15th Nov 2018

كتاب و آراء

هذا ما يحكم علاقة الأردن بايران وحزب الله وحماس.. وهذا ما يحكم علاقة المسلمين بالسعوديه

Yesterday 14:17 (38 comments)

فؤاد البطاينة

تحت شعار عدم القدرة على مواجهة اسرائيل سوقت الأنظمة العربية اتفاقيات الإستسلام والذل مع العدو الصهيوني، وسوقت التطبيع والتعاون معه والرضوخ لإرادته وسلمته مصير أوطاناً، إنه منطق زيف العقيدة والخيانه، حيث لا مال يَنقصها ولا شعوب ولا عِبر، فأمثلة الصمود والكرامة موجودة من حولها، ولا مناصرين وأصدقاء ينقصها إن شاءت، فكل دولة عربية لديها الإمكانيات لإقامة توازن ردع مع العدو يؤهلها لعدم الاستسلام ولحماية نفسها ووقف المشروع الصهيوني وحماية فلسطين،  والكلام هذا ليس للأنظمة فهي تعرفه، بل لشعوبنا لتقف وتنطلق من هذه الحقيقه التي ليس وراؤها سوى زيف العقيدة وخيانة الأنظمه.

[+]

إنهم رجَال.. ونعم الرجال

Yesterday 14:16 (5 comments)

سالم الفلاحات

مع أنه جاوز التسعين من العمر لكنه لا ينفك عن السؤال عن أصدقائه والاتصال بهم حتى إنْ غفلوا عنه.

ولا ينفك عن متابعة الأخبار الوطنية العامة وتفصيلاتها – إنه د. رؤوف أبو جابر الذي لا يجهله أردني بل ويعرفه العرب والغرب.

إنه الاستيعابي العروبي الأردني الأرثوذكسي، تجده في شتى الاحتفالات واللقاءات الوطنية مشاركاً في الغالب، أو مستمعاً أحياناً.

[+]

التطبيع يهدد الأمن القومي الفلسطيني

Yesterday 14:15 (3 comments)

عبد الستار قاسم

دول عربية تطبع مع الكيان الصهيوني وتقيم علاقات معه على راحتها ودون أن تحسب حسابا للمصالح القومية والوطنية الفلسطينية. إنها تُقبل على استضافة الصهاينة  وتستقبلهم بصدور رحبة وتفتح لهم أبواب مؤسساتها ومساجدها، وتسمسر على الأمة العربية والوطن العربي.

[+]

الأمريكيون والبريطانيون يبحثون إخراج التحالف من اليمن دون اتفاق سلام وهذا هو السيناريو المطروح

Yesterday 14:14 (3 comments)

طالب الحسني

التصريحات البريطانية والأمريكية الأخيرة بشأن الحرب على اليمن تشير بوضوح إلى الحاجة الملحة لإخراج التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات من هذه الحرب ،ولكن بالطريقة التي تضمن إضعاف أنصارالله وحلفائهم مستقبلا وهم الطرف المنتصر حاليا واستمرار دعم حلفاء السعوظية والإمارات وإبقاء الحرب مفتوحة من دون عمليات التحالف المعلنة ، وهي الكيفية التي تبحث حاليا ويجري صياغة هذه التخريجة دون اتفاق سلام

عندما يكتب فيليب جوردن وهو مستشار العلاقات الخارجية الأمريكية ومنسق سابق في الشئون الأمريكية بالشرق الأوسط ، في نيويورك تايمز عن ضرورة إخراج التحالف من الحرب على اليمن مع الإبقاء على الضوء الأخضر للسعودية لشن غارات بين فترة واخرى على أهداف عسكرية داخل اليمن بالطريقة نفسها التي يقوم بها العدو الإسرائيلي في سوريا ، فإنه يرسم سيناريو توقعناه منذ وقت مبكر ، فجلوس السعودية والإمارات والمجموعات الحليفة لهم المنضوية وغير المنضوية تحت جناح ” الشرعية ” المزعومة على طاولة المفاوضات كطرف مهزوم بعد أربع سنوات من الحرب العنيفة ، يعني تلقائيا التسليم بالهزيمة والرضوخ لعملية سلام ، أنصارالله لاعب رئيسي ومهم في مستقبل اليمن مع فريق منقسم ومشتت وغير قادر أن يضمن أن يكون الرقم الأول بعد تغير الخارطة العكسرية والسياسية وسقوط قوى النفوذ التي كانت تشكل اليد السعودية والخليجية وطبعا الأمريكية ، وهذا هو السيناريو التي ترفضه السعودية علنا ، أبعد من ذلك أن الهدف الأول من ” عاصفة الحزم ” هو حرمان أنصارالله من أي مشاركة سياسية في اليمن ، والحديث في هذا الجانب طويل ويمتد إلى الضغوط السعودية التي مورست منذ اتفاقية المبادرة الخليجية  ٢٠١٢ واستبعدت كليا مشاركة أنصار الله فيها

نعود إلى السيناريوهات التي يجري بحثها بريطانيا وأمريكيا مع الإمارات والسعودية حاليا وعبر زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون ووزير الخارجية البريطاني جيرمي هنت ، وعقدا لقاءات مكثفة مع المسؤولين السعودين والإماراتيين تصب في هذا الإطار ،بالإضافة إلى قضية إغتيال الصحفي السعودي جمال خلشقجي

إن إبقاء عمليات التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات بالطريقة الحالية يشكل احراجا لواشنطن ولندن بعد تزايد الأصوات المطالبة بوقف الحرب على اليمن والتخفيف من الأزمة الإنسانية الصعبة التي تهدد الملايين من المدنيين  بالموت قتلا بطائرات التحالف وتجويعا بالحصار المفروض عليه ، تزايدت هذه الاصوات بصورة أكبر منذ مقتل خاشقجي ، أجبرت هذه الأصوات الحكومات الأوربية إلى التلويح بضرورة وقف صفقات السلاح للسعودية ، ومؤخرا الإعلان الأمريكي عن التوقف عن تزويد مقاتلات التحالف بالوقود ، سواء كان بإتفاق مع الرياض أو لم يكن ،  تشكل هذه الخطوات تحولا خطيرا في قدرات التحالف العسكرية ،فضلا عن انسداد الأفق أمام القدرة على الحسم العسكري

في المقابل ، ثمة تخوف سعودي أمريكي من الإنسحاب الذي بات واضح المعالم من اليمن وترك هذا البلد كما يعتقدون يتجه خارج القدرة على السيطرة السعودية والأمريكية ، وما يعزز هذه المخاوف هو اعتبار اليمن حاليا في الطرف الإقليمي والدولي المضاد ، ولهذا فإن البحث عن كيفية إخراج التحالف من الحرب  دون الوصول لإتفاق سياسي ينهي الاقتتال  كليا بوجود أنصارالله على رأس الأطراف الرئيسية المشاركة في مستقبل اليمن ، هو السيناريو المطروح بقوة ويجري بحثه الآن ، وليس هناك طريقة موائمة لهذه التخريجة سوى ما طرحه فيليب جوردن ، اخراج التحالف وابقاء الحرب مفتوحة ودعم ما تسمى الشرعية ومنح السعودية ضوء أخضر لشن غارات عندما تقتضي الضرورة ، والتصعيد العسكري في الحديدة لانتزاعها جزء من تقوية هذا السيناريو .

[+]

عنصر المفاجأة المضاد وانعكاساته في خدمة المقاومة!!

Yesterday 14:13 (one comments)

د. محمد خليل مصلح

كان المشهد على غير ما توقعه الكيان الصهيوني؛ اخفاقات متتالية العملية الاستخباراتية التي يقوم بها عادة في ظل السرية والنجاح لم تكلل بالنجاح هذه المرة وكشف امرها وجرت المنطقة الى مواجهة محدودة واعادة ترتيب الاوراق والحسابات؛ العملية الخاصة والتي قتل فيها الرأس واعلى مستوى قيادي فن ولوحدة عرفت بتنفيذ المهمات المتعددة المجالات “سيرت متكال” الوحدة التي صفت الكثير من الشخصيات والقيادات الفلسطينية على مر تاريخ الصراع في الداخل والخارج؛ اصيبت بضربة كبيرة.

[+]

المغرب .. ونظرية “طنجرة الضغط”

Yesterday 14:11 (one comments)

مولاي التهامي بهطاط

خلال ثمانينيات القرن الماضي أطلقت الأحزاب التي كانت تصنف نفسها “وطنية ديموقراطية”، على الأحزاب “الإدارية” التي كان يتم تأسيسها قبيل الانتخابات التشريعية وتنجح في الحصول على المرتبة الأولى بفضل التزوير العام المباشر، وصف “أحزاب الكوكوت مينوت”.

[+]

الاردن: ما بين فاجعة البحر الميت وكارثة البتراء تكمن مشكلتنا

Yesterday 14:10 (no comments)

الدكتور ثابت المومني

سادت الاردن موجة من الاراء والانتقادات والاقتراحات والتحليلات والنظريات والتفسيرات وطرح حلول لما جرى في البحر الميت يوم الخميس الاسود وما تلاها في الجنوب ووادي موسى يوم الجمعة الحزينه.

 ولكن وحتى الان لم اجد من يضع يده على الجرح بشكل شمولي خصوصا بوابة خسائرنا المادية بفقدان عشرات عشرات الملايين من الامتار المكعبة من المياه التي تحتاجها دولة تعتبر الافقر في مواردها المائية على الاطلاق حيث تذهب سدى الى البحر الميت عبر الاودية الجانبية من شمال البحر الميت الى جنوبه  .

[+]

اليمن: بين الانقلاب والثورة والدورة العصبية

2 days ago 13:32 (3 comments)

صفوان سلام

 

هل قد سمع أحد او قرأ عن دولة في التاريخ اُسقطت بفعل فاعل او (بانقلاب)؟ الانقلاب اذا نجح يسقط حكومة ولا يسقط دوله . الثورة تسقط نظاما ولا تسقط دولة. ما يسمى بثورة 11 فبراير اسقطت نصف نظام ولم تستطع أن تكمل. وخلقت شبه فراغ وفوضى ولم تبن نظاما بديلا.

[+]

مسافرة الى دمشق .. قصة حدود.. واسئلة “عتب” مشروعة

2 days ago 13:31 (12 comments)

د. نادية الحكيم

متعة هو السفر فما بالك إن كنت مسافرا الى دمشق هناك حيث تعشش العروبة و يسكن التاريخ .يقول أحد علماء الحضارة :لكل انسان عاصمتان..عاصمة وطنه و دمشق .كيف لا و هي أقدم عاصمة في التاريخ .الرحلة الى سورية أصبحت تختزل واقع أمة العرب الأليم  بكل ما فيها من الشقاق و التوجس من اﻵخر..تأشيرات سفر..رحلات متقطعة بين العواصم بتأشيرات عبور مؤقتة حتى تصل الى مبتغاك..معابر حدودية برية بعد مطارات يساورك فيها شعور بأنك متهم “بشيء ما” الى أن تثبت( برفع الراء) عكس ذلك بمرورك بكل ما تفتق عنه الذكاء البشري من أجهزة التفتيش بالصدى أو بالأشعة السينية.

[+]

هذه مقاومة فلسطينية لا تنهزم

2 days ago 13:30 (7 comments)

عبد الستار قاسم

أعظم ما يقف المرء عنده في تطورات الوضع العسكري بين الصهاينة والمقاومة الفلسطينية هو استمرار فضائية الأقصى في البث. قصف الصهاينة مبنى الفضائية، لكنها عادت للبث بعد فترة وجيزة، وهذا يدل على حصانة ودقة ومهنية المقاومة الفلسطينية.  هذا عمل عظيم لا يبهرنا فقط وإنما يبهر العدو ويدفعه إلى التراجع.

[+]
المُقاوَمة انتَصَرَت في الجَولةِ الأخيرة مِن الحَربِ في قِطاعِ غزّة.. ونِتنياهو ما كانَ يَقْبَل بَوقفِ إطلاقِ النَّار لو كانَ يَعلَم أنّ الاستمرار في صالِحِه.. ما هِي المُعادَلات الجَديدة التي رسَّخَتها هَذهِ الحَرب؟ وماذا يَعنِي إطلاق 400 صاروخ في يَومٍ واحِدٍ فقط؟ ولماذا استِهداف قناة الأقصى هَذهِ المَرّة؟
جواد نَصرُ الله يَلتَحِق بِوالِدِه على قائِمَة “الإرهابيّين العالَميّين” الأمريكيّة السَّوداء إلى جانِبِ ثَلاثَةٍ آخَرين على رأسِهِم العاروري.. لماذا جاءَ تَوقيتُ هَذهِ الخُطوَة مُتزامِنًا مع انتِصارِ المُقاوَمة في غزّة؟ وكيفَ سيَكون رَدُّ السيِّد نَصرُ الله عَليهَا؟ وما مَصيرُ مِلياراتِه المُودَعة في البُنوكِ الأمريكيّة!
انتَهى عُرسُ الانتِخابات النِّصفيّة وسيَتفرَّغ ترامب لتَنفيذِ مُخطَّطاتِه في المِنطَقة ابتداءً مِن صفقة القَرن وانتِهاءً بالنِّاتو السُّنِّيّ.. ماذا عن السعوديّة و”تذويب” جُثَّة خاشقجي؟ وماذا عَن مُستَقبل بن سلمان وهَل سيَنجو مِن العُقوبات؟
خالد الجيوسي: لماذا غابَ الأمير محمد بن سلمان عن استقبالِ وليّ عهد أبو ظبي محمد بن زايد؟ وهل مِن رِسالةٍ إماراتيّةٍ للعالم ذات مغزى؟.. قائد في الحرس الثوري الإيراني “يدوس” قبر الرئيس صدام حسين: هذا تعليقنا وردّنا.. وإلى “المُطَبِّعين الخانِعين”: هذا هُوَ مَصيرُ مَن يُحاوِل إنزالَ “العَلم الفِلسطيني”!
“نخوة أردني” افقدته حياته.. استنجدت به الام وحاول إنقاذ طفلتها فغرقا معا
انباء عن دخول الرئيس منصور هادي في موت سريري… وعلي محسن صالح الأحمر يظهر كخليفة له والرئاسة اليمنية تنفي
عراقيون يسخرون من “غرق” 7 مليارات دينار ببنك حكومي
الجزائر … الأمين العام للحزب الحاكم جمال ولد عباس يستقيل
أزمة “مؤمنون بلا حدود” : عائلة قنديل تطالب الدولة الاردنية بمعاقبة “محرضين كبار”
 سياسيون يعلقون على أحداث غزة مؤكدين أنها تبشر ببزوغ فجر جديد للأمة: نادر فرجاني: المقاومة أسقطت أسطورة إسرائيل.. عبد القادر ياسين: إخفاق إسرائيلي بامتياز.. خالد يوسف: أسقطت كل الأوهام وأثبتت أن المقاومة قادرة على الرد ووقف العدوان بشروطها.. كمال حبيب: الأمة تنفي خبثها ووهج المقاومة ينشر خيره وبركته في خلايا الأمة
الإعلام العبريّ: حماس أطاحت بليبرمان الذي لا يتعدّى كونه كاريكاتيرًا وتواجده بوزارة الأمن لن يترك أيّ بصمةٍ ولكنّ استقالته قد تدفع نتنياهو إلى تبكير الانتخابات
المطران عطا الله حنّا: تحيّة لغزّة وأجراس كنائسنا ستبقى تقرع في سماء بلادنا مع تكبيرات مساجدنا مؤكّدة على عراقة وجودنا وانتماءنا وجذورنا العميقة في هذه الأرض
بعد دعوة الرزاز الأردنيين للتشمير عن “سواعدهم”: جلسات عصف ذهني قريبا لأسس “مشروع نهضة وطني”..عودة محتملة مع مفهوم “مهني” لخدمة العلم العسكرية ولأول مرة شرطة نسائية في دوريات متحركة
 الاستعدادات الأخيرة لاطلاق القمر الصناعي المغربي “محمد السادس بي” من الأراضي الفرنسية لأهداف عسكرية ومدنية بما فيها رصد تحركات البوليساريو.. وقلق اسباني جزائري تجاه المواقع العسكرية والاستراتيجية
التايمز : اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يفي بالوعود
موقع استخباراتي اسرائيلي: دولة قطر وراء إسقاط ليبرمان
صحف مصرية: “مانشيت الأهالي” المثير بالبنط الأحمر عن “البطاطس” الموجه للسيسي! وعبد الخالق يتهم الحكومة بأنها تمثل قوى الثورة المضادة.. قميص خاشقجي.. حجازي: الثقافة المصرية حولت الأرض والسماء والنهر والبحر والطمى والرمل إلى وطن وتاريخ.. حادثة انتحار العروس السورية فائقة الجمال تهز حي ستة أكتوبر.. ماجدة الرومي تنحني لعلم مصر وتؤكد أن جيش مصر هو خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية
صحيفة بريطانية: دعوة على ابن عم ملك البحرين لعدم دفعه 35 مليون دولار تعهد بها للقاء نجوم بوليوود
فوينيه أوبزرينيه: لماذا أعادوا العقوبات ضد إيران وهي لم تخرج من تحتها بعد؟
تونس.. الشاهد يفك ارتباطه مع السبسي لبناء مشروع سياسي جديد
30 عاماً على وثيقة “استقلال فلسطين”..متى يتحقق الحلم؟
مؤتمر باليرمو حول ليبيا.. هل يتجاوز الخلافات الدولية والصراعات المحلية؟
ليبرمان شعبوي يؤيد استخدام القوة مع الفلسطينيين
الدكتورة جيهان بابان: الموت الجماعي للثروة السمكية في العراق مؤشر اخر لمخاطر التدهور البيئي 
دكتور جمال المنشاوي: المقاومه تخرس إسرائيل.. والخليجيين المطبعين!
تمارا حداد: تصعيد لتمرير اتفاق التهدئة
ناريمان عواد: غزة وما ادراك ما غزة..
محمد محسن عامر: حرب الإبن الضال في تونس
صالح بن عبدالله السليمان: رمضاء أمريكا ونار إيران: هل ظلم الخليجيون طهران؟
فوزي بن يونس بن حديد: إدلب تترقّب… متى يكون الحسم العسكري؟
سيف ابراهيم: خيبات الشعب الاولى من حكومة عبد المهدي!
 عبدالرحمن سهل يوسف: القمة الصومالية الأريترية الإثيوبية الفرص والتحديات؟
رأي اليوم