتبات مقر السفارة الامريكية الجديد …على أن هذا الدور الارعن للرئيس الامريكي والفصل الثاني من وعد بلفور الذي مر عليه قرن من الزمن لا يخفي بأي حال من الاحوال وجه لا يقل سوءا وهو وجه الحكام والقادة العرب الذين يشتركون في الغياب عن المشهد وفي عجزهم غيرالمسبوق …ولعله من المهم وفي انتظارالحصيلة النهائية لشهداء فلسطين المحتلة  الذين ارتقوا بالامس خلال مسيرة العودة  المليونية برصاص الاحتلال الانتباه الى مسائل لا تخفى على مراقب في تطور بالمشهد الفلسطيني , وأول الملاحظات أنه وفي غياب موقف عربي أودولي ازاء المحرقة التي تسجل في حق أصحاب القضية وهي قضية مرتبطة بمظلمة  تاريخية طالت أكثر مما ينبغي بقطع النظرعن جذورو انتماء الشعب الفلسطيني فان الثابت وبرغم قتامة المشهد وما يمكن أن يؤول اليه أن استمرارالوجود الفلسطيني على الارض سيظل عنصرا حاسما في التصدي لصفقة القرن  الل.حتى كتابة هذه الاسطربلغ عدد الضحايا تسع و خمسون من الشهداء الفلسطينيين الى جانب نحو ألفي مصاب وهي حصيلة ثقيلة يدفع ثمنها أبناء الشعب الفلسطيني في حركة شعبية تلقائية بمنأى عن كل القيادات وبعيدا عن كل الفصائل المهيمنة و المتناحرة على الساحة وهوما يجرنا للقول بأن المعركة ستكون طويلة وأن  حكومة الاحتلال الاسرائيلي لن تتحرج من مواجهة الانتقادات والاتهامات التي ستواجهها من بعض المنظمات الحقوقية وستجد كل التبريرات من الادارة الامريكية الراهنة ومن كل الصقور العائدين اليها بترحيب  معلن من رئيس الوزراء  الاسرائيلي ناتنياهو الذي لا يخفي قناعته بأن ادارة ترامب تبقى الحليف الاكبرلاسرائيل بين مختلف الادارات السابقة …

النقطة الثانية وتتعلق بالموقف المخجل للاتحاد الاوروبي الذي كانت معارضته للقرار الامريكي أشبع بدفع اللوم من الانتصار للقانون والعدالة الدولية وهي مسألة أيضا ما انفكت تتكررعلى مدى عقود حيث تبقى عقدة الذنب الاوروبية ازاء المحرقة قائمة  وحيث تستمر معها لعبة صكوك الغفران والابتزازات التي تمارسها الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة وورقة معاداة السامية في وجه من يتجرأ على انتقاد جرائم كيان الاحتلال والمحارق المقترفة في حق الشعب الفلسطيني والعربي على مدى عقود …

النقطة التالية فتتعلق بالاجتماع الطارئ لجامعة الدول العربية اليوم الاربعاء بعد وقوع الفأس في الرأس والذي لا محل له من الاعراب سوى تسجيل الحضورفي زمن الانهيارغير المسبوق في المشهد العربي الذي امتد من التشتت والتفكك والانقسامات الى الفتن والصراعات الدموية التي تجرف الجميع في منطقة الشرق الاوسط المتفجرة …

الملاحظة التالية فتتعلق حتما بالمستفيد الابرزمن الدمارالحاصل في المنطقة والذي تنفرد به اسرائيل التي تتمعش مما أصاب العراق من ضعف وما أصاب سوريا من حروب أهلية و خراب مستمروحتى مما أصاب اليمن الذي استطاعت اختراقه والحصول على النسخة الوحيدة من التوراة التي كانت محفوظة في هذا البلد …

الملاحظة الرابعة فتتعلق بالدول التي شاركت في تدشين السفارة الامريكية بالامس و المقصود بها ليس غواتيمالا أوبيرما ولكن قائمة الدول الافريقية وبينها اثيوبيا وأنغولا و الكامرون و كينيا و نيجيريا و رواندا و جنوب السودان و تنزانيا و زامبيا و الكونغو و ساحل العاج و هي احد عشر دولة من بين خمسين دولة افريقية وهنا خطورة الاختراق الاسرائيلي للقارة الافريقية في السنوات القليلة الماضية وهو أمرما كان ليحدث قبل سنوات عندما كان الصوت الافريقي موحدا في وجه الاحتلال على الاقل في المنابر الدولية ..

[+]
ما هِي الأسلحة “السريّة” التي هدّد قائد في الجيش الإيراني باستِخدامها لإغراق السّفن الأمريكيّة؟ وهل ستَلجأ أمريكا إلى الضّربات “الجِراحيّة” للرّد على الهَجمات الثّلاث التي استهدفت مصالحها وحُلفاءها؟ وماذا سيفعل 1500 جندي لحِماية 80 ألفًا في مِنطقة الشرق الأوسط؟
تعاون بعض قادة فصائل في المُعارضة السوريّة مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في عمليّة اغتيال الشهيد سمير القنطار “وصمة عار” و”خطيئة كبرى”.. هل بدأت عمليّة كشف المستور وفَضح دولة الاحتِلال لعُملائها؟
انتظروا تصفية قضية فلسطين في مزاد امريكي إسرائيلي خليجي في البحرين الشهر المقبل والدلال كوشنر.. هل فهمتم أسباب عمليات التكريه بالفلسطينيين و”حزب الله” وايران وكل مقاوم؟ وهل عرفتم لماذا تتصاعد وتيرة الحصارات التجويعية وحشد حاملات الطائرات؟ انها صفقة القرن يا اذكياء
وفاة أحد أبرز قيادات الإخوان في محبسه شمالي مصر
جولة نائب وزير الخارجية الايرانية “عباس عراقتشي” اليوم على ثلاث دول خليجية.. هل في حقيبته أجوبة على عروض الوسطاء مع الولايات المتحدة؟
واشنطن بوست تكشف تفاصيل اتصال بين قاسم سليماني وحسن نصر الله.. كن جاهزا”
ناشيونال إنترست: ترامب يريد الحرب ورئاسته قد تحترق في مضيق هرمز
صحف مصرية: عادل إمام و”الزهايمر” وسعيد صالح ! الخطر الذي يهدد رؤية السيسي.. “فردوس طارق شوقي”! أول مسمار في نعش “القذافي”! الصبي الخائن وضع نهاية مأساوية لزوجة صاحب العمل
الغارديان: لجين الهذلول تقول إن ما فعلته بها السلطات السعودية “كان مرعبا”
نيزافيسيمايا غازيتا: سيحاربون إيران بمساعدة وسطاء
بدء السباق لخلافة تيريزا ماي والنجاح حيث اخفقت يبقى الرهان الأبرز
د.محمد عباس صاحب مقال “من يبايعني على الموت “الذي زلزل العالم الإسلامي و جمد حزب العمل وأغلق صحيفة “الشعب”: لو عاد بي الزمن ألف مرة لكتبته!
رئيسة مجلس النواب البحريني: لا أحد يرغب في تصعيد التوترات بالمنطقة.. ولكننا متيقظون لدعاة التخريب
تيريزا ماي خيار خاطئ لتنفيذ “مهمة مستحيلة”
إحصائياتٌ رسميّةٌ: ارتفاع بنسبة 30 بالمائة ممَّن يُعانون من الصدمات النفسيّة نتيجة صواريخ المُقاومة والكيان يؤكّد أنّ المُستوطنات لن تصمد عامًا إضافيًا
د. محمد شرقي: “الغاز الإسرائيلي” الذي سيفرض عليها السلام في المنطقة! “
يوسف شرقاوي: قدمك محمود
حازم الشهابي: رأيي صواب لا يحتمل الخطأ..!
محمد فؤاد زيد الكيلاني: إيران ومضيق هرمز…….
ابراهيم محمد الهنقاري: متى نتعلم أصول واخلاق السياسة!؟
د. وليد بوعديلة: في شهر رمضان:الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري
دكتور ناجى صادق شراب: هل تغير إيران من سلوكها السياسى؟
سفيان بنحسن: إيران والشيطان الأكبر.. تلويح بفوهات غير محشوة
رأي اليوم